الشِّعْر

الجمع : الأشعار
جامد غیر مصدری ثلاثی مجرد باب فعَل یفعُل
bookmark

معنی الشِّعْر

الشِّعْرَ

شَعَرَ الرجلُ يَشْعُرُ شِعْراً و شَعْراً و شَعُرَ ، و قيل: شَعَرَ قال الشعر ، و شَعُرَ أَجاد الشِّعْرَ ; و رجل شاعر ، و الجمع شُعَراءُ‌
(
لسان العرب
, ج4 , ص410)
sourceLink

الشِّعْرُ

القريض المحدد بعلامات لا يجاوزها ¦¦
سمي شعرا ،لأن الشاعر يفطن له بما لا يفطن له غيره من معانيه
(
العین
, ص251)
sourceLink

القَريض
(
المحیط في اللغة
, ص282)
sourceLink

شعر كه داراى وزن و قافيه باشد
(
فرهنگ ابجدی
, ص528)
sourceLink

كلام يقصد بهِ الوزن و التقفية. و في الأَمثال«أعذبُ الشِعر اكذبُهُ» اعتقاداً بان الشعر مقرّ الكذب ¦¦
بمعنى العِلم.قولهم«ليتَ شِعري فلاناً او عن فلانٍ او لفلانٍ ما صنع»اي ليتني شعرت اي علمت بما صنع،و شعري اسم ليت و الخبر مضمر تقديره واقعٌ
(
المنجد فی اللغة
, ص391)
sourceLink

منظوم القول،غلب عليه لشرفه بالوزن و القافية
(
‏لسان اللسان
, ص676)
sourceLink

مصدر بمعنى العِلم (ج) اَشْعَار و عند اهل العربية كلام يُقصد بهِ الوزن و التقفية و قولهم «ليت شِعْرِي فلاناً او لفلانٍ او عن فلانٍ ما صنع» اَي: ليتني شعرت اَي: علمت.
(
أقرب الموارد
, ج3 , ص67)
sourceLink

منظوم القول.
(
المعجم المفصل في الجموع
, ص247)
sourceLink

كلام موزون مُقفًّى قصداً. ¦¦
(فى اصطلاح المنطقيين) :قول مؤلَّف من أُمور تخييلية، يقصد به الترغيب أَو التنفير، كقولهم:الخمرُ ياقُوتة سيالة، و العَسَل قَىءُ النحل.
(
المعجم الوسيط
, ص484)
sourceLink

البقّى.و الشعر:فلق الآقط .و الشعر:الجنون. و الشعر:الالتياف فى اللفظ.و الشعر:الشعر نفسه.و الشعر:ما استكنّ من الماء.
(
الأجناس من كلام العرب
, ص2)
sourceLink

منظوم القول، غلب عليه لشرفه بالوزن و القافية، و إِن كان كل عِلْمٍ شِعْراً من حيث غلب الفقه على علم الشرع، و العُودُ على المَندَلِ‌، و النجم على الثُّرَيَّا، و مثل ذلك كثير، و ربما سموا البيت الواحد شِعْراً ; حكاه الأَخفش; قال ابن سيده و هذا ليس بقويّ إِلاَّ أَن يكون على تسمية الجزء باسم الكل، كقولك الماء للجزء من الماء، و الهواء للطائفة من الهواء، و الأَرض للقطعة من الأَرض ¦¦
قال الأَزهري: الشِّعْرُ القَرِيضُ المحدود بعلامات لا يجاوزها، و الجمع أَشعارٌ ، و قائلُه شاعِرٌ لأَنه يَشْعُرُ ما لا يَشْعُرُ غيره أَي يعلم ¦¦
شَعَرَ الرجلُ يَشْعُرُ شِعْراً و شَعْراً و شَعُرَ ، و قيل: شَعَرَ قال الشعر ، و شَعُرَ أَجاد الشِّعْرَ ; و رجل شاعر ، و الجمع شُعَراءُ‌
(
لسان العرب
, ج4 , ص410)
sourceLink

قال الأَزهِريّ‌: الشِّعْرُ : القَرِيضُ المَحْدُودُ بعلاَماتٍ لا يُجَاوِزُها و ج أَشْعَارٌ
(
تاج العروس
, ج7 , ص28)
sourceLink

بالكسر و إِنّمَا أَهمَلَه لشُهْرَتِه و هو كالِعلْم وَزْناً و مَعْنًى و قيل: هو العِلْمُ بدقائِقِ الأُمور و قيل: هو الإِدْرَاكُ بالحَوَاسّ‌ و بالأَخير فُسِّرَ قولُه تعالى: وَ أَنْتُمْ لاٰ تَشْعُرُونَ‌ قال المصنِّف في البصائر: و لو قالَ في كَثيرٍ مّما جاءَ فيه لا يشْعُرون : لا يَعْقِلُون لم يكُنْ يجُوز؛ إِذْ كان كثير مما لا يَكُونُ محْسُوساً قد يكونُ مَعْقُولاً انتهى ثم غَلَبَ على منْظُومِ القولِ‌: لشَرَفِه بالوَزْنِ و القَافِيَةِ‌ أَي بالْتزامِ وَزْنهِ على أَوْزَان العربِ‌ و الإِتيان له بالقَافِيَة التي تَرْبِطُ وَزْنَه و تُظْهِر مَعْناه و إِنْ كان كُلُّ عِلْمٍ شِعْراً [مِن] حَيْثُ غلَبَ الفِقْهُ على عِلْمِ الشَّرْع و العُودُ على المَنْدَل و النَّجْمُ على الثُّريّا و مثلُ ذلك كثيرٌ
(
تاج العروس
, ج7 , ص27)
sourceLink

الكلام الموزون المقفى المشتمل على العاطفة المقصود به ذلك،فما خلا من هذه القيود لا يسمى شعراً ،و لا يسمى قائله شاعرا ، و لهذا كان ما ورد فى الكتاب أو السنة موزونا ليس شعرا ،لعدم القصد أو التقفية.و الشِّعر مأخوذ من قولهم شعَر :إذا فَطِن و عَلِم،و سمى قائله شاعرا لفطثته و عِلمه به،فإذا لم يقصده فكأنه لم يشعُر به. شعَر يشعُر شِعرا :قال الشعر ،فهو شاعر ،و الجمع: شُعَراء ،نادر.و المتشاعر :من بُرِى من نفسه أنه شاعر .و الشُّعرور :غير النابه من الشعراء ،و هو فوق المتشاعر و دون الشُّوَيعر .
(
الإفصاح في فقه اللغة
, ص203)
sourceLink

قال [اللیث]: و الشِّعر : القريض المحدود بعلامات لا يُجاوزها، و قائله شاعرٌ لأنه يَشعُر ما لا يشعُر غيره، أي يعلم. و جمعُه الشُّعراء. ¦¦
theDescriptionIsMachineCreated
قال اللحياني: يقال من الشِّعر شَعَر فلان، و شعُر يشعُر شَعراً و شِعراً ، و هو الاسم. قال: و شعرت بفلانٍ شِعرة و شِعراً و مشعورة و مشعوراً و شِعْرَى - و قال أبو الهيثم: لا أعرف شِعْرَى - قال: و يقال ما شعرت لفلان، حكاه عن الكسائي. قال: و هو كلامُ العرب.
theDescriptionIsMachineCreated
(
تهذیب اللغة
, ص268)
sourceLink

شعر الشِّعر : الكلام يجعل على أوزانٍ و قوافٍ لازمةٍ في آخره،قال اللّٰه تعالى: ¦¦
theDescriptionIsMachineCreated
و جمع الشعر : أشعار .
theDescriptionIsMachineCreated
(
شمس العلوم
, ج6 , ص3475)
sourceLink

شعر الشَّعَرة : واحدة الشعر .
theDescriptionIsMachineCreated
(
شمس العلوم
, ج6 , ص3476)
sourceLink

و الأشعر :ما أحاط بالحافر من الشعر ، و الجميع:الأشاعر.
theDescriptionIsMachineCreated
(
شمس العلوم
, ج6 , ص3478)
sourceLink

