العَالَم

الجمع : العَوالِم
جامد غیر مصدری ثلاثی مجرد باب فعِل یفعَل
bookmark

معنی العَالَم

الْعَالَمُ

الطمش،أي الأنام،يعني:الخلق كله
(
العین
, ج2 , ص153)
sourceLink

جهان آفرينش. ¦¦
جميع مخلوقات
(
فرهنگ ابجدی
, ص596)
sourceLink

الخَلق كلُّهُ
(
المنجد فی اللغة
, ص527)
sourceLink

الخَلْق كلُّه
(
‏لسان اللسان
, ج2 , ص219)
sourceLink

ج عَوالِم و عالَمون:كلّ‌ ما هو مَوجود، الخَلْق كلُّه(آراميّة):«عُصورُ العالَم الأُولى» ¦¦
الأَرْض و سُكَّانها: «مَعْروف في العالَم كلِّه» ¦¦
وَسَط‍‌ أَدَبيّ‌ أَو مادِّيّ‌،أَو جَماعة من الأَفْراد تؤَلِّف مُحيطاً خاصًّا مُعَيَّناً: «عالَمُ‌ الأَحْلام»،«عالَمُ‌ الطُّفولة»، «عالَمُ‌ الأَدَب»
(
المنجد في اللغة العربیة المعاصرة
, ص1012)
sourceLink

الخلق كلهُ و قيل ما حواهُ بطن الفَلَك و كل صنف من اصناف الخلق عَالَمٌ و قيل يختص بمن يعقل (ج) عَالَمُونَ و عَلاَلِم و عَوَالِم و لا يجمَع فاعلٌ بالواو و النون غيرهُ و غير ياسَم و قال بعضهم هو اسم لما يعلَم بهِ شيءٌ ثم سُمِّي بهِ ما يُعلَم بهِ الخالق من كل نوع من الفلك و ما يحويه من الجواهر و الاعراض.
(
أقرب الموارد
, ج3 , ص631)
sourceLink

كلُّ ما سوى الله،و كل صنف من أصناف الخَلْق.
(
المعجم المفصل في الجموع
, ص299)
sourceLink

الخَلْق كلُّه، و قيل:كلُّ‌ ما حَواه بطنُ‌ الفلك. ¦¦
كلُّ‌ صنف من أَصناف الخلق، كعالَم الحيوان، و عالم النبات. (ج) عَوالِمُ‌، و عالَمُون.
(
المعجم الوسيط
, ج2 , ص624)
sourceLink

جهان و مردمان جهان
(
دستور اللغة
, ص523)
sourceLink

جهان و گروه خلق
(
‏فرهنگ کنز اللغات
, ج2 , ص962)
sourceLink

ج.-ون،عَوالِم ' :جهان، دنيا؛عالم،هستى.
(
فرهنگ معاصر عربي - فارسي
, ص455)
sourceLink

لا وَاحِدَ لِلْعالَم مِنْ لَفْظِه،لأن عالما جَمْعُ أشْياءَ مختلفَةٍ‌.فإن جُعِل عالمٌ‌ اسمًا لوَاحِدٍ منها صار جَمْعا لأشْياءَ مُتَّفِقَةٍ‌،و الجمْعُ عالُمونَ‌ و فى التنزيل: اَلْحَمْدُ لِلّٰهِ رَبِّ اَلْعٰالَمِينَ‌ * [أم الكتاب:1 أو 2]و لا يُجمعُ شَىءٌ على فاعَلٍ بالواو و النونِ إلا هذَا. ¦¦
الخَلْقُ كلُّه. فأسَّسَ هذا البيتَ ،و سائِرُ أبياتِ القصيدة غَيرُ مُؤَسَّسٍ ،فعاب رُؤْبَةُ على أبِيهِ ذلك، فقيل له:قَدْ ذَهَبَ عنك أبا الجَحَّافِ ما فى هذه...
theDescriptionIsMachineCreated
(
المحکم و المحیط الأعظم
, ج2 , ص177)
sourceLink

العَلْمُ‌ ، بالفتْحِ‌، و على الأَخيرِ قِراءَةُ مَنْ قَرَأَ: و إِنَّه لَعَلْمٌ‌ للسَّاعةِ‌ ، أَي أَنَّ ظُهورَ عيسَى و نُزولَه إلى الأَرْضِ‌ عَلامَةٌ تدلُّ على اقْتِرابِ السَّاعَةِ‌ و العالَمُ‌ بفتْحِ اللاَّمِ و إنَّما لم يضْبطْه لشُهْرته. و قالَ الأَزْهَرِيُّ هو اسْم بُنِي على مِثَالِ فاعَلٍ كخاتَمٍ‌ و طابَقٍ و دانَقٍ انتَهَى. و حَكَى بعضُهم الكَسْرَ أَيْضاً كما نَقَلَه شيْخُنا و كان العجَّاج يَهْمِزُه؛ الخَلْقُ‌ ، كما في الصِّحاحِ‌، زادَ غيرُهُ‌: كُلُّهُ‌ ، و هو المَفْهومُ مِن سِياقِ قتادَةَ‌؛ أَو ما حَواهُ‌ بَطْنُ الفَلَكِ‌ مِن الجَواهِرِ و الأَعْراضِ‌، و هو في الأَصْلِ اسْمٌ‌ لمَا يُعْلَم به، كالخاتَمِ لمَا يُخْتَم به. فالعالَمُ‌ آلَةٌ في الدَّلالَةِ‌ على مُوجدِه، و لهذا أَحالَنا عليه في مَعْرفَةِ وحْدَانِيَّتِه فقالَ‌: أَ وَ لَمْ يَنْظُرُوا فِي مَلَكُوتِ اَلسَّمٰاوٰاتِ وَ اَلْأَرْض ¦¦
آلَةٌ في الدَّلالَةِ‌ على مُوجدِه، و لهذا أَحالَنا عليه في مَعْرفَةِ وحْدَانِيَّتِه فقالَ‌: أَ وَ لَمْ يَنْظُرُوا فِي مَلَكُوتِ اَلسَّمٰاوٰاتِ وَ اَلْأَرْضِ‌
(
تاج العروس
, ج17 , ص498)
sourceLink

قالَ بعضُ المفسِّرِين: العالَمُ‌ ما يُعْلَم به غَلَبَ على ما يُعْلَم به الخالِقُ ثم على العُقَلاءِ مِن الثّقْلَيْن أَو الثّقَلَيْن أَو المَلِك و الإنْس. و اخْتارَ السَّيِّدُ الشَّرِيف أَنَّه يُطْلَقُ على كلِّ جنْسٍ فهو للقدْرِ المُشْتَرك بينَ الأَجْناسِ فيُطْلَقُ على كلِّ جنْسٍ و على مَجْموعِها إلاَّ أَنَّه مَوْضوعٌ للمَجْموعِ و إلاَّ لم يجمَعْ‌، اه‍ ¦¦
قالَ الزَّجاجُّ‌: و لا واحِدَ للعالَمِ‌ مِن لَفْظِه لأَنَّ عالَماً جَمْعُ‌ أَشْياءٍ مُخْتَلِفَة، فإنْ جُعِل عالَمٌ‌ اسْماً لواحِدٍ منها صارَ جَمْعاً لأَشْياء مُتَّفقة و الجَمْعُ عالَمُونَ‌ . قالَ ابنُ سِيْدَه: و لا يُجْمَعُ‌ شيءٌ على فاعِلٍ‌ بالواوِ و النونِ غَيْرُهُ‌ ؛ زادَ غيرُهُ‌: و غَيْرُ ياسَمٍ‌ واحِدُ اليَاسَمِيْن على ما سَيَأْتي
(
تاج العروس
, ج17 , ص499)
sourceLink

الذي يَعْمَلُ بمَا يَعْلَم
(
تاج العروس
, ج17 , ص500)
sourceLink

بِفَتْحِ‌ اللاَّمِ الْخَلْقُ وَ قِيلَ مُخْتَصُّ بِمَنْ يَعْقِلُ و جَمْعُهُ‌ بِالْوَاوِ و النُّونِ‌
(
المصباح المنیر
, ج2 , ص427)
sourceLink

قال الأَزْهَريّ‌: المَعْشَرُ و النَّفَرُ و القَوْمُ و الرَّهْطُ: معناه الجَمْعُ‌ لا واحدَ لهم من لَفْظِهم للرّجالِ دُونَ‌ النساءِ‌ و العَشِيرَة أَيضاً للرّجالِ‌ و العالَمُ أَيضاً للرِّجَالِ دُونَ‌ النِّسَاءِ
(
تاج العروس
, ج7 , ص227)
sourceLink

الخَلق كلهم.و قيل:مختصّ‌ بمن يعقل،أو ما حواه بطن الفلَك،الجمع: عالَمون . و لا يجمع فاعلٌ‌ بالواو و النون غيره و غير ياسِم مفرد ياسَمِين و هو الزهر المعروف.
(
الإفصاح في فقه اللغة
, ج2 , ص1338)
sourceLink

الخَلْقُ ، و الجمع العَوَالِمُ .
theDescriptionIsMachineCreated
(
الصحاح (للجوهري)
, ج5 , ص1991)
sourceLink

رجل عالم من قوم عُلَماء و عالمين . ¦¦
theDescriptionIsMachineCreated
و العالم و العليم واحد.
theDescriptionIsMachineCreated
(
جمهرة اللغة
, ج2 , ص948)
sourceLink

علم عالم :و عَليم : .
theDescriptionIsMachineCreated
(
جمهرة اللغة
, ج3 , ص1248)
sourceLink

علم العالَم : واحد العالمين ،و هم أصناف الخلق،قال اللّه تعالى: ¦¦
theDescriptionIsMachineCreated
و قيل: العالَم :كل ذي روح من عاقل و بهيمة; ¦¦
theDescriptionIsMachineCreated
و قيل: العالَم :الدنيا و ما فيها،و اشتقاقه من العِلم عند من جعل العالَم لما يَعْقِل،و اشتقاقه من العلامة عند من جعله لما يَعْقِل و لما لا يعقِل...
theDescriptionIsMachineCreated
(
شمس العلوم
, ج7 , ص4722)
sourceLink

علم العليم : العالم ،قال اللّه تعالى:
theDescriptionIsMachineCreated
(
شمس العلوم
, ج7 , ص4728)
sourceLink

و قال قوم: العالَم سمِّى لاجتماعه.
theDescriptionIsMachineCreated
(
معجم مقاییس اللغة
, ج4 , ص110)
sourceLink

الخَلْقُ كُلُّهُ ، أو ما حَواهُ بَطْنُ الفَلَكِ ، و لا يَجْمَعُ فاعَلٌ بالواوِ و النونِ غَيْرُهُ و غَيْرُ باسَمٍ .
theDescriptionIsMachineCreated
(
القاموس المحیط
, ج4 , ص117)
sourceLink

، فهو اللهُ العالمُ بما كان و ما يكونُ قَبْلَ كَوْنِه، و بِمَا يكونُ و لَمَّا يكُنْ بعْدُ قَبْل أن يكون، لم يَزَل عالِماً و لا يَزالُ عالماً بما كان و ما يكون...
theDescriptionIsMachineCreated
(
لسان العرب
, ج12 , ص416)
sourceLink

و العِلْمُ : نقيضُ الجهل، عَلِم عِلْماً و عَلُمَ هو نَفْسُه، و رجل عالمٌ و عَلِيمٌ من قومٍ عُلماءَ فيهما جميعاً. ¦¦
theDescriptionIsMachineCreated
... فلما خرج بالغريزة إلى باب فَعُل صار عالمٌ في المعنى كعَليمٍ ، فكُسِّرَ تَكْسيرَه، ثم حملُوا عليه ضدَّه فقالوا جُهَلاء كعُلَماء ، و صار عُلَماء كَحُلَماء لأَن العِلمَ محْلَمةٌ لصاحبه، و على ذلك جاء عنهم فاحشٌ و فُحشاء لَمَّا كان الفُحْشُ من ضروب الجهل و نقيضاً للحِلْم، قال ابن بري: و جمعُ عالمٍ عُلماءُ ... ¦¦
theDescriptionIsMachineCreated
و عَلاّمٌ و عَلاّمةٌ إذا بالغت في وصفه بالعِلْم أي عالم جِداً، و الهاء للمبالغة، كأنهم يريدون داهيةً من قوم عَلاّمِين ، و عُلاّم من قوم عُلاّمين ; هذه عن اللحياني.
theDescriptionIsMachineCreated
(
لسان العرب
, ج12 , ص417)
sourceLink

الخَلْق كلُّه، و قيل: هو ما احتواه بطنُ الفَلك; فأَسَّسَ هذا البيت و سائر أبيات القصيدة غير مؤسَّس، فعابَ رؤبةُ على أبيه ذلك... ¦¦
theDescriptionIsMachineCreated
... فإن جُعل عالَمٌ اسماً لواحد منها صار جمعاً لأَشياء متفقة، و الجمع عالَمُون ، و لا يجمع شيء على فاعَلٍ بالواو و النون إلا هذا، و قيل: جمع العالَم الخَلقِ العَوالِم .
theDescriptionIsMachineCreated
(
لسان العرب
, ج12 , ص420)
sourceLink

قال الأَزهري: فهذه جملة ما قيل في تفسير العالَم ، و هو اسم بني على مثال فاعَلٍ كما قالوا خاتَمٌ و طابَعٌ و دانَقٌ .
theDescriptionIsMachineCreated
(
لسان العرب
, ج12 , ص421)
sourceLink

[روي عن وهب بن منبّه أنه] قال: و لا واحد لعالَم من لفظه؛ لأن عالَماً جَمْع أشياء مختلفة فإن جعل عالم لواحد منها صار جمعاً لأشياء متَّفقة. قلت:فهذه جملة ما قيل في تفسير العالم . و هو اسم بني على مثال فاعَل؛ كما قالوا:خاتم و طابَع و دانَقَ‌.
theDescriptionIsMachineCreated
(
تهذیب اللغة
, ج2 , ص253)
sourceLink

العالَمان

أوروبّا و أميركا
(
المنجد في اللغة العربیة المعاصرة
, ص1012)
sourceLink

الْعَالَمِينَ

اصناف خلايق عالم
(
‏فرهنگ کنز اللغات
, ج2 , ص969)
sourceLink

انْتَقَلَ إلى العالَم الآخر

مات
(
المنجد في اللغة العربیة المعاصرة
, ص1012)
sourceLink

هَجَرَ العالَم إلى الدَّيْر

ترك الحياة العامَّة،أَو حياة المُجْتَمَع
(
المنجد في اللغة العربیة المعاصرة
, ص1012)
sourceLink

مُنْقَطِعٌ عن العالم

أُنظر:منقطع
(
المنجد في اللغة العربیة المعاصرة
, ص1012)
sourceLink

رَبِّ اَلْعٰالَمِينَ

أَي رَبِّ الجِنِّ و الإِنْس. و قالَ قتادَةُ‌: رَبّ الخَلْقِ كُلّهم. قالَ الأَزْهَرِيُّ‌: و الدَّليلُ على صحَّةِ قوْلِ ابنِ عباسٍ‌ قوْلُه، عزَّ و جلَّ‌: لِيَكُونَ لِلْعٰالَمِينَ‌ نَذِيراً و ليسَ‌ النبيُّ صلّى اللّه عليه و سلَّم، نَذِيراً للبَهائِمِ و لا للمَلائِكَة و هُم كُلُّهم خَلْقُ‌ اللَّهِ‌، و إِنَّما بُعِثَ نَذِيراً للجِنِّ و الإِنْسِ‌
(
تاج العروس
, ج17 , ص499)
sourceLink

مَعْزُول عن العالم

أُنظر: معزول
(
المنجد في اللغة العربیة المعاصرة
, ص1012)
sourceLink

القول في العالمين

العالم يقع على الملائكة و الإنس و الجن، و اشتقاقه من العلم؛ لأنه يقع على من يعلم، و يصلح أن يكون من العلامة؛ لأن فيهم دلائل على خالقهم....و لفظ العالمين في القرآن مستعمل في أربعة مواضع: الأول: الملائكة و الجن و الإنس؛ و هو قوله تعالى: اَلْحَمْدُ لِلّٰهِ رَبِّ اَلْعٰالَمِينَ‌...الثاني: الجن و الإنس خاصة؛ قال اللّه: لِيَكُونَ لِلْعٰالَمِينَ نَذِيراً [سورة الفرقان آية:1] أي: عظة و زجرا عن المعاصي و داعيا إلى التوحيد. الثالث: قوله: وَ فَضَّلْنٰاهُمْ عَلَى اَلْعٰالَمِينَ [سورة الجاثية آية: 16] يعني: عالمي زمانهم...الرابع: الناس من لدن آدم عليه السّلام إلى يوم القيامة، قال: وَ اِصْطَفٰاكِ عَلىٰ نِسٰاءِ‌ اَلْعٰالَمِينَ [سورة آل عمران آية: 42]...
(
تصحیح الوجوه و النظائر
, ص335)
sourceLink

العالَم الثَّالِث

مَجموع الدُّوَل النَّامية تقابلها الدُّول الصِّناعيَّة ذات الاقتصاد الحُرّ و الدُّوَل الاشتراكيَّة
(
المنجد في اللغة العربیة المعاصرة
, ص1012)
sourceLink

العالَم الآخَر

الآخِرة
(
المنجد في اللغة العربیة المعاصرة
, ص1012)
sourceLink

العالَم الجديد

القارّة الأَميركيَّة، أَو القارّة الجديدة
(
المنجد في اللغة العربیة المعاصرة
, ص1012)
sourceLink

العالَم القديم

أوروبا و آسية و أَفريقيا،أَو القارّة القديمة
(
المنجد في اللغة العربیة المعاصرة
, ص1012)
sourceLink

عالما

في البَصائِرِ: و أَمَّا جَمْعُه فلأَنَّ كلَّ نَوْعٍ مِن هذه المَوْجوداتِ قد يُسَمَّى عالماً فيقالُ عالَمُ‌ الإنْسانِ و عالَمُ‌ النارِ، و قد رُوِي: أَنَّ اللَّه تعالَى بضعَةَ عَشَرَ أَلْف عالَمٍ‌ . و أَمَّا جَمْعُه جَمْعُ السَّلامَة فلكَوْن الناس في جمْلَتِهم و قيلَ‌: إنَّما جمعَ به هذا الجَمْع لأَنَّه عَنى به أَصْناف الخلائِقِ مِن المَلائِكَة و الجِنِّ و الإنْسِ دونَ غيْرِها، رُوِي هذا عن ابنِ‌ عبَّاسٍ . و قالَ جَعْفر الصادِقُ‌: عنى به الناس و جعل كلّ واحِدٍ منهم عالماً
(
تاج العروس
, ج17 , ص499)
sourceLink

عَالَمُونَ

أَصناف الخَلْق
(
‏لسان اللسان
, ج2 , ص219)
sourceLink

سكَّان الأرض،الكائنات البَشَريَّة
(
المنجد في اللغة العربیة المعاصرة
, ص1012)
sourceLink

جهانيان
(
دستور اللغة
, ص523)
sourceLink

لا وَاحِدَ لِلْعالَم مِنْ لَفْظِه،لأن عالما جَمْعُ أشْياءَ مختلفَةٍ‌.فإن جُعِل عالمٌ‌ اسمًا لوَاحِدٍ منها صار جَمْعا لأشْياءَ مُتَّفِقَةٍ‌،و الجمْعُ عالُمونَ‌ و فى التنزيل: اَلْحَمْدُ لِلّٰهِ رَبِّ اَلْعٰالَمِينَ‌ * [أم الكتاب:1 أو 2]و لا يُجمعُ شَىءٌ على فاعَلٍ بالواو و النونِ إلا هذَا.
(
المحکم و المحیط الأعظم
, ج2 , ص177)
sourceLink

أصناف الخَلْقِ .
theDescriptionIsMachineCreated
(
الصحاح (للجوهري)
, ج5 , ص1991)
sourceLink

