المُتَابَعَةُ [في الانكليزية] Confirmation، agreement، accordance [في الفرنسية] Confirmation، Accord، concordance هي عند المحدّثين أن يوافق للراوي المعيّن غيره أي غير ذلك الراوي في تمام إسناده أو بعضه، و الأول المتابعة التامة و الثاني المتابعة الناقصة و القاصرة و ذلك الغير هو المتابع بكسر الموحدة. و الشخص الذي يروي عنه ذلك الغير هو المتابع عليه و بالجملة. فإن وافق للراوي المعيّن الذي ظنّ كونه منفردا في تلك الراوية راو آخر لفظا أو معنى من أول الإسناد إلى آخره بأن يروي ذلك الراوي الآخر من شيخه إلى أن يصل إلى الصحابي الذي روى عنه ذلك الراوي المتفرّد فتلك الموافقة تسمّى متابعة تامّة. و إن وافق له راو آخر لفظا أو معنى لا من أوّل الإسناد بل من أثنائه إلى آخر السّند، بأن يروي عن شيخ شيخه فمن فوقه إلى أن يصل إلى ذلك الصحابي، فتلك الموافقة تسمّى متابعة غير تامّة. فإنّ المتابعة بقسميها مختصّة بكونها من رواية ذلك الصحابي أي الذي روى عنه ذلك الراوي المتفرّد سواء كانت تلك الرواية عنه باللفظ أو بالمعنى، فكلّما قربت منه كانت أتمّ من المتابعة التي بعدها. و قد يسمّى القسم الأخير شاهدا أيضا، لكن تسميته تابعا أكثر. فإن روى ذلك الراوي الآخر موافقا لما رواه ذلك الراوي المتفرّد لفظا أو معنى من صحابي آخر فهو يسمّى بالشاهد. و خصّ البيهقي و أتباعه المتابعة بما حصل باللفظ سواء كان من رواية ذلك الصحابي أم لا، و الشاهد بما حصل بالمعنى كذلك أي سواء كان من رواية ذلك الصحابي أم لا. و قد تطلق المتابعة على الشاهد و بالعكس. مثال المتابعة ما رواه الشافعي عن مالك عن عبد اللّه بن دينار عن ابن عمر أنّ رسول اللّه صلى اللّه عليه و سلم قال: (الشهر تسع و عشرون فلا تصوموا حتى ترو الهلال و لا تفطروا حتى تروه، فإن غمّ عليكم فأكملوا العدّة ثلاثين) ، فهذا الحديث بهذا اللفظ ظنّ قوم أنّ الشافعي تفرّد به عن مالك فعدّوه في غرائبه لأنّ أصحاب مالك رووا عنه بهذا الإسناد بلفظ فإن غمّ عليكم فاقدروا له، لكن وجدنا للشافعي متابعا و هو عبد اللّه بن مسلمة القعنبي . كذلك أخرجه البخاري عنه عن مالك فهذه متابعة تامّة و وجدنا له أيضا متابعة قاصرة في صحيح ابن خزيمة من رواية عاصم بن محمد عن أبيه محمد بن زيد عن جدّه عبد اللّه بن عمر بلفظ فكمّلوا ثلاثين. و في صحيح مسلم من رواية عبد اللّه بن عمر عن نافع عن ابن عمر بلفظ فاقدروا ثلاثين. و مثال الشاهد في الحديث المذكور ما رواه النسائي من رواية محمد بن جبير عن ابن عباس عن النبي صلى اللّه عليه و آله و سلم فذكر مثل حديث عبد اللّه بن دينار عن ابن عمر سواء فهذا هو الشاهد باللّفظ. و أما بالمعنى فهو ما رواه البخاري من رواية محمد بن زياد عن أبي هريرة بلفظ فإنّ غمّ عليكم فأكملوا عدّة شعبان ثلاثين. فائدة: قيل المتابعة و الشاهد لا يعتبر في الاصطلاح إلاّ في الفرد النسبي و إن أمكن في الفرد المطلق أيضا. و لذا قال صاحب النخبة: و الفرد النسبي إن وافقه غيره فهو المتابع. و قيل بل يعتبر في الفرد المطلق أيضا على ما يدلّ عليه ظاهر كلامهم بل قد صرّح بذلك العراقي حيث قال: فإن لم تجد أحدا تابعه عليه عن شيخه فانظر هل تابع أحد لشيخ شيخه عليه فرواه فيسمّى أيضا تابعا، و قد يسمّونه شاهدا. و إن لم تجد فانظر فيما فوقه إلى آخر الإسناد حتى في الصحابي. فائدة: يدخل في باب المتابعة و الاستشهاد رواية من لا يحتجّ بحديثه بل يكون معدودا في الضعفاء بل المتّصف بما عدا الكذب و فحش الغلط، و فائدة المتابعة التقوية. فائدة: قد يذكر في المتابعة تامّة كانت أولا المتابع عليه و قد لا يذكر. مثلا يقول البخاري تارة تابعه مالك عن أيوب و تارة تابعه مالك و لا يزيد على هذا. ففي الصورة الثانية لا يعرف لمن المتابعة فطريقه أن ينظر طبقة المتابع بالكسر فيجعله متابعا بحيث يكون صالحا لذلك. هذا كله خلاصة ما في شرح النخبة و شرحه و خلاصة الخلاصة و العيني. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( موسوعه کشافموسوعة کشاف إصطلاحات الفنون و العلوم
