الرُّجُوعُ حركة واحدة فى سمت واحد لكن على مسافة حركة هى مثل الاولى بعينها بخلاف الانعطاف. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( التعریفات (جرجانی)التعریفات (جرجانی)
, ص48) 
[في الانكليزية] Retraction، retrogradation [في الفرنسية] Retraction، retrogradation عند أهل الهيئة هو الرجعة كما عرفت. و عند أهل البديع هو العود إلى الكلام السابق بالنقض، أي بنقضه و إبطاله لنكتة و هو من المحسّنات المعنوية كقول زهير: قف بالديار التي لم يعفها القدم بلى و غيّرها الأرواح و الدّيم دلّ الكلام السابق على أنّ تطاول الزمان لم يعف الديار أي لم يغيّرها، ثم عاد إليه و نقضه بأنّه قد غيّرها الرياح و الأمطار لنكتة، هي إظهار الكآبة و الحزن و الحيرة حتى كأنّه أخبر أولا بما لم يتحقّق ثم رجع إليه عقله و أفاق بعض الإفاقة، فتدارك كلامه قائلا بلى عفاها القدم و غيّرها الأرواح و الدّيم. و مثله: فأفّ لهذا الدّهر [لا] بل لأهله، كذا في المطول. و مثاله في الفارسي على ما في مجمع الصنائع و ترجمته: ذهب قلبي مع معرفته بالصبر لقد أخطأت فأين كان قلبي العينان النفّاذتان ليستا نائمتين و لا مستيقظتين. لقد أخطأت بقولي: ليس سكرانا و لا صاحيا. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( موسوعه کشافموسوعة کشاف إصطلاحات الفنون و العلوم
, ص846) 
هي الحركة على مسافة الحركة الاولى بعينها بخلاف الانعطاف* 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( جامع العلوم في إصطلاحات الفنونجامع العلوم في إصطلاحات الفنون
, ج2 , ص131) 
نقيض الذهاب. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( القاموس الفقهي لغة و اصطلاحاالقاموس الفقهي لغة و اصطلاحا
, ص144) 
في اللغة: الانصراف، يقال: «رجع يرجع رجعا، و رجوعا و رجعي، و مرجعا»: إذا انصرف، و رجعه: رده، و رجع من سفره و عن الأمر يرجع رجعا و رجوعا. قال ابن السكيت: هو نقيض الذهاب، و يتعدى بنفسه في اللغة الفصحى، و بها جاء القرآن، قال اللّه تعالى: فَإِنْ رَجَعَكَ اَللّٰهُ إِلىٰ طٰائِفَةٍ مِنْهُمْ . [سورة التوبة، الآية 83]. و هذيل تعديه بالألف، و رجعت الكلام و غيره: رددته، و رجع في الشيء: عاد فيه. و من هنا قيل: «رجع في هبته»: إذا أعادها إلى ملكه. و في «الكليات»: الرجوع: العود إلى ما كان عليه مكانا أو صفة أو حالا، يقال: رجع إلى مكانه و إلى حالة الفقر أو الغنى، و رجع إلى الصحة أو المرض أو غيره من الصفات، و رجع عوده على بدية: أي رجع في الطريق الذي جاء منه، و رجع عن الشيء: تركه بعد الإقدام عليه، و رجع إليه: أقبل. و الرجوع عن الشهادة أن يقول الشاهد: أبطلت شهادتي أو فسختها أو رددتها، و قد يكون الرجوع عن الإقرار بادعاء الغلط و نحوه. و الرجوع عن الشهادة: هو انتقال الشاهد بعد أداء شهادته بأمر إلى عدم الجزم به دون نقيضه. «شرح حدود ابن عرفة ص 602، و الموسوعة الفقهية 52/7، 127/22». 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( معجم المصطلحات الفقهیةمعجم المصطلحات و الألفاظ الفقهیة
, ج2 , ص131) 
نقيض الذهاب. -في الشهادة اصطلاحا:هو نفي الشاهد ما أثبته.[ابن عابدين] 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( معجم مصطلحات ألفاظ الفقه الإسلاميمعجم مصطلحات ألفاظ الفقه الإسلامي
, ص275) 
الرجوع هو الانصراف و العودة،و قد ذكر الباقلاني أنّ أبا عبيدة كان يقول عن امرئ القيس في بيته: و إنّ شفائي عبرة مهراقة فهل عند رسم دارس من معوّل إنّه رجع فاكذب نفسه كما قال زهير: قف بالديار التي لم يعفها القدم بلى و غيّرها الأرواح و الديم و قال الباقلاّني قبل ذلك إنّ منهم من لا يعدّ الاعتراض و الرجوع من البديع و ذكر البيتين . و الرجوع هو الفن الثالث من محاسن الكلام عند ابن المعتزّ،و هو«أن يقول شيئا و يرجع عنه» .كقول بشار: نبّئت فاضح أمّه يغتابني عند الأمير و هل عليك أمير؟ و قول يزيد بن الطثرية: أ ليس قليلا إن نظرتها اليك و كلا ليس منك قليل و عرّفه العسكري بمثل كلام ابن المعتزّ ،و قرنه ابن منقذ بالاستثناء و قال:إنّ الرجوع و الاستثناء هو أن تذكر شيئا ثم ترجع عنه» ،و ذكر بيت ابن عشرية. و قال الحلبي و النويري:«هو أن يعود المتكلم إلى كلامه السابق بالنقض لنكتة» .