الاعتقاد في الفكر الحديث و المعاصر أمّا الاعتقادات فخمسة أنواع: الإيمان باللّه، و ملائكته، و كتبه، و رسله، و اليوم الآخر. (الطهطاوي، الأعمال 2، 608، 9). ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
الاعتقاد هو عقد الضمير على شيء و هو العلم الجازم. (أحدب الطرابلسي، المعاني و البيان، 134، 24). ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
الإدراك الراسخ في النفس الذي يكون هيئة ثابتة لها و ملكة تصدر عنه الأفعال بدنية كانت أو فكرية لها أثر واقعي لا مجرّد الأثر التصوّري، هو المعروف في الاصطلاح بالاعتقاد لأنه بانطباعه في جوهر الروح المدرك كأنه عقد في النفس بحيث يعسر انحلاله و زواله، و النفس بكثرة مزاولته و تكرار انفعالها به قد اعتقدته و ارتبطت به. و ما عدا ذلك هو المخيّل و الموهوم يحوك في النفس و تظهر صورته فيها عند عروض مذكراته و موجبات انفعال النفس به. (محمد رشيد رضا، محمد عبده 2، 197، 7). 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( مصطلحات الفکر العربي و الإسلاميالموسوعة الجامعة لمصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ص298) 
الاعتقاد في علم الكلام(تعلیق) الاعتقاد بجنسه ليس علما، لكنه يصير من جنس العلم لوقوعه على وجه مخصوص. و إذا كان الجرجاني قد عرّف العلم بأنه «الاعتقاد الجازم المطابق للواقع»، فإن القاضي عبد الجبّار لا يكتفي بالمطابقة بل يزيد بالقول إنه معنى يقتضي سكون النفس إلى ما تتناوله. و هذا المعنى من جنس الاعتقاد، أي أن كل علم هو اعتقاد في الحقيقة و العكس ليس صحيحا. قد ينشأ الاعتقاد عن الإدراك أو عن أمارة فيسمّى ظنّا، و قد يعتقد الإنسان على سبيل الظنّ أو على سبيل التبخيت. و الاعتقاد وصف للعلم من حيث شبّه بعقد الحبل و أحكامه، و قد يطابق الواقع أو لا يطابقه، لذلك كان اشتراط القاضي عبد الجبّار سكون النفس لتمييز العلم عن مجرّد الاعتقاد و إن جاء مطابقا. و كما يوصف العلم بأنه اعتقاد، فقد يوصف بأنه تبيّن و تحقّق و استبصار إذا كان مستدركا بعد شكّ. اختلف أركان الاعتزال حول طبيعة الاعتقاد، فمنهم من اعتبره جنسا برأسه غير العلم (العلاّف)، لكن غالبيتهم جعلته من جنس العلم لأنه لا يصحّ أن يكون أحدنا عالما بالشيء و لا يكون معتقدا ساكن النفس إليه و لا يكون عالما. إن الاعتقاد هو القطب الذاتي في المعرفة أي القطب العائد إلى الذات المعتقدة، عائد إلى قصد الإنسان و إرادته. و هو يتحوّل إلى علم عند تخصيصه بمعنى لأجله أصبح علما. هذا المعنى هو سكون النفس و اطمئنانها إلى ما تعتقد. المعتبر هنا هو المعيارية الذاتية الراجعة إلى الإنسان، و كذلك العلاقة الجدلية بين العلم من جهة و الاعتقاد من جهة ثانية. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( مصطلحات الفکر العربي و الإسلاميالموسوعة الجامعة لمصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ص298) 
الاعتقاد الواقع عن النظر... حكمه يخالف حكم الاعتقاد الذي نبتدئه من حيث يوجد بوجود النظر. فحكمه في حسن الإقدام عليه، حكم سببه. فإذا حسن منه النظر، فالواجب أن يحسن ما يقع منه و يتولّد عنه. و بيّنا أنّ المكلّف يعلم، في الجملة، أنّ النظر إن أوجب اعتقادا، فمن حقّه أن لا يكون جهلا؛ لعلمه بأنّ ما أوجب الجهل يجب أن يقبح. فإذا علم حسن النظر، بطل عنده أن يولّد الجهل. (عبد الجبار، المغني 12، 294، 10). 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( مصطلحات الفکر العربي و الإسلاميالموسوعة الجامعة لمصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ص299) 
الاعتقاد في المنطق(تعلیق) لا علاقة للاعتقاد المنطقي بالاعتقاد الديني لأنه يعبّر عن حالة لا يواكبها أي معتقد إيماني أو يقين مفروض. فهو حكم ذهني قابل للتشكيك في كل لحظة، نظرا إلى تكافؤ أدلّته بين قبول و رفض، تصديق و تكذيب، كقولنا: نعتقد أن الغد حمّال للمآسي، و ربما جاء ما ينفيه مستقبلا. و هنا تلعب العوامل النفسية دورا يجعل المعتقد بأمر ما ميّالا إلى الظنّ و الترجيح، الافتراض و الاحتمال. إذا كان ما يواكب الاعتقاد بضع حالات نفسية و انطباعات ظنّية، فنحن نقع خارج أطر القواعد المنطقية؛ كذلك الأمر بالنسبة إلى الرؤى الحدسية الظنية. أما إذا شئنا ربط الاعتقاد باستدلالات برهانية، صوريّة أو تجربيّة، آنذاك نستطيع التمييز بين اعتقاد صادق و آخر كاذب، و التحقّق من صدقية الأول و كذب الثاني طبقا لما يناسبهما من مقدّمات و أوّليات و مجرّبات و نتائج. (راجع: استدلال، افتراض، يقين). 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( مصطلحات الفکر العربي و الإسلاميالموسوعة الجامعة لمصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ص299) 
الاعتقاد في الفكر النقدي إن الاعتقاد عملية نفسية و حميمية جدّا. فالإنسان عند ما يعتنق دينا ما ينخرط كليّا و في أعماق أعماقه، و يجيّش كل طاقاته الداخلية الحيوية. و الذات الإنسانية لا تعطي نفسها لعقيدة ما إلاّ إذا وثقت بها أو اقتنعت بها. نقول هذا و نحن نتحدّث عن الاعتقاد الحقيقي، لا عن الاعتقاد المزيّف أو الذي يتمّ لأغراض انتهازية. (أركون، الفكر الأصولي و التأصيل، 100، 23). ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
الاعتقاد كحالة ذاتية، قد يكون شيئا عابرا في حياة صاحب هذا الاعتقاد، و لكن الاعتقادات ذات الطابع الإيديولوجي لها طابع الديمومة. فإنها تذوب becomes) (internalized في الإنسان فتصبح جزءا لا يتجزّأ من حياته الفكرية، و قد تطغى أحيانا على حياته الفكرية إلى حدّ يجعلها، لهذا الإنسان، المعيار الذي يتعيّن على أساسه الحكم على كل شيء آخر. (عادل ضاهر، الفلسفة العلمانية، 226، 11). 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( مصطلحات الفکر العربي و الإسلاميالموسوعة الجامعة لمصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ص298) 