, ج2 , ص1433) 
المواصلة. Follow-up,follow-through 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( معجم مصطلحات أصول الفقه معجم مصطلحات أصول الفقه
, ص383) 
- المتابعة، فقد تكون في القول، و قد تكون في الفعل و الترك، فاتّباع القول هو امتثاله على الوجه الذي اقتضاه القول. و الاتباع في الفعل هو التأسّي بعينه (أمد، حكم 1، 246، 4) 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( موسوعة مصطلحات أصول الفقهموسوعة مصطلحات أصول الفقه عند المسلمین
, ج2 , ص1320) 
هي متابعة المأموم للإمام في جميع أفعال الصلاة (بأن يأتي المأموم بالفعل بعد الإمام و لا يتأخر عنه تأخرا فاحشا) إلا القراءة في الركعتين الأوليتين فلا يتابعه فيها و تسقط عن المأموم. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( المعجم للمصطلحات العلمیة و الدینیةالمعجم الشامل للمصطلحات العلمیة و الدینیة
, ص229) 
هي متابعة المأموم للإمام في جميع أفعال الصلاة (بأن يأتي المأموم بالفعل بعد الإمام و لا يتأخر عنه تأخرا فاحشا) إلا القراءة في الركعتين الأوليتين فلا يتابعه فيها و تسقط عن المأموم. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( القاموس الجامع للمصطلحات الفقهیةالقاموس الجامع للمصطلحات الفقهیة
, ص512) 
تابع يتابع متابعة و تباعا، و لغة تابعه إذا والاه. و اصطلاحا:متابعة الإمام في الجماعة:هو أن يأتي بأفعاله مقارنا للإمام، فلا يتأخر عنه كثيرا، و لا يتقدم عليه أبدا. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( القاموس الفقهيالقاموس الفقهي
, ص181) 
مصدر. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( القاموس الفقهي لغة و اصطلاحاالقاموس الفقهي لغة و اصطلاحا
, ص49) 
تبع الشيء تبعا و تباعا في الأفعال و تبعت الشيء تبوعا:سرت في أثره.و تابع بين الأمور متابعة و تباعا: و اترو والى،و تابعته على كذا متابعة و تباعا،و تتابعت الأشياء:تبع بعضها بعضا . قال المظفّر العلوي:«المتابعة في الكلام المنثور و الشعر المظوم أن يأتي المتكلّم بالمعاني التي لا يجوز تقديم بعضها على بعض لأنّ المعاني فيها متتالية فالأوّل يتلوه الثاني،و الثاني يعقبه الثالث الى أن ينتهي المتكلّم الى غاية مراده.و لا يجوز تقديم الثاني على الأوّل و لا الثالث على الثاني» .كقوله تعالى: هُوَ اَلَّذِي خَلَقَكُمْ مِنْ تُرٰابٍ ثُمَّ مِنْ نُطْفَةٍ ثُمَّ مِنْ عَلَقَةٍ ثُمَّ يُخْرِجُكُمْ طِفْلاً ثُمَّ لِتَبْلُغُوا أَشُدَّكُمْ ثُمَّ لِتَكُونُوا شُيُوخاً . و منه قول زهير: يؤخّر فيوضع في كتاب فيدخر ليوم حساب أو يعجّل فينقم و قال السّبكي:«هي إثبات الأوصاف في اللفظ على ترتيب وقوعها» . و قال السّيوطي:«الترتيب و المتابعة،و هو من مستخرجات التيفاشي و هو أن يرتب أوصاف الموصوف على ترتيبها في الخلقة الطبيعية و لا يدخل فيها وصفا زائدا» . 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( معجم المصطلحات البلاغیة و تطورهامعجم المصطلحات البلاغیة و تطورها
, ص585) 
لغة: مصدر «تابع» بمعنى: «وافق»، ف (المتابعة) إذا: الموافقة. و اصطلاحا: أن يشارك الراوي غيره في رواية الحديث. و المتابعة لها نوعان: 1 - متابعة تامّة. 2 - متابعة قاصرة. 1 - أمّا «المتابعة التامّة» فهي: أن تحصل المشاركة للرّاوي من أوّل الإسناد. 2 - أمّا «المتابعة القاصرة» فهي: أن تحصل المشاركة للرّاوي في أثناء الإسناد. أمثلة: سأذكر مثالا واحدا مثّل به الحافظ ابن حجر في «شرح النخبة» (ص: 37)، فيه «المتابعة التامّة» و «المتابعة القاصرة» و «الشاهد»، و هو: ما رواه الإمام الشافعيّ في «الأمّ» عن مالك عن عبد اللّه بن دينار عن ابن عمر أنّ رسول اللّه صلّى اللّه عليه و سلّم قال: «الشّهر تسع و عشرون، فلا تصوموا حتّى تروا الهلال، و لا تفطروا حتّى تروه، فإن غمّ عليكم، فأكملوا العدّة ثلاثين». فهذا الحديث بهذا اللّفظ ظنّ قوم أنّ الشافعي تفرّد به عن مالك، فعدّوه في غرائبه؛ لأن أصحاب مالك رووه عنه بهذا الإسناد، و بلفظ: «فإن غمّ عليكم فاقدروا له» لكن بعد الاعتبار وجدنا للشافعي متابعة تامة، و متابعة قاصرة، و شاهدا. أمّا (المتابعة التامة): فما رواه البخاريّ عن عبد اللّه بن مسلمة القعنبي عن مالك بالإسناد نفسه، و فيه «فإن غمّ عليكم فأكملوا العدّة ثلاثين». و أمّا (المتابعة القاصرة): فما رواه ابن خزيمة من طريق عاصم بن محمد، عن أبيه محمد بن زيد، عن جدّه عبد اللّه بن عمر بلفظ: «فكمّلوا ثلاثين». و أمّا (الشاهد): فما رواه النّسائي من رواية محمد بن حنين عن ابن عبّاس عن النبيّ صلّى اللّه عليه و سلّم قال، و فيه: «فإن غمّ عليكم فأكملوا العدّة ثلاثين». 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( معجم المصطلحات الحدیثیةمعجم المصطلحات الحدیثیة
, ص635) 
و هي الخبر المشارك لخبر آخر في اللفظ أو المعنى فقط مع الاتحاد في الصحابي. و هي نوعان: 1-المتابعة التامة:و هي أن تحصل المشاركة للراوي نفسه. 2-المتابعة القاصرة:و هي أن تحصل المشاركة في شيخ الراوي أو فيمن فوقه من الرجال إلى الصحابي. مثال للمتابعة التامة و المتابعة القاصرة: أن يروي حماد بن سلمة حديثا عن أيوب،عن ابن سيرين،عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه و سلم. فإن روى ذلك الحديث بعينه عن أيوب غير حماد فهي المتابعة التامة. فإن لم يروه أحد غير حماد عن أيوب لكن رواه بعضهم عن ابن سيرين أو عن أبي هريرة،أو رواه غير أبي هريرة عن رسول الله صلى الله عليه و سلم فذلك المتابعة القاصرة. *انظر: 1-«علوم الحديث»،ابن الصلاح،ص 75. 2-«الباعث الحثيث»،ابن كثير،184/1-185. 3-«المقنع»،ابن الملقن،188،187/2. 4-«التقييد و الإيضاح»،العراقي،ص 110. 5-«النكت على كتاب ابن الصلاح»،ابن حجر،681/1-683. 6-«فتح المغيث»،السخاوي،208/1. 7-«تدريب الراوي»،السيوطي،202/1-203. 8-«قفو الأثر»،ابن الحنبلي.ص 64. 9-«توضيح الأفكار»،الصنعاني،13/2. *** 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( معجم مصطلحات الحديثمعجم مصطلحات الحديث
, ص101) 
هي أن يشارك الراوي غيره في رواية حديث بعينه، و الغرض من بحث المتابعة تقوية الحديث إن كان الراوي ضعيفا، أو نفي التفرد و لو كان ثقة. و المتابعة على قسمين: المتابعة التامة: و هي أن تحصل المشاركة للراوي من أول الإسناد. و مثاله ما رواه الشافعي، عن مالك، عن عبد اللّه بن دينار، عن ابن عمر رضي اللّه عنهما أن رسول اللّه صلّى اللّه عليه و سلّم قال: (الشهر تسع و عشرون، فلا تصوموا حتى تروا الهلال، و لا تفطروا حتى تروه، فإن غم عليكم فاكملوا العدة ثلاثين) . قال الحافظ إن الحديث المذكور في جميع الموطآت عن