المرجعيّة في الفكر النقدي المرجعيّة هي أولا: من الناحية التنظيمية تكوين طبيعي في كل مجتمع. كل مجتمع له مرجعيات. توجد مرجعيات في التنظيم السياسي. توجد مرجعيات، في تنظيم الدولة ككل. تنظيم السلطة القائدة للمجتمع. السلطة المدبّرة للمجتمع. بالسياسة و الاقتصاد و الاجتماع، و في الإدارة توجد مرجعيات. يعني مراكز قرار. مراكز توجيه. مراكز تنظيم. في الحياة الاجتماعية توجد مرجعيات. تبدأ من رب الأسرة، هو مرجع. زعيم الحي، هو مرجع. وجيه القرية، هو مرجع. رئيس القبيلة أو العشيرة، هو مرجع. أحد مظاهر انتظام المجتمع، و هذا من الضرورات التنظيمية للمجتمع أن تكون هناك مرجعيات. بهذا المعيار و في الحقل الديني المحض النبي (صلّى اللّه عليه و سلّم) مرجع. الإمام المعصوم (عليه السّلام) مرجع. وكيل الإمام المعصوم مرجع. حقل المرجعية يختلف. ربما يكون وكيلا للنبي أو الإمام المعصوم في شأن مالي أو تجاري هو مرجع في ذلك الشأن، و ربما يكون وكيلا أو ممثلا في التبليغ إذا هو مرجع في الدين. هكذا نقول، هكذا نصطلح. إن مرجعا في الشريعة أو مرجعا في الدين على اختلاف المستوى، قد يكون مرجعا في الشريعة و لا يكون مرجعا في الدين أهلا لاستنباط الحكم و ليس أهلا لبلورة المفهوم. المرجعية في الدين أمر أكبر و أجلّ من أن يكون مرجعية في الشريعة. المرجع في الشريعة مجتهد جامع للشرائط، و هذا يكفي. أما المرجع في الدين. فهو تجاوز مستوى الحكم الشرعي إلى المفهوم الشرعي. معرفة المفاهيم. و المرجعية في المفاهيم تحتاج إلى مستوى من الإحاطة و العمق، و الشمولية تتجاوز كفاءات الفقيه. و هذه النقطة، نقطة غامضة. يجب أن نفرّق بين المرجع في الشريعة، و بين المرجع في الدين. المرجع في الدين هو أوسع دائرة و أعم مسؤولية من المرجع في الشريعة. (محمد مهدي شمس الدين، الفكر الإسلامي، 44، 11). ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
إن المرجعيّة تحتاج إلى ذهنية واسعة سعة المسؤولية التي تتحرّك فيها بعنوان كونها نيابة عن الإمام، و لا بدّ أن تنطلق من خلال مؤسّسات تتحرّك في نطاق المؤسسة الكبرى. فالمرجعية تضمّ الخبراء من سائر القضايا التي تتحرّك فيها و تضم الدراسات التي تحتاج إليها. (محمد فضل اللّه، معالم المرجعية، 95، 5). 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( مصطلحات الفکر العربي و الإسلاميالموسوعة الجامعة لمصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ج2 , ص2593) 
المرجعيّة في التاريخ المرجعية من ضربين: فهناك المرجعية التنظيمية، و هي الأساسية، و الكامنة في الاندراج الزماني، و المرجعية بحسب الموضوع، أي رجوع الأخبار إلى كونها أخبارا عن متعلّقات الملك، و متعلّقات الملك. (عزيز العظمة، الكتابة التاريخية، 88، 13). 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( مصطلحات الفکر العربي و الإسلاميالموسوعة الجامعة لمصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ج2 , ص2593) 
المرجعيّة في اللّغة رجع يرجع رجعا... و مرجعا و مرجعة: انصرف. و في التنزيل: إِنَّ إِلىٰ رَبِّكَ اَلرُّجْعىٰ (العلق، 8/96). أي الرجوع و المرجع... و راجعه الكلام مراجعة و رجاعا: حاوره إياه... و المراجعة: المعاودة. و الرجيع من الكلام: المردود إلى صاحبه... و الرّجع... و المرجوع: جواب الرسالة... و رجعان الكتاب: جوابه... و يقال: ما كان من مرجوع أمر فلان عليك: أي من مردود و جوابه... و يقال: هذا أرجع في يدي من هذا أي أنفع... و الراجعة: الناقة تباع و يشترى بثمنها مثلها... و الراجع من النساء التي مات عنها زوجها و رجعت إلى أهلها... و هو يؤمن بالرجعة... أي بأن الميت يرجع إلى الدنيا بعد الموت قبل يوم القيامة. و راجع الرجل: رجع إلى خير أو شر. و تراجع الشيء إلى خلف... و الرّجع: المطر لأنه يرجع مرّة بعد مرّة. (لسان العرب، راجع، 120/8). 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( مصطلحات الفکر العربي و الإسلاميالموسوعة الجامعة لمصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ج2 , ص2592) 