bookmark

معنی عَمْروٌ

عَمْرُو

اسم علم است كه در حال رفع و جرّ به آخر آن واو در مى‌آيد تا به اسم عُمَر اشتباه نشود
(
فرهنگ ابجدی
, ص624)
sourceLink

من اعلامهم تُلحق بهِ الواو رفعاً و جَرّاً تفرقةً بينهُ و بين عمر (ج) عَمْرُون و اَعْمُر و عُمُور
(
أقرب الموارد
, ج3 , ص640)
sourceLink

اسم شيطان الفرزدق و (ام عَمْرٍو) الضَبُع.
(
أقرب الموارد
, ج3 , ص641)
sourceLink

اسم عَلَم.
(
المعجم المفصل في الجموع
, ص320)
sourceLink

اسْمُ‌رَجُلٍ
(
المحیط في اللغة
, ج2 , ص41)
sourceLink

اسْمُ‌ شَيْطانِ‌ الفَرَزْدَق
(
المحیط في اللغة
, ج2 , ص44)
sourceLink

اسم رجل
(
‏لسان اللسان
, ج2 , ص224)
sourceLink

ج عَمْرُون و أَعْمُر:اسم علم،و تلحق به الواو رفعًا و جَرًّا تَفْرِقةً‌ بينه و بين عُمَر
(
المنجد في اللغة العربیة المعاصرة
, ص1019)
sourceLink

اسم رجل يكتب بالواو للفرق بينه و بين عُمَر و تُسْقِطها في النصب لأَن الأَلف تخلفها، و الجمع أَعْمُرٌ و عُمور ; قال الفرزدق يفتخر بأَبيه و أَجداده: و شَيَّدَ لي زُرارةُ باذِخاتٍ‌، و عَمرو الخير إِن ذُكِرَ العُمورُ
(
لسان العرب
, ج4 , ص607)
sourceLink

اسمُ رجلٍ ، يكتب بالواو للفرق بينه و بين عُمَرَ ، و تسقطها فى النصب لأنَّ الألف تخلفها، و يجمع على عُمُورٍ .
theDescriptionIsMachineCreated
(
الصحاح (للجوهري)
, ج2 , ص757)
sourceLink

و العَمْرَانِ : عمرو بن جابر بن هلال بن عُقَيل ابن سُمَىِّ بن مازنِ بن فَزارة، و بدر بن عمرو بن جُؤَيَّةَ بنِ لَوْذَانَ بن ثعلبة بن عدىِّ بن فَزارة، و هما رَوْقَا فَزَارَةَ .
theDescriptionIsMachineCreated
(
الصحاح (للجوهري)
, ج2 , ص759)
sourceLink

من أسماء الرجال،و الكُتَّاب يكتبونه بزيادة واو بعد الراء في موضع الرفع و الجر فرقاً بينه و بين عمر ،و أما في موضع النصب فلا تكتب الواو،لأنه
theDescriptionIsMachineCreated
(
شمس العلوم
, ج7 , ص4749)
sourceLink

... فالفرق بينهما حاصل،إلا أن يكون عمرو في موضع النصب غير منوَّن فإنه يكتب بالواو أيضاً،كقولك:رأيت عمرو بن زيد،لأنه يلتبس بعُمَر .
theDescriptionIsMachineCreated
(
شمس العلوم
, ج7 , ص4750)
sourceLink

و عَمْرٌو اسمٌ ،و الجمع أعمُر و عُمُورٌ ،و كذلك عامرٌ ،و قد يُسَمَّى به الحىُّ ،أنشد سيبويهِ فى الحىّ :
theDescriptionIsMachineCreated
(
المحکم و المحیط الأعظم
, ج2 , ص152)
sourceLink

و العَمْرَانِ : عَمْرُو بنُ جابرٍ،و بَدْرُ بن عَمْرٍو .
theDescriptionIsMachineCreated
(
المحکم و المحیط الأعظم
, ج2 , ص153)
sourceLink

و منه اشتُق اسم عمرو .
theDescriptionIsMachineCreated
(
معجم مقاییس اللغة
, ج4 , ص142)
sourceLink

