لما قدم المدينةَ مع رسول اللّٰه صَلَى اللّٰه عليه و سلِم مهاجرا أخذته الحُمَّى و عامرَ بن فُهَيْرة و بلالا قالت عائشة رضي اللّٰه تعالى عنها فدخلتُ عليهم و هم في بيتٍ واحد فقلت لأبي كيف أصْبَحْت فقال كل امرى ء مُصَبَّح في أهْلِه و الموتُ أدْنَى من شِراك نَعْلِه فقلت إِنّٰا لِلّٰهِ إن أبي لَيَهْذِي ثم قلت لعامر كيف تَجِدُك فقال لقد وجدت الموت قبل ذَوْقِه و المرء يأتي حَتْفُه من فَوْقِه كل امرى ء مجاهدٌ بِطَوْقه كالثور يَحْمِي أنْفَه بِرَوْقِه فقلت هذا و اللّٰه ما يدري ما يقول ثم قلت لبلال كيف أصْبَحْت فقال ألا ليتَ شعري هل أبيتَنَّ ليلة بفَخٍّ و حولي إذْخِرٌ و جَليل و هل أرِدَنْ يوما مِيَاهَ مَجَنَّة و هل يبدونْ لي شَامَةٌ و طَفِيل قالت ثم دخلت على رسول اللّٰه صَلَى اللّٰه عليه و سلِم فأخبرته فقال اللهم حَبِّبْ إلينا المدينة كما حببتَ إلينا مكة اللهمّ بارك لنا في صاعنا و مُدّنا اللهم انقل حُمَّاها إلى مَهْيَعةَ مُصَبَّح ؛ أي مَأْتِيٌّ بالموت صباحاً . 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( , ج2 , ص234) 
كلُّ امرئٍ مُصَبَّحٌ في أَهله، و الموتُ أَدْنى من شِراك نَعْلِه أي مأتيٌّ بالموت صَبَاحا لكونه فيهم وقتئذ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( النهایة في غریب الحدیث النهایة في غریب الحدیث و الأثر
, ج3 , ص6) 
أَي مَأْتيٌّ بالموت صباحاً لكونه فيهم وقتئذ. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( , ج2 , ص505) 
كُلُّ امرئٍ مُصَبَّحٌ في أهلِهِ كمُظَفَّرٍ، أَي مصابٌ بالموت صَباحاً، أَو مقولٌ له: صَبَّحَكَ اللّٰهُ بالخير، أَو مُسقَى صَبُوحه، أَو كمُحَدِّث أَي قائلٌ: صَبَّحَكَ اللّٰهُ بالخيرِ، أَو ساقَ صَبُوحاً. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( الطراز الأولالطراز الأول و الکناز لما علیه من لغة العرب المعول
, ج4 , ص394) 