الاعتقاد في أصول الفقه الاعتقاد فعل النفس منفردة لا شركة للجسد معها فيه. (ابن حزم، أصول الأحكام 4، 103، 9). ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
الاعتقاد: فهو القطع على ما خطر بالبال. (الكلوذاني، أصول الفقه 1، 64، 13). ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
الاعتقاد في الاصطلاح هو المعنى الموجب لمن اختصّ به كونه جازما بصورة مجرّدة أو بثبوت أمر أو نفيه. و قيل هو الجزم بالشيء من دون سكون نفس، و يقال على التصديق سواء كان جازما أو غير جازم مطابقا أو غير مطابق ثابتا أو غير ثابت، فيندرج تحته الجهل المركّب لأنه حكم غير مطابق و التقليد لأنه جزم بثبوت أمر أو نفيه لمجرّد قول الغير. و أما الجهل البسيط فهو مقابل للعلم و الاعتقاد مقابلة العدم للملكة لأنه عدم العلم و الاعتقاد عمّا من شأنه أن يكون عالما أو معتقدا. (الشوكاني، إرشاد الفحول، 5، 13). 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( مصطلحات الفکر العربي و الإسلاميالموسوعة الجامعة لمصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ص297) 
الاعتقاد في علم الكلام إنّ الاعتقاد إنّما يصير علما لوجوه مخصوصة، لأنّه بجنسه لا يصير علما. (عبد الجبار، المغني 15، 396، 23). ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
قد دلّ الدليل على أنّ الجهل لا يكون إلاّ باطلا؛ فكذلك الكذب؛ فإن الذي هو حق لا يكون إلاّ كالعلم، و متى قيل فيما تناوله المذهب: «إنّه حق» فالمراد بذلك أنّه مطابق؛ لأنّ هذه الصفة لا تليق إلاّ بالعلم. و الاعتقاد من حيث لا يتغيّر الحال فيه دون تغيير المعتقد؛ و لهذه الجملة قلنا: إنّ ما طريقه الاعتقاد، و التديّن، دون العمل لا يجوز أن يكون الحق إلاّ في واحد منه، للعلّة التي قدّمناها. (عبد الجبار، المغني 17، 355، 15). ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
إنّ الاعتقاد لا يصير علما بالفاعل، بل إنّما يكون علما لوقوعه على وجه، و هو أن يكون واقعا من الناظر أو صدر عن النظر. فإذا وقع على هذا الوجه وجب أن يكون علما و لا تأثير للفاعل فيه. (النيسابوري، ديوان الأصول، 203، 1). ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
إنّ الاعتقاد يوجب للمعتقد حالا، و سكون النفس حكم ذلك الحال، فيجوز أن نتوصّل بحكم الحال الموجب عن المعنى إلى حكم المعنى لما بينهما من التعلّق في باب الإيجاب. (النيسابوري، ديوان الأصول، 320، 1). ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
إن قيل: فما هذه الوجوه التي إذا وقع الاعتقاد على واحد منها كان علما؟ قيل له: قد قال الشيخان أنّ ذلك لا يخلو من وجوه ثلاثة: إما أن يكون وقوعه عن نظر، أو عن تذكّر النظر، أو من فعل العالم بالمعتقد. (النيسابوري، الخلاف بين البصريين، 288، 13). ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
تعريف الاعتقادات... هي أمور يمكن أن يحكم فيها بنفي أو إثبات حتى يختصّ بها. و جعل الظنون و الأوهام من قبيل الاعتقادات ليس ممّا يذهب إليه المتكلّمون، لأنّهم يجعلون الاعتقادات نوعا و الظنون نوعا. (نصير الدين الطوسي، تلخيص المحصّل، 155، 5). 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( مصطلحات الفکر العربي و الإسلاميالموسوعة الجامعة لمصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ص297) 
الاعتقاد في اللّغة العقد: نقيض الحلّ... و اعتقده كعقده... و عقد التاج فوق رأسه و اعتقده: عصّبه به... و عقد العهد و اليمين يعقدهما عقدا و عقّدهما: أكّدهما... المعاقدة: المعاهدة و الميثاق... و العقد: العهد... و عقد قلبه على الشيء: لزمه... و عقدة النكاح و البيع: وجوبهما... هو من الشدّ و الربط... و عقدة كل شيء: إبرامه. (لسان العرب، عقد، 296/3-298). ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
الاعتقاد كالافتخار له معنيان: أحدهما المشهور و هو حكم ذهني جازم يقبل التشكيك، و الثاني الغير المشهور و هو حكم ذهني جازم أو راجح، فيعمّ العلم، و هو حكم جازم لا يقبل التشكيك و الاعتقاد المشهور، و الظن و هو الحكم بالطرف الراجح... فالاعتقاد بالمعنى المشهور يقابل العلم، و بالمعنى الغير المشهور يشتمل العلم و الظن... إن الاعتقاد يطلق على التصديق مطلقا أعمّ من أن يكون جازما أو غير جازم، مطابقا أو غير مطابق، ثابتا أو غير ثابت، و هذا متداول مشهور. و قد يقال لأحد قسمي العلم و هو اليقين. (كشاف الاصطلاحات، الاعتقاد، 230/1). ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
الاعتقاد: في المشهور هو الحكم الجازم المقابل للتشكيك، بخلاف اليقين. و قيل: هو إثبات الشيء بنفسه. و قيل: هو التصوّر مع الحكم. (الكليات، فصل الألف و العين، الاعتقاد، 241/1). 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( مصطلحات الفکر العربي و الإسلاميالموسوعة الجامعة لمصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ص296) 
الاعتقاد في المنطق قد يكون اعتقاد تارة مشبها باليقين، أو بالمشهور المقارب لليقين في الظاهر، و ليس بالحقيقة كذلك، و هو الجهل المحض، و يسمّى القياس المؤلّف منه (مغالطيّا) و (سوفسطائيّا)؛ إذ لا يقصد بذلك إلاّ المغالطة و السفسطة، و هو إبطال الحقائق. (الغزالي، معيار العلم، 185، 3). 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( مصطلحات الفکر العربي و الإسلاميالموسوعة الجامعة لمصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ص297) 
يوجد في الذهن اعتقاد شيء ما و اعتقاد ضده، أو اعتقاد شيء ما و اعتقاد سلبه. (ابن رشد، العبارة، 127، 21). ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
