المال

الجمع : الأموال
جامد غیر مصدری ثلاثی مجرد
bookmark

معنی المال

الْمَالِ

ج أَمْوال:كُلّ‌ ما يملكه الفَرد أَو تملكه الجَماعة من مَتاع،أَو تجارة،أَو عَقار،أَو نُقود،أَو حَيوان:«كثر ماله»،«عالم المال» «وظَّف ماله»،«سلطان المال»، «كَسِب مالاً» ¦¦
غِنًى،ثروة:«أَنفق كُلّ‌ أمواله»
(
المنجد في اللغة العربیة المعاصرة
, ص1367)
sourceLink

معروف
(
العین
, ج8 , ص344)
sourceLink

مَعْرُوْفٌ
(
المحیط في اللغة
, ج10 , ص358)
sourceLink

دارائى از هر نوعى كه باشد ¦¦
و در نزد روستائيان بر دام و ستور مانند شتران و گوسفندان اطلاق مى‌شود.كار برد اين كلمه در مذكر و مؤنث يكسان است و گفته مى‌شود«هو المَالُ و هي المال» ¦¦
دارنده‌ى مال و ثروت بسيار.
(
فرهنگ ابجدی
, ص771)
sourceLink

ما ملكتَهُ من جميع الاشياء،و هو عند اهل البادية يُطلَق على النَعَم و المواشي كالإبل و الغنم.يذكَّر و يؤنَّث،فيقال «هو المال و هي المال».و يقال«خرج الى مالهِ»اي الى ضياعِه او إبلهِ ¦¦
الكثير المال.يقال «رجُلٌ مالٌ»م مالَة ج مالَة كالمفرد و مَالاَت ¦¦
هو مربّع العدد*
(
المنجد فی اللغة
, ص780)
sourceLink

في الأَصل ما يُمْلك من الذهب و الفضة ثم أُطلِق على كل ما يُقْتَنَى و يملَك من الأَعيان،و أَكثر ما يُطلق المال عند العرب على الإِبل لأَنها كانت أَكثر أَموالهم ¦¦
معروف ما مَلَكْتَه من جميع الأَشياء
(
‏لسان اللسان
, ج2 , ص581)
sourceLink

ما ملكتهُ من جميع الاشياء ¦¦
عند اهل البادية: النَعَم يُذكَّر و يُؤنث يقال هو المال و هي المال كقولهِ «المال تُذْرِي باَقوامٍ ذوي حَسَب» (ج) اَمْوال ¦¦
(المال) عند الفقهاء ما يجري فيهِ البذل و المنع فيخرج الرماد و التراب و الميتة التي ماتت حتف انفها
(
أقرب الموارد
, ج5 , ص286)
sourceLink

ذُكِر في (م و ل).
(
أقرب الموارد
, ج5 , ص293)
sourceLink

ما يُمْلَك من الأشياء.ج:أَمْوَالٌ‌. ¦¦
رجل مالٌ‌:ذو مالٍ‌.ج:مَالَةٌ‌ و مَالُونَ‌.
(
المعجم المفصل في الجموع
, ص393)
sourceLink

كلُّ‌ ما يملكه الفرد أَو تملكه الجماعة من متاعٍ‌، أَو عُروض تجارة، أَو عقار أَو نقود، أَو حيوان. (ج) أَمْوال. و قد أُطلق فى الجاهلية على الإِبل.
(
المعجم الوسيط
, ج2 , ص892)
sourceLink

خواستَه،و گوسپندان
(
دستور اللغة
, ص698)
sourceLink

معروف است و شخص بسيار مال را هم گويند
(
‏فرهنگ کنز اللغات
, ج2 , ص1284)
sourceLink

ج.أَمْوال :ملك،دارايى،مال؛ تَنَعُّم،ثروت،نازونعمت؛دولت،ماتَرَك؛پول؛ درآمد،عايدى؛سرمايه،موجودى،نقدينه، تنخواه،پشتوانه؛ماليات،خراج،ماليات زمين (مصر)؛حق مالكيّت،حقّ فروش(حق‍.اس‍.)؛... ج.اموال،دارايى؛منابع پولى يا مالى،وجوه سرمايه؛ماليات.
(
فرهنگ معاصر عربي - فارسي
, ص665)
sourceLink

قالَ ابنُ الأَثيرِ: المالُ في الأَصْلِ ما يُمْلكُ مِن الذَّهبِ و الفضَّةِ ثم أُطْلِق على كلِّ ما يُقْتَنَى و يُمْلَك من الأَعْيان، و أَكْثَر ما يُطْلَق المالُ عنْدَ العَرَبِ على الإِبِلِ لأَنَّها كانت أَكْثَر أَمْوالِهم ¦¦
ما مَلَكْتَه مِن كلِّ شيءٍ‌ . قالَ الجَوْهَرِيُّ‌: و ذَكَرَ بعضُهم أَنَّ المالَ‌ يُؤَنَّثُ‌، و أَنْشَدَ لحسَّان: المالُ‌ تُزْرِي بأَقْوامٍ ذوِي حَسَبٍ‌ و قد تُسَوِّد غير السيِّد المالُ‌ ج أَمْوالٌ
(
تاج العروس
, ج15 , ص703)
sourceLink

مَعْرُوفٌ وَ يُذَكَّرُ و يُؤَنَّثُ وَ هُوَ اَلْمَالُ‌ وَ هِىَ اَلْمَالُ‌ ¦¦
يُقَالُ مَالَ‌ الرَّجُلُ يَمَالُ‌ مَالاً إِذَا كَثُرَ مَالُهُ فَهُوَ مَالٌ‌ وَ امْرَأَةٌ‌ مَالَةٌ‌ ¦¦
عِنْدَ أَهْلِ البَادِيَةِ‌ النَّعَمُ‌
(
المصباح المنیر
, ج2 , ص586)
sourceLink

ما ملكته من جميع الأشياء. و قيل:الثياب،و المتاع،و العَرَض،و لا تسمى العين مالا.و قيل:هو الذهب و الوَرَق.و قيل: الإبل خاصّة أو الماشية.و قيل:ما لم يبلغ نصاب الزكاة لا يسمى مالا. مُلت تمُول مَولا و مُئولا و مُلت تمال :كثر مالك،و تموَّل فلان و استمال : كثر ماله.و رجل مَيِّل و مَوِّل و مالٍ‌ (مقلوبا) و مالٌ‌ :كثير المال.و هم مالَة و مالُون ،و هى مالة ،و جمعها مالَةٌ‌ و مالات و مُلت فلانا و أمَلته : أعطيته المال.
(
الإفصاح في فقه اللغة
, ج2 , ص1233)
sourceLink

النصاب، عن الغوري. ¦¦
theDescriptionIsMachineCreated
و عن محمد رحمه اللّه: « المال كلّ ما يتملَّكه الناس من دراهم أو دنانير أو ذهب أو فضة أو حنطة أو شعير أو خبز أو حيوان أو ثياب أو سلاح أو غير ذلك». ¦¦
theDescriptionIsMachineCreated
و ( المالُ العَيْنُ ): هو المضروب و غيرُه من الذهب و الفضّةِ سوى المُمَوَّه. و الصفراءُ و البيضاء و الصامت: مثلُه; ¦¦
theDescriptionIsMachineCreated
و في اصطلاح الحُسَّاب: المال اسمٌ للمجتمِع من ضَرْب العدد في نفسه. ¦¦
theDescriptionIsMachineCreated
و ( مال يمول ) و ( يَمال ) و ( تموَّل ) بمعنىً : إذا صار ذا مال ;
theDescriptionIsMachineCreated
(
المغرب في ترتیب المعرب
, ج2 , ص278)
sourceLink

المالُ معروفٌ ، و تصغيره مُوَيْلٌ .
theDescriptionIsMachineCreated
(
الصحاح (للجوهري)
, ج5 , ص1821)
sourceLink

اللّيث: المالُ ، معروف، و جمعه: أَمْوَال .
theDescriptionIsMachineCreated
(
تهذیب اللغة
, ج15 , ص284)
sourceLink

...فإِن كانت الألف منقلبة عن الواو نحو قفاً و عصاً و مالٍ و حالٍ في الأسماء لم تجز الإِمالة . و كذلك في الأفعال نحو جاد و ساد و عدا و غدا. و قد جُوزت في بعض الأفعال لكسرة فاء الفعل في بعض الأحوال نحو خاف...
theDescriptionIsMachineCreated
(
شمس العلوم
, ج9 , ص6427)
sourceLink

