الاِخْتِلاَف [في الانكليزية] Parallax [في الفرنسية] Parallaxe، desaccord لغة ضدّ الاتفاق. قال بعض العلماء إنّ الاختلاف يستعمل في قول بني على دليل، و الخلاف فيما لا دليل عليه كما في بعض حواشي الإرشاد، و يؤيّده ما في غاية التحقيق منه أنّ القول المرجوح في مقابلة الراجح يقال له خلاف لا إختلاف. و على هذا قال المولوي عصام الدين في حاشية الفوائد الضّيائية في آخر بحث الأفعال النّاقصة: المراد بالخلاف عدم اجتماع المخالفين و تأخّر المخالف، و المراد بالاختلاف كون المخالفين معاصرين منازعين. و الحاصل منه ثبوت الضعف في جانب المخالف في الخلاف، فإنه كمخالفة الإجماع و عدم ضعف جانب في الاختلاف لأنه ليس فيه خلاف ما تقرر، انتهى. و عند الأطباء هو الإسهال الكائن بالأدوار. و إختلاف الدّم عندهم يطلق تارة على السّحج و تارة على الإسهال الكبدي، كذا في حدود الأمراض. و عند أهل الحق من المتكلّمين كون الموجودين غير متماثلين أي غير متشاركين في جميع الصفات النفسيّة و غير متضادّين أي غير متقابلين و يسمّى بالتخالف أيضا. فالمختلفان و المتخالفان موجودان غير متضادين و لا متماثلين، فالأمور الاعتبارية خارجة عن المتخالفين إذ هي غير موجودة، و كذا الجواهر الغير المتماثلة لامتناع اجتماعها في محلّ واحد إذ لا محلّ لها، و كذا الواجب مع الممكن. و أما ما قالوا الاثنان ثلاثة أقسام لأنهما إن اشتركا في الصفات النفسية أي في جميعها فالمثلان، و إلاّ فإن امتنع اجتماعهما لذاتيهما في محلّ واحد من جهة واحدة فالضّدّان، و إلاّ فالمتخالفان، فلم يريدوا به حصر الاثنين في الأقسام الثلاثة فخرج الأمور الاعتبارية لأخذ قيد الوجود فيها. و أيضا تخرج الجواهر الغير المتماثلة و الواجب مع الممكن، أمّا خروجها عن المثلين فظاهر، و أمّا خروجها عن المتخالفين فلما مرّ، و أما خروجها عن الضدّين فلأخذ قيد المعنى فيهما. بل يريدون به أن الاثنين توجد فيه الأقسام الثلاثة. و قيل التخالف غير التماثل فالمتخالفان عنده موجودان لا يشتركان في جميع الصفات النفسية، و يكون الضدّان قسما من المتخالفين فتكون قسمة الاثنين ثنائية بأن يقال الاثنان إن اشتركا في أوصاف النفس فمثلان و إلاّ فمختلفان. و المختلفان إمّا متضادان أو غيره. و لا يضرّ في التخالف الاشتراك في بعض صفات النفس كالوجود فإنه صفة نفسية مشتركة بين جميع الموجودات، و كالقيام بالمحل فإنه صفة نفسية مشتركة بين الأعراض كلها و كالعرضية و الجوهرية. و هل يسمّى المتخالفان المتشاركان في بعض أوصاف النفس أو غيرها مثلين باعتبار ما اشتركا فيه؟ لهم فيه تردّد و خلاف، و يرجع إلى مجرد الاصطلاح لأن المماثلة في ذلك المشترك ثابتة بحسب المعنى، و المنازعة في إطلاق الاسم و يجيء في لفظ التماثل. و اعلم أنّ الاختلاف في مفهوم الغيرين عائد هاهنا أي في التماثل و الاختلاف فإنه لا بدّ في الاتصاف بهما من الاثنينية فإن كان كل اثنين غيرين تكون صفاته تعالى متصفة بأحدهما، و إن خصّا بما يجوّز الانفكاك بينهما لا تكون متصفة بشيء منهما. ثم اعلم أنه قال الشيخ الأشعري كلّ متماثلين فإنهما لا يجتمعان. و قد يتوهّم من هذا أنه يجب عليه أن يجعلهما قسما من المتضادين لدخولهما في حدّهما، و حينئذ ينقسم اثنان قسمة ثنائية بأن يقال: الاثنان إن امتنع اجتماعهما فهما متضادّان و إلاّ فمتخالفان. ثم يقسم المتخالفان إلى المتماثلين و غيرهما. و الحق عدم وجوب ذلك و لا دخولهما في حدّ المتضادين. أمّا الأوّل فلأنّ امتناع اجتماعهما عنده ليس لتضادّهما و تخالفهما كما في المتضادين، بل للزوم الاتّحاد و رفع الاثنينيّة، فهما نوعان متباينان و إن اشتركا في امتناع الاجتماع. و أمّا الثاني فلأن المثلين قد يكونان جوهرين فلا يندرجان تحت معنيين. فإن قلت إذا كانا معنيين كسوادين مثلا كانا مندرجين في الحدّ قطعا، قلت لا اندراج [أيضا] إذ ليس امتناع اجتماعهما لذاتيهما بل للمحلّ مدخل في ذلك، فإنّ وحدته رافعة للاثنينية منهما، حتى