النَّابِل

مشتق ثلاثی مجرد
bookmark

معنی النَّابِل

النَّابِلُ

صاحب النِبَال و الرامي بها ¦¦
صانع النِبَال ¦¦
الحاذق برمي النبال ¦¦
يقولون«اختلط الحابل بالنابل»و هو مثل يُضرب في الاشتباك او ارتباك الامر.و قيل المراد فيه بالحابِل سدى الثوب و بالنابِل لحمته
(
المنجد فی اللغة
, ص787)
sourceLink

الحاذِقُ‌ بالنَّبْلِ‌ و غَيْرِه
(
المحیط في اللغة
, ج10 , ص325)
sourceLink

سازندۀ تير ¦¦
آنكه در تير اندازى ماهر باشد ¦¦
دارندۀ تير و پرتاب كنندۀ آن
(
فرهنگ ابجدی
, ص888)
sourceLink

الذي يعمَل النَّبْلَ ، و كان حقه أَن يكون بالتشديد،و الفعل النِّبالةُ ¦¦
الحاذِق بالأَمر
(
‏لسان اللسان
, ج2 , ص590)
sourceLink

صانع النبال ¦¦
الذي معهُ نَبْلٌ ¦¦
الحاذق بالنَبْل (ج) نُبَّل و في المثل «ثار حابِلُهُم على نَابِلهم» اوقدوا بينهم الشرَّ.
(
أقرب الموارد
, ج5 , ص336)
sourceLink

المحسن للسوق (التاج).
(
أقرب الموارد
, ج5 , ص530)
sourceLink

الحاذق بعمل السلاح.
(
المعجم المفصل في الجموع
, ص457)
sourceLink

الحاذِق بعمل السلاح. ¦¦
الرَّامى ¦¦
صاحب النِّبال. (ج) نُبَّلٌ‌. و يقال:«اختلط‍‌ الحابل بالنابل»:وقع الاضطراب فيما بينهم، فلا يُعرف الصائد بالنبال من الصائد بالحبال.
(
المعجم الوسيط
, ج2 , ص898)
sourceLink

الذي يَعْملُ النَّبْلَ ، و كان حَقّه أَنْ يكونَ بالتَّشْديدِ.
(
تاج العروس
, ج15 , ص711)
sourceLink

قالَ غيرُه[أَبو زَيْدٍ]: النابِلُ الحاذِقُ بما يُمارِسُه مِن عَمَلٍ ¦¦
قالَ ابنُ بَرِّي: النَّبَّالُ‌ الذي يَعْملُ النَّبْل ، و النابِلُ‌ : صاحِبُ النَّبْل ، هذا هو المُسْتَعْمل؛ قالَ الراجزُ: ما عِلَّتي و أَنا جَلْدٌ نابِلٌ‌ و القَوْسُ فيها وَتَرٌ عُنابِلُ‌ و نَسَبَ ابنُ الأَثيرِ هذا القَوْلَ لعاصِمٍ‌، و قالَ‌: نابِلٌ‌ : ذُو نَبْل ، قالَ‌: و رُبمَّا جَاءَ نَبَّال في مَوْضِع نابِلٍ‌ ، و نابِلٌ‌ في مَوْضِع نَبَّال ، و ليسَ القِياسُ‌ ¦¦
النَّابِلُ‌ و النَّبيلُ‌ : الحاذِقُ بالنَّبْلِ‌
(
تاج العروس
, ج15 , ص712)
sourceLink

المُحْسِن للسَّوْقِ .
(
تاج العروس
, ج15 , ص714)
sourceLink

الذى يعمل النَّبْل ، و كان من حقه أن يكون بالتشديد. و الفعل النِّبَالة بالكسر. ¦¦
theDescriptionIsMachineCreated
الحاذقُ بالأمر. ¦¦
theDescriptionIsMachineCreated
يقال فلانٌ نابلٌ و ابن نابل ، أى حاذقٌ و ابن حاذقٍ . أى أعْلمهم بالنَّبْلِ .
theDescriptionIsMachineCreated
(
الصحاح (للجوهري)
, ج5 , ص1823)
sourceLink

غيره: النابِل : الذي يَرْمي بالنَّبْل ; ¦¦
theDescriptionIsMachineCreated
قيل: النابِل : ها هنا: الذي يُسوِّي النَّبْل .
theDescriptionIsMachineCreated
(
تهذیب اللغة
, ج15 , ص260)
sourceLink

نبل النابل : صاحب النبل . ¦¦
theDescriptionIsMachineCreated
و قيل: النابل : الذي يعمل النبل . ¦¦
theDescriptionIsMachineCreated
الحاذق بالأمر. ¦¦
theDescriptionIsMachineCreated
اللُّحمة.
theDescriptionIsMachineCreated
(
شمس العلوم
, ج10 , ص6462)
sourceLink

نبل و قال الهُذلِىّ : النَّابِلُ :الرَّفِيق من الرِّجال.
theDescriptionIsMachineCreated
(
الجیم
, ج3 , ص286)
sourceLink

المحسِنُ للسَّوْقِ ،و تَنَبّل الرجل و البعيرُ:مات.
theDescriptionIsMachineCreated
(
المحکم و المحیط الأعظم
, ج10 , ص389)
sourceLink

و المعنى في الْحِذْق قولُهم إنّ النّابِل : الحاذقُ بالأمر، و الفِعل النَّبَالة . ¦¦
theDescriptionIsMachineCreated
منه النَّبْل : السِّهام العربية و النَّابل : صاحب النَّبْل ، و النَّبَّال : الذي يعملُه.
theDescriptionIsMachineCreated
(
معجم مقاییس اللغة
, ج5 , ص383)
sourceLink

الحاذِقُ بالنَّبْلِ . و ثارَ حابِلُهُم في ح ب ل.
theDescriptionIsMachineCreated
(
القاموس المحیط
, ج3 , ص621)
sourceLink

من أَمثال العرب في الشدة تصيب الناس: قد ثار حابِلُهم و نابِلُهم ; و الحَابِل : الذي يَنْصِب الحِبالة، و النابلُ‌: الرامي عن قوسه بالنَّبْل، و قد يُضرب هذا مثلاً للقوم تتقلب أَحوالهم و يَثُور بعضهم على بعض بعد السكون و الرَّخاء
theDescriptionIsMachineCreated
(
لسان العرب
, ج11 , ص138)
sourceLink