اسْمٌ ¦¦
theDescriptionIsMachineCreated
- و العَمْرانِ : عَمْرُو بنُ جابِرٍ، و بَدْرُ بنُ عَمْرٍو ، و اللَّحْمَتانِ المُتَدَلِّيتَانِ على اللَّهاةِ .
theDescriptionIsMachineCreated
(
القاموس المحیط
, ج2 , ص174)
sourceLink

و عَمْرُو ، كفَلْسٍ : من أَسماء الرِّجالِ ، زِيدَت فيه الواو حالَ الرَّفعِ و الجرِّ فرقاً بينه و بين عُمَرَ دون حال النَّصب لأِمْن اللّبس به;
theDescriptionIsMachineCreated
(
الطراز الأول
, ج8 , ص450)
sourceLink

عَمرو ج عَمرُون و أعمُر و عُمُور

اسم عَلَم،و تُلحَق بهِ الواو رفعاً و جرًّا تفرقةً بينه و بين عُمَر
(
المنجد فی اللغة
, ص530)
sourceLink

بنو عمرو بن الحارث

حيّ
(
‏لسان اللسان
, ج2 , ص224)
sourceLink

حَىٌّ ،و قول حُذَيْفَةَ بنِ أنَسٍ الهُذَلىّ :
theDescriptionIsMachineCreated
(
المحکم و المحیط الأعظم
, ج2 , ص153)
sourceLink

الشاهد المعنوی لـ عَمْروٌ

أَنَّ أَبَا إِسْحَاقَ وَ اِسْمُهُ عَمْرُو بْنُ عَبْدِ اَللَّهِ اَلسَّبِيعِيُّ صَلَّى أَرْبَعِينَ سَنَة صَلاَةَ اَلْغَدَاةِ بِوُضُوءِ اَلْعَتَمَةِ وَ كَانَ يَخْتِمُ اَلْقُرْآنَ فِي كُلِّ لَيْلَةٍ وَ لَمْ يَكُنْ فِي زَمَانِهِ أَعْبَدُ مِنْهُ وَ لاَ أَوْثَقُ فِي اَلْحَدِيثِ عِنْدَ اَلْخَاصِّ وَ اَلْعَامِّ وَ كَانَ مِنْ ثِقَاتِ عَلِيِّ بْنِ اَلْحُسَيْنِ عَلَيْهِمَا السَّلاَمُ وَ وُلِدَ فِي اَللَّيْلَةِ اَلَّتِي قُبِضَ فِيهَا أَمِيرُ اَلْمُؤْمِنِينَ عَلَيْهِ السَّلاَمُ وَ لَهُ تِسْعُونَ سَنَة وَ هُوَ مِنْ هَمْدَانَ

صفات عُمَرُ بن عبد العزيز
(
مجمع البحرين
, ج3 , ص414)
sourceLink

ضرب المثل عَمْروٌ

كَبرَ عَمْرو عَنِ الطَّوْقِ‌ .