لو فرض عدم استلزامهما لرفع الاثنينية لم يستحل اجتماعهما. و لذا جوّز بعضهم اجتماعهما بناء على عدم ذلك الاستلزام. و أيضا المراد بالمعنيين في حدّ الضدّين معنيان لا يشتركان في الصفات النفسية. هذا كله خلاصة ما في شرح المواقف و حاشيته للمولوي عبد الحكيم. و عند الحكماء كون الاثنين بحيث لا يشتركان في تمام الماهية. و في شرح المواقف قالت الحكماء كلّ اثنين إن اشتركا في تمام الماهية فهما مثلان، و إن لم يشتركا فهما متخالفان. و قسّموا المتخالفين إلى المتقابلين و غيرهما، انتهى. و الفرق بين هذا و بين ما ذهب إليه أهل الحق واضح. و أما الفرق بينه و بين ما ذهب إليه بعض المتكلمين من أنّ التخالف غير التماثل فغير واضح، فإنّ عدم الاشتراك في تمام الماهية و عدم الاشتراك في الصفات النفسية متلازمان، و يؤيده ما في الطوالع و شرحه من أنّ كل شيئين متغايران. و قال مشايخنا أي مشايخ أهل السنة الشيئان إن استقلّ كلّ منهما بالذات و الحقيقة بحيث يمكن انفكاك أحدهما من الآخر فهما غيران و إلاّ فصفة و موصوف أو كلّ و جزء على الاصطلاح الأول، و هو أنّ كل شيئين متغايرين إن اشتركا في تمام الماهية فهما المثلان كزيد و عمر فإنهما قد اشتركا في تمام الماهية التي هي الإنسان و إلاّ فهما مختلفان، و هما إمّا متلاقيان إن اشتركا في موضوع كالسواد و الحركة العارضين للجسم أو متساويان إن صدق كل منهما على كل ما يصدق عليه الآخر كالإنسان و الناطق، أو متداخلان إن صدق أحدهما على بعض ما يصدق عليه الآخر، فإن صدق الآخر على جميع أفراده فهو الأعمّ مطلقا و إلاّ فهو الأعمّ من وجه أو متباينان إن لم يشتركا في الموضوع و المتباينان متقابلان و غير متقابلين، انتهى. و قال السيّد السند في حاشيته إن اعتبر في الاشتراك في الموضوع إمكان الاجتماع فيه في زمان واحد لم يكن مثل النائم و المستيقظ من الأمور المتّحدة الموضوع الممتنعة الاجتماع فيه داخلا في التساوي لخروجه عن مقسمه، و إن لم يعتبر ذلك يكون السواد و البياض مع كونهما متضادين مندرجين في المتلاقيين لا في المتباينين، فلا تكون القسمة حقيقية، فالأولى أن يجعل اعتبار النسب الأربع قسمة برأسها و اعتبار التقابل و عدمه قسمة أخرى كما هو المشهور. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( موسوعه کشافموسوعة کشاف إصطلاحات الفنون و العلوم
, ص116) 
المغايرة و المخالفة. Disagreement,Controversy أن ينهج شخصان فأكثر منهجين مغايرين في التعامل مع شيء من الأشياء، سواء أكان ذلك الشيء رأيا أم قولا أم عملا أم موقفا، و ذلك بناء على اعتبارات و قناعات و منطلقات معيّنة رآها أحدهما صحيحة، و رآها الآخر خطأ. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( معجم مصطلحات أصول الفقه معجم مصطلحات أصول الفقه
, ص45) 
-(الاختلاف غير المحرّم)يحتمل التأويل و يدرك قياسا،فذهب المتأوّل أو القياس إلى معنى يحتمله الخبر أو القياس،و إن خالفه فيه غيره:- لم أقل إنه يضيّق عليه ضيق الخلاف في المنصوص(شف،رس،8،560) -الإختلاف من جهة كون البدعة حقيقة أو إضافية،فإنّ الحقيقة أعظم وزرا،لأنّها التي باشرها المنتهي بغير واسطة،و لأنّها مخالفة محضة و خروج عن السّنة ظاهر:كالقول بالقدر،و التحسين و التقبيح،و القول بإنكار خبر الواحد،و إنكار الإجماع،و إنكار تحريم الخمر،و القول بالإمام المعصوم،و ما أشبه ذلك.فإذا فرضت إضافية:فمعنى الإضافية أنّها مشروعة من وجه،و رأي مجرّد من وجه. إذ يدخلها من جهة المخترع رأي في بعض أحوالها فلم تناف الأدلّة من كل وجه.هذا و إن كانت تجري مجرى الحقيقة،و لكن الفرق بينهما ظاهر(شط،عصم 4،124،1) 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( موسوعة مصطلحات أصول الفقهموسوعة مصطلحات أصول الفقه عند المسلمین
, ص79) 