الذي يعمَل النَّبْلَ ، و كان حقه أَن يكون بالتشديد، و الفعل النِّبَالَةُ . ¦¦
theDescriptionIsMachineCreated
قال ابن بري: النَّبَّال ، بالتشديد، الذي يعمل النَّبْل، و النابِلُ صاحب النَّبْل، هذا هو المستعمل; ¦¦
theDescriptionIsMachineCreated
و نسب ابن الأَثير هذا القول لعاصم و قال: نَابِل أَي ذو نَبْل، قال: و ربما جاء نَبَّال في موضع نَابِل ، و نَابِلٌ في موضع نَبَّال . و ليس القياس;
theDescriptionIsMachineCreated
(
لسان العرب
, ج11 , ص642)
sourceLink

التهذيب: النَّابِل الذي يرمي بالنَّبْل في قول إمرئ القيس: ¦¦
theDescriptionIsMachineCreated
الجوهري: و النَّابِلُ الحاذِق بالأَمر.
theDescriptionIsMachineCreated
(
لسان العرب
, ج11 , ص643)
sourceLink

و النَّبْل : حُسْنُ السَّوْق، و النَّابِلُ : المُحْسِن للسوق أَبو زيد.
theDescriptionIsMachineCreated
(
لسان العرب
, ج11 , ص644)
sourceLink

اِخْتَلَطَ الحابِلُ بالنابِلِ

دوغ و دوشاب قاطى شد،همه چيز درهم ريخت.
(
فرهنگ معاصر عربي - فارسي
, ص671)
sourceLink

اختلطَ الحَابِلُ بالنَّابل

»اين تعبير بر آشفتگى و درهم آميختگى كارى اطلاق مى‌شود.
(
فرهنگ ابجدی
, ص888)
sourceLink

إختلاط الحابِل بالنَّابل

أُنظر: الحابل
(
المنجد في اللغة العربیة المعاصرة
, ص1379)
sourceLink

الْتَبَس الحابل بالنابِل

الحَابِلُ‌ سَدَى الثوب، و النابِلُ اللُّحْمة; يقال ذلك في الاختلاط
theDescriptionIsMachineCreated
(
لسان العرب
, ج11 , ص138)
sourceLink

نابِل

كان أَبو حَرَّار يقول: ليس بِنابِلٍ‌ مثل لابِنٍ و تامِر.قال ابن بري: النَّبَّال ، بالتشديد، الذي يعمل النَّبْل، و النابِلُ‌ صاحب النَّبْل، هذا هو المستعمل; قال الراجز: ما عِلَّتي و أَنا جَلْدٌ نَابِلُ‌ ، و القَوْسُ فيها وَتَرٌ عُنابِلُ‌ و نسب ابن الأَثير هذا القول لعاصم و قال: نَابِل أَي ذو نَبْل، قال: و ربما جاء نَبَّال في موضع نَابِل ، و نَابِلٌ‌ في موضع نَبَّال .
(
لسان العرب
, ج11 , ص642)
sourceLink

نابِلٌ

قالَ سِيْبَوَيْه: يقولُونَ لِذِي التَّمْرِ و اللَّبَنِ و النَّبْلِ‌ : تامِرٌ و لابِنٌ و نابِلٌ‌ ، و إنْ كانَ شيْ‌ء مِن هذا صَنْعَتَه: تَمَّار و لَبَّان و نَبَّال ، ثم قالَ‌: و قد تقولُ لِذِي السَّيْف سَيَّاف، و لِذِي النَّبْل نَبَّال على التَّشْبيهِ بالآخر
(
تاج العروس
, ج15 , ص712)
sourceLink

بنابِل

كان الوجه أن يقول: و ليس بنابِل ، مثل لابنٍ و تامِرٍ
(
الصحاح (للجوهري)
, ج5 , ص1823)
sourceLink

نابل

جعله ابن نابِل لأنه أحذَقُ له.
theDescriptionIsMachineCreated
(
المحکم و المحیط الأعظم
, ج10 , ص389)
sourceLink

و هو نَبّالٌ و نابِلٌ حسن النِّبالة :لصانعها.
theDescriptionIsMachineCreated
(
أساس البلاغة
, ص615)
sourceLink

و حكى ابن بري عن ابن خالويه: النَّبَل جمع نَابِل و هي الحذَّاق بعمَل السلاح.
theDescriptionIsMachineCreated
(
لسان العرب
, ج11 , ص641)
sourceLink

و فلان نَابِل أَي حاذِق بما يُمارِسُه من عمل; ¦¦
theDescriptionIsMachineCreated
يقال: فلان نَابِل و ابنُ نَابِل أَي حاذِق و ابن حاذِق; و أَنشد الأَصمعي لذي الإِصْبع: قَوَّمَ أَفْواقَها و تَرَّصَها أَنْبَلُ عَدْوانَ كلِّها صَنَعا أَي أَعلَمُهم بالنَّبْل.----...
theDescriptionIsMachineCreated
(
لسان العرب
, ج11 , ص643)
sourceLink

ج نُبَّل:حَاذق بعَمل السِّلاح ¦¦
صاحب النِّبال ¦¦
جُنديّ‌ مُسلَّح بالنِّبال،رامي النِّبال
(
المنجد في اللغة العربیة المعاصرة
, ص1379)
sourceLink

استادكار و تيرتراش و تيرانداز و تيردار
(
‏فرهنگ کنز اللغات
, ج2 , ص1366)
sourceLink

صاحبُها: نابل .
theDescriptionIsMachineCreated
(
تهذیب اللغة
, ج15 , ص258)
sourceLink

فلان نابِلٌ ، أي حاذق بما يُمارسه من عمل;
theDescriptionIsMachineCreated
(
تهذیب اللغة
, ج15 , ص259)
sourceLink

فإِذا كان يَعملها قُلْتَ : نابل .
theDescriptionIsMachineCreated
(
تهذیب اللغة
, ج15 , ص260)
sourceLink

و رامي النَّبْل : نابل ،و يجمع نَبّالة ،مثل راجل و رجّالة.
theDescriptionIsMachineCreated
(
جمهرة اللغة
, ص379)
sourceLink

