المُشْتَقّ اشتقاق الشيء:بنيانه من المرتجل،و اشتقاق الكلام:الأخذ فيه يمينا و شمالا،و اشتقاق الحرف من الحرف:أخذه منه.و المشتق هو المأخوذ من مادة أخرى،اشتق يشتق . المشتق من ابتداع العسكري،فقد قال بعد أن فرغ من شرح أبواب البديع:«و قد عرض لي بعد نظم هذه الأنواع نوع آخر لم يذكره أحد و سمّيته المشتقّ و هو على وجهين:فوجه منهما أن يشتق اللفظ من اللفظ، و الآخر أن يشتق المعنى من اللفظ» .فاشتقاق اللفظ من اللفظ مثل قول الشاعر في رجل يقال له ينخاب: «و كيف ينجح من نصف اسمه خابا»و قول العسكري نفسه في البانياس: في البانياس إذا أوطئت ساحتها خوف و حيف و إقلال و إقلاس و كيف يطمع في أمن و في دعة من حلّ في بلد نصف اسمه ياس و اشتقاق المعنى من اللفظ مثل قوله أبي العتاهية: حلقت لحية موسى باسمه و بهارون إذا ما قلبا و قول ابن دريد: لو أوحي النحو الى نفطويه ما كان هذا النحو يقرا عليه أحرقه اللّه بنصف اسمه و صيّر الباقي صراخا عليه 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( معجم المصطلحات البلاغیة و تطورهامعجم المصطلحات البلاغیة و تطورها
, ص624) 
1 - تعريفه: هو ما أخِذ من غيره، أو، هو المشتقّ العامل و الاسم المشتقّ. انظر: المشتقّ العامل، و الاسم المشتقّ. 2 - أنواعه: أ - اسم الفاعل. انظر: اسم الفاعل. ب - اسم المفعول. انظر: اسم المفعول. ج - الصفة المشبّهة. انظر: الصفة المشبّهة. د - اسم التفضيل. انظر: أفعل التفضيل. ه - اسم المبالغة. انظر: صِيَغ المبالغة. و - اسم الزمان. انظر: اسم الزمان. ز - اسم المكان. انظر: اسم المكان. ح - اسم الآلة. انظر: اسم الآلة. ط - المصدر الميمي. انظر: المصدر الميمي. ي - مصدر الفعل فوق الثلاثيّ المجرّد، نحو: «دحرجة». 3 - أقسامه أ - باعتبار الوصفيّة: 1 - المشتق المحض، نحو: «كاتب»، و «مكتوب». 2 - المشتقّ غير المحض، نحو: «ملعب»، و «مِصْبَاح». انظر كلاًّ منهما في مادّته. ب - باعتبار الدلالة: 1 - المشتقّ الصريح، نحو: «عامل»، و «معمول». 2 - المشتقّ غير الصريح، نحو: «صغير»، و «بخيل». انظر كلاًّ منهما في مادّته. ج - باعتبار العمل: 1 - المشتقّ العامل، نحو: «هو كاتبٌ فرضَهُ». 2 - المشتقّ المهمَل، نحو «مصباح الدارِ». راجع كلاًّ منهما في مادّته. د - باعتبار الزمن: 1 - المشتقّ المطلق الزمن، نحو: «قائد السيارة ماهرٌ». 2 - المشتقّ المعيَّن الزمن، نحو: «سائق السيارة أمس كان خائفاً». 3 - المُشتقّ الخالي الزمن، نحو: «مَسْكِن». انظر كلاًّ منها في مادّته. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( المعجم المفصل في علوم اللغةالمعجم المفصل في علوم اللغة (الألسنیات)
, ج2 , ص574) 
و له إطلاقان: الأول: و هو المصطلح عند أهل العربية أن يكون لفظ مأخوذا من لفظ آخر، من غير فرق بين أن يكون المأخوذ و المأخوذ عنه اسما أو فعلا. نحو: «ضرب» من «الضّرب» و «يضرب» من «ضرب» و «ضارب» من «يضرب» و «ضاربان» من «ضارب». و هذا أولى أن يدعى «الاشتقاق البنائيّ» كما نرى. و الثاني: باصطلاح الأصوليين أن يكون اللفظ حاكيا عن الذات و جاريا عليها باعتبار تلبّسه بعنوان خاص يسمى ذلك العنوان «المبدأ» من غير فرق بين أن يكون جامدا أو مشتقّا، كالزوج و الضارب و نحوهما. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( معجم مصطلح الأصولمعجم مصطلح الأصول
