أُفٍّ لَكُمْ وَ لِمٰا تَعْبُدُونَ مِنْ دُونِ اَللّٰهِ (آیه 67/سوره الأنبياء) 
أصل اَلْأُفِّ: كل مستقذر من وسخ و قلامة ظفر و ما يجري مجراها، و يقال ذلك لكل مستخف به استقذارا له. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( مفردات ألفاظ القرآنمفردات ألفاظ القرآن
, ص79) 
اصل أفّ بمعنى هر چركى و پليدى است، و ناخن چيده شده، و هر چيزى كه بخاطر آلودگى و پليديش ازاله و چيده شود و گفتهاند به هر عملى و چيزى كه سبك و آلوده باشد أفّ گويند. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( ترجمه مفردات راغبترجمه مفردات الفاظ قرآن
, ص177) 
در قاموس گويد: أُفّ كلمۀ اظهار تنفّر است چون انسان چيزى را مكروه داشت در مقام اظهار كراهت ميگويد: اُفٍّّ. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( , ص89) 
الأُفُّ كلمة يقال لما يتضجر منه و يستثقل، و فيها على ما قيل تسع لغات أُفِّ بحركات ثلاث بغير تنوين و بالحركات الثلاث مع التنوين و أُفَّةً و أُفْ و أِفْ، و الأفصح ما ورد به الكتاب، و ذكر في القاموس أربعين لغة، و اقتصر في الصحاح على ست. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( , ج5 , ص24) 
الأُفّ: القَذَر، يقال: أفًّا له، أي قذراً، و قال أبو العباس أحمد بن يحيى الشيباني المعروف بثعلب: الأفُّ: قلامة الظفر، و يُقال: إِن الأفَّ ما رفعته يدك من عود أو قصبة أو شيء حقير. و قال الخليل: الأفُّ: وسخ الظفر. و قيل: إِن الأفَّ وسخ الأذن، و قيل: إِنها كلمة تدل على الضجر و السخط، و قال محمد بن السائب الكلبي: أُفّ لاستقذار الشيء و تغيُّر الرائحة. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( شمس العلومشمس العلوم و دواء کلام العرب من الکلوم
, ص118) 
فَلاٰ تَقُلْ لَهُمٰا أُفٍّ وَ لاٰ تَنْهَرْهُمٰا (آیه 23/سوره الإسراء) 
در قاموس گويد: أُفّ كلمۀ اظهار تنفّر است چون انسان چيزى را مكروه داشت در مقام اظهار كراهت ميگويد: اُفٍّّ. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( , ص89) 
الأُفُّ كلمة يقال لما يتضجر منه و يستثقل، و فيها على ما قيل تسع لغات أُفِّ بحركات ثلاث بغير تنوين و بالحركات الثلاث مع التنوين و أُفَّةً و أُفْ و أِفْ، و الأفصح ما ورد به الكتاب، و ذكر في القاموس أربعين لغة، و اقتصر في الصحاح على ست. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( , ج5 , ص24) 
أُفُّ: كَلمَةُ تَضَجُّرٍ، و فيها عَشَرَةُ أَوْجُهٍ: أُفَّ لَهُ، وَ أُفِّ، وَ أُفُّ، وَ أُفّا، وَ أُفٍّ، و أُفٌّ، وَ أُفّى: مُمَالٌ، و إِفَّ، و أُفَّةً، و أُفْ خَفِيْفَةٌ مَحْذوفةٌ من أُفَّ المشدَّدَة. ابنُ جِنىٍّ: أَمَّا أُفِّ و نَحْوُهُ من أَسمَاءِ الفعل كهَيْهَاتَ فى الخَبَرِ، فمَحُمولٌ فى ذلكَ على أفعَالِ الأَمْرِ، و كأنّ الموضعَ فى ذلك إنّما هو لِصَهْ و مَهْ و رُوَيدَ، و نَحوِ ذلكَ، ثم حُمِلَ علَيه بَابُ أُفٍّ و نَحْوِهَا، و من حيثُ كانَ اسمَا سُمِّى بهِ الفِعْلُ، و كانَ كُلُّ واحدٍ من لَفظ الأَمرِ و الخَبَرِ قد يَقَعُ مَوقعَ صاحبه، صَارَ كُلُّ واحدٍ منهما هُو صاحُبهُ، فكأنْ لا خِلافَ هُنالِكَ فى لَفظٍ وَ لا مَعْنًى. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( المحکم و المحیط الأعظمالمحکم و المحیط الأعظم
, ج10 , ص540) 
فَلاٰ تَقُلْ لَهُمٰا أُفٍّ (آیه 23/سوره الإسراء) 
أخبرني المُنذري، عن أبي طالب، عن أبيه، عن الفرّاء، قال: في «أفّ» ست لُغات: يُقال: أُفَّ لك، و أُفًّا لك؛ و أُفِّ لك، و أُفٍّ لك؛ و أفُّ لك، و أفٌّ لك. و زاد غيره: أفَّة و إفَّة . قال الفّراء: و لا تقل في «أفّة» إلا الرّفع و النَّصب. قال الفّراء: من خَفَض و نّون ذَهب إلى أنها صوت لم يُعرف معناه إلا بالنُّطق به، فَخَفضوه كما تُخفض الأصوات، و نَوَّنوه كما قالت العرب: سمعت طاقٍ طاقٍ، لصوت الضرب؛ و يقولون: سمعت تَغٍ تَغٍ، لصوت الضَّحك. و الذين لم يُنَوِّنوه و خَفَضوا قالوا: أُفِّ، على ثلاثة أحرف، و أكثر الأصوات على حرفين، مثل صَهٍ، و تَغٍ، و مَهٍ. و قال ابن الأنباريّ: من قال أُفاً لك، نَصَبه على مذهب الدُّعاء، كما يقال: ويلاً للكافرين. و من قال: أُفٌّ، رَفَعه باللام، كما يقال: ويلٌ للكافرين. و من قال: أُفٍّ لك، خَفضه على التشبيه بالأصوات، كما يقال: صَهٍ و مَهٍ. و من قال: أُفيِّ لك، أضافه إلى نَفْسه. و من قال: أُفْ لك، شَبّهه بالأدوات، ب «من»، و «كم»، و «بل»، و «هل». و قال الأصمعي: الأُفّ وسخ الأذن؛ و التُّفّ: وسخ الأَظْفار. يُقال ذلك عند استقذار الشّيء، ثم كثُر حتى استعملوه في كل ما يتأذّون به. قال: و قال غيره: أُف، معناه: قلّة، و تُف، إتباع، مأخوذ من «الأَفف»، و هو الشيء القليل. قال القُتيبي، الناس يقولون لما يكرهون و يَسْتَثقلون: أُفّ له. و أصل هذا نَفْخك للشيء يَسْقط عليك من تراب أو رماد، و للمكان تُريد إماطة الأَذى عنه، فقيلت لكل مُسْتَثقل. و قال الزجّاج: مَعنى «أفّ» النَّتن. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( , ج15 , ص421) 
قال القُتيبي، أي: لا تَسْتَثْقل شيئاً من أمرهما و تضيق صدراً به، و لا تُغلظ لهما. قال: و الناس يقولون لما يكرهون و يَسْتَثقلون: أُفّ له. و قال الزجّاج: مَعنى «أفّ» النَّتن. و معنى الآية: لا تَقُل لهما ما فيه أَدنى تَبرُّم إذا كبرا و أسَنَّا، بل تَولَّ خِدْمتهما. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( , ج15 , ص422) 