لا اعتقاد حق ضد لاعتقاد حق. (ابن رشد، العبارة، 131، 21). 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( مصطلحات الفکر العربي و الإسلاميالموسوعة الجامعة لمصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ص298) 
اعْتِقَادِ أوّلا - التعريف: *لغة: الاعتقاد: وزان افتعال، مصدر اعتقد بمعنى اشتدّ و صلب، و اعتقدت كذا: عقدت عليه القلب و الضمير.و منه العقيدة: و هي ما يدين الإنسان به . و يستخدم استعارة في مثل عقد البيع؛ لأنّه شدّ و ربط بين البائع و المشتري. *اصطلاحا: استعمله الفقهاء بالمعاني التالية: 1 - العلم المطلق، أي الأعم من أن يكون جازما أو غير جازم، و قد يعبّر عنه ب (الاطمئنان). 2 - القطع و اليقين الجازمين. 3 - التديّن و العقيدة. 4 - عقد القلب على ثبوت أمر أو نفيه . 5 - التصديق المطلق، أعم من الجزم و عدمه، و المطابقة و عدمها، و الثبوت و عدمه. و أصل البحث في الاعتقاد بهذه المعاني المتقدّمة نجده في كتب علم الكلام، كما تطرق إليه المتأخرون من الاصوليين في أواخر مباحث الظن عند حديثهم عن التعبّد بالظن في مجال الاعتقاد، و تحدّث عنه الفقهاء في بعض المناسبات كما في النجاسات من كتاب الطهارة عند حديثهم عن الكافر، و كما في الارتداد في باب الحدود.مضافا إلى ما يتّصل بالاعتقاد في الفروع الفقهية المختلفة. ثانيا - الألفاظ ذات الصلة: قبل بيان الألفاظ ذات الصلة تجدر الإشارة إلى أنّ النسبة بين الاعتقاد و بين هذه الألفاظ تختلف اختلافا كبيرا تبعا لتعريف الاعتقاد بحسب معانيه التي تقدّمت، فعلى بعضها يقع الترادف و على بعضها الآخر تختلف النسبة، فلا بد أن يلحظ هذا الأمر على مستوى المعاني الاصطلاحية للاعتقاد. [1 - العلم] 1 - العلم: و هو نقيض الجهل ، و يطلق على معان: منها: معرفة الشيء مطلقا، أعمّ من أن يكون جازما أو غير جازم. و من معانيه: اليقين، يقال: علم، إذا تيقّن .بلا فرق بين التصوّر و التصديق. و على هذا التقدير يكون العلم أعم من الاعتقاد بمعناه الثاني، و مرادف للمعنى الأوّل على المستوى التصديقي. و الفرق بين الاعتقاد و العلم أنّ الاعتقاد اسم لجنس الفعل على أيّ وجه وقع اعتقاده، و الأصل فيه أنّه مشبّه بعقد الحبل و الخيط، فالعالم بالشيء على ما هو به كالعاقد المحكم لما عقده. و مثل ذلك تسميتهم العلم بالشيء حفظا له، و لا يوجب ذلك أن يكون كلّ عالم معتقدا . [2 - اليقين] 2 - اليقين: هو العلم الحاصل عن نظر و استدلال، و اليقين فوق المعرفة و الدراية و أخواتها . و قد يطلقه العلماء على مطلق العلم الجازم، فكلمات الفقهاء و الاصوليين لا يظهر منها اشتراط الاستدلال في تحقق مفاهيم العلم و القطع و اليقين و نحوها. و النسبة بين اليقين و الاعتقاد أنّ الاعتقاد قد يكون بعقد القلب دون يقين، و قد يكون معه. [3 - الاعتناق] 3 - الاعتناق: و هو من المعانقة، بمعنى جعل الرجل يديه على عنق الآخر و ضمّه إلى نفسه، و من معانيه: أخذ الأمر بجدّ، يقال: اعتنق الأمر، إذا لزمه و أخذه بجدّ . و يقال: اعتنق دينا أو نحلة، أي دان ، فهو أعم من الاعتقاد. [4 - الاطمئنان] 4 - الاطمئنان: و هو الاستقرار و السكون بعد الانزعاج، يقال: اطمأنّ في المكان: أي أقام به و اتخذه وطنا.و اطمأنّ الرجل اطمئنانا و طمأنينة إذا سكن و استأنس . و الاعتقاد تارة يقصد به اليقين الجازم فيكون أخصّ من الاطمئنان، و اخرى يقصد مطلق العلم الشامل للظن القوي فيكون مرادفا له. [5 - الظن] 5 - الظن: و هو مرتبة متوسطة بين الوهم (الشك) و العلم، إلاّ أنّ له مراتب مختلفة من حيث الشدّة و الضعف، فإذا بلغ أعلى مرتبة صار اطمئنانا فتكون النسبة هي العموم و الخصوص المطلق ، بناء على عدّ الاطمئنان من الظنون و إلاّ صار مباينا . و عليه، فإذا فسّر الاعتقاد بمطلق عقد القلب صار أعم من الظن، و إذا فسّر باليقين الجازم صار مباينا له، و إذا فسّر بمطلق العلم و كان الظن شاملا للاطمئنان كانت النسبة هي العموم و الخصوص من وجه، و إذا كان الظن مباينا للاطمئنان صارت النسبة بين الاعتقاد بهذا المعنى و الظن هي التباين. ثالثا - صفة الاعتقاد (حكمه التكليفي) و آثاره: الاعتقاد قد يكون واجبا و قد يكون محرّما، كما أنّه قد يوصف بالصحّة و قد يوصف بالفساد، فالاعتقاد باصول الدين واجب عقلا و شرعا، و الاعتقاد بالكفر و العقائد الضالّة محرّم شرعا. كما أنّ الاعتقادات من حيث مطابقتها للحقّ و الواقع و عدم مطابقتها توصف بالصحّة و الفساد، فيقال: اعتقاد فاسد و اعتقاد صحيح. و الاعتقاد الملحوظ هنا يستوعب اصول الدين و غيرها، كالاعتقاد بوجوب الصلاة و حرمة شرب الخمر. و تلحق الاعتقاد أو إظهاره آثار و أحكام نشير إليها فيما يلي: 1 - الاعتقاد في الاصول: تارة يقع البحث هنا في لزوم تحصيل اليقين و نحوه في الاعتقاد باصول الدين و اخرى في أصل وجوب الاعتقاد بها، و ثالثة في إظهار المعتقدات الحقة تارة و الباطلة اخرى، و رابعة في ترتّب أحكام الردّة على إظهار العقائد الفاسدة، فهنا مقامات أربعة: أ - بناء الاعتقاد على العلم أو الظن: كيف يجب أن يبنى الاعتقاد؟ هل اليقين لازم فيه أم يكفي الظن؟ و هل مطلق اليقين أم يقين خاصّ؟ ذكر الفقهاء و المتكلمون و الاصوليون عدّة آراء في هذه المسألة، و هي: 1 - اعتبار اليقين في الاعتقاد باصول الدين، فلا يصحّ التقليد فيها و لا الظن؛ لوضوح أنّه لا عمل في تلك الامور حتى يستند فيها إلى قول الغير أو لا يستند، فإنّ المطلوب فيها هو اليقين و الاعتقاد و نحوهما ممّا لا يمكن أن يحصل بالتقليد، فلا معنى له في مثلها. نعم، إذا حصل له اليقين من قول الغير يمكن أن يكتفي به في الاصول؛ إذ المطلوب في الاعتقاديّات هو العلم و اليقين، من دون فرق في ذلك بين أسبابه و طرقه . 2 - عدم كفاية الظن و لزوم تحصيل العلم بالاستدلال، فلا يكفي العلم عن تقليد. 3 - كفاية الظن مطلقا، سواء جاء من الاستدلال أم التقليد. 4 - كفاية الظن الناتج عن استدلال لا عن تقليد. 