مول المال : معروف،و ¦¦
theDescriptionIsMachineCreated
قال الفقهاء في معناه:أن الوالد لا يُقْتَل بالولد،و أنه لا تقطع يده إِذا سرق مال ولده،و أنه إِذا كان معسراً تناول من مال ولده من غير حكم حاكم.
theDescriptionIsMachineCreated
(
شمس العلوم
, ج9 , ص6406)
sourceLink

مول مال يمال :لغة في مال يمول :إِذا كثر ماله .
theDescriptionIsMachineCreated
(
شمس العلوم
, ج9 , ص6413)
sourceLink

مَا مَلَكْتَهُ مِن جَمِيعِ الأَشْيَاءِ ،قَالَ سيبويه:مِن شَاذِّ الإِمَالَةِ قَوْلُهُم: مالٌ . ¦¦
theDescriptionIsMachineCreated
قالَ سيبويه: مَالٌ إِمَّا أَنْ يَكُونَ فَاعِلاً ذَهَبَتْ عَينُهُ ،وَ إِمَّا أَنْ يَكُونَ فَعِلاً مِن قَوْمٍ مَالَةٍ ،وَ مَالِينَ . وَ امْرَأَةٌ مَالَةٌ مِن نِسْوَةٍ مَالَةٍ وَ مَالاتٍ . ¦¦
theDescriptionIsMachineCreated
قَالَ ابنُ جِنِّىٍّ :وَ حَكَى الفَرَّاءُ عن العَرَبِ :رَجُلٌ مَئِلٌ :إِذَا كانَ كثِيرَ المَالِ ،وَ أَصْلُهَا مَوِلٌ بِوَزْنِ فَرِقٍ وَ جَذِرٍ،ثُمَّ انْقَلَبَتِ الوَاوُ أَلِفًا لِتَحرُّكِهَا و انفتَاحِ مَا قَبْلَهَا،فَصَارَتْ مَالٌ ...
theDescriptionIsMachineCreated
(
المحکم و المحیط الأعظم
, ج10 , ص440)
sourceLink

مول - المالُ : ما مَلَكْتَه من كلِّ شيءٍ
theDescriptionIsMachineCreated
(
القاموس المحیط
, ج3 , ص618)
sourceLink

...و مال يَمال و يَمول ; قال: بُنيّ رُدّ المهرَ و الصَّقيلا إنّي أريدُ اليَوْمَ أن أصُولا صَوْلةَ ليث يَفرس القَتيلا مَخافَةَ الإقْتارِ أوْ أَعيلا حتى أزُورَ المَوْتَ أوْ أمُولا و لم يزَلْ جَدّي لها فَعُولا كأنّه قال مخافة أن أُقتِر.
theDescriptionIsMachineCreated
(
أساس البلاغة
, ص608)
sourceLink

معروف ما مَلَكْتَه من جميع الأَشياء. قال سيبويه: من شاذ الإِمالة قولهم مَال ، أَمالُوها لشبه أَلفها بأَلف غَزَا...
theDescriptionIsMachineCreated
(
لسان العرب
, ج11 , ص635)
sourceLink

قال ابن الأَثير: المال في الأَصل ما يُملك من الذهب و الفضة ثم أُطلِق على كل ما يُقْتَنَى و يملَك من الأَعيان، و أَكثر ما يُطلق المال عند العرب على الإِبل لأَنها كانت أَكثر أَموالهم.
theDescriptionIsMachineCreated
(
لسان العرب
, ج11 , ص636)
sourceLink

نَهَى عن إضَاعَةِ المَالِ

قيلَ‌: أَرادَ به الحَيَوان أَي يُحْسَن إليه و لا يُهْمَل؛ و قيلَ‌: إضاعَتُه إنْفَاقه في المعَاصِي و الحَرَام و ما لا يحبُّه اللّهُ‌، و قيلَ‌: أَرادَ به التَّبذيرَ و الإسْرافَ و إن كانَ في حَلالٍ مُباحٍ
(
تاج العروس
, ج15 , ص703)
sourceLink

مَالٌ غَيْرُ مُتَقَوِّم

مالى كه فاقد ارزش تجارى است(حق‍.اس‍.).
(
فرهنگ معاصر عربي - فارسي
, ص665)
sourceLink

ما له عالٌ و لا مال

أُنظر:عال
(
المنجد في اللغة العربیة المعاصرة
, ص1367)
sourceLink

مالُ أَهلِ البادية

النَّعَمُ
(
‏لسان اللسان
, ج2 , ص581)
sourceLink

و عن الليث: « مال أهل البادية النَّعم».
theDescriptionIsMachineCreated
(
المغرب في ترتیب المعرب
, ج2 , ص278)
sourceLink

النَّعَمُ .
theDescriptionIsMachineCreated
(
لسان العرب
, ج11 , ص636)
sourceLink

رجلٌ مَالٌ نَالٌ

اَي: متموّلٌ معْطٍ.
(
أقرب الموارد
, ج5 , ص286)
sourceLink

مالُ تَرْضِية

مبلغ من المال يُعطيه الشَّاري خفيةً‌ للبائع إضافةً‌ إلى السِّعر الرَّسميّ‌ من أجل الحصول منه على منفعة
(
المنجد في اللغة العربیة المعاصرة
, ص1367)
sourceLink

رَجُلٌ مالٌ‌

أي ذُوْ مالٍ‌
(
المحیط في اللغة
, ج10 , ص358)
sourceLink

أي:ذو مال
(
العین
, ج8 , ص344)
sourceLink

رجلٌ مالٌ‌: كثيرُ المال
(
لسان العرب
, ج2 , ص57)
sourceLink

رجُلٌ مالٌ‌ و مالٍ‌ : ذُو مالٍ‌ أَو كثيرُهُ‌، كأَنَّه قد جَعَلَ نفْسَه مالاً و حَقِيقَتُه ذُو مالٍ‌ ، و أَنْشَدَ أَبو عَمْرو: إذا كان مالاً كان مالاً مُرَزَّأْ و نالَ ندَاه كلُّ دانٍ و جانِب قالَ ابنُ سِيْدَه: قالَ سِيْبَوَيْه: مال إمَّا أَنْ يكونَ فاعِلاً ذَهَبَتْ عَيْنُه، و إمَّا أَنْ يكونَ فَعْلاً
(
تاج العروس
, ج15 , ص704)
sourceLink

و يقال:رجلُ مالٍ :أي كثير المال.
theDescriptionIsMachineCreated
(
شمس العلوم
, ج9 , ص6406)
sourceLink

ذُو مَالٍ ،وَ قيلَ :كَثِيرُ المَالِ ;
theDescriptionIsMachineCreated
(
المحکم و المحیط الأعظم
, ج10 , ص440)
sourceLink

كثيرُه،
theDescriptionIsMachineCreated
(
القاموس المحیط
, ج3 , ص618)
sourceLink

و رجل مالٌ نَالٌ : مُتَموّل مُعْطٍ;
theDescriptionIsMachineCreated
(
أساس البلاغة
, ص608)
sourceLink

و مالَ الرجل يَمُولُ و يَمَالُ مَوْلاً و مُؤولاً إِذا صار ذا مالٍ ، و تصغيره مُوَيْل ، و العامة تقول مُوَيِّل ، بتشديد الياء، و هو رجلٌ مالٌ ، و تَمَوَّلَ مثله و مَوَّلَه غيره. ¦¦
theDescriptionIsMachineCreated
ذو مالٍ ، و قيل: كثيرُ المال كأَنه قد جَعل نفسَه مالاً، و حقيقته ذو مالٍ ; قال ابن سيده قال سيبويه مال إِما أَن يكون فاعلاً ذهبت عينُه...
theDescriptionIsMachineCreated
(
لسان العرب
, ج11 , ص636)
sourceLink

ذو مالٍ
(
‏لسان اللسان
, ج2 , ص581)
sourceLink

اَي: كثير المال كقولهِ «اذا كان مالاً كان مالاً مرزَّءاً» (ج) مَالَة و مَالُونَ و القياس ان يقال «رجل مائل».
(
أقرب الموارد
, ج5 , ص286)
sourceLink