قال المفضل:أوَّلُ مَنْ قالَ ذلك جذيمة الأبرش،و عمرو هذا ابن اختِهِ و هو عمرو بن عدي بن نصر،و كان جذيمة مَلَكَ الحيرة،و كان قد جمع غلماناً مِنْ أبناءِ الملوكِ يخدمونه،منهم عدي بن نصر،و كان له حظٌّ مِن الجمالِ‌، فَعَشِقَتْهُ رقاش أختُ جذيمة،فقالت له:إذا أنت سقيت الملك فَسِكرَ فاخطبني إليه،فسقى عدي جذيمةَ الأبرش ليلةً‌،و ألطف له في الخدمة، فقال له:سلني ما أحببتَ‌.فقال:أسألك أنْ تزوجني رقاش أختك.قال:ما بها عنك رغبة قَدْ فَعَلت،فعلمت رقاش أنَّهُ سَيُنِكرُ ذلك عِنْدَ إفاقَتِهِ‌،فقالتِ‌ للغلام:قل له:ادخل على أهلِكَ الليلةَ‌.فَدَخَل بها،و أصبح و قد لبس ثياباً جدداً،و تطيَّب،فقال له جذيمة:ما هذا؟قال:انكحتني اختك رقاش البارحة. قال:ما فعلت،ثمَّ وضع يده في التراب،و جعل يَضْرِبُ بها وجهَهُ و رأسَهُ‌، ثمَّ أَقْبَلَ على رقاش،فقال: خَبِّريني وَ أَنْتِ غَيْرُ كَذُوبِ‌ أَبِحُرٍّ زَنَيْتِ أَمْ بهجينِ‌ أمْ بِعَبْدٍ و أَنْتِ أَهْلٌ لِعَبْدٍ أمْ بِدُونٍ و أنْتِ أَهْلٌ لِدُونِ‌ قالت:بل زوَّجتني كفؤاً كريماً من أبناءِ الملوك،فأطرق جذيمة،فلما رآه عدي خافه على نفسه،فهرب منه و لحق بقومه و بلاده،فمات هناك، و علقت منه رقاش،فولدت غلاماً،فسمَّاه جذيمةُ عَمْراً،و تبنَّاهُ‌،و أحبَّهُ حُبَّا شديداً،و كان جذيمَةُ لا يولد له،فلما بلغ الغلامُ ثماني سنين،كان يخرج في عدَّةٍ مِنَ خَدَمٍ الملك يجتنونَ له الكمأة،فكانوا إذا وجدوا كمأة خياراً أكلوها،و راحوا بالباقي إلى الملك،و كان عمرو لا يأكل مِمَّا يجتني،و يَأتي به إلى جذيمة،و يضعه بين يديه،و يقول: هذا جنايَ و خيارُه فيه إذ كُلُّ جانٍ يَدُهُ إلى فيه فذهب مثلاً.ثمَّ إنَّ عَمْراً خرج يوماً و عليه ثياب و حُلي،فاستُطير،فَفُقِدَ زماناً،فضرب عليهِ في الأفاقِ فلم يوجد،ثمَّ إنَّ مالكاً و عقيلاً ابني فارج مِنْ‌ بَلْقَيْن،توجها إلى الملك بهدايا و تحف،فبينما هما نازلان،انتهى إليهما عمرو بن عدي،و قد عفت أظافره و شعره،فقالا له:من أنت‌؟قال:ابن التنوخية،فلهيا عنه،ثمَّ إنَّهما حملاهُ إلى جذيمةَ الأبرش،فعرفه،فضمَّهُ‌ و قبَّله،و قال لهما:حكَّمتُكُما.فسألاه منادمَتَهُ‌،فلم يزالا نديميه أربعين سنة،و بُعث عمرو إلى أُمِّه،فأدخلته الحمَّامَ‌،و ألبسته ثياباً،و طوَّقته طوقاً مِنْ‌ ذهبٍ‌،فلما رآه جذيمة قال:كبر عمرو عن الطوق،فأرسلها مثلاً. قال متمم بن نويرة في مالك و عقيل: وَ كُنَّا كندماني جذيمة بُرْهَةً‌ مِنَ الدَّهْرِ حتى قيلَ لَنْ يتصَدَّعا فَلَمَّا تَفَرَّقنا كأنِّي و مالكاً لِطُولِ اجْتماعٍ لم نَبِتْ ليلةً معاً قال أبو خراش الهذلي : ألَمْ تعلمي أَنْ قَدْ تَفَرَّقَ قَبْلَنا خليلا صفاءٍ مالِكٌ و عَقيلُ‌
(
‏فرائد الخرائد في الأمثال
, ص423)
sourceLink