5 - كفاية الظن الناتج عن أخبار الآحاد خاصّة. 6 - التفصيل بين ما يجب الاعتقاد به كالتوحيد و النبوة فلا يجوز الاكتفاء بالظن فيه مع القدرة على تحصيل العلم و لو عبر التقليد، و أمّا مع عدم القدرة فلا يجب عليه تحصيل العلم؛ للعجز، و لا الظن؛ لعدم تحقق الإيمان به فيتوقف. هذا فيما يجب الاعتقاد به مطلقا، و أمّا ما يجب الاعتقاد به على تقدير حصول العلم فيه كتفاصيل المعارف، فإن حصل العلم فبها و إلاّ لم يجب تحصيل الظن؛ استنادا إلى ما دلّ على عدم جواز الأخذ بالظن و اقتفاء سبيل غير العلم . ب - أقلّ ما يجب الاعتقاد به: يجب الاعتقاد بأصل وجود الخالق و وحدانيته و بالنبوة لمحمّد صلّى اللّه عليه و آله و سلم و بالمعاد، ففي معرفة اللّه يكفي التصديق بوجود واجب الوجود لذاته و صفاته الثبوتية و نفي السلبية منها، كما يكفي في الاعتقاد بالنبوة التصديق بها و بشخص النبي صلّى اللّه عليه و آله و سلم، و هكذا. أمّا الزائد عن هذا المقدار كتفاصيل المعاد و الصراط و البرزخ و العصمة و غير ذلك ممّا يتفرّع على اصول العقائد فلهم فيه أقوال عديدة ، تراجع في محلّها من كتب العقائد. ج - إظهار العقائد: تارة تكون العقيدة باطلة و اخرى صحيحة، و حكم إظهارها يختلف تبعا لذلك: أمّا العقائد الباطلة و الفاسدة فلا ريب في عدم جواز إظهارها، و لذا صرّح جماعة من الفقهاء بحرمة إظهار أهل الذمّة المنكرات في البلاد الإسلامية و إن كانت مباحة عندهم، كشرب الخمر و أكل لحم الخنزير و نكاح المحرّمات و نحوها ؛ إذ يفهم منه أنّ إظهار الاعتقادات الفاسدة ممنوع بطريق أولى. (انظر: ذمّي) و أمّا العقائد الدينية الصحيحة فلم يتعرّض الفقهاء صريحا لمسألة إظهارها، لكنّ الذي يفهم من كلامهم في إظهار الشعائر الإسلامية أنّ إظهار الاعتقادات الدينية راجح، و قد قامت على ذلك سيرة النبي و أهل بيته عليهم السّلام و من اتّبعهم بإحسان. هذا، و قد يجب إظهار العقائد الدينية؛ لإرشاد الناس إلى المعارف الإلهية و تعليمهم المقدار الواجب من اصول العقيدة و المسائل الشرعية في الجملة، و خصوصا بالنسبة إلى العلماء؛ إذ من وظائفهم المهمّة بيان الحلال و الحرام و إظهار العقائد الحقّة، و بيان فساد العقائد الباطلة التي يحسبها بعض الضالّين من الدين . و يدلّ على ذلك ما ورد في حرمة كتمان الهدى و وجوب نشر العلم إذا ظهرت البدع، كقوله تعالى: إِنَّ اَلَّذِينَ يَكْتُمُونَ مٰا أَنْزَلْنٰا مِنَ اَلْبَيِّنٰاتِ وَ اَلْهُدىٰ مِنْ بَعْدِ مٰا بَيَّنّٰاهُ لِلنّٰاسِ فِي اَلْكِتٰابِ أُولٰئِكَ يَلْعَنُهُمُ اَللّٰهُ وَ يَلْعَنُهُمُ اَللاّٰعِنُونَ . و قول رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلم: «إذا ظهرت البدع في امّتي فليظهر العالم علمه، فمن لم يفعل فعليه لعنة اللّه» . و في رواية جابر عن أبي جعفر عليه السّلام قال: «زكاة العلم أن تعلّمه عباد اللّه» . و قد رغّبت الشريعة في إظهار العقائد الدينية و كذا الشعائر من الفرائض و بعض السنن، و لذا أفتى بعض الفقهاء بوجوب الهجرة عن بلد الشرك مع عدم التمكّن من إظهار شعائر الإسلام فيه، بل صرّح بعضهم بحرمة المقام في بلاد الشرك على من يضعف عن إظهار عقائده الدينية و شعائر الإسلام مع القدرة على المهاجرة . (انظر: إظهار، هجرة) د - تحقّق الارتداد بإظهار الاعتقاد بالكفر و ما يؤول إليه: اختلف الفقهاء في أنّه هل يتحقّق الارتداد بمجرّد الاعتقاد بالكفر من دون إظهاره، أو لا يكفي ذلك، بل يتحقّق مع الإظهار؟ الظاهر من كلام بعضهم أنّه لا يكفي في تحقّق الارتداد مجرّد الاعتقاد بالكفر من دون إظهاره بفعل أو قول أو غير ذلك، حيث أخذوا الإظهار قيدا في تعريف الارتداد . و قد يستظهر من كلمات بعض آخر أنّه يتحقّق الارتداد بمجرد النيّة و الاعتقاد و إن كان ترتّب الآثار متوقّفا على الإظهار . و تردّد بعض المعاصرين في تحقّق الارتداد بمجرد الاعتقاد بالكفر و نيّة الخروج عن الإسلام أو الدخول في بعض فرق الكفر مع عدم تكلّمه أو عمله بشيء يظهر ما في قلبه . (انظر: ارتداد) 2 - الاعتقاد في غير الاصول و آثاره: و هنا عدة أبحاث تعرّضوا لها، أهمّها: أ - اعتقاد صحّة العمل العبادي: لو أتى المكلّف بعمل عبادي باعتقاد صحّته فقد يحكم بصحّته و عدم وجوب الإعادة، كمن صلّى خلف الفاسق باعتقاد كونه عادلا ، و كمن تيمّم للصلاة باعتقاد ضرر الماء عليه، فصلّى ثمّ ظهر عدم ضرره . لكن في بعض الموارد لا أثر لهذا الاعتقاد، كما لو اعتقد أنّه قطع مسافة فقصّر ثمّ ظهر عدم ذلك، فإنّه تجب عليه الإعادة . ب - بطلان العبادة مع اعتقاد الحرمة أو الفساد: لو اعتقد حرمة عمل عبادي أو فساده و أتى به بطلت العبادة من الأصل، فمن اعتقد فساد وضوئه بغصبية الماء، أو غصبية المكان، فصلّى و هو يعتقد ذلك لم تصحّ صلاته، و كان آثما بهذه الصلاة؛ لإقدامه على فعل يعتقد فساده . بل ذهب بعض الفقهاء المتقدمين إلى أنّ من اعتقد تحريم معاملة - كبيع الخمر مثلا - فأتاها كانت باطلة، و كان هو آثما . ج - مخالفة الاعتقاد بالتكليف (التجرّي): لو قطع المكلّف بالتكليف - كحرمة شيء - فخالف قطعه و ارتكبه، ثمّ تبيّن عدم حرمته، إمّا من جهة عدم حرمته أصلا، و إمّا من جهة عدم كونه مصداقا للحرام، ففي حرمة هذا العمل و عدمه خلاف بين الفقهاء، فذهب بعضهم إلى حرمة هذا العمل؛ لتجرّيه على المولى . و استدلّ على ذلك - مضافا إلى الإجماع - بالأخبار: منها: ما رواه أبو عروة السلمي عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال: «إنّ اللّه يحشر الناس على نيّاتهم يوم القيامة» . و منها: رواية أبي هاشم، قال: قال أبو عبد اللّه عليه السّلام: «إنّما خلّد أهل النار في النار لأنّ نيّاتهم كانت في الدنيا أن لو خلّدوا فيها أن يعصوا اللّه أبدا، و إنّما خلّد أهل الجنّة في الجنّة لأنّ نيّاتهم كانت في الدنيا أن لو بقوا فيها أن يطيعوا اللّه أبدا، فبالنيّات خلّد هؤلاء و هؤلاء»، ثمّ تلا قوله تعالى: قُلْ كُلٌّ يَعْمَلُ عَلىٰ شٰاكِلَتِهِ قال: «على نيّته» . و ذهب بعض آخر إلى عدم الحرمة، بل غايته استحقاق الذمّ لفاعله . (انظر: تجرّي) د - فائدة العمل بغير اعتقاد: لا ثواب على العمل بغير اعتقاد و لا فائدة فيه؛ لأنّ من صلّى و هو لا يعتقد بوجوب الصلاة و كونها مقرّبة إلى اللّه تعالى، فلا صلاة له و لا خير فيما فعله. و الجمع بين الاعتقاد و العمل هو النافع المقصود. و أمّا انفراد الاعتقاد عن العمل فهو خير على كلّ حال، و ليس كذلك العمل إذا خلا من الاعتقاد . 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( موسوعة الفقه الإسلاميموسوعة الفقه الإسلامي طبقا لمذهب أهل البیت علیهم السلام
, ج14 , ص401) 
ارتباط الشيء بالقلب، إِمّا عن دليل فيسمّى ذلك الاعتقاد علما، و إمّا عن شبهة فيسمّى جهلا، و إمّا عن قول الغير بلا حجة فيسمّى تقليدا، و إمّا خطور من غير سبب فيسمّى تنحيتا. (الحدود و الحقائق). 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( الاصطلاحات الفقهیة في الرسائل العملیةالاصطلاحات الفقهیة في الرسائل العملیة
, ص21) 
إرتباط الشيء بالقلب إما عن دليل فيسمى ذلك الإعتقاد علما، و إما عن شبهة فيسمى جهلا، و إما عن قول الغير بلا حجة فيسمى تقليدا، و إما خطور من غير سبب فيسمى تنجيما. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( المعجم للمصطلحات العلمیة و الدینیةالمعجم الشامل للمصطلحات العلمیة و الدینیة
, ص51) 
إرتباط الشيء بالقلب إما عن دليل فيسمى ذلك الإعتقاد علما، و إما عن شبهة فيسمى جهلا، و إما عن قول الغير بلا حجة فيسمى تقليدا، و إما خطور من غير سبب فيسمى تنجيما. (الحدود و الحقايق) 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( القاموس الجامع للمصطلحات الفقهیةالقاموس الجامع للمصطلحات الفقهیة
, ص31) 
هو عقد القلب على ثبوت أمر أو نفيه. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( رسائل الشریف المرتضیرسائل الشریف المرتضی
, ص263) 
مصدر اعتقد. - عند الحنابلة: ارتباط القلب بما انطوى عليه، و لزمه. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( القاموس الفقهي لغة و اصطلاحاالقاموس الفقهي لغة و اصطلاحا
, ص255) 
مصدر: اعتقد يعتقد، و الأصل: عقد. قال ابن فارس: العين، و القاف، و الدّال، أصل واحد يدل على: شدّ، و شدة، وثوق. فالاعتقاد: افتعال من عقد القلب على الشيء إذا لم يزل عنه. و أصل العقد: ربط الشيء بالشيء. فالاعتقاد: ارتباط القلب بما انطوى عليه و لزمه. و يطلق العلماء الاعتقاد على معنيين: الأول: التصديق مطلقا: أعمّ من أن يكون جازما أو غير جازم، مطابقا أو غير مطابق، ثابتا أو غير ثابت. الثاني: اليقين: و هو أعلى درجات العلم. قال المناوى: الاعتقاد: عقد القلب على الشيء و إثباته في نفسه. و قال الشيخ زكريا: هو العلم الجازم القابل للتغير. و هو صحيح إن طابق الواقع، كاعتقاد المقلد سنية الضحى، و إلا ففاسد، كاعتقاد الفلسفي قدم العالم. إذن الاعتقاد الفاسد هو: تصور الشيء على غير هيئته، و هو الجهل المركب، لأنه مركب من عدم العلم بالشيء و من الاعتقاد الذي هو غير مطابق لما في الخارج. «معجم المقاييس (عقد) ص 679، و المصباح المنير (عقد) ص 421 (علمية)، و المفردات (عقد) ص 341، و المطلع ص 408، و التوقيف ص 75، و شرح الكوكب المنير 77/1، و الحدود الأنيقة ص 69». 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( معجم المصطلحات الفقهیةمعجم المصطلحات و الألفاظ الفقهیة
, ص227) 
مصدر اعتقد. -عند الحنابلة:ارتبط القلب بما انطوى عليه،و لزمه. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( معجم مصطلحات ألفاظ الفقه الإسلاميمعجم مصطلحات ألفاظ الفقه الإسلامي
, ص65) 
هو حكم ذهني جازم يقبل التشكيك. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( التعریفات الفقهیة التعریفات الفقهیة
, ص31) 
اصطلاحاً: يُطلق الاعتقاد عند الفقهاء على المعاني التالية: 1 - العلم المطلق، أي الأعم من أن يكون جازماً أو غير جازم، وقد يعبّر عنه ب (الاطمئنان). 2 - القطع واليقين الجازمين. 3 - التديّن والعقيدة. 4 - عقد القلب على ثبوت أمر أو نفيه . وأصل البحث في الاعتقاد بهذه المعاني المتقدّمة نجده في كتب علم الكلام، كما تطرّق إليه المتأخّرون من اُصوليي الإماميّة في مباحث التعبّد بالظن في مجال الاعتقاد، وتحدّث عنه الفقهاء في بعض أبواب الفقه، كما في النجاسات عند حديثهم عن الكافر، وفي الارتداد في باب الحدود. ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
لغةً: الاعتقاد: وزان افتعال، مصدر اعتقد بمعنى اشتدّ وصلب، واعتقدتُ كذا: عقدتُ عليه القلب والضمير، ومنه العقيدة: وهي ما يدين الإنسان به . 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( موسوعة الفقه الإسلامي المقارنموسوعة الفقه الإسلامي المقارن (هاشمی شاهرودی)
, ج3 , ص86) 
من اعتقد الشيء؛ إذا اشتد و صلب. Belief,conviction,faith جزم المدرك بأنّ ما أدركه مطابق للواقع قطعا، دون أن يقترن جزمه بالدليل القاطع على مطابقته للواقع، و إذا لم يكن هذا الاعتقاد مطابقا للواقع في حقيقة الأمر، كان اعتقادا فاسدا. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( معجم مصطلحات أصول الفقه معجم مصطلحات أصول الفقه
, ص74) 
-الاعتقاد-هو استقرار حكم بشيء ما في النفس.إما عن برهان:أو اتّباع من صحّ برهان قوله فيكون علما يقينا،و لا بد،و إما عن إقناع فلا يكون علما متيقّنا و يكون إما حقا أو باطلا: و إما لا عن إقناع و لا عن برهان فيكون إما حقا بالبخت و إما باطلا بسوء الجد(حز،حكا 1، 3،39) -الاعتقاد فعل النفس منفردة لا شركة للجسد معها فيه(حز،حكا 9،103،4) -حقيقة الاعتقاد في اللغة غير ما يصير إليه أمل هذه الصنعة،فإنّه في اللغة من الشدّ و الانعقاد و الانجماد.غير أنّ بعض المتكلّمين سمّوا العلم اعتقادا لعرض فاسد في نفي صفات اللّه سبحانه،رغم ما بينهما من الشبه البعيد؛فإنّ من علم المعلوم كأنّه عقد عليه و شدّه،بأن جعله عند نفسه بالوصف الذي هو عليه،و هذا تشبيه بعيد،لا يصحّ بمثل هذا الهوس نفي صفات اللّه سبحانه،و حقيقة الاعتقاد عندها، و لا هو الظنّ يكون المظنون عند الظانّ بأنّه على ما هو عليه.فعلى هذا عندهم حقيقة الجهل:اعتقاد المعتقد على ما ليس عليه. و عند من لا يجعل الاعتقاد هذا المعنى:هو ما يجهل به الجاهل كالعلم:هو ما يعلم به العالم (جون،جهك،1،31) -الاعتقاد:فهو القطع على ما خطر بالبال(كلو، تم 13،64،1) -الاعتقاد ههنا ما يعمّ الظنّ(تف،نهي 2، 10،299) -الاعتقاد في الاصطلاح هو المعنى الموجب لمن اختصّ به كونه جازما بصورة مجرّدة أو بثبوت أمر أو نفيه،و قيل هو الجزم بالشيء من دون سكون نفس،و يقال على التصديق سواء كان جازما أو غير جازم مطابقا أو غير مطابق ثابتا أو غير ثابت فيندرج تحته الجهل المركّب لأنه حكم غير مطابق و التقليد لأنه جزم بثبوت أمر أو نفيه لمجرّد قول الغير.و أما الجهل البسيط فهو مقابل للعلم و الاعتقاد مقابلة العدم للملكة لأنه عدم العلم و الاعتقاد عمّا من شأنه أن يكون عالما أو معتقدا(شو،فح،13،5) -الاعتقاد هو المعنى الموجب لمن اختصّ به كونه جازما بصورة مجرّدة أو بثبوت أمر أو نفيه،و قيل هو الجزم بالشيء من دون سكون نفس و يقال على التصديق سواء كان جازما أو غير جازم مطابقا أو غير مطابق ثابتا أو غير ثابت فيندرج تحته الجهل المركّب لأنه حكم غير مطابق و التقليد لأنه جزم بثبوت أمر أو نفيه بمجرّد قول الغير.و أما الجهل البسيط فهو مقابل للعلم و الاعتقاد مقابلة العدم بالملكة لأنه عدم العلم و الاعتقاد عمّا من شأنه أن يكون عالما أو معتقدا(صد،أمل،25،5) 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( موسوعة مصطلحات أصول الفقهموسوعة مصطلحات أصول الفقه عند المسلمین
, ص218) 
الاعتقاد: الحكم الجازم القابل للتغير، و هو صحيح إن طابق الواقع، كاعتقاد المقلد سنية الضحى، و إلا ففاسد كاعتقاد الفلسفي قدم العالم. و قيل: الاعتقاد هو الحكم الجازم المقابل للتشكيك، بخلاف اليقين. و قيل: هو إثبات الشيء بنفسه. و قيل: هو التصور مع الحكم . و عرفه الباجي بأنه: تيقن المعتقد من غير علم. و معنى ذلك: أن يتيقن، لأن العلم يتضمن التيقن، و من علم شيئا تيقنه، و قد يتيقن المتيقن بغير علم، و هذا هو الاعتقاد. و الذي يتميز به اليقين من العلم: أن المعتقد يتيقن الشيء و هو على خلاف ما يعتقده، و محال أن يعلم الشيء، و لا يكون على ما يعلمه. و قد قال مالك - رحمه اللّه - إن لغو اليمين هو: أن يحلف الرجل على الشيء يتيقنه و هو على خلاف ما حلف عليه. قال الباجي: و إنما أوردت هذا القول عن مالك ليبين أن ما ذكرته في اليقين أمر شائع في السلف و الخلف. و لذلك ينقسم الاعتقاد إلى قسمين: صحيح و فاسد. فمن اعتقد الشيء على ما هو به، فاعتقاده صحيح. و من اعتقد الشيء على ما ليس به، فاعتقاده فاسد، و اعتقاده ذلك جهل، و لذلك حددنا الجهل بأنه: اعتقاد المعتقد على ما ليس به، و اللّه أعلم. قال الباجي: و يصح أن نريد بقولنا: (تيقن المعتقد من غير علم) أنه تيقن ليس من متضمن العلم و لا بسبه، و الاعتقاد عند القائل بهذا القول أحد أضداد العلم كالشك و الظن، لأنه إذا كان اليقين من مقتضى العلم خرج عن أن يكون اعتقادا، و كان علما، فإذا عرى عن ذلك صار اعتقادا، فمحال اجتماع العلم و الاعتقاد لكونهما ضدين خلافين ، و اللّه أعلم أ. ه. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( القاموس المبینالقاموس المبین في إصطلاحات الأصولیین
, ص63) 
و هو أن ينعقد القلب على فكر، من العقيدة. و يعني لدى الأصوليين التصديق الجازم المطابق للواقع عن دليل، بمعنى العقيدة، تماما. فلا يستخدم في مجال الظنّ عندهم. و ينبغي التنبه إلى أن بعض الشافعية قد استخدمه بمعنى الظن الغالب، في باب «الإمامة و الجماعة» و كذلك ورد في بعض الكتب الأخرى و هو خلاف ما عليه أهل الأصول. و الاعتقاد منه ما هو صحيح، و منه ما هو فاسد، و هما قسيما العلم. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( معجم مصطلح الأصولمعجم مصطلح الأصول
, ص38) 
تيقن المعتقد من غير علم و معنى ذلك أن يتيقن بغير العلم. لأن العلم يتضمن التيقن، و من علم شيئا تيقنه، و قد يتيقن المتيقن بغير علم، و هذا هو الاعتقاد. و الذي يتميز به اليقين من العلم أن المعتقد يتيقن الشيء و هو على خلاف ما يعتقده، و محال أن يعلم الشيء، و لا يكون على ما يعلمه. و قد قال مالك رحمه اللّه: ان لغو اليمين هو أن يحلف الرجل على الشيء يتيقنه و هو على خلاف ما حلف عليه. و إنما أوردت هذا القول عن مالك ليبين أن ما ذكرته في اليقين أمر شائع في السلف و الخلف. و لذلك ينقسم الاعتقاد إلى قسمين: صحيح و فاسد. فمن اعتقد الشيء على ما هو به، فاعتقاده صحيح. و من اعتقد الشيء على ما ليس به، فاعتقاده فاسد، و اعتقاده ذلك جهل. و لذلك حددنا الجهل بأنه اعتقاد المعتقد على ما ليس به. و اللّه أعلم. و يصح أن نريد بقولنا «تيقن المعتقد من غير علم » أنه تيقن ليس من متضمن العلم و لا سببه. و الاعتقاد عند القائل بهذا القول أحد أضداد العلم كالشك و الظن. لأنه إذا كان اليقين من مقتضى العلم خرج عن أن يكون اعتقادا، و كان علما. فاذا عري عن ذلك صار اعتقادا. فمحال اجتماع العلم و الاعتقاد لكونهما ضدين خلافيين. و اللّه أعلم. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( کتاب الحدود في الأصولکتاب الحدود في الأصول
, ص28) 
[في الانكليزية] Opinion، belief، dogma [في الفرنسية] Opinion، croyance، dogme كالافتخار له معنيان: أحدهما المشهور و هو حكم ذهني جازم يقبل التشكيك، و الثاني الغير المشهور و هو حكم ذهني جازم أو راجح، فيعم العلم، و هو حكم جازم لا يقبل التشكيك و الاعتقاد المشهور، و الظنّ و هو الحكم بالطرف الراجح كذا ذكر المحقق التفتازاني في المطول في بيان صدق الخبر. فالاعتقاد بالمعنى المشهور يقابل العلم و بالمعنى الغير المشهور يشتمل العلم و الظن كما صرّح به هذا المحقق في حاشية العضدي في بحث العلم. و قال في شرح التجريد: إنّ الاعتقاد يطلق على التصديق مطلقا أعم من أن يكون جازما أو غير جازم، مطابقا أو غير مطابق، ثابتا أو غير ثابت؛ و هذا متداول مشهور. و قد يقال لأحد قسمي العلم و هو اليقين انتهى. و هو يخالف ما في المطول حيث جعل الاعتقاد بمعنى اليقين غير مشهور و بمعنى التصديق مشهورا. و أيضا الاعتقاد بمعنى اليقين لا يشتمل الجهل المركب بخلاف الاعتقاد بمعنى الحكم الذهني الجازم القابل للتشكيك فإنه يشتمله أيضا. و لهذا ذكر صاحب العضدي الاعتقاد إن كان مطابقا للواقع فهو اعتقاد صحيح و إلاّ فاعتقاد فاسد، انتهى. و كأنّ اليقين معنى ثالث للاعتقاد، و اللّه أعلم. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( موسوعه کشافموسوعة کشاف إصطلاحات الفنون و العلوم
, ص230) 
هو عقد الاحتمال على تحقيق شيء. (رسائل إخوان الصّفاء 392/3) ← التّصديق، التصوّر، العلم. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( شرح المصطلحات الفلسفیةشرح المصطلحات الفلسفیة
, ص24) 
هو عقد القلب على ثبوت أمر أونفيه. الحدود و الحقائق للمرتضى/ 152. دلالة الحائرين 118/1، تلخيص المحصّل/ 154، اللّوامع الإلهيّة في المباحث الكلاميّة/ 53. إبطال القول بأنّ حقيقة كلّ شيء ما يعتقده المعتقد: المغني في أبواب التّوحيد و العدل 47/12. الاعتقاد و الظّنّ: كشف المراد/ 180، شرح تجريد العقائد / 259. تعريف الاعتقاد: إرشاد الطّالبين إلى نهج المسترشدين / 96. - الإسلام، اصول الدّين، الإيمان 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( معجم العناوین الکلامیة و الفلسفیةمعجم العناوین الکلامیة و الفلسفیة
, ص21) 
هو عقد القلب على ثبوت أمر أو نفيه. (الحدود و الحقائق للمرتضى/ 152) ارتباط الشّيء بالقلب إمّا عن دليل فيسمّى ذلك الاعتقاد علما، و إمّا عن شبهة فيسمّى جهلا. و إمّا عن قول الغير بلا حجّة فيسمّى تقليدا، و إمّا عن خطور من غير سبب فيسمّى تنحيتا. (الحدود و الحقائق للبريديّ/ 220) أمور يجدها الحيّ من نفسه، و يدرك التّفرقة بينها و بين غيرها بالضّرورة. (تلخيص المحصّل/ 154) هو حكم الذّهن بمقصود على آخر إيجابا أو سلبا، حكما جازما. (كشف الفوائد/ 19) هو التّصديق و هو قسيم أحد قسمي العلم. (كشف المراد/ 180) الاعتقاد إن كان جازما مطابقا ثابتا فهو العلم، و إن لم يكن ثابتا فهو اعتقاد المقلّد. (نهج المسترشدين في اصول الدّين/ 27، إرشاد الطّالبين إلى نهج المسترشدين/ 96) و هو الحكم بمتصوّر على متصوّر فإن كان جازما مطابقا ثابتا فهو علم تصديقيّ... (اللّوامع الإلهيّة في المباحث الكلاميّة/ 53) الاعتقاد يطلق على التّصديق مطلقا أعمّ من أن يكون جازما أو غير جازم، مطابقا أو غير مطابق، ثابتا أو غير ثابت، و هذا متداول مشهور. و قد يقال لأحد قسمي العلم، أعني اليقين. (شرح تجريد العقائد/ 259، كشّاف اصطلاحات الفنون/ 954) و هو في اللّغة العقد على الشّيء بالقلب. و في العرف التّصديق الجازم. و في الشّرع الحكم الشّرعيّ الغير المتعلّق بالعمل. (شوارق الإلهام 13/1) ←هو الحكم الجازم المقابل للتّشكيك بخلاف اليقين. و قيل: هو إثبات الشّيء بنفسه. و قيل: هو التصوّر مع الحكم. (الكلّيّات/ 55) الإذعان، التّصديق، الجزم، الضّروريّات، العلم. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( شرح المصطلحات الکلامیةشرح المصطلحات الکلامیة
, ص26) 
- إنّ العلم يتعلّق بالشيء على ما هو به، فلا يصحّ أن يتعلّق بحدوث الشيء إلاّ و يجب أن يحدث، و إلاّ انقلب جهلا. و ليس كذلك حال الإرادة؛ لأنّها تتناول حدوث الشيء و لا تتعلّق به على ما هو به. و هي في بابها بمنزلة الاعتقاد الذي قد يتعلّق بالشيء على ما هو به و على ما ليس به؛ لأنّها لا تكون إرادة بأن تقع على وجه مخصوص، فهي جنس الفعل كالاعتقاد فحملها عليه أولى من حملها على العلم (ق، غ 11، 159، 13) - إنّ العلم، و إن كان يتعلّق بالشيء على ما هو به، فإنّه لا يصير علما على ما هو به، فمكان العلم. كما لا يصير العلم علما، لكون معلومه على ما هو به. و قد شرحنا ذلك من قبل، فإذا لم يجب ذلك في العلم، فبأن لا يجب ذلك في الاعتقاد أولى. و كان يجب، على قولهم هذا، إذا كان الإنسان قادرا على الاعتقادات المختلفة في الأمور، أن يقدر أن يجعلها على الصفات التي يصحّ أن يعتقدها فيه، فيجعل السواد مرّة سوادا، و مرّة بياضا، و الجسم مرّة قديما، و مرّة محدثا، و قد علمنا أنّه إن كان قديما لم يجز أن يتغيّر حاله و إن كان محدثا فكمثل (ق، غ 12، 49، 8) - إنّ الاعتقاد الذي لا يأمن فاعله أن يكون جهلا، إنّما يقبح متى لم يتعلّق وجوده بوجود غيره من الأسباب الموجبة. أو لم يختره من قد عرف طرائق العلم من قبل، و فصل بينه و بين غيره؟ لأنّه إذا عرف ذلك، و تذكّر نظره، و ما حصل عليه بعد النظر من سكون النفس إلى ما عرفه، صار ما يختاره من الاعتقاد عنده في أنّه قد اختاره عند أمر يبعد كونه جهلا و يقرب كونه علما، أبلغ مما يفعله عن النظر، فوجب القضاء بحسنه (ق، غ 12، 251، 16) - إنّ من حقّ الاعتقاد أن لا يحسن من المكلّف أن يقدم عليه إلاّ تابعا لغيره مما يخرج به من أن يكون في حكم المبخّت الجاهل. و متى أقدم عليه، لا على هذا الوجه كان مقدما على قبيح. كما أن الخبر لا يحسن منه الإقدام عليه؛ إلاّ مع العلم بحال المخبر، و إلاّ كان في حكم الكاذب. و إنّما يخرج الاعتقاد من أن يكون كذلك، بأن يقع عن النظر في الأدلّة، أو بأن يفعله مع تذكر الأدلّة. لأنّه متى كان كذلك أمن فيه أن يكون جهلا، و متى أقدم عليه لا على هذا الوجه لم يأمن كونه جهلا. و قد علمنا أنّه كما يقبح الجهل، فكذلك يقبح الإقدام على ما لا يأمنه جهلا؛ بل لو لم يقبح ذلك، لم يقبح الجهل. و