و من كلام له عليهالسلام في الإيمان و وجوب الهجرة أقسام الإيمان فَمِنَ اَلْإِيمَانِ مَا يَكُونُ ثَابِتاً مُسْتَقِرّاً فِي اَلْقُلُوبِ وَ مِنْهُ مَا يَكُونُ عَوَارِيَ بَيْنَ اَلْقُلُوبِ وَ اَلصُّدُورِ إِلَى أَجَلٍ مَعْلُومٍ فَإِذَا كَانَتْ لَكُمْ بَرَاءَةٌ مِنْ أَحَدٍ فَقِفُوهُ حَتَّى يَحْضُرَهُ اَلْمَوْتُ فَعِنْدَ ذَلِكَ يَقَعُ حَدُّ اَلْبَرَاءَةِ جمع عارية كنايه از ايمانهائى است كه بر گمان و ظن بنا شده و پايه و اساسى ندارند. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( فرهنگ نهج البلاغهفرهنگ نهج البلاغه
, ص133) 
العوارى جمع عارية هو و ان كان فى محل الإيمان الحقيقى الا ان حكمه حكم العارية فى البيت 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( الدرة النجفیةالدرة النجفیة
) 
جمع عارية و الكلام كناية عن كونه زعما بغير فهم 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( نهج البلاغة (صبحی صالح)نهج البلاغة (صبحی صالح)
, ص5) 
جمع عارية قيل كأنها منسوبة إلى العار إذ في طلبها عار 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( شرح نهج البلاغة (ابن میثم)شرح نهج البلاغة (ابن میثم)
) 
العواريّ: بالتشديد جمع العاريّة به أيضا كما عن الصحاح و غيره قال الفيومي و قد تخفف في الشعر و تجمع على العوارى بالتخفيف أيضا قال الفيومي و هي أى العارية مأخوذه من تعاوروا الشيء و اعتوروه تداولوه و الأصل فعلية بفتح العين قال قال الأزهرى نسبته إلى العارة و هى اسم من الاعارة يقال أعرته الشيء إعارة و عارة مثل أطعته إطاعة و طاعة و أجبته إجابة و جابة قال و قال الليث سميت عارية لأنها عار على طالبها و قال الجوهرى مثله و قال بعضهم مأخوذة من عار الفرس إذا وهب من صاحبه لخروجها من يد صاحبها قال الفيومي بعد نقل كلامهما و هما غلط لأن العارية من الواو لأن العرب تقول هم يتعاورون العوارى و يعتورونها بالواو إذا عار بعضهم بعضا و الله أعلم و العار و عار الفرس من الياء قال فالصحيح ما قاله الأزهرى 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( منهاج البراعة (خویی)منهاج البراعة (خویی)
) 
ج عارية من تعاوروا الشيء و اعتوروه تداولوه 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( نهج البلاغة (نسخه بنیاد نهج البلاغه)نهج البلاغة (نسخه بنیاد نهج البلاغه)
) 
جمع عاريه است و چنان كه گفته اند گويا منسوب به عار مى باشد به اعتبار آن كه طلب كنندۀ آن متحمل ننگ و عار مى شود. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( ترجمه شرح نهج البلاغه ابن میثم ترجمه شرح نهج البلاغه ابن میثم
) 
من الإيمان ما يكون ثابتا...و منه ما يكون عواري بين القلوب و الصدور قال ابن ميثم رحمه اللّه:قسّم الإيمان إلى قسمين: أحدهما:الثابت المستقرّ في القلوب الذي صار ملكة، و ثانيهما:ما كان في معرض التغيّر و الانتقال،و استعار عليه السّلام لفظ العواري لكونه في معرض الاسترجاع و الردّ(المجلسي). 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( غریب الحدیث في بحار الأنوارغریب الحدیث في بحار الأنوار
, ص565) 