الاختلاف لغة: ضد الاتفاق، يقال: اختلف الشيئان: لم يتفقا . و اصطلاحا: هو أن يكون الطريق مختلفا و المقصود واحدا . و الخلاف: هو أن يكون كلاهما مختلفا. قال بعض العلماء: إن الاختلاف يستعمل في قول بني على دليل. و الخلاف فيما لا دليل عليه. و الاختلاف من آثار الرحمة، كما في الحديث المشهور ، و المراد فيه الاجتهاد لا اختلاف الناس في الهمم بدليل (أمتي). و الخلاف من آثار البدعة. و لو حكم القاضي بالخلاف و رفع لغيره يجوز فسخه، بخلاف الاختلاف، فإن الخلاف هو ما وقع في محل لا يجوز فيه الاجتهاد، و هو ما كان مخالفا للكتاب و السنة و الإجماع. قال أبو البقاء : «و الاختلاف في الأصول ضلال، و في الآراء و الحروب حرام. و الاختلاف في الفروع هو كالاختلاف في الحلال و الحرام و نحوهما؛ و الاتفاق فيه خير قطعا، و لكن هل يقال: إن الاختلاف فيه ضلال كالأولين؛ فيه خلاف». 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( القاموس المبینالقاموس المبین في إصطلاحات الأصولیین
, ص27) 
- أنواع الاختلاف ستة: الإضافة، و التضادّ، و القنية، و العدم، و الإيجاب، و السلب. و المضاف مثل الضعف، و المنصف و الضادّ مثل الصالح و الطالح، و القنية و العدم مثل البصر و العمى، و الموجب و السالب مثل فلان جالس، فلان ليس بجالس (تو، م، 327، 17) 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( موسوعة مصطلحات الفلسفةموسوعة مصطلحات الفلسفة عند العرب
, ص27) 
الاختلاف - وزان افتعال - مصدر اختلف، يأتي بمعنيين: أحدهما: التعاقب، و هو مجيء شيء عَقْب الآخر و بعده من الخلف ضدّ قدّام ، و منه قوله تعالى: «إِنَّ فِي اِخْتِلاٰفِ اَللَّيْلِ وَ اَلنَّهٰارِ وَ مٰا خَلَقَ اَللّٰهُ فِي اَلسَّمٰاوٰاتِ وَ اَلْأَرْضِ لَآيٰاتٍ لِقَوْمٍ يَتَّقُونَ» بمعنى تعاقبهما و مجيء أحدهما بعد الآخر . و قيل: بل هو بمعنى صيرورة أحدهما خَلَفاً عن الآخر و بدلاً عنه . ثانيهما: المغايرة ، و منه قوله تعالى: «وَ مِنْ آيٰاتِهِ خَلْقُ اَلسَّمٰاوٰاتِ وَ اَلْأَرْضِ وَ اِخْتِلاٰفُ أَلْسِنَتِكُمْ وَ أَلْوٰانِكُمْ» أي تغايرها و عدم اتّفاقها، و قوله أيضاً: «وَ لاٰ تَكُونُوا كَالَّذِينَ تَفَرَّقُوا وَ اِخْتَلَفُوا مِنْ بَعْدِ مٰا جٰاءَهُمُ اَلْبَيِّنٰاتُ» أي تغايرت آراؤهم فلم تتّفق. و ذكر أنّ الخلاف و الخُلفة المخالفة و المضادّة ، لكنّ المعروف ما تقدّم. قال الراغب: «و الاختلاف و المخالفة: أن يأخذ كلّ واحدٍ طريقاً غير طريق الآخر في حاله أو قوله، و الخلاف أعمّ من الضدّ؛ لأنّ كلّ ضدّين مختلفان، و ليس كلّ مختلفين ضدّين، و لمّا كان الاختلاف بين الناس في القول قد يقتضي التنازع استعير ذلك للمنازعة و المجادلة» . و قال الفيّومي: «تخالف القوم و اختلفوا إذا ذهب كلّ واحد إلى خلاف ما ذهب إليه الآخر، و هو ضدّ الاتّفاق» . و ليس للفقهاء اصطلاح خاصّ و إنّما يستعملونه بنفس المعنى اللغوي. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( موسوعة الفقه الإسلاميموسوعة الفقه الإسلامي طبقا لمذهب أهل البیت علیهم السلام
, ج7 , ص389) 
من اختلف الشيئان: لم يتفقا و لم يتساويا، و خالفته مخالفة و خلافا و تخالف القوم و اختلفوا: إذا ذهب واحد إلى خلاف ما ذهب إليه الآخر، و هو ضد الاتفاق، و الاسم: الخلف و الخلاف. و الاختلاف: التفاوت، و هو مصدر اختلف، و هو افتعال من الخلاف، و هو تقابل بين رأيين فيما ينبغي انفراد الرأي فيه، ذكره الحرّالىّ، و الخلاف المضاد. فائدة: اختلاف الدّين يستتبع أحكاما شرعية معينة كامتناع التوارث، و اختلاف الدّين الذي يستتبع تلك الأحكام إما أن يكون اختلافا بالإسلام و الكفر، فهذا يستتبع أحكام اختلاف الدين اتفاقا، و إما أن يكون الشخصان كافرين إلاّ أن كلاّ منهما يتبع غير ملّة صاحبه كأن يكون أحدهما يهوديّا و الآخر مجوسيّا. و اختلاف الدّار التي هي المحلّ و تجمع العرصة و البناء و تطلق على البلدة، و اختلاف الدّارين عند الفقهاء بمعنى اختلاف الدّولتين اللتين ينتسب إليهما الشّخصان، و يستعمل الاختلاف عند الفقهاء بمعناه اللّغوي، و كذلك الخلاف. «المصباح المنير 245/1، و المعجم الوسيط 261/1، التوقيف على مهمات التعاريف ص 42، و طلبة الطلبة ص 30، و الموسوعة الفقهية 296/2، 304، 308». 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( معجم المصطلحات الفقهیةمعجم المصطلحات و الألفاظ الفقهیة
