التَّعْذِيب

مصدر ثلاثی مزید باب تفعیل
bookmark

معنی التَّعْذِيب

التَّعْذِيبِ

المَنْعُ
(
تاج العروس
, ج2 , ص210)
sourceLink

عذب التعذيب : عذَّبه :إذا ضربه.
theDescriptionIsMachineCreated
(
شمس العلوم
, ج7 , ص4441)
sourceLink

- كالإِعْذابِ و التَّعْذيبِ ، و الكَفُّ ، و التَّرْكُ ،
theDescriptionIsMachineCreated
(
القاموس المحیط
, ص135)
sourceLink

تعذيب

عذاب كردن
(
‏فرهنگ کنز اللغات
, ص297)
sourceLink

تَعْذيب

إيلام،قَهر جسديّ‌،إيذاء مُبرِّح: «أَخْضَعَ‌ مُتَّهمًا للتَّعذيب»،«آلةُ‌ تَعْذِيب»،«لَجَأَ إلى التَّعْذيب» ¦¦
اضْطِهاد:«كان هَدَفاً للتَّعْذيب» ¦¦
ما يُؤذي النَّفْسَ‌ إِيذاءً مُبرِّحًا:«وَخْزُ الضَّمير تَعْذيبٌ‌»
(
المنجد في اللغة العربیة المعاصرة
, ص960)
sourceLink

اذيت و آزار،شكنجه،تعذيب، شكنجه دادن؛اصلاح،تأديب،تنبيه.
(
فرهنگ معاصر عربي - فارسي
, ص428)
sourceLink

و استعار الشاعرُ التعذيبَ فيما لا حِسّ له فقال:
theDescriptionIsMachineCreated
(
المحکم و المحیط الأعظم
, ج2 , ص85)
sourceLink

تَعْذِيب بالهَوِيّ

شكل قديم من أشكال التَّعذيب أو العِقاب يُرفَع فيه شخص،بحبل مشدود على مِعْصمَيه،إلى عارضة خشبيَّة ثمَّ‌ يُترَك فجأةً‌ ليسقط‍‌ إمّا في الماء أو إلى الأرض تقريبًا
(
المنجد في اللغة العربیة المعاصرة
, ص960)
sourceLink

