تصديقية -قسّموا الدلالة إلى قسمين:التصورية و التصديقية:1-(التصورية)و هي أن ينتقل ذهن الإنسان إلى معنى اللفظ بمجرّد صدوره من لافظ،و لو علم أن اللافظ لم يقصده، كانتقال الذهن إلى المعنى الحقيقي عند استعمال اللفظ في معنى مجازي،مع أن المعنى الحقيقي ليس مقصودا للمتكلّم، و كانتقال الذهن إلى المعنى من اللفظ الصادر من الساهي أو النائم أو الغالط.2- (التصديقية)و هي دلالة اللفظ على أن المعنى مراد للمتكلّم في اللفظ و قاصد لاستعماله فيه. و هذه الدلالة متوقّفة على عدّة أشياء(أولا)على إحراز كون المتكلّم في مقام البيان و الإفادة، و(ثانيا)على إحراز أنه جاد غير هازل،و(ثالثا) على إحراز أنه قاصد لمعنى كلامه شاعر به، و(رابعا)على عدم نصب قرينة على إرادة خلاف الموضوع له و إلا كانت الدلالة التصديقية على طبق القرينة المنصوبة. و المعروف أن الدلالة الأولى(التصورية) معلولة للوضع،أي أن الدلالة الوضعية هي الدلالة التصورية.و هذا هو مراد من يقول: "إن الدلالة غير تابعة للإرادة بل تابعة لعلم السامع بالوضع"(مظ،مصف 13،18،1) 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( موسوعة مصطلحات أصول الفقهموسوعة مصطلحات أصول الفقه عند المسلمین
, ص444) 