ركبة بضم أوله، على لفظ ركبة الساق، قيل: موضع بالطائف، و قيل: على طريق الناس من مكة إلى الطائف، روي عن عمر قوله: لبيت بركبة أحبّ إليّ من عشرة أبيات بالشام. و روي عن عمر قوله: لأن أخطئ سبعين خطيئة بركبة أحبّ إليّ من أن أخطئ خطيئة واحدة بمكة. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( المعالم الأثيرةالمعالم الأثيرة في السنة و السیرة
, ص129) 
بضمّ أوله على لفظ ركبة الساق. قال الزّبير: ركبة لبنى ضمرة، كانوا يجلسون إليها فى الصيف، و يغورون إلى تهامة فى الشتاء، بذات نكيف. و قال أبو داود فى كتاب الشّهادات: ركبة: موضع بالطائف. قال غيره: على طريق الناس من مكّة إلى الطائف. و روى مالك فى الموطأ: أن عمر ابن الخطّاب رضى اللّه عنه قال: لبيت بركبة أحبّ إلىّ من عشرة أبيات بالشام. و روى الحربىّ أنّ رسول اللّه صلى اللّه عليه و سلم، بعث جيشا إلى بنى العنبر، فوجدوهم بركبة من ناحية الطائف. قال: و فى رواية بذات الشّقوق فوق النّباج، و لم يسمعوا لهم أذانا عند الصّبح، فاستاقوهم إلى نبى اللّه صلى اللّه عليه و سلم. قال الزّنيب، و يقال الزّبيب بن ثعلبة العنبرىّ: فركبت بكرة لى، فسبقتهم إلى رسول اللّه صلى اللّه عليه و سلم، و ذكر باقى الحديث، خبرا فيه طول. و ركبة: مذكورة أيضا فى رسم عكاظ. قال أبو عبيدة: و كان ينزلها زهير بن جذيمة العبسى، و هناك وافاه بنو عامر على غرّة فتدثّر القعساء فرسه معلوّطها ، فأدركوه بالنّفراوات، فقتله خالد بن جعفر، ضربه على دماغه، فاستنقذه ابناه و رقاء و الحارث ابنا زهير مرتثّا، و مات بعد ثالثة. و فى ذلك يقول ورقاء: رأيت زهير تحت كلكل خالد فأقبلت أسعى كالعجول أبادر و قيل إن الذي ضربه حندج بن البكاّء، و خالد قد قلبه و اعتقله، فكشف حندج المغفر عن رأسه، و ينادى يال عامر، اقتلونا جميعا. و كان سير بنى عامر إلى ركبة من دمخ، و بينهما ليلتان. و قال أبو حيّة النّميرىّ: بل كان بنو عامر بدمخ، و زهير نازل بالنّفراوات، و أدركوه بالرّميثة. و شاهد هذا القول مذكور فى رسم الرّميثة إثر هذا. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( معجم ما استعجم من أسماء البلاد و المواضعمعجم ما استعجم من أسماء البلاد و المواضع
, ج2 , ص669) 
بضم أوله، و سكون ثانيه، و باء موحدة، بلفظ ركبة الرجل: قيل: واد من أودية الطائف. و قيل: من أرض بنى عامر، بين مكة و العراق. و قيل: جبل بالحجاز. و قال: الزمخشرى: مفازة على يومين من مكة يسكنها اليوم عدوان. و قال الواقدى: هو بين غمرة و ذات عرق. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( مراصد الإطلاعمراصد الإطلاع علی أسماء الأمکنة و البقاع
, ج2 , ص629) 