و من الباب العالَمُون ، و ذلك أنّ كلَّ جنسٍ من الخَلْق فهو فى نفسه مَعْلَم و عَلَم .
theDescriptionIsMachineCreated
(
معجم مقاییس اللغة
, ج4 , ص110)
sourceLink

أصناف الخَلْق.
theDescriptionIsMachineCreated
(
لسان العرب
, ج12 , ص420)
sourceLink

أَنَّ اللَّه تعالَى بضعَةَ عَشَرَ أَلْف عالَمٍ

في البَصائِرِ: و أَمَّا جَمْعُه فلأَنَّ كلَّ نَوْعٍ مِن هذه المَوْجوداتِ قد يُسَمَّى عالماً فيقالُ عالَمُ‌ الإنْسانِ و عالَمُ‌ النارِ
(
تاج العروس
, ج17 , ص499)
sourceLink

أَنّه ثمانِيةُ عَشَرَ أَلفَ عالَمٍ

منها عالَمٌ واحِدٌ، و ما العُمْران في الخَرابِ إلاَّ كفُسْطاطٍ في صَحْراء
theDescriptionIsMachineCreated
(
تاج العروس
, ج17 , ص499)
sourceLink

عالَم مُنْحرِفُ الأَخلاق

مجتمع نساءٍ لَواعِب مَشْبوهات الأخلاق و رجالٍ‌ يعاشرونهنَّ‌
(
المنجد في اللغة العربیة المعاصرة
, ص1012)
sourceLink

عَالَمُ الحَيَوان

قِسْم من الكائنات الحيّة،تتغذّى بالنَّبات و الحَيَوان و تَتكاثر و تحِسّ‌ و تتحرّك و تَنْتقِل.أَقْسامُه عديدة تَبْتدئ بوحيدات الخليّة و تَنْتهي بالحَيوان النَّاطق
(
المنجد في اللغة العربیة المعاصرة
, ص1012)
sourceLink

عالَمُ المَعادِن

أحد أقسام الطَّبيعة المختصّ‌ بالأجسام المؤلَّفة من مادَّة غير عُضْويَّة
(
المنجد في اللغة العربیة المعاصرة
, ص1012)
sourceLink

عالَمُ النَّبات

قِسْم من الكَائنات الحيّة،يَتناسَل بَعْضها من بعض،لكِنّها لا تُحِسّ‌ و لا تَسْتطيع الانْتِقال مِن مكان إلى آخر.يُقْسم إلى قسمين:باديات الزَّهر و مَسْتورات الزَّهْر ¦¦
أحد أقسام الطَّبيعة ذو العلاقة بكائنات حيَّة متميِّزة بالنِّسبة إلى الأخرى(عالَم الحيوان)بما هو أضعف حَسَّاسيَّةً‌ و قدرةً‌ على التَّحرُّك،و بتركيب كيميائيّ‌ خاصّ‌
(
المنجد في اللغة العربیة المعاصرة
, ص1012)
sourceLink

عالَم الأَحْداث

عالَمُ‌ الأولاد
(
المنجد في اللغة العربیة المعاصرة
, ص1012)
sourceLink

عالَمُ الأَدَب

دُنْيا الأَدَب
(
المنجد في اللغة العربیة المعاصرة
, ص1012)
sourceLink

عالم الجماد

هو عالم الكائنات الطبيعيَّة الخارجة عن نطاق الحيوان و النَّبات،و الَّتي لا تتناسل و لا تتحرّك
(
المنجد في اللغة العربیة المعاصرة
, ص1012)
sourceLink

العَالَم في القرآن

تَبٰارَكَ اَلَّذِي نَزَّلَ اَلْفُرْقٰانَ عَلىٰ عَبْدِهِ لِيَكُونَ لِلْعٰالَمِينَ نَذِيرا (آیه 1/سوره الفرقان) sourceLink

العالَمُون: أصناف الخَلْق. و العالَمُ‌: الخَلْق كلُّه، و قيل: هو ما احتواه بطنُ‌ الفَلك . . و لا واحد للعالَم من لفظه لأَن عالَماً جمع أَشياء مختلفة، فإن جُعل عالَمٌ‌ اسماً لواحد منها صار جمعاً لأَشياء متفقة، و الجمع عالَمُون، و لا يجمع شيء على فاعَلٍ‌ بالواو و النون إلا هذا، و قيل: جمع العالَم الخَلقِ‌ العَوالِم . و في التنزيل: اَلْحَمْدُ لِلّٰهِ‌ رَبِّ‌ اَلْعٰالَمِينَ‌ ; قال ابن عباس: رَبِّ‌ الجن و الإِنس.، و قال قتادة: رب الخلق كلهم. قال الأَزهري: الدليل على صحة قول ابن عباس قوله عز و جل: تَبٰارَكَ‌ اَلَّذِي نَزَّلَ‌ اَلْفُرْقٰانَ‌ عَلىٰ‌ عَبْدِهِ‌ لِيَكُونَ‌ لِلْعٰالَمِينَ‌ نَذِيراً ; و ليس النبي، صلى الله عليه و سلم، نذيراً للبهائم و لا للملائكة و هم كلهم خَلق الله، و إنما بُعث محمد، صلى الله عليه و سلم، نذيراً للجن و الإِنس. و روي عن وهب بن منبه أنه قال: لله تعالى ثمانية عشر ألفَ‌ عالَم، الدنيا منها عالَمٌ‌ واحد، و ما العُمران في الخراب إلا كفُسْطاطٍ‍‌ في صحراء. ; و قال الزجاج: معنى العالمِينَ‌ كل ما خَلق الله، كما قال: وَ هُوَ رَبُّ‌ كُلِّ‌ شَيْ‌ءٍ، و هو جمع عالَمٍ‌، قال: و لا واحد لعالَمٍ‌ من لفظه لأَن عالَماً جمع أشياء مختلفة، فإن جُعل عالَمٌ‌ لواحد منها صار جمعاً لأَشياء متفقة. قال الأَزهري: فهذه جملة ما قيل في تفسير العالَم، و هو اسم بني على مثال فاعَلٍ‌ كما قالوا خاتَمٌ‌ و طابَعٌ‌ و دانَقٌ.
(
لسان العرب
, ج12 , ص421)
sourceLink

وَ أَنِّي فَضَّلْتُكُمْ عَلَى اَلْعٰالَمِينَ (آیه 47/سوره البقرة) sourceLink

گفته شده منظور برترى عالم زمان خودشان بوده و يا فضلاى زمانشان را اراده كرده است يعنى آنهائى كه هر كدامشان در حكم كلّ‌ عالمند و خداوند از كلّ‌ عالم فضيلت را به آنها عطاء كرده و تمكّنشان داده و ناميدن آنها با صفت: (فَضَّلْتُكُمْ‌ عَلَى اَلْعٰالَمِينَ‌ - 47 /بقره) مثل ناميدن حضرت ابراهيم عليه السّلام با واژه - أمّة - است چنانكه گفت: (إِنَّ‌ إِبْرٰاهِيمَ‌ كٰانَ‌ أُمَّةً)
(
ترجمه مفردات راغب
, ج2 , ص640)
sourceLink

عَالَم: اسمى است براى فلك يا هرچه را كه از جواهر و اعراض(اصول ثابت اشياء و ظواهر متغيّر آن) در آن قرار دارد. واژه - عَالَم - در اصل اسمى است براى آنچه كه به‌وسيله آن نشان كرده مى‌شود مثل: مهر و خاتم و براى هر چيزى كه با آنها طبع و ختم مى‌شود(نشان‌دار و مهر شده) و بناى لفظش چون آلت است بر اين صيغه آلت نهاده شده پس عالم و جهان، ابزار و آلتى است در دلالت بر ايجادكننده و صانعش، ازاين‌جهت خداى تعالى ما را در معرفت، و شناسايى يگانگى و وحدانيتش توجّه مى‌دهد و مى‌گويد: (أَ وَ لَمْ‌ يَنْظُرُوا فِي مَلَكُوتِ‌ اَلسَّمٰاوٰاتِ‌ وَ اَلْأَرْضِ‌ - 185 /اعراف) (آيا به ملكوت آسمانها و زمين نظر نكرده‌اند و چرا نمى‌انديشند كه شايد اجلشان نزديك شده باشد). و امّا جمع - عالم - اين است كه هر نوعى از اين قبيل باشد - عالم - ناميده مى‌شود، پس مى‌گويند: عالم الإنسان و عالم الماء و عالم النّار: (جهان و مجموعه انسان - مجموعه آب و آتش) و همچنين روايت شده است كه: «إنّ‌ للّه بضعة عشر ألف عالم». (خداى را چندين ده هزار عالم هست). و امّا جمع لفظى - عالم جمع سالم آن(با - ون، ين - جمع بسته مى‌شود: عَالَمُون، عَالَمِين). براى اينكه همه مردم در مفهوم آن قرار دارند و انسان هرگاه ديگرى را در لفظ‍‌ با خود شركت دهد حكمش برآن غالب است(قانون تغليب يعنى چون در لفظ‍‌ - عالم - مفهوم انسان هم قرار دارند لذا در جمع - عالمون و عالمين - گفته مى‌شود يعنى جمع سالم). و نيز گفته شده مقصود از جمع بسته شدن واژه عالم به جمع سالم اين است كه انواع خلائق، فرشتگان، جنّ‌ و انس را بدون ساير مخلوقات و پديده‌ها شامل مى‌شود معنى اخير از ابن عبّاس روايت شده ولى جعفر ابن محمّد الصّادق (عليه السلام) فرموده است: «مقصود مردمند كه هريك از آنها را عالمى قرار داده است و گفت: عالم دو گونه است: العَالَم الكبير: كه همان فلك و محتواى آن است. العالم الصّغير: كه همان انسان است زيرا انسان بر هيئت و شكل عالم آفريده شده، و به تحقيق خداى تعالى هرآنچه را كه در«عالم كبير» موجود است در او ايجاد كرد.
(
ترجمه مفردات راغب
, ج2 , ص638)
sourceLink

عالم: (بفتح لام) همۀ مخلوقات. در صحاح گفته: «اَلْعٰالَمُ‌: اَلْخَلْقُ‌ وَ الْجَمْعُ‌ اَلْعَوٰالِمُ‌ وَ الْعٰالَمُون» در قاموس و اقرب الموارد گويد: «اَلْعٰالَمُ‌: اَلْخَلْقُ‌ كُلُّهُ‌». طبرسى رحمه اللّه فرمايد: عالم جمع است و از لفظ‍‌ خود مفرد ندارد مثل نفر و جيش و اشتقاق آن از علامت است زيرا عالم علامت وجود صانع ميباشد و آن در متعارف ميان مردم عبارت است از جميع مخلوقات. پس عالم از علامت است و مخلوقات را از آن عالم گويند كه علامت وجود خالق متعال‌اند بنظر نگارنده جمع آن براى افادۀ كثرت است و گرنه احتياج بجمع بستن نداشت و در عرف بهر يك از اصناف مخلوق عالم ميگويند مثل عالم انسان، عالم نبات، عالم حيوان. خلاصه آنكه عالم بمعنى همۀ مخلوقات است چنانكه از لغات معتبر نقل شد ديگر نبايد خويش را در كلام فلاسفه گيج كنيم از قبيل فلك محيط‍‌ و غيره.
(
قاموس قرآن
, ج5 , ص34)
sourceLink

بايد دانست لفظ‍‌ «عالم» در قرآن بكار نرفته و فقط‍‌ «عٰالَمين» آمده، مراد از آن گاهى همۀ مخلوقات است مثل اَلْحَمْدُ لِلّٰهِ‌ رَبِّ‌ اَلْعٰالَمِينَ‌ فاتحه: 2. چنانكه آمده وَ هُوَ رَبُّ‌ كُلِّ‌ شَيْ‌ءٍ انعام: 164. و گاهى انسانهاست مثل وَ أَنِّي فَضَّلْتُكُمْ‌ عَلَى اَلْعٰالَمِينَ.
(
قاموس قرآن
, ج5 , ص35)
sourceLink

قيل: أراد عالمي زمانهم. و قيل: أراد فضلاء زمانهم الذين يجري كلّ‌ واحد منهم مجرى كلّ‌ عالم لما أعطاهم و مكّنهم منه، و تسميتهم بذلك كتسمية إبراهيم عليه السلام بأمّة في قوله: إِنَّ‌ إِبْرٰاهِيمَ‌ كٰانَ‌ أُمَّةً.
(
مفردات ألفاظ القرآن
, ص582)
sourceLink

اَلْعَالَمُ‌: اسم للفلك و ما يحويه من الجواهر و الأعراض، و هو في الأصل اسم لما يعلم به كالطابع و الخاتم لما يطبع به و يختم به، و جعل بناؤه على هذه الصّيغة لكونه كالآلة، و اَلْعَالَمُ‌ آلة في الدّلالة على صانعه، و لهذا أحالنا تعالى عليه في معرفة وحدانيّته، فقال: أَ وَ لَمْ‌ يَنْظُرُوا فِي مَلَكُوتِ‌ اَلسَّمٰاوٰاتِ‌ وَ اَلْأَرْضِ‌ [الأعراف/ 185]، و أمّا جمعه فلأنّ‌ من كلّ‌ نوع من هذه قد يسمّى عَالَماً، فيقال: عالم الإنسان، و عالم الماء، و عالم النّار، و أيضا قَدْ رُوِيَ‌: (إِنَّ‌ لِلَّهِ‌ بِضْعَةَ‌ عَشَرَ أَلْفَ‌ عَالَمٍ‌) . و أمّا جمعه جمع السّلامة فلكون النّاس في جملتهم، و الإنسان إذا شارك غيره في اللّفظ‍‌ غلب حكمه، و قِيلَ‌: إِنَّمَا جُمِعَ‌ هَذَا اَلْجَمْعُ‌ لِأَنَّهُ‌ عُنِيَ‌ بِهِ‌ أَصْنَافُ‌ اَلْخَلاَئِقِ‌ مِنَ‌ اَلْمَلاَئِكَةِ‌ وَ اَلْجِنِّ‌ وَ اَلْإِنْسِ‌ دُونَ‌ غَيْرِهَا. وَ قَدْ رُوِيَ‌ هَذَا عَنِ‌ اِبْنِ‌ عَبَّاسٍ. و قَالَ‌ جَعْفَرُ بْنُ‌ مُحَمَّدٍ: عُنِيَ‌ بِهِ‌ اَلنَّاسُ‌ وَ جُعِلَ‌ كُلُّ‌ وَاحِدٍ مِنْهُمْ‌ عَالَماً، وَ قَالَ‌: اَلْعَالَمُ‌ عَالَمَانِ‌ اَلْكَبِيرُ وَ هُوَ اَلْفَلَكُ‌ بِمَا فِيهِ‌، وَ اَلصَّغِيرُ وَ هُوَ اَلْإِنْسَانُ‌ لِأَنَّهُ‌ مَخْلُوقٌ‌ عَلَى هَيْئَةِ‌ اَلْعَالَمِ‌، وَ قَدْ أَوْجَدَ اَللَّهُ‌ تَعَالَى فِيهِ‌ كُلَّ‌ مَا هُوَ مَوْجُودٌ فِي اَلْعَالَمِ‌ اَلْكَبِيرِ.
(
مفردات ألفاظ القرآن
, ص581)
sourceLink

وَ اِصْطَفٰاكِ عَلىٰ نِسٰاءِ اَلْعٰالَمِينَ (آیه 42/سوره آل‏ عمران) sourceLink

بايد دانست لفظ‍‌ «عالم» در قرآن بكار نرفته و فقط‍‌ «عٰالَمين» آمده، مراد از آن گاهى همۀ مخلوقات است مثل اَلْحَمْدُ لِلّٰهِ‌ رَبِّ‌ اَلْعٰالَمِينَ‌ فاتحه: 2. چنانكه آمده وَ هُوَ رَبُّ‌ كُلِّ‌ شَيْ‌ءٍ انعام: 164. و گاهى انسانهاست مثل وَ أَنِّي فَضَّلْتُكُمْ‌ عَلَى اَلْعٰالَمِينَ‌ بقره: 122. وَ اِصْطَفٰاكِ‌ عَلىٰ‌ نِسٰاءِ اَلْعٰالَمِينَ.
(
قاموس قرآن
, ج5 , ص35)
sourceLink

عالم: (بفتح لام) همۀ مخلوقات. در صحاح گفته: «اَلْعٰالَمُ‌: اَلْخَلْقُ‌ وَ الْجَمْعُ‌ اَلْعَوٰالِمُ‌ وَ الْعٰالَمُون» در قاموس و اقرب الموارد گويد: «اَلْعٰالَمُ‌: اَلْخَلْقُ‌ كُلُّهُ‌». طبرسى رحمه اللّه فرمايد: عالم جمع است و از لفظ‍‌ خود مفرد ندارد مثل نفر و جيش و اشتقاق آن از علامت است زيرا عالم علامت وجود صانع ميباشد و آن در متعارف ميان مردم عبارت است از جميع مخلوقات. پس عالم از علامت است و مخلوقات را از آن عالم گويند كه علامت وجود خالق متعال‌اند بنظر نگارنده جمع آن براى افادۀ كثرت است و گرنه احتياج بجمع بستن نداشت و در عرف بهر يك از اصناف مخلوق عالم ميگويند مثل عالم انسان، عالم نبات، عالم حيوان. خلاصه آنكه عالم بمعنى همۀ مخلوقات است چنانكه از لغات معتبر نقل شد ديگر نبايد خويش را در كلام فلاسفه گيج كنيم از قبيل فلك محيط‍‌ و غيره.
(
قاموس قرآن
, ج5 , ص34)
sourceLink

لاٰ أُعَذِّبُهُ أَحَدا مِنَ اَلْعٰالَمِينَ (آیه 115/سوره المائدة) sourceLink

عالم: (بفتح لام) همۀ مخلوقات. در صحاح گفته: «اَلْعٰالَمُ‌: اَلْخَلْقُ‌ وَ الْجَمْعُ‌ اَلْعَوٰالِمُ‌ وَ الْعٰالَمُون» در قاموس و اقرب الموارد گويد: «اَلْعٰالَمُ‌: اَلْخَلْقُ‌ كُلُّهُ‌». طبرسى رحمه اللّه فرمايد: عالم جمع است و از لفظ‍‌ خود مفرد ندارد مثل نفر و جيش و اشتقاق آن از علامت است زيرا عالم علامت وجود صانع ميباشد و آن در متعارف ميان مردم عبارت است از جميع مخلوقات. پس عالم از علامت است و مخلوقات را از آن عالم گويند كه علامت وجود خالق متعال‌اند بنظر نگارنده جمع آن براى افادۀ كثرت است و گرنه احتياج بجمع بستن نداشت و در عرف بهر يك از اصناف مخلوق عالم ميگويند مثل عالم انسان، عالم نبات، عالم حيوان. خلاصه آنكه عالم بمعنى همۀ مخلوقات است چنانكه از لغات معتبر نقل شد ديگر نبايد خويش را در كلام فلاسفه گيج كنيم از قبيل فلك محيط‍‌ و غيره.
(
قاموس قرآن
, ج5 , ص34)
sourceLink

بايد دانست لفظ‍‌ «عالم» در قرآن بكار نرفته و فقط‍‌ «عٰالَمين» آمده، مراد از آن گاهى همۀ مخلوقات است مثل اَلْحَمْدُ لِلّٰهِ‌ رَبِّ‌ اَلْعٰالَمِينَ‌ فاتحه: 2. چنانكه آمده وَ هُوَ رَبُّ‌ كُلِّ‌ شَيْ‌ءٍ انعام: 164. و گاهى انسانهاست مثل وَ أَنِّي فَضَّلْتُكُمْ‌ عَلَى اَلْعٰالَمِينَ‌ بقره: 122. وَ اِصْطَفٰاكِ‌ عَلىٰ‌ نِسٰاءِ اَلْعٰالَمِينَ‌ آل عمران: 42. و مثل لاٰ أُعَذِّبُهُ‌ أَحَداً مِنَ‌ اَلْعٰالَمِينَ.
(
قاموس قرآن
, ج5 , ص35)
sourceLink