ذو مالٍ‌.
(
المعجم الوسيط
, ج2 , ص892)
sourceLink

كثيرةُ‌ المالِ‌
(
دستور اللغة
, ص699)
sourceLink

خرج الى مالِهِ

اَي: الى ضياعهِ او ابلهِ.
(
أقرب الموارد
, ج5 , ص286)
sourceLink

رَحُلٌ مالٍ

رجُلٌ مالٌ‌ و مالٍ‌ : ذُو مالٍ‌ أَو كثيرُهُ‌، كأَنَّه قد جَعَلَ نفْسَه مالاً و حَقِيقَتُه ذُو مالٍ‌ ، و أَنْشَدَ أَبو عَمْرو: إذا كان مالاً كان مالاً مُرَزَّأْ و نالَ ندَاه كلُّ دانٍ و جانِب قالَ ابنُ سِيْدَه: قالَ سِيْبَوَيْه: مال إمَّا أَنْ يكونَ فاعِلاً ذَهَبَتْ عَيْنُه، و إمَّا أَنْ يكونَ فَعْلاً
(
تاج العروس
, ج15 , ص704)
sourceLink

هم مالونُ

قالوا مَئِل أَي كثيرُه و هم مالَةٌ‌ و مالونُ‌ كثيرُو المالِ‌ ، و هي مالَةٌ‌ و مالِئَة ، ج مالَةٌ‌ أَيْضاً و مالاتٌ‌ ، قالَهُ سِيْبَوَيْه
(
تاج العروس
, ج15 , ص704)
sourceLink

المال في القرآن

المٰالُ وَ البَنُونَ زِينَةُ الحَيٰاةِ اَلدُّنْيٰا (آیه 46/سوره الكهف) sourceLink

مال: آنچه انسان مالك شود. در قاموس و اقرب گفته: «المال ما ملكته من كلّ‌ شىء» و نيز گفته‌اند مال در نزد اهل باديه چهارپايان است، «مال» مذكر و مؤنث هر دو آيد گويند «هو مال» و «هى مال». راغب گويد: مال را از آن مال گويند كه پيوسته مائل و زائل است (از اين گروه بآن گروه ميل ميكند). ¦¦
مقابلۀ مال با بنون نشان ميدهد كه مراد از مال متاع دنيا است.
(
قاموس قرآن
, ج6 , ص321)
sourceLink

وَ آتُوهُمْ مِنْ مٰالِ اَللّٰهِ اَلَّذِي آتٰاكُمْ (آیه 33/سوره النور) sourceLink

مال: آنچه انسان مالك شود. در قاموس و اقرب گفته: «المال ما ملكته من كلّ‌ شىء» و نيز گفته‌اند مال در نزد اهل باديه چهارپايان است، «مال» مذكر و مؤنث هر دو آيد گويند «هو مال» و «هى مال». راغب گويد: مال را از آن مال گويند كه پيوسته مائل و زائل است (از اين گروه بآن گروه ميل ميكند).
(
قاموس قرآن
, ج6 , ص321)
sourceLink

اَلْمَالُ‌ في الأصل: الملك من الذهب و الفضة ثم أطلق على كل ما يقتنى و يملك من الأعيان. و أكثر ما يطلق عند العرب على الإبل لأنها كانت أكثر أموالهم. و مَالَ‌ الرجل و تَمَوَّلَ‌: إذا صار ذا مال و رجل مُمِيلٌ‌ - بميمين - أي صاحب ثروة و مال كثير. و سمي اَلْمَالُ‌ مالا لأنه مال بالناس عن طاعة الله.
(
مجمع البحرين
, ج5 , ص475)
sourceLink

الشاهد المعنوی لـ المال

خاصم رجل أباه إِلى النبي عليه السلام فقال:«أنت و مالك لأبيك».

[المال]: معروف . قال الفقهاء في معناه:أن الوالد لا يُقْتَل بالولد،و أنه لا تقطع يده إِذا سرق مال ولده،و أنه إِذا كان معسراً تناول من مال ولده من غير حكم حاكم. و يقال:رجلُ‌ مالٍ‌ :أي كثير المال.
(
شمس العلوم
, ج9 , ص6406)
sourceLink

العلم ذو فضائل كثيرة:فرأسه التواضع...و ماله الأدب

المال:الملك من الذهب و الفضّة،ثمّ أطلق على كلّ ما يقتنى و يملك من الأعيان،و رجل مميل و ميّل:أي صاحب ثروة و مال كثير(المجمع).
(
غريب الحديث في الكتب الأربعة
, ج3 , ص331)
sourceLink

غير مُتموِّل مالاً ، و غير مُتأثِّل مالاً

المعنيان مُتَقاربان.و يقال: مال الرَّجُل يَمَالُ‌ : كَثُر مالُه .و ما أمْوَلَه ! أي ما أكثر مالَه ! عمرو، عن أبيه، هي العَنكبوت،و المُولَةُ‌ ،و الشَّبَتُ‌،و الْمِنَنة.
(
تهذیب اللغة
, ج15 , ص285)
sourceLink

وَ اَلْقَنَاعَةُ مَالٌ لاَ يَنْفَدُ

المال: ما ملكته من جميع الاشياء (اقرب). آنچه از تمامى چيزها مالك شدى
(
قاموس نهج البلاغه
)
sourceLink

نهى عليه السّلام عن...إضاعة المال

قيل:أراد به الحيوان:أي يحسن إليه و لا يهمل.و قيل:إضاعته:إنفاقه في الحرام و المعاصي و ما لا يحبّه اللّه.و قيل:أراد به التبذير و الإسراف،و إن كان في حلال مباح.[و]المال في الأصل:ما يملك من الذهب و الفضّة،ثمّ أطلق على كلّ ما يقتنى و يملك من الأعيان. و أكثر ما يطلق المال عند العرب على الإبل،لأنّها كانت أكثر أموالهم.و مال الرجل و تموّل:إذا صار ذا مال.و قد موّله غيره.و يقال:رجل مال:أي كثير المال،كأنّه قد جعل نفسه مالا و حقيقته:ذو مال(النهاية).
(
غریب الحدیث في بحار الأنوار
, ص753)
sourceLink

نَهَى عَنْ إِضَاعَةَ اَلْمَالِ

قيل: أراد به الحيوان: أى يحسن إليه و لا يهمل. و قيل: إضاعته: إنفاقه فى الحرام، و المعاصى و ما لا يحبّه اللّه. و قيل: أراد به التّبذير و الإسراف، و إن كان فى حلال مباح. اَلْمَالُ‌ فى الأصل: ما يملك من الذهب و الفضّة، ثم أطلق على كلّ‌ ما يقتنى و يملك من الأعيان. و أكثر ما يطلق المَالُ‌ عند العرب على الإبل، لأنها كانت أكثر أَمْوَالِهِمْ‌ . و مَالَ‌ الرّجلُ‌ و تَمَوَّلَ‌ ، إذا صار ذا مال. و قد مَوَّلَهُ‌ غيره. و يقال: رجل مَالٌ‌ : أى كثير المال، كأنّه قد جعل نفسه مالا، و حقيقته: ذو مال
(
النهایة في غریب الحدیث
, ج4 , ص372)
sourceLink

اَلْمَالُ‌ في الأصل: الملك من الذهب و الفضة ثم أطلق على كل ما يقتنى و يملك من الأعيان. و أكثر ما يطلق عند العرب على الإبل لأنها كانت أكثر أموالهم.
(
مجمع البحرين
, ج5 , ص475)
sourceLink

نَهَى عن إضَاعَةِ المَالِ

قيل: أَراد به الحيوان أَي يُحْسَن إِليه و لا يهمَل، و قيل: إِضاعته إِنفاقه في الحرام و المعاصي و ما لا يحبه الله، و قيل: أَراد به التبذير و الإِِسْراف و إِن كان في حَلال مُباح. قال ابن الأَثير: المال في الأَصل ما يُملك من الذهب و الفضة ثم أُطلِق على كل ما يُقْتَنَى و يملَك من الأَعيان، و أَكثر ما يُطلق المال عند العرب على الإِِبل لأَنها كانت أَكثر أَموالهم.
(
لسان العرب
, ج11 , ص635)
sourceLink

المداخل المترادفة لـ المال

ضرب المثل المال

اَلْمَالُ قَحْبَةٌ تَكُونُ يَوْماً فِي بَيْتِ عَطَّارٍ وَ يَوْماً فِي بَيْتِ بَيْطَارٍ

مال مانند زن زنا كارى است، روزى در خانۀ عطّار و روزى در خانۀ جرّاح است.
(
قاموس قرآن
, ج6 , ص322)
sourceLink

خَيْرُ المالِ عَيْنٌ سَاهِرَةٌ لِعَيْنٍ نائِمَةٍ

يجوز أن يكون هذا مثل قولهم:خيرُ المال عين خرّارة في أرضٍ خوَّارة،و يجوز أن يكون معناه:عينُ من يعمل لك كالعبيد و الإماء و أصحاب الضرائب و أنت نائم.
(
‏فرائد الخرائد في الأمثال
, ص197)
sourceLink

المالُ بَيْني وَ بينَكَ شِقَّ الأُبْلُمَةِ‌ .

