شعر بفتح الشين و سكون العين بطن من وائلة. و شعر أيضا قرية في بني عمر من بلاد يريم. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( مجموع بلدان اليمنمجموع البلدان اليمن و قبائلها
, ج3 , ص454) 
بفتح أوّله، و إسكان ثانيه، بعده راء مهملة، قال الخليل: هو جبل بأعلى الحمى، لبنى كلاب، و قيل لبنى سليم. و قد تقدم ذكره فى رسم ضريّة، و فى رسم الصّراد ، قالت عمرة بنت مرداس: كأنّ ملقى المساحى من سنابكها بين الخبوّ إلى شعر إذا ركبوا و قد ورد بكسر أوّله كذلك. رواه إبراهيم بن محمّد بن عرفة، عن أبى العبّاس الأحول: شعر، بكسر الشين، و أنشد لذى الرّمّة: أقول و شعر و العرائس بيننا و سمر الذّرا من هضب ناصفة الحمر و كذلك رواه إبراهيم فى شعر الجعدى . و كذلك روى عن أبى عبيدة فى شعر خفاف بن ندبة، قال: تطاول ليله ببراق شعر لذكرهم و أىّ أوان ذكر و أنشد الخليل: فحطّ العفر من أفناء شعر و لم يترك بذى سلع حمارا و الشاهد بفتح الشين فى هذا الاسم، قول بشير بن النّكث، أنشده أبو حنيفة: فأصبحت بالأنف من جنبى شعر يقمحن من حبّته ما قذ نثر لأنّه إنّما يجوز فتح الثانى و إسكانه فيما كان مفتوح الأول و ثانيه حرف حلق، مثل شعر و شعر، و نهر و نهر، و كذلك قول عبّاس بن مرداس لبنى فزارة: لن ترجعوها و لو كانت مجلّلة ما دام فى النّعم المأخوذ ألبان شنعاء جلّل من سوءاتها حضن و سال ذو شعر منها و سولان 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( معجم ما استعجم من أسماء البلاد و المواضعمعجم ما استعجم من أسماء البلاد و المواضع
, ج3 , ص800) 
بلفظ شعر الرأس: جبل لبنى سليم. و قيل: جبل ضخم مشرف على معدن الماوان قبل الربذة بأميال لمن كان مصعدا. و قيل بالكسر: قريب من الملح فى شعر الجعدى، يضاف إليه دارة . و شعر، بكسر أوله أيضا: جبل لجهينة، و موضع معروف. و قيل: جبل بالحمى . و الشّعر، بالضم: موضع بالدهناء. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( مراصد الإطلاعمراصد الإطلاع علی أسماء الأمکنة و البقاع
, ج2 , ص801) 