و أهل عمرو قد أضلّوه

و زعموا أن عمرو بن الأحوص بن جعفر ابن كلاب كان أحبّ الناس إلى أبيه، فغزا بني حنظلة في يوم ذي نجب، فقتله خالد ابن مالك بن ربعيّ بن سلمى بن جندل بن نهشل، فزعموا أن أباه الأحوص بن جعفر - و هو يومئذ سيد بني عامر - قال: إن أتاكم الحماران طفيل بن مالك و عوف بن الأحوص يتحدثان ثم مضيا إلى البيوت فقد ظفر أصحابكم، و أن جاءا يتسايران حتى إذا كانا عند أدنى البيوت تفرقا فقد فضح أصحابكم و هزموا، فاقبلا حتى إذا كانت عند أدنى البيوت تفرقا، فقال الأحوص: الفضيحة و اللّه، ثم أرسل إليهما فأخبراه الخبر، فكان مما زعموا أن الأحوص إذا سمع باكية قال: و أهل عمرو قد أضلوه فأرسلها مثلا؛ فيزعمون أن الأحوص مات من الوجود على عمرو و لم يلبث بعده إلا قليلا، فقال لبيد بن ربيعة في ذلك و في عروة بن عتبة و قد قتله البراض : و لا الأحوصين في ليال تتابعا و لا صاحب البراض غير المغير
(
أمثال العرب
, ص48)
sourceLink

هو عمرو بن الأحوص. قاله أبوه لمّا قتل عمرو فلم يرجع إليه.
(
الأمثال لزید بن رفاعه الهاشمی
, ص264)
sourceLink