ذلك لأنّ المكلّف قبل إقدامه على الاعتقادات لا يعرف أنّه جهل، و إنّما يعرف ذلك من بعد. فلو لم يقبح الإقدام على ما لا يأمن فيه ذلك، لم يقبح الجهل أيضا. فإذا صحّ ذلك بما ذكرناه و بما قدّمناه من قبل في هذا الكتاب، فيجب أن لا يحسن من المكلّف أن يعتقد في اللّه، تعالى، و في سائر ما يلزم من التوحيد و العدل ما هو عليه أو خلافه، إلاّ بأن ينظر في الأدلّة، على ما قدّمناه، و إلاّ لم يأمن كونه جهلا. و هذا قبيح لا يجوز من الحكيم أن يكلّفه العبد، كما لا يحسن أن يكلّفه الخبر الذي لا يأمن كونه كذبا (ق، غ 12، 526، 16) - أمّا الاعتقاد فقد يقبح لأمرين: أحدهما لأنّه جهل، و الآخر لأنّه لا يأمن أن يكون جهلا، و يدخل في هذين كل ما يقبح من الاعتقاد، و إنما يخرج عنهما ما يكون علما، بأن يعلمه المكلّف أنّه يقع علما، أو يعلم أنّه مما يختاره عن نظر قد حسن في عقله، أو عند ذكر الأدلّة، على ما تقدّم القول فيه في باب المعرفة، لأنّه عند هذه الأمور يأمن، على جملة أو تفصيل، كونه جهلا و قبيحا (ق، غ 14، 158، 11) - إنّ الاعتقاد إنّما يصير علما لوجوه مخصوصة، لأنّه بجنسه لا يصير علما (ق، غ 15، 396، 23) - قد دلّ الدليل على أنّ الجهل لا يكون إلاّ باطلا؛ فكذلك الكذب؛ فإن الذي هو حق لا يكون إلاّ كالعلم، و متى قيل فيما تناوله المذهب: "إنّه حق" فالمراد بذلك أنّه مطابق؛ لأنّ هذه الصفة لا تليق إلاّ بالعلم. و الاعتقاد من حيث لا يتغيّر الحال فيه دون تغيير المعتقد؛ و لهذه الجملة قلنا: إنّ ما طريقه الاعتقاد، و التديّن، دون العمل لا يجوز أن يكون الحق إلاّ في واحد منه، للعلّة التي قدّمناها (ق، غ 17، 355، 15) - إنّ الاعتقاد لا يصير علما بالفاعل، بل إنّما يكون علما لوقوعه على وجه، و هو أن يكون واقعا من الناظر أو صدر عن النظر. فإذا وقع على هذا الوجه وجب أن يكون علما و لا تأثير للفاعل فيه (ن، د، 203، 1) - إنّ الاعتقاد يوجب للمعتقد حالا، و سكون النفس حكم ذلك الحال، فيجوز أن نتوصّل بحكم الحال الموجب عن المعنى إلى حكم المعنى لما بينهما من التعلّق في باب الإيجاب (ن، د، 320، 1) - إنّ كون أحدنا عالما لو كان أمرا زائدا على كونه معتقدا للشيء ساكن النفس إليه لكان يجب في نفس العلم أن يكون أمرا زائدا على الاعتقاد الذي يقتضي سكون النفس كما ذهب إليه أبو الهذيل. و قد أبطلنا ذلك حيث تكلّمنا على شيخنا أبي الهذيل. فثبت بهذا أنّ المرجع بكونه عالما إنّما هو إلى كونه معتقدا للشيء ساكن النفس إليه. فإذا كان هذا مدلول الدلالة وجب أن لا نعرف الحال كان شاهدا أو غائبا، لأنّ ما كان من مدلول الدلالة لا يعرف في الشاهد و الغائب، فكان يجب على هذا أن يكون القديم تعالى حاصلا على مثل صفة الواحد منا في كونه معتقدا للشيء ساكن النفس إليه، و إن لم يوصف بذلك (ن، د، 494، 12) - إن قيل: فما هذه الوجوه التي إذا وقع الاعتقاد على واحد منها كان علما؟ قيل له: قد قال الشيخان أنّ ذلك لا يخلو من وجوه ثلاثة: إما أن يكون وقوعه عن نظر، أو عن تذكّر النظر، أو من فعل العالم بالمعتقد (ن، م، 288، 13) - قال الشيخ أبو عبد اللّه في كتاب العلوم، أنه قد يكون الاعتقاد علما لوجهين آخرين: - أحدهما، أن يعلم أنّ الذات، إذا كانت على صفة من الصفات، فإنّها لا تخلو من أن تكون على صفة أخرى، ثم يعلم أنّ ذاتا معيّنة على تلك الصفة، فلا بدّ أن يختار عنده العلم بأنّه على صفة أخرى. و هذا نحو أن يعلم أنّ الظلم قبيح، و نعلم أنّ هذا الشيء بعينه بصفة الظلم، فعند ذلك نختار العلم بأنّه قبيح. - و الوجه الثاني، أنّه يحصل عند ذكر العلوم، نحو أن يذكر أنّه كان عالما بأنّ زيدا في الدار، ثم يفعل عند ذلك الاعتقاد لكونه في الدار في ذلك الوقت. فهذا الاعتقاد يكون علما، لأنّه وقع عند تذكّر العلم. و قد خرج على مذهب أبي هاشم وجه، و هو أن يقلّد غيره بأن زيدا في الدار، ثم يبقى فيه الاعتقاد إلى أن يشاهده، فيصير ذلك علما (ن، م، 288، 16) - ذهب أبو القاسم إلى أنّ الاعتقاد الذي هو تقليد، يكون علما إذا كان معتقده على ما هو به (ن، م، 302، 12) - إنّ الاعتقاد الذي وقع على سبيل التقليد لا يقتضي سكون النفس، فإذا لم يقتضي سكون النفس، لم يجز أن يكون علما (ن، م، 302، 14) 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( موسوعة مصطلحات علم الکلامموسوعة مصطلحات علم الکلام الإسلامي
, ص150) 
Belief,opinion 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( موسوعة مصطلحات علم الکلامموسوعة مصطلحات علم الکلام الإسلامي
, ج2 , ص1525) 
- وجود الإنسان متقدّم للاعتقاد الصادق فيه أنه موجود (ش، م، 70، 4) - يوجد في الذهن اعتقاد شيء ما و اعتقاد ضده، أو اعتقاد شيء ما و اعتقاد سلبه (ش، ع، 127، 14) -... ما كان مضادّته في الاعتقاد من قبل الموادّ فهو أحرى الاّ يكون هو المضادّ بإطلاق في الاعتقاد (ش، ع، 128، 15) - الاعتقاد الذي يقابل الوجود بالحقيقة هو الاعتقاد الذي يكون في الشيء الذي منه يكون الكون و هو السلب (ش، ع، 129، 6) - الاعتقاد الذي يكون في الأشياء التي فيها الاستحالة و هو التغيير الذي يكون من الأضداد... هو أقلّ ضدّية في الاعتقاد (ش، ع، 129، 8) - العقد الذي يكون بالسلب يقتضي رفع الاعتقاد و الموجب بذاته (ش، ع، 129، 11) - اعتقاد ضد المحمول في الشيء الذي اعتقد فيه وجود المحمول... ليست تقتضي ماهيته رفع الايجاب (ش، ع، 129، 13) - اعتقاد النقيض هو الاعتقاد المضادّ للايجاب بإطلاق (ش، ع، 129، 25) - اعتقاد السلب هو أعمّ مضادة للايجاب من اعتقاد الضد (ش، ع، 130، 3) -... الاعتقاد العام الذي هو في كل موضوع و بذاته مضاد هو أشد مضادة من الاعتقاد الذي هو في موضع دون موضع (ش، ع، 130، 6) - لا اعتقاد حق (ضد) لاعتقاد حق (ش، ع، 131، 21) 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( موسوعة مصطلحات علم المنطقموسوعة مصطلحات علم المنطق عند العرب
, ص76) 