و هي بقلة تخرج لها قرون كالباقلاء،فإذا شققتها طولاً انشقَّت نصفين سواء من أولها إلى آخرها،يُضْرَبُ في المساواة و المشاركة في الأمرِ.و شِقَّ‌:نُصِبَ‌ على المصدر،أي المال مشقوق بيننا شقاً.
(
‏فرائد الخرائد في الأمثال
, ص503)
sourceLink

في المالِ أَشْرَاكٌ وَ إنْ شَحَّ رَبُّهُ

أَشْرَاكٌ‌:جمعُ شَريك،يعنون الحوادثَ و الوارثَ‌،و هذا كقوله عليه الصلاة و السلام:"بَشِّرْ مالَ البخيل بحادث أو وارث ".
(
‏فرائد الخرائد في الأمثال
, ص393)
sourceLink

أشراك جمع شريك كما يقال شريف و أشراف يعنون الحادث و الوارث
(
مجمع الأمثال
, ج2 , ص25)
sourceLink

لمْ يَضِعْ مِنْ مالِكَ ما وَعَظَكَ‌ .

قال المبرِّد:إذا ذهبَ مِنْ مالِك شيءُ فَحَذَّرَكَ أَنْ يحلَّ بك مثله،فتأديبُه إيَّاك عِوَضٌ مِنْ ذهابه.
(
‏فرائد الخرائد في الأمثال
, ص455)
sourceLink

إِنَّ الحبيبَ إِلى الإخوانِ ذُو مال

يُضْرَبُ في حفظ المال.
(
‏فرائد الخرائد في الأمثال
, ص47)
sourceLink

الرَّقيقُ جَمالٌ وَ لَيْسَ بِمَالٍ

و هذا كما قالوا:اشْتَرِ المَوتان و لا تَشْتَرِ الحيوان.
(
‏فرائد الخرائد في الأمثال
, ص250)
sourceLink

خير المال سكّة مأبورة ومهرة مأمورة

المال معروف؛ والسكة بالكسر: الحديد التي تضرب عليها الدراهم، والتي يحرث بها. وتطلق أيضاً على السطر من الأشجار؛ والمأبورة: المصلحة، يقال: أبر نخلة، يأبره، أبارا وغبارة ككتب كتبا وكتابا وكتابة؛ وأبرة تأبير: ألقحه وأصلحه؛ وأئتبر الرجل: طلب غيره أنَّ يأبره له. فقال طرفة: ولي الأصل الذي في مثله يصلح الآبر زرع المؤتبر وتأبرت النخل: قبلت الإبار. قال الراجز: تأبري يا خير فسيل إذ ضن أهل النخل بالفحول! والمهرة معروف، والمأمورة: كثيرة النسل و النتاج. تقول: آمرته بالمد: كثرته. فكان القيلس أنَّ يقال مؤمرة، كما تقول أعمرتها فهي معمرة؛ ولكنه قيل مأمورة إتباعا لمأبورة، كما قيل لا دريت ولا تليت أي تلوت وأرجعن مازورات، غير ما جورات أي مزورات. على إنّه قد يقال أمرته كنصرته فهو مامور، كثرته، و هو لغية. و قد قيل بذلك في قوله‌تعالى:) وَ إِذٰا أَرَدْنٰا أَنْ نُهْلِكَ قَرْيَةً أَمَرْنٰا مُتْرَفِيهٰا (. أي كثرنا. ويقال: أمر القوم بالكسر أي كثروا ومنه قول أوس بن حارثة السابق: من أمر فل، وقول الآخر: نعلهم كلما يبني لهم سلف بالمشرفي ولولا ذاك قد أمروا وقول أبي وجرة: أمرون لا يرثون سهم القعدد أي كثيرون اسم فاعل أمر. وقول الآخر: أم جوار ضنؤها غير أمر أي نسلها. وقول الآخر: والإثم من شر ما يصال به والبر كالغيث نسله أمر والسكة هنا أريد بها الأشجار. والمعنى أنَّ خير المال نخيل قمت عليه وأصلحته، أو فرس ولود. وقيل: أريد بالسكة الحديدة التي يحرث بها. ومعنى مأبورة: مصلحة. والمعنى أنَّ خير المال الحرث و البطن. وأعلم أن هذا الكلام ذكره اللغويون، وظاهر كلامهم إنّه من كلام العرب. وفي الصحاح إنّه حديث، والله أعلم! ووري في الحديث أيضاً من هذا المعنى: خير المال عين ساهرة لعين نائمة. وروي: تسعة أعشار الرزق في التجارة. ووري إنّه صلى الله عليه وسلم كان يأمر الأغنياء باتخاذ الغنم، ويأمر الفقراء باتخاذ الدجاج. وقات ابنه الخس: مائة من المعز قني، ومائة من الضأن غنى، ومائة من الإبل مني.
(
زهر الأكم
, ج2 , ص209)
sourceLink

شرّ المال ما لا يذكّى و لا يزكّى

يعني الحمير لا تذكّى و لا زكاة عليها.
(
الأمثال لزید بن رفاعه الهاشمی
, ص150)
sourceLink

خير ما ردّ في أهلٍ ومالٍ

أي جعل الله ما جئت به خير ما رجع به غائب. دعاء للقادم من سفر. [612] - خير المال سكّة مأبورة أو مهرة مأمورة. أي نخل مصلحة، أو مهرة كثيرة النّتاج، يريد سطرا من النّخل ملقّحا، أو مهرة كثيرة الولد.
(
الأمثال لزید بن رفاعه الهاشمی
, ص123)
sourceLink

هذا يستعمل في الدعاء بالخير للقادم من سفر. والمعنى: جعل الله ما جئت به خير ما رجع به الغائب! وقيل: المعنى أنَّ مجيئك بنفسك خير مارد في أهلك ومالك.
(
زهر الأكم
, ج2 , ص209)
sourceLink

فى وجه المال تعرف إمرته

أى نماءه و خيره يقال أمرت أموال فلان تأمر امرا اذا نمت و كثرت و كثر خيرها. يضرب لمن يستدل بحسن ظاهره على حسن باطنه «قلت» قد اورد الجوهرى امرته بسكون الميم و كذلك هو فى الديوان و أورد الازهرى امرته بتشديد الميم و كذلك أبو زيد و غيرهما قال الازهرى و بعضهم يقول امرته من امر المال امرا
(
مجمع الأمثال
, ج2 , ص15)
sourceLink

صنيع المال يزول بزواله

ترجمه: دست پروردگان مال به مجرد زوال مال از بين مى‌روند. نزاع بر سر دينى دون مكن درويش نه عمر خضر بماند نه ملك اسكندر (حافظ) سكندر كه بر عالمى حكم داشت در آن دم بگذشت عالم گذاشت (سعدى) چو كم آيد به راه توشه تو ننگرد در كلاه گوشه تو All men must die.
(
‏امثال و حکم نهج البلاغه
, ص117)
sourceLink

