شَعْرَانُ بفتح أوّله، فعلان من الشّعر، كأنّه سمي بذلك على التشبيه بشعر الرأس لكثرة نباته: و هو جبل بالموصل، و قيل: بنواحي شهرزور، قال ابن السكيت: هو بناحية باجرمق، و سمي جبل القنديل و بالفارسيّة تخت شيرويه، و هو من أعمر الجبال، فيه من جميع الفواكه و أنواع الطيور، و فيه الثلج الكثير شتاء و صيفا، و إذا خرجت من دقوقا ظهر لك وجه منه يلي الزاب الصغير و هو بقرب رستاق الزاب من شهرزور. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( , ج3 , ص349) 
بفتح أوّله، و إسكان ثانيه، على وزن فعلان، و هو جبل بالموصل. هكذا ذكره يعقوب فى الإصلاح و فى رواية ابن ولاّد عن أبى عمرو أنّه شعراء، ممدود. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( معجم ما استعجم من أسماء البلاد و المواضعمعجم ما استعجم من أسماء البلاد و المواضع
, ج3 , ص801) 
جَبَلٌ قُرْبَ المَوْصِلِ و قال الصّاغانيّ: من نَوَاحِي شَهْرَزُورَ من أَعْمَرِ الجِبَالِ بالفَوَاكِه و الطُّيُور سُمِّيَ بذٰلك لكَثْرَةِ شَجَرِه قال الطِّرِمّاحُ: شُمُّ الأَعَالِي شائِكٌ حَوْلَهَا شَعْرَانُ مُبْيَضٌّ ذُرَا هامِها أَرادَ شُمٌّ أَعالِيهَا 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( تاج العروستاج العروس من جواهر القاموس
, ج7 , ص36) 