معنای الجَلْسَد

الجَلْسَدُ

اسم صنم كانوا يعبدونهُ في الجاهليَّة (الصحاح).
(
أقرب الموارد
, ص544)
sourceLink

نام بتى است
(
‏فرهنگ کنز اللغات
, ص460)
sourceLink

الجوهري: الجَلْسَد ، بزيادة اللام، اسم صنم و قد ذكره غيره في الرباعي و سنذكره
(
لسان العرب
, ج3 , ص121)
sourceLink

صنم كان يُعبد في الجاهلية
(
لسان العرب
, ج3 , ص128)
sourceLink

جَلسَد و الجَلسَد :كل منهما اسم لصنم.
(
الإفصاح في فقه اللغة
, ج2 , ص1261)
sourceLink

و الجَلْسَدُ ، بزيادة اللام: اسم صنمٍ .
theDescriptionIsMachineCreated
(
الصحاح (للجوهري)
, ج2 , ص457)
sourceLink

جلسد الجَلْسَد : صنم كان يُعبد في الجاهلية.
theDescriptionIsMachineCreated
(
جمهرة اللغة
, ج2 , ص1136)
sourceLink

جلسد الجَلْسَد :اسم صنم.
theDescriptionIsMachineCreated
(
شمس العلوم
, ج2 , ص1138)
sourceLink

جلسد ( الجَلْسَد ): اسمُ صَنَم.
theDescriptionIsMachineCreated
(
معجم مقاییس اللغة
, ص513)
sourceLink

جلسد - جَلْسَدٌ و الجَلْسَدُ : اسمُ صَنَمٍ .
theDescriptionIsMachineCreated
(
القاموس المحیط
, ص394)
sourceLink

الجَلْسَدُ ، كعَسْجَدٍ: اسمُ صَنَمٍ كانَ بحَضْرَمَوْتَ تَعبُدُهُ كِندةُ ، و كان كجثَّةِ الرَّجُلِ العظيمِ من صخرةٍ بيضاءَ له كالرَّأسِ أَسودُ، و إِذا تأَمَّلَهُ النَّاظرُ رأَى فيه كصورةِ وجهِ الإِنسانِ .
theDescriptionIsMachineCreated
(
الطراز الأول
, ج5 , ص288)
sourceLink

