اليَعَامِيْرُ الجِداءُ و صغارُ الضأْن ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
اسم موضع 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( , ج2 , ص224) 
الجدَاءُ ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
التِّيْنُ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( المحیط في اللغةالمحیط في اللغة
, ج2 , ص43) 
موضع. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( أقرب المواردأقرب الموارد في فصح العربية و الشوارد
, ج3 , ص642) 
اسم موضع; قال طفيل الغنوي: يقولون لمّا جَمّعوا لغدٍ شَمْلَكم: لك الأُمُّ مما باليَعامِير و الأَبُ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( , ج4 , ص609) 
ابن الأَعرابي: اليَعامِيرُ الجِداءُ و صغارُ الضأْن، واحدها يَعْمور ; قال أَبو زيد الطائي: ترى لأَخْلافِها مِن خَلْفِها نَسَلاً، مثل الذَّمِيم على قَرْم اليَعامِير أَي يَنْسُل اللبن منها كأَنه الذميم الذي يَذِمّ من الأَنف ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
قال الأَزهري: و جعل قطرب اليَعامِيرَ شجراً، و هو خطأٌ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( , ج4 , ص607) 
فسَّرَ ابنُ دُرَيْدٍ قَوْلَ أَبي زُبَيْدٍ: تَرى لأَخْفافِها من خَلْفها نَسَلاً مِثْل الذَّمِيمِ على قُزْمِ اليَعامِيرِ قالَ: و اليَعامِيرُ: ضَرْبٌ مِن الشَّجَرِ أَو هو نَدًى يَسْقُط باللَّيْلِ على الشَّجَرِ فَيُصِيبُه التُّرابُ فَيَصيرُ كقِطَعِ الطِّينِ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( تاج العروستاج العروس من جواهر القاموس
, ج16 , ص265) 
ابن الأعرابى: اليَعَامِيرُ : الجِدَاءُ و صِغارُ الضأن، واحدها يَعْمُورٌ . 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( الصحاح (للجوهري)الصحاح (للجوهري)
, ج2 , ص759) 
عمر يَعمور : ضرب من الشجر صغار الأجرام مستدير الشخص،و الجمع يَعامير . 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( , ج2 , ص1200) 
و اليَعامِيرُ اسمُ موضعٍ ،قال طُفَيْلٌ الغَنَوِىُّ : 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( المحکم و المحیط الأعظمالمحکم و المحیط الأعظم
, ج2 , ص153) 
- ج: يَعاميرُ ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
ع، أو شَجَرٌ. عن قُطْرُبٍ ، و خُطِّئَ . 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( القاموس المحیطالقاموس المحیط
, ج2 , ص174) 
الجمعُ : يَعَامِيرُ فيهما. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( الطراز الأولالطراز الأول و الکناز لما علیه من لغة العرب المعول
, ج8 , ص449) 
ثعلب عن ابن الأعرابيّ قال: اليعامير :الجِداء، واحدها يَعْمُور . و أنشد: مثل الذميم على قُزْم اليعامير و جعل قطرب اليعامير شجراً، و هو خطأ. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( , ج2 , ص236) 