أَ وَ لَمْ نَنْهَكَ عَنِ اَلْعٰالَمِينَ (آیه 70/سوره الحجر) sourceLink

عَالَم: اسمى است براى فلك يا هرچه را كه از جواهر و اعراض (اصول ثابت اشياء و ظواهر متغيّر آن) در آن قرار دارد. واژه - عَالَم - در اصل اسمى است براى آنچه كه به‌وسيله آن نشان كرده مى‌شود مثل: مهر و خاتم و براى هر چيزى كه با آنها طبع و ختم مى‌شود (نشان‌دار و مهر شده) و بناى لفظش چون آلت است بر اين صيغه آلت نهاده شده پس عالم و جهان، ابزار و آلتى است در دلالت بر ايجادكننده و صانعش، ازاين‌جهت خداى تعالى ما را در معرفت، و شناسايى يگانگى و وحدانيتش توجّه مى‌دهد و مى‌گويد: (أَ وَ لَمْ‌ يَنْظُرُوا فِي مَلَكُوتِ‌ اَلسَّمٰاوٰاتِ‌ وَ اَلْأَرْضِ‌ - 185 /اعراف) (آيا به ملكوت آسمانها و زمين نظر نكرده‌اند و چرا نمى‌انديشند كه شايد اجلشان نزديك شده باشد). و امّا جمع - عالم - اين است كه هر نوعى از اين قبيل باشد - عالم - ناميده مى‌شود، پس مى‌گويند: عالم الإنسان و عالم الماء و عالم النّار: (جهان و مجموعه انسان - مجموعه آب و آتش) و همچنين روايت شده است كه: «إنّ‌ للّه بضعة عشر ألف عالم». (خداى را چندين ده هزار عالم هست). و امّا جمع لفظى - عالم جمع سالم آن (با - ون، ين - جمع بسته مى‌شود: عَالَمُون، عَالَمِين). براى اينكه همه مردم در مفهوم آن قرار دارند و انسان هرگاه ديگرى را در لفظ‍‌ با خود شركت دهد حكمش برآن غالب است (قانون تغليب يعنى چون در لفظ‍‌ - عالم - مفهوم انسان هم قرار دارند لذا در جمع - عالمون و عالمين - گفته مى‌شود يعنى جمع سالم). و نيز گفته شده مقصود از جمع بسته شدن واژه عالم به جمع سالم اين است كه انواع خلائق، فرشتگان، جنّ‌ و انس را بدون ساير مخلوقات و پديده‌ها شامل مى‌شود معنى اخير از ابن عبّاس روايت شده ولى جعفر ابن محمّد الصّادق (عليه السلام) فرموده است: «مقصود مردمند كه هريك از آنها را عالمى قرار داده است و گفت: عالم دو گونه است: العَالَم الكبير: كه همان فلك و محتواى آن است. العالم الصّغير: كه همان انسان است زيرا انسان بر هيئت و شكل عالم آفريده شده، و به تحقيق خداى تعالى هرآنچه را كه در «عالم كبير» موجود است در او ايجاد كرد.
(
ترجمه مفردات راغب
, ج2 , ص638)
sourceLink

اَلْعَالَمُ‌: اسم للفلك و ما يحويه من الجواهر و الأعراض، و هو في الأصل اسم لما يعلم به كالطابع و الخاتم لما يطبع به و يختم به، و جعل بناؤه على هذه الصّيغة لكونه كالآلة، و اَلْعَالَمُ‌ آلة في الدّلالة على صانعه، و لهذا أحالنا تعالى عليه في معرفة وحدانيّته، فقال: أَ وَ لَمْ‌ يَنْظُرُوا فِي مَلَكُوتِ‌ اَلسَّمٰاوٰاتِ‌ وَ اَلْأَرْضِ‌ [الأعراف/ 185]، و أمّا جمعه فلأنّ‌ من كلّ‌ نوع من هذه قد يسمّى عَالَماً، فيقال: عالم الإنسان، و عالم الماء، و عالم النّار، و أيضا قَدْ رُوِيَ‌: (إِنَّ‌ لِلَّهِ‌ بِضْعَةَ‌ عَشَرَ أَلْفَ‌ عَالَمٍ‌). و أمّا جمعه جمع السّلامة فلكون النّاس في جملتهم، و الإنسان إذا شارك غيره في اللّفظ‍‌ غلب حكمه، و قِيلَ‌: إِنَّمَا جُمِعَ‌ هَذَا اَلْجَمْعُ‌ لِأَنَّهُ‌ عُنِيَ‌ بِهِ‌ أَصْنَافُ‌ اَلْخَلاَئِقِ‌ مِنَ‌ اَلْمَلاَئِكَةِ‌ وَ اَلْجِنِّ‌ وَ اَلْإِنْسِ‌ دُونَ‌ غَيْرِهَا. وَ قَدْ رُوِيَ‌ هَذَا عَنِ‌ اِبْنِ‌ عَبَّاسٍ. و قَالَ‌ جَعْفَرُ بْنُ‌ مُحَمَّدٍ: عُنِيَ‌ بِهِ‌ اَلنَّاسُ‌ وَ جُعِلَ‌ كُلُّ‌ وَاحِدٍ مِنْهُمْ‌ عَالَماً، وَ قَالَ‌: اَلْعَالَمُ‌ عَالَمَانِ‌ اَلْكَبِيرُ وَ هُوَ اَلْفَلَكُ‌ بِمَا فِيهِ‌، وَ اَلصَّغِيرُ وَ هُوَ اَلْإِنْسَانُ‌ لِأَنَّهُ‌ مَخْلُوقٌ‌ عَلَى هَيْئَةِ‌ اَلْعَالَمِ‌، وَ قَدْ أَوْجَدَ اَللَّهُ‌ تَعَالَى فِيهِ‌ كُلَّ‌ مَا هُوَ مَوْجُودٌ فِي اَلْعَالَمِ‌ اَلْكَبِيرِ.
(
مفردات ألفاظ القرآن
, ص581)
sourceLink

الحَمْدُ لِلّٰهِ رَبِّ العٰالَمِينَ (آیه 2/سوره الفاتحة) sourceLink

عَالَم: اسمى است براى فلك يا هرچه را كه از جواهر و اعراض(اصول ثابت اشياء و ظواهر متغيّر آن) در آن قرار دارد. واژه - عَالَم - در اصل اسمى است براى آنچه كه به‌وسيله آن نشان كرده مى‌شود مثل: مهر و خاتم و براى هر چيزى كه با آنها طبع و ختم مى‌شود(نشان‌دار و مهر شده) و بناى لفظش چون آلت است بر اين صيغه آلت نهاده شده پس عالم و جهان، ابزار و آلتى است در دلالت بر ايجادكننده و صانعش، ازاين‌جهت خداى تعالى ما را در معرفت، و شناسايى يگانگى و وحدانيتش توجّه مى‌دهد و مى‌گويد: (أَ وَ لَمْ‌ يَنْظُرُوا فِي مَلَكُوتِ‌ اَلسَّمٰاوٰاتِ‌ وَ اَلْأَرْضِ‌ - 185 /اعراف) (آيا به ملكوت آسمانها و زمين نظر نكرده‌اند و چرا نمى‌انديشند كه شايد اجلشان نزديك شده باشد). و امّا جمع - عالم - اين است كه هر نوعى از اين قبيل باشد - عالم - ناميده مى‌شود، پس مى‌گويند: عالم الإنسان و عالم الماء و عالم النّار: (جهان و مجموعه انسان - مجموعه آب و آتش) و همچنين روايت شده است كه: «إنّ‌ للّه بضعة عشر ألف عالم». (خداى را چندين ده هزار عالم هست). و امّا جمع لفظى - عالم جمع سالم آن(با - ون، ين - جمع بسته مى‌شود: عَالَمُون، عَالَمِين). براى اينكه همه مردم در مفهوم آن قرار دارند و انسان هرگاه ديگرى را در لفظ‍‌ با خود شركت دهد حكمش برآن غالب است(قانون تغليب يعنى چون در لفظ‍‌ - عالم - مفهوم انسان هم قرار دارند لذا در جمع - عالمون و عالمين - گفته مى‌شود يعنى جمع سالم). و نيز گفته شده مقصود از جمع بسته شدن واژه عالم به جمع سالم اين است كه انواع خلائق، فرشتگان، جنّ‌ و انس را بدون ساير مخلوقات و پديده‌ها شامل مى‌شود معنى اخير از ابن عبّاس روايت شده ولى جعفر ابن محمّد الصّادق (عليه السلام) فرموده است: «مقصود مردمند كه هريك از آنها را عالمى قرار داده است و گفت: عالم دو گونه است: العَالَم الكبير: كه همان فلك و محتواى آن است. العالم الصّغير: كه همان انسان است زيرا انسان بر هيئت و شكل عالم آفريده شده، و به تحقيق خداى تعالى هرآنچه را كه در«عالم كبير» موجود است در او ايجاد كرد.
(
ترجمه مفردات راغب
, ج2 , ص638)
sourceLink

عالم: (بفتح لام) همۀ مخلوقات. در صحاح گفته: «اَلْعٰالَمُ‌: اَلْخَلْقُ‌ وَ الْجَمْعُ‌ اَلْعَوٰالِمُ‌ وَ الْعٰالَمُون» در قاموس و اقرب الموارد گويد: «اَلْعٰالَمُ‌: اَلْخَلْقُ‌ كُلُّهُ‌». طبرسى رحمه اللّه فرمايد: عالم جمع است و از لفظ‍‌ خود مفرد ندارد مثل نفر و جيش و اشتقاق آن از علامت است زيرا عالم علامت وجود صانع ميباشد و آن در متعارف ميان مردم عبارت است از جميع مخلوقات. پس عالم از علامت است و مخلوقات را از آن عالم گويند كه علامت وجود خالق متعال‌اند بنظر نگارنده جمع آن براى افادۀ كثرت است و گرنه احتياج بجمع بستن نداشت و در عرف بهر يك از اصناف مخلوق عالم ميگويند مثل عالم انسان، عالم نبات، عالم حيوان. خلاصه آنكه عالم بمعنى همۀ مخلوقات است چنانكه از لغات معتبر نقل شد ديگر نبايد خويش را در كلام فلاسفه گيج كنيم از قبيل فلك محيط‍‌ و غيره.
(
قاموس قرآن
, ج5 , ص34)
sourceLink

بايد دانست لفظ‍‌ «عالم» در قرآن بكار نرفته و فقط‍‌ «عٰالَمين» آمده، مراد از آن گاهى همۀ مخلوقات است مثل اَلْحَمْدُ لِلّٰهِ‌ رَبِّ‌ اَلْعٰالَمِينَ‌ فاتحه: 2. چنانكه آمده وَ هُوَ رَبُّ‌ كُلِّ‌ شَيْ‌ءٍ انعام: 164. و گاهى انسانهاست مثل وَ أَنِّي فَضَّلْتُكُمْ‌ عَلَى اَلْعٰالَمِينَ.
(
قاموس قرآن
, ج5 , ص35)
sourceLink

العالَم: واحد العالمين، و هم أصناف الخلق. ¦¦
قال ابن عباس: العَالَم: ما يعقل من الملائكة و الجن و الإنس.
(
شمس العلوم
, ج7 , ص4722)
sourceLink

رَوى عطاء بن السائب عن سعيد بن جُبَير عن ابن عباس في قوله: رَبِّ‌ اَلْعٰالَمِينَ‌ قال: رب الجِنّ‌ و الإنس. و قال قتادة: ربّ‌ الخلق كلِّهم. قلت: و الدليل على صحَّة قول ابن عباس قول اللّٰه جلّ‌ و عزّ: تَبٰارَكَ‌ اَلَّذِي نَزَّلَ‌ اَلْفُرْقٰانَ‌ عَلىٰ‌ عَبْدِهِ‌ لِيَكُونَ‌ لِلْعٰالَمِينَ‌ نَذِيراً [الفُرقان: 1] و ليس النبي صلّى اللّه عليه و سلّم نذيراً للبهائم و لا للملائكة، و هم كلّهم خَلْق اللّٰه، و إنما بُعث محمد صلّى اللّه عليه و سلّم نذيراً للجنّ‌ و الإنس. . . و قال الزجاج: معنى اَلْعٰالَمِينَ‌: كلّ‌ ما خلق اللّٰه كما قال: وَ هُوَ رَبُّ‌ كُلِّ‌ شَيْ‌ءٍ [الأنعَام: 164] و هو جمع عالَم . قال: و لا واحد لعالَم من لفظه؛ لأن عالَماً جَمْع أشياء مختلفة فإن جعل عالم لواحد منها صار جمعاً لأشياء متَّفقة. قلت: فهذه جملة ما قيل في تفسير العالم . و هو اسم بني على مثال فاعَل؛ كما قالوا: خاتم و طابَع و دانَقَ.
(
تهذیب اللغة
, ج2 , ص252)
sourceLink

العالَمُ‌: الخَلْقُ‌ كلُّه. و قيل: هو ما احتَواه بَطْنُ‌ الفَلَكِ‌،... و لا وَاحِدَ لِلْعالَم مِنْ‌ لَفْظِه، لأن عالما جَمْعُ‌ أشْياءَ مختلفَةٍ. فإن جُعِل عالمٌ‌ اسمًا لوَاحِدٍ منها صار جَمْعا لأشْياءَ مُتَّفِقَةٍ‌، و الجمْعُ‌ عالُمونَ.
(
المحکم و المحیط الأعظم
, ج2 , ص177)
sourceLink

اَلْعَالَمُ‌: اسم للفلك و ما يحويه من الجواهر و الأعراض، و هو في الأصل اسم لما يعلم به كالطابع و الخاتم لما يطبع به و يختم به، و جعل بناؤه على هذه الصّيغة لكونه كالآلة، و اَلْعَالَمُ‌ آلة في الدّلالة على صانعه، و لهذا أحالنا تعالى عليه في معرفة وحدانيّته، فقال: أَ وَ لَمْ‌ يَنْظُرُوا فِي مَلَكُوتِ‌ اَلسَّمٰاوٰاتِ‌ وَ اَلْأَرْضِ‌ [الأعراف/ 185]، و أمّا جمعه فلأنّ‌ من كلّ‌ نوع من هذه قد يسمّى عَالَماً، فيقال: عالم الإنسان، و عالم الماء، و عالم النّار، و أيضا قَدْ رُوِيَ‌: (إِنَّ‌ لِلَّهِ‌ بِضْعَةَ‌ عَشَرَ أَلْفَ‌ عَالَمٍ‌) . و أمّا جمعه جمع السّلامة فلكون النّاس في جملتهم، و الإنسان إذا شارك غيره في اللّفظ‍‌ غلب حكمه، و قِيلَ‌: إِنَّمَا جُمِعَ‌ هَذَا اَلْجَمْعُ‌ لِأَنَّهُ‌ عُنِيَ‌ بِهِ‌ أَصْنَافُ‌ اَلْخَلاَئِقِ‌ مِنَ‌ اَلْمَلاَئِكَةِ‌ وَ اَلْجِنِّ‌ وَ اَلْإِنْسِ‌ دُونَ‌ غَيْرِهَا. وَ قَدْ رُوِيَ‌ هَذَا عَنِ‌ اِبْنِ‌ عَبَّاسٍ. و قَالَ‌ جَعْفَرُ بْنُ‌ مُحَمَّدٍ: عُنِيَ‌ بِهِ‌ اَلنَّاسُ‌ وَ جُعِلَ‌ كُلُّ‌ وَاحِدٍ مِنْهُمْ‌ عَالَماً، وَ قَالَ‌: اَلْعَالَمُ‌ عَالَمَانِ‌ اَلْكَبِيرُ وَ هُوَ اَلْفَلَكُ‌ بِمَا فِيهِ‌، وَ اَلصَّغِيرُ وَ هُوَ اَلْإِنْسَانُ‌ لِأَنَّهُ‌ مَخْلُوقٌ‌ عَلَى هَيْئَةِ‌ اَلْعَالَمِ‌، وَ قَدْ أَوْجَدَ اَللَّهُ‌ تَعَالَى فِيهِ‌ كُلَّ‌ مَا هُوَ مَوْجُودٌ فِي اَلْعَالَمِ‌ اَلْكَبِيرِ.
(
مفردات ألفاظ القرآن
, ص581)
sourceLink

العالَمُون: أصناف الخَلْق. و العالَمُ‌: الخَلْق كلُّه، و قيل: هو ما احتواه بطنُ‌ الفَلك . . و لا واحد للعالَم من لفظه لأَن عالَماً جمع أَشياء مختلفة، فإن جُعل عالَمٌ‌ اسماً لواحد منها صار جمعاً لأَشياء متفقة، و الجمع عالَمُون، و لا يجمع شيء على فاعَلٍ‌ بالواو و النون إلا هذا، و قيل: جمع العالَم الخَلقِ‌ العَوالِم . و في التنزيل: اَلْحَمْدُ لِلّٰهِ‌ رَبِّ‌ اَلْعٰالَمِينَ‌ ; قال ابن عباس: رَبِّ‌ الجن و الإِنس.، و قال قتادة: رب الخلق كلهم. قال الأَزهري: الدليل على صحة قول ابن عباس قوله عز و جل: تَبٰارَكَ‌ اَلَّذِي نَزَّلَ‌ اَلْفُرْقٰانَ‌ عَلىٰ‌ عَبْدِهِ‌ لِيَكُونَ‌ لِلْعٰالَمِينَ‌ نَذِيراً ; و ليس النبي، صلى الله عليه و سلم، نذيراً للبهائم و لا للملائكة و هم كلهم خَلق الله، و إنما بُعث محمد، صلى الله عليه و سلم، نذيراً للجن و الإِنس. و روي عن وهب بن منبه أنه قال: لله تعالى ثمانية عشر ألفَ‌ عالَم، الدنيا منها عالَمٌ‌ واحد، و ما العُمران في الخراب إلا كفُسْطاطٍ‍‌ في صحراء. ; و قال الزجاج: معنى العالمِينَ‌ كل ما خَلق الله، كما قال: وَ هُوَ رَبُّ‌ كُلِّ‌ شَيْ‌ءٍ، و هو جمع عالَمٍ‌، قال: و لا واحد لعالَمٍ‌ من لفظه لأَن عالَماً جمع أشياء مختلفة، فإن جُعل عالَمٌ‌ لواحد منها صار جمعاً لأَشياء متفقة. قال الأَزهري: فهذه جملة ما قيل في تفسير العالَم، و هو اسم بني على مثال فاعَلٍ‌ كما قالوا خاتَمٌ‌ و طابَعٌ‌ و دانَقٌ.
(
لسان العرب
, ج12 , ص420)
sourceLink

هُدى لِلْعٰالَمِينَ (آیه 96/سوره آل‏ عمران) sourceLink

اَلْعَالَمُونَ‌ بفتح اللام: أصناف الخلق، كل صنف منهم عَالَمٌ‌، جمع لا واحد له من لفظه. و قيل اَلْعَالَمُ‌: يختص بمن يعقل، و جمعه بالواو و النون. ¦¦
ذهب أكثر المتكلمين إلى أن اَلْعَالَمَ‌ إنما هو الجسماني المنحصر في الفلك العلوي، و العنصري السفلي. و عن بعض العارفين: المصنوع اثنان عَالَمُ‌ الماديات، و عَالَمُ‌ المجردات، و الكائن في الأول هو الجسم و الفلك و الفلكيات و العنصر و العنصريات و العوارض اللازمة له، و في الثاني هم الملائكة المسماة بالملإ الأعلى، و العقول و النفوس الفلكية، و الأرواح البشرية المسماة بالنفوس الناطقة.
(
مجمع البحرين
, ج6 , ص120)
sourceLink

الشاهد المعنوی لـ العَالَم

قَالَ جَعْفَرُ بْنُ‌ مُحَمَّدٍ: عُنِيَ بِهِ اَلنَّاسُ وَ جُعِلَ كُلُّ وَاحِدٍ مِنْهُمْ‌ عَالَماً ، وَ قَالَ‌: اَلْعَالَمُ عَالَمَانِ‌ اَلْكَبِيرُ وَ هُوَ اَلْفَلَكُ‌ بِمَا فِيهِ‌، وَ اَلصَّغِيرُ وَ هُوَ اَلْإِنْسَانُ لِأَنَّهُ مَخْلُوقٌ عَلَى هَيْئَةِ اَلْعَالَمِ‌ ، وَ قَدْ أَوْجَدَ اَللَّهُ تَعَالَى فِيهِ كُلَّ مَا هُوَ مَوْجُودٌ فِي اَلْعَالَمِ‌ اَلْكَبِيرِ.

(
مفردات ألفاظ القرآن
)
sourceLink

العالَمُ عَالَمانِ كَبيرٌ و هو الفَلَكُ بما فيه و صَغيرٌ و هو الإنْسانُ لأَنَّه على هَيْئةِ العالَمِ الكَبيرِ و فيه كلُّ ما فيه

قلْتُ‌: و إِليه أَشارَ القائِلُ‌: أَتَحْسَب أَنَّكَ جرمٌ صَغيرٌ و فيك انْطَوَى العالَم الأَكْبَر و قالَ شيْخُنا: سُمِّي الخَلْق عالماً لأنَّه عَلامَةٌ على الصَّانِعِ أَو تَغْلِيباً لذوِي العْلمِ‌ ، و على كلٍّ هو مُشْتقٌّ مِن العلْمِ‌ لا مِن العَلامَةِ و إن كانَ‌ لذوي العلْم فهو مِن العلْمِ‌ ، و الحقُّ أَنَّه مِن العلْمِ‌ مُطْلقاً كما في العنايَةِ‌
(
تاج العروس
, ج17 , ص499)
sourceLink

لله تعالى ثمانية عشر ألفَ عالَم ، الدنيا منها عالَمٌ واحد، و ما العُمران في الخراب إلا كفُسْطاطٍ في صحراء

قال الزجاج: معنى العالمِينَ‌ كل ما خَلق الله، كما قال: وَ هُوَ رَبُّ كُلِّ شَيْ‌ءٍ‌ ، و هو جمع عالَمٍ‌ ، قال: و لا واحد لعالَمٍ‌ من لفظه لأَن عالَماً جمع أشياء مختلفة، فإن جُعل عالَمٌ‌ لواحد منها صار جمعاً لأَشياء متفقة
(
لسان العرب
, ج12 , ص421)
sourceLink

رَوى عطاء بن السائب عن سعيد بن جُبَير عن ابن عباس في قوله: رَبِّ اَلْعٰالَمِينَ‌ * قال: رب الجِنّ و الإنس.

الدليل على صحَّة قول ابن عباس قول اللّٰه جلّ و عزّ: تَبٰارَكَ اَلَّذِي نَزَّلَ‌ اَلْفُرْقٰانَ عَلىٰ عَبْدِهِ لِيَكُونَ لِلْعٰالَمِينَ‌ نَذِيراً [الفُرقان: 1] و ليس النبي صلّى اللّه عليه و سلّم نذيراً للبهائم و لا للملائكة، و هم كلّهم خَلْق اللّٰه، و إنما بُعث محمد صلّى اللّه عليه و سلّم نذيراً للجنّ و الإنس
(
تهذیب اللغة
, ج2 , ص252)
sourceLink

للّٰه تعالى ثمانية عشر ألف عالم ، الدنيا منها عالم واحد؛ و ما العُمران في الخراب إلا كفُسْطاط في صحراء.

قال الزجاج: معنى اَلْعٰالَمِينَ‌ * : كلّ ما خلق اللّٰه كما قال: وَ هُوَ رَبُّ كُلِّ شَيْ‌ءٍ‌ [الأنعَام: 164] و هو جمع عالَم . قال: و لا واحد لعالَم من لفظه؛ لأن عالَماً جَمْع أشياء مختلفة فإن جعل عالم لواحد منها صار جمعاً لأشياء متَّفقة. قلت: فهذه جملة ما قيل في تفسير العالم . و هو اسم بني على مثال فاعَل؛ كما قالوا: خاتم و طابَع و دانَقَ
(
تهذیب اللغة
, ج2 , ص252)
sourceLink

العَالَم :ما يعقل من الملائكة و الجن و الإنس ، و من ذلك قول اللّه تعالى : إن في ذلك لآيات للعالَمين

العالَم:واحد العالمين،و هم أصناف الخلق،قال اللّه تعالى: اَلْحَمْدُ لِلّٰهِ رَبِّ‌ اَلْعٰالَمِينَ‌
(
شمس العلوم
, ج7 , ص4722)
sourceLink

قَدْ رُوِيَ‌: (إِنَّ لِلَّهِ‌ بِضْعَةَ عَشَرَ أَلْفَ عَالَمٍ‌ ) .

(
مفردات ألفاظ القرآن
)
sourceLink

عنى به الناس و جعل كلّ واحِدٍ منهم عالماً

في البَصائِرِ: و أَمَّا جَمْعُه فلأَنَّ كلَّ نَوْعٍ مِن هذه المَوْجوداتِ قد يُسَمَّى عالماً فيقالُ عالَمُ‌ الإنْسانِ و عالَمُ‌ النارِ، و قد رُوِي: أَنَّ اللَّه تعالَى بضعَةَ عَشَرَ أَلْف عالَمٍ‌ . و أَمَّا جَمْعُه جَمْعُ السَّلامَة فلكَوْن الناس في جمْلَتِهم و قيلَ‌: إنَّما جمعَ به هذا الجَمْع لأَنَّه عَنى به أَصْناف الخلائِقِ مِن المَلائِكَة و الجِنِّ و الإنْسِ دونَ غيْرِها، رُوِي هذا عن ابنِ‌ عبَّاسٍ
(
تاج العروس
, ج17 , ص499)
sourceLink

إنّي أنا الله ربّ العالمين

العالم:الخلق و هو الجسمانيّ المنحصر في الفلك العلوي و العنصري السّفلي،و إنّه يطلق على كلّ جنس،و العالمون أصناف الخلق،و ربّ العالمين أي ربّ الجنّ و الإنس (المجمع،التاج).
(
غريب الحديث في الكتب الأربعة
, ج2 , ص515)
sourceLink

ضرب المثل العَالَم

زلّة العالم زلّة العالم

أي إذا زلّ اقتدى بزلّته العالم فهلكوا.
(
الأمثال لزید بن رفاعه الهاشمی
, ص142)
sourceLink

العَالَم في الاصطلاح

الْعَالَمُ

لغة عبارة عما يعلم به الشيء و اصطلاحا عبارة عن كل ما سوى اللّه من الموجودات لانه يعلم به اللّه من حيث أسماؤه و صفاته.
(
التعریفات (جرجانی)
, ص62)
sourceLink

[في الانكليزية] worle، universe، cosmos [في الفرنسية] monde، unirers، cosmos بفتح اللام في اللغة اسم لما يعلم به شيء مشتقّ من العلم و العلامة على الأظهر، كخاتم لما يختم به و طابع لما يطبع به، ثم غلب في الاستعمال فيما يعلم به الصانع و هو ما سوى اللّه تعالى من الموجودات أي المخلوقات، جوهرا كان أو عرضا لأنّها لإمكانها و افتقارها إلى مؤثّر واجب لذاته تدلّ على وجوده، فخرجت صفات اللّه تعالى لأنّها قديمة غير مخلوقة. فعلى هذا كلّ موجود عالم لأنّه مما يعلم به الصانع و لذا جمع على عوالم و جمعه على عالمين و عالمون باعتبار أنّه غلب على العقلاء منها. و قيل العالم اسم وضع لذوي العلوم من الملائكة و الثّقلين أي الجنّ و الإنس، و تناوله الغير على سبيل الاستتباع. و قد يطلق على مجموع أجزاء الكون أي على مجموع المخلوقات من باب تغليب الاسم في معظم أفراد المسمّى كتغليب اسم القرآن في مجموع أبعاض التنزيل، فإنّه و إن وقع عليه و على كلّ بعض من أبعاضه من جهة الوضع بالسّوية، لكنه مستعمل فيه غالبا و التغليب في بعض الأفراد لا يمنع الاستعمال في غيره، هكذا يستفاد من أسرار الفاتحة و شرح القصيدة الفارضية و البرجندي حاشية الچغميني. ثم في البرجندي: و أما العالم في عرف الحكماء فقال العلاّمة في نهاية الإدراك : إنّ العالم اسم لكلّ ما وجوده ليس من ذاته من حيث هو كلّ و ينقسم إلى روحاني و جسماني. و قد يقال العالم اسم لجملة الموجودات الجسمانية من حيث هي جملة هي ما حواه السّطح الظاهر من الفلك الأعلى انتهى. و في شرح المواقف: قال الحكماء: لا عالم غير هذا العالم أعني ما يحيط به سطح محدّد الجهات و هو إمّا أعيان أو أعراض انتهى. و يسمّون العناصر و ما فيها بالعالم السفلي و عالم الكون و الفساد و الأفلاك و ما فيها عالما علويا و أجراما أثيرية. و أفلاطون يسمّي عالم العقل بعالم الربوبية كما في شرح إشراق الحكمة. و يقول في لطائف اللغات: العالم بفتح اللام في اصطلاح الصوفية عبارة عن الظلّ الثاني للحقّ الذي هو الأعيان الخارجية و الصّور العلمية التي هي عبارة عن الأعيان الثابتة . اعلم أنّ العوالم و إن لم تنحصر ضرورياتها لامتناع حصر الجزئيات أمكن حصر كلياتها و أصولها الحاصرة كانحصارها في الغيب و الشهادة لانقسامها إلى الغائب عن الحسّ و الشاهد له. في الإنسان الكامل كلّ عالم ينظر الحقّ سبحانه إليه بالإنسان يسمّى شهادة وجودية، و كلّ عالم ينظر إليه من غير واسطة الإنسان يسمّى غيبا. و الغيب على نوعين: غيب جعله الحقّ تعالى مفصلا في علم الإنسان، و غيب جعله مجملا في قابلية علم الإنسان. فالغيب المفصّل في العلم يسمّى غيبا وجوديا، و هو كعالم الملكوت، و الغيب المجمل في القابلية يسمّى غيبا عدميا و هي كالعوالم التي يعلمها اللّه تعالى و لا نعلم نحن إيّاها، فهي عندنا بمثابة العدم، فذلك معنى الغيب العدمي. ثم إنّ هذا العالم الدنياوي الذي ينظر إليه بواسطة الإنسان لا يزال شهادة وجودية ما دام الإنسان واسطة نظر الحقّ فيها، فإذا انتقل الإنسان منها نظر اللّه تعالى إلى العالم الذي انتقل إليه الإنسان بواسطة الإنسان فصار ذلك العالم شهادة وجودية، و صار العالم الدنياوي غيبا عدميا، و يكون وجود العالم الدنياوي حينئذ في العلم الإلهي كوجود الجنّة و النّار اليوم في علمه سبحانه، فهذا هو عين فناء العالم الدنياوي و عين القيمة الكبرى و الساعة العامة انتهى. و قسم صاحب القصيدة الفارضية الغيب على ثلاثة أقسام و عبّر عنها بالغيب و الملكوت و الجبروت، فترك المحدثات الغائبة عن الحسّ على اسم الغيب، و عبّر عن الذات القديمة بالجبروت، و عن صفاتها الجسمية بالملكوت فرقا بين المحدث و القديم و الذات و الصفات. و في شرح المثنوي لمولانا جلال الدين الرومي: يقال لمرتبة الأحدية عالم الغيب أيضا. و يقول في أسرار الفاتحة: العالم في النظرة الأولى مجموع من جزءين هما: الخلق و الأمر أَلاٰ لَهُ اَلْخَلْقُ وَ اَلْأَمْرُ إذا، صار العالم بمقتضى هذا الاعتبار عالمين: عالم الخلق و عالم الأمر. ثم في درجة ثانية من التجلي بدا الملك و الملكوت، فالملك هو تجلّي عالم الخلق و الملكوت هو تجلّي عالم الأمر. فالملك كلّ الخلق خلقه لَهُ مُلْكُ اَلسَّمٰاوٰاتِ وَ اَلْأَرْضِ و الملكوت جملة الأمر بيده. بِيَدِهِ مَلَكُوتُ كُلِّ شَيْءٍ فالعالم إذن بمقتضى هذا الحساب أربعة عوالم. ثم العالم الخامس المشتمل على هذه الأربعة، و هو سبب اتصال هذه العوالم، و ذلك هو عالم الجبروت. انتهى . و في كشف اللغات عالم الأمر و يقال له عالم الملكوت و عالم الغيب أيضا. عند المتصوفة يطلق على عالم وجد بلا مدّة و بلا مادّة مثل العقول و النفوس، كما أنّ الخلق يطلق على عالم وجد بمادّة كالأفلاك و العناصر و المواليد الثلاثة و يسمّى أيضا بعالم الخلق و عالم الملك و عالم الشهادة انتهى. و يؤيّده ما قيل عالم الأمر ما لا يدخل تحت المساحة و المقدار. و في شرح المثنوي: عالم الملك كناية عن أجسام و أعراض. و يسمّى أيضا عالم الشهادة، و عالم الأجسام. و أمّا عالم الملكوت فهو حاو للنفوس البشرية و السماوية، و يقال له أيضا عالم المثال، انتهى. و يقول في مجمع السلوك: إنّ عالم الملكوت هو عالم الباطن، و عالم الملك هو عالم الظاهر. و يقول في مكان آخر: الملكوت هو ما فوق العرش إلى ما تحت الثرى، و ما عدا ذلك فهو عالم الجبروت. و عالم الإحسان هو عالم الإيقان بواسطة المشاهدات و تجلّي الذات و الصفات. انتهى . و في الإنسان الكامل عالم القدس عبارة عن المعاني الإلهية المقدّسة عن الأحكام الخلقية و النقائص الكونية. و في موضع آخر منه عالم القدس هو عالم أسماء الحقّ و صفاته انتهى. و في كشف اللغات يقول: العالم المعنوي عند الصوفية عبارة عن الذات و الصفات و الأسماء، و العالم العلوي هو العالم الأخروي. و كذلك عالم الأرواح و العالم القدسي، و عالم النسيم هو كرة البخار كما سيأتي . و في أسرار الفاتحة قد يقسم العالم إلى الكبير و الصغير. و اختلف في تفسيرهما فقال بعضهم: العالم الكبير هو ما فوق السموات و الصغير هو ما تحتها. و قيل الكبير ملكوت السموات و الصغير ملكوت الأرض. و قيل الكبير هو القلب و الصغير النفس. و الجمهور على أنّ العالم الكبير عبارة عن السموات و الأرض و ما بينهما و العالم الصغير هو الإنسان. لما ذا؟ لأنّ كلّ ما في دنيا الخلق هو في عالم الخلق، و كلّ ما هو مجتمع في عالم الخلق و الأمر قد اجتمع في ذات الإنسان الذي هو العالم الصغير، لأنّ قالبه من عالم الخلق و روحه من عالم الأمر. و تفصيل هذا يقتضي الإطناب، فليطلب في أسرار الفاتحة .
(
موسوعه کشاف
, ج2 , ص1157)
sourceLink

بكسر اللام اسم الفاعل من العلم بمعنى دانستن و بفتحها مشتق من العلم بمعنى العلامة فمعناه ما يعلم به كالخاتم بمعنى ما يختم به ثم غلب على ما سوى اللّه تعالى لانه مما يعلم به الصانع*و فسره المحقق التفتازاني رحمه اللّه في(شرح العقائد) بقوله أي ما سوى اللّه تعالى من الموجودات مما يعلم به الصانع*و قال صاحب الخيالات اللطيفة ان قوله مما يعلم به الصانع اشارة الى وجه تسمية ما سوى اللّه تعالى بالعالم و ليس من التعريف كما هو المشهور انه من تتمته لان سوى بمعنى الغير و المراد به الغير المصطلح اى جائز الانفكاك فخرج عنه صفاته تعالى لانها ليست غير الذات كما انها ليست عين الذات فلو جعل قوله مما يعلم به الصانع من تتمة التعريف لزم استدراكه و المشهور انه من تتمته بناء على حمل الغير على المعنى اللغوى اعنى المغاير فى المفهوم و اخراج صفاته تعالى اذ لا يعلم بها الصانع* (و التحقيق)ان المشهور اولى لان حمل الغير على المصطلح بعيد عن الفهم و على تقدير التسليم يلزم استدراك قوله من الموجودات اذا لغير المصطلح لا يطلق الا على الموجود*(ثم اعلم)انه يتوهم من التعريف المذكور امر ان(احدهما) جواز اطلاق العالم على زيد و عمرو و غير ذلك من الجزئيات و ليس كذلك فانه لا يطلق على الجزئيات بل على كل واحد من الاجناس(و ثانيهما)اختصاص اطلاقه على مجموع ما سوى اللّه تعالى حيث بين الموصول بصيغة الجمع و قال من الموجودات و ليس كذلك لما مر من جواز اطلاقه على كل واحد من الاجناس و لانه لو كان اسما للكل لا لكل واحد من الاجناس لما صح جمعه في قوله تعالى رَبِّ اَلْعٰالَمِينَ‌ *(أ لا ترى)ان الشارح المحقق رحمه اللّه تعالى قال في (شرح الكشاف)انه اسم لكل جنس و ليس اسما للمجموع بحيث لا يكون له افراد بل اجزاء فيمتنع جمعه انتهى*و لدفع الوهمين المذكورين قال المحقق و يقال-عالم الاجسام-و عالم الاعراض-و عالم النبات-و عالم الحيوان و انما يندفعان بهذا القول لانه يشير الى امرين(احدهما)ان العالم يطلق على كل واحد من الاجناس لا على كل جزئي منها(و ثانيهما)انه اسم موضوع للقدر المشترك بين جميع الاجناس و هو ما سوى اللّه تعالى لا للكل اى للمجموع من حيث هو مجموع فبالامر الاول يندفع الوهم الاول و بالثاني الثانى و لا يجوز دفع الوهم الثاني بان يقال انه مشترك بين المجموع اي الكل و بين كل واحد لان القول بالاشتراك خلاف الاصل لا يصار إليه بلا ضرورة مع انه موقوف على العلم بتعدد الوضع و اثبات الوضع بلا دليل باطل*فان قلت* متن العقائد صريح في انه اسم للكل حيث قال العالم بجميع اجزائه محدث فان الاجزاء انما تكون للكل كما لا يخفى*(قلنا)هذا القول قضية كلية معناه كل جنس يصدق عليه مفهوم اسم العالم بجميع اجزائه حادث لان مهملات العلوم كليات او لان اللام على العالم للاستغراق و هو سور الموجبة الكلية كما بين فى موضعه*(و الغرض)من ذلك القول الرد على الفلاسفة القائلين بقدم السماوات باجزائها اى موادها و صورها الجسمية و النوعية و اشكالها اي الصور الشخصية و بقدم العناصر بموادها و صورها لكن بالنوع بمعنى انها لم تخل قط عن صورة ما*و هذا الغرض انما يحصل اذا كان ذلك القول قضية كلية اذ محصلها حينئذ ان كل جنس من الاجناس حادث مع حدوث الاجزاء التى تركب منها* (و اعلم)ان ما قيل ان العالم اسم ما علم به الحق تعالى شانه مبنى على انه اسم غير صفة لكن فيه معنى الوصفية و هي الدلالة على معنى العلم*(و اما العالم)عند اهل الحقائق هو الحق المتجلى بصفاته لانه اسم لما سوى اللّه تعالى و سواه منتف عندهم فبالضرورة هو الحق المتجلى بصفاته و يحتمل على مذهبهم ان يرجع ضمير صفاته الى العالم اى العالم هو الحق المتجلى بصفات العالم هذا هو الانسب لما قيل ظهر بوجود الانسان بصفة الانسان* آن پادشاه اعظم در بسته بود محكم* پوشيده دلق آدم ناگاه بر در آمد (و أيضا)ان الحق اسم من اسماء اللّه تعالى و استعمل أيضا في معنى آخر و هو الحكم المطابق للواقع و يقابله الباطل فالمعنى على هذا ان العالم هو الحق اى غير الباطل المتجلى بصفاته الكائنة في علم اللّه تعالى و يحتمل ان يكون المعنى العالم هو الحق اى غير الباطل المتجلى بسبب صفات اللّه سبحانه على صنعة الاستخدام*
(
جامع العلوم في إصطلاحات الفنون
, ج2 , ص295)
sourceLink