ثار حَابِلُهُم على نَابِلِهِم

و فى المثل:«ثار حابلهم على نابِلهم »:أى:أوقدوا بينهم الشر.
theDescriptionIsMachineCreated
(
المحکم و المحیط الأعظم
, ج10 , ص387)
sourceLink

هو نابِلٌ و ابنُ نابِلٍ

اَي: حاذق و ابن حاذق.
(
أقرب الموارد
, ج5 , ص336)
sourceLink

حاذِقٌ و ابنُ حاذِقٍ‌؛ قالَ أَبو ذُؤَيْب الهُذَليُّ‌: تَدَلَّى عليها بالجِبالِ مُوَثَّقاً شديدَ الوَصاةِ نابِلٌ‌ و ابنُ نابِلِ‌ جَعَلَه ابنَ نابِلٍ‌ لأَنَّه أَحْذَق له
(
تاج العروس
, ج15 , ص713)
sourceLink

حاذِقٌ و ابنُ حاذِقٍ .
theDescriptionIsMachineCreated
(
القاموس المحیط
, ج3 , ص621)
sourceLink

نابِلٌ وَ نَبّالٌ‌

تيرْدار
(
دستور اللغة
, ص755)
sourceLink

رَجُلٌ نَابِلٌ

ذو نَبْلٍ ¦¦
حاذِق بالنَّبْل
(
‏لسان اللسان
, ج2 , ص590)
sourceLink

ذُو نَبْلٍ . ¦¦
قالَ ابنُ السِّكِّيت: رجُلٌ نابِلٌ‌ و نَبَّالٌ‌ إذا كانَ معه نَبْل، فإذا كانَ يَعْملها قلْت نابِلٌ‌. و كانَ أَبو حَرَّار يقولُ‌: ليسَ بِنابِلٍ‌ مِثْل لابِنٍ و تامِرٍ
(
تاج العروس
, ج15 , ص711)
sourceLink

ابن السكيت: رجل نَابِلٌ و نَبَّال إِذا كان معه نَبْل، فإِذا كان يعملها قلت نَابِلٌ . ¦¦
ذو نَبْلٍ . ¦¦
theDescriptionIsMachineCreated
ابن السكيت: رجل نَابِلٌ و نَبَّال إِذا كان معه نَبْل، فإِذا كان يعملها قلت نَابِلٌ .
theDescriptionIsMachineCreated
(
لسان العرب
, ج11 , ص642)
sourceLink

مَعَهُ‌ نَبْلٌ‌
(
المصباح المنیر
, ج2 , ص591)
sourceLink

و رجلٌ ( نابلٌ ) و ناشِبٌ : ذو نَبْل و ذو نُشَّاب.
theDescriptionIsMachineCreated
(
المغرب في ترتیب المعرب
, ج2 , ص284)
sourceLink

ابن السِّكيت: رجلٌ نابِل ، إذا كان مَعه نَبْلٌ . و نَبَّال ، مثله.
theDescriptionIsMachineCreated
(
تهذیب اللغة
, ج15 , ص260)
sourceLink

و رجل نابل بالشيء:حاذق به.
theDescriptionIsMachineCreated
(
جمهرة اللغة
, ص379)
sourceLink

ذو نَبْلٍ .
theDescriptionIsMachineCreated
(
المحکم و المحیط الأعظم
, ج10 , ص387)
sourceLink

حاذِق بالنَّبْل ،
theDescriptionIsMachineCreated
(
المحکم و المحیط الأعظم
, ج10 , ص388)
sourceLink

معه نَبْلٌ ;
theDescriptionIsMachineCreated
(
أساس البلاغة
, ص615)
sourceLink

ورجل نابل بالأمر:حاذِقٌ به،استُعير من الحاذق بالنِّبالة .
theDescriptionIsMachineCreated
(
أساس البلاغة
, ص616)
sourceLink

و نَبَلَ بِسَهْم واحد: رَمَى به، و رجل نَابِلٌ : حاذِق بالنَّبْل.
theDescriptionIsMachineCreated
(
لسان العرب
, ج11 , ص643)
sourceLink

هو نابلٌ إليَّ

اَي: مائل عليَّ ميل عداوةٍ و شحناء (اللسان و التّاج في مادة حنط).
(
أقرب الموارد
, ج5 , ص530)
sourceLink

مررت بنَابِلٍ

فقال: مررت بنَابِلٍ‌ و صاحبُه يناوِلُه الريش لُؤاماً و ظُهاراً فما رأَيت أَسرع منه و لا أَحسن فشبَّهت به.التهذيب: النَّابِل الذي يرمي بالنَّبْل في قول إمرئ القيس: كَرَّكَ لأْمَيْنِ على نَابِلِ‌ و قيل: هو الذي يُسَوِّي النِّبال.
(
لسان العرب
, ج11 , ص643)
sourceLink

الشاهد المعنوی لـ النَّابِل

و بعث صلى اللّٰه عليه و آله و سلم عاصَم بن ثابت بن أبي الأقْلَح و خُبَيْب بن عدِيّ في أصحابٍ لهما إلى أَهلِ مكة يَتَخَبَّرُون له خَبَر قُريش حتى إذا كانوا بالرَّجِيع اعترضت لهم بنو لِحْيان من هُذَيل فقال عاصم ما عِلَّتي و أنا جَلْدٌ نَابِلُ و القَوْسُ فيها وَتَرٌ عُنَابِلُ تَزِلُّ عن صَفْحَتِها المعابِلُ و الموتُ حَقٌّ و الحياةُ باطِلُ و ضارَبَ بسيفه حتى قُتِل و أسروا خُبَيبَ بْنَ عَدِيّ فكان عند عُقْبَة بن الحارث فلما أرادوا قَتْلَه قال لامرأةِ عُقْبة ابْغِيني حدِيدة أَستطيب بها فأعطته مُوسَى فاستدفّ بها فلما أرادوا أَنْ يرفعوه إلى الخشبة قال اللهم أَحْيِيهِمْ عَددا و اقْتُلْهمِ بَدَدا