صنم كان يُعبد في الجاهلية
(
‏لسان اللسان
, ص197)
sourceLink

صَنَمٌ‌
(
المحیط في اللغة
, ج7 , ص222)
sourceLink

اسمُ‌ صَنمٍ‌ كان يُعبَد في الجَاهليّة
(
تاج العروس
, ج4 , ص398)
sourceLink

اعلام

الجَلْسَدُ

اسم ضم كان بحضرموت و لم أجد ذكره في كتاب الأصنام لأبي المنذر هشام بن محمد الكلبي، و لكني قرأت في كتاب أبي أحمد الحسن بن عبد اللّه العسكري: أخبرنا ابن دريد قال أخبرني عمي الحسين بن دريد قال أخبرني حاتم بن قبيصة المهلّبي عن هشام بن الكلبي عن أبي مسكين قال: كان بحضرموت صنم يسمى الجلسد تعبده كندة و حضرموت، و كانت سدنته بني شكامة بن شبيب بن السّكون بن أشرس بن ثور بن مرتع و هو كندة ثم أهل بيت منهم يقال لهم بنو علاّق، و كان الذي يسدنه منهم يسمى الأخزر بن ثابت، و كان للجلسد حمى ترعاه سوامه و غنمه، و كانت هوا في الغنم إذا رعت حمى الجلسد حرمت على أربابها، و كانوا يكلّمون منه، و كان كجثّة الرجل العظيم، و هو من صخرة بيضاء لها كرأس أسود، و إذا تأمّله الناظر رأى فيه كصورة وجه الإنسان؛ قال الأخزر: فإني ليوما عند الجلسد و قد ذبح له رجل من بني الامريّ‌ بن مهرة ذبحا إذ سمعنا فيه كهمهمة الرعد، فأصغينا فإذا قائل يقول: شعار أهل عدم، انه قضاء حتم، ان بطش سهم فقد فاز سهم، فقلنا: ربنا وضاح وضاح! فأعاد الصوت و هو يقول: ناء نجم العراق، يا أخزر بن علاق، هل أحسست جمعا عما، و عددا جما، يهوي من يمن و شام، إلى ذات الآجام، نور أظلّ‌، و ظلام أفلّ‌، و ملك انتقل، من محل إلى محلّ‌. ثم سكت فلم ندر ما هو، فقلنا: هذا أمر كائن. فلما كان في العام المقبل و قد راث علينا ما كنا نسمع من كلام الصنم و ساءت ظنوننا و قرّبنا قربانا و لطخنا بدمه و كذلك كنا نفعل، فإذا الصوت قد عاد علينا فتباشرنا و قلنا: عم صباحا ربّنا لا مصدّ عنك و لا محيد، تشاجرت الشئون، و ساءت الظنون، فالعياذ من غضبك، و الإياب إلى صفحك! فإذا النّداء من الصنم يقول: قلبت البنات، و عزّاها و اللات، و علياها و مناة، منعت الأفق فلا مصعد، و حرست فلا مقعد، و أبهمت فلا متلدد، و كان قد ناجم نجم، و هاجم هجم، و صامت زجم، و قابل رجم، وداع نطق، و حق بسق، و باطل زهق. ثم سكت. فتحدثت القبائل بهذا في مخاليف اليمن فأنا لعلى افان ذلك إذ أضل رجل من كندة إبلا فأقبل إلى الجلسد فنحر جزورا و استعار ثوبين من ثياب السدنة و اكتراهما فلبسهما، و كذلك كانوا يفعلون، ثم قال: أنشدك يا رب أبكرا ضخما مدمومة دما مخلوقة بالأفخاذ مخبوطة بالحاذ أضللتها بين جماهير النخرة حيث الشقيقة و الضفرة، فاهد ربّ‌ و أرشد؛ فلم يجب، قال الأخزر: فانكسر لذلك، و قد كان فيما مضى يخبرنا بالأعاجيب، فلما جن علينا الليل بتّ‌ مبيتي عنده فإذا هاتف يقول: لا شأن للجلسد و لا رثي لهدد، استقام الأود و عبد الواحد الصمد، و اكفى الحجر الأصلد، و الرأس الأسود، قال: فنهضت مذعورا فأتيت الصنم فإذا هو منقلب على رأسه و كان لو اجتمع فئام من الناس ما حلحلوه، فو الذي نفسي بيده ما عرّجت على أهل و لا مال حتى أتيت راحلتي و خرجت حتى أتيت صنعاء فقلت: هل من خابئة خبر؟ فقيل لي: ظهر رجل بمكة يدعو إلى خلع الأوثان و يزعم أنه نبيّ‌، فلم أزل أطوف في مخاليف اليمن حتى ظهر الإسلام، فأتيت النبي، صلى اللّه عليه و سلم، فأسلمت؛ و في أشعارهم: .................. كما بيقر من يمشي إلى الجلسد و البيقرة: مشية يطأطئ الرجل فيها رأسه.
(
معجم البلدان
, ج2 , ص151)
sourceLink

اسم صنم كان بحضر موت لكندة، و هم يعبدونه و يكلّمون منه حتى جاء الإسلام .
(
مراصد الإطلاع
, ص341)
sourceLink

مداخل هم ریشه الجَلْسَد

مما وُضِع وضْعاً و لم أعرِف له اشتقاقا.(معجم مقاییس اللغة , ج1 , ص513)sourceLink

افعال

typography

حقوق مادی و معنوی این پایگاه متعلق به مرکز تحقیقات کامپیوتری علوم اسلامی است و نشر غیر مجاز محتوای آن پیگرد قانونی دارد.