في وجه مالك ترى إمرته

أي في أوّل أمر تعرف بركته.
(
الأمثال لزید بن رفاعه الهاشمی
, ص176)
sourceLink

خير مالك ما نفعك

أي أنفقته في وجهه.
(
الأمثال لزید بن رفاعه الهاشمی
, ص123)
sourceLink

شرّ المال القلعة

أي لا يثبت مع صاحبه.
(
الأمثال لزید بن رفاعه الهاشمی
, ص150)
sourceLink

مالي بين بنيّ‌

(
أمثال العرب
, ص96)
sourceLink

المال في الاصطلاح

الْمَالِ

المال لغة: كلّ ما تموّل. و عند أهل البادية: النّعم. و يطلقه البعض على الذّهب و الفضّة، و غيرهم على ما سواهما. قال ابن فارس: و قد سمّي مالا، لأنه يميل إليه النّاس بالقلوب. و قد اختلف الفقهاء في تعريف المال نظرا لتباين و جهات نظرهم في حقيقته، و ذلك على مذهبين: أحدهما للحنفية، و هو أن المال عبارة عن موجود قابل للادخار في حال السعة و الاختيار، له قيمة مادية بين الناس. و الثاني للشافعية و المالكية و الحنابلة، و هو أنّ المال ما كان فيه منفعة مقصودة مباحة شرعا لغير حاجة أو ضرورة، و له قيمة مادية بين الناس. و يلاحظ أن الحنفية لم يجعلوا من عناصر المالية إباحة الانتفاع بالشيء شرعا، مما ساقهم إلى تقسيم المال إلى متقوّم و غير متقوّم، بينما اعتبرها سائر الفقهاء، فلم يحتاجوا إلى ذلك التقسيم. كما انفرد الحنفية باشتراط إمكان الادخار لوقت الحاجة، حتى أخرجوا المنافع عن أن تعدّ أموالا، و خالفهم في هذا الاشتراط الجمهور حيث اعتبروا المنافع أموالا. و سبب اختلاف الحنفية مع سائر الفقهاء في تعريف المال اختلاف الأعراف فيما يعدّ مالا و ما لا يعدّ، إذ المال ليس له حدّ في اللغة و لا في الشرع، فرجع في تحديده إلى العرف. * (المصباح 715/2، حلية الفقهاء ص 123، مشارق الأنوار 390/1، شرح منتهى الإرادات 142/2، الأشباه و النظائر للسيوطي ص 327، أحكام القرآن لابن العربي 607/2، منحة الخالق على البحر الرائق 227/5، م 126 من مجلة الأحكام العدلية، الواضح لابن عقيل 191/1).
(
معجم المصطلحات المالیة و الاقتصادیة
, ص388)
sourceLink

مفهومه أوضح من أن يعرف بغيره، لكن قد عرّفوه شرحاً لاسمه، و تبياناً لبعض آثاره، كقولهم: إنّه ما يرغب فيه العقلاء، أو أنّه ما يبذل بإزائه شيء أو مال، أو أنّه كلّ ما يقتنى و يملك، و نحو ذلك. و في المجمع: «المال في الأصل: الملك من الذَّهب و الفضّة، ثمّ اُطلق على كلّ ما يقتنى و يملك من الأعيان، و سمّي المال مالاً لأنّه مال بالناس عن طاعة اللّٰه» انتهى. و الظاهر عدم أخذ النسبة إلى الشخص أو الشيء في مفهومه، فيغاير الملك بمعنى المملوك، الذي يراد به المال المنسوب إلى شخص أو شيء، لاقتضاء معناه الإضافة و السلطة؛ فالمال أعمّ من الملك. أو أنّ بينهما عموماً من وجه؛ فإنّ ما يرغب فيه العقلاء من الأعيان الموجودة في الأرض و لم تصل إليه يد الإنسان مال غير ملك، و ما لا قيمة له من أملاك الناس لخسّته أو قلّته ملك غير مال. و كيف كان، فاستعمال اللفظ في المعنيين في الفقه و إن كان كثيراً إلّاأنّ موضوع جلّ الأحكام الشرعيّة هو المعنى الأخصّ، أي المال المضاف المرادف للملك. فقد كثر البحث عنه في الفقه و وقع موضوعاً لأحكام كثيرة هامّة، كما أنّه من أهمّ موارد البحث في علم الاقتصاد، و أنّه ممّا تدور عليه حركة الحياة الإنسانيّة، و هو قوام عيشهم، و سبب حفظ نفوسهم و بهاء نسلهم. و الأموال تنقسم عند الأصحاب بالانقسام الأوّلي إلى: عامّة، و خاصّة. و الثاني أموال الأشخاص و الأفراد المعيّنين، و الأوّل ينقسم إلى قسمين؛ لأنّه إمّا أن يكون للإمام الوالي على الناس بعنوان إمامته كالأنفال و الأخماس و نحوهما، أو يكون للمسلمين كالأراضي المفتوحة عنوةً و الوصايا و الأوقاف العامّة المتعلّقة بهم، و قد يسمّى القسم الأوّل بيت المال الإمام، و الثاني بيت مال المسلمين تسمية للظرف باسم المظروف؛ و كلا القسمين تحت ولاية الوالي. و من مهامّ ما رتّب الشارع على المال أنّه محترم مصون في الغاية، بحيث قد وقع في عداد الأنفس و الأعراض في الحرمة و وجوب الحفظ و حرمة التعدّي و نحوها. و أنّه لا يجوز لمالك المال إتلافه من دون جهة مسوغة شرعيّة أو عقليّة، و لا تصرّفه فيه بما يعدّ إسرافاً و تبذيراً، و المخالفة فيه يوجب كون الإنسان من إخوان الشياطين. و لا يجوز إيتاؤه للسفهاء و المسرفين؛ فإنّ اللّٰه قد جعله للناس قياماً. و أنّ استطاعة المكلّف الماليّة أحد شرائط وجوب الحجّ و العمرة عليه، و وجوب إنفاقه على عموديه و زوجته، و في بعض الكفّارات الثابتة عليه. و أنّ النفوس المحترمة إذا جنى عليها الإنسان قتلاً أو طرفاً في غير موارد القصاص، لا تتدارك في الشرع و عند العقلاء إلّابالمال؛ بل كلّ نقص أو ضرر وارد على النفوس و الأموال و المنافع و الأعمال و غير ذلك، لا طريق إلى تداركها من غير جهة المال، فبه يتحقّق جبران كلّ نقص، و به يكمل نقصان كلّ عيب. ثمّ إنّه قد وقع البحث في الفقه عن الأموال التي ليست بملك، و لا ينطبق عليها عنوانه، و هي التي سمّوها بالمباحات الأصليّة، كالنبات و بعض الأشجار النابتة في الأرض الموات، و الحيوانات الوحشيّة في البراري و البحار، و الطيور كذلك، و ذكروا أنّ الجميع من الأموال التي لا ربّ لها إلّاالربّ تعالى، و ليست ملكاً لأحد حتّى الإمام و إن حكمها جواز الانتفاع بها و تملّكها لكلّ أحد.
(
مصطلحات الفقه
, ص495)
sourceLink

مفهومه أوضح من أن يعرف بغيره، لكن قد عرفوه شرحا لاسمه و تبيانا لبعض آثاره؛ كقولهم:إنه ما يرغب فيه العقلاء، أو إنه ما يبذل بإزائه شيء أو مال، أو إنه كل ما يقتنى و يملك، و نحو ذلك. و في المجمع:المال في الأصل الملك من الذهب و الفضة، ثم أطلق على كل ما يقتنى و يملك من الأعيان، و سمي المال مالا لأنه مال بالناس عن طاعة الله. و الظاهر عدم أخذ النسبة إلى الشخص أو الشيء في مفهومه فيغاير الملك بمعنى المملوك، الذي يراد به المال المنسوب إلى شخص أو شيء، لاقتضاء معناه الإضافة و السلطة، فالمال أعم من الملك، أو أن بينهما عموما من وجه، فإن ما يرغب فيه العقلاء من الأعيان الموجودة في الأرض و لم تصل إليه يد الإنسان مال غير ملك، و ما لا قيمة له من أملاك الناس لخسته أو قلته ملك غير مال. و كيف كان؛ فاستعمال اللفظ في المعنيين في الفقه و إن كان كثيرا، إلاّ إن موضوع جل الأحكام الشرعية هو معنى الأخص، أي:المال المضاف المرادف للملك. فقد كثر البحث عنه في الفقه و وقع موضوعا لأحكام كثيرة هامة، كما أنه من أهم موارد البحث في علم الاقتصاد، و أنه مما تدور عليه حركة الحياة الإنسانية، و هو قوام عيشهم و سبب حفظ نفوسهم و بقاء نسلهم. و الأموال تنقسم عند الأصحاب بالانقسام الأولي إلى عامة و خاصة، و الثاني:أموال الأشخاص و الأفراد المعنيين، و الأول:ينقسم إلى قسمين، لأنه إما أن يكون للإمام الوالي على الناس بعنوان إمامته كالأنفال و الأخماس و نحوهما، أو يكون للمسلمين كالأراضي المفتوحة عنوة، و الوصايا و الأوقاف العامة المتعلقة بهم، و قد يسمى القسم الأول:بيت مال الإمام، و الثاني:بيت مال المسلمين تسمية للظرف باسم المظروف، و كلا القسمين تحت ولاية الوالي. و من مهام ما رتب الشارع على المال:أنه مصون في الغاية، بحيث قد وقع في عداد الأنفس و الأعراض في الحرمة، و وجوب الحفظ، و حرمة التعدي و نحوها. و أنه لا يجوز لمالك المال إتلافه من دون جهة مسوغة شرعية أو عقلية، و لا تصرفه بما يعد إسرافا و تبذيرا، و المخالفة فيه يوجب كون الإنسان من إخوان الشياطين، و لا يجوز إيتاؤه للسفهاء و المسرفين، فإن الله قد جعله للناس قياما. و أنّ استطاعة المكلف المالية أحد شرائط وجوب الحج و العمرة عليه، و إن النفوس المحترمة إذا جنى عليها الإنسان قتلا أو طرفا-في غير موارد القصاص-لا تتدارك في الشرع و عند العقلاء إلاّ بالمال؛ بل كل نقص أو ضرر وارد على النفوس، و الأموال، و المنافع، و الأعمال و غير ذلك، لا طريق إلى تداركها من غير جهة المال، فبه يتحقق جبران كل نقص، و به يكمل نقصان كل عيب. ثم إنه قد وقع البحث في الفقه عن الأموال التي لبست بملك و لا ينطبق عليها عنوانه، و هي التي سموها بالمباحات الأصلية، كالنبات و بعض الأشجار النابتة في الأرض الموات، و الحيوانات الوحشية في البراري و البحار، و الطيور كذلك، و ذكروا:أن الجميع من الأموال التي لا ربّ لها إلاّ الربّ تعالى، و ليست ملكا لأحد حتى الإمام، و إن حكمها جواز الانتفاع بها و تملكها لكل أحد .
(
معجم المصطلحات الفقهیة
, ص516)
sourceLink