, ص295) 
المراد من المشتقّ في اصطلاح الأصوليّين هو كلّ عنوان يصحّ حمله على الذات بشرط أن لا يكون ذاتيّا لتلك الذات. و مثاله: عنوان العالم فإنّه عنوان يصحّ حمله على الذات مثل زيد فيقال زيد عالم، و من الواضح أنّ عنوان العالم ليس ذاتيّا لزيد بل هو وصف يمكن اتّصاف زيد به و يمكن أن لا يتّصف به، و إذا اتّصف به يمكن لهذا الوصف أن يزول عنه بعد حين. و لكي يتّضح المراد من مصطلح المشتقّ الأصولي أكثر نقول: إنّه يشترط في صدقه على شيء أمران: الأوّل: أن يصحّ حمله على الذات فيكون عنوانا لتلك الذات، و بذلك تخرج المصادر لأنّه لا يصحّ حملها على الذات فلا يقال زيد علم و بكر قدرة، و تخرج الأفعال أيضا لأنّها و إن كان يصحّ إسنادها إلى الذات فيقال زيد يضرب إلاّ أنّها ليست عنوانا للذات بمعنى أنّه لا يمكن إطلاقها على الذات، فلا يطلق على زيد لفظ يضرب و لكن يمكن أن يقال له ضارب فيعنون زيد بعنوان ضارب. و بذلك يتبيّن أنّ اسم الفاعل و اسم المفعول و اسم الآلة كلّها مشمولة لعنوان المشتقّ لصحّة حملها على الذات و لأنّها تصلح أن تكون عنوانا للذات، و يتبيّن أيضا أنّ مثل الزوج و الذكر و الأنثى يدخل تحت عنوان المشتقّ و إن كانوا من الجوامد في اصطلاح النحاة، و ذلك لصحّة حملها على الذات و صيرورتها عنوانا لها، فيقال زيد زوج، و هذه زوجة، و بكر ذكر، و دعد أنثى. الثاني: أن لا يكون زواله عن الذات مساوقا لزوال الذات، و هذا هو معنى أن لا يكون ذاتيّا للذات، لأنّه لو كان ذاتيّا لها فإنّ معنى ذلك أنّ زوال ذلك العنوان عن الذات مساوق لزوال الذات. و المراد من الذاتي هو الذاتي في باب الكليّات (الإيساغوجي) و هو الجنس و النوع و الفصل. فلا بدّ في صدق المشتقّ على العنوان المحمول على الذات أن لا يكون جنسا أو فصلا أو نوعا. فحينما يقال زيد حيوان أو زيد إنسان أو زيد ناطق، فإنّ الحيوان هو جنس زيد و الإنسان نوعه و الناطق فصله، و لذلك لا تكون هذه العناوين من المشتقّ بسبب أنّ كلّ واحد منها ذاتي لذات زيد، بمعنى أنّ ذات زيد تتقوّم بتلك العناوين، و لذلك فإنّ زوال الحيوانيّة عن زيد يساوق زوال زيد نفسه، و هكذا لو زالت الإنسانيّة أو الناطقيّة عن زيد. و أمّا لما ذا اعتبر هذان الشرطان في صدق عنوان المشتقّ فذلك يتّضح من تحرير محلّ النزاع، و بيان ذلك: لو قال المولى: (أكرم الرجل الفقير) فإنّ الرجل بالإضافة إلى عنوان الفقير يمكن أن نتصوّر له ثلاث حالات: الحالة الأولى: أن يكون متّصفا بالفقر فعلا. الحالة الثانية: أن يكون قد اتّصف بالفقر ثمّ زال عنه الاتّصاف به. الحالة الثالثة: أن لا يكون متّصفا بالفقر فعلا و لم يكن متّصفا به سابقا إلاّ أنّه سيتّصف بعنوان الفقر فيما بعد. أمّا حكم الرجل في الحالة الأولى فهو وجوب إكرامه بلا ريب، و ذلك لصدق عنوان الفقير عليه بلا إشكال. و أمّا حكم الرجل في الحالة الثالثة فهو عدم وجوب إكرامه بلا ريب أيضا، لعدم صدق إطلاق عنوان الفقير عليه إلا بنحو من التجوّز. و أمّا حكم الرجل في الحالة الثانية فهو محلّ النزاع، و ذلك للاختلاف في صحّة إطلاق عنوان الفقير على من كان فقيرا ثمّ انقضى عنه التلبّس بالفقر. إذن موضع النزاع هو في صحّة إطلاق المشتقّ على الذات التي انقضى عنها التلبّس بالمبدإ (الوصف)، أو بتعبير أدقّ هل إنّ حمل المشتقّ على الذات التي انقضى عنها التلبّس بالمبدإ حمل حقيقي أو مجازي؟ و باتّضاح محلّ النزاع يتّضح منشأ اعتبار الشرطين في صدق المشتقّ. أمّا الشرط الأوّل فنّه لو لم يصحّ حمل العنوان عن الذات فلا معنى للبحث عن أنّ الحمل حقيقي أو مجازي. و أمّا الشرط الثاني فنّ البحث هو عن حكم الذات بعد انقضاء التلبّس بالمبدإ عنه، و هذا يقتضي إمكانيّة بقاء الذات مع افتراض انقضاء تلبّسها بالمبدإ، فلو كان العنوان المحمول على الذات ذاتيّا لها فلا معنى للبحث عن حكمها بعد انتفاء العنوان عنها، لأنّ انتفاء العنوان الذاتي عنها يساوق انتفاءها. *** 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( المعجم الأصوليالمعجم الأصولي
, ج2 , ص471) 
صدق المشتق على ما يصدق عليه المشتق الآخر لا يستلزم صدق المبدأ على المبدأ فان الضاحك و المتعجب يصدقان على الانسان و لا يصدق الضحك على التعجب*نعم اذا كان بين المبدءين ترادف و اتحاد في المفهوم يستلزم الصدق الاول الصدق الثانى كالتفسير و التبيين او كان احد المشتقين بمنزلة الجنس للآخر كالمتحرك و الماشى فانه يصح ان يقال المشي حركة مخصوصة فافهم* 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( جامع العلوم في إصطلاحات الفنونجامع العلوم في إصطلاحات الفنون
, ج2 , ص239) 
صدق المشتق على شيء يستلزم ثبوت مأخذ الاشتقاق له لان لفظ المشتق موضوع بإزاء ذات ما موصوف بمأخذ الاشتقاق فلهذا صار حمل الاشتقاق في قوة حمل التركيب اعنى حمل هو ذو هو*و الجواب عن المغالطة بالماء المشمس و الامام الحداد واضح بادنى تامل*فان مأخذ المشمس هو التشميس الّذي هو مصدر مجهول من التفعيل لا الشمس و الحداد الّذي بمعنى صانع الحديد مأخذه ما هو بمعنى صنع الحديد لا الحديد بمعني(آهن)مع ان الكلام فى المشتق الحقيقى لا الصناعي*(و تقرير المغالطة)ان المشمس مشتق صادق على الماء و مأخذه و هو الشمس ليس بثابت له و كذا الحداد مشتق يصدق على ذات ما و لا يتصف بمأخذه و هو الحديد* 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( جامع العلوم في إصطلاحات الفنونجامع العلوم في إصطلاحات الفنون
, ج2 , ص239) 
حمل المشتق على المشتق في(صدق المشتق)ان شاء اللّه تعالى* 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( جامع العلوم في إصطلاحات الفنونجامع العلوم في إصطلاحات الفنون
, ج2 , ص63) 
المشتقّ الشبيه بالجامد هو المشتقّ المهمَل. انظر: المشتقّ المهمَل. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( المعجم المفصل في علوم اللغةالمعجم المفصل في علوم اللغة (الألسنیات)
, ج2 , ص574) 
