العالميّة في علم الكلام مثبتو الحال القائلون بأنّ العالميّة صفة، لا يقولون إنّ العلم صفة، بل يقولون: العالميّة معلّلة بالعلم، و العلم معنى. فلا يزيدون على صفة واحدة من باب العلم، و كذلك في سائر الصفات. (نصير الدين الطوسي، تلخيص المحصّل، 314، 12). ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
إنّ مثبتي العالميّة لا يستدلّون بالإيجاد على العالميّة، بل إنّما يستدلّون بإحكام الفعل و إتقانه على العالميّة. (نصير الدين الطوسي، تلخيص المحصّل، 327، 4). ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
صحّة الفعل دليل كونه قادرا، و صحّة الإحكام دليل العالميّة، و هما دليل كونه قادرا، حيّا. و تعلّق الفعل به دليل وجوده، إذ لا تأثير لمعدوم كالإرادة. ثم لو كان محدثا لاحتاج إلى محدث، فيتسلسل. فلزم قدمه. (ابن المرتضى، تصحيح العقائد، 83، 11). 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( مصطلحات الفکر العربي و الإسلاميالموسوعة الجامعة لمصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ص1705) 
عالمية - مثبتو الحال القائلون بأنّ العالميّة صفة، لا يقولون إنّ العلم صفة، بل يقولون: العالميّة معلّلة بالعلم، و العلم معنى. فلا يزيدون على صفة واحدة من باب العلم، و كذلك في سائر الصفات (ط، م، 314، 12) - نفس الإيجاد لا يقتضي علم الموجد بالموجد، و إلاّ لكان له أن يدفع قول القائلين بأنّ النار محرقة و الشمس مضيئة، فعدم علمهما بأثريهما. و تجويز الإيجاد من غير العالم لا يبطل إثبات عالميّة اللّه تعالى؛ لأنّ مثبتي العالميّة لا يستدلّون بالإيجاد على العالميّة، بل إنّما يستدلّون بإحكام الفعل و اتقانه على العالميّة (ط، م، 327، 4). - له (اللّه) علم و قدرة و حياة، خلافا للمعتزلة و الفلاسفة، و يوجب العالميّة و القادريّة و الحييّة، عند مثبتي الحال منّا؛ و هي نفسها عند نفاتها لأنّ الثالث لا دليل عليه. أبو علي الزائد ثابت معلوم، و أبو هاشم حال لا نعلم و لا يسمّيانه إلاّ علميّة (خ، ل، 104، 16) - صحّة الفعل دليل كونه قادرا، و صحّة الإحكام دليل العالميّة، و هما دليل كونه قادرا، حيّا. و تعلّق الفعل به دليل وجوده، إذ لا تأثير لمعدوم كالإرادة. ثم لو كان محدثا لاحتاج إلى محدث، فيتسلسل. فلزم قدمه (م، ق، 83، 11) 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( موسوعة مصطلحات علم الکلامموسوعة مصطلحات علم الکلام الإسلامي
, ص767) 