, ص98) 
في اللغة ضد الاتفاق، و منه تقول: خالفه مخالفة و خلافا، و في المثل: إنما أنت خلاف الضبع الراكب، أى تخالف خلاف الضّبع؛ لأن الضّبع إذا رأت الراكب هربت منه ، و الفرق بين الاختلاف و الخلاف، أن الاختلاف يقع ضمن التغير اللفظي لا الحقيقي و يكون مبنيا على دليل، في حين أن الخلاف يقع في مضمون النزاع و الشقاق و لا يبنى على دليل، و لهذا تقول: هذا اختلاف تنوع لا تضاد في حين أن الخلاف يكون حقيقيّا، و لهذا فالاختلاف محمود و ممدوح و الخلاف مذموم . اصطلاحا: أن ينهج كل شخص طريقا مغايرا للآخر في حاله أو في قوله . و يقع الاختلاف على ثلاثة أقسام : * القسم الأول: و هو المذموم الواقع في أصول و كليات الدين، قال عنه ابن عاشور (ت 1394 ه): إن الاختلاف المذموم المحذر منه هو الاختلاف في أصول الدين الذي يترتب عليه اعتبار المخالف خارجا عن الدين». * القسم الثاني: و هو جائز بلا خلاف، و هو اختلاف الفقهاء في الفروع و الجزئيات الفقهية، جاء عن الخطيب البغدادي (ت 463 ه): قوله: «ما اختلف فيه الفقهاء فلا أنهى أحدا من إخوانى أن يأخذ به». * القسم الثالث: الواقع في الآراء و الحروب و هذا حرام إذا كان فيه تضييع لمصالح المسلمين العامة. و لعل أول خلاف وقع بين المسلمين بعد وفاة النبى صلى اللّه عليه و سلم، هو تنازعهم على الإمامة، يقول الإمام الأشعرى (260-324 ه): أول ما حدث من الاختلاف بين المسلمين بعد نبيهم صلى اللّه عليه و سلم اختلافهم في الإمامة» . 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( معجم المصطلحات السیاسیةمعجم المصطلحات السیاسیة في تراث الفقهاء
, ص18) 
تباين في الرأي بين اثنين أو أكثر،و الذي يؤدّي،أحيانا كثيرة، الى بروز صراع و مشاكل بينهما مما يستدعي الركون الى المحاكم لفضّ الخلافات الناشئة.و تتخذ الكلمة معنى آخر يكمن في التباين الظاهر في بعض القضايا او الأمور او المصالح.كالاختلاف الحاصل،بين أمرين كان يعتقد انهما متشابهان. و في لغة الفقهاء،الاختلاف ضد الاجماع،فهو اختلاف العلماء في تفاصيل الأحكام التي تمسّ الأصول. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( معجم المصطلحات الفقهیةمعجم المصطلحات الفقهیة و القانونیة
, ص30) 
الاختلاف لغةً: مصدر اختلف، يأتي بمعنيين: أحدهما: التعاقب، وهو مجيء شيء عَقب الآخر وبعده من الخلف ضدّ قدّام ، ومنه قوله تعالى: إِنَّ فِي اِخْتِلاٰفِ اَللَّيْلِ وَ اَلنَّهٰارِ وَ مٰا خَلَقَ اَللّٰهُ فِي اَلسَّمٰاوٰاتِ وَ اَلْأَرْضِ لَآيٰاتٍ لِقَوْمٍ يَتَّقُونَ ، بمعنى تعاقبهما ومجيء أحدهما بعد الآخر . وقيل: بل هو بمعنى صيرورة أحدهما خلفاً عن الآخر وبدلاً عنه . ثانيهما: المغايرة ، ومنه قوله تعالى: وَ مِنْ آيٰاتِهِ خَلْقُ اَلسَّمٰاوٰاتِ وَ اَلْأَرْضِ وَ اِخْتِلاٰفُ أَلْسِنَتِكُمْ وَ أَلْوٰانِكُمْ ، أي تغايرها وعدم اتفاقها وقال الفيومي: «تخالف القوم واختلفوا إذا ذهب كل واحد إلى خلاف ما ذهب إليه الآخر، وهو ضد الاتفاق» . وليس للفقهاء اصطلاح خاص في معنى الاختلاف وإنما يستعملونه بنفس المعنى اللغوي. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( موسوعة الفقه الإسلامي المقارنموسوعة الفقه الإسلامي المقارن (هاشمی شاهرودی)
, ص607) 