بيدي لا بيديك عمرو

(
أمثال العرب
, ص98)
sourceLink

شبّ عمرو عن الطوق

و كان فيما يذكر من حديث ابنة الزباء : إنها كانت امرأة من الروم، و أمها من العمالقة، فكانت تكلّم بالعربية، و كانت ملكة على الجزيرة و قنسرين، و كانت مدائنها على شطّ الفرات من الجانب الغربي و الشرقي، و هي قائمة اليوم خربة، و كان فيما يذكر قد شقت الفرات و جعلت أنفاقا بين مدينتها - أنفاق: (جمع نفق) و هو السّرب - و كانت تغزو بالجنود و تقاتل، و هي فيما يذكر التي حاصرت ماردا حصن دومة الجندل فامتنع منها، و حاصرت الأبلق حصن تيماء فامتنع منها، فقالت: تمرّد مارد و عزّ الأبلق ، فأرسلت قولها مثلا. و كان جذيمة الأبرش رجلا من الأزد، و كان ملكا على الحيرة و ما حولها، و كان ينزل الأنبار، و كان فيما يقال من أحسن الناس وجها و أجملهم، فذكر أن يخطبها و كان له ربيب و مولى يقال له قصير، و كان رجلا لبيبا عاقلا فنهاه عنها و قال: إنها لا حاجة لها في الرجال، قال: و كان جذيمة أول من احتذى النعال و رمى بالمنجنيق و رفع له الشمع، فعصى قصيرا و كتب إليها يخطبها و يرغبها فيما عنده، فكتبت إليه: أن نعم و كرامة، أنا فاعلة، و مثلك رغب فيه، فإذا شئت فاشخص إليّ‌ فدعا قصيرا و سار، حتى إذا كان بمكان فوق الأنبار يقال له البقة، فدعا نصحاءه فشاورهم فيها، فنهاه قصير، و رأى أصحابه هواه فزينوها له، فقال قصير حين رآه قد عزم: لا يطاع لقصير رأي فأرسلها مثلا. و مضى إليها في ناس كثير من أصحابه فأرسل إليها يعلمها أنه قد أتاها، فهيأت له الخيول و قالت: استقبلوه حين يدنو، و قالت: صفوا صفين فإذا دخل بين صفيكم فتقوضوا عليه، فليسر من مرّ عليه خلفه حتى ينتهي إلى باب المدينة. و ذكر أن قصيرا قد كان قال له حين عصاه و أبى إلا إتيانها، أن استقبلتك الخيل فصفّوا لك صفّين فتقوض من تمرّ به من خلفك فإنّ‌ معك العصا فرسك، و إنها لا يشق غبارها فأرسلها مثلا، فتجلل العصا ثم انج عليها، فلما لقيته الخيول و تقوضوا من خلفه عرف الشرّ و قال لقصير؛ كيف الرأي‌؟ فقال له قصير: ببقة صرم الأمر و ذهب قوله مثلا. و سار جذيمة حتى دخل عليها و هي في قصر لها ليس فيه إلاّ الجواري، و هي على سريرها فقالت: خذن بعضدي سيدكنّ‌، ففعلن، ثم دعت بنطع فأجلسته فعرف الشر، و كشفت عن عورتها فإذا هي قد عقدت استها بشعر الفرج من وراء وركيها، و إذا هي لم تعذر، فقالت: أشوار عروس ترى فأرسلتها مثلا فقال جذيمة: بل شوار بظراء تفلة، فقالت: و اللّه ما ذاك من عدم مواس، و لا قلة أواس، و لكن شيمة من أناس، ثم أمرت برواهشه فقطعت فجعلت تشخب دماؤه في النطع كراهية أن يفسد مقعدها دمه، فقال جذيمة: لا يحزنك دم هراقة أهله ، فأرسلها مثلا. يعني نفسه. و نجا قصير حين رأى من الشر ما رأى على العصا، فنظر إليه جذيمة و العصا مدبرة تجري فقال: يا ضلّ ما تجري به العصا ، فذهبت مثلا. و كان جذيمة قد استخلف على ملكه عمرو بن عدي اللخمي، و هو ابن اخته، فكان يخرج كلّ غداة يرجو أن يلقى خبرا من جذيمة، فلم يشعر ذات يوم حتى إذا هو بالعصا عليها قصير، فلما رآها عمرو قال خير ما جاءت به العصا فأرسلها مثلا، فلما جاءه قصير أخبره الخبر، فقال: اطلب بثأرك قال: كيف أطلب من ابنة الزباء و هي أمنع من عقاب الجو فأرسلها مثلا، فقال قصير: أما إذا أبيت فإني سأحتال لها فأعنّي و خلاك ذمّ‌ فأرسلها مثلا، فعمد قصير إلى أنفه فجدعه، ثم خرج حتى أتى بنت الزباء فقيل: لأمر ما جدع قصير أنفه صارت مثلا. فقيل للزباء هذا قصير خازن جذيمة قد أتاك، قال: فأذنت له و قالت: ما جاء بك‌؟ قال: اتهمني عمرو في مشورتي على خاله باتيانك فجدعني، فلا تقرّني نفسي مع من جدعني، فأردت أن آتيك فأكون عندك، قالت: فافعل، قال: فإن لي بالعراق مالا كثيرا، و إن بها طرائف مما تحبين أن يكون عندك، فأرسليني و اعطيني شيئا بعلّة التجارة حتى آتيك بما قدرت عليه و أطرفك من طرائف العراق، ففعلت و أعطته مالا، فقدم العراق فأطرفها من طرائفها، و زادها مالا كثيرا إلى مالها، فقال لها: هذا ربح، فأعجبها ذلك و سرّت به، فزادته أموالا كثيرة و ردّته الثانية، فأطرفها أكثر مما كان أتاها به قبل ذلك، ففرحت و أعجبها، و نزل منها بكلّ منزلة؛ و لم يزل يتلطف حتى علم مواضع الاتفاق التي بين المدينتين، ثم ردته الثالثة و زادته أموالا كثيرة عظيمة فأتى عمرا فقال: احمل الرجال في التوابيت و المسوح عليهم الحديد حتى يدخلوا المدينة ثم أبادرها أنا و أنت إلى موضع النفق فنقتلها، فعمد عمرو إلى ألفي رجل من أشجع من يعلم، ثم كان هو فيهم، فلما دنوا أتاها قصيرا فقال: لو صعدت المدينة