مالك بهذا الإسناد بلفظ (فإن غم عليكم فاقدروا له) فأشار البيهقي إلى أن الشافعي تفرد بهذا اللفظ عن مالك فنظرنا فإذا البخاري قد روى الحديث في صحيحه فقال: حدثنا عبد اللّه بن مسلمة القعنبي، ثنا مالك بإسناده فساقه باللفظ الذي ذكره الشافعي سواء . فهذه متابعة تامة في غاية الصحة و المتابعة القاصرة: و هي أن تحصل المشاركة للراوي في أثناء الإسناد. و مثاله: ما أخرجه مسلم من طريق أبي أسامة، عن عبيد اللّه بن عمر، عن نافع، عن ابن عمر فذكر الحديث و في آخره: (فإن أغمي عليكم فاقدروا له ثلاثين). و أخرجه ابن خزيمة من طريق عاصم بن محمد بن زيد، عن أبيه، عن ابن عمر رضي اللّه عنهما بلفظ (فإن غمّ عليكم فكمّلوا ثلاثين). فهذه متابعة ناقصة . *** 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( معجم مصطلحات الحديث و لطائف الأسانيدمعجم مصطلحات الحديث و لطائف الأسانيد
, ص343) 
لغة: مصدر «تابع» بمعنى: «وافق» ف (المتابعة) إذا: الموافقة. و اصطلاحا: أن يشارك الراوي غيره في رواية الحديث. و المتابعة لها نوعان: 1-متابعة تامّة. 2-متابعة قاصرة. 1-أمّا «المتابعة التامّة» فهي: أن تحصل المشاركة للرّاوي من أوّل الإسناد. 2-أمّا «المتابعة القاصرة» فهي: أن تحصل المشاركة للرّاوي في أثناء الإسناد. أمثلة: سأذكر مثالا واحدا مثّل به الحافظ ابن حجر في «شرح النخبة» (ص: 37)، فيه «المتابعة التامّة» و «المتابعة القاصرة» و «الشاهد»، و هو: ما رواه الإمام الشافعيّ في «الأمّ» عن مالك عن عبد اللّه بن دينار عن ابن عمر: أنّ رسول اللّه صلّى اللّه عليه و سلّم قال: «الشّهر تسع و عشرون، فلا تصوموا حتّى تروا الهلال، و لا تفطروا حتّى تروه، فإن غمّ عليكم؛ فأكملوا العدّة ثلاثين». فهذا الحديث بهذا اللّفظ ظنّ قوم: أنّ الشافعي تفرّد به عن مالك، فعدّوه في غرائبه؛ لأن أصحاب مالك رووه عنه بهذا الإسناد، و بلفظ: «فإن غمّ عليكم؛ فاقدروا له» لكن بعد الاعتبار وجدنا للشافعي متابعة تامة، و متابعة قاصرة، و شاهدا. أمّا (المتابعة التامة): فما رواه البخاريّ عن عبد اللّه بن مسلمة القعنبي عن مالك بالإسناد نفسه، و فيه: «فإن غمّ عليكم؛ فأكملوا العدّة ثلاثين». و أمّا (المتابعة القاصرة): فما رواه ابن خزيمة من طريق عاصم بن محمد، عن أبيه محمد بن زيد، عن جدّه عبد اللّه بن عمر بلفظ: «فكمّلوا ثلاثين». و أمّا (الشاهد): فما رواه النّسائي من رواية محمد بن حنين عن ابن عبّاس عن النبيّ صلّى اللّه عليه و سلّم قال، و فيه: «فإن غمّ عليكم؛ فأكملوا العدّة ثلاثين». 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( موسوعة علوم الحدیث و فنونهموسوعة علوم الحدیث و فنونه
, ج3 , ص129) 
المتابعة (في صلاة الجماعة) لغة: تابعه إذا والاه. و اصطلاحا: متابعة الإمام في الجماعة:و هو أن يأتي بأفعاله مقارنا للإمام، فلا يتأخر عنه كثيرا، و لا يتقدم عليه أبدا. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( معجم المصطلحات الفقهیةمعجم المصطلحات الفقهیة
, ص290) 
المتابعة الفعليّة Practical follow-up إيقاع مثل فعله عليه الصلاة و السلام، في صورته، على وجهه الذي فعله لأجله. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( معجم مصطلحات أصول الفقه معجم مصطلحات أصول الفقه
, ص383) 
المتابعة القوليّة Verbal follow-up المصير إلى ما اقتضاه قول الرسول صلّى اللّه عليه و سلّم من وجوب أو ندب، أو حظر لأجله. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( معجم مصطلحات أصول الفقه معجم مصطلحات أصول الفقه
, ص383) 