التَّعْذِيب في الاصطلاح

التَّعْذِيبِ

مفهوم «التعذيب» في اللغة و العرف بيّن، و ليس له مصطلح شرعي أو فقهي، و هو ينقسم من حيث الحلّيّة و الحرمة في الشريعة على أقسام. و ليعلم أوّلاً أنّ تعذيب الإنسان لإنسان آخر بعنوانه الأوّلى حرام في الشرع، و قبيح عند العقل و العقلاء؛ فليس لأحد أن يعذّب أبناء نوعه بأيّ عذاب كان، من الضرب و قطع الأعضاء و الجرح و إزالة المنافع؛ بل و التعذيب غير الجسمي، كإيذائه بقبيح القول و الشتم و السبّ و الاستهزاء و كلّ ما يكون سبباً للإيذاء، بل الأصل عدم جواز تعذيب غير الإنسان أيضاً من الحيوانات غير الضارّة إلّالمصالح انتفاع الإنسان؛ لأنّ ذلك نوع من الظلم ممّا يقبح عقلاً و يحرم شرعاً، و لا استثناء من حرمة الظلم و لا تخصيص، بل كلّ مورد يتوهّم كونه تخصيصاً فهو خروج تخصّصي. و كيف كان، فالحكم الأوّلىّ الذاتيّ المترتّب على عنوان التعذيب و طبيعته الساذجة المنع و عدم الجواز، فليس لأحد ضرب غيره، و لا شتمه، فضلاً عن جرحه و قتله. و كذا ليس له إيذائه بأيّ أنواع الإيذاء، إلّافي موارد ثبتت في الشريعة: منها: إجراء الحدود و التعزيرات الشرعيّة المجعولة على المكلّفين لارتكابهم المعاصي الكبيرة أو الصغيرة، و لها موارد كثيرة؛ بعضها عقوبات معيّنة تسمّى حدوداً، و بعضها غير معيّنة تسمّى تعزيرات. و منها: التعزيرات الشرعيّة المجعولة على غير المكلّفين من الصبيان و المجانين. و منها: ما رخّصه الشارع للأولياء و الموالي في مقام تأديب الصغار و المجانين و العبيد و تربيتهم، و حملهم على فعل الواجبات و ترك المحرّمات، ممّا يكون سبباً لإيذائهم كالضرب و الحبس و القول الخشن و نحوها. و منها: ما رخّصه الشارع لمعلّمي الأطفال و مربّيهم من الضرب و نحوه. و منها: ما رخّصه الشارع و أباحه للزوج بالنسبة إلى زوجته فيما إذا ظهر منها علائم النشوز، كما قال تعالى في كتابه: «وَ اَللاّٰتِي تَخٰافُونَ نُشُوزَهُنَّ فَعِظُوهُنَّ وَ اُهْجُرُوهُنَّ فِي اَلْمَضٰاجِعِ وَ اِضْرِبُوهُنَّ» انتهى. و هل يجوز ذلك للنساء إذا ظهرت منه أمارات النشوز و الخروج عن العشرة المعروفة‌؟ الظاهر جواز الأوّل دون الأخيرين. و منها: ما أباحه الشارع لكلّ مؤمن و مؤمنة بالنسبة لغيره من المكلّفين من الكلام الخشن القارع و المهدّد و المؤذّى، و المنع و الزجر عن القصد، و نحوها في مقام الأمر بالمعروف و النهي عن المنكر مع حصول شرائطهما المقرّرة ممّا قد ذكر في المرتبة الاُولى من مراتب الأمر و النهي. و منها: الإيذاء بالضرب و الجرح و القطع و القتل في مقام الأمر بالمعروف و النهي عن المنكر ممّا قد اُبيح في المرتبة الثانية و الثالثة من مراتب الأمر و النهي إذا كان التصدّي من وليّ أمر المسلمين. و منها: الإيذائات و الجراحات - بل و القتل - و نحوها و لو بالنسبة لمن لا ذنب له إذا توقّف الظفر على الكفّار و فتح بلادهم في الجهاد الابتدائي؛ بل و في الدفاعي أيضاً فيما توقّف عليه استخلاص بلاد المسلمين، و كذا فيما إذا تترسوا بمن لا يجوز إيذائهم و قتلهم، بحيث توقّف الظفر على ذلك. و منها: تعذيب المتّهم بالقتل و السرقة و التجسّس في أسرار المسلمين في أرضهم و بلادهم ليخبر الأعداء و يكون سبباً لغلبة الكفّار، فيجوز ذلك حينئذ موكولاً إلى نظر وليّ الأمر في الكيف و الكمّ؛ فإنّ الظاهر أنّ المصالح الملزمة المترتّبة على أخذ الأقارير و الاعترافات من المتّهم بالاُمور العظام أولى و ألزم من ترك ضرب الفرد و شَتمه و سائر أنواع تعذيبه. و منها: تعذيب الحيوانات للتربية أو المنع عن إتلاف النفس و المال، بالمنع عن الأكل و الشرب، أو بالضرب و الجُرح و الكَيّ و القيد و الإخصاء و نحوها. و منها: ذبح الحيوانات و نَحرها و صيد الوحوش و حفظها و تقييدها، بل و مطلق الركوب و الحمل و الانتفاعات بها التي تكون سبباً لإيذائها، فالجميع محلّل بالعقل و النقل.
(
مصطلحات الفقه
, ص160)
sourceLink

لغة: مصدر: عذّب يعذّب - بتشديد الذال -: إذا منعه و فطمه عن الأمر. قال ابن فارس: «أصل العذاب»: الضرب، قال زهير: و خلفها سائق يحدو إذا خشيت منه العذاب تمد الصلب و العنقا ثمَّ أستعير ذلك في كل شدة. و قال الفيومي: التعذيب أصله في كلام العرب: الضرب، ثمَّ استعمل في كل عقوبة مؤلمة، ثمَّ أستعير للأمور الشاقة. و عرّفه المناوى: بأنه إكثار الضرب بعذبة السوط: أى طرفها، و قيل: «حمل الإنسان على أن يعذب»: أى يجوع و يسهر من قولهم: «عذب الرجل»: إذا أكثر الأكل و النوم، فهو: عاذب. «معجم المقاييس (ع ذ ب) ص 750، و المصباح المنير (ع ذ ب) ص 151، و التوقيف ص 185».
(
معجم المصطلحات الفقهیة
, ص470)
sourceLink