نَابِل: معه نَبْل.
(
الفائق
, ج2 , ص394)
sourceLink

روى بعض أهل العلم عن رؤبة قال :سألناه عن قول امرئ القيس: نطعُنُهُم سُلْكَى وَ مَخْلُوجَةً لَفْتَكَ لامَيْنِ على نابِلِ فقال:حدثنى أبى عن أبيه قال:حدثتنى عمتى -و كانت فى بنى دَارِمٍ-فقالت:سألتُ امرأ القيس و هو يشرب طِلاءً مع علقمةَ بن عَبدَة:ما معنى قولك: كرَّكَ لامينِ على نابِلِ فقال:مررتُ بنابِلٍ و صاحِبُهُ يُناوِلُهُ الرِّيشَ لُؤَامًا و ظُهَارًا،فما رأيت أسرع منه و لا أحسن فشبهتُ به

رجل نابِل :حاذِق بالنَّبْل
(
المحکم و المحیط الأعظم
, ج10 , ص388)
sourceLink

فَأَنْتُمْ غَرَضٌ لِنَابِلٍ

الضارب بالنبل
(
نهج البلاغة (صبحی صالح)
, ص5)
sourceLink

الرامي و النبل السهم
(
شرح نهج البلاغة (شارح قرن هشتم)
, ص172)
sourceLink

تير انداز
(
فرهنگ نهج البلاغه
)
sourceLink

ذو النبل
(
منهاج البراعة (خویی)
)
sourceLink

الرامي بالنبل و هى السهام
(
نهج البلاغة (نسخه بنیاد نهج البلاغه)
)
sourceLink

تيرانداز
(
واژه های نهج البلاغه
)
sourceLink

النابل: الضارب بالنبل (عبده) كسيكه با تير ميزند
(
قاموس نهج البلاغه
)
sourceLink

ما علّتى و أنا جلد نَابِلٌ

أى ذو نبل. و اَلنَّبْلُ‌ : السّهام العربية، و لا واحد لها من لفظها، فلا يقال: نبلة، و إنما يقال: سهم، و نشّابة
(
النهایة في غریب الحدیث
, ج5 , ص10)
sourceLink

ضرب المثل النَّابِل

ثار حَابِلُهُم على نَابِلِهِم

أَي أَوْقَدوا بَيْنهم الشَّرَّ، و قد ذُكِرَ في «ح ب ل».
(
تاج العروس
, ج15 , ص712)
sourceLink