المشتقّ المعيّن الزمن هو الذي يدلّ على زمن معيّن يتحقّق فيه المعنى، و قد يكون الزمن ماضياً، نحو: «قارئُ الدرسِ أمسِ كان خائفاً»، أو حالاً، أو مستقبلاً، نحو: «قم بواجبك اليومَ»، أو دواماً، نحو: «كبير القوم يخدم صغيرهم». 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( المعجم المفصل في علوم اللغةالمعجم المفصل في علوم اللغة (الألسنیات)
, ج2 , ص576) 
نظريّة تركيب المشتق (- تركّب المشتق) 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( معجم مفردات أصول الفقه معجم مفردات أصول الفقه المقارن
, ص303) 
المشتقّ الخالي الزمن هو الذي لا يدلّ على زمن معيّن، كاسمَي المكان و الآلة، نحو: «ملعب»، و «منشار». 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( المعجم المفصل في علوم اللغةالمعجم المفصل في علوم اللغة (الألسنیات)
, ج2 , ص574) 
المشتقّ المطلق الزمن هو الذي لا يدلّ على زمن معيّن يتحقّق فيه المعنى، نحو: «الإنسان الصادق مأمونة عواقبه»، ف «الصادق»، اسم فاعل لا يدلّ على زمن معيّن، و ليس هناك أيّ قرينة تدلّ على ذلك، و كذلك «مأمونة» اسم المفعول. و يقابله: المشتقّ المعيّن الزمن. انظر: المشتقّ المعيّن الزمن. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( المعجم المفصل في علوم اللغةالمعجم المفصل في علوم اللغة (الألسنیات)
, ج2 , ص576) 
المشتقّ غير الصريح 1 - تعريفه: هو، ما يدلّ على عدم التجدّد (الثبوت)، و هو قريب من الأسماء الجامدة، بعيد عن الأفعال، نحو: «كان خالد كريماً في حياته». فكلمة «كريماً» تدلّ على الثبوت في الماضي. و يقابله المشتق الصريح. انظر: المشتقّ الصريح. 2 - أقسامه: أ - الصفة المشبّهة، نحو: «عظِيم». ب - اسم التفضيل، نحو: «أَعْظَم». د - اسم الزمان، نحو: «مَشْرِق». ه - اسم الآلة، نحو: «مِبْرَد». 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( المعجم المفصل في علوم اللغةالمعجم المفصل في علوم اللغة (الألسنیات)
, ج2 , ص575) 
المشتقّ غير العامل هو المشتقّ المهمَل. انظر: المشتقّ المهمَل. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( المعجم المفصل في علوم اللغةالمعجم المفصل في علوم اللغة (الألسنیات)
, ج2 , ص575) 
المشتقّ غير المحض 1 - تعريفه: هو الذي غلبت عليه الاسميّة المجرّدة من الوصفيّة إذ صار اسماً خالصاً، نحو: «الحمراء» (اسم قصر). و يقابله: المشتقّ المحض. انظر: المشتقّ المحض. 2 - أقسامه: أ - اسم الزمان، نحو: «مَشرِق». ب - اسم المكان، نحو: «مَسْكِن». ج - اسم الآلة، نحو: «مِنْشَار». د - اسم الفاعل غير العامل، نحو: «السَّدّ العالي». ه - اسم المفعول غير العامل، نحو: «المسعود» (اسم قصر). و - الصفة غير العاملة، نحو: الأبلق الفرد» (اسم قصر). ز - اسم التفضيل، نحو: «الأرحب» (اسم قصر). ملاحظة: هذه المشتقّات تكون إضافتها محضة، غير عاملة، دالّة على الزمن الماضي فقط، أو خالية من دلالة زمنيّة معيّنة، نحو: «مسكن الطير». 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( المعجم المفصل في علوم اللغةالمعجم المفصل في علوم اللغة (الألسنیات)
, ج2 , ص575) 
المشتقّ المهمَل 1 - تعريفه: هو الذي لا يعمل عمل الفعل مطلقاً، نحو: «هذا مصباح الشارع». و يسمّى أيضاً: المشتقّ غير العامل، و الاسم المشتقّ غير العامل، و الملحق بالجامد، و المشتقّ الشبيه بالجامد. و يقابله: المشتقّ العامل. 2 - أقسامه: أ - اسم الزمان، نحو: «مشرِق». ب - اسم المكان، نحو: «ملعب». ج - اسم الآلة، نحو: «مِخْرَز». 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( المعجم المفصل في علوم اللغةالمعجم المفصل في علوم اللغة (الألسنیات)
, ج2 , ص576) 
المشتقّ تأويلاً هو الملحق بالمشتقّ. انظر: الملحق بالمشتقّ. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( المعجم المفصل في علوم اللغةالمعجم المفصل في علوم اللغة (الألسنیات)
, ج2 , ص574) 
المشتقّ الصريح هو الذي يدلّ على الحدث و التجدّد كالفعل، نحو: «كاتب»، و «مكتوب». و يقابله المشتقّ غير الصريح. انظر: المشتقّ غير الصريح. و يقسم إلى: أ - اسم فاعل. انظر: اسم الفاعل. ب - اسم مفعول. انظر: اسم المفعول. ج - اسم المبالغة. انظر: صِيَغ المبالغة. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( المعجم المفصل في علوم اللغةالمعجم المفصل في علوم اللغة (الألسنیات)
, ج2 , ص574) 
المشتقّ العامل 1 - تعريفه: هو الذي يعمل عمل الفعل بشرط دلالته على التجدّد، نحو: «فلان عاقدٌ جبينَه». و يقابله: المشتقّ المهمل. و يسمّى أيضاً: الصفة، و المشتقّ، و الاسم المشتقّ العامل، و الاسم العامل، و الوصف، و شبه الفعل، و الصفة الصريحة، و الفعل، و الجاري على الفعل. انظر: المشتقّ المهمَل. 2 - أقسامه: أ - اسم الفاعل، نحو: «فلان صاعدٌ جَبَلاً». ب - اسم المفعول، نحو: «فلان محمودةٌ أخلاقُه». ج - الصفة المشبّهة، نحو: «فلان كبيرٌ حَجْمُهُ». د - اسم المبالغة، نحو: «هو نظَّامٌ شعراً». ه - اسم التفضيل، نحو: «فلان أشجع من فلانٍ». 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( المعجم المفصل في علوم اللغةالمعجم المفصل في علوم اللغة (الألسنیات)
, ج2 , ص575) 
الاسم المشتقّ لقب دخيل على الشّيء مأخوذ من حالة فيه مخالف لها في التّصريف. (الحدود و الفروق/ 20) المشتقّ له الاسم، هو الّذي كانت له نسبة ما - أيّ نسبة كانت- إلى معنى من المعاني، سواء كان المعنى موجودا فيه، كالفصاحة أو له، كالملك... (التّحصيل/ 25) 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( شرح المصطلحات الفلسفیةشرح المصطلحات الفلسفیة
, ص20) 
و هو من أنواع «الكلّي». و هو الاسم الذي يدخل في المشتقات التي هي اسم المفعول و اسم الفاعل و صفته المشبهة و اسم التفضيل و مبالغة اسم الفاعل. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( معجم مصطلح الأصولمعجم مصطلح الأصول
, ص29) 
إطلاق المشتق -إطلاق المشتقّ كإسم الفاعل،و إسم المفعول باعتبار الحال،حقيقة بلا نزاع.و إطلاقه باعتبار المستقبل كقوله تعالى: إِنَّكَ مَيِّتٌ وَ إِنَّهُمْ مَيِّتُونَ (الزمر:30)؛مجاز قطعا،و إن كان باعتبار الماضي؛ففيه مذاهب(اس،مهد، 5،153) 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( موسوعة مصطلحات أصول الفقهموسوعة مصطلحات أصول الفقه عند المسلمین
, ص215) 
بساطة المشتق Simplicity of paronymous (derivative) مسلك في تحليل المشتق، يرى أصحابه أنّ المشتق مفهوم بسيط غير مركب من ذات و مبدأ، و أنّ الأخيرين متّحدان ذاتا و مختلفان اعتبارا لا حقيقة. ذهب إليه بعض قدماء الاصوليين و القليل من المتأخرين مثل المحقق الآخوند، و قد استدل عليه بوجوه عقلية فلسفية، و الّذين رفضوا بساطته قالوا بأنّ المسألة ليست عقلية بل لغوية و من توابع الوضع، و أنّها تعني وضع المشتق لمعنى بسيط أو مركب، و التبادر هو طريق إثبات تركّبه أو بساطته، و يقابله مسلك تركّب المشتق. (- مشتق، تركب المشتق) 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( معجم مفردات أصول الفقه معجم مفردات أصول الفقه المقارن
, ص97) 
المراد من المشتق إجمالا - و سيأتي ايضاحه تحت عنوانه - هو المبدأ أو الحدث المتّحد مع الذات بنحو من أنحاء الاتحاد كمفهوم الضارب. و البحث في المقام عن انّ مفهوم المشتق هل هو بسيط أو مركب، بمعنى انّ مفهوم المشتق مثل مفهوم العالم هل هو بسيط بحسب التحليل العقلي أي مفهوم واحد بحسب الدقة العقلية أو هو مفهوم اندماجي و مركب من شيئين أو أكثر، فمحل النزاع هو ما عليه المفهوم الاشتقاقي بحسب التحليل العقلي، و ليس محل النزاع ما يظهر من كلمات صاحب الكفاية رحمه اللّه من انّ البساطة و التركب المبحوث عنهما للمشتق هي البساطة و التركب باعتبار ما يحدثه المشتق من تصور عند اطلاقه مثلا المعبّر عنه باللحاظ الإدراكي. أي ان قلنا انّ الصورة المرتسمة في الذهن عند اطلاق المشتق هي صورة مفهوم وحداني فهذا معناه انّ مفهوم المشتق بسيط و ان قلنا انّ ما يرتسم في الذهن عند اطلاق المشتق هي مجموعة مفاهيم مثل الذات و المبدأ «الحدث» فهذا معناه انّ مفهوم المشتق مركب، إذ انّه لا ريب في انّ ما ينقدح في الذهن من اطلاق المشتق ليس إلاّ معنى واحدا، و ليس هذا محل خلاف بين الأعلام، فالبساطة بحسب الإدراك و التصوّر لا تتنافى مع التركيب بحسب التحليل العقلي، و الذي يكون البحث فيه عن واقع المفهوم الاشتقاقي و هو الذي يقتضيه الوجدان و ما عليه المتفاهم العرفي من غير فرق بين المشتق و سائر الألفاظ، فالبساطة إذن بحسب الإدراك و التصور ليست محور النزاع بين الأعلام كما انّها لا تتنافى مع التركب بحسب التحليل العقلي. فمحل البحث هو ما عليه واقع المفهوم الاشتقاقي، و هل انّ واقعه هو البساطة أو التركب. و مع تحرّر محل النزاع نقول: انّه وقع الخلاف بين الأعلام فيما هو واقع المشتق، فمذهب مشهور الفلاسفة و المتأخرين من الاصوليين هو انّ مفهوم المشتق مفهوم بسيط، و في مقابل دعوى المشهور ذهب جمع منهم المحقق الاصفهاني و السيد الخوئي رحمهما اللّه الى تركّب المفهوم الاشتقاقي. فالقائلون ببساطة المشتق ادعوا انّ المشتق بحسب التحليل العقلي ليس الاّ المبدأ و أما الذات المنتسبة له فهي و النسبة خارجان عن مدلول المشتق، و عليه لا فرق بين المشتق و المصدر إلاّ بالاعتبار، فكما انّ مدلول المصدر هو الحدث فكذلك مدلول المشتق، فكلاهما لم تؤخذ الذات و الانتساب اليها في مدلولهما. فالمتحصل انّ مدلول المصدر و مدلول المشتق معنى واحد بسيط و هو الحدث إلاّ انّه لمّا لم يكن من الممكن حمل الحدث على الذات جيء بالمشتق لغرض التمكن من حمله على الذات. فكما انّ النطق بمادة «ش - ر - ب» لا يتيسر الاّ بواسطة هيئة المصدر و ليس معنى ذلك انّ الهيئة دخيلة في مدلول المادة فكذلك هيئة المشتق انّما وضعت لغرض التمكن من الحمل على الذات الاّ انّ ذلك لا يقتضي انّ الذات و النسبة دخيلان في مدلول المشتق. فالنتيجة انّه لا فرق بين المصدر و المشتق إلاّ من جهة اعتبارية، و هي - كما قالوا - البشرطلا و اللابشرط، فالمشتق لا بشرط من جهة الحمل، و هذا يقتضي صحة حمل الذات عليه و عدم إبائه للحمل فيقال «زيد عالم»، و هذا بخلاف المصدر فإنّ شأنه الإباء للحمل و هو معنى البشرطلا. و سيأتي ايضاح ذلك تحت عنوان المشتق و المبدأ. و هناك معنيان للبساطة ذكرهما المحقق العراقي رحمه اللّه. المعنى الاول: هو انّ مدلول المشتق عبارة عن المبدأ أيضا و لكن لا بنحو مطلق بل بنحو القضية الحينية، بمعنى انّ مدلوله المبدأ حين قيامه بالذات، فقيام المبدأ بالذات ليس مأخوذا في مدلول المشتق بنحو القضية التقييدية إلاّ انّ المبدأ لا يكون مدلولا للمشتق إلاّ حين قيامه بالذات و اتحاده معها. و يمكن تنظيره - لغرض التوضيح فحسب - بالقمر، فإنّ الليل ليس دخيلا في مدلوله إلاّ انّه لا يكون القمر قمرا إلاّ حينما يكون مظروفا لليل. و هذا هو المراد من التوأمة في عبائر المحقق العراقي رحمه اللّه، فكما انّ التوأم ليس مقوّما للتوأم الآخر فكذلك الذات و النسبة لا يقوّمان مدلول المشتق، نعم تحقق مدلول المشتق «المبدأ» يكون حين قيامه بالذات. المعنى الثاني: انّ مدلول المشتق عبارة عن المبدأ مع لحاظ جريانه على الذات لحاظا آليا، و هذا اللحاظ دخيل في مدلول المشتق. و بتعبير آخر: انّ المشتق معناه المبدأ و النسبة الربطية بينه و بين الذات على ان تكون الذات خارجة عن مدلوله و تكون النسبة داخلة. فبساطة المشتق بهذا المعنى إنّما هي من جهة عدم دخالة الذات في مدلوله و إلاّ فالمشتق بهذا المعنى مركب من المبدأ بالاضافة الى قيامه بالذات و الذي عبرنا عنه بالنسبة الربطية. و هذا المعنى منسوب الى المحقق الشريف و تبنّاه المحقق العراقي رحمه اللّه. و أمّا القائلون بتركب المفاهيم الاشتقاقية فادعوا انّ مفهوم المشتق بحسب التحليل العقلي مركّب من المبدأ و الذات المنتسبة الى المبدأ على انّ النسبة بينهما نسبة اندماجية ناقصة كما هو الحال في الجمل الناقصة بحسب مبنى بعض الاعلام في الجمل الناقصة - و ليس هذا محلا للنزاع عند القائلين بالتركيب، و إنّما النزاع فيما هو المراد من الذات و هل هو واقع الذات أي مصداق الذات أو قل الحمل الشائع أو هو مفهوم الذات. و الذي يرتضيه السيد الخوئي رحمه اللّه هو انّ المشتق مركب من المبدأ و مفهوم الذات، و ذلك لأنه لو كان المراد من الذات هو واقع الذات للزم ان يكون للمشتق معان كثيرة متباينة، و هو مناف للوجدان، فلو قيل «زيد عالم» و «بكر عالم» و «خالد عالم» فإنّ الذوات في كلّ واحد من هذه المشتقات متباينة فيما بينها فيلزم ان يكون «عالم» في القضية الاولى غير «عالم» في القضيّة الثانية و هكذا الثالثة. و بهذا يتضح انّ الذات المتركب منها مفهوم المشتق هو مفهوم الذات، فيكون المراد