مفهوم التعذيب في اللغة و العرف بين و ليس له مصطلح شرعي أو فقهي، و هو ينقسم من حيث الحلية و الحرمة في الشريعة على أقسام، و ليعلم أولا أن تعذيب الإنسان لإنسان آخر بعنوانه الأولي حرام في الشرع و قبيح عند العقل و العقلاء، فليس لأحد أن يعذب أبناء نوعه بأي عذاب كان، من الضرب و قطع الأعضاء و الجرح و إزالة المنافع، بل و التعذيب غير الجسمي كإيذائه بقبيح القول و الشتم و السبّ و الاستهزاء و كل ما يكون سببا للإيذاء، بل الأصل عدم جواز تعذيب غير الإنسان أيضا من الحيوانات غير الضارة إلاّ لمصالح انتفاع الإنسان، لأن ذلك نوع من الظلم، مما يقبح عقلا و يحرم شرعا، و لا استثناء من حرمة الظلم و لا تخصيص، بل كل مورد يتوهم كونه تخصيصا فهو خروج تخصّصي. و كيف كان فالحكم الأولي الذاتي المترتب على عنوان التعذيب و طبيعة الساذجة، المنع و عدم الجواز فليس لأحد ضرب غيره و لا شتمه فضلا عن جرحه و قتله، و كذا ليس له إيذاءه بأيّ أنواع الإيذاء، إلاّ في موارد تثبت في الشريعة. منها: إجراء الحدود و التعزيرات الشرعية المجعولة على المكلفين لارتكابهم المعاصي الكبيرة أو الصغيرة، و لها موارد كثيرة بعضها عقوبات معينة تسمى حدودا و بعضها غير معينة تسمى تعزيرات. و منها: التعزيرات الشرعية المجعولة على غير المكلفين، من الصبيان و المجانين. و منها: ما رخصه الشارع للأولياء و الموالي في مقام تأديب الصغار و المجانين و العبيد و تربيتهم، و حملهم على فعل الواجبات و ترك المحرمات، مما يكون سببا لإيذائهم كالضرب و الحبس و القول الخشن و نحوها. و منها: ما رخصه الشارع لمعلمي الأطفال و مربيهم من الضرب و نحوه. و منها: ما رخصه الشارع و أباحه للزوج بالنسبة إلى زوجته فيما إذا ظهر منها علائم النشوز كما قال تعالى في كتابه (وَ اَللاّٰتِي تَخٰافُونَ نُشُوزَهُنَّ فَعِظُوهُنَّ وَ اُهْجُرُوهُنَّ فِي اَلْمَضٰاجِعِ‌ وَ اِضْرِبُوهُنَّ‌) انتهى. و هل يجوز ذلك للنساء إذا ظهرت منه أمارات النشوز و الخروج عن العشرة المعروفة‌؟ الظاهر جواز الأول دون الأخيرين. و منها: ما أباحه الشارع لكل مؤمن و مؤمنة بالنسبة لغيره من المكلفين من الكلام الخشن القارع و المهدد و المؤذي، و المنع و الزجر عن القصد و نحوها، في مقام الأمر بالمعروف و النهي عن المنكر مع حصول شرائطهما المقررة مما قد ذكر في المرتبة الأولى من مراتب الأمر و النهي. و منها: الإيذاء بالضرب و الجرح و القطع و القتل في مقام الأمر بالمعروف و النهي عن المنكر مما قد أبيح في المرتبة الثانية و الثالثة من مراتب الأمر و النهي إذا كان التصدي من ولي أمر المسلمين. و منها: الإيذاءات و الجراحات بل و القتل و نحوها و لو بالنسبة لمن لا ذنب له، إذا توقف الظفر على الكفار و فتح بلادهم في الجهاد الابتدائي، بل و في الدفاعي أيضا، فيما توقف عليه استخلاص بلاد المسلمين، و كذا فيما إذا تترسوا بمن لا يجوز إيذاؤهم و قتلهم، بحيث توقف الظفر على ذلك. و منها: تعذيب المتهم بالقتل و السرقة و التجسس في أسرار المسلمين في أرضهم و بلادهم ليخبر الأعداد و يكون سببا لغلبة الكفار، فيجوز ذلك حينئذ موكولا إلى نظر ولي الأمر في الكيف و الكم، فإن الظاهر أن المصالح الملزمة المترتبة على أخذ الأقارير و الاعترافات من المتهم بالأمور العظام أولى و الزم من ترك ضرب الفرد و شتمه و سائر أنواع تعذيبه. و منها: تعذيب الحيوانات للتربية أو المنع عن إتلاف النفس و المال، بالمنع عن الأكل و الشرب، أو بالضرب و الجرح و الكي و القيد و الإخصاء و نحوها. و منها: ذبح الحيوانات و نحرها و صيد الوحوش و حفظها و تقييدها، بل و مطلق الركوب و الحمل و الانتفاعات بها التي تكون سببا لإيذائها فالجميع محلل بالعقل و النقل.
(
مصطلحات الفقه
, ص151)
sourceLink