World,universe المخلوقات كلها، من إنس، و جنّ، و حيوان، و ملائكة، و أرض، و سماء، و كواكب، و أقمار، و فضاء، و بحار، و أنهار، و أشجار إلخ.. و كل ما عدا اللّه، جلّ جلاله. و منه قولهم: العالم حادث، و لا بدّ لكل حادث من محدث، و لا محدث سوى اللّه عزّ و جلّ.
(
معجم مصطلحات أصول الفقه
, ص276)
sourceLink

و هو في اللغة عبارة عما يعلم به الشيء. و اصطلاحا هو كلّ ما سوى اللّه من الموجودات، لأنه يعلم به اللّه من حيث أسماؤه و صفاته. و يقال له، أيضا: «العلم» بفتح العين و سكون اللام.
(
معجم مصطلح الأصول
, ص200)
sourceLink

- الجملة التي تحتوي على جميع الأجسام المتّصلة أو المماسّة (هي) "العالم" (ف، ط، 98، 2) - يذكر (أرسطو) في كتاب "السماء و العالم" أن الكل ليس له بدء زماني... و معنى قوله "إن العالم ليس له بدء زماني" ،أنه لم يتكوّن أولا فأولا بأجزائه، كما يتكوّن البيت مثلا، أو الحيوان الذي يتكوّن أولا فأولا بأجزائه، فإن أجزاءه يتقدّم بعضها بعضا في الزمان. و الزمان حادث عن حركة الفلك. فمحال أن يكون لحدوثه بدء زماني. و يصح بذلك أنه إنما يكون عن إبداع الباري، جلّ جلاله، إيّاه دفعة بلا زمان، و عن حركته حدث الزمان (ف، ج، 101، 7) - الإبداع... إنه إيجاد شيء لا عن شيء، و أن كل ما يتكوّن من شيء ما فإنه يفسد، لا محالة، إلى ذلك الشيء، و العالم مبدع من غير شيء، فمآله إلى غير شيء (ف، ج، 103، 13) - العالم مركّب من بسائط صائرة كرة واحدة، و ليس خارج العالم شيء، فليس إذن في مكان، و لا يفضي إلى فراغ أو إلى ملاء (ف، ع، 12، 8) - أمور العالم و أحواله نوعان: أحدهما أمور لها أسباب عنها تحدث و بها توجد كالحرارة عن النار و عن الشمس توجد للأجسام المجاورة و المحاذية لهما و كذلك سائر ما أشبههما، و النوع الآخر أمور اتفاقية ليست لها أسباب معلومة، كموت إنسان أو حياته عند طلوع الشمس أو عند غروبها، فكل أمر له سبب معلوم فإنّه معدّ لأن يعلم و يضبط و يوقف عليه (ف، فض، 3، 6) - وجود هذا العالم وجود متهافت مستحيل، لا صورة له ثابتة، و لا شكل دائم، و لا هيئة معروفة (تو، م، 126، 22) - إنّ معنى قول الحكماء "العالم" إنّما هو إشارة إلى جميع الأجسام الموجودة و ما يتعلّق بها من الصفات، و هو عالم واحد كمدينة واحدة أو حيوان واحد (ص، ر 1، 99، 11) - إنّ معنى قول الحكماء العالم إنّما يعنون به السماوات السبع و الأرضين و ما بينهما من الخلائق أجمعين، و سمّوه أيضا إنسانا كبيرا لأنّهم يرون أنّه جسم واحد بجميع أفلاكه و أطباق سماواته و أركان أمهاته و مولداتها (ص، ر 2، 20، 15) - العالم محدث مبدع مخترع كائن بعد أن لم يكن، و إنّ مبدعه و مخترعه و محدثه و خالقه و مصوّره هو الباري جلّ جلاله أبدعه كما شاء و كيف شاء بقوله تعالى (كُنْ) [سورة البقرة: 117] فكان (ص، ر 2، 76، 9) - إنّ العالم الذي سمّيناه إنسانا كبيرا، في أجزائه و مجاري أموره أمثلة و تشبيهات دالاّت على مجاري أحكام العالم الذي هو إنسان صغير (ص، ر 3، 213، 2) - إنّ العالم لم يخلق في زمان و لا هو في مكان (ص، ر 3، 335، 2) - إنّ العالم حدث بإرادة قديمة اقتضت وجوده في الوقت الذي وجد فيه (غ، ت، 42، 10) - إنّ في العالم حوادث و لها أسباب (غ، ت، 53، 7) - ليس وراء العالم لا خلاء و لا ملاء، و إن كان الوهم لا يذعن لقبوله (غ، ت، 57، 22) - العالم ليس له "فوق" و لا "تحت" لأنّه كريّ، و ليس للكرة "فوق" و لا "تحت" بل إن سمّيت جهة "فوقا" فمن حيث إنّها تلي رأسك، و الأخرى "تحتا" فمن حيث إنّها تلي رجلك (غ، ت، 58، 10) - يقولون (الفلاسفة): إنّ العالم معلول، و علّته أزلية أبدية، فكان المعلول مع العلّة (غ، ت، 70، 8) - قالوا (الفلاسفة): إنّ العالم لا تنعدم جواهره، لأنّه لا يعقل سبب معدم لها (غ، ت، 73، 3) - إنّ العالم فعل اللّه تعالى أزلا و أبدا، و ما من حال إلاّ و هو تعالى فاعل له، لأنّ المرتبط بالفاعل الوجود (غ، ت، 83، 19) - فرقة أهل الحق و قد رأوا أنّ العالم حادث، و علموا ضرورة أنّ الحادث لا يوجد من نفسه فافتقر إلى صانع، فعقل مذهبهم في القول بالصانع (غ، ت، 97، 6) - الدهرية، و قد رأوا أنّ العالم قديم كما هو عليه، و لم يثبتوا له صانعا، و معتقدهم مفهوم و إن كان الدليل يدلّ على بطلانه (غ، ت، 97، 8) - أمّا الفلاسفة فقد رأوا أنّ العالم قديم، ثم أثبتوا له صانعا مع ذلك (غ، ت، 97، 10) - العالم ليس بقديم و هو محدث (غ، ع، 80، 9) - لا بدّ للعالم من فاعل ليس بجسم (طف، ح، 61، 17) - العالم كلّه معلول و مخلوق لهذا الفاعل (اللّه) بغير زمان (طف، ح، 63، 21) - إن العالم واحد و إنه ليس يوجد عوالم كثيرة لأنه لو كان ذلك كذلك لوجدت سماوات كثيرة (ش، ت، 1684، 4) - الفلاسفة... يزعمون أن البرهان قام عندهم على أن العالم مؤلّف من خمسة أجسام: جسم لا ثقيل و لا خفيف، و هو الجسم السماوي الكريّ المتحرّك دورا. و أربعة أجسام: اثنان منها، أحدهما: ثقيل بإطلاق و هي الأرض التي هي مركز كرة الجسم المستدير، و الآخر: خفيف بإطلاق، و هي النار التي هي في مقعّر الفلك المستدير. و أن الذي يلي الأرض هو الماء، و هو ثقيل بالإضافة إلى الهواء، خفيف بالإضافة إلى الأرض. ثم يلي الماء و الهواء، و هو خفيف بالإضافة إلى الماء، و ثقيل بالإضافة إلى النار (ش، ته، 48، 3) - الباري سبحانه ليس شأنه أن يكون في زمان، و العالم شأنه أن يكون في زمان. فليس يصدق عند مقايسة القديم إلى العالم أنه إما أن يكون معا، و إما أن يكون متقدّما عليه بالزمان أو بالسببية، لأن القديم ليس مما شأنه أن يكون في زمان، و العالم شأنه أن يكون في زمان (ش، ته، 58، 24) - قام البرهان أن هاهنا نوعين من الوجود، أحدهما: في طبيعة الحركة (العالم) و هذا لا ينفك عن الزمان. و الآخر: ليس في طبيعة (اللّه) و هذا أزلي و ليس يتصف بالزمان. أما الذي في طبيعته الحركة، فموجود معلوم بالحس و العقل. و أما الذي ليس في طبيعته الحركة و لا التغيّر فقد قام البرهان على وجوده عند كل من يعترف بأن كل متحرّك له محرّك، و كل مفعول له فاعل، و أن الأسباب المحرّكة بعضها بعضا، لا تمر إلى غير نهاية بل تنتهي إلى سبب أول غير متحرّك أصلا (ش، ته، 59، 7) - توهّم كون العالم أكبر، أو أصغر، ليس بصحيح، بل هو ممتنع (ش، ته، 69، 17) - وجود عالم آخر مع هذا العالم محال في العلم الطبيعي. و أقل ما يلزم عنه الخلاء، لأن كل عالم لا بد له من أسطقسات أربعة، و جسم مستدير يدور حولها (ش، ته، 71، 10) - من يسلّم أن العالم كان قبل أن يوجد ممكنا إمكانا لم يزل، فإنه يلزمه أن يكون العالم أزليا، لأن ما لم يزل ممكنا إن وضع أنه لم يزل موجودا لم يكن يلزم عن إنزاله محال، و ما كان ممكنا أن يكون أزليا فواجب أن يكون أزليا لأن الذي يمكن فيه أن يقبل الأزلية لا يمكن فيه أن يكون فاسدا إلا لو أمكن أن يعود الفاسد أزليا، و لذلك ما يقول الحكيم (أرسطو) إن الإمكان في الأمور الأزلية هو ضروري (ش، ته، 74، 17) - كل ما في هذا العالم فإنما هو مربوط بالقوة التي فيه من اللّه تعالى و لو لا تلك القوة التي للأشياء لم تثبت طرفة عين (ش، ته، 100، 16) - الموجد المفعول لا يكون موجدا إلا بموجد فاعل، فإن كان كونه موجدا أمرا زائدا على جوهره لم يلزم أن يبطل الوجود إذا بطلت هذه النسبة التي بين الموجد الفاعل و الموجد المفعول، و إن لم يكن أمرا زائدا بل كان جوهره في الإضافة أعني في كونه موجدا، صح ما يقوله ابن سينا، و هذا لا يصح في العالم لأن العالم ليس موجودا في باب الإضافة و إنما هو موجود في باب الجوهر و الإضافة عارضة له (ش، ته، 106، 25) - العالم مفتقر إلى حضور الفاعل له في حال وجوده من جهة ما هو فاعل بالوجهين جميعا، أعني لكون جوهر العالم كائنا في الحركة، و كون صورته التي بها قوامه و وجوده من طبيعة المضاف لا من طبيعة الكيف، أعني الهيئات و الملكات المعدودة في باب الكيف، فإن كل ما كانت صورته داخلة في هذا الجنس و معدودة فيه فهو إذا وجد و فرغ وجوده مستغن عن الفاعل (ش، ته، 107، 25) - الفلاسفة ترى أن العالم له فاعل لم يزل فاعلا و لا يزال، أي لم يزل مخرجا له من العدم إلى الوجود و لا يزال مخرجا (ش، ته، 109، 15) - العالم له فاعل موجود بوجوده (ش، ته، 154، 22) - إن الشيء الواحد بعينه إذا اعتبر من جهة ما يصدر عنه شيء غيره سمّي قادرا و فاعلا، و إذا اعتبر من جهة تخصيصه أحد الفعلين المتقابلين سمّي مريدا، و إذا اعتبر من جهة إدراكه لمفعوله سمّي عالما، و إذا اعتبر العلم من حيث هو إدراك و سبب للحركة سمّي "حيّا" ،إذ كان الحيّ هو المدرك المتحرّك من ذاته (ش، ته، 182، 5) - أما تسميتهم (الفلاسفة) ما فارق المادة جوهر، فإنهم لما وجدوا الحدّ الخاصّ بالجوهر أنه القائم بذاته، و كان الأول هو السبب في كل ما قام من الموجودات بذاته، كان هو أحق باسم الجوهر، و اسم الموجود، و اسم العالم، و اسم الحي، و جميع المعاني التي أفادها في الموجودات، و بخاصة ما كان منها من صفات الكمال (ش، ته، 206، 10) - العالم من حيث هو جسم تام... ليس خارجه شيء. و أما أجزاؤه فإن كان يوجد لها التمام من حيث هي أجسام فهي ناقصة، من جهة أنها محاط بها (ش، سم، 26، 3) - العالم تام ليس يمكن فيه انتقال إلى جنس آخر من جهة ما هو جسم فينبغي أن نبتدئ بالفحص عن أجزائه البسيطة، و من هذه بأشرفها و هو الجرم السماوي (ش، سم، 26، 8) - تبيّن من أمر العالم أنه متناه في العظم (ش، سم، 43، 1) - العالم واحد بالشخص و أنه ليس وراءه لا خلاء و لا ملاء و لا زمان إلا عدم محض (ش، سم، 46، 22) - العالم بأسره أزلي، و أنه مع ذلك ليس فيه قوة على الفساد. فأما إنه أزلي فذلك يظهر من قرب ... و ذلك أنه قد تبيّن أزلية الحركة الموجودة لهذا الجرم المستدير، و أنها واحدة بالعدد و الحركة و الواحدة إنما توجد لموضوع واحد باضطرار، فبالواجب إذن ما يكون هذا الجرم أزليا (ش، سم، 47، 11) - العالم بأسره واحد و أزلي (ش، سم، 49، 11) - العالم واحد المبدأ (ش، ما، 152، 13) - الحال في العالم كالحال في مدينة الأخيار، فإنها و إن كانت ذوات رئاسات كثيرة فإنها ترتقي إلى رئاسة واحدة و تؤم غرضا واحدا، و إلا لم تكن واحدة (ش، ما، 152، 14) - إنّ العالم إمّا جواهر و إمّا أعراض، و قد يستدلّ بكلّ واحد منهما على وجود الصانع إمّا بإمكانه أو حدوثه (ر، مح، 109، 4) - أمّا العالم، فعبارة عن ما هو غير البارئ، سبحانه و تعالى، من الموجودات (سي، م، 89، 10) - ذهب جمهور الملّيين إلى أنّ العالم بجملته - و هو ما سوى ذات اللّه تعالى و صفاته، من الجواهر و الأعراض، علويّة كانت أو سفليّة - حادث، أي كائن بعد أن لم يكن (ط، ت، 65، 9) - حاصل الكلام (عند الفلاسفة) أنّ القديم يلزمه أحد الأمرين: - أن لا يكون له أثر - أو أن يكون أثره قديما. و حين كان العالم أثر القديم، لزم أن يكون قديما (ط، ت، 69، 7) - إنّ الزمان قديم، و يلزم منه قدم العالم (ط، ت، 97، 8) - الزمان أبدي، و يلزم منه أبدية العالم. أمّا حقيّة الملزوم، فلأنّ الزمان لو فني لكان عدمه بعد وجوده، بعديّة لا يجامع فيها البعد القبل (ط، ت، 127، 5) - قالوا (الفلاسفة): العالم لا ينعدم، لأنّه لا يعقل سبب معدم له (ط، ت، 129، 18) - العقلاء ما خلا الدهرية، مطبقون على القول بأنّ للعالم فاعلا و صانعا، و أنّ العالم مفعوله و مصنوعه (ط، ت، 134، 4) - العالم محتاج إلى فاعل يعطيه الوجود... فلا بدّ أن يكون موجودا (ط، ت، 197، 8) - العالم جواهر و أعراض (ط، ت، 218، 13)
(
موسوعة مصطلحات الفلسفة
, ص430)
sourceLink

- العالم ليس بثابت العين على حالة واحدة طرفة عين (ص، ر 1، 358، 16) - إن قيل ما العالم‌؟ فيقال هو المتصوّر للشيء على حقيقته (ص، ر 3، 360، 16) - إن العالم هو الذي نقول فيه أنه كان من المتعلّم و لا نقول إن العالم كان من نفسه و لا من عدم العلم بل من المتوسّط بين العلم و الجهل الذي هو عدم العلم و هو المتعلّم، و هو معنى قولنا: إن العالم الذي قد صار عالما كان من الذي سيكون عالما أي الذي يصير إلى العلم و هو المتعلّم (ش، ت، 27، 9) - إن العالم يفعل الأضداد لأنه يصيّر الأشياء التي هي ممكنة من غير نطق ممكنات الوجود بنطق. مثال ذلك يصيّر البرء الممكن عن الطبيعة ممكن الوجود عن النطق و على صناعة الطب (ش، ت، 1123، 6) - إن العالم يحرّك الضد الذي يريد أن يصنعه بالمبدإ الخاص و هي الكلمة التي تخصّه (ش، ت، 1123، 11)
(
موسوعة مصطلحات الفلسفة
, ص434)
sourceLink

الأجسام ستّة أجناس: الجسم السّماويّ‌، و الحيوان النّاطق و الحيوان غير النّاطق، و النّبات، و الجسم المعدنيّ‌، و الأسطقسات الأربع، و الجملة المجتمعة من هذه الأجناس السّتّة من الأجسام هي العالم. (رسائل الفارابيّ‌، السّياسات المدنيّة/ 3) هو إشارة إلى جميع الأجسام الموجودة و ما يتعلّق بها من الصّفات. (رسائل إخوان الصّفاء 146/1) هو إشارة إلى الفلك المحيط و ما يحويه من سائر الأفلاك و الكواكب، و البروج، و الأركان الأربعة و مولّداتها الّتي هي الحيوان و المعادن. (نفس المصدر 324/3) جميع الموجودات المتكونات الّتي يحويها الفلك. (نفس المصدر 387/3) هو مجموع الأجسام الطّبيعيّة البسيطة كلّها. و يقال: عالم لكلّ جملة موجودات متجانسة، كقولهم: عالم الطّبيعة و عالم النّفس و عالم العقل. (الحدود لابن سينا/ 28، رسائل ابن سينا / 104) كلّ عالم فإنّما هو ما هو بصورته، فإذا حصلت صورته لشيء على ما هو عليه فذلك الشّيء في نفسه عالم. (المبدأ و المعاد لابن سينا/ 97) هو مجموع الأجسام الطّبيعيّة البسيطة كلّها. (تهافت الفلاسفة/ 302) هر چه هست آفريده است، به جز حق تعالى از آسمان و زمين و غيرها آن را عالم خوانند. (مجموعۀ مصنّفات شيخ إشراق 387/3) أوّل من سمّى الشّيء المحيط بالكلّ عالما «بوثاغورث»، لما فيه من التّرتيب. و معناه في لغة اليونانيين «رتبة». و سمّاه بهذا الاسم، لما فيه من التّرتيب. (في النّفس/ 125) عبارة عمّا سوى اللّه تعالى. (شرح حكمة الإشراق/ 391) اسم لكلّ موجود سوى اللّه تعالى. (شرح حكمة العين/ 365)
(
شرح المصطلحات الفلسفیة
, ص200)
sourceLink