هو كل شيء يعده العرف مالا و يتنافس فيه العقلاء و سمي مالا لإمالة النفوس إليه.
(
القاموس الجامع للمصطلحات الفقهیة
, ص509)
sourceLink

كل ما يملكه الفرد، أو تملكه الجماعة من متاع، أو عروض تجارة. أو عقار، أو نقود، أو حيوان. و هو يذكر، و يؤنث (ج) أموال. و قد أطلق في الجاهلية على الإبل. قال ثعلب: إن أقل المال عند العرب ما تجب فيه الزكاة. و ما نقص عن ذلك لا يقع عليه اسم مال - عند الحنفية: ما يميل إليه الطبع، و يجري فيه البذل، و المنع. و: ما يميل إليه الطبع، و يمكن ادخاره لوقت الحاجة. قال ابن عابدين: التعريف الأول هو الاولى. - عند الجعفرية: هو كل ما يتمول. في العادة، سواء كان من أموال الزكاة، أم لم يكن. - في المجة ل (م 126): هو ما يميل إليه طبع الإنسان. و يمكن ادخاره إلى وقت الحاجة، منقولا كان أو غير منقول.
(
القاموس الفقهي لغة و اصطلاحا
, ص344)
sourceLink

ما يملك من الذهب و الفضة، ثمَّ أطلق على كل ما يقتني و يملك من الأعيان، و يقع على الإبل و البقر و الخيل و الغنم، و الملك و الشجر و الأرضين، و على الذهب و الفضة، فهو يطلق على الجميع. قال في «القاموس»: المال: ما ملكته من كل شيء، أو كل ما يملكه الفرد، أو تملكه الجماعة من متاع، أو عرض تجارة أو عقار، أو نقود، أو حيوان. و اصطلاحا: عرفه الحنفية: بأنه ما يميل إليه الطبع و يمكن ادخاره إلى وقت الحاجة. و عرفه المالكية: بأنه ما يقع عليه الملك، و يستبد به المالك عن غيره إذا أخذه من وجهه. و عرفه الشافعية: بأنه ما له قيمة يباع بها و تلزم متلفه. و عرفه الحنابلة: بأنه ما فيه منفعة مباحة لغير ضرورة. و زاد بعضهم: أو حاجة. «النهاية 273/4، و المغني لابن باطيش 447/1، و حاشية ابن عابدين 534/4، و الموافقات 10/2، و الأشباه و النظائر للسيوطي ص 327، و كشاف القناع 7/2».
(
معجم المصطلحات الفقهیة
, ج3 , ص194)
sourceLink

المال هو ما يميل اليه طبع الانسان،و يمكن إدّخاره الى وقت الحاجة،أكان منقولا أو غير منقول. (م 126-مجلة الأحكام العدلية)
(
معجم المصطلحات الفقهیة
, ص270)
sourceLink

كل ما يملكه الفرد،أو تملكه الجماعة من متاع،أو عروض التجارة،أو عقار،أو نقود،أو حيوان. و قد أطلق في الجاهلية على الأبل. قال ثعلب:إن قل المال عند العرب ما تجب فيه الزكاة،و ما نقص عن ذلك لا يقع عليه اسم مال. -عند الحنفية:ما يميل إليه الطبع،و يجري فيه البذل،و المنع. و:ما يميل إليه الطبع،و يمكن ادخاره لوقت الحاجة. قال ابن عابدين:التعريف الأول هو الأولي. -عند الجعفرية:هو كل ما يتمول.في العادة،سواء كان من أموال الزكاة،أم لم يكن. -:هو ما يميل إليه طبع الإنسان،يمكن ادخاره إلى وقت الحاجة،منقولا كان أو غير منقول.
(
معجم مصطلحات ألفاظ الفقه الإسلامي
, ص502)
sourceLink

مفهومه أوضح من أن يعرف بغيره، لكن قد عرفوه شرحا لاسمه و تبيانا لبعض آثاره كقولهم انه ما يرغب فيه العقلاء، أو أنه ما يبذل بإزائه شيء أو مال، أو أنه كل ما يقتني و يملك، و نحو ذلك و في المجمع: المال في الأصل الملك من الذهب و الفضة، ثم أطلق على كل ما يقتني و يملك من الأعيان، و سمي المال مالا لأنه مال بالناس عن طاعة اللّه انتهى. و الظاهر عدم أخذ النسبة إلى الشخص أو الشيء في مفهومه فيغاير الملك بمعنى المملوك، الذي يراد به المال المنسوب إلى شخص أو شيء، لاقتضاء معناه الإضافة و السلطة فالمال أعم من الملك، أو أن بينهما عموما من وجه فإن ما يرغب فيه العقلاء من الأعيان الموجودة في الأرض و لم تصل إليه يد الإنسان مال غير ملك و ما لا قيمة له من أملاك الناس لخسته أو قلته ملك غير مال. و كيف كان فاستعمال اللفظ في المعنيين في الفقه و إن كان كثيرا، إلاّ أن موضوع جل الأحكام الشرعية هو المعنى الأخص، أي المال المضاف المرادف للملك. فقد كثر البحث عنه في الفقه و وقع موضوعا لأحكام كثيرة هامة كما أنه من أهم موارد البحث في علم الاقتصاد، و أنه مما تدور عليه حركة الحياة الإنسانية و هو قوام عيشهم و سبب حفظ نفوسهم و بقاء نسلهم. و الأموال تنقسم عند الأصحاب بالانقسام الأولي إلى عامة و خاصة، و الثاني أموال الأشخاص و الأفراد المعنيين، و الأول ينقسم إلى قسمين، لأنه إما أن يكون للإمام الوالي على الناس بعنوان إمامته كالأنفال و الأخماس و نحوهما، أو يكون للمسلمين كالأراضي المفتوحة عنوة و الوصايا و الأوقاف العامة المتعلقة بهم، و قد يسمى القسم الأول بيت مال الإمام و الثاني بيت مال المسلمين تسمية للظرف باسم المظروف و كلا القسمين تحت ولاية الوالي. و من مهام ما رتب الشارع على المال أنه محترم مصون في الغاية، بحيث قد وقع في عداد الأنفس و الأعراض في الحرمة و وجوب الحفظ و حرمة التعدي و نحوها. و أنه لا يجوز لمالك المال إتلافه من دون جهة مسوغة شرعية أو عقلية، و لا تصرفه فيه بما يعد إسرافا و تبذيرا، و المخالفة فيه يوجب كون الإنسان من إخوان الشياطين و لا يجوز إيتاؤه للسفهاء و المسرفين فإن اللّه قد جعله للناس قياما. و أنّ استطاعة المكلف المالية أحد شرائط وجوب الحج و العمرة عليه، و وجوب إنفاقه على عموديه و زوجته، و في بعض الكفارات الثابتة عليه. و أن النفوس المحترمة إذا جنى عليها الإنسان قتلا أو طرفا في غير موارد القصاص، لا تتدارك في الشرع و عند العقلاء إلاّ بالمال، بل كل نقص أو ضرر وارد على النفوس، و الأموال، و المنافع، و الأعمال و غير ذلك، لا طريق إلى تداركها من غير جهة المال، فبه يتحقق جبران كل نقص، و به يكمل نقصان كل عيب. ثم انه قد وقع البحث في الفقه عن الأموال التي ليست بملك و لا ينطبق عليها عنوانه، و هي التي سموها بالمباحات الأصلية، كالنبات و بعض الأشجار النابتة في الأرض الموات، و الحيوانات الوحشية في البراري و البحار، و الطيور كذلك، و ذكروا أن الجميع من الأموال التي لا ربّ لها إلاّ الربّ تعالى، و ليس ملكا لأحد حتى الإمام، و ان حكمها جواز الانتفاع بها و تملكها لكل أحد.
(
مصطلحات الفقه
, ص465)
sourceLink