منظومُ القولِ ،غلَب عليه لشرَفه بالوزن و القافية،و إنْ كان كل عِلْم شِعرا ، من حيث غلب الفقهُ على علم الشَّرْع،و العُودُ على المَنْدَل... ¦¦
theDescriptionIsMachineCreated
و شَعَر الرجلُ يَشْعُرُ شَعْرًا و شِعْرًا ،و شَعُرَ :قال الشِّعْر . ¦¦
theDescriptionIsMachineCreated
...لأن فِعْل الفاعل غيرُ متعدّ إلا بحَرْف،و إنما قولك:« شاعر هذا الشِّعر »:بمنزلة قولك:صاحب هذا الشِّعر ،لأن صاحبًا غيرُ متعدّ عند سيبويه. و إنما هو عنده بمنزلة غُلام... ¦¦
theDescriptionIsMachineCreated
و ليس هذا على حَدّ قولهم: شِعر شاعِر ،لأن صيغة التعجب إنما تكون من الفعل،و ليس فى شاعِر من قولهم:« شِعْر شاعر »معنى الفعل...
theDescriptionIsMachineCreated
(
المحکم و المحیط الأعظم
, ص364)
sourceLink

و السّبب التّمامىّ الذى من أجله يكون الشّعر أمْران: أحدهما عامّ و هو تنقية البدن من الفضول الدّخانية الغليظة. و ثانيهما خاصّ و هو إمّا الزّينة و الحسن و الجمال...
theDescriptionIsMachineCreated
(
کتاب الماء
, ج2 , ص345)
sourceLink

لأنّه يَمُسُّ الشِّعر الذى على البشَرة.
theDescriptionIsMachineCreated
(
معجم مقاییس اللغة
, ج3 , ص193)
sourceLink

غَلَبَ على مَنْظُومِ القولِ ، لِشَرَفِهِ بالوزْنِ و القافِيةِ ، و إن كان كلُّ عِلْمٍ شِعْراً
theDescriptionIsMachineCreated
(
القاموس المحیط
, ج2 , ص126)
sourceLink

وَ مِنْهُ : الشِّعْرُ : لِمَنْظُومِ القَوْلِ ; غَلَبَ عَلَيْهِ لشَرَفِهِ بالوَزْنِ و القَافِيَةِ .
theDescriptionIsMachineCreated
(
الطراز الأول
, ج8 , ص175)
sourceLink

&إِلى جَوْدَةِ شِعْرِهِ رِوايَةَ الجَيِّدِ من شِعْرِ غيْرِهِ ، ثُمَّ شَاعِرٌ مُفْلِقٌ : و هُوَ الَّذِي لا رِوايَةَ لَهُ لكِنَّهُ مُجِيدٌ في شِعْرِهِ ، ثُمَّ شُوَيْعِرٌ، ثُمَّ شُعْرُورٌ وَ هُوَ رَابِعُ الشُّعَرَاءِ ;
theDescriptionIsMachineCreated
(
الطراز الأول
, ج8 , ص176)
sourceLink

رَدٌّ لِقَولِهِمْ أَنَّ ما أَتَى بهِ مِنَ القُرآنِ شِعْرٌ و أَنَّ مُحَمَّداً صلى الله عليه و آله شَاعِرٌ ، أَي و ما عَلَّمْنَاهُ الشِّعْرَ بِتَعْلِيمِ القُرْآنِ و ما يَنْبَغي لِلقُرآنِ أَن يَكُونَ شِعْراً ; ¦¦
theDescriptionIsMachineCreated
فَإِنَّ نَظْمَهُ لَيْسَ بِنَظْمِ الشِّعْرِ ، أَو ما أَعطَيْنَاهُ العِلْمَ بالشِّعْرِ و إِنْشائِهِ و ما يَنْبَغِي لَهُ أَنْ يَقُولَهُ مِنْ نَفْسِهِ ، أَو ما يَتَأَتَّى لهُ الشِّعْرَ و لا يَتَسَهَّلُ لهُ ; ¦¦
theDescriptionIsMachineCreated
حَتَّى أَنَّهُ كانَ إِذا تَمَثَّلَ بِبَيْتٍ مِنَ الشِّعْر جَرَى على لِسانِهِ مُنْكَسِراً غَيْرَ مُتَّزِنٍ ، فَأَمَّا قَوْلُهُ : أَنَا النَّبِيُّ لَا كَذِبْ أَنَا ابْنُ عَبْدِ المُطَّلِبْ
theDescriptionIsMachineCreated
(
الطراز الأول
, ج8 , ص182)
sourceLink

فَهُوَ مِمّا اتَّفَقَ لَهُ من غَيْرِ قَصْدٍ و لا التِفاتٍ إِلى أَنَّهُ جَاءَ مَوْزُوناً، و الشِّعْرُ لا يَكُون إِلَّا عَنْ قَصْدٍ.
theDescriptionIsMachineCreated
(
الطراز الأول
, ج8 , ص183)
sourceLink

و شَعَر فلان:قال الشّعْر ، يقال:لو شَعَر بنقصه لما شَعَر .و تقول:بينهما مُعاشَرة و مُشاعَرة .
theDescriptionIsMachineCreated
(
أساس البلاغة
, ص331)
sourceLink

اَعْذَبُ الشِّعْرِ اَكْذَبُهُ

شيرين‌ترين شعر دروغترين آنست ¦¦
علم و دانش
(
فرهنگ ابجدی
, ص528)
sourceLink

اَلشِّعْرُ الْعَرَبِىُّ

هُوَ النَّظْمُ الْمَوْزُونُ‌ و حَدُّه مَا تَرَكَّبَ تَرَكُّباً مُتَعَاضِداً و كَانَ‌ مُقَفًّى مَوْزُوناً مَقْصُوداً بِهِ ذلِكَ فَمَا خَلاَ مِنْ‌ هَذِهِ الْقُيُودِ أَوْ مِنْ بَعْضِهَا فَلاَ يُسَمَّى شِعْراً وَ لاَ يُسَمَّى قَائِلُهُ شَاعِراً وَ لِهَذَا مَا وَرَدَ فِى الْكِتَابِ‌ أَوِ السُّنَّةِ مَوْزُوناً فَلَيْسَ بِشِعْرٍ لِعَدَمِ الْقَصْدِ أَو التَّقْفِيَةِ و كَذلِكَ مَا يَجْرِى عَلَى أَلْسِنَةِ بَعْضِ‌ النَّاسِ مِنْ غَيْرِ قَصْدٍ لِأَنَّهُ مَأْخُوذٌ مِنْ شَعَرْتَ‌ إِذَا فَطِنْتَ وَ عَلِمْتَ...وَ هُوَ مَصْدَرٌ فِى الْأَصْلِ يُقَالُ شَعَرْتُ‌ أَشْعُرُ مِنْ بَابِ قَتَلَ إذَا قُلْتُهُ
(
المصباح المنیر
, ص315)
sourceLink

شعر

دانستن
(
‏فرهنگ کنز اللغات
, ج2 , ص799)
sourceLink

سخنى كه منظوم باشد
(
‏فرهنگ کنز اللغات
, ج2 , ص801)
sourceLink

شِعْر

جبل لبني سليم
(
العین
, ص252)
sourceLink

كلام مَنْظوم مُقفًّى يَعتَمِد الصَّوْت و الإيقاع لِيُوحي بإحساسات مُؤَثِّرة و صور خياليَّة:«شِعْرٌ صافي الدِّيْباجة»،«شِعْرٌ سَهْلٌ‌ مُمْتَنِع»، «شِعْرٌ مَلْحَميّ‌»،«تَعاطى الشِّعْر»
(
المنجد في اللغة العربیة المعاصرة
, ص773)
sourceLink

دانش،آگاهى،دانايى. ¦¦
ج.أشْعار ' :شعر،نظم؛منظومه.
(
فرهنگ معاصر عربي - فارسي
, ص333)
sourceLink

وَ لَعَلَّهُ لَمْ يَثْبُتْ عِنْدَهُ مَصْدَرُ شَعَرَ إلَّا بِالتَّاءِ و إلَّا فَلَا مُوجِبَ لِهذِهِ الدَّعْوَى مَعْ ثُبُوتِ « شِعْر » بدُونِ تاءٍ مَصْدَراً.
theDescriptionIsMachineCreated
(
الطراز الأول
, ج8 , ص175)
sourceLink

و كعِهْن: جَبَلٌ بالحِمَى، و مِنُه: يَوْمُ شِعْرٍ : بَيْنَ بَني عَامِرٍ و غَطَفَانَ ، و دَارَةُ شِعْرٍ : بِهِ . ¦¦
theDescriptionIsMachineCreated
و ذُو شَوْعَر، كجَوْهَر: وادٍ في شِعْرِ العبّاسِ بنِ مِرْداسٍ .
theDescriptionIsMachineCreated
(
الطراز الأول
, ج8 , ص180)
sourceLink

شِعْراً

ربما سمَّوُا البَيْتَ الواحدَ شِعْراً حكاه الأَخْفَشُ‌ قال ابن سيده: و هذا عندي ليس بقَوِيّ إِلَّا أَن يكون على تَسْمِيَة الجُزْءِ باسم الكُلّ‌ و عَلَّل صاحِبُ المفرداتِ غَلبتَه على المَنْظُوم بكونه مُشْتَمِلاً على دَقَائقِ العَربِ و خَفايَا أَسرارِها و لطائِفِها قال شيخُنا: و هذا القَوْلُ هو الذي مالَ إِليه أَكثرُ أَهْلِ الأَدَبِ‌ لرِقَّتِه و كَمَالِ مُنَاسبَتِهِ‌ و لِمَا بينَه و بَيْنَ الشَّعَر - مُحَرَّكةً - من المُنَاسَبَة في الرّقّة كما مال إِليه بعضُ أَهْلِ الاشتقاق انتهى
(
تاج العروس
, ج7 , ص27)
sourceLink

لَيتَ شِعْرِي فُلاناً ما صَنَعَ

قولُهُم: لَيتَ شِعْرِي فُلاناً ما صَنَعَ؟ لَيْتَ شِعْرِي له ما صَنَعَ‌ و لَيْتَ شِعْرِي عنه ما صَنعَ‌ كلّ ذلك حكاه اللّحْيَانِيّ‌ عن الكِسَائيّ‌ و أَنشد: يا لَيْت شِعْرِي عَن حِمَارِي ما صَنَعْ‌ و عن أَبي زَيْدٍ و كَمْ كانَ اضْطجَعْ‌ و أنشد: يا لَيْتَ شِعْرِي عنْكُمُ حَنِيفَا و قد جَدَعْنَا مِنْكُمُ الأُنْوفَا و أَنشد: ليْتَ شِعْرِي مُسافِرَ بْنَ أَبي عَمْ‍ رٍو و لَيْتٌ يَقُولُهَا المَحْزُونُ‌ أَي ليْت عِلْمِي أَو ليتَنِي عَلِمْتُ‌ و لْيتَ شِعْرِي من ذلك أَي لَيْتَني شَعَرْتُ‌
(
تاج العروس
, ج7 , ص26)
sourceLink

لَيْتَ شِعْرِي له ما صَنَعَ

قولُهُم: لَيتَ شِعْرِي فُلاناً ما صَنَعَ؟ لَيْتَ شِعْرِي له ما صَنَعَ‌ و لَيْتَ شِعْرِي عنه ما صَنعَ‌ كلّ ذلك حكاه اللّحْيَانِيّ‌ عن الكِسَائيّ‌ و أَنشد: يا لَيْت شِعْرِي عَن حِمَارِي ما صَنَعْ‌ و عن أَبي زَيْدٍ و كَمْ كانَ اضْطجَعْ‌ و أنشد: يا لَيْتَ شِعْرِي عنْكُمُ حَنِيفَا و قد جَدَعْنَا مِنْكُمُ الأُنْوفَا و أَنشد: ليْتَ شِعْرِي مُسافِرَ بْنَ أَبي عَمْ‍ رٍو و لَيْتٌ يَقُولُهَا المَحْزُونُ‌ أَي ليْت عِلْمِي أَو ليتَنِي عَلِمْتُ‌ و لْيتَ شِعْرِي من ذلك أَي لَيْتَني شَعَرْتُ‌
(
تاج العروس
, ج7 , ص26)
sourceLink

لَيْتَ شِعْرِي عنه ما صَنعَ

قولُهُم: لَيتَ شِعْرِي فُلاناً ما صَنَعَ؟ لَيْتَ شِعْرِي له ما صَنَعَ‌ و لَيْتَ شِعْرِي عنه ما صَنعَ‌ كلّ ذلك حكاه اللّحْيَانِيّ‌ عن الكِسَائيّ‌ و أَنشد: يا لَيْت شِعْرِي عَن حِمَارِي ما صَنَعْ‌ و عن أَبي زَيْدٍ و كَمْ كانَ اضْطجَعْ‌ و أنشد: يا لَيْتَ شِعْرِي عنْكُمُ حَنِيفَا و قد جَدَعْنَا مِنْكُمُ الأُنْوفَا و أَنشد: ليْتَ شِعْرِي مُسافِرَ بْنَ أَبي عَمْ‍ رٍو و لَيْتٌ يَقُولُهَا المَحْزُونُ‌ أَي ليْت عِلْمِي أَو ليتَنِي عَلِمْتُ‌ و لْيتَ شِعْرِي من ذلك أَي لَيْتَني شَعَرْتُ‌
(
تاج العروس
, ج7 , ص26)
sourceLink

ليت شِعرِى ما صنع فلان

ليتنى أَعلم ما صنع. (ج) أَشعار.
(
المعجم الوسيط
, ص484)
sourceLink

لَيْتَ شِعْرِى

لَيْتَنِى عَلِمْتُ‌
(
المصباح المنیر
, ص315)
sourceLink

الشِّعْر في القرآن

وَ مٰا عَلَّمْنٰاهُ اَلشِّعْرَ وَ مٰا يَنْبَغِي لَهُ إِنْ هُوَ إِلاّٰ ذِكْرٌ وَ قُرْآنٌ مُبِينٌ (آیه 69/سوره يس) sourceLink

شِعر: (بكسر - ش) دانستن. زيركى «شَعَرَ شَعْراً: عَلِمَ‌ بِهِ‌ - شَعَرَ لِكَذَا: فَطَنَ‌ لَهُ‌» و در نزد اهل عربيّت كلامى است كه وزن و قافيه داشته باشد (اقرب الموارد). طبرسى ذيل آيۀ 154 بقره فرموده: شعور اول علم است از راه مشاعر و حواس. و بقولى شعور ادراك دقيق است مأخوذ از شعر بمعنى موى كه دقيق و نازك است و از آن است شاعر كه باقامۀ وزن و نظم متفطن است طوريكه ديگران نيستند. راغب گويد: شاعر بعلت فطنت و دقّت معرفت شاعر ناميده شده. شعر در اصل علم دقيق است. و در تعارف نام كلام موزون و قافيه‌دار شده، شاعر آنست كه صنعت شعر داند. خلاصه آنكه: شعر در اصل بمعنى دانستن و توجّه خاصّ‌ است و در اصطلاح بكلام موزون و قافيه‌دار اطلاق ميشود كه در آن دقت و ذوق مخصوص بكار رفته است. شاعر گويندۀ چنين كلامى است. بايد اضافه كرد كه شعر بيشتر توأم با تخيّلات است كه در خارج مصداق حقيقى ندارند و شاعر بقدرت خيال خويش آنها را در قالب الفاظ‍‌ ريخته است على هذا بايد شعر را كلام خيالى و شاعر را خيال پرداز بگوئيم.
(
قاموس قرآن
, ج4 , ص43)
sourceLink

قال المفسر: يعني قول الشِّعْر، أي ما أعطيناه العلم بالشعر و ما ينبغي له أن يقول الشعر من عنده حتى إذا تمثل ببيت شعري جرى على لسانه مكسرا. قال المفسر: و قيل إن معنى الآية وَ مٰا عَلَّمْنٰاهُ‌ اَلشِّعْرَ بتعليم القرآن و ما ينبغي للقرآن أن يكون شعرا، فإن نظمه ليس بنظم الشعر.
(
مجمع البحرين
, ج3 , ص348)
sourceLink

الشِّعْرُ العربي بالكسر فالسكون: هو النظم الموزون، و حده أن يركب تركيبا متعاضدا و كان مقفى موزونا مقصدا به ذلك قال في المصباح: فما خلا من هذه القيود أو بعضها لا يسمى شِعْراً و لا صاحبه شَاعِراً، و لهذا ما ورد في الكتاب موزونا فليس بشعر لعدم القصد و التقفية، و لا كذلك ما يجري على بعض ألسنة الناس من غير قصد، لأنه مأخوذ من شَعَرْتُ‌ إذا فطنت و علمت، فإذا لم يقصده فكأنه لم يشعر به، و هو مصدر في الأصل، يقال شَعَرْتُ‌ أَشْعُرُ من باب قتل إذا قلته. و جمع الشَّاعِرِ شُعَرَاء كصالح و صلحاء.
(
مجمع البحرين
, ج3 , ص350)
sourceLink

الشِّعر: الكلام يجعل على أوزانٍ‌ و قوافٍ‌ لازمةٍ‌ في آخره. جمع الشعر: أشعار.
(
شمس العلوم
, ج6 , ص3475)
sourceLink

الشاهد المعنوی لـ الشِّعْر

أنه كان إذا استفتح القراءة في الصلاة قال أعوذ بالله من الشيطان الرجيم من همزه و نفثه و نفخه قيل يا رسول الله ما همزه و نفثه و نفخه قال أما همزه فالموتة و أما نفثه فالشعر و أما نفخه فالكبر.

هذا تفسير من النبي عليه السلام و لتفسيره عليه السلام تفسير[أيضا -] و أما الشعر فإنه إنما سماه نفثا لأنه كالشيء ينفثه الإنسان من فيه مثل الرقية و نحوها. و ليس معناه إلا الشعر الذي كان المشركون يقولونه في النبي عليه السلام و أصحابه لأنه قد رويت عنه رخصة في الشعر من غير الشعر الذي قيل فيه و في أصحابه.
(
غريب الحديث (لأبي عبید)
, ج3 , ص77)
sourceLink

إِن من الشِّعْر لَحِكمَةً فإِذا أَلْبَسَ عليكم شَيْءٌ من القرآن فالْتَمِسُوهُ في الشعر فإِنه عَرَبِيٌّ.

الشِّعْرُ : منظوم القول، غلب عليه لشرفه بالوزن و القافية، و إِن كان كل عِلْمٍ شِعْراً من حيث غلب الفقه على علم الشرع
(
لسان العرب
, ج4 , ص410)
sourceLink

و الله ما بكيت لك،و لكن بكيت عليك فليت شعري ماذا قلت

شعر به:علم به و فطن و عقل،و ليت شعري:أي ليت علمي أو ليتني علمت،و ليت شعري ما صنع فلان:أي ليت علمي حاضر أو محيط بما صنع(المجمع،اللسان).
(
غريب الحديث في الكتب الأربعة
, ج2 , ص257)
sourceLink

لَيْتَ شِعْرِي مَا فَعَلَ فُلاَنٌ

أي ليت علمي حاضر أو محيط‍‌ بما صنع، فحذف الخبر و هو كثير. و سمي الشَّاعِرُ شاعرا لفطنته. و" الشَّعْرُ " بسكون العين يجمع على شُعُور كفلس و فلوس، و بفتحها يجمع على أَشْعَار كسبب و أسباب، و هو من الإنسان و غيره، و هو مذكر الواحدة شَعْرَة
(
مجمع البحرين
, ج3 , ص350)
sourceLink

و ليت شعري! كيف تقول لدعائي؟

أي:ليت علمي حاضر أو محيط بما تقول،فحذف الخبر،و هو كثير في كلامهم.و قد تكرّر في الحديث(النهاية).
(
غریب الحدیث في بحار الأنوار
, ص430)
sourceLink

لا ينشد الشّعر بليل

الشّعر:هو العلم بدقائق الأمور،ثمّ غلب على منظوم القول لشرفه بالوزن و القافية بالتزام وزنه على أوزان العرب،و الشّعر:القريض المحدود بعلامات لا يجاوزها،و الجمع:أشعار(التاج،اللسان).
(
غريب الحديث في الكتب الأربعة
, ج2 , ص257)
sourceLink

المداخل المترادفة لـ الشِّعْر

ضرب المثل الشِّعْر

ويل للشّعر من راوية السّوء

قاله الحطيئة في وصيّته.
(
الأمثال لزید بن رفاعه الهاشمی
, ص263)
sourceLink

ويل للشعر من راوية الشعر

(
أمثال العرب
, ص96)
sourceLink

رويد الشّعر يغبّ‌

أي انظر كيف عاقبته إذا جرى على الألسنة، و سارت به الرّفاق حمدا أو ذمّا.
(
الأمثال لزید بن رفاعه الهاشمی
, ص141)
sourceLink

إنّ من الشعر حكما

الحكم:الحكمة.
(
‏فرائد الخرائد في الأمثال
, ص23)
sourceLink

أَسْيَرُ مِن شِعر

لأَنَّهُ يَرِدُ الأَندية،و يلجُ الأخبية،سائراً في البلاد بغير زاد.
(
‏فرائد الخرائد في الأمثال
, ص283)
sourceLink

الشِّعْر في الاصطلاح

الشِّعْرُ

لغة العلم و فى الاصطلاح كلام مقفى موزون على سبيل القصد و القيد الاخير يخرج نحو قوله تعالى الذي أنقض ظهرك و رفعنا لك ذكرك فانه كلام مقفى موزون لكن ليس بشعر لان الاتيان به موزونا ليس على سبيل القصد و الشعر فى اصطلاح المنطقيين قياس مؤلف من المخيلات و الغرض منه انفعال النفس بالترغيب و التنفير كقولهم الخمر ياقوتة سيالة و العسل مرة مهوّعة.
(
التعریفات (جرجانی)
, ص56)
sourceLink

[في الانكليزية] Poetry [في الفرنسية] Poesie بالكسر و سكون العين لغة الكلام الموزون المقفّى كما في المنتخب. و عند أهل العربية و هو الكلام الموزون المقفّى الذي قصد إلى وزنه و تقفيته قصدا أوليا. و المتكلم بهذا الكلام يسمّى شاعرا. فمن يقصد المعنى فيصدر عنه كلام موزون مقفّى لا يكون شاعرا. أ لا ترى أنّ قوله تعالى: لَنْ تَنٰالُوا اَلْبِرَّ حَتّٰى تُنْفِقُوا مِمّٰا تُحِبُّونَ و قوله تعالى: اَلَّذِي أَنْقَضَ ظَهْرَكَ، وَ رَفَعْنٰا لَكَ ذِكْرَكَ فإنّه كلام موزون مقفّى لكن ليس بشعر، لأنّ الإتيان به موزونا ليس على سبيل القصد، يعني ليس مقصوده تعالى أن يكون هذا الكلام شعرا على حسب اصطلاح الشعراء. و لذا قال اللّه: وَ مٰا عَلَّمْنٰاهُ اَلشِّعْرَ وَ مٰا يَنْبَغِي لَهُ إِنْ هُوَ إِلاّٰ ذِكْرٌ وَ قُرْآنٌ مُبِينٌ ، فإن الشاعر يكون المعنى منه تابعا للفظ لأنّه يقصد لفظا يصحّ به وزن الشّعر و قافيته، فيحتاج إلى التخيّل لمعنى يأتي به لأجل ذلك اللفظ، فإذا صدر منه كلام فيه متحرّكات و سكنات يكون شعرا لأنّه قصد منه الإتيان بألفاظ حروفها متحرّكة و ساكنة كذلك، و المعنى يتبعه. و الشارع قصد المعنى فجاء على ذلك الألفاظ فيكون اللفظ منه تبعا للمعنى. و على هذا ما صدر من النبي عليه السلام كلام كثير موزون مقفّى لا يكون شعرا لعدم قصده إلى اللفظ قصدا أوليا. كما روي أنّ النبي صلّى اللّه عليه و سلم حين أصيبت إصبعه بالقطع و الجرح عند عمل من الأعمال دون الجهاد قال تحسرا و حزنا: هل أنت إلاّ إصبع دميت. و في سبيل اللّه ما لقيت و هذا لا يسمّى شعرا لعدم القصد و قد مرّ في لفظ الرجز. و يؤيّد ما ذكرنا أنّك إذا تتبعت كلام الناس في الأسواق تجد فيه ما يكون موزونا واقعا في بحر من بحور الشعر و لا يسمّى المتكلّم به شاعرا و لا الكلام شعرا لعدم القصد إلى اللفظ أولا. و هاهنا لطيفة و هو أنّ النبي عليه السلام قال إنّ من الشعر لحكمة، يعني قد يقصد الشاعر اللفظ أولا فيوافقه معنى حكمي، كما أنّ الحكيم قد يقصد معنى فيوافقه وزن شعري، لكنّ الحكيم بسبب ذلك الوزن لا يصير شاعرا، و الشاعر بسبب ذلك الذكر يصير حكيما، حيث سمّى النبي عليه السلام شعره حكمة، و نفي اللّه كون النبي شاعرا، و ذلك لأنّ اللفظ قالب المعنى و المعنى قلب اللفظ و روحه، فإذا وجد القلب لا ينظر إلى القالب فيكون الحكيم الموزون كلامه حكيما و لا يخرجه عن الحكمة وزن كلامه، و الشاعر الموعظي كلامه حكيما، هكذا ذكر الإمام الرازي في التفسير الكبير في سورة يس في تفسير قوله تعالى: وَ مٰا عَلَّمْنٰاهُ اَلشِّعْرَ . و بالجملة فالشعر ما قصد وزنه أوّلا و بالذات ثم يتكلّم به مراعى جانب الوزن فيتبعه المعنى، فلا يرد ما يتوهّم من أنّ اللّه تعالى لا تخفى عليه خافية و فاعل بالاختيار، فالكلام الموزون الصادر عنه سبحانه معلوم له تعالى كونه موزونا، و صادر عن قصد و اختيار فلا معنى لنفي كون وزنه مقصودا، لأنّ الكلام الموزون و إن صدر عنه تعالى عن قصد و اختيار لكن لم يصدر عن قصد أوّلي، و هو المراد هاهنا، فتأمّل كذا ذكر الچلپي في حاشية شرح المواقف. فائدة: لا بأس بالشعر إذا كان توحيدا أو حثّا على مكارم الأخلاق من جهاد و عبادة و حفظ فرج و غضّ بصر و صلة رحم و شبهه، أو مدحا للنبي عليه السلام و الصالحين بما هو الحقّ. و كان أبو بكر و عمر شاعرين، و كان عليّ أشعر الثلاثة. و لما نزل: وَ اَلشُّعَرٰاءُ يَتَّبِعُهُمُ اَلْغٰاوُونَ الآية جاء حسان و ابن رواحة و غيرهم إلى النبي صلّى اللّه عليه و سلم و كان غالب شعرهم توحيدا و ذكرا، فقالوا يا رسول اللّه: قد نزلت هذه الآية، و اللّه يعلم إنّا شعراء. فقال عليه السلام «إنّ المؤمن يجاهد بسيفه و لسانه، و إنّ الذي ترمونهم به نضح النبل» و نزل كذا ذكر أحمد و الرازي في تفسيره. و في البيضاوي أيضا مثله حيث قال: وَ اَلشُّعَرٰاءُ يَتَّبِعُهُمُ اَلْغٰاوُونَ، أَ لَمْ تَرَ أَنَّهُمْ فِي كُلِّ وٰادٍ يَهِيمُونَ لأنّ أكثر مقدماتهم خيالات لا حقيقة لها و أغلب كلماتهم في النسيب بالحرم و ذكر صفات النساء و الغزل و الهجاء و تمزيق الأعراض في القدح في الأنساب و الوعد الكاذب و الافتخار الباطل و مدح من لا يستحقّه و الإطراء فيه. ثم قال قوله إِلاَّ اَلَّذِينَ آمَنُوا الآية استثناء للشّعراء المؤمنين الصالحين الذين يكثرون ذكر اللّه، و يكون أكثر أشعارهم في التوحيد و الثّناء على اللّه و الحثّ على طاعته. و لو قالوا هجوا أرادوا به الانتصار ممن هجاهم مكافحة هجاة المسلمين كعبد اللّه بن رواحة و حسان بن ثابت و كعب بن مالك و كعب بن زهير ، و كان عليه السلام يقول لحسان «قل و روح القدس معك» انتهى. التقسيم: ذكر في بعض الرسائل العربي: اعلم أنّ أبا الحسن الأهوازي ذكر في كتاب القوافي أنّ الشعر عند العرب ينقسم أربعة أقسام. الأول القصيدة و هو الوافي الغير المجزوء لأنهم قصدوا به أتمّ ما يكون من ذلك الجنس. الثاني الرّمل و هو المجزوء رباعيا كان أو سداسيا لأنه أقصر عن الأول، فشبّه بالرمل في الطواف، و قد يسمّى هذا أيضا قصيدة، الثالث الرجز و هو ما كان على ثلاثة أجزاء كمشطور الرجز و السريع سمّي بذلك لتقارب أجزائه و قلّة حروفه تشبيها بالناقة التي في مشيها ضعف لداء يعتريها. الرابع الخفيف و هو المنهوك و أكثر ما جاء في ترقيص الصبيان و استقاء الماء من الآبار. و إنّما يدعى الرامل شاعرا إذا كان الغالب على شعره القصيدة أعني القسمين الأولين فإن كان الغالب عليه الرجز سمّي راجزا انتهى كلامه. فائدة: الأكثر على أنّ الشعر لا يكون أقل من بيت واحد و له مصراعان، كذا في عروض سيفي . و الشّعر عند المنطقيين هو القياس المركّب من مقدمات يحصل للنفس منها القبض و البسط و يسمّى قياسا شعريا، كما إذا قيل الخمر ياقوتية سادة سيّالة تنبسط [لها] النفس. و لو قيل العسل مرّة مهوعة تنقبض و الغرض منه ترغيب النفس، و هذا معنى ما قيل هو قياس مؤلّف من المخيّلات، و المخيّلات تسمّى قضايا شعرية. و صاحب القياس الشعري يسمّى شاعرا، كذا في شرح المطالع و حاشية السيّد على ايساغوجي.
(
موسوعه کشاف
, ص1030)
sourceLink

بالفتح موى و بالكسر في اللغة دانستن و دريافتن*و في اصطلاح العروض ليس المراد به المعنى المصدرى اى تاليف الكلام الموزون و ان كان مصدرا بل المراد به عندهم الكلام الموزون الدال على المعنى ذا القافية بشرط قصد القائل موزونية ذلك الكلام فالكلام الغير الموزون*و كذا الكلام الموزون الغير الدال على المعنى*و الكلام الموزون الدال على المعنى لم يقصد القائل موزونيته ليس بشعر فقوله تعالى ثُمَّ أَقْرَرْتُمْ وَ أَنْتُمْ تَشْهَدُونَ‌ * ثُمَّ أَنْتُمْ هٰؤُلاٰءِ‌ تَقْتُلُونَ‌ *و كذا قوله صلى اللّه عليه و آله و سلم* الكريم ابن الكريم ابن الكريم ابن الكريم يوسف بن يعقوب بن اسحاق بن ابراهيم و ان كان قوله تعالى على بحر رمل مسد؟؟؟ مقصور لانه فاعلاتن فاعلاتن فاعلات*و الحديث الشريف على بحر رمل مثمن لانه فاعلاتن فاعلاتن فاعلاتن فاعلات*ليس بشعر*(فان قلت)من اين يعلم انه تعالى و تقدس و النبي الا فصح المقدس عليه الصلاة و السلام لم يقصد الموازنة-(قلت)اما قرع سمعك قوله تعالى في محكم كتابه وَ مٰا عَلَّمْنٰاهُ اَلشِّعْرَ وَ مٰا يَنْبَغِي لَهُ‌ *و انما علمه تعالى القرآن المجيد فعلم من هاهنا انه ليس فيه شعر و لما قال تبارك و تعالى وَ مٰا يَنْبَغِي لَهُ‌ فكيف يتصور منه صلى اللّه تعالى عليه و آله و سلم ما لا يليق بحاله*
(
جامع العلوم في إصطلاحات الفنون
, ج2 , ص216)
sourceLink

كل كلام موزون مقفى إذا قصد فاعله ذلك.
(
رسائل الشریف المرتضی
, ص274)
sourceLink

العلم. يقال: ليت شعري: أي ليتني علمت. -: الكلام، الموزون، المقفى قصدا، و في القرآن المجيد: (وَ مٰا عَلَّمْنٰاهُ اَلشِّعْرَ وَ مٰا يَنْبَغِي لَهُ إِنْ هُوَ إِلاّٰ ذِكْرٌ وَ قُرْآنٌ مُبِينٌ‌) (يس: 69)
(
القاموس الفقهي لغة و اصطلاحا
, ص197)
sourceLink

لغة: العلم الدقيق، و سمى الشاعر شاعرا لفطنته و دقة معرفته، و منه: «ليت شعري». و اصطلاحا: كلام مقفى موزون قصدا، فلا يدخل فيه نحو قوله: اَلَّذِي أَنْقَضَ ظَهْرَكَ‌. وَ رَفَعْنٰا لَكَ ذِكْرَكَ [سورة الشرح، الآيتان 3، 4]، فإنه موزون و مقفى لكن ليس بشعر لفقد القصد. و عند المناطقة: قياس مؤلف من مخيلات، و الغرض منه: انفعال النفس و الترغيب و التنفير كقولهم: «الخمر ياقوتة سيالة». و الشّعر: ما ينبت على الجسم مما ليس بصوف و لا وبر للإنسان و غيره. و الشعر يقابله الريش في الطيور. «التوقيف ص 430، و المعجم الوسيط 503/1، و الموسوعة الفقهية 202/23».
(
معجم المصطلحات الفقهیة
, ج2 , ص338)
sourceLink

العلم.يقال:ليت شعري:أي ليتني علمت. -:الكلام،الموزون،المقفى قصدا.و في القرآن المجيد: وَ مٰا عَلَّمْنٰاهُ اَلشِّعْرَ وَ مٰا يَنْبَغِي لَهُ إِنْ هُوَ إِلاّٰ ذِكْرٌ وَ قُرْآنٌ مُبِينٌ‌ (69)[يس:69]. -:اصطلاحا كلام مقفى موزون قصدا فخرج نحو قوله تعالى الذي أنقض ظهرك و رفعنا لك ذكرك فإنه موزون و مقفى لكن ليس بشعر لفقد القصد و الشعر في اصطلاح المنطقيين قياس مؤلف من مخيلات و الغرض منه انفعال النفس بالترغيب و التنفير كقولهم الخمر ياقوته سيالة ذكره ابن الكمال و قال الراغب الشعر معروف و شعرت أصبت الشعر أصبت الشعر و منه استعير شعرت بكذا أي علمت علما في الدقة كالشعر و سمي الشاعر شاعرا لفطنته و دقة معرفته فالشعر في الأصل اسم للعلم الدقيق في قولهم ليت شعري، و صار في التعارف أعطى للموزون المقفى و الشاعر المختص بصناعته و الشعار بالكسر الثوب الذي يلي الجسد لمماسته للشعر[المناوي].
(
معجم مصطلحات ألفاظ الفقه الإسلامي
, ص339)
sourceLink

موى(السّامى/400)
(
‏اصطلاحات پزشکی
, ص113)
sourceLink

بالفتح و يحرك موى،جمعه شعور و شعار.الواحدة:شعرة.و بالكسر:كلام موزون مقفّى يصدر من شخص.
(
بحر الجواهر
, ص231)
sourceLink

زوائد جلدية، خيطية الشكل، له جذع و جذر، غائر في الجلد، و هو كالزغب تارة، و سميك أخرى، و يميز سن الرجولة و بلوغ الإنسان، و لونه حسب حبيبات صبغية به، و مع الشيخوخة يصير أشيب، و يتأثّر نمو الشعر بالفصول، و يكثر في آب. ** و من أمراضه: سقوطه، و قشرة الرأس، و القمل في الشعر. ** و مما ينفعه: قراص، بابونج، جرجير، بصل، ثوم، أنيسون، بقدونس و الحناء، (و كان شعر رسول اللّه صلّى اللّه عليه و سلّم مخضوبا بالحناء و الكتم) .
(
‏موسوعة الطب النبوي،...
, ص187)
sourceLink

(هو) كلّ كلام موزون مقفّى إذا قصد فاعله ذلك. (الحدود و الحقائق للمرتضى / 164) إنّ مقدّماته (القياس) إمّا أن تفيد تصديقا، أو تصديقا آخر غير التّصديق، أعني التّخييل الجاري مجرى التّصديق، فالثّاني الشّعر. (شرح تجريد العقائد/ 270) هو المؤلّف من المقدّمات المخيّلة من حيث هي مخيّلة، صادقة كانت أو كاذبة، مصدّق بها أو لا. و غايته قبض النّفس أو بسطها أو حثّها أو زجرها إلى غير ذلك من التّأثيرات. و المعتبر في مقدّماته كونها مخيّلة، سواء كانت قطعيّة الاستلزام أو لا. القياس إمّا أن يوصل إلى تصديق أو تخييل... أمّا الموصل إلى التخييل فهو الشّعر... (شوارق الالهام 180/2) ← - التّخييل.
(
شرح المصطلحات الکلامیة
, ص176)
sourceLink

الشرع: أحد أنواع القياس المنطقي، و هو ما يتضمن تشبيها أو تمثيلا أو استعارة، أو تخيل أمر في النفس يقصد به الترغيب أو الترهيب أو التشجيع، أو الحث على العطاء، أو تحريك فرح أو حزن، أو تقريب بعيد أو غير ذلك، و هو يؤثر في النفس مع العلم بكذبه، و يشتمل تأثيره بحسن الصوت و التلحين .
(
القاموس المبین
, ص191)
sourceLink

الشعر في الفكر الحديث و المعاصر

يشتمل الشعر على الخيال الشعري و هو المعنى. و على القالب الذي يسبك فيه ذلك المعنى، و هو الكلام المقفى الموزون أو النظم. و أهمّ‌ ما يلاحظ‍‌ في النظم ثلاثة أمور: (1) طريقته و هي الخطّة التي يجري عليها الشعراء في تنسيق المعاني. (2) الأسلوب و هو العبارة التي يختارونها للتعبير. (3) اللفظ‍‌. (جرجي زيدان، آداب اللغة 2، 42، 12). ¦¦
الشعر هو الفنّ‌ الذي ينقل الفكر من عالم الحسّ‌ إلى عالم الخيال، و الكلام الذي يصوّر أرقّ‌ شعائر القلوب على أبدع مثال. و الحقيقة التي تلبس أحيانا أثواب المجاز. و المعنى الكبير الذي تبرزه الأفكار في أحسن قوالب الإيجاز. و أخفى وجدانات النفس تتمثّل للمرء فيحسبها سهلة و هي منته الإبداع و الإعجاز. بل هو الأنّة التي تخرج من قلب الثكلان. و النغمة التي يترنّح لترديدها الطروب النشوان. و الشكوى التي تخفّف لوعة الشاكي و يأنس بها المحب الولهان. بل هو الحكمة يجدها الحكيم فيبرزها بما يليق بها من محاسن اللفظ‍‌، و يوازن بين أجزائها موازنة تحبّب ورودها على الأذن و تقرّب منالها من الحفظ‍‌ و الجمال. تراه العين فتحب أن تحفظ‍‌ ذكراه فتبقيه صورة ماثلة يراه بها من لم يكن قد رآه. (المنفلوطي، مختارات، 126، 6).
(
مصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ص1513)
sourceLink

من الشّعر مطبوع و مصنوع، فالمطبوع هو الأصل وضع عليه أوّلا و عليه المدار، و المصنوع و إن وقع عليه هذا الاسم فليس متكلّفا تكلّف أشعار المولّدين. لكن وقع في هذا النوّع الذي سمّوه صنعة من غير قصد و لا تعمّل لكن بطباع القوم، عنوا و استحسنوه و مالوا إليه بعض الميل بعد أن عرفوا وجه اختياره على غيره. (لويس شيخو، علم الأدب 1، 321، 6). ¦¦
الشّعر صور فنية لحقائق الوجود. (الريحاني، بذور المزارعين، 18، 9). ¦¦
الشعر، فهو في عرفي ذلك الشعور النابض يصوّر للناس نفوس الناس، و لا تتعدّى فائدته - في أحايين كثيرة - منفعة يصيبها المرء لدى سماع قطعة موسيقية جميلة، مطربة كانت أم مشجية. و قد أكون على خطأ من الوجه العالمي النافع، و لكنني على حق من وجه الفن الخالد. إن للوطن كتّابه و صحافيّيه و له أقلامهم المرهفة و قرائحهم المشحوذة. أما أن يسير الشاعر مع الحالات الطارئة فيبعث من حوله ضجيجا يزول بزوال تلك الطوارئ، فهذا ما لا أسلّم به. إذ ليس الشاعر في عرفي من ضجّ‌ له الجيل الواحد حتى إذا تبدّلت الأوضاع و اختلفت الأحوال تناسته من بعده الأجيال. (أنطون سعاده، الأدب السوري، 10، 5). ¦¦
إن الشعر كألوان الطعام المختلفة في مأدبة عامرة، فما لا يحلو لك يطيب لغيرك، فلا تقل هذا قديم و هذا جديد، فليس في الدنيا جديد لا أثر للقديم فيه، و أكثرنا ادّعاء بالتجديد و نبذ كل قديم، لا يزال يرزح تحت أعباء عظمة الشعراء القدماء، و يقدّس ما قالوا، و لا يهاجم إلاّ معاصريه ليهدم ما بنوا و يبني بحجارته بيتا ينعم فيه إلى حين تأتي الساعة التي يأتي فيها من يهدّده بمخله و معوله. (مارون عبود، نقدات عابر، 11، 18). ¦¦
(يقول عبد الرحمن شكري): «الشعر هو ما أشعرك، و جعلك تحسّ‌ عواطف النفس إحساسا شديدا، لا ما كان لغزا منطقيّا أو خيالا من خيالات معاقري الحشيش. فالمعاني الشعرية هي خواطر المرء و آراؤه و تجاربه و أحوال نفسه و عبارات عواطفه، و ليست المعاني الشعرية كما يتوهّم بعض الناس التشبيهات الفاسدة و المغالطات السقيمة كما يتطلّبه أصحاب الذوق القبيح». (محمد مندور، النقد و النقاد المعاصرون، 60، 9). ¦¦
الشعر ليس نادرا في التمثيل وحده، و لكنه نادر في الأدب كله، و الشعر لا يتاح لكل من استطاع أن يشعر أو يفكّر و أحسّ‌ أن عنده شيئا يستطيع أن يقوله للناس، و إنما يتاح لقلّة قليلة جدّا من الأفذاذ المختارين الذين يختصّهم اللّه بمواهب ممتازة يأتيها امتيازها من أنها نادرة ليست شائعة و لا ميسّرة و لا مكتسبة بالمحاولة و المطاولة و المعاناة وحدها، و إنما تحتاج إلى المحاولة و المطاولة و المعاناة بعد أن توهب لبعض الطباع الخاصة التي يؤثرها اللّه بموهبة الشعر إيثارا. و آية ذلك أن كل أديب قد حاول الشعر في أول أمره طموحا منه إلى هذا المثل الأعلى. (طه حسين، خصام و نقد، 209، 16).
(
مصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ص1514)
sourceLink

يجب تعريف الشعر، لا بأنه تصوير للحياة، - بل بأنه انعكاس الحياة على نفس الشاعر. فالشاعر مثل القمر، لا يعطينا الحياة في أشعّتها، و يصفّيها من خلال نفسه و يعرضها علينا بعد ذلك ضوءا جميلا منظّما مهذّبا، ترتاح له العين و يسبح فيه الذهن و يأنس له القلب. من أجل ذلك كان الشعر غير دقيق في تصوير الحياة لنا، كما أن القمر غير دقيق في نقل أشعّة الشمس إلينا،. كلاهما يعطينا شيئا ممزوجا بطبيعته، مخلوطا بخصائصه. و كلاهما أيضا، فيما أرى، يرمي إلى الهدف عينه. (توفيق الحكيم، الفكر و الفن، 145، 16).
(
مصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ص1515)
sourceLink

الشعر في الفكر النقدي

الشعر روح لأنه لا يعمل إلاّ في الإمكان، و الإمكان بمعزل عن كل مادة، إذ هو نوع من الصورة الخالصة، و إلاّ فإنه إذا خالطه شيء من المادة، لا نتقل إلى نطاق الواقع و بالتالي إلى هيئة الآنية. لكنه أيضا، ككل صورة و ككل إمكان، يصبو إلى التحقّق و إلاّ بقي إمكانية معلقة. و هذا التحقّق يتمّ‌ بواسطة مادة خاصة هي اللغة، و بنوع منها خاص يتحدّد وفقا لموضوعه و هو «آهة الخلق الأول». فالآهة انفعال، و كل انفعال لا يعبّر عنه كاملا إلاّ بالموسيقى. و جمع الشعر بين تحقيق الإمكان و بين التعبير عن دموع هذا الإمكان غير المتحقّق في الآنية هو الذي يعطيه طابعه الخاص بين الفنون. فتحقّق الإمكان بالقول يتمّ‌ على نحوين: نحو فيه صرخة الوجود و هو يستشرف إلى الآنية، و نحو فيه الإمكان المجرّد عاريا عن كل انفعال؛ و الأول هو ما يقوم به الشعر، و الثاني هو ما يقوم به النثر. و الموسيقى إنما تحقّق الإمكان مجرّدا عن كل تعيين و تحديد. (بدوي، الوجودية في الفكر العربي، 113، 13).
(
مصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ص1515)
sourceLink

الشعر في التاريخ

الشعر ديوان العرب، أي سجل أحوالها، و قيد أفعالها. فقد ظهر... أن قصائد العرب هي التي دلّت على أيامهم و وقائعهم، و درجة شرفهم و مجدهم، و علو شهامتهم، و أنهم لم تتغيّر أحوالهم و لا طباعهم في الأزمان المختلفة... (الطهطاوي، الأعمال 2، 625، 5).
(
مصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ص1513)
sourceLink

الشعر في اللّغة

شعر به و شعر يشعر شعرا... علم... و استشعر فلان الخوف إذا أضمره... و أشعره فلان شرّا: غشيه به... و الشّعر: منظوم القول... و المتشاعر: الذي يتعاطى قول الشعر... و الشّعر و الشّعر:... نبتة الجسم مما ليس بصوف و لا وبر للإنسان و غيره... و روضة شعراء: كثيرة الشجر... و المشاعر: الحواس... و الإشعار: الإعلام. (لسان العرب، شعر، 409/4-413). ¦¦
الشّعر... عند أهل العربية: هو الكلام الموزون المقفّى الذي قصد إلى وزنه و تقفيته قصدا أوليّا. و المتكلّم بهذا الكلام يسمّى شاعرا... لا بأس بالشعر إذا كان توحيدا أو حثّا على مكارم الأخلاق من جهاد و عبادة و حفظ‍‌ فرج و غضّ‌ بصر و صلة رحم و شبهه، أو مدحا للنبي عليه السّلام و الصالحين بما هو الحقّ‌... و الشّعر عند المنطقيين هو القياس المركّب من مقدّمات يحصل للنفس منها القبض و البسط‍‌ و يسمّى قياسا شعريّا، كما إذا قيل الخمر ياقوتية سادة سيّالة تنبسط‍‌ لها النفس. و لو قيل العسل مرّة مهوّعة تنقبض، و الغرض منه ترغيب النفس، و هذا معنى ما قيل هو قياس مؤلّف من المخيّلات، و المخيّلات تسمّى قضايا شعرية، و صاحب القياس الشعري يسمّى شاعرا. (كشاف الاصطلاحات، الشّعر، 1030/1-1033).
(
مصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ص1512)
sourceLink

الشعر في المنطق

إن الشّعر هو كلام مخيّل مؤلّف من أقوال موزونة متساوية - و عند العرب: مقفّاة. و معنى كونها موزونة أن يكون لها عدد إيقاعي؛ و معنى كونها متساوية هو أن يكون كل قول منها مؤلّفا من أقوال إيقاعية فإن عدد زمانه مساو لعدد زمان الآخر؛ و معنى كونها مقفّاة هو أن تكون الحروف التي يختم بها كل قول منها واحدة. (ابن سينا، الشفاء/الشعر، 23، 7).
(
مصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ص1512)
sourceLink

الشّعر قد يقال للتعجيب وحده، و قد يقال للأغراض المدنية؛ و على ذلك كانت الأشعار اليونانية. و الأغراض المدنية هي في أحد أجناس الأمور الثلاثة: أعني المشورية، و المشاجرية، و المنافرية. و تشترك الخطابة و الشعر في ذلك. لكن الخطابة تستعمل التصديق، و الشعر يستعمل التخييل. (ابن سينا، الشفاء/الشعر، 25، 3). ¦¦
قال (أرسطو): فكل شعر و كل قول شعري فهو: إما هجاء، و إما مديح. و ذلك بيّن باستقراء الأشعار، و بخاصة أشعارهم التي كانت في الأمور الإرادية، أعني الحسنة و القبيحة. و كذلك الحال في الصنائع المحاكية لصناعة الشعر، التي هي الضرب بالعيدان و الزمر و الرقص، أعني أنها معدّة بالطبع لهذين الغرضين. (ابن رشد، الشعر، 56، 6). ¦¦
الشعر قياس مؤلّف من مقدّمات تنبسط‍‌ منها النفس. (الأبهري، هداية الحكمة، 26، 19).
(
مصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ص1513)
sourceLink

شعر

- الخطابة و الشعر فإنّ الألفاظ تستعمل فيهما بالنوعين جميعا (ف، ح، 164، 13) - صناعة الخطابة و الشعر موضوعيهما الأمور الجزئيّة، و إن نقلت إلى الأمور الكليّة طلبت هي و الأمور الكليّة (س، ب، 9، 14) - الشعر الذي يتكلم فيه أرسطوطاليس هاهنا هو الكلام القياسيّ المؤلف من المقدّمات المذكورة و يقول أنّ هذه المقدّمات ليس من شرطها أن تكون صادقة و لا كاذبة و لا ذائعة و لا شنعة، بل شرطها أن تكون مخيّلة (ب، م، 277، 20) - الشعر قياس مؤلّف من مقدّمات تنبسط منها النفس (ه‍، م، 26، 19) - للتخييل دون التصديق، هو الشعر (ط، ش، 512، 2) - الشعر ما تألّف من مقدّمات متخيّلة لترغيب السامع في شيء أو تنفيره عنه (ض، س، 35، 25)
(
موسوعة مصطلحات علم المنطق
, ص434)
sourceLink

شِعْر

أوّلاً - التعريف : الشعر - في اللغة - : العِلم، يقال : شعر به، إذا علم به، وفطن له وعقله، وليت شعري، أي ليت علمي، وسمّي الشاعر شاعراً لفطنته وعلمه بالشعر، فالشعر في الأصل عند الراغب : هو اسم للعلم الدقيق. والشعر العربي : هو النظم الموزون، وحدّه ما تركّب تركيباً متعاضداً، وكان مقفّى موزوناً مقصوداً به ذلك، فما خلا من هذه القيود أو من بعضها فلا يسمّى شعراً . وعرّفه بعض العلماء، بأنّه الكلام المقفّى الموزون على سبيل القصد . وعرّفه بعض الإمامية : بأنّه الكلام الذي يُعبّر عن الشعور والأحاسيس النفسية أو يكون سبباً لإثارتها، سواء كان منظوماً أو منثوراً .
(
موسوعة الفقه الإسلامي المقارن
, ج11 , ص330)
sourceLink

الأعلام

الشِّعْرُ

بفتح الشين و كسر العين المهملة ثم راء مهملة: مخلاف مشهور من ناحية النادرة و الثياب الشعرية منسوبة إليه و سيأتي في النادرة.
(
مجموع بلدان اليمن
, ج3 , ص454)
sourceLink

شِعْرٌ

بكسر أوّله، بلفظ‍‌ الشّعر المقول: موضع معروف أو جبل قريب من الملح في شعر الجعدي يضاف إليه دارة، قال ذو الرّمّة: أقول و شعر و العرائس بيننا و سمر الذّرى من هضب ناصفة الحمر و قال الأصمعي: شعر جبل لجهينة، و قال ابن الفقيه: شعر جبل بالحمى، و يوم شعر: بين بني عامر و غطفان عطش يومئذ غلام شابّ‌ يقال له الحكم بن الطفيل فخشي أن يؤخذ فخنق نفسه فسمي يوم التخانق، قال البريق الهذلي: سقى الرّحمن حزم ينابعات من الجوزاء أنواء غزارا بمرتجز كأن على ذراه ركاب الشام يحملن البهارا يحطّ‍‌ العصم من أكناف شعر، و لم يترك بذي سلع حمارا
(
معجم البلدان
, ج3 , ص349)
sourceLink

مداخل لها جذر واحد لـ الشِّعْر

الشين و العين و الراء أصلان معروفان،يدلُّ‌ أحدهما على ثَباتٍ‌.و الآخَرُ على عِلْمٍ‌ و عَلَم.(معجم مقاییس اللغة , ج3 , ص193)sourceLink

الأسماء

المِشْعَرمشتق ثلاثی مجرد باب فعَل یفعُلالإِشْعاريّالشَّعْرِيَّةجامد غیر مصدری ثلاثی مجرد الشَّعائرِيّالشَّعْريّالأَشْعَرِيّالشُّعُورمصدر ثلاثی مجرد باب فعِل یفعَلالشِّعْرَىالشَّعْرَةجامد غیر مصدری ثلاثی مجرد باب فعِل یفعَلالشَّاعرمشتق ثلاثی مجرد باب فعَل یفعُلالشَّعْرَانِيّالشَّعَرمصدر ثلاثی مجرد باب فعِل یفعَلالشِّعْرَةمصدر ثلاثی مجرد باب فعِل یفعَلشَعْرَانشَوْعَرُالشِّعاريّالشَّعِيرِيَّةمصدر صناعی ثلاثی مجرد الشُّعَرَاءمشتق ثلاثی مجرد باب فعَل یفعُلالمَشْعَرمشتق ثلاثی مجرد باب فعَل یفعُلالشِّعَارجامد غیر مصدری ثلاثی مجرد باب فعَل یفعُلالمَشَاعِرمشتق ثلاثی مجرد باب فعَل یفعُلالشَّعْرَانمشتق ثلاثی مجرد باب فعَل یفعُلالشَّعِيرِيّالشَّعَارةمصدر ثلاثی مجرد باب فعُل یفعُللَيْتَ شِعْرِيالشِّعْرجامد غیر مصدری ثلاثی مجرد باب فعَل یفعُلالشَّعِيرجامد غیر مصدری ثلاثی مجرد باب فعِل یفعَلالأَشْعَرمشتق ثلاثی مجرد باب فعَل یفعُلالشَّعْرَانَةجامد غیر مصدری ثلاثی مجرد باب فعِل یفعَلالشِّعْرِيَّةمصدر صناعی ثلاثی مجرد الشَّعَّارصیغه مبالغه ثلاثی مجرد باب فعَل یفعُلالشُّعْرانةجامد غیر مصدری ثلاثی مجرد باب فعِل یفعَلالشَّعْرِيَّاتجامد غیر مصدری ثلاثی مجرد التَّشْعِيرالشُّعْرُورجامد غیر مصدری ثلاثی مجرد باب فعِل یفعَلالشُّعْرُورَةجامد غیر مصدری ثلاثی مجرد باب فعِل یفعَلالشَّعِيرَةجامد غیر مصدری ثلاثی مجرد باب فعِل یفعَلالشَّعِرَةمشتق ثلاثی مجرد باب فعِل یفعَلالشَّعَارِيرجامد غیر مصدری رباعی المُشْعَرَةمشتق ثلاثی مزید باب إفعال/مصدر ثلاثی مزید باب إفعالالمُشْعَرمشتق ثلاثی مزید باب إفعالالشُّعْرجامد غیر مصدری ثلاثی مجرد باب فعَل یفعُلالأَشَاعِرجامد غیر مصدری ثلاثی مجرد باب فعَل یفعُلالشِّعْرَاءمشتق ثلاثی مجرد باب فعَل یفعُلالشُّعَيْرَاءِجامد غیر مصدری ثلاثی مجرد باب فعِل یفعَلشَعْرالشَّعِرمشتق ثلاثی مجرد باب فعِل یفعَلالأُشَيْعارجامد غیر مصدری ثلاثی مجرد الشَّعْرانيَّةالشِّعْرِيّالشُّعَيْراتجامد غیر مصدری ثلاثی مجرد الشَّعَرَةجامد غیر مصدری ثلاثی مجرد باب فعِل یفعَلالشُّعَيْرِيَّةمصدر صناعی ثلاثی مجرد أَشْعَرُالأَشْعَريَّةالشَّعَارجامد غیر مصدری ثلاثی مجرد باب فعِل یفعَلالمَشْعُورمشتق ثلاثی مجرد باب فعَل یفعُلالشَّعْرجامد غیر مصدری ثلاثی مجرد باب فعَل یفعُلالشَّعَائِرجامد غیر مصدری ثلاثی مجرد باب فعَل یفعُلالشّاعِرِيَّةمصدر ثلاثی مجرد باب فعَل یفعُلالشَّوَاعِرجامد غیر مصدری ثلاثی مجرد باب فعِل یفعَلالشُّوَيْعِرالشِّعَارَةمصدر ثلاثی مجرد باب فعُل یفعُلالأشعارجامد غیر مصدری ثلاثی مجرد باب فعَل یفعُلالشُّعُرجامد غیر مصدری ثلاثی مجرد باب فعَل یفعُلالشَّعُورمشتق ثلاثی مجرد باب فعِل یفعَلالشَّعْرَاءجامد غیر مصدری ثلاثی مجرد باب فعَل یفعُلالشَّعَرِيّاتجامد غیر مصدری ثلاثی مجرد المُتَشَاعِرمشتق ثلاثی مزید باب تفاعلالإِشعارمصدر ثلاثی مزید باب إفعال

الحقوق المادية والمعنوية لهذا الموقع محفوظة ل مركز البحوث الكمبيوترية للعلوم الإسلامية ، وأي نشر غير مسموح به يُلاحق قانونياً.