عبارة عن كلّ ما سوى اللّه - تعالى -. الحدود و الحقائق للمرتضى/ 167. إثبات حدث العالم: التّمهيد للباقلاني/ 44. إثبات موجد العالم: تلخيص المحصّل/ 441. إثبات نهاية العالم: اصول الدّين للبغداديّ‌/ 66. إجازة الفناء على العالم: نفس المصدر/ 66. اختلاف الفرق في العالم: التّوحيد للماتريديّ‌/ 110. أزليّة العالم: دلالة الحائرين 325/2. اللّه - تعالى - هل يعدم أجسام العالم أم لا؟: الأربعين في اصول الدّين/ 284. بعضى از حكمتها كه مشتمل است نظام كلّى بر آن: گوهر مراد/ 225. بيان الأجزاء المركّبة، من العالم: اصول الدّين للبغداديّ‌ / 38. بيان الأجزاء المفردة، من العالم: نفس المصدر/ 35. جواز عدم العالم: لباب العقول/ 109 و 111. حدث العالم: الشّامل في اصول الدّين 34/1، لباب العقول / 61. حدث العالم و بيان استحالة حوادث لا أوّل لها، و استحالة وجود أجسام لا تتناهى مكانا: نهاية الإقدام في علم الكلام/ 5. حدوث العالم: الأربعين في اصول الدّين/ 3، اللّوامع الإلهيّة في المباحث الكلاميّة/ 64، قواعد المرام/ 51 و 57. حدوث عالم و ذكر سبب احتياج عالم بصانع: گوهر مراد/ 162. الدّليل على أنّ للعالم محدثا: التّوحيد للماتريديّ‌/ 17. السّؤال لم خلق اللّه العالم‌؟ محال ممتنع: الينابيع / 103. السّبب الّذي أثبتناه لوجود العالم قديم: الاقتصاد في الاعتقاد/ 35. شرح حقيقت عالم: البراهين في علم الكلام/ 6. صحّة فناء العالم بعد وجوده: شرح المواقف/ 447. صحّة إفناء العالم من صانعه: اصول الدّين للبغداديّ‌ / 87. صحّة العدم على العالم: كشف المراد/ 316، إرشاد الطّالبين إلى نهج المسترشدين/ 396، نهج المسترشدين في اصول الدّين/ 76. صحّة العدم على العالم: شرح تجريد العقائد/ 377. صنع اللّه للعالم ليس لغرض: التّمهيد للباقلانيّ‌/ 50. الطّبائع و تجدّدها و أرواحها و فيه معرفة حدوث العالم و تسبيحه: اصول المعارف/ 81. العالم حادث: اصول الدّين للبزدويّ‌/ 14. العالم و حدوثه: لمع الأدلّة/ 76. العالم لا صورة له عند المبدع قبل الإبداع: الينابيع / 150. العالم لا يفسد في المستقبل: دلالة الحائرين 360/2. العالم ليس بجسم: الاقتصاد في الاعتقاد/ 39. العالم محدث: أعلام النّبوّة للرّازي/ 20، الإنصاف/ 43. فعل العالم: المعتمد في اصول الدّين/ 107. القديم لم يفعل العالم لعلّة: التّمهيد للباقلانيّ‌/ 50. كيفيّة اتّصال التّأييد بالمؤيّدين في العالم الجسمانيّ‌: الينابيع/ 171. لا يلزم من جواز عدم العالم وقوع عدمه: إرشاد الطّالبين إلى نهج المسترشدين/ 397. ما تكلّم عليه في باب أقسام العالم: الرّياض/ 143. مبدأ العالم: مطلع الاعتقاد في معرفة المبدأ و المعاد/ 12. معرفة أجزاء العالم: نفس المصدر/ 17. معرفة أصناف العالم: نفس المصدر/ 23. معنى العالم و حقيقته: اصول الدّين للبغداديّ‌/ 33. القول في من نظر وراء العالم أو مدّ يده: أوائل المقالات/ 121. وقوع العدم (على العالم و كيفيّته): شرح تجريد العقائد / 377. - الأجسام، الجسم، الحدوث و القدم، القديم، الموجودات
(
معجم العناوین الکلامیة و الفلسفیة
, ص91)
sourceLink

اسم لكلّ موجود سوى اللّه - تعالى -. شرح حكمة العين/ 365. الجمع بين رأيي الحكيمين/ 11. إبطال القول بقدم العالم: سه رسالۀ شيخ إشراق/ 115، تهافت الفلاسفة/ 74. إبطال قولهم (الفلاسفة) في أبديّة العالم و الزّمان و الحركة: تهافت الفلاسفة/ 110. إثبات العالم الرّوحانيّ و دار النّفس البشريّة: مفاتيح الغيب/ 439. إثبات العالم المثاليّ و بيان أحكامه: اللّمعة الإلهيّة / 111. الإشارة إلى عالم الدّنيا و عالم الآخرة، و ذكر منازل النّاس فيهما: مفاتيح الغيب/ 628. الإشارة إلى العوالم الثّلاثة: دار الدّنيا، دار الحساب و الجزاء، دار القرار: الشّواهد الرّبوبيّة/ 320. الإشارة إلى مجيئنا إلى هذه الدّار، و تعيين حدّها و حدّ ما فوقها: نفس المصدر/ 31. أقوال أعاظم الحكماء الأوّلين، و أكابر الفلاسفة السّابقين في حدوث العالم: رسالة حدوث العالم لصدر الدّين/ 272. أوّل العوالم، و هو عالم الأمر، و عالم العقول الصّرفة: مفاتيح الغيب/ 450. ايتلاف و ارتباط در ميان جميع أجزاء عالم، فيض أوّل و رحمت واسعه است : لمعات الهيّة/ 177. بعض أجزاء العالم؛ كالعقول و النّفوس قديم: تعليقة على الشّفاء لصدر الدّين/ 522. تحقّق ما سلف من كون كلّ مؤمن له عالم في الآخرة مثل هذا العالم الجسمانيّ و أكبر منه من غير أن تتزاحم العوالم: مفاتيح الغيب/ 601. تعجيزهم (الفلاسفة) عن إقامة الدّليل على أنّ للعالم صانعا و علّة: تهافت الفلاسفة/ 182. تلاشي عالم الطّبيعة، و دثوره و فناؤه: الحكمة المتعالية 196/6، رسالة حدوث العالم لصدر الدّين/ 268. تناهي جرم العالم: رسائل الكنديّ الفلسفيّة/ 185. ثاني العوالم، و هو عالم المدبّرات النّفسانيّة: مفاتيح الغيب/ 453. الجهات العقليّة، و وحدة الواجب و علمه، و قاعدة الواحد و قدم العالم: سه رسالۀ شيخ اشراق/ 97. حدود العالم: إيضاح المقاصد من حكمة عين القواعد / 268. حدوث العالم: فلسفۀ ابن رشد/ 108 و 45، مصارع المصارع/ 148. حدوث العالم و خرابه، و بوار السّماوات و الأرضين: الحكمة المتعالية 235/6. حصر العوالم على كثرتها في ثلاث نشئات: الشّواهد الرّبوبيّة/ 320. الحوادث الكبار الّتي تحدث في العالم: طبيعيّات الشّفاء الفنّ الخامس/ 75. خلقة العالم على أحسن الوجوه، و أشرف الأوضاع و أتمّها: الرّسائل لصدر الدّين/ 167. دانستن آنكه چرا بيشتر مردم از عالم معقولات بى‌خبر باشند : مجموعة مصنّفات شيخ الإشراق 406/3. سبب التّكثّر في العالم العنصريّ‌، و أنّ العقول لا تتغيّر: سه رسالۀ شيخ إشراق/ 105. صدور ما في عالم الكون و الفساد: شرح الإشارات و التنّبيهات 256/3. في الظّلمتين الموجودتين في العالم: رسائل إخوان الصّفاء 43/2. (إنّ‌) العالم واحد و إنّه لا يمكن التّعدّد: النّجاة من الغرق في بحر الضّلالات/ 273. (إنّ‌) العالم واحد: المباحث المشرقيّة 146/2. عالم الملكوت الّذي هو باطن هذا العالم على قياس ملكوت عالم الإنسان: الرّسائل لصدر الدّين / 296. العالم مخلوق على أجود النّظامات و أتمّ الأوضاع: نفس المصدر/ 159. العالم المحسوس كالعالم المعقول مخلوق: الحكمة المتعالية 106/3. العالم قديم، و أنّ حركات الأفلاك دوريّة تامّة: مجموعة مصنّفات شيخ الإشراق 172/2. العلّة الدّاعية إلى القول بحدوث العالم عن علّة واحدة: رسائل إخوان الصّفاء 416/3. قدم العالم و حدوثه: الجمع بين رأيي الحكيمين/ 100، المقابسات/ 378. القول بحدوث العالم مجمع عليه بين الأنبياء - عليهم السّلام - و الحكماء: الحكمة المتعالية 205/6. كيفيّة وصول قوى أشخاص العالم العلويّ إلى أشخاص العالم السّفليّ الّذي هو عالم الكون و الفساد: رسائل إخوان الصّفاء 146/1. كيفيّة الوصول إلى العالم الرّبوبيّ‌: الرّسائل لصدر الدّين / 299. كيفيّة حصول الكثرة في العالم بعد ما كان الحقّ المفيض للأشياء واحدا حقيقيّا، و وجودا صرفا و بحتا: أصل الاصول/ 84. كيفيّة نضد العالم بأسره: رسائل إخوان الصّفاء 273/4. لوجود العالم غاية حقيقة: المباحث المشرقيّة 537/1. ليس للعالم فراغ: رسائل إخوان الصّفاء 281/2. مجموع العالم من حيث المجموع على أكمل خلقه و أتمّ نظامه: الرّسائل لصدر الدّين/ 164. معرفة قول الحكماء إنّ العالم إنسان كبير: رسائل إخوان الصّفاء 24/2 و 212/3. معرفة قول الحكماء هل العالم قديم أو محدث‌؟: نفس المصدر 447/1. مقدّمات عقليّة ضروريّة تدلّ على أنّ العالم محدث مصنوع: نفس المصدر 334/3. موضع الشّمس وسط العالم: نفس المصدر 30/2. نضد العالم و أنّه كرىّ الشّكل: نفس المصدر 209/3. وجود العالم عن اللّه: نفس المصدر 337/3. - الإمكان، حدوث العالم، القديم، الممكن
(
معجم العناوین الکلامیة و الفلسفیة
, ص74)
sourceLink

راجع كلمة «موسى الكاظم» (ع).
(
الاصطلاحات الفقهیة في الرسائل العملیة
, ص137)
sourceLink

كل موجود سوى اللّٰه.
(
رسائل الشریف المرتضی
, ص277)
sourceLink

ما سوى اللّه، سمى عالما، لأنه علم على وجود الصّانع [تعالى]. و العالمون: جمع عالم، و العالم: لا واحد له من لفظه. و اختلفوا في حقيقته، فقال المتكلمون و جماعات من أهل اللغة و المفسرين، و العالم: كلّ المخلوقات. و قال جماعة: هم الملائكة و الإنس و الجن، و قيل: هؤلاء و الشياطين، قاله أبو عبيدة و الفرّاء. و قيل: الآدميون خاصّة، حكوه عن الحسين بن الفضل و أبى معاذ النحوي، و قال آخرون: هو الدنيا و ما فيها. قال الواحدي: و اختلفوا في اشتقاقه، فقيل: من العلامة، لأن كل مخلوق هو دلالة و علامة على وجود صانعه، و عظيم قدرته، و هذا يتناول كل المخلوقات، و دليله قولهم: العالم محدث، و قوله تعالى: قٰالَ فِرْعَوْنُ وَ مٰا رَبُّ اَلْعٰالَمِينَ‌. قٰالَ رَبُّ اَلسَّمٰاوٰاتِ وَ اَلْأَرْضِ وَ مٰا بَيْنَهُمَا إِنْ كُنْتُمْ مُوقِنِينَ‌ . [سورة الشعراء، الآيتان 23، 24] و قيل: مشتق من العلم، و هذا على مذهب من يخصّه بمن يعقل. «الحدود الأنيقة ص 66، و تحرير التنبيه ص 74».
(
معجم المصطلحات الفقهیة
, ج2 , ص464)
sourceLink

بفتح اللام الخلق كله يعني هو ما سوى اللّه تعالى من الموجودات، و هو لغة: بمعنى عما يعلم به الشيء.
(
التعریفات الفقهیة
, ص142)
sourceLink

عبارة عن كلّ موجود سوى اللّه - تعالى -. (الإنصاف/ 43، الحدود و الحقائق للمرتضى/ 167، لمع الأدلّة/ 76، الاقتصاد في الاعتقاد/ 24، الأربعين في اصول الدّين/ 3، النّافع يوم الحشر في شرح الباب الحادي عشر/ 10) كلّ شيء هو غير اللّه - عزّ و جلّ -. (اصول الدّين للبغداديّ‌/ 33) عبارة عن جملة المخلوقات كلّها. (المعتمد في اصول الدّين/ 280) عبارة عن السّماء و الأرض و ما بينهما. (الحدود و الحقائق للبريديّ‌/ 226، كشف الفوائد/ 32) هو كلّ موجود سوى اللّه - تعالى - و صفة ذاته. (الإرشاد/ 17) عبارة عن الجوهر و الأعراض. (عند خلف الأمّة). (لمع الأدلّة/ 76) اسم لجميع الموجودات المحدثات. (أهل السّنّة و الجماعة). (اصول الدّين للبزدويّ‌/ 11) اسم لما سوى اللّه تعالى. (البداية في اصول الدّين / 19، الأربعين في اصول الدّين/ 370، تلخيص المحصّل/ 441، قواعد العقائد للطّوسيّ‌/ 7، الألفين / 332، كشف الفوائد/ 32، شرح العقائد النّسفيّة 46/1) عبارت است از هر چه جز خدا است . (البراهين في علم الكلام 113/2) هو مجموع الأجسام الطّبيعيّة البسيطة كلّها. (شرح العقائد النّسفيّة 46/1) اسم لجميع ما يصلح علما على وجود مبدأ له. (المصدر 59/1) هو السّماوات و الأرض و ما فيهما و ما بينهما. (عند المتكلّمين). (النافع يوم الحشر في شرح الباب الحادي عشر/ 10) عبارة عمّا سوى اللّه من الممكنات. إنّه خيالات و أوهام باطلة. (السّوفسطائيّة). (مطلع الاعتقاد في معرفة المبدأ و المعاد/ 13) عبارة عن اجتماع الأفراد الأعيانيّة و الأعراضيّة. (المصدر/ 43) ما سوى اللّه من أجناس الموجودات. (مفتاح الباب/ 99) ←الجوهر، الجسم الطّبيعيّ‌، الحادث، العرض، الممكن، الموجود.
(
شرح المصطلحات الکلامیة
, ص207)
sourceLink

هو المعتقد للشّيء على ما هو به فقط. (المغني في أبواب التّوحيد و العدل 44/12) من لا يتعذّر عليه الفعل المحكّم إذا كان قادرا عليه. (المصدر 219/5) هو من صحّ منه إحكام ما وصف بالقدرة عليه، إمّا تحقيقا أو تقديرا. (تمهيد الاصول/ 32) من يستدرك شيئا. (شرح العبارات المصطلحة/ 240) هو الّذي يصدر عنه الفعل المحكم المتقن على وجه يصحّ الانتفاع به. (الرّسائل العشر/ 104) من يصحّ منه الفعل المحكّم على وجه المنفعة المقصودة. (الحدود و الحقائق للبريديّ‌/ 227) إنّه من كان على صفة لأجله عليها يصحّ منه الإحكام. (كشف الفوائد/ 43) منكشف عنده الأشياء. (شرح العقائد النّسفيّة 76/1) هو المتبيّن له الأشياء بحيث تكون حاضرة عنده، غير غائبة عنه. (النّافع يوم الحشر في شرح الباب الحادي عشر/ 12) كلّ من كان فعله محكّما متقنا فهو عالم. (شوارق الإلهام 252/2) در لغت عبارت است از ذاتى كه ثابت باشد مفهوم علم براى او . (گوهر مراد/ 171) ←الإحكام، الحكم، الحكيم.
(
شرح المصطلحات الکلامیة
, ص208)
sourceLink

- المعتزلة تجعل العالم باللّه و بالأجسام من غير أن كان ذلك من اللّه، من الاجتماع و التفرّق و الحركة و السكون و جميع المتولّدات مما عن الخلق مفصولا أو بائنا، و كذلك جميع العالم عند المجوس من الخير و الشر، بل المجوس ينسبون كثيرا من الجواهر إلى إبليس، لا تقدر المعتزلة على نسبة شيء من ذلك إلى اللّه في الحقيقة (م، ح، 315، 6) - معنى العالم عنده (الأشعري) جملة المخلوقات جواهرها و أعراضها. و أنكر على الجبّائي قوله إنّ العالم اسم للجماعة (أ، م، 37، 6) - العالم عند أصحابنا كل شيء هو غير اللّه عزّ و جلّ‌. و العالم نوعان: جواهر و أعراض (ب، أ، 33، 13) - زعم بعض أهل اللغة أنّ العالم كل ما له علم و حسّ و لم يجعل الجمادات من العالم. و قال آخرون أنّه مأخوذ من العلم الذي هو العلامة و هذا أصحّ لأنّ كل ما في العالم علامة و دلالة دالّة على صانعه (ب، أ، 34، 1) - إنّ العالم كلّه ما دون اللّه تعالى، و هو كلّه مخلوق للّه تعالى أجسامه و أعراضه كلّها لا نحاشى شيئا منها، ثم إذا نظر الناظر في تقسيم أنواع أعراضه و أنواع أجسامه جرت القسمة جريا مستويا في تفصيل أجناسه و أنواعه بحدودها المميّزة لها، و فصولها المفرّقة بينها على رتبة واحدة و هيئة واحدة، إلى أن يبلغ إلى الأشخاص التي تلي أنواع الأنواع، لا تفاوت في شيء من ذلك البتّة بوجه من الوجوه، و لا تخالف في شيء منه أصلا (ح، ف 3، 68، 6) - العالم كله جوهر حامل، و عرض محمول، و لا مزيد، و الجوهر أجناس و أنواع، و العرض أجناس و أنواع، و الأجناس محصورة ببراهين قد ذكرناها في كتاب التقريب عمدتها أنّ‌ الأجناس أقلّ عددا من الأنواع المنقسمة تحتها بلا شكّ‌، و الأنواع أكثر عددا من الأجناس إذ لا بدّ من أن يكون تحت كل جنس نوعان أو أكثر من نوعين، و الكثرة و القلّة لا يقعان ضرورة إلاّ في ذي نهاية من مبدأه و منتهاه، لأنّ‌ ما لا نهاية له فلا يمكن أن يكون شيء أكثر منه و لا أقلّ منه، و لا مساويا له لأنّ هذا يوجب النهاية و لا بدّ، فالعالم إذا ذو نهاية لأنّه ليس شيئا غير الأجناس و الأنواع التي للجواهر و الأعراض فقط (ح، ف 3، 90، 7) - العالم، و هو كل موجود سوى اللّه تعالى و صفة ذاته. ثم العالم جواهر و أعراض (ج، ش، 39، 5) - حكى ابن الراوندي عنه (ثمامة) أنّه قال: العالم فعل اللّه تعالى بطباعه (ش، م 1، 71، 17)
(
موسوعة مصطلحات علم الکلام
, ص758)
sourceLink

Universe
(
موسوعة مصطلحات علم الکلام
, ج2 , ص1545)
sourceLink

عند انتهاء الإسناد يراد به المعصوم عليه السلام، و أكثر ما يكون ذلك في أبي الحسن موسى بن جعفر عليه السلام للتقيّة، و قيل: إنّ من ألقاب الهادي عليه السلام العالم. -: يفيد المدح دون التعديل. الرعاية في علم الدراية، ص 208. -: من المدائح التي يدخل الحديث في قسم الحسن فينقل حديثه للاعتبار و النظر، و يكون مقويّاً و شاهداً. وصول الأخيار، ص 192. -: غير صالح للمدح المعتبر، فقصوره عن إفادة التعديل بطريق أولىٰ‌. حاوي الأقوال، ج 1، ص 100-101. -: لا يفيد المدح و لا التعديل. جامع المقال، ص 27. -: لا شبهة في إفادته المدح المعتدّ به، و عدم إفادة الوثاقة للأعمّيّة منها. مقباس الهداية، ج 2، ص 248. -: من ألفاظ التوثيق و المدح. الرواشح السماوية، ص 60 (الراشحة الثانية عشر).
(
معجم مصطلحات الرجال و الدراية
, ص99)
sourceLink

- العالم: هو مجموع الأجسام الطبيعية البسيطة كلها. و يقال (عالم) لكل جملة موجودات متجانسة، كقولهم: (عالم الطبيعة) و (عالم النفس) و (عالم العقل) (غ، ع، 302، 23)
(
موسوعة مصطلحات علم المنطق
, ص513)
sourceLink

1 - و العالم عبارة عن مخلوقات اللّه. و يقولون: ثمانية عشر ألف عالم و خمسون ألف عالم. و الفلاسفة يقولون إنّه عالمان: علويّ‌، و سفليّ‌، و علماء الأصول يقولون: كلّ‌ ما هو موجود من العرش إلى الثّرى عالم. و في الجملة، العالم هو اجتماع المختلفات. و أهل هذه الطّريقة أيضا يقولون: «عالم الأرواح و عالم النّفوس» و مرادهم غير مراد الفلاسفة، لأنّ مرادهم اجتماع الأرواح و النّفوس (الهجويري، ص 630). 2 - العالم هو الظّلّ الثّاني و ليس إلاّ وجود الحقّ الظّاهر بصور الممكنات كلّها. فلظهوره بتعيّناتها سمّي باسم السّوى و الغير باعتبار إضافته إلى الممكنات، إذ لا وجود للممكن إلاّ بمجرّد هذه النّسبة و إلاّ فالوجود عين الحقّ‌ و الممكنات ثابتة على عدميّتها في علم الحقّ‌، و هو شؤونها الذّاتيّة. فالعالم صورة الحقّ‌، و الحقّ هويّة العالم و روحه. و هذه التّعيّنات في الوجود الواحد أحكام اسمه الظّاهر الذي هو مجلّ لاسمه الباطن (الكاشي، ص 88). 3 - في اصطلاح الصّوفيّة عبارة عن ظلّ الحقّ الثّاني الّذي يكون الأعيان الخارجيّة، و الصّور العلميّة التي هي عبارة عن الأعيان الثّابتة (التّهانوي، ص 1053). عالم الأمر: عالم الأمر ما وجد عن الحقّ من غير سبب و يطلق بإزاء الملكوت (ابن عربي، ص 15).
(
معجم المصطلحات الصوفیة
, ص118)
sourceLink

هو الظل الثاني، و ليس إلا وجود الحق الظاهر بصور الممكنات كلها، فلظهوره بتعيناتها سمّي باسم: السّوى و الغير باعتبار إضافته إلى الممكنات، إذ لا وجود للمكن إلا بمجرد هذه النسبة، و إلا فالوجود عين الحق و الممكنات ثابتة على عدميتها في علم الحق، و هي شؤونها الذاتية، فالعالم صورة الحق، و الحق هوية العالم و روحه، و هذه التعينات في الوجود الواحد أحكام اسمه الظاهر الذي هو مجلى لاسمه الباطن. ¦¦
من أطلعه اللّه على ذلك، لا عن شهود. بل عن يقين.
(
اصطلاحات الصوفیة للشیخ عبدالرزاق القاسانی
, ص44)
sourceLink

جهان و مردم جهان و بعضى عالم مى‌گويند و ما سوى الله مى‌خواهند و از همين جهت هيجده هزار عالم گفته‌اند و جمع وى عالمون آمده از جهت شرف ذوى العلم.
(
بحر الجواهر
, ص262)
sourceLink

العالم في الفكر الحديث و المعاصر

العالم رمّة ينتقل، الآن، من التصوير إلى التفسير. العالم رمّة و لوع بالضرب في الثالث من أبعاد هذا الوجود، لأنه ارتوى من الطول و العرض، فراح يغوّر. و من يدري، فقد يبحث للوجود عن بعد رابع، و خامس في مجالات الغيب. (كمال الحاج، فلسفيات، 105، 12). ¦¦
إن كلمة «العالم» أو (mundus) باللاّتينية لا تحتوي من معاني الشمول ما تحتويه كلمة «الكون»، إلاّ أنها ظلّت أقرب إلى التصوّر الإنساني الذي حدّد العالم بإطار الأرض التي نعيش عليها، خلافا لما عناه المعرّي و غيره من المفكّرين و الفلاسفة المسلمين «بالعالم» على قياس «الكون». و ظلّت مرادف «الحياة الدنيا» و «العالم الفاني»، و «الوجود البشري الزائل». و هي ذات مدلول خلقي و روحي في الإسلام و المسيحية، كما تستعمل في إنجيل يوحنا، و في رسالته الأولى، مثلا، و كما في قول المسيح: «ماذا ينفع الإنسان لو ربح العالم كله و خسر نفسه‌؟». (شارل مالك، المقدمة، 311، 1). ¦¦
تقسم العوالم في اعتبار أهل الأرض إلى قسمين: أحدهما الشمس و سيّاراتها التي تدور حولها و في جملتها الأرض و عطارد و الزهرة و المريخ و سائر السيارات و أقمارها كقمر الأرض و أقمار المشتري، و هو ما يعبّرون عنه بالنظام الشمسي. و القسم الثاني هو الأجرام الباقية، و يسمّونها النجوم الثوابت لأنها تظهر لنا ثابتة في مواضعها بالنسبة بعضها إلى بعض. (جرجي زيدان، عجائب الخلق، 5، 10). ¦¦
تكوّن العالم من العدم أمر مستحيل لا يقبله العقل و لا يثبته الاختبار، و العدم لفظة لا معنى لها. و من المقرّر أن المادة دائمة الوجود لا تتغيّر و هذا يقتضي كونها قديمة. و لو فرضنا وجود قوة مبدعة لما أمكن وجودها باعتبار الزمان لا قبل الخلق و لا بعده. لا قبل الخلق لأن ذلك يقتضي بقاءها مدّة من الزمان بلا عمل و في حالة السكون أمام المادة اللاصورة لها و الساكنة أيضا و هذا غير سديد. و لا بعده لأن هذا ظاهر البطلان. فإذا كانت القوة المبدعة لا تقدر أن توجد قبل الأشياء و لا بعدها و إذا كانت المادة لا تدثر، و إذا لم تكن مادة بلا قوة و لا قوة بلا مادة، فلا شكّ‌ أن العالم قديم فما لا ينفصل لم يكن منفصلا و ما لم يدثر لم يبدع. (شبلي الشميل، النشوء و الارتقاء 1، 231، 8).
(
مصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ص1696)
sourceLink

أمّا العلماء فكانوا على مرتبتين: منهم من أمعن في تتبّع الكتاب و السنّة و الآثار حتى حصل له بالقوّة القريبة من الفعل ملكة أن يتّصف بفتيا في الناس يجيبهم في الوقائع غالبا بحيث يكون جوابه أكثر مما يتوقّف فيه و يخصّ‌ باسم المجتهد... و منهم من حصل له من معرفة القرآن و السنن ما يتمكّن به من معرفة رؤوس الفقه و أمهات مسائله بأدلّتها التفصيلية، و حصل له غالب الرأي ببعض المسائل الأخرى من أدلّتها و توقّف في بعضها، و احتاج في ذلك إلى مشاورة العلماء لأنه لم تتكامل له الأدوات كما تتكامل للمجتهد المطلق، فهو مجتهد في البعض غير مجتهد في البعض. (الدهلوي، رسائل، 18، 21). ¦¦
إنّ‌ جملة من يوصف بالعلم سبعة أنواع: مجتهد مستقلّ‌، و مقيّد بمذهب، و مقيّد بفتوى بقسميه، و مقيّد ببعض فنون العلم، و أبوابه، و مسائله، و ذو علم معتبر لم يبلغ درجة من قبله. (السنوسي، المسائل، 112، 5). ¦¦
إن للعلماء و الحكماء في هذه الدنيا حياتين - حياة جسدية محدودة تبتدئ بيوم الولادة و تنتهي بيوم الوفاة، و هي الحياة الحيوانية التي يشاركهم فيها سائر الناس بل سائر الحيوان - و حياة عقلية روحانية غير محدودة و هي تبتدئ بظهور ثمرات عقولهم النافعة لأمتهم أو لكل من يجنيها من الناس و تدوم ما دام الزمان، و بقي من المناظرين في آثارهم إنسان. (محمد رشيد رضا، محمد عبده 2، 4، 7). ¦¦
من غريب تقلّبات الزمان أن العلماء كانوا في العصور السالفة هم الذين يرغّبون الناس في العلوم الدنيوية لعلمهم أن الدنيا سياج الدين و مزرعة الآخرة، و كانت العامّة على خلاف رأيهم. و أما في هذا العصر فقد انحطّ‍‌ العلم حتى صار العلماء هم الذين ينفرون و ينفّرون عن هذه العلوم و الفنون، و صار قسم كبير من العامة يرغبون فيها و يحملون أبناءهم على تعلّمها. و السبب في هذا ظاهر فإن التطلّع إلى سعادة الدنيا هو مرمى أبصار جميع الناس و العلوم الدنيوية في القرون السالفة لم تكن من وسائل الترقي في الدنيا، و إنما كان العلماء مسوقين إليها بإرشاد القرآن الطافح بالحثّ‌ على النظر في ملكوت السموات و الأرض و ما خلق اللّه من شيء، و كانوا مكتفين من الثمرة بقوة الإيمان و لذّة العقل اللتين فيها و لم يكن للعامّة حظّ‍‌ من ذلك. (محمد رشيد رضا، المنار و الأزهر، 221، 6).
(
مصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ص1700)
sourceLink

العالم في الفكر النقدي

العالم هو أساس في حياة الإنسان، و ضرورة حتمية، و منطلق لا نزاع فيه، و شرط‍‌ الشروط‍‌ و الوجود. لا وجود بدونه، و لا غنى عنه: فهو الزمان و المكان، الحقل و العلائق. نظرة الأسلاف في العالم هذا، في هذا الوجود للإنسان، تعطي للماهوي القيمة المتغلّبة و الأساس المؤسّس... العالم هو، إذن، موضوع الفلسفة؛ إنه العالم الذي يحوي الإنسان، و الإنسان الذي يرتبط‍‌ بالعالم، و العالم و الإنسان اللذان بهما و معهما تتجلّى مفاهيم الألوهية و تنطلق منهما تصوّراتنا عن المطلق. من هنا يصبح الاقتصادي، و المعرفي، و ما هو موجود أو قائم، منطلقات صلبة، و ميادين للفلسفة و للعلم. (علي زيعور، الفلسفة في الذات العربية، 49، 23).
(
مصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ص1697)
sourceLink

العالم ليس هو الذي يصل إلى إقرار حقائق نهائية بل هو الذي يسعى دوما إلى فحص فرضياته و امتحان منهجه. غير أن ذلك لا يعني المناداة باللاأدرية، أو الانزلاق إلى السفسطة. فلا غنى للعالم عن أن يبرهن و يقرّر. و ما من بحث علمي من دون قيمة برهانية. و إنه لمن الملاحظ‍‌ أن أكثر المفكّرين العرب يبحثون و يقرّرون، و يبرهنون و يقطعون. و مع ذلك فإنهم يزعمون بأن ما يفعلونه لا يتعدّى اقتراح برامج للعمل أو فتح أبواب المناقشة. (علي حرب، نقد النص، 81، 19). ¦¦
و بعد، فإن العالم حقّا هو الذي تتوافر فيه الصفات التالية: 1 - أن يأخذ العلم من أهله و معدنه، و يسير على طريقه في مهل خطوة فخطوة، فلا ينتقل إلى الدرس اللاحق حتى يتفهّم الدرس السابق على حقيقته، لمكان التشابك و التلاحم بين دروس الكتاب الواحد في العلم الواحد تماما كالطوب و الأحجار التي تشكّل صرحا واحدا. هذا، إلى أن العلم لا يأتي مسرعا إلى طالبه، و لا دفعة كالطوفان حتى و لو كان مبتغيه نبيّا مرسلا... 2 - أن يتّهم نفسه بالتقصير، و يتوقّع منها الخطأ، و يقرّر أحكامه على سبيل التقريب، لا على سبيل الجزم و اليقين، و يتقبّل النقد برحابة صدر. و من أخذه العجب و الغرور بعلمه فقد ابتعد عن العلم و أهله... 3 - أن يسعى وراء المعرفة، و يستمرّ في طلبها حتى الموت. قال نبي العلم و الرحمة: «اطلب العلم من المهد إلى اللحد»... 4 - أن يعمل بما يعلم، و ينفع الآخرين بعلمه، و أن لا يأكل به، و يبتغي من ورائه المناصب و المكاسب. (محمد مغنيه، الإسلام بنظرة عصرية، 5، 5).
(
مصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ص1700)
sourceLink

العالم في علم الكلام

المعتزلة تجعل العالم باللّه و بالأجسام من غير أن كان ذلك من اللّه، من الاجتماع و التفرّق و الحركة و السكون و جميع المتولّدات مما عن الخلق مفصولا أو بائنا، و كذلك جميع العالم عند المجوس من الخير و الشر، بل المجوس ينسبون كثيرا من الجواهر إلى إبليس، لا تقدر المعتزلة على نسبة شيء من ذلك إلى اللّه في الحقيقة. (الماتريدي، التوحيد، 315، 6). ¦¦
معنى العالم عنده (الأشعري) جملة المخلوقات جواهرها و أعراضها. و أنكر على الجبّائي قوله إنّ‌ العالم اسم للجماعة. (ابن فورك، مقالات الأشعري، 37، 6). ¦¦
العالم عند أصحابنا كل شيء هو غير اللّه عزّ و جلّ‌. و العالم نوعان: جواهر و أعراض. (البغدادي، أصول الدين، 33، 13).
(
مصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ص1694)
sourceLink

قال أكثر المعتزلة و الخوارج و كثير من المرجئة و بعض الزيدية إنّ‌ اللّه عالم قادر حيّ‌ بنفسه لا بعلم و قدرة و حياة، و أطلقوا أنّ‌ للّه علما بمعنى أنّه عالم، و له قدرة بمعنى أنّه قادر، و لم يطلقوا ذلك على الحياة و لم يقولوا: له حياة و لا قالوا سمع و لا بصر و إنّما قالوا قوّة و علم لأنّ‌ اللّه سبحانه أطلق ذلك. و منهم من قال: له علم بمعنى معلوم و له قدرة بمعنى مقدور و لم يطلقوا غير ذلك. (الأشعري، مقالات الإسلاميين، 164، 14). ¦¦
قال «النظّام»: معنى قولي عالم إثبات ذاته و نفي الجهل عنه، و معنى قولي قادر إثبات ذاته و نفي العجز عنه، و معنى قولي حيّ‌ إثبات ذاته و نفي الموت عنه، و كذلك قوله في سائر صفات الذات على هذا الترتيب. (الأشعري، مقالات الإسلاميين، 167، 1). ¦¦
قال آخرون من المعتزلة: إنّما اختلفت الأسماء و الصفات لاختلاف الفوائد التي تقع عندها. و ذلك إنّا إذا قلنا إنّ‌ اللّه عالم أفدناك علما به و بأنّه خلاف ما لا يجوز أن يعلم، و أفدناك إكذاب من زعم أنّه جاهل و دللنا على أنّ‌ له معلومات، هذا معنى قولنا إنّ‌ اللّه عالم. (الأشعري، مقالات الإسلاميين، 167، 13). ¦¦
إنّ‌ اللّه لم يزل عالما و العلم صفة له في ذاته، و لا يوصف بأنّه عالم بالشيء حتى يكون، كما أنّ‌ الإنسان موصوف بالبصر و السمع. و لا يقال إنّه بصير بالشيء حتى يلاقيه، و لا سميع له حتى يرد على سمعه كما يقال: الإنسان عاقل و لا يقال: عقل الشيء ما لم يرد عليه. (الأشعري، مقالات الإسلاميين، 219، 12). ¦¦
اعلم أنّ‌ إثباته تعالى عالما هو إثبات له على صفة لأجلها يصحّ‌ منه الفعل المحكم. و هذا معقول في الشاهد على أحد طريقين. إمّا على وجه الجملة أو على وجه التفصيل على ما تقدّم قبل هذا الباب. و كذلك فحدّ هذه الصفة هو بحكمها لأنّه لا شيء أوضح من ذلك. و الدلالة على إثبات هذه الصفة لا بدّ فيها من وقوعها على وجه مخصوص و هو ما نعتبره من الفعل المحكم و ما يجري مجراه. (عبد الجبار، المحيط‍‌ بالتكليف 1، 113، 2). ¦¦
يوصف سبحانه بأنّه عالم. و المراد به عند شيخنا أبي هاشم أنّه مختصّ‌ بحال لاختصاصه بها تتأتّى الأفعال المحكمة منه. و لذلك قلنا إنّ‌ العالم منّا إنّما يوصف بأنّه عالم لصحّة الفعل المحكم منه إذا كان قادرا عليه، لأنّه قد يكون عالما و لا يكون قادرا على ما علمه. و قد يعلم ما يستحيل أن يقدر عليه من فعل غيره و من الماضي من أفعاله و نحو العلوم باللّه تعالى و رسوله إلى ما شاكل ذلك. فلذلك قيّدناه بأن قلنا إنّ‌ العالم من لا يتعذّر عليه الفعل المحكم إذا كان قادرا عليه؛ لأنّ‌ جميع ما ذكرناه من المعلومات معلوم من حاله أنّه لو كان العالم بها قادرا عليها لصحّ‌ وجودها من جهته محكمة. (عبد الجبار، المغني 5، 219، 3).
(
مصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ص1698)
sourceLink

إنّ‌ الساهي و إن جاز أن يفعل من غير قصد، فالعالم لا يجوز أن يفعل ذلك إلاّ و هو قاصد، فصار تصرّفه يحتاج إلى كونه قاصدا متى كان بهذه الصفة. (عبد الجبار، المغني 8، 14، 12). ¦¦
إنّ‌ العالم لا يجب، لكونه عالما بالشيء، أن يصحّ‌ منه إيجاده، أو إيجاده على وجه. (عبد الجبار، المغني 8، 109، 9). ¦¦
كون أحدنا عالما ليس بأكثر من أن يكون معتقدا ساكن النفس. (النيسابوري، ديوان الأصول، 494، 5). ¦¦
إن قيل: إنّ‌ المؤثّر في وقوع الفعل محكما ما هو؟ و الذي هو شرط‍‌ ما هو؟ أتقولون إنّ‌ كونه قادرا مؤثّر، و كونه عالما شرط‍‌، أو تقولون إنّ‌ المؤثّر كونه عالما و كونه قادرا شرط‍‌، أو تقولون إنّهما جميعا مؤثّران‌؟ قيل له: إن المؤثّر إنما هو كونه قادرا، و كونه عالما شرط‍‌. (النيسابوري، ديوان الأصول، 508، 4). ¦¦
إنّ‌ حقيقة العالم «من يختصّ‌ بصفة لكونه عليها يصحّ‌ منه إيقاع الفعل على وجه الإحكام و الاتساق إذا كان قادرا عليه و لا منع». (النيسابوري، ديوان الأصول، 580، 20). ¦¦
قلنا (الشهرستاني): من المعلوم أنّ‌ قولنا عالم يشعر بتبيّن المعلوم، و قولنا ليس في مادة يشعر بنفي المادة عنه، و المفهومان متغايران لفظا و معنى، فكيف يقال أحدهما هو الثاني بعينه. (الشهرستاني، علم الكلام، 211، 7). ¦¦
صانع العالم عالم، لأنّ‌ أفعاله محكمة متقنة و المشاهدة تدلّ‌ عليه، و فاعل الفعل المحكم المتقن يجب أن يكون عالما و هو معلوم بالبديهية، و أيضا إنّه فاعل بالاختيار. (فخر الدين الرازي، اصول الدين، 42، 8).
(
مصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ص1699)
sourceLink

العالم في التصوّف

العالم عالمان: روحاني و جسماني: و إن شئت قلت: حسّي و عقلي؛ و إن شئت قلت علوي و سفلي. و الكل متقارب، و إنما تختلف باختلاف الاعتبارات: فإذا اعتبرتهما في أنفسهما قلت جسماني و روحاني، و إذا اعتبرتهما بالإضافة إلى العين المدركة لهما قلت حسّي و عقلي. و إن اعتبرتهما بإضافة أحدهما إلى الآخر قلت علوي و سفلي. و ربما سمّيت أحدهما عالم الملك و الشهادة و الآخر عالم الغيب و الملكوت. و من نظر إلى الحقائق من الألفاظ‍‌ ربما تحيّر عند كثرة الألفاظ‍‌ و تخيّل كثرة المعاني. و الذي تنكشف له الحقائق يجعل المعاني أصلا و الألفاظ‍‌ تابعا. و أمر الضعيف بالعكس؛ إذ يطلب الحقائق من الألفاظ‍‌. (الغزالي، مشكاة الأنوار، 70، 1).
(
مصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ص1694)
sourceLink

العالم ورث أقوال رسول اللّه صلّى اللّه عليه و سلّم، تعلّما و تعليما بشرط‍‌ إخلاصه، و أن لا يجعل علمه غاية لدنياه، و إلا خرج من الوراثة بالكلية. و قد أجمعوا على أنه لن ينال أحد من العلماء و العباد و الصوفية من علمه صلّى اللّه عليه و سلّم أو عمله أو خلقه إلا رشفة أو رشة، فقد اختصّ‌ رسول اللّه صلّى اللّه عليه و سلّم بخصائص لم يشاركه فيها أحد، فكان على مقام لا يدرك و لا يلحق و لا يعرف. (اليشرطية، الحق، 231، 17).
(
مصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ص1699)
sourceLink

العالم في الفلسفة

العالم مركّب من بسائط‍‌ صائرة كرة واحدة، و ليس خارج العالم شيء، فليس إذن في مكان، و لا يفضي إلى فراغ أو إلى ملاء. (الفارابي، عيون المسائل، 12، 8). ¦¦
أمور العالم و أحواله نوعان: أحدهما أمور لها أسباب عنها تحدث و بها توجد كالحرارة عن النار و عن الشمس توجد للأجسام المجاورة و المحاذية لهما و كذلك سائر ما أشبههما؛ و النوع الآخر أمور اتفاقية ليست لها أسباب معلومة، كموت إنسان أو حياته عند طلوع الشمس أو عند غروبها، فكل أمر له سبب معلوم فإنه معدّ لأن يعلم و يضبط‍‌ و يوقف عليه. (الفارابي، العلوم و الصناعات، 3، 6). ¦¦
وجود هذا العالم وجود متهافت مستحيل، لا صورة له ثابتة، و لا شكل دائم، و لا هيئة معروفة. (التوحيدي، المقابسات، 126، 22). ¦¦
إنّ‌ معنى قول الحكماء العالم إنّما يعنون به السماوات السبع و الأرضين و ما بينهما من الخلائق أجمعين، و سمّوه أيضا إنسانا كبيرا لأنّهم يرون أنّه جسم واحد بجميع أفلاكه و أطباق سماواته و أركان أمهاته و مولداتها. (إخوان الصفا، الرسائل 2، 20، 15).
(
مصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ص1694)
sourceLink

إنّ‌ العالم الذي سمّيناه إنسانا كبيرا، في أجزائه و مجاري أموره أمثلة و تشبيهات دالاّت على مجاري أحكام العالم الذي هو إنسان صغير. (إخوان الصفا، الرسائل 3، 213، 2). ¦¦
إنّ‌ العالم حدث بإرادة قديمة اقتضت وجوده في الوقت الذي وجد فيه. (الغزالي، تهافت الفلاسفة، 42، 10). ¦¦
ليس وراء العالم لا خلاء و لا ملاء، و إن كان الوهم لا يذعن لقبوله. (الغزالي، تهافت الفلاسفة، 57، 22). ¦¦
إنّ‌ العالم فعل اللّه تعالى أزلا و أبدا، و ما من حال إلاّ و هو تعالى فاعل له، لأنّ‌ المرتبط‍‌ بالفاعل الوجود. (الغزالي، تهافت الفلاسفة، 83، 19). ¦¦
العوالم ثلاثة: عالم عقلي، و عالم نفسي، و عالم جرمي. فالفيض متّصل من الواجب وجوده إلى العقل، و منه إلى النفس، و منه إلى الجرم. (يحيى السهروردي، اللمحات، 143، 7). ¦¦
الفلاسفة... يزعمون أن البرهان قام عندهم على أن العالم مؤلّف من خمسة أجسام: جسم لا ثقيل و لا خفيف، و هو الجسم السماوي الكريّ‌ المتحرّك دورا. و أربعة أجسام: إثنان منها، أحدهما: ثقيل بإطلاق و هي الأرض التي هي مركز كرة الجسم المستدير، و الآخر: خفيف بإطلاق، و هي النار التي هي في مقعّر الفلك المستدير. و إن الذي يلي الأرض هو الماء، و هو ثقيل بالإضافة إلى الهواء، خفيف بالإضافة إلى الأرض. ثم يلي الماء و الهواء، و هو خفيف بالإضافة إلى الماء، و ثقيل بالإضافة إلى النار. (ابن رشد، تهافت التهافت، 48، 3). ¦¦
كل ما في هذا العالم فإنما هو مربوط‍‌ بالقوة التي فيه من اللّه تعالى، و لو لا تلك القوة التي للأشياء لم تثبت طرفة عين. (ابن رشد، تهافت التهافت، 100، 16). ¦¦
العالم مفتقر إلى حضور الفاعل له في حال وجوده من جهة ما هو فاعل بالوجهين جميعا؛ أعني لكون جوهر العالم كائنا في الحركة، و كون صورته التي بها قوامه و وجوده من طبيعة المضاف لا من طبيعة الكيف؛ أعني الهيئات و الملكات المعدودة في باب الكيف، فإن كل ما كانت صورته داخلة في هذا الجنس و معدودة فيه فهو إذا وجد و فرغ وجوده مستغن عن الفاعل. (ابن رشد، تهافت التهافت، 107، 25). ¦¦
العوالم قامت من علّة و معلول، فإن البحث عن هذه العلل هو الذي أفضى بنا إلى علّة أولى لجميعها. و لو كانت هذه المبادئ المختلفة بعضها مطلقا من بعض، أعني ليس بعضها عللا لبعض لما كان من العالم شيء واحد. (ابن رشد، تهافت التهافت، 215، 22). ¦¦
تبيّن من أمر العالم أنه متناه في العظم. (ابن رشد، السماء و العالم، 43، 1). ¦¦
إنّ‌ العالم إمّا جواهر و إمّا أعراض، و قد يستدلّ‌ بكلّ‌ واحد منهما على وجود الصانع إمّا بإمكانه أو حدوثه. (فخر الدين الرازي، أفكار المتقدمين و المتأخرين، 109، 4). ¦¦
العالم بجميع أجزائه أفلاكه و كواكبه و بسائطه و مركّباته حادثة كائنة فاسدة، كل ما فيه في كل حين موجود آخر و خلق جديد كما قدّمنا ذكره في العلم الكلّي و ما فوق الطبيعة و اللّه أعلم. (صدر الدين الشيرازي، الأسفار الأربعة 7، 298، 5).
(
مصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ص1695)
sourceLink

افترض فلاسفة العرب و علماؤهم أن العالم عالمان: ماديّ‌، حسّيّ‌ و جسمانيّ‌؛ و روحيّ‌، عقليّ‌ و نفسانيّ‌. و اعتبروه جزءا من الكون المنظّم و حصرا الأرض و من عليها. لكن هذا لم يمنعهم من الكلام عن العوالم جمعاء المؤلّفة من الأفلاك العشر و في وسطها الأرض، تبعا لنظرية الفيض الأفلوطينية و القائمة على رؤية بطليموس الكونية أساسا. لكن الملفت أنهم تعمّقوا أكثر في إشكالية العلاقة بين العالم و اللّه، خلقا و إبداعا و إحداثا. فانقسموا إلى من يقول بالخلق الإلهي من العدم: يَخْلُقُ‌ مٰا يَشٰاءُ وَ اَللّٰهُ‌ عَلىٰ‌ كُلِّ‌ شَيْ‌ءٍ قَدِيرٌ (المائدة، 17/5)؛ وَ مٰا خَلَقَ‌ اَللّٰهُ‌ مِنْ‌ شَيْ‌ءٍ (الأعراف، 185/7). و من يقول في المقابل باستحالة جواز مثل هذا الخلق العدمي إذ «لا شيء يتكوّن من لا شيء» على حدّ زعم ابن رشد. و الآيات القرآنية شواهد على هذا: خَلَقَ‌ اَلْإِنْسٰانَ‌ مِنْ‌ نُطْفَةٍ‌ (النّحل، 4/16)؛ وَ اَللّٰهُ‌ خَلَقَ‌ كُلَّ‌ دَابَّةٍ‌ مِنْ‌ مٰاءٍ (النّور، 45/24)؛ خَلَقَ‌ اَلْإِنْسٰانَ‌ مِنْ‌ عَلَقٍ‌ (العلق، 2/96). إن العالم على صعيد البحث الفلسفي لهو ماديّ‌ خارجيّ‌ ندركه بحواسنا و وعينا العاقل، لكنه أيضا نفسيّ‌ داخليّ‌ يكشف عنه كلّ‌ منا عالما ذاتيّا شعوريّا و فكريّا. إنه عالم العقل الذي يقابل عالم الطبيعة. و هذا ما دعا جابر بن حيان إلى الكلام عن العالم كإنسان كبير و الإنسان كعالم صغير: «قيل في الإنسان إنه عالم صغير؛ أما الكبير فبإضافته إلى عالم الطبائع» (مصنّفات في علم الكيمياء، 92، 13). كذلك فعل أخوان الصفا بقولهم: «إن العالم إنسان كبير له جسم و نفس» (الرسائل 2، 122، 23)؛ «إن الإنسان عالم صغير» (الرسائل 1، 316، 11). (راجع إنسان، خلق، عدم، كون).
(
مصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ص1697)
sourceLink

العالم ليس بثابت العين على حالة واحدة طرفة عين. (إخوان الصفا، الرسائل 1، 358، 16). ¦¦
إن قيل ما العالم‌؟ فيقال هو المتصوّر للشيء على حقيقته. (إخوان الصفا، الرسائل 3، 360، 16). ¦¦
إن العالم هو الذي نقول فيه إنه كان من المتعلّم و لا نقول إن العالم كان من نفسه و لا من عدم العلم بل من المتوسّط‍‌ بين العلم و الجهل الذي هو عدم العلم و هو المتعلّم، و هو معنى قولنا: إن العالم الذي قد صار عالما كان من الذي سيكون عالما أي الذي يصير إلى العلم و هو المتعلّم. (ابن رشد، تفسير ما بعد الطبيعة، 27، 9).
(
مصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ص1699)
sourceLink

العالم في اللّغة

العالمون: أصناف الخلق. و العالم: الخلق كله، و قيل: هو ما احتواه بطن الفلك... و في التنزيل: اَلْحَمْدُ لِلّٰهِ‌ رَبِّ‌ اَلْعٰالَمِينَ‌ (الفاتحة، 2/1) ربّ‌ الجنّ‌ و الإنس... رب الخلق كلهم... معنى العالمين: كل ما خلق اللّه. (لسان العرب، علم، 420/12-421). ¦¦
العالم... في اللغة اسم لما يعلم به شيء، مشتقّ‌ من العلم و العلامة على الأظهر... ثم غلب في الاستعمال فيما يعلم به الصانع و هو ما سوى اللّه تعالى من الموجودات أي المخلوقات، جوهرا كان أو عرضا... و قيل: العالم اسم وضع لذوي العلوم من الملائكة و الثّقلين أي الجن و الإنس... و قد يطلق على مجموع أجزاء الكون... العالم في عرف الحكماء... اسم لكل ما وجوده ليس من ذاته من حيث هو كل، و ينقسم إلى روحاني و جسماني... و يسمّون العناصر و ما فيها بالعالم السفلي، و عالم الكون و الفساد و الأفلاك و ما فيها عالما علويا و أجراما أثيرية. و أفلاطون يسمّي عالم العقل بعالم الربوبية... العالم... في اصطلاح الصوفية عبارة عن الظل الثاني للحق الذي هو الأعيان الخارجية و الصور العلمية التي هي عبارة عن الأعيان الثابتة... عالم الملك كناية عن أجسام و أعراض، و يسمّى أيضا عالم الشهادة، و عالم الأجسام. و أما عالم الملكوت فهو حاو للنفوس البشرية و السماوية، و يقال له أيضا عالم المثال... العالم الكبير عبارة عن السموات و الأرض و ما بينهما، و العالم الصغير هو الإنسان. (كشاف الاصطلاحات، العالم، 1157/2-1159).
(
مصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ص1693)
sourceLink

راجع مصطلح «علم».
(
مصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ص1698)
sourceLink

العالم في المنطق

العالم: هو مجموع الأجسام الطبيعية البسيطة كلها. و يقال (عالم) لكل جملة موجودات متجانسة، كقولهم: (عالم الطبيعة) و (عالم النفس) و (عالم العقل). (الغزالي، معيار العلم، 302، 23).
(
مصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ص1696)
sourceLink

العالم في العلوم

العالم بكلّيته جرم مستدير الشكل متناه في حواشيه، بعضه ساكن في جوفه... و جملة هذا الجرم الموجود يسمّى عالما بالإطلاق، و ربما فصّل فسمّي المتحرّك منه على استدارة عالما أعلى، و المتحرّك على استقامة عالما أسفل، و ربما جعلت العوالم ثلاثة مواضع. (البيروني، القانون المسعودي 1، 21، 9).
(
مصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ص1696)
sourceLink

العالم و العلم

من أشهده اللّه ألوهية ذاته و لم يظهر على حال و العلم حاله.
(
التعریفات (جرجانی)
, ص119)
sourceLink

عَالَمُونَ

اسم ملحق بجمع المذكّر السالم ،يرفع بالواو و ينصب و يجر بالياء،و يعرب حسب موقعه في الجملة،نحو:«إنّ اللّه ربّ العالمين» («العالمين»:مضاف إليه مجرور بالياء لأنه ملحق بجمع المذكّر السالم).
(
موسوعة النحو و الصرف و الإعراب
, ص440)
sourceLink

عالم الامر

ما وجد عن الحق بغير سبب و يطلق بازاء الملكوت.
(
التعریفات (جرجانی)
, ص119)
sourceLink

عالم الخلق

ما وجد عن السبب و يطلق بازاء عالم الشهادة .
(
التعریفات (جرجانی)
, ص119)
sourceLink

عالم إلهي

- العالم المحسوس، و إن كان تابعا للعالم الإلهي، شبيه الظل له، و العالم الإلهي مستغن عنه و بريء منه (طف، ح، 87، 5)
(
موسوعة مصطلحات الفلسفة
, ص434)
sourceLink

مداخل لها جذر واحد لـ العَالَم

العين و اللام و الميم أصلٌ‌ صحيح واحد،يدلُّ‌ على أثَرٍ بالشىء يتميَّزُ به عن غيره.(معجم مقاییس اللغة , ج4 , ص109)sourceLink

الأسماء

العَلَمِيّالمُتَعالَممصدر میمی ثلاثی مزید باب تفاعلعَلَامَالعولمةمصدر رباعی اَعْلاَماًجامد غیر مصدری ثلاثی مجرد باب فعِل یفعَلالأَعْلامجامد غیر مصدری ثلاثی مجرد باب فعِل یفعَلالأَعْلَممشتق ثلاثی مجرد باب فعِل یفعَلالتِّعْلِمَةمشتق ثلاثی مجرد باب فعِل یفعَلالعَلامةمصدر ثلاثی مجرد باب فعَل یفعِلالعَيْلَمجامد غیر مصدری رباعی العَوالِمجامد غیر مصدری ثلاثی مجرد باب فعَل یفعِلالعُلُوم اَلحَقيقِيَّةالمَعْلَمةمصدر ثلاثی مجرد باب فعِل یفعَلالعُلُوم الإلهِيَّةالاِسْتِعْلاممصدر ثلاثی مزید باب استفعالالمُعْلَممشتق ثلاثی مزید باب إفعالالمَعْلُومالعَلیممشتق ثلاثی مجرد باب فعِل یفعَلالتَّعَلُّممصدر ثلاثی مزید باب تفعّلالعُلُوم الشَّرعِيَّةالعُلُوم المُدَوَّنَةالمُعٰالَمةمصدر ثلاثی مزید باب مفاعلهالمُعَلِّممشتق ثلاثی مزید باب تفعیلالمَعْلَميّالعالَميَّةالمَعْلُوميَّةالعُلَّامِيّالمُعْلِممشتق ثلاثی مزید باب إفعالالعُلامجامد غیر مصدری ثلاثی مجرد باب فعَل یفعِلالعُلَمَاءمشتق ثلاثی مجرد باب فعِل یفعَلالمُتَعَلِّممشتق ثلاثی مزید باب تفعّلالعُلومجامد غیر مصدری ثلاثی مجرد باب فعِل یفعَلالمَعالِممشتق ثلاثی مجرد باب فعَل یفعِلالمُعَلَّممشتق ثلاثی مزید باب تفعیلالعَلَمجامد غیر مصدری ثلاثی مجرد باب فعَل یفعِلالعُلْمَةمصدر ثلاثی مجرد باب فعَل یفعِلالعَلْممصدر ثلاثی مجرد باب فعَل یفعِلالتِّعْلَامَةمشتق ثلاثی مجرد باب فعِل یفعَلالعُلّامةجامد غیر مصدری ثلاثی مجرد باب فعَل یفعِلالعَالِممشتق ثلاثی مجرد باب فعِل یفعَلعَيْلَمٌالعُلّامجامد غیر مصدری ثلاثی مجرد باب فعَل یفعِلالأُعْلُومَةجامد غیر مصدری ثلاثی مجرد باب فعِل یفعَلالعَيْلامجامد غیر مصدری رباعی العَلَمَةجامد غیر مصدری ثلاثی مجرد باب فعَل یفعِلالعَلّامةمشتق ثلاثی مجرد باب فعِل یفعَلالتّعالُممصدر ثلاثی مزید باب تفاعلالمُتعالِماسم فاعل ثلاثی مزید باب تفاعلالعالِميَّةالمُعْتَلِممشتق ثلاثی مزید باب افتعالالعِلْميّالمَعْلَممشتق ثلاثی مجرد باب فعَل یفعِلالمَعْلُومَةاسم مفعول ثلاثی مجرد باب فعِل یفعَلالعالَميّالمَعْلُوماتيَّةالمَعاليممشتق ثلاثی مجرد باب فعِل یفعَلالعِلْميَّةالمَعلُوماتمشتق ثلاثی مجرد باب فعِل یفعَلالتَّعْلِيميّعُلَيْمالعَلمَانالعَالَمجامد غیر مصدری ثلاثی مجرد باب فعِل یفعَلالعُلَامِيّالعَلْمَاءمشتق ثلاثی مجرد باب فعِل یفعَلالعَلّاممشتق ثلاثی مجرد باب فعِل یفعَلالتَّعْلِيممصدر ثلاثی مزید باب تفعیلالعِلْممصدر ثلاثی مجرد باب فعِل یفعَلالإِعْلَاممصدر ثلاثی مزید باب إفعال

الحقوق المادية والمعنوية لهذا الموقع محفوظة ل مركز البحوث الكمبيوترية للعلوم الإسلامية ، وأي نشر غير مسموح به يُلاحق قانونياً.