اسم لما يتموّل به و قيل: ما ملكته من جميع الأشياء، و عند الفقهاء ما يجري فيه البذل و المنع و يميل إليه طبع الإنسان و يمكن ادّخاره إلى وقت الحاجة قال في البحر: «سواء كان منقولا أو غير منقول».
(
التعریفات الفقهیة
, ص191)
sourceLink

جرايم عليه اموال در فقه،جايگاه ويژه‌اى دارد و گونه‌هاى مختلف آن-سرقت*، كلاهبردارى،خيانت در امانت*،غصب و...-به تفصيل بررسى شده است و از آن‌جا كه اين موضوع بيش از يك سوم حقوق جزاى اختصاصى را ويژۀ خود كرده است؛بررسى چيستى مال،ضرورى مى‌نمايد. مال،هر چيزى است كه انسان مالك آن باشد.ابن اثير مى‌گويد:اصل مال طلا و نقره بوده است و سپس به هر چيزى كه مملوك انسان باشد،اطلاق شده.در نزد عرب بيشتر به شتر،اطلاق مى‌شده است،چون بيشترين اموال آنان شتر بوده است(لسان العرب 635/11).به عبارت ديگر مال به معناى خواسته،دارايى،آنچه ارزش مبادله داشته باشد و يا هر چيزى كه انسان مى‌تواند از آن استفاده كند و قابل تملك باشد(لسان العرب 223/13؛صحاح اللغه 1821/5)به كار رفته است. حقوقدانان با عباراتى همانند،مال را اين‌گونه تعريف كرده‌اند:«هر چيزى كه براى انسان نافع و استفاده از آن ممكن باشد،به شرط آن‌كه مملوك و يا قابل تملك باشد» (حقوق مدنى،محمد بروجردى عبده/11)يا«چيزى كه بتواند مورد دادوستد قرار گيرد و از نظر اقتصادى ارزش مبادله را داشته باشد»(حقوق مدنى،حسن امامى 18/1؛اموال و مالكيت،ناصر كاتوزيان /11)و يا«هر چيزى كه در ميان مردم قابليت مبادله و دادوستد داشته باشد و در هنگام فروش بابت آن وجه يا چيزى كه متناسب با قيمت آن باشد به مالك و فروشنده بدهند مشروط بر اين‌كه خريد و فروش و نگهدارى و حمل آن برخلاف قانون و موازين شرعى نباشد»(اشخاص،اموال،مالكيت/146). ر.ك: ف.س:معجم المصطلحات 194/3.
(
واژه‌نامه تفصیلی فقه جزا
, ص241)
sourceLink

اصطلاحاً: ذكر بعض فقهاء الإمامية أنّ المال: هو العين أو الشيء الذي له مالية . وذكر بعضهم أنّ المال يتجلّى في أمرين: أحدهما: هو ما ينتفع به أو ببدله. ثانيهما: ما يبذل في مقابلة العوض . وذكر بعض آخر اعتبار أمرين في تحقّق مفهومه: أحدهما: حاجة الناس إليه في اُمور دنياهم أو عقباهم. ثانيهما: عدم إمكان الوصول إليه بلا إعمال عمل . وقال بعض الإمامية: ليس للمال حقيقة سوى اعتبار العقلاء وليس اعتبارهم جزافاً بل له مدرك صحيح فإنّهم يجعلون للموجودات الخارجية قيمة ومالية باعتبار المنافع التي تستغلّ منها وبمقدار الحاجة إليها والانتفاع بها والثمرات المترتّبة عليها فالأطعمة إنّما اعتبر العقلاء لها مالية بالنظر إلى ما وجدوا من مسيس الحاجة إليها وتوقّف حياة البشر عليها وهكذا الأراضي والحيوان والمعادن كلّها كانت مالاً بملاك الحاجة والمنفعة ولمّا كانت مالية الشيء عند العقلاء باعتبار المنفعة به إذاً فنفس المنفعة أحقّ بأن تكون مالاً وأن تقدّر لها قيمة وكذلك الحقوق مثل: حقّ الشرب والاستقاء وحقّ المرور بل وحقّ الخيار وحقّ الشفعة كلّ هذه الاُمور أموال؛ لأنّها بنظر العرف ذات منفعة يبذل بإزائها المال. وإن شئت فقل: إنّ الأموال هي: الأعيان والمنافع والحقوق . وعرّفه فقهاء الحنفية بأنّه: ما يميل إليه الطبع ويمكن ادّخاره لوقت الحاجة. والمالية تثبت بتموّل الناس كافّة أو بعضهم . وعرّف المالكية المال بتعريفات مختلفة فقال الشاطبي: هو ما يقع عليه الملك ويستبدّ به المالك عن غيره إذا أخذه من وجهه . وقال ابن العربي: هو ما تمتدّ إليه الأطماع ويصلح عادة وشرعاً للانتفاع به . وقال عبدالوهّاب البغدادي: هو ما يتموّل في العادة ويجوز أخذ العوض عنه . وعرّف الزركشي من الشافعية المال بأنّه: ما كان منتفعاً به أي مستعدّاً لأن ينتفع به . وقال الحنابلة: المال شرعاً: ما يباح نفعه مطلقاً أي في كلّ الأحوال أو يباح اقتناؤه بلا حاجة . ¦¦
لغةً‌: المال: معروف كلّ ما تملّكه الإنسان من الأشياء وقيل: المال في الأصل: ما يُملك من الذهب والفضّة ثمّ اُطلق على كلّ ما يقتنى ويملك من الأعيان .
(
موسوعة الفقه الإسلامي المقارن
, ج18 , ص426)
sourceLink

[في الانكليزية] Money، property، possessions [في الفرنسية] Argent، propriete، possessions هو عند الفقهاء موجود يميل إليه الطبع و يجري فيه البذل و المنع فيخرج التراب و الرماد و المنفعة و نحوها و الميّتة التي ماتت حتف أنفها، أمّا التي حتفت أو جرحت في غير موضع الذّبح كما هو عادة بعض الكفار و ذبائح المجوسي فمال، هكذا في شرح الوقاية و الدّرر. و في بحر الدرر المال ما يميل إليه الطّبع سواء كان منقولا أو عقارا انتهى. و في جامع الرموز في الأصول أنّ المنفعة ليست مالا فإنّه مما يذخر عند الحاجة و يدخل فيه ما يكون مباح الانتفاع شرعا و ما لا يكون كالخمر و الخنزير، و يخرج عنه نحو حبة من نحو شعير و كفّ تراب و شربة ماء، كما يخرج الميتة و الدّم. فالمال يثبت بالتموّل أي بإذخار كلّ الناس أو بعضهم، فإن أبيح الانتفاع شرعا فمتقوّم بالكسر و إلاّ فغير متقوّم، فإنّ عدم التموّل و الانتفاع عنه لم يكن مالا، و يطلق كالمالية على القيمة و هي ما يدخل تحت تقويم مقوّم من الدراهم أو الدنانير و على الثمن و هو ما لزم من البيع و إن لم يقوّم به انتهى. و المال عند المحاسبين هو الحاصل من ضرب الشيء في نفسه في الجبر و المقابلة، و مضروب المال في نفسه يسمّى مال المال و سبق ذلك مستوفى في لفظ الكعب. و قد يطلق على العدد المثبت و قد مرّ.
(
موسوعه کشاف
, ج2 , ص1422)
sourceLink

- المال، شرّع الإسلام لتحصيله و كسبه، إيجاب السعي للرزق و إباحة المعاملات و المبادلات و التجارة و المضاربة. و شرّع لحفظه و حمايته تحريم السرقة، و حدّ السارق و السارقة، و تحريم الغش و الخيانة و أكل أموال الناس بالباطل، و إتلاف مال الغير، و تضمين من يتلف مال غيره، و الحجر على السفيه و ذي الغفلة، و دفع الضرر و تحريم الربا (خل، خلص، 201، 14)
(
موسوعة مصطلحات أصول الفقه
, ج2 , ص1304)
sourceLink