من العالم هو الشيء الذي ثبت له العلم، و بهذا لا يكون معنى عالم متباينا بحسب اختلاف القضايا. فواقع الذات ليس دخيلا في مدلول المشتق و الذي هو دخيل في مدلوله انّما هو عنوان جامع صالح للصدق على كل ذات. و لكي يتّضح المراد من الذات المتركّب منها المشتق نقول: انّما هو متركب منه مدلول المشتق عبارة عن ذات مبهمة و مجردة عن تمام الخصوصيات و الحيثيات الموجبة لتشخصها، فهي مبهمة من تمام الجهات إلاّ جهة جريانها على المبدأ و قيامه بها، فهي أشبه شيء بالاسم الموصول من حيث ابهامه، و لأنّ الذات المتركب منها المشتق مبهمة صحّ حملها على تمام الذوات من غير فرق بين كون الذات من قبيل الجواهر أو الأعراض أو الاعتباريات أو الانتزاعيات و كذلك الزمان، و من غير فرق بين الواجب و الممكن و الممتنع، فحينما يقال «الضارب» فهو لا يعني أكثر من شيء ثبت له الضرب، و هكذا حينما يقال «الناطق» فإنّه يعني شيء ثبت له النطق. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( المعجم الأصوليالمعجم الأصولي
, ص418) 
تركّب المشتق Combination of paronymous (derivative) نظرية في تحليل المشتق، ترى أنّه ذات ثبت لها المبدأ، فمعنى عالم مثلا هو ذات ثبت لها العلم. ذهب إلى هذه النظرية معظم الاصوليين المتأخرين، و تدعى تركيب المشتق كذلك. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( معجم مفردات أصول الفقه معجم مفردات أصول الفقه المقارن
, ص108) 
المشتقّ المحض 1 - تعريفه هو الذي يلازم الوصفيّة، نحو: «عامِل»، و «صَبُور». و يقابله: المشتقّ غير المحض. انظر: المشتقّ غير المحض. 2 - أقسامه: أ - اسم الفاعل، نحو: «ناجح». ب - اسم المفعول، نحو: «مكتوب». ج - الصفة المشبّهة، نحو: «الأعظم». د - اسم المبالغة، نحو: «راوية». ه - اسم التفضيل، نحو: «أكبر». 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( المعجم المفصل في علوم اللغةالمعجم المفصل في علوم اللغة (الألسنیات)
, ج2 , ص576) 
المشتقّ منه هو الذي تؤخذ منه كلمة، أو أكثر، نحو: «لعب - ملعب»، و «عبد اللّٰه - عبدليّ». 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( المعجم المفصل في علوم اللغةالمعجم المفصل في علوم اللغة (الألسنیات)
, ج2 , ص576) 
اسم مشتق - إن الاسم المشتق ليس يدل في القضية التي موضوعها جوهر و محمولها اسم مشتق مثل قولنا زيد أبيض على جوهر و عرض أو جوهر فيه عرض (ش، ت، 558، 17) 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( موسوعة مصطلحات الفلسفةموسوعة مصطلحات الفلسفة عند العرب
, ص58) 
- الاسم المشتق هو أن يؤخذ الاسم الدالّ على شيء ما مجردا عن كل ما يمكن أن يقترن به من خارج، فيغيّر تغييرا يدلّ بذلك التغيير على اقتران ذلك الشيء بموضوع لم يصرّح به ما هو (ف، ع، 143، 4) - الاسم المشتق فيدل على موضوع غير معيّن وجد له أمر مشتق له منه الاسم، فيكون دالاّ على معنى و أمر و على موضوع له غير معيّن و على نسبة بينهما (س، ع، 18، 7) 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( موسوعة مصطلحات علم المنطقموسوعة مصطلحات علم المنطق عند العرب
, ص47) 