- الاختلاف ضرب من المضاف، كما يخالف اليمين الشّمال، و العلو السّفل. و ضروب منه في التضاد، كا يخالف الخير الشّرّ و الصّحة السّقم. و ضرب في الوجود و العدم، كما يخالف الحضور الغيبة. و ضرب منه في الكلام، كاختلاف «نعم» و «لا». و كلّ هذه الضّروب يجمعها اسم الاختلاف (ق، م، 20، 12) - الاختلاف الّذي يتفق و يثبت جانباه جميعا على الصدق و الكذب فإنّه لا يفصل صدقا من كذب. لأنّه ربما اختلف القولان، و الحدّ الموضوع و المحمول و الوقت واحد، فلا يتناقضان (ق، م، 32، 8) - يراعى ما يقع فيه الاختلاف من جهة الأكثر و الأقل، مثل الشيء الذي إذا كان مثلا في الغاية ظنّ خاصّة شيء، و إذا لم يكن في الغاية ظنّ خاصّة لمعنى أعمّ، مثل قولهم: إن النار هو الجسم العالي و الطافي جدا؛ فإن الهواء أيضا طاف، و يعمّهما الحار، فيكون الطافي مطلقا يخصّ الحار، و يوهم أن الطافي جدا يخصّ النار (س، ج، 224، 3) - أنزل الله على القلوب من العلم ما تزن به الأمور حتّى تعرف التماثل و الاختلاف، و تضع من الآلات الحسيّة ما يحتاج إليه في ذلك، كما وضعت موازين النقدين، و غير ذلك (ت، ر 2، 123، 4) 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( موسوعة مصطلحات علم المنطقموسوعة مصطلحات علم المنطق عند العرب
, ص17) 
- الشيء الواحد لا يخالف نفسه و لا يكون غيرها. فوجب بذلك أنّ الاختلاف و التغاير إنّما وقع بين شيئين هما سواه و هما السكون و الحركة. فلذلك قلنا: إنّ الجسم إنّما يتحرّك بحلول الحركة فيه و يسكن لحلول السكون فيه. و القديم جلّ ذكره عالم بالأشياء على ما هي عليه من حقائقها لم يزل و لا يزال كذلك، و إنّما اختلفت العبارة عن علمه بالأشياء قبل أن يوجدها، و في حال وجودها لاتصال العبارة عن علمه بالأشياء بالعبارة عن الأشياء المتغايرة المختلفة الأحوال، فاختلفت لاختلاف ما اتصلت به (خ، ن، 84، 20) - التشابه و الاختلاف أبدا تقع في الأغيار، و جملة ذلك أنّا نجد فعل العبد من الوجه الذي عليه أمر العالم للّه، فثبت أنّ خالق العالم كلّه واحد، و إنّما يجعل للعبد لا من ذلك الوجه (م، ح، 250، 6) 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( موسوعة مصطلحات علم الکلامموسوعة مصطلحات علم الکلام الإسلامي
, ص51) 
Parallax, difference 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( موسوعة مصطلحات علم الکلامموسوعة مصطلحات علم الکلام الإسلامي
, ج2 , ص1522) 
هو الإسهال الكائن بالأدوار. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( , ص23) 
هو الإسهال الكاين بالأدوار. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( حقائق أسرار الطبحقائق أسرار الطب
, ص64) 
1 - القوم؛ ضد اتفقوا، إلى المكان ترددوا إليه. التنوع. 2 - الاختلاف بين الأنواع للمخلوقات بسبب النشوء، أو البيئة، أو أية ظروف أخرى. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( القاموس الطبي العربي القاموس الطبي العربي
, ص32) 
الاختلاف في العلوم الاجتماعية و السياسية الجماعة الإنسانيّة الكاملة على الإطلاق تنقسم أمما. و الأمّة تتميّز عن الأمّة بشيئين طبيعيّين: بالخلق الطبيعيّة و الشيم الطبيعيّة، و بشيء ثالث وضعي و له مدخل ما في الأشياء الطبيعيّة و هو اللسان أعني اللغة التي بها تكون العبارة. فمن الأمم ما هي كبار و منها ما هي صغار. و السبب الطبيعيّ الأوّل في اختلاف الأمم في هذه الأمور أشياء: أحدها اختلاف أجزاء الأجسام السماويّة التي تسامتهم من الكرة الأولى، ثم من كرة الكواكب الثابتة، ثم اختلاف أوضاع الأكر المائلة من أجزاء الأرض و ما يعرض لها من القرب و البعد. و يتبع ذلك اختلاف أجزاء الأرض التي هي مساكن الأمم. فإنّ هذا الاختلاف إنّما يتبع من أوّل الأمر اختلاف ما يسامتها من أجزاء الكرة الأولى، ثم اختلاف ما يسامتها من الكواكب الثابتة، ثم اختلاف أوضاع الأكر المائلة منها. (الفارابي، السياسة المدنية، 70، 12). ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
اعلم أنّ الدنيا لم تكن قطّ لجميع أهلها مسعدة، و لا عن كافة ذويها معرضة، لأنّ إعراضها عن جميعهم عطب، و إسعادها لكافتهم فساد، لائتلافهم بالاختلاف و التباين، و اتّفاقهم بالمساعدة و التعاون. فإذا تساوى حينئذ جميعهم، لم يجد أحدهم إلى الاستعانة بغيره سبيلا، و بهم من الحاجة و العجز ما وصفنا، فيذهبوا ضيعة، و يهلكوا عجزا. و أمّا إذا تباينوا و اختلفوا، صاروا مؤتلفين بالمعونة، متواصلين بالحاجة، لأنّ ذا الحاجة وصول، و المحتاج إليه موصول. (الماوردي، أدب الدين و الدنيا، 119، 3). 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( مصطلحات الفکر العربي و الإسلاميالموسوعة الجامعة لمصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ص98) 
الاختلاف في الفكر النقدي(تعلیق) أمسى الاختلاف مقولة من مقولات الفكر المعاصر، سيّما بعد ولادة العلوم الحديثة، و تطوّر المنطق الرياضي مع تبدّل أنماط التفكير الاجتماعي و السياسي على أنواعها. برز الاختلاف إذا في هذه اللحظة من تاريخ الفكر متجاوزا قواعد المنطق السائدة قديما، و التي قعّدت على التماثل () و طغت من خلاله على سائر مبادئ التناقض و التبدّلات. فالعقائد و السياسات كانت في الماضي تذيب كل اختلاف في أنظمتها دونما إبرازه عاملا فاعلا أو مؤسّسا للفكر و للمجتمع، نظرا إلى وحدانية الرؤية و التي تقوم عليها الأحكام الإلهية الأحدية المطبّقة في الممالك و الإمارات. عند إرساء معالم الديمقراطية، استعاد الاختلاف مكانته الخاصة، و نفح في المجتمع روحا جدليّة تطوّره و تساعد على إغنائه بشتّى أنواع الآراء و الممارسات الواجب قبولها عند إيجابيتها. بينما بقيت مجتمعات أخرى منغلقة على مسلّماتها و قيمها لأنها لا تعترف إلاّ بوحدانية الرأي و العقيدة، و راحت تقضي على من يخالفها الفكر و المسلك خوفا من أن يؤدّي الاختلاف فقدانها هويّتها الذاتية و إضعاف سلطانها. تعود الخلافية في جذورها ربما إلى ثنائية الميول الإنسانية كما يحلّلها علم النفس، و المنقسمة بين الأنوية () و الغيرية () . و قد عبّر عنها بالمقابل علم الأخلاق حين أبرز ضراوة المواجهة بين النفعية المصلحية () و الغيرية المعطاءة و المحسنة. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( مصطلحات الفکر العربي و الإسلاميالموسوعة الجامعة لمصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ص100) 
الاختلاف في الفكر النقدي هناك نوعان من الاختلاف: اختلاف داخل المعتقد الواحد، إلاّ أن الأطراف المختلفة تسلّم مع ذلك بمجموعة من الثوابت العقائدية المشتركة، و يكون الاختلاف في مستوى التأويل. فهناك نصوص واحدة، إلاّ أنها تؤدّي إلى تعدّد المعنى، تؤوّل تأويلات مختلفة تقام عليها أنساق من المذاهب. هكذا تكوّنت مذاهب الفقهاء و فرق المتكلّمين. هذا النوع من الاختلاف الدائر داخل العقيدة الواحدة سوف نعرض له. إلاّ أننا اهتممنا خاصّة بنوع آخر من الاختلاف: اختلاف مفكّري الإسلام مع الأطراف المناقضة لهم، أي اختلاف بينهم و بين الذين هم خارج دائرة المعتقد المشترك. هناك كيفيات و مستويات متعدّدة للاختلاف، إلاّ أن في المجتمعات التقليدية يظلّ جوهر الاختلاف يمثّله الاختلاف الديني. و في المجتمع الإسلامي التقليدي أعطى الدين السائد لأديان دون غيرها شرعية و حدود التواجد معه، و هي «الأديان الكتابية»، و ما عداها من عقائد فلا شرعية له. إلاّ أن هذه العقائد التي لا شرعية رسمية لها وجدت مع ذلك، و كان لأتباعها في بعض الفترات نشاط بل نفوذ داخل جهاز الدولة. و قد جرى جدل بين هؤلاء و بين المسلمين نشأت عنه مناظرات عقائدية، بل إنه قد كيّف تكوين بعض المذاهب الفكرية الدينية و على رأسها مذهب المعتزلة. (علي أومليل، شرعية الاختلاف، 3، 6). ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
النظام الديمقراطي يسلّم بالاختلاف و يشرّع له و ينظّمه و يبني عليه... إن الاختلاف في المفهوم الديمقراطي ليس تفتيتا و تجزئة، بل هو بديل عن كل استبداد مغلّف بغلاف «الوحدة» حين تكون هذه الأخيرة مجرّد تغطية للانفراد بالسلطة... الاختلاف هو الشرط الأولي لتأسيس تقاليد الحوار، و لقيام المشروع الاجتماعي المبني على الوفاق العام بين أطراف متعدّدة، مع ضمان حرّية الرأي و التنظيم و المشاركة. (علي أومليل، شرعية الاختلاف، 10، 14). ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
الاختلاف لا يمكن فهمه إلاّ بوصفه نتاجا للعقل و التاريخ، أي بكونه قد نشأ عن اختلاف الظروف و الشروط، و تفرّق الأهواء، و تباين الطرق. فهو ليس علامة خطأ أو انحراف، بل شاهد على ناسوتية الشرائع و العقائد، إلاّ إذا اعتقدنا مع كل فرقة بأن مذهبها، وحده، هو الصحيح و المطابق للشريعة و الوحي. و التسليم بذلك معناه و مآله أن يضع كل واحد نفسه في دائرة الإيمان، و يصنّف جماعته في حظيرة الإسلام، و أن يرمي، بالمقابل، من يخالفونه في دائرة المغايرة المطلقة، متّهما إياهم بالبدعة و الضلالة، أو بالمروق و الزندقة. (علي حرب، نقد الحقيقة، 64، 7). 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( مصطلحات الفکر العربي و الإسلاميالموسوعة الجامعة لمصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ص99) 
يستحيل تعريف الاختلاف بالطرق المنطقية المعروفة. فالاختلاف يدرك بالحدس العقلي و الحسّي. تماما كنقيضه، و هو التماثل. و إذا اعتبرنا التعريف بواسطة النقيض طريقة منطقية، جاز لنا القول إنه يمكن تعريف الاختلاف، أو تعريف التماثل، تعريفا منطقيا. و لكن من الواضح أن الإدراك المتأتّي من التعريف بواسطة النقيض لا يفيد إذا خلا من قدر معيّن من الإدراك المباشر لهذا النقيض نفسه. و هكذا يمكننا الاختلاف انطلاقا من حدس حقيقة التماثل أو من حدس حقيقة الاختلاف. (ناصيف نصّار، التفكير و الهجرة، 152، 9). ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
الاختلاف معطى من معطيات الوجود الإنساني، يلازمه ما دام الإنسان إنسانا. فلا يمكن إزالة الاختلاف من الوجود الإنساني. ما نستطيعه هو فقط إزالة اختلافات معيّنة في ظروف معيّنة و في ميادين معيّنة. و ليس ذلك في حدّ ذاته شرّا. فالاختلاف سبب الحركة و التقدّم، سبب الوصول إلى مزيد من التنوّع، كما أنه يمكن أن يكون أحيانا سببا للارتباك و التخبّط و الضعف و عدم الاطمئنان. ظاهرة الاختلاف تنقلب مشكلة بحسب الموقف منها و كيفية التعامل معها. و الأنظمة السياسية في العالم اليوم تحاول أن تعالج مشكلة الاختلاف معالجة إيجابية جدلية، بعد أن تبيّن أن منع الاختلاف السياسي، إذا كان ممكنا، أمر يفوق ضرره نفعه. (ناصيف نصّار، التفكير و الهجرة، 156، 19). 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( مصطلحات الفکر العربي و الإسلاميالموسوعة الجامعة لمصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ص100) 
الاختلاف في أصول الفقه (الاختلاف غير المحرّم) يحتمل التأويل و يدرك قياسا، فذهب المتأوّل أو القايس إلى معنى يحتمله الخبر أو القياس، و إن خالفه فيه غيره: - لم أقل إنه يضيّق عليه ضيق الخلاف في المنصوص. (الشافعي، الرسالة، 560، 8). ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
الاختلاف من جهة كون البدعة حقيقية أو إضافية، فإنّ الحقيقية أعظم وزرا، لأنّها التي باشرها المنتهي بغير واسطة، و لأنّها مخالفة محضة و خروج عن السّنة ظاهر: كالقول بالقدر، و التحسين و التقبيح، و القول بإنكار خبر الواحد، و إنكار الإجماع، و إنكار تحريم الخمر، و القول بالإمام المعصوم، و ما أشبه ذلك. فإذا فرضت إضافية: فمعنى الإضافية أنّها مشروعة من وجه، و رأي مجرّد من وجه. إذ يدخلها من جهة المخترع رأي في بعض أحوالها فلم تناف الأدلّة من كل وجه. (الشاطبي، الاعتصام 1، 124، 4). 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( مصطلحات الفکر العربي و الإسلاميالموسوعة الجامعة لمصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ص97) 
الاختلاف في علم الكلام الشيء الواحد لا يخالف نفسه و لا يكون غيرها. فوجب بذلك أنّ الاختلاف و التغاير إنّما وقع بين شيئين هما سواء و هما السكون و الحركة. فلذلك قلنا: إنّ الجسم إنّما يتحرّك بحلول الحركة فيه و يسكن لحلول السكون فيه. (عبد الرحيم الخياط، الانتصار، 84، 20). ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
التشابه و الاختلاف أبدا تقع في الأغيار. (الماتريدي، التوحيد، 250، 6). 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( مصطلحات الفکر العربي و الإسلاميالموسوعة الجامعة لمصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ص98) 
الاختلاف في الفلسفة أنواع الاختلاف ستة: الإضافة، و التضادّ، و القنية، و العدم، و الإيجاب، و السلب. و المضاف مثل الضعف و النصف، و التضادّ مثل الصالح و الطالح، و القنية و العدم مثل البصر و العمى، و الموجب و السالب مثل فلان جالس، فلان ليس بجالس. (التوحيدي، المقابسات، 327، 17). 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( مصطلحات الفکر العربي و الإسلاميالموسوعة الجامعة لمصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ص98) 
الاختلاف في اللّغة الخلف: ضدّ قدّام... و خلفه يخلفه: صار خلفه... و التخلّف: التأخّر... و استخلف فلانا من فلان: جعله مكانه... و الخليفة: الذي يستخلف ممن قبله... و الخلافة: الإمارة... و الخلف: ما استخلفته من شيء... و الخلاف: المضادة، و قد خالفه مخالفة و خلافا... و تخالف الأمران و اختلفا: لم يتّفقا. و كل ما لم يتساو فقد تخالف و اختلف. (لسان العرب، خلف، 82/9 - 91). ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
الاختلاف لغة ضدّ الاتفاق. قال بعض العلماء: إن الاختلاف يستعمل في قول بني على دليل، و الخلاف فيما لا دليل عليه... و عند الأطباء هو الإسهال الكائن بالأدوار. و اختلاف الدم عندهم يطلق تارة على السحج و تارة على الإسهال الكبدي... و عند أهل الحق من المتكلّمين كون الموجودين غير متماثلين أي غير متشاركين في جميع الصفات النفسية، و غير متضادّين أي غير متقابلين و يسمّى بالتخالف أيضا... و عند الحكماء كون الإثنين بحيث لا يشتركان في تمام الماهية. (كشاف الاصطلاحات، الاختلاف، 116/1-118). ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
الاختلاف: هو لفظ مشترك بين معان، يقال: هذا الكلام مختلف، إذا لم يشبه أوّله آخره في الفصاحة أو بعضه على أسلوب مخصوص في الجزالة و بعضه على أسلوب يخالفه... و الاختلاف: هو أن يكون الطريق مختلفا و المقصود واحدا... و الاختلاف ما يستند إلى دليل. (الكليات، فصل الألف و الخاء، الاختلاف، 77/1-80). 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( مصطلحات الفکر العربي و الإسلاميالموسوعة الجامعة لمصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ص97) 
الاختلاف في المنطق الاختلاف ضرب من المضاف، كما يخالف اليمين الشّمال، و العلو السّفل. و ضروب منه في التضاد، كا يخالف الخير الشّرّ و الصّحة السّقم. و ضرب في الوجود و العدم، كما يخالف الحضور الغيبة. و ضرب منه في الكلام، كاختلاف «نعم» و «لا». و كلّ هذه الضّروب يجمعها اسم الاختلاف. (ابن المقفع، المنطق، 20، 12). 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( مصطلحات الفکر العربي و الإسلاميالموسوعة الجامعة لمصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ص98) 
الاختلاف الأول [في الانكليزية] First parallax [في الفرنسية] le parallaxe عند أهل الهيئة هو التعديل الأول و يسمّى بالتعديل المفرد أيضا. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( موسوعه کشافموسوعة کشاف إصطلاحات الفنون و العلوم
, ص118) 
اختلاف الحديث مؤلّف للإمام الشافعيّ، تكلم فيه على الأحاديث التي يبدو فيها التعارض جامعا بينها. و هو أول كتاب في موضوعه. طبع مع كتاب «الأمّ» في الجزء السابع منه. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( معجم مصطلح الأصولمعجم مصطلح الأصول
, ص15) 
انظر: «مختلف الحديث» في حرف الميم. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( معجم المصطلحات الحدیثیةمعجم المصطلحات الحدیثیة
, ص78) 