فنظرت إلى ما جئت به فإني قد جئت بما صأى و صمت ، فأرسلها مثلا - صأى من الإبل و الخيل، و صمت من الذهب و غيره - و كانت لا تخاف قصيرا، قد أمنته، فصعدت المدينة، و رجع قصير إلى العير يحمل كلّ بعير رجلين دارعين عليهم السلاح كله، فلمّا رأت ثقل الأحمال على الإبل قالت: أرى الجمال مشيها وئيدا أ جندلا يحملن أم حديدا أم صرفانا باردا شديدا أم الرجال في المسوح سودا الصرفان: ضرب من التمر، و يقال إنه الرصاص. و دخلت الإبل كلها فلم يبق منها شيء و توسطوا المدينة، و كانت أفواه الجواليق مربوطة من قبل الرجال، لكنهم حلوها و وقعوا في الأرض مستلئمين، فشدّوا عليها و خرجت هاربة تريد السّرب، فاستقبلها قصير و عمرو عند باب السرب، و كان لها خاتم فيه سمّ فمصته و قالت: بيدي لا بيديك عمرو ، فذهب قولها مثلا، و ضربها عمرو و قصير حتى ماتت: و قالت العرب في أمرها و أمر قصير فأكثروا، فقال عدي بن زيد العبادي يخاطب النعمان : ألا يا أيها المثري المرجى أ لم تسمع بخطب الأولينا القصيدة كلها. و قال نهشل بن حري الدارمي : و مولى عصاني و استبدّ بأمره كما لم يطع بالبقتين قصير فلما رأى ما غبّ أمري و أمره و ولّت بأعجاز المطيّ صدور تمنّى أخيرا أن يكون أطاعني و قد حدثت بعد الأمور أمور و قال المخبل السعدي: يا أمّ عمرة هل هويت جماعكم و لكلّ من يهوى الجماع فراق بل كم رأيت الدهر زيّل بينه من تزايل بينه الأخلاق طلب ابنة الزباء و قد جعلت له دورا و مسربة لها أنفاق و قال المتلمس : و من حذر الأيام ما حزّ أنفه قصير و خاض الموت بالسيف بيهس نعامة لما صرّع القوم رهطه تبين في أثوابه كيف يلبس و قال أبو النجم حبيب بن عيسى: كان جذيمة قال لندمائه بلغني عن رجل من لخم يقال له عدي بن نصر ظرف و عقل، فلو بعثت إليه فوليته كأسي، قالوا: الرأي رأي الملك، فبعث إليه فأحضره و صيّر إليه أمر كأسه و القيام على ندمائه، فأبصرته رقاش أخت جذيمة فأعجبت به، فبعثت إليه: إذا سقيت القوم فامزج لهم واسق الملك صرفا، فإذا أخذت الخمر [منه] فاخطبني إليه، ففعل، و أجابه الملك و أشهد عليه القوم، و أدخلته عليها من ليلتها فواقعها، و اشتملت على حمل، و أصبح جذيمة فرأى به آثار الخلوق، فقال: ما هذه الآثار يا عديّ؟ فقال: آثار العرس برقاش، فزفر جذيمة و أكب على الأرض و اغتم يفكّر في الأرض، و أخذ عدي مهلة فلم يحسّ له أثر، و بعث جذيمة إلى رقاش : خبريني رقاش لا تكذبيني أبحر زنيت أم بهجين أم بعبد فأنت أهل لعبد أم بدون فأنت أهل لدون فأرسلت إليه: لعمري ما زنيت و لكنك زوجتني، فرضيت ما رضيت لي. فنقلها إلى حصن له فأنزلها إياه، و تم حملها، فولدت غلاما فسمته عمرا، حتى إذا ترعرع ألبسته من طرائف ثياب الملوك ثم أزارته خاله، فلما دخل عليه ألقيت عليه منه المودة، و قذف له في قلبه الرحمة. ثم إن الملك خرج في سنة مكلئة خصيبة قد أكمأت، فبسط له في بعض الرياض، و خرج ولدان الحيّ يجتنون الكمأة، و خرج عمرو فيهم فكانوا إذا اجتنوا شيئا طيبا أكلوه، و إذا اجتناه جعله في ثوبه، ثم أقبلوا يتعادون، و أقبل معهم و هم يقول : هذا جناي و خياره فيه إذ كلّ جان يده إلى فيه ثم استطارته الجنّ فلم يحسسن، ثم اقبل رجلان من بلقين يقال لهما مالك و عقيل، قد اعتمدا جذيمة بهدية معهما، فنزلا في بعض الطريق، و عمدت قينة لهما فأصلحت طعامهما ثم قربته إليهما، فأقبل رجل طويل الشعر و الأظافير حتى جلس منهما مزجر الكلب، ثم مدّ يده فناولته القينة من طعامهما، فلم يغن عنه شيئا، ثم أعاد يده فقالت القينة: أعطي العبد كراعا فطلب ذراعا ، فأرسلتها مثلا، ثم سقتهما شرابا لهما من زقّ معهما، ثم وكت الزقّ‌، فقال عمرو: عدلت الكأس عنا أمّ عمرو و يروى صددت. فسألاه عن نسبه، فانتسب لهما، فنهضا إليه و قرباه، ثم غسلاه و نظفاه، و ألبساه من طرائف ثيابهما و قدما به على جذيمة، فجعل لهما حكمهما، فقالا: منادمتك ما بقيت و بقينا، فهما ندمانا جذيمة اللذان يقول متمم بن نويرة حين رثى أخاه يذكرهما : و كنا كندماني جذيمة حقبة من الدهر حتى قيل لن يتصدعا فلما تفرقنا كأني و مالكا لطول افتراق لم نبت ليلة معا و قال آخر : أ لم تعلما أن قد تفرّق قبلنا نديما صفاء مالك و عقيل و أمر جذيمة بصرف عمرو إلى أمه، فتعهدته أياما حتى راجعته نفسه و ذهب شحوبه، ثم ألبسته من طرائف ثياب الملوك، و جعلت في عنقه طوقا من ذهب، ثم أمرته بزيارة خاله، فلما رأى لحيته و الطوق في عنقه قال: شب عمرو عن الطوق فأرسلها مثلا، ثم أقام مع خاله قد كفاه أمره إلى أن خرج جذيمة إلى ابنة الزباء، فكان من أمره ما كان.
(
أمثال العرب
, ص99)
sourceLink

لا فتى إلاّ عمرو

هو عمرو بن تقن و كان زوج امرأة تزوّجها لقمان بعده، و كان ينتقصه عندها حتّى أسره ثمّ منّ عليه، فقال لقمان ذلك.
(
الأمثال لزید بن رفاعه الهاشمی
, ص284)
sourceLink

لا فتى إلّا عمرو

(
أمثال العرب
, ص109)
sourceLink

الأعلام

عَمْرُو

بفتح أوله، و سكون ثانيه، بلفظ‍‌ اسم رجل و هو واحد عمور الأسنان، و هو اللحم المتدلّي بين كل سنّين، و العمر و العمر واحد: و هو جبل بالسراة سمّي بعمرو بن عدوان، كذا ذكره الحازمي، و ليس لعدوان في رواية الكلبي ابن اسمه عمرو و إنما هو عدوان بن عمرو، و قال الأديبي: عمرو جبل في بلاد هذيل.
(
معجم البلدان
, ج4 , ص153)
sourceLink

اسْمُ شَيْطَانِ الفَرَزْدَق الشاعِر؛ قاله الصاغانيّ‌
(
تاج العروس
, ج7 , ص263)
sourceLink

بالفَتْح: اسْم رَجُلٍ‌ يُكتب بالوَاوِ للفَرْق بينه و بين عُمَرَ و تُسْقِطُهَا في النَّصْبِ‌ لأَنّ الأَلِفَ تَخْلُفُها ج أَعْمُرٌ و عُمُورٌ، قال الفَرَزْدَق يَفْتَخِرُ بأَبِيه و أَجْداده: و شَيَّدَ لي زُرَارَةُ بَاذِخاتٍ‌ و عَمْرُو الخَيْرِ إِنْ ذُكِرَ العُمُورُ الباذِخاتُ‌: المَرَاتِبُ العالِيَاتُ في المَجْدِ و الشَّرَف
(
تاج العروس
, ج7 , ص262)
sourceLink

مداخل لها جذر واحد لـ عَمْروٌ

العين و الميم و الراء أصلان صحيحان،أحدهما يدلُّ‌ على بقاء و امتداد زمان،و الآخر على شىءٍ يعلو،من صوتٍ‌ أو غيره.(معجم مقاییس اللغة , ج4 , ص140)sourceLink