أَي أَوْقَدوا بينهم الشرَّ.
(
لسان العرب
, ج11 , ص642)
sourceLink

الثور: الهيجان و الوثب: ثار يثور ثوراً فهو ثائر وأثرته وثورته واستثرته. والحابل يطلق على من شد الشيء بحبل، ومنه المثل الآتي: يا حابل اذكر حلاًّ! وعلى من نصب الحبالة للصيد أو أخذه فيها. يقال: حبل الصيد واحتبله: إذا أخذه أو نصب له. والنابل و النبل: صاحب النبل وصانعه. والنبل: السهم قال امرؤ القيس: نطعتهم سلكي ومخلوجة كرك لأمين على نابلِ‌ أي نطعنهم طعنا مستقيما وطعنا معوجا من كل وجه. كرك لأمين أي كردك لأمين أي سهمين على نابل أي على رامٍ في السرعة. وقال أيضاً: وليس بذي رمحٍ فيطعنني به وليس بذي سيف وليس بنبال ويقال إنَّ الحابل في هذا المثل السدى و النابل الطعمة: فإذا قيل في القوم إنهم ثار حابلهم على نابلهم كان معناه أنهم أشتجروا وأو قدوا الشر فيما بينهم. ومما يلتحق بهذا الباب قولك: أثقل من الحديد ومن الرصاص ومن حلول الدين مع الاقتار، ونحو ذلك و هو مطرد. وقولهم: ثل عرش فلان إذا هوى أمره وتضعضع عزه وذهب ملكه. قال زهير: تداركتما الأحلاف قد ثل عرشهم وذبيان قد زلت بأقدامهم النعلُ‌ وثلَّ اللهُ عرشه: فعل به ذلك. وقال الأخر: إن يقتلوك فقد ثللت عروشهم بعتيبة بن الحارث بن شهاب والعرش سرير الملك، وسقف البيت، والعز وقوام الأمر ومنه ما ذكر. ولنذكر بعض ما تيسر من الشعر. قال أبن الرومي: يا مادح الحقد محتالا له شبه لقد سلكت إليه مسلكا وعثا يا دافن الحقد في ضعفي حنوانحه ساء الدفين الذي أضحت له جدثا الحقد داء دوي لا دواء له يدوي الصدور إذا ما جمره حرثا فأستشفينه بصفح أو معاتبة فإنما يبرئ المصدور ما نفثا إنَّ القبيح و إنَّ ضيعت ظاهره يعود ما لم منه مرة شعثا كم زخرف القول ذو زور ولبسه على القلوب ولكن قل ما لبثا و إنّما قال ذلك لأنّه قال: أيضاً في مدح الحقد: لئن كنت في حفظي لمّا أنا مودع من الخير و الشر انتحيت على عرضي لمّا عبتني إلاّ بفضل أمانة ورب امرئ يزري على خلقٍ محض ولولا الحقود المستكنات لم يكن لينقض وتراً آخر الدهر ذو نقض وما الحقد إلاّ توأم الشكر في الفتى وبعض السجايا ينتسبن إلى بعض فحيث ترى حقدا على ذي إساءة فثم ترى شكرا على حسن القرض واخذ ذلك من قول أبن صالح، حين أتي به الرشيد و هو في قيوده، فقال له يحيى بن خالد وأراد أنَّ يسكته: بلغني انك حقود! فقال له: أيها الوزير، إنَّ كان الحقد هو بقاء الخير و الشر، انهما لباقيان في قلبي! ويروى إنّه قال له: إنّما صدري خزانة لحفظ ما استودعت من خير وشر. فقال الرشيد: تالله ما رأيت أحداً احتج للحقد بمثل ما احتج به! وقال الأخر: ما طلب فرع أصله خبيث ولا زكا من مجده حديث وقال الأخر: إنَّ قوما يلحون في حب سعدي لا يكادون يفقهون حديثاً سمعوا وصفها فلاموا عليها وأخذوا طيبا وأعطوا خبيثا وتقدم هذا المعنى قبل مستوفي. وقال أبو دلامة: إنَّ الناس غطوني تغطيت عنهم و إنَّ بحثوا عني ففيهم مباحث وكانت لرجل عنده شهادة في الحق، فلما طلبه بالأداء قال له: إنَّ شهادتي لا تنفعك عند القاضي. فقال له الرجل: لابد من شهادتك! فشهد أبو دلامة وانصرف و هو يقول الشعر المذكور. فحكم القاضي بشهادته وغرم المشهود عليه المال حتى قبضه المشهود له، فغرمه القاضي للمشهود عليه خوفا من ظلمه ليجمع المصلحتين. وقيل إنَّ أبا دلامة استأجر طبيبا ليعالج ابناً له مبلغ من الأجرة، فلما داواه قال للطبيب: إنّه ليس عندي ما أعطيك، ولكن أذهب وادع بهذا المبلغ على من شئت! وقيل إنّه قال له ادع على فلان اليهودي به، وإني وأبني نشهد لك! فأدعى الطبيب على اليهودي، فجاء أبو دلامة وابنه يشهدان له عند القاضي أبن أبي ليلى أو أبن أبي شبرقة فلما علم أبو دلامة أن القاضي لا يجيز شهادتهما أنشد بحيث يسمعه القاضي ما مر. فلما سمع القاضي ذلك حكم بشهادتهما خوفا من أذاه، وغرم ذلك المبلغ للمحكوم عليه، والله اعلم. ومن هذا المعنى ما ذكر أبن رشيق عن العتبي من أن رجلا من أهل المدينة ادعى حقاً على رجل، فدعاه إلى أبن حنظب، القاضي المدينة، فقال: من يشهد بما تقول‌؟ فقال: زنقطة فلما ولى قال القاضي: ما شهادته له إلاّ كشهادته عليه. فلما جاء زنقطة أقبل على القاضي وقال له: فداك أبي وأمي! أحسن و الله الشاعر حيث يقول: من الحنظبيين الذين وجوههم دنانير مما شيف في أرض قيصرا فأقبل القاضي على الكاتب وقال: كبير ورب السماء! ما أحسبه شهد إلاّ بالحق. أجز شهادته! وقال الصفدي: صبري الذي اقتسمته غربة ونوى كأنما لهما في ذاك ميراث وكل يومٍ على ما فيه من هرمٍ‌ يلقى صروف الليالي و هي أحداث وقال أبن الحداد يرثي: شمس الظهيرة هل تدرين ما حدثا؟ شمس العشيرة حلت مغربا حدثا انظر ثبيراً هل أنهدت جوانبه لحادث في ثبير الحلم قد حدثا ومن المستحسن في باب الرثاء قول أبي الفرج الجوزي، و قد ليم على اكتحاله يوم عاشوراء: ولائم لي على اكتحالي يوم أراقوا دم الحسين فقلت: كفوا! أحق شيءٍ‌ فيه بلبس السواد عبني وقال الأخر يرثي بعض الأمراء: كان الأمير نظام الدين لؤلؤة قد صاغها الله من مجد ومن شرف عزت فلم تقدر الأيام قيمتها فردها غيرة منه إلى الصدف وقمل الآخر في غلام له يلقب بالسيف: ستذرف أجفاني عليك دموعها ولا غرو أن تبكي على السيف أجفان بكتك عيون الشهب إذ كنت بدرها وغالك من قبل التتمة نقصان وشقت يمين الصبح فيك عن الدجا قميصا فأضحى و هو للحزن عريان وقال الزمخشري يرثي شيخه: وقائلةٍ‌: ما هذه الدرر التي تناثر من عينيك سمطين سمطين‌؟ فقلت: هو الدر الذي قد حشا به أبو مضر أذني تساقط من عيني وقول أبن الحداد: شقيقك غيب في لحده وتشرق يا بدر من بعده! فهلا خسفت فكان الخسوف حداداً لبست على فقده‌؟ وقول أبن المعتز: لم تمت أنت إنّما مات من لم يبق للمجد و السماحة ذكرا لست مستسقيا لقبرك غيثا كيف يسقى و قد تضمن بحرا؟ وقول العطوي في رجل كان يعول أناسا كثيرين فمات: وليس صرير النعش ما تسمونه ولكنه أصلاب قوم تقصف وليس فتيت المسك ما تجدونه ولكنه ذاك الثناء المخلف وقال أبن عبدون الوراق: قبرٌ بسوسة قد قبرت به الفتى أدرجت قلبي في مدارج لحده أسكنته سكنى ورحت كأنني في الأرض لا بشراً أرى من بعده صمت عليَّ مسامعي في وجهه ز صعقت من صعق الصراخ ورعده وجهدت أن أبكي فلم أجد البكا فسكت سكتة صارمٍ في غمده هبني بكيت له وما يجدي البكا؟ ماءٌ بخدي و التراب بخده! و هذا الباب كثير لا يأتي عليه الحصر. ومن أشهر المراثي وأحسنها مرثية أبي الحسن الأنباري في أبي بقية حين قتله عضد الدولة وصلبه وأولها: علوٌّفي الحياة وفي الممات: لحقٌ أنت إحدى المعجزاتِ‌! و هي مشهورة معروفة. ولمّا اشتهرت ووصلت إلى عضد الدولة وأنشدت بين يديه تمنى أن يكون هو المصلوب! وقال أبن نباتة في النسيب: يا رب خالٍ على خدِّ الحبيب له في العاشقين كما شاء الهوى عبثُ‌ أورثته حبة القلب القتيل به وكان عندي أنَّ الخال لا يرثُ‌! وفي الخال قول الحاجري: عجبت لخالٍ يعبد النار دائماً بخدك لم يحق بها و هو كافرُ وأعجب من ذا الله‌تعالى طرفك منذرٌ يصدق في آياته و هو ساحرُ وما أخضر ذاك الخد نبتاً وإنما لكثرة ما شقت عليه المرائرُ ومذ أخبروني أنَّ قدك بانةٌ‌ تيقنت أنَّ القلب مني طائرُ وفي القد قول الآخر: بروحي معشوق الجمال فما له شبيه ولا في حبه لي لائمُ‌ تثنى فمات الغصن من حسد من حسدٍ له ألم تره ناحت عليه الحمائمُ؟ وقول الآخر: قلت للأهيف الذي فضح الغصن كلام الوشاة ما ينبغي لك قال: قول الوشاة عندي ريحٌ‌ قلت: أخشى على غصن أن يستميلك ويشبه هذا ما حكي أنَّ رجلا دخل دارا ينظرها ليشتريها فسمع في بعض خشبها صوتا فقال: ما هذا؟ فقال صاحب الدار: أعزك الله! هذا السقف يسبح لله عز وجل. فقال: أخشى أن يلحقه الخشوع فيسجد. وقال لبن خفاجة: وعشيِّ أنسٍ أضجعتني نشوةٌ‌ فيه تمهد مضجعي وتدمثُ‌ خلعت عليَّ بها الأراكة ظلها والغصن يصغي و الحمام يحدثُ‌ والشمس تجنح للغروب مريضةً‌ والرعد يرقي و الغمامة تنفثُ‌ ومما يستلذ في هذا المعنى قول الآخر: عرج بمنعرج الكثيب الأعفر بين الفرات وبين شط الكوثرِ ولتغتبقها قهوةٌ ذهبيةٌ‌ من راحتي أحوى المدامع أحوارِ وعشية كم كنت أرقب وقتها سمحت بها الأيام بعد يعذرِ نلنا بها آمالنا في روضةٍ‌ تهدي لناشقها نسيم العنبرِ والورق يشدو و الأراكة تنثني والشمس ترفل في قميصٍ أصفرِ والروض بين مفضض ومذهبٍ‌ والزهور بين مدرهم ومدنرِ والنهر مصقول الأبطاح و الربا والشط بين مزعفرٍ ومعصفرِ وكأنه وكأن خضرة شطه سيف يسل على بساط أخضرِ وكأنما ذاك الحباب فرنده مهما طفا في صفحة كالجوهرِ وكأنه وجهاته محفوفةٌ‌ بالورد و الريحان خد معذرِ نهرٌ اصفر وجه الشمس عند غروبها إلاّ لفرقة حسن هذا المنظرِ وقول مالك بن المرحل: وعشيةٍ سبق الصباح عشاءها قصراً فما أمست حتى أسفرا مسكينةٍ لبست خلى ذهبيةً‌ وجلا تبسمها نقاباً أحمرا وكأن شهب الجم بعض حليها عثرت به من سعةٍ فتكسرا وقال أبو النصر عبد الجبار: عليك بأغباب الوصال فضده يعيد حبال الوصل منك رثاثا فلو كلف الإنسان رؤية وجهه لطلقه بعد الثلاث ثلاثا ومثله قول الآخر: عليك بإغباب الزيارة إنها تكون إذا دامت إلى الهجر مسلكا وسيأتي هذا المعنى إن شاء الله‌تعالى وقال الحموي: أنَّ قوماً يلحون في حب سعدى لا يكادون يفقهون حديثا سمعوا وصفها ولاموا عليها أخذوا طيباً وأعطوا خبيثا و هذا من الاقتباس و هو أن يؤتى في الكلام المنثور أو المنظوم بلفظ يشبه لفظ القرآن أو الحديث غير منوي به إنّه قرآن أو حديث. ولا بد من هذا القيد الآخر: ولذلك ساغ سوق اللفظ مع تغيير فيه أو في معناه ولا يلزم فيه كفر تبديل القرآن ولا خلاف نقل الحديث بالمعنى. ولنذكر طرفا من ذلك هاهنا: فمن الاقتباس من القرآن في النثر قول الحريري: فلم يكن إلاّ كلمح البصر أو هو أقرب حتى أنشد فأغرب. و هو في الشعر أكثر. ثم إنّه قد يكون اللفظ المقتبس بيتا كاملا كقول أبي محمد بن السيد البطليوسي في بعض مواضعه: خففوا ثقل الخطايا أفلح القوم المخففون! كيف تعطون من الباقي وبالفاني تضنون‌؟ لن ينالوا البر حتى تنفقوا مما تحبون! وقول أبن العفيف: يا عاشقين حاذروا مبتسما من ثغره! فطرفه الساحر قد شككتم في أمره يريد أن يخرجكم من أرضكم بسحره و قد يكون شطر البيت كقول أبي فراس: قد كان بدر السماء حسناً والناس في حبه سواءُ‌ لا تعجبوا! ربما قديرٌ يزيد في الخلق ما يشاءُ‌ وقول محيي الدين البغدادي: إن لا مني من رلا رآه فقد جار على الغائب في الحكمِ‌ و إن لحاني من رآه فقد أضله الله على علمِ‌ وقول أبن الدماميني و قد رأى جرة خمر كسرت فساحت الخمر على الأرض: كسروا الجرة عمداً ملؤوا الأرض شرابا قلت و الإسلام ديني: ليتني كنت ترابا! وقلت أنا في نحو هذا أخذا منه: عثرت هيفاء تحكي بدر تمٍّ حين غابا قبَّلَ التراب لماها ونضا عنها النقابا وجنى ورداً ونداً وارتوى منها رضابا قلت لمّا عانقته: ليتني كنت ترابا! و قد يكون أقل من الشطر الثاني كقول أبن النبيه: قل لراسي الجفون إنَّ لجفني في بحار الدموع سبحا طويلا و هي قصيدة على هذا النمط، أخذ قوافيها من‌سورة المزمل. ولابن سهل الإسرائيلي قصيدة أخرى مثلها، اخذ قوافيها من‌سورة مريم، وكلتاهما مشورة. ومن ذلك قول بعضهم: إذا رمت عنها سلوة قال شافع من الحب: ميعاد السلو المقابر سيبقى لها في مضمر القلب و الحشى سرائر ود يوم تبلى السرائر وقولنا: في ظيبة هيفاء من أجفانها سحر الجفون البابلي تواتراً فإذا انتضت من جفنها غضبين من جفنين قلنا: ساحران تظاهراً وفي التورية في الجفنين. و هذا الاقتباس هنا مما اختلف فيه الأصل و الفرع معنى من جهة الحقيقة و المجاز. ومثله قول أبن الرومي يخاطب رجلا مدحه ولم يثبه: لئن أخطأت في مدحك ما أخطأت في منعي: لقد أنزلت حاجتي بوادٍ غير ذي زرعٍ‌ فأنه جعل مجازا عن الرجل الذي لا خير فيه و هو في‌الآية حقيقة. ومن الاقتباس في الحديث قول بعضهم: قال لي إنَّ رقيبي سيئ الخلق فداره قلت: دعني وجهك الجنة حفت بالمكاره أخذ من الحديث: حفت الجنة بالمكاره، وحفت النار بالشهوات. وقول بعضهم في غلام اسمه بدر فيه تورية: يا بدر أهلك جاروا وعلموك التجري وقبحوا لك وصلي وحسنوا لك هجري فليفعلوا ما أرادوا فإنهم أهل بدر! اخذ من الحديث: لعل الله أطلع على أهل بدر فقال: افعلوا ما شئتم! وقول بعضهم: ومهفهفٍ يزري على القمر وجناته روض في الزهر خالسته نوار وجنته وأخذ منها على حذر فأخافني قوم فقلت لهم: لا قطع في ثمر ولا كثر فقوله: لا قطعتم في ثمر ولا كثر هو لفظ حديث. والكثر جمار النخل. و قد زاد بعضهم الاقتباس من الفقه، وزاد أخرون الاقتباس من سائر العلوم. فمن الاقتباس من علم الفقه قول أبي تمام: إنَّ حراما قبول مدحتنا وترك ما نرتجي من الصفد مثل الدنانير بالدراهم في الصرف حرام إلاّ يدا بيدِ شرطت عليهم عند تسليم مهجتي وعند انعقاد البيع قربا يواصل فلما أردت الأخذ بالشرط عرضوا وقالوا يصح البيع و الشرط باطل وقول مالك بن المرحل موريا: مذهبي تقبيل خد مذهبٍ‌ صاحبي ماذا ترى في مذهبي‌؟ لا تخالف مالكا في رأيه فيه يأخذ أهل المغرب! وقول أبن العفيف: قضاة الحسن ما صنعي بطرف تمنى مثله الرشا الربيب‌؟ رمى فأصاب قلبي باجتهادٍ صدقتم: كل مجتهد مصيب! وقول أبي عبد الله الشران، و قد كان عند أبن جماعة إعذار، فدعا البلد، ولم يدع الشران فكتب إليه الشران: ماذا أعد المجد من أعذاره في ترك دعوتنا إلى إعذاره‌؟ إنَّ كان رسم دون محضرنا اكتفى لا بد إنَّ يبقى على إعذاره ومن الاقتباس من علم قول أبي بكر بن حجة الحموي: أيا عرب الوادي المنيع حجابه وأعني به قلبي الذي به خيموا رفعتم قبابا نصب عيني نحوها تجر ذيول النوق و القلب يجزم منعتم تحيات السلام لموتنا غراما و قد متنا فصلوا وسلموا! وقول البوصيري: خفضت كل مقام بالإضافة إذ نوديت بالرفع مثل المفرد العلم وقول بهاء الدين زهير: يقولون لي أنت الذي طار ذكره فمن صادر يثنى عليك ووارد هبوني كما قد تزعمون أنا الذي فأين صلاتي منكم وعوائدي‌؟ ومرض شرف الدين بن عنين، فكتب إلى الملك المعظم بن المكل العادل: انظر إلي بعين مولى لم يزل يولي الندى وتلاف قبل تلاف أنا كالذي يحتاج ما يحتاجه فاغنم دعائي و الثناء الوافي فلما بلغه البيتان، نهض إلى زيارته واستصحب ألف دينار. فلما دخل عليه وعاينه قال له: أنت كالذي هو موصول، يحتاج إلى صلة وعائد، فهذه الصلة وأنا العائد. وقول السليماني: وإني الذي أقصيته وهجرته فهل صلة أو عائد منك للذي‌؟ وقولنا من أبيات: فلم يكن عن ذلك فعلي معربا تغنيت بالماضي من الحال و الأمر وفولنا من أخرى: قصر الهناء أسى لغير ضرورةٍ‌ لولا نواكم، والهوى ممدود ومن أظرف ما وقع في ذلك قول أبن جابر يخاطب معزولا عن ولاية: فلا تغضبن إذا ما صرفت فلا عدل فيك ولا معرفه! ومن الاقتباس من علم الحديث قول أبن جابر: نقل المسواك فيما قد روى أنَّ ذاك الريق مسك وعسل قلت: عن من‌؟ قال: عن مبسمها قلت: هذا خبر صح وجل مذ تبدى جوهر الثغر لنا صح في حسن لدينا ما نقل وقولنا في هذا المعنى: نقل النسيم عن الأرائك محدثا عن ثغر سلمى الأشنب الواضح وحديثه المروي أنَّ رضابه عسل ومسك شوبا بالراح يفتر العقدين من برد صفا ولآلئٍ منضودة وأقاح صدقا أحاديث الصحيحين اعتلت عن ريبة تغزى لها من لاح ومن الاقتباس من علم أصول الفقه قول أبن جابر: جئتها طالبا لسالف وعد فأجابت: لقد جهلت الطريقه إنّما موعدي مجاز فقلت: الأصل في سائر الكلام الحقيقه وقوله أيضاً: لا تعجبوا من عموم الحب في الرشإٍ كل الجمال له في الناس مخصوص بدر ولكن إلى الغزلان منتسب قد نص ذلك جيد منه منصوص! وقول آخر: كيف لي بالسلو عنها وقلبي قد هوى حمله بمهوى الخرص‌؟ ما تعصيت ظاهر الصبر إلاّ ردني جيدها بأوضح نص وقول أبي بكر بن حجة، رحمه الله‌تعالى، و هو في الفنين معاً. بوادي حماة الشام أيمن الشط وحقك تطوى شقة الهم بالبسط بلاد إذا ما ذقت كوثر مائها أهيم كأني قد ثملت بإسفنط فمن يجتهد في أنَّ بالأرض بقعة تماثلها قل: أنت مجتهد مخطي وصوب حديثي مائها و هوائها فإن أحاديث الصحيحين ما تخطي ومن الاقتباس من علم الكلام قول أبن جابر: عرض الحب دون جوهر ذاك الثغر من أكبر المحال بجود: أجمع الناظرون في ذاك أنَّ لا عرض دون جوهر في الوجود وقولنا من أبيات: فالجسم بالٍ ذو وبالٍ بعدكم أبدا به عرض الشحوب جديد وفي هذا البيت الجناس بين بالٍ وبالٍ‌، والاقتباس في الجسم و العرض، ومراعاة النظير بذلك الاعتبار، والطباق بين البلى و الجدة. ومن الاقتباس من علم المنطق قول أبن جابر: مقدمات الرقيب كيف غدت عند لقاء الحبيب متصله تمنعا الجمع و الخلو معا و إنّما ذاك حكم منفصله وقول أبن الخطيب: حتى إذا فرض الجلاد جداله ورأيت ريح النصر ذات هبوب قدمت سالبة العدو وبعدها أخرى بعز النصر ذات وجوب و إذا توسط حد سيفك عندها جزئي قياسك فزت بالمطلوب وقول الآخر: يا دمع أجفاني أطرد يا حر أضلاعي أتقد يا قرح اكبادي أنتك ويقل إتلاف النفوس تلفها لفوات حظ منك لم يستدرك أملي يشك وعفوكم متواطئ فأصار من متواطئ لمشكك مالي سواك لمن أمد يد الرجا متمسكا يا ملجأ المتمسك! ومن الاقتباس من علم العروض قول الآخر: له جيش نصر قد نضى السعد دونه صوارم روع لا تلقيها القوانس إذا ما قوافي الخيل فيه تداركت فأبشر بنصر بحره متكاوس! وقولنا من قصيدة: سلام طويل الحب فيكم مديده فليس بذي نهك وليس بذي شطر وقولنا أيضاً في التغزل: يا شادنا يصيد أساد غيل بقوس صدغين وسهم كحيل بم استبحت دمي الحرم في قتلي وحرمت وصالي الحليل‌؟ وقطع سببي من ودا دك وذا لا يرضينه الخليل وفي الخليل التورية وفي الأبيات أنواع أخرى من البديع ظاهرة. ومن الاقتباس من علم الهيئة قول الغزالي: يا حسن ليلتنا التي قد زارنا فيها فأنجز ما مضى من وعده! قومت شمس جماله فوجدتها في عقرب الصدغ الذي في خده وقوله أيضاً: حلت عقارب صدغه من خده قمرا يجل به عن التشبيه ولقد عهدناه يحل ببرجها ومن العجائب كيف حلت فيه! ومن الاقتباس من علم الهندسة قول أبن جابر: محيط بشكل الملاحة حسنه كأن به أقليدسا يتحدث فعارضه خط استواءٍ وخاله به نقطة و الشكل شكل مثلث ومن الاقتباس من علم الخط قول أبن جابر أيضاً: فوق خديه للعذار طريق قد بدا تحته بياض وحمره قيل ماذا؟ فقلت: أشكال حسنٍ‌ تقتضني أنَّ أبيع قلبي بنظره واعلم أنَّ معظم ما نشدنا، لك إنَّ تجعله من باب الإيهام تورية أو توجهها لا من باب الاقتباس و الخطب سهل. ومما جمع ثلاثة فنون مما مر قول بعضهم: دارست قلبي الصبر أعتده عن عاصم لي منك أو نافع فلم يكن يرفع ما حل بي ورب فعل ليس بالرافع ضل بي المذهب يا مالكي فهل لذلك الوجه من شافع‌؟ ومثل هذا قول الآخر: من شافع لي عند مالك مهجتي‌؟ مالي سوى حبي وليس بنافعي فمن المحقق أن مذهب مالكٍ‌ لا تستقيم لديه حجه شافعي و هذا الباب أكثر من أن يأتي عليه الحصر. وقال أبن العربي، و قد وقف عليه مليح و هو في مجلس فهز ومحا بيده، ارتجالا: يهز علي الرمح ظبي مهفهف لعوب بألباب البرية عابث فلو كان رمحا واحدا لا تقينه ولكنه رمح وثان وثالث! و هذا غاية في القوة العارضة أنسجاما وحسن سبك وصحة معنى، الارتجال وصعوبة القافية. و قد وقع إشكال لجماعة من الأدباء في الشعر وما أريد فيه، وذلك من حيث لم يعتد استعمال الرمح في العيون؛ وإلاّ فهو بين واضح. وقلت أنا: لا يلهينك من فتى سرباله وبهاء منظره ورونق نفثه أو تقتحمه من رثاثة زيه فتجول في إطرائه أو مغثه حتى تبين قدره عن فره ولجينه عن بحثه وتميز عن طول الزمان هشيمه من غضه وسمينه من غثه ونفاذه غرض النوائب إنَّ دجت من طيشه ووفاء من ملثه ومقام ما أستودعه من كامن الأسرار في كتمانه أو نثه وترى إذا ما شمت بارق وعده أن قد مطرت بوبله أو دثه وترى جلية قوله إما روى نبا لدى تهذيبه أو مقثه وترى بمرجاس البصيرة غوره في وده للأصدقاء ودعثه فهناك إن احمدته فلتصفه ودا وإلاّ فلتحد عن وعثه فلرب ذي ورم يروق رواؤه حسنا وسوف تمجه في دأثه ولرب مرعى مونق في دمنة و إذا شممت صددت عنه لخبثه ولرب حسي ترتوي من عذبه عفوا وتكدي أو تشوب بنبثه ومهند ذكر حسام باتر خلق الجفير من الحوادث رثه أزرت به مرآته و إذا انتضي أرضاك مشهده ومرأى جثه هذا و إنَّ المرء ليس بحاصد أبدا سوى ما قد أتى من حرثه ولسوف يجني كل ما هو غارس في دهره من كرمه أو رمثه ويرى مغبة سعيه مذخورة لمآبه من رمثه أو عيثه النفث: المراد به الكلام. والإطراء: المبالغ في المدح و المغث ضده و اللجين مصغرا: الفضة و اللجين مثل أمير زبد أفواه الإبل وما سقط من الورق عند الخبط. وأطلق اللجين و اللجين على محمود الأخلاق ومذمومها كما يقولون: إنَّ فلان لا يفرق بين لجين الكلام ولجينه أي بين جيده ورديئه‌؟ و النفاذ و الطيش أصلها في السهام وذكرهما مع ذكر الغرض في النوائب استعارة وفي الغرض مع ذلك توجيه. والملث: الوعد بلا نية الوفاء. والدث: المطر الضعيف. والمرجاس: حجر يