الكَاذَةُ لحمة فَخِذ الدابِّة،و هى أسفل من الجاعرة الجمع: كاذٌ . 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( الإفصاح في فقه اللغةالإفصاح في فقه اللغة
, ج2 , ص672) 
أعلى الحاذ(السابق)،و هو لحم مؤخر الفخذين إذا أدبر،و هى التى تراها من الظبى أشدَّ بياضا من سائر جسده.و قيل: هى ما حول الحياء من ظاهر الفخذين،الجمع: كاذٌ . 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( الإفصاح في فقه اللغةالإفصاح في فقه اللغة
, ج2 , ص797) 
ما نَتَأ من اللحم في أعالي الفخذين. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( المعجم المفصل في الجموعالمعجم المفصل في الجموع
, ص369) 
ما نتأ من اللحم في أعالي الفخذ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( المنجد فی اللغةالمنجد فی اللغة
, ص702) 
ما حول الحياء من ظاهر الفخذين 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( , ج2 , ص484) 
يقال هي ما حول الحياء من ظاهر الفخذين و يقال هي من الفخذين موضع الكيّ من جاعرة الحمار يكون ذلك في الإنسان و غيرهِ (ج) كاذاتٌ و كاذ (اللسان). 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( أقرب المواردأقرب الموارد في فصح العربية و الشوارد
, ج4 , ص641) 
ما نتأَ من اللَّحم فى أَعالى الفَخِذين. و هما كاذَتان. (ج) كاذٌ، و كاذاتٌ. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( المعجم الوسيطالمعجم الوسيط
, ج2 , ص804) 
بُن ران 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( دستور اللغةدستور اللغة (کتاب الخلاص)
, ص655) 
بذال منقوطه: كش ران كه به سرون پيوسته است 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( فرهنگ کنز اللغاتفرهنگ کنز اللغات
, ج2 , ص1114) 
ما حول الحياء من ظاهر الفخذين ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
يقال للإِزار الذي لا يبلغ إِلاَّ الكاذة : مُكَوّذ ; و قد كَوَّذ تكويذاً ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
قيل: هو لحم مؤخر الفخذين ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
قيل: هو من الفخذين موضع الكي من جاعرة الحمار يكون ذلك من الإِِنسان و غيره، و الجمع كَاذَاتٌ و كاذٌ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( , ج3 , ص505) 
أَسْفَلُ الجَاعِرَةِ فى أَعلَى الفَخِذ،قال أَبُو النَّجم: قد وَسَم الكَاذاتِ من أَغْفالِها يَرعَى بقُريانَ إِلى أَقْبالِها 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( , ج3 , ص175) 
مُؤخَّر الفَخذِ،قال بِشْر: فجالَ كأَن نِصْعاً حِمْيَريًّا إِذا كَفلَ الغُبار به يَلوُحُ فلمّا أَن دَنوْن لِكاذَتَيْه و أَسْهَل من مغابِنِه المسِيحُ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( , ج3 , ص181) 
قال الأصمعيُّ : الكاذَتَانِ : لَحْمَتا الفَخِذَيْنِ من بَاطِنهما، الواحدةُ : كاذَةٌ . ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
قال أبو الهيثم: ربلالرَّبْلَةُ : لحمُ باطنِ الفَخِذِ، و الكَاذةُ : لحمُ ظاهرِ الفَخِذِ... ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
روى ابن الأعرابي في الكاذَتَيْنِ نَحْواً مِمَّا قال أبو الهَيْثَمِ ، و يقال للإزَارِ الذي لا يَبْلُغ إلاَّ الكَاذَةَ : مُكَوِّذٌ ، و قد كَوَّذَ تكويذاً . و قال الليث: كَذا و كَذا... 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( , ج10 , ص184) 
كوذ الكاذة ،بالذال معجمة:لحمة الفخذ،و هما كاذتان،قال(3): 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( شمس العلومشمس العلوم و دواء کلام العرب من الکلوم
, ج9 , ص5926) 
و مِشْملة مُكوّذة :تبلغ الكاذة إذا اشتمل بها،قال أعرابىّ :أتمنَّى جُلَّة رَبُوضا، و صيصة سَلُوكا،و شَمْلة مُكَوّذة :يعنى شملة تبلغ الكاذتين إذا اتزر. ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
ما حول الحَيَاء من ظاهر الفخذين. و قيل:هو لحم مؤخَّر الفَخِذ. و قيل:هو من الفَخِذين:موضع الكَى من جاعرة الحِمار،يكون ذلك من الإنسان و غيره. و الجمع: كاذات ،و كاذٌ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( المحکم و المحیط الأعظمالمحکم و المحیط الأعظم
, ج7 , ص131) 
كوذ - الكاذَةُ : ما حَوْلَ الحَياء من ظَاهِرِ الفَخذَيْنِ ، أو لَحْمُ مُؤَخَّرِهِما، و بِلا لامٍ : ة بِبَغْدَادَ، منها: إسحاقُ بنُ محمدٍ شَيْخُ ابنِ زَرقوَيه. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( القاموس المحیطالقاموس المحیط
, ص497) 
الكَاذَةُ ، كرَاحَةٍ : لحمُ الفخذِ أَو لحمٌ على الفخذينِ ، أَو ما نَتا منه في مؤَخَّرِهِما، و هما كاذَتَانِ . ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
و كَوَّذَ الإِزار تَكْوِيذاً : بَلَغَ الكَاذَةَ ، و هو مُكَوَّذٌ . و - الرَّجلُ زيداً: ضربه بالعصا في دبرِهِ . و - النَّاكِحُ : طَعَنَ في جوانِبِ الرُّكَبِ . ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
قريةٌ ببغداذَ. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( الطراز الأولالطراز الأول و الکناز لما علیه من لغة العرب المعول
, ج6 , ص428) 
الكاذَةُ من الفَخِذَيْن في أعلاهما،و هُما كاذَتَانِ :لِلَّحْمَتَيْنِ المُكْتَنِزَتَيْنِ هناكَ بَيْنَ الفَخِذِ و الوَرِكِ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( المحیط في اللغةالمحیط في اللغة
, ج6 , ص312) 
الكَاذَتَان لحمتا الفخذ من باطنهما الواحدة (كَاذَة) و في الصحاح «الكاذتان ما نتاَ من اللحم في اعالي الفخذ». 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( أقرب المواردأقرب الموارد في فصح العربية و الشوارد
, ج4 , ص603) 