الْمُعَرَّبُ هو اللّفظ الأعجميّ الذي دخل اللغة العربيّة و أصبح من ألفاظها بعد تغييره، غالبا،بالزيادة أو النقص أو القلب. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( موسوعة النحو و الصرف و الإعرابموسوعة النحو و الصرف و الإعراب
, ص634) 
هو اللفظ الأعجميّ الذي دخل اللغة العربيّة، و أصبح من ألفاظها بعد تغيير طرأ عليه، إمّا بالزيادة، أو النقص، أو القلب. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( المعجم المفصل في علوم اللغةالمعجم المفصل في علوم اللغة (الألسنیات)
, ج2 , ص600) 
[في الانكليزية] Word introduced in Arabic [في الفرنسية] Arabise اسم مفعول من التعريب و هو عند أهل العربية لفظ وضعه غير العرب لمعنى استعمله العرب بناء على ذلك الوضع. و اختلف في وقوعه في القرآن، فقيل بوقوعه و هو مروي عن ابن عباس و عكرمة و نفاه الأكثرون. دليل المثبتين أنّ المشكاة هندية و الاستبراق و السجّيل فارسيتان و القسطاس رومية، و قول الأكثر و لا نسلّم ذلك لجواز كونه ممّا اتفق فيه اللغتان كالصابون و التّنور بعيد لندرة مثله، و الاحتمالات البعيدة لا تدفع الظهور و هو المدعى. هذا و إنّ إجماع أهل العربية على أنّ منع صرف إبراهيم و نحوه للعجمة و التعريف يوضّح الوقوع أيضا، لكن جعل الأعلام من المعرّب أو مما فيه النزاع محلّ مناقشة. أمّا في الأول فأن يقال اعتبار العجمة في هذه الأعلام لمنع الصرف لا يقتضي كونها معرّبة أو لا يرى أنّ عربيا لو سمّى ابنه بابراهيم منعه عن الصرف للتعريف و العجمة مع أنّه على هذا ليس بمعرّب قطعا، إذ استعماله في ذلك المعنى ليس مأخوذا من غيرهم. و التحقيق أنّ التعريب أخذهم اللفظ مع الوضع من غيرهم و العجمة باعتبار أخذ اللفظ أعمّ من أن يكون مع الوضع أو بدونه فهي أعمّ فلا تستلزم التعريب و لا يكون الإجماع عليها موضحا لوقوع المعرّب في القرآن و أمّا في الثاني فإن يقال على تقدير تسليم أنّ هذه الأعلام معرّبة لا نسلّم أنّها مما وقع فيه النزاع فإنّ الأعلام ليست موضوعة في أصل اللغة، بل إنّما هي بأوضاع متجدّدة و الكلام فيما هو من الأوضاع الأصلية. و دليل النفاة قوله تعالى أَعْجَمِيٌّ وَ عَرَبِيٌّ فنفى القرآن أن يكون متنوعا و هو لازم لوجود المعرّب فيه فينتفي. و الجواب لا نسلّم أنّه نفي التنويع بل المراد أ كلام أعجمي و مخاطب عربي لا يفهم، فيبطل غرض إنزاله، و يدلّ عليه سياق الآية من ذكر كون القرآن عربيا و أنّه لو أنزل أعجميا لقالوا ذلك، و هذه الألفاظ كانوا يفهمونها فلا يندرج في الإنكار. سلّمنا أنّه لنفي التنويع لكن المراد أعجمي لا يفهم و هذه تفهم فلا يندرج في الإنكار، هكذا يستفاد من العضدي و حاشيته للسّيّد السّند في مبادئ اللغة. و المعرب عند الشّعراء هو الشّعر الذي يراعى فيه الإعراب و يقال لهذا الفعل: التعريب. و مثال مراعاة حركات الفتح المتوالية في البيت التالي و ترجمته: يا صنما! الكلّ يجب عليه الوفاء يكون علاجا فالوفاء يلزم أداؤه و البيت التالي مثال على توالي حركات الرفع. و ترجمته: ضاعت الأترجّة و ما تفتّح الورد مثل جبرائيل مات البلبل و صاح الصلصل و هاج و كذا يعدّ من المعرّب ما إذا كانت حروف البيت كلّها شفوية فلا يتحرّك اللّسان كالمصراع الفارسي التالي و ترجمته: ابق مع الهوى و ابق مع الوفاء و كذلك يمكن أن تكون حروف البيت كلّها حلقية فلا يتحرّك اللّسان و الشّفة كما في المصراع التالي و هو بالعربية: و قهقه عقيقها. أو أن تكون الحروف بجملتها لا حرف شفوي فيها فيتحرّك اللسان وحده دون الشّفة: لقد صحّ يا صديقي فما عندك رأس للجلال كذا في جامع الصنائع . 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( موسوعه کشافموسوعة کشاف إصطلاحات الفنون و العلوم
, ج2 , ص1582) 
الاشتقاق من الجامد العربيّ و المعرّب رأى مجمع اللغة العربية في القاهرة أنّ الاشتقاق يكون بالشروط التالية: أولاً:في الاسم الجامد العربي: 1-إذا أُريد اشتقاق فعل ثلاثي لازم من الاسم العربي الجامد الثلاثي مجرده و مزيده،فالباب فيه«نَصُر»،و يعدّى إذا أُريدت تعديته بإحدى وسائل التعدية كالهمزة و التضعيف. 2-أما إذا أُريد اشتقاق فعل ثلاثي متعدٍّ،فالباب فيه«ضَرَبَ». 3-و في كلا الحالين يُستأنس بما ورد في المعجمات من مشتقات للأسماءِ العربية الجامدة لتحديد صيغة الفعل،تبعًا لما ورد من هذه المشتقات. 4-و يشتق الفعل من الاسم العربي الجامد غير الثلاثي على وزن«فَعْلَلَ» متعديًا،و على وزن«تَفَعْلَلَ»لازمًا. 5-و تؤخذ المشتقات الأُخرى من هذه الأفعال على حسب القياس الصرفيّ. ثانيًا:في الاسم الجامد المعرّب: 6-و يشتق الفعل من الاسم الجامد المعرب الثلاثي على وزن«فَعَّل»بالتشديد متعديًا،و لازمه«تفعَّل». 7-و يشتق الفعل من الاسم الجامد المعرب غير الثلاثي على وزن«فَعْلَلَ»، و لازمه«تَفَعْلَلَ». 8-و في جميع هذه المشتقات يقتصر على الحاجة العلمية،و يعرض ما يوضع منه على المجمع للنظر فيه». 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( المعجم المفصل في دقائق اللغة العربيةالمعجم المفصل في دقائق اللغة العربية
, ص45) 
معرب - (المعرب) ما كان موضوعا لمعنى عند غير العرب ثم استعملته العرب في ذلك المعنى كاسمعيل و ابراهيم و إسحق و يعقوب و نحوها (صد، أمل، 42، 5) 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( موسوعة مصطلحات أصول الفقهموسوعة مصطلحات أصول الفقه عند المسلمین
, ج2 , ص1476) 