يُذكَّر و يُؤنَّث.
(
المعجم المفصل في دقائق اللغة العربية
, ص387)
sourceLink

المال في العلوم الاجتماعية و السياسية

أوّل ما نبدأ به من ذكر الأموال، ما أفاء اللّه على رسوله من المشركين مما لم يوجف عليه المسلمون بخيل و لا ركاب، و هي فدك و أموال بني النضير. و المال الثاني: الصفيّ‌ الذي كان رسول اللّه - صلّى اللّه عليه و سلّم - يصطفيه من كل غنيمة يغنمها المسلمون قبل أن تقسّم. و المال الثالث: خمس الخمس، بعد ما تقسّم الغنيمة و تخمّس. و في كل ذلك آثار معروفة قائمة. (ابن زنجويه، الأموال 1، 90، 10). ¦¦
ينبغي لمن طلب السّياسة التامّة أن يستهين بالمال و يحتقره، و ينظر إليه بالعين الّتي يستحقّها. فالمال آلة تنال بها الأعراض؛ فلا يجب أن يعتقد أنّ‌ اقتناءه و ادّخاره مفيد. فإنّه، إذا ادّخر و حرس، لم ينل صاحبه شيئا من الأعراض الّتي هو بالحقيقة محتاج إليها. فالمال هو مطلوب لغيره. (ابن عدي، تهذيب الأخلاق، 139، 11). ¦¦
إنّ‌ المال آلة للمكارم، و عون على الدين، و متألّف للإخوان، و من فقده من أهل الدنيا، قلّت الرغبة فيه، و الرهبة منه، و من لم يكن منهم بموضع رهبة و لا رغبة، استهانوا به. (الماوردي، أدب الدين و الدنيا، 201، 7). ¦¦
إنّ‌ هذا القرآن أنزل على النّبيّ‌ صلّى اللّه عليه و آله و سلّم، و الأموال أربعة: أموال المسلمين فقسّمها بين الورثة في الفرائض؛ و الفيء فقسّمه على مستحقّيه؛ و الخمس فوضعه اللّه حيث وضعه؛ و الصّدقات فجعلها اللّه حيث جعلها و كان حلي الكعبة فيها يومئذ، فتركه اللّه على حاله. (الإمام علي، نهج البلاغة، 523، 3). ¦¦
صارت الأموال بعده عليه الصلاة و السّلام على ثلاثة أصناف: الفيء، و الخمس، و الصدقة، و هي التي نزل بها الكتاب، و جرت بها السّنة، و عملت بها الأئمة، و إيّاها تأوّل عمر بن الخطاب رضي اللّه عنه حين ذكر الأموال. (ابن سلام، الأموال، 14، 2).
(
مصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ج2 , ص2462)
sourceLink

إعلم أنّ‌ الجاه و المال هما ركنا الدنيا. و معنى المال ملك الأعيان المنتفع بها، و معنى الجاه ملك القلوب المطلوب تعظيمها و طاعتها. و كما أن الغني هو الذي يملك الدراهم و الدنانير، أي يقدر عليهما ليتوصّل بهما إلى الأغراض و المقاصد و قضاء الشهوات و سائر حظوظ‍‌ النفس، فكذلك ذو الجاه هو الذي يملك قلوب الناس، أي يقدر على أن يتصرّف فيها ليستعمل بواسطتها أربابها في أغراضه و مآربه. (الغزالي، علوم الدين 3، 295، 5). ¦¦
أيّها الملك من طال عدوانه زال سلطانه، إعلم أنّ‌ المال قوة السلطان و عماد المملكة و مادة الملك، و المال أقوى العدّة على العدو و هو ذخيرة الملك و عماد المملكة و حياة الأرض، و من حقّه أن يؤخذ من حقّه و يوضع في حقّه و يمنع من سرف، و لا يؤخذ من رعيّة إلاّ ما فضل من معايشها و مصالحها، ثمّ‌ ينفق ذلك في الوجوه التي يعود عليها نفعها. (الطرطوشي، سراج الملوك، 369، 2).
(
مصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ج2 , ص2463)
sourceLink

المال في الفكر الحديث و المعاصر

المال أساس الأعمال و هو الذي نبكي فقدانه و نطلب ردّه للحصول على ذلك التقدّم الذي تمنّيناه، و الاحتياج إليه مصدر تأخّر الزراعة و الصناعة و التجارة و بدونه تمسي قوة الأمّة ضعفا و عمرانها يبيت خرابا، و لذلك كان من واجبات الأمم أن تسعى في طلبه و أن لا تنفكّ‌ عنه بدون بلوغ المقصود. و لبلوغ المال سبيلان: الزراعة و الصناعة، أمّا التجارة فليست إلاّ تغيير زمان المحصولات و المصنوعات أو مكانها بقصد الربح، و لذلك كانت تحتاج إلى المال لتجري في مجاريها و تزيده إذا كان قليلا و لكنها تقصر عن الإتيان إذا لم تكن مستندة إلى الزراعة التي هي ينبوع المقتنيات و إلى الصناعة التي هي تغيير هيئة المحصولات بقصد الربح، و بناء على ذلك نقول إن البلاد التي ليس لها ينابيع من الزراعة و الصناعة لا تقدر أن تتقدّم و إن طال عليها الزمان. (سليم البستاني، الجنان 1، 208، 26). ¦¦
المال عند الاقتصاديين ما ينتفع به الإنسان، و عند الحقوقيين ما يجري فيه المنع و البذل، و عند السياسيين ما تستعاض به القوة، و عند الأخلاقيين ما تحفظ‍‌ به الحياة الشريفة. (الكواكبي، طبائع الاستبداد، 73، 11). ¦¦
المال ليس له قيمة ذاتية، و لكن قيمة المال بما ينتجه، فإن أنتج الخير، جاء بالخير إلى صاحبه، و إن أنتج الشرّ أعقب على صاحبه. (البنّا، حديث الثلاثاء، 405، 2). ¦¦
المال سيّد هذا العالم. به يستعبد الإنسان، و به يتحرّر. قيل عنه، إنه واسطة لا غاية، و هذا حق. إلاّ أن ذلك لا يخفّف من سيادته، و خطورته، و لا يمنعه عن أن يكون واحد الآحاد، الذي يدير سفينة هذا العالم. فهو يقرّر مصير الشعوب، و يعثّر الإنسان، في بدء من الإنسان، على ذاته الإنسانية. و قد كان له الكلمة الفصل في دونية المرأة، لأنه ساعد الرجل على جعلها بعده في سلّم القيم. لهذا كان الاستغناء المالي عن الرجل، هو من أنجع السبل، التي تؤدّي إلى تحرير المرأة. (كمال الحاج، فلسفيات، 259، 17).
(
مصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ج2 , ص2463)
sourceLink

المال في اللّغة

المال: معروف، ما ملكته من جميع الأشياء... و الجمع: أموال... المال في الأصل ما يملك من الذهب و الفضة، ثم أطلق على كل ما يقتنى و يملك من الأعيان، و أكثر ما يطلق المال عند العرب على الإبل لأنها كانت أكثر أموالهم. (لسان العرب، مول، 635/11-636). ¦¦
المال: هو عند الفقهاء موجود يميل إليه الطبع و يجري فيه البذل و المنع، فيخرج التراب و الرماد و المنفعة و نحوها... المال ما يميل إليه الطبع سواء كان منقولا أو عقارا... و المال عند المحاسبين هو الحاصل من ضرب الشيء في نفسه في الجبر و المقابلة، و مضروب المال في نفسه يسمّى مال المال... و قد يطلق على العدد المثبت. (كشاف الاصطلاحات، المال، 1422/2).
(
مصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ج2 , ص2462)
sourceLink

المال في العلوم

المال كل ما اجتمع من الجذر المضروب في نفسه. (محمد بن موسى الخوارزمي، الجبر و المقابلة، 17، 2). ¦¦
الجذر كل ما تضربه في نفسه، و المال كل ما يجتمع من ضرب عدد في نفسه مثل ثلاثة في ثلاثة تسعة. فالثلاثة الجذر، و التسعة المال. (أبو عبد اللّه الخوارزمي، مفاتيح العلوم، 211، 9).
(
مصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ج2 , ص2463)
sourceLink

الحقوق المادية والمعنوية لهذا الموقع محفوظة ل مركز البحوث الكمبيوترية للعلوم الإسلامية ، وأي نشر غير مسموح به يُلاحق قانونياً.