تعذيب

التعذيب في اللغة: المنع، يقال: عذّبه تعذيباً، إذا منعه و فطمه عن الأمر. و أصل التعذيب في كلام العرب الضرب، ثمّ استعمل في كلّ عقوبة مؤلمة، ثمّ استعير للاُمور الشاقّة. و قيل: إنّه إكثار الضرب بعذبة السوط، أي طرفه. و قيل: حمل الإنسان على أن يعذّب، أي يجوع و يسهر. و ليس للتعذيب مصطلح شرعي أو فقهي خاصّ به، و إنّما استعمله الفقهاء في نفس معناه اللغوي.
(
موسوعة الفقه الإسلامي
, ج28 , ص405)
sourceLink

تَعْذِيب

التعذيب لغةً‌: مصدر عذب، يقال: عذّبه تعذيباً؛ إذا منعه، وفطمه عن الأمر ، قال ابن فارس: أصل العذاب الضرب، ثم استعير ذلك في كلّ شدّة، يقال منه: عذّب تعذيباً، والعذاب اسم بمعنى النكال والعقوبة ، ومنه قوله تعالى: (يُضٰاعَفْ لَهَا اَلْعَذٰابُ ضِعْفَيْنِ‌) . ولا يخرج المعنى الاصطلاحي عن المعنى اللغوي.
(
موسوعة الفقه الإسلامي المقارن
, ج5 , ص272)
sourceLink

مداخل لها جذر واحد لـ التَّعْذِيب

العين و الذال و الباء أصلٌ‌ صحيح،لكنّ‌ كلماتِه لا تكاد تنقاس،و لا يمكن جمعُها إلى شىء واحد.(معجم مقاییس اللغة , ج4 , ص259)sourceLink

الأسماء

الأعْذَابجامد غیر مصدری ثلاثی مجرد باب فعَل یفعِلالعُذَبِيّالمِعْذابمشتق ثلاثی مجرد باب فعَل یفعِلعَيْذَابُالعَذّابالعَذَبَاتجامد غیر مصدری ثلاثی مجرد باب فعَل یفعِلالتَّعْذِيبمصدر ثلاثی مزید باب تفعیلالعُذُوبَةمصدر ثلاثی مجرد باب فعُل یفعُلالإِعْذَابمصدر ثلاثی مزید باب إفعالالعَذِبمشتق ثلاثی مجرد باب فعَل یفعِلالعَذَابَةمصدر ثلاثی مجرد باب فعُل یفعُلالعَذُوبمشتق ثلاثی مجرد باب فعَل یفعِلالعاذِبمشتق ثلاثی مجرد باب فعَل یفعِلالعِذابمصدر ثلاثی مجرد باب فعُل یفعُلالمُعَذِّباسم فاعل ثلاثی مزید باب تفعیلالتَّعْذِيْبيّالعُذَيْبالعَذْبمصدر ثلاثی مجرد باب فعَل یفعِلالاعْتِذَابمصدر ثلاثی مزید باب افتعالالعَذَبَةجامد غیر مصدری ثلاثی مجرد باب فعَل یفعِلالأَعْذَبمشتق ثلاثی مجرد باب فعَل یفعِلالمُعَذَّبَةمشتق ثلاثی مزید باب تفعیلالعُذَيْبَةالعُذُوبمصدر ثلاثی مجرد باب فعَل یفعِلالعَذَبجامد غیر مصدری ثلاثی مجرد باب فعِل یفعَلالعَذِبَةمشتق ثلاثی مجرد باب فعَل یفعِلالعَواذِبمشتق ثلاثی مجرد باب فعَل یفعِلالعَذَبِيّعاذِبٌالعِذَبونجامد غیر مصدری ثلاثی مجرد باب فعَل یفعِلالمَعْذَبَةمشتق ثلاثی مجرد باب فعَل یفعِلالمُعَذَّبمشتق ثلاثی مزید باب تفعیلالمَعَاذِبمصدر ثلاثی مجرد باب فعَل یفعِلالعَذابجامد غیر مصدری ثلاثی مجرد باب فعَل یفعِلالمُتَعَذِّبمشتق ثلاثی مزید باب تفعّلالعَذَّبةمصدر ثلاثی مجرد باب فعَل یفعِلالعِذَبِینجامد غیر مصدری ثلاثی مجرد باب فعَل یفعِلالاسْتِعْذَابمصدر ثلاثی مزید باب استفعالالعَذْبَةمصدر ثلاثی مجرد باب فعَل یفعِل

الحقوق المادية والمعنوية لهذا الموقع محفوظة ل مركز البحوث الكمبيوترية للعلوم الإسلامية ، وأي نشر غير مسموح به يُلاحق قانونياً.