و قد قال السيوطي عن هذه النكتة تعليقا على بيت زهير: «قف بالديار.»:«و النكتة في أنّه يبين برجوعه دهش عقله عند رؤية ديار أحبته فلم يعرف ما يقول و توهّم ما ليس بصحيح فلما راجعه عقله رجع بالنقض عن الكلام الأول» . و الرجوع من المحسّنات عند المتأخّرين،و قد عرّفه القزويني بمثل تعريف الحلبي و النويري و تبعه في ذلك شرح التلخيص . و عقد ابن قيم الجوزية فصلا للرجوع و الاستدراك و قال:هو على قسمين: الأول:أن تذكر شيئا و ترجع عنه كقولهم:«و اللّه ما معه من العقل شيء إلا بمقدار ما يوجب الحجة عليه». و قول زهير:«قف بالديار...». الثاني:من الاستدراك و هو أن يبتدئ كلامه بما يوهم السامع أنّه هجو ثم يستدرك و يأخذ في المدح كقوله أبي مقاتل الضرير: لا تقل بشرى و لكن بشريان غرّة الداعي و يوم المهرجان و هذا النوع غير مستحسن عند الحذّاق فإنّ السامع ربما يتطير من أول الكلام فيتأذى و لا يلتذ بما بعده . و قال الحموي:و سمّاه بعضهم استدراكا و اعتراضا و ليس بصحيح» ثم قال:«و الذي اقوله إنّ هذا الرجوع لا فرق بينه و بين السلب و الايجاب و قد تقدم قول أبي هلال العسكري أنّ السلب و الايجاب هو الذي يبني المتكلم كلامه على نفي شيء من جهة و اثباته من جهة أخرى.و قال القاضي جلال الدين:«الرجوع هو العود على الكلام السابق بالنقض.و كل من التقريرين لائق بالنوعين».و ذهب الى مثل ذلك المدني و قال: «و ليس المراد أنّ المتكلم غلط ثم عاد لأنّ ذلك يكون غلطا لا بديع فيه،بل المراد أنّه أوهم الغلط و إن كان قاله عن عمد إشارة الى تأكد الاخبار بالثاني لأنّ الشيء المرجوع اليه يكون تحققه أشد» . 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( معجم المصطلحات البلاغیة و تطورهامعجم المصطلحات البلاغیة و تطورها
, ص495) 
هو الإتيان بفكرة، ثمّ العودة عنها، أي نقضها لغرض بلاغيّ، نحو قول زهير بن أبي سلمى [من البسيط]: قِفْ بالدِّيارِ التي لَمْ يَعْفُها القِدَمُ بلَى و غَيَّرها الأرْوَاحُ و الدِّيَمُ حيث صوّر الشاعر تطاول الزمن و تقادم العهد في الصدر، ثم رجع عن فكرته ناقضاً إيّاها في العجز لإظهار الكآبة و الحزن. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( المعجم المفصل في علوم اللغةالمعجم المفصل في علوم اللغة (الألسنیات)
, ص320) 
الرجوع في الطلاق هو أن يرجع الزوج عن طلاقه و يرد زوجته المطلقة إليه، و الرجوع في العدة تارة يكون بالقول و أخرى بالفعل. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( معجم المصطلحات الفقهیةمعجم المصطلحات الفقهیة
, ص619) 
رُجُوع أوّلاً - التعريف : الرجوع لغةً : الانصراف، من رجع يرجِعُ رَجْعاً ورُجوعاً، إذا انصرف، وهو نقيض الذهاب، ويتعدّى بنفسه في اللغة الفصحى، فيقال : رَجَعْتهُ، إذا صرفه وردّه، ويطلق على الرجوع من السفر، وعلى العود عمّا كان عليه مكاناً أو صفة، كأن يقال : رجع إلى مكانه وإلى حالة الفقر أو الغنى، وغير ذلك من الصفات . واستعمله الفقهاء في نفس معناه اللغوي. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( موسوعة الفقه الإسلامي المقارنموسوعة الفقه الإسلامي المقارن (هاشمی شاهرودی)
, ج9 , ص370) 
رجوع - لما فني النبي صلّى اللّه عليه و سلّم عن الدنيا و ما فيها ردّت إليه أقسامه المحبوسة عنه في حال سيره إلى ربه عزّ و جلّ فاستوفاها موافقة لربه تعالى و الرضا بفعله ممتثل لأمره تقدّست أسماؤه و عمّت رحمته شمل فضله لأوليائه و أنبيائه عليهم الصلاة و السلام، فهكذا الولي في هذا الباب تردّ إليه أقسامه و حظوظه مع حفظ الحدود فهو الرجوع من النهاية إلى البداية و اللّه أعلم. (جي، فتو، 134، 34) - إن الرجوع هو المطلوب للّه إليه عن كل كون فيه باللّه فلا تقولن للأشياء لست به فليس في الكون إلا هو و إلا هي فكن مع اللّه في الأحوال أجمعها و لا تكن عن شهود اللّه بالساهي (عر، فتح 3، 224، 2) 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( موسوعة مصطلحات التصوف الإسلاميموسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي
, ص391) 