الأسماء

المِعْماراسم الت ثلاثی مجرد الاستِعْماريّمصدر ثلاثی مزید باب استفعالالعَوَامِرمشتق ثلاثی مجرد العُمْرَانمصدر ثلاثی مجرد العَمْرِيّالعَوْمَرَةمشتق ثلاثی مجرد عامِرالعُمْرَىمصدر ثلاثی مجرد العُمُرمصدر ثلاثی مجرد باب فعَل یفعُلالعُمْرمصدر ثلاثی مجرد باب فعَل یفعُلالعُوَيْمرَانِجامد غیر مصدری ثلاثی مجرد العَامِرمشتق ثلاثی مجرد باب فعَل یفعُلالعُمُوْرجامد غیر مصدری ثلاثی مجرد باب فعَل یفعُلالعِمَارَةمصدر ثلاثی مجرد باب فعَل یفعُلالعَمَّرتانجامد غیر مصدری ثلاثی مجرد المُعْمَرمصدر میمی ثلاثی مزید باب إفعالالمُسْتعمَرمصدر میمی ثلاثی مزید باب استفعالالعَمَائِرمصدر ثلاثی مجرد عَمَّار بن یاسِر العنسيالعَمرَتانجامد غیر مصدری ثلاثی مجرد الاعْتِمَارمصدر ثلاثی مزید باب افتعالالعامِرَانعُوَيْمِرالمَعْمَرمشتق ثلاثی مجرد العُمْرَةجامد غیر مصدری ثلاثی مجرد باب فعَل یفعُلاليَعَامِيرالعُمَيْمِرتانجامد غیر مصدری ثلاثی مجرد المِعْمَاريّاسم منسوب ثلاثی مجرد الاِسْتِعْمَارمصدر ثلاثی مزید باب استفعالالعُمَرالمُسْتَعْمِراسم فاعل ثلاثی مزید باب استفعالالعُمْرَينِجامد غیر مصدری ثلاثی مجرد رَعَمْلُكَالعَمَرانجامد غیر مصدری ثلاثی مجرد العُمْرِيَّةجامد غیر مصدری ثلاثی مجرد العُمَرَيْناليَعْمَرِيَّةعَمْرَوَيْهِالعُمارةمصدر ثلاثی مجرد العُمَيْمِرانِجامد غیر مصدری ثلاثی مجرد المَعْمُورمشتق ثلاثی مجرد المُعْتَمِرمشتق ثلاثی مزید باب افتعالالعَمَارَةمصدر ثلاثی مجرد العَمَارجامد غیر مصدری ثلاثی مجرد باب فعَل یفعُلعُمَيْرَةعُمَارَةالعُمَّارمشتق ثلاثی مجرد العَمّارجامد غیر مصدری ثلاثی مجرد باب فعَل یفعُلالتَّعْمِيرمصدر ثلاثی مزید باب تفعیلالعَمِيرِيّمشتق ثلاثی مجرد العَمَرجامد غیر مصدری ثلاثی مجرد العَمِيرمشتق ثلاثی مجرد باب فعَل یفعُلالعَمَّرةجامد غیر مصدری ثلاثی مجرد عميراءالعَمْرَوِيَّةعَمْرَةُالعَمِيْرَةجامد غیر مصدری ثلاثی مجرد العُمْرِيّمشتق ثلاثی مجرد العَمْرَةجامد غیر مصدری ثلاثی مجرد العَمْرَانيَعْمَرُالعَمْرمصدر ثلاثی مجرد باب فعَل یفعُلالمُعَمِّراسم فاعل ثلاثی مزید باب تفعیلالأَعْمَراسم تفضیل ثلاثی مجرد العِمْرِیَّةجامد غیر مصدری ثلاثی مجرد المَعْمَريَّةمشتق ثلاثی مجرد المُسْتَعْمَرَةمشتق ثلاثی مزید باب استفعالالعمارتانجامد غیر مصدری ثلاثی مجرد عَمْروٌمَعْمَرالمُعَمَّرمشتق ثلاثی مزید باب تفعیلالعَامِرِيَّةالعَمَاريَّةمشتق ثلاثی مجرد العُمَرِيّةعُمَيْرعُمَرُالعُمَرَانالعُمَيْرَانِجامد غیر مصدری ثلاثی مجرد اليَعْمُورة

الحقوق المادية والمعنوية لهذا الموقع محفوظة ل مركز البحوث الكمبيوترية للعلوم الإسلامية ، وأي نشر غير مسموح به يُلاحق قانونياً.