المثلان ما سدّ أحدهما مسدّ الآخر و ناب منابه، و ساوقه من جميع الوجوه. (الإنصاف/ 150) اللّذان تكون ذات أحدهما كذات الآخر. (الحدود و الحقائق للمرتضى/ 172) ما سدّ أحدهما مسدّ صاحبه و ناب منابه في جميع ما يجوز عليه من الأحكام و الصّفات. (المعتمد في أصول الدّين/ 35) ما سدّ أحدهما مسدّ صاحبه و قام مقامه فيما يرجع إلى ذاتهما. (الرّسائل العشر/ 81) الموجودان المستويان في جملة الأوصاف النّفسيّة فيما يجب منها و ما يجوز. (الشّامل في أصول الدّين 58/1) كلّ شيئين سدّ أحدهما مسدّ الآخر فيما يجب و يجوز من الصّفات. كلّ موجودين مستويين فيما يجوز من صفات الإثبات. هما الموجودان اللّذان يجب لأحدهما ما يجب للثّاني، و يجوز له ما يجوز للثّاني، و يمتنع عليه ما يمتنع على الثّاني. كلّ شيئين استويا في جميع صفات النّفس، فهما مثلان. (المصدر 169/1) هما المستويان في صفة النّفس. (الجبائيّ). هما المجتمعان في أخصّ الأوصاف. (ابن الإخشيد). هما المجتمعان في صفة من صفة الإثبات إذا لم يكن أحدهما بالثّاني. (النّجار). كلّ مشتركين في الحدوث فهما مثلان. (المصدر 170/1) أن يجوز على أحدهما من الأوصاف ما يجوز على الآخر. قيل: ما يسدّ أحدهما مسدّ الآخر. (البداية في اصول الدّين/ 32) ما ينوب أحدهما مناب الآخر فيما يرجع إلى ذاتيهما. (الحدود و الحقائق للبريديّ/ 230) كلّ أمرين يشير العقل إليهما، فإمّا أن يكون المتصوّر من أحدهما هو المتصوّر من الآخر أو لا يكون. و الأوّل هو المثل. (تلخيص المحصّل/ 88) إنّهما اللّذان يشتركان في الصّفات الذّاتيّة، أو أنّهما اللّذان يقوم كلّ منهما مقام الآخر أو يسدّ مسدّه. (المصدر/ 233) ذاتان وجوديّتان يسدّ كلّ واحدة منهما مسدّ صاحبه و يكون المعقول منهما شيئا واحدا بحيث إذا سبق أحدهما إلى الذّهن ثمّ لحقه الآخر لم يكتسب العقل من الحاصل ثانيا غير ما اكتسبه أوّلا.. (كشف المراد/ 12) كلّ معقولين إن تساويا في تمام الماهيّة فهما المثلان. (نهج المسترشدين في اصول الدّين/ 31) موجودان يشتركان فيما يجب و يجوز و يمتنع، أو موجودان يسدّ كلّ منهما مسدّ الآخر. (شرح المقاصد 143/1) كلّ اثنين إن يتساويا في تمام الماهيّة فهما المثلان. و يقال: المساويان. (اللّوامع الإلهيّة في المباحث الكلاميّة/ 25) المثلان موجودان يشتركان في جميع صفات النّفس. (عند المتكلّمين). (شرح تجريد العقائد/ 14) ←المتماثلان، المختلفان. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( شرح المصطلحات الکلامیةشرح المصطلحات الکلامیة
, ص318) 
- إنّ الأجسام كلّها من جنس واحد من حيث كان كلّ واحد منها يسدّ مسدّ الآخر و ينوب منابه، و يجوز عليه من الوصف مثل ما جاز عليه من الحركة و السّكون و الاجتماع و الافتراق و الزيادة و النّقصان و غير ذلك من الأوصال. و ليس معنى المثلين المتشابهين أكثر من ذلك، فلو كان بعض الأجسام نورا مع اشتباهها و تماثلها لكانت كلّها نورا؛ و كذلك لو كان منها ما هو ظلام لكانت كلّها ظلاما؛ كما أنّه لو كان منها ما هو حركة أو سكون أو امتزاج أو تباين أو إرادة أو علم لكانت كلها كذلك مع تماثلها. و في فساد هذا دليل على أنّ الأجسام كلّها جنس واحد مشتبه غير متضادّ و لا مختلف، ليس معها نور و لا ظلام، و لا اجتماع و لا افتراق، و لا حركة و لا سكون، و لا ظهور و لا كمون. و بان بذلك أن النّور و الظّلام هما السّواد و البياض اللّذان يوجدان بالأجسام، و أنّهما من جملة الأعراض و بعض العالم، و ليس بكلّ العالم (ب، ت، 69، 3) - المثلان كل موجودين سدّ أحدهما مسدّ الآخر، و ربما قيل في حدّهما: هما الموجودان اللذان يستويان فيما يجب و يجوز و يستحيل، و الأولى العبارة الأولى (ج، ش، 55، 1) - ذهب ابن الجبائي و متأخّرو المعتزلة إلى أنّ المثلين هما الشيئان المشتركان في أخصّ الصفات. ثم قالوا: الاشتراك في الأخصّ يوجب الاشتراك فيما عداه من الصفات غير المعلّلة (ج، ش، 55، 5) - أمّا المثلان فحدّوهما بأنّهما اللذان يشتركان في الصفات الذاتيّة، أو أنّهما اللذان يقوم كل واحد منهما مقام الآخر أو يسدّ مسدّه، و هذه العبارة مختلفة لأنّ الاشتراك مرادف للتماثل، و القيام مقام الآخر لفظة مستعارة حقيقتها التماثل فيكون ذلك تعريفا للشيء بنفسه. و الحق أنّ هذه الماهيّات متصوّرة تصوّرا أوليّا، لأنّ كل واحد يعلم بالضرورة أنّ السواد يماثل السواد و يخالف البياض، و تصوّر المماثلة و المخالفة جزء ماهيّة هذا التصديق، و جزء البديهيّ أولى أن يكون بديهيّا (ف، م، 106، 13) 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( موسوعة مصطلحات علم الکلامموسوعة مصطلحات علم الکلام الإسلامي
, ج2 , ص1171) 
كل غيرين يقوم أحدهما مقام الآخر و الخلافان ما لا يقوم أحدهما مقام الآخر [المناوي]. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( معجم مصطلحات ألفاظ الفقه الإسلاميمعجم مصطلحات ألفاظ الفقه الإسلامي
, ص511) 
اللذان يكون ذات أحدهما كذات الأخر. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( رسائل الشریف المرتضیرسائل الشریف المرتضی
, ص282) 
و هو اصطلاح من علم الكلام. و يراد به المشتركان في حقيقة واحدة بما هما مشتركان، أي: لوحظ اشتراكهما فيها. نحو: «محمد» و «جعفر» اسمين لشخصين مشتركين في حقيقة واحدة هي الإنسانية، بما هما مشتركان فيها. و كذلك «الإنسان» و «الفرس» باعتبار اشتراكهما في الحيوانية. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( معجم مصطلح الأصولمعجم مصطلح الأصول
, ص276) 
مثلان دو مشاركت باشند در حقيقتى واحدة از آن روى كه ايشان چنين باشند. (درّة التّاج 21/3) هما الشّيئان اللّذان تسدّ كلّ واحد منهما مسدّ صاحبه. (إيضاح المقاصد من حكمة عين القواعد/ 64) الغيران إن اشتركا في تمام الماهيّة فهما المثلان. (مطالع الأنظار/ 65) الاثنان إن اشتركا في النّوع فالمثلان. (شرح حكمة العين/ 124) هما الموجودان المشتركان في جميع الصّفات النّفسيّة. هما الموجودان اللّذان يشارك كلّ منهما الآخر فيما يجب له، و يمكن، و يمتنع. ما يسدّ أحدهما مسدّ الآخر. (شرح المواقف/ 160) هما المتشاركان في حقيقة واحدة من حيث هما كذلك. (الحكمة المتعالية 101/7) المثل هو المشارك الشّيء في تمام الماهيّة (عند الحكماء). (كشّاف اصطلاحات الفنون/ 1342) ← المتخالفان، المشتركان، الهوهو. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( شرح المصطلحات الفلسفیةشرح المصطلحات الفلسفیة
, ص355) 
- أمّا المثلان فحدّوهما (المتكلّمون) بأنّهما اللذان يشتركان في الصفات الذاتية، أو أنّهما اللذان يقوم كل واحد منهما مقام الآخر أو يسدّ مسدّه (ر، مح، 106، 13) 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( موسوعة مصطلحات الفلسفةموسوعة مصطلحات الفلسفة عند العرب
, ص772) 
ما يسدّ أحدهما مسدّ الأخر. شرح المواقف / 160. - التّقابل، الغير، الهوهو 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( معجم العناوین الکلامیة و الفلسفیةمعجم العناوین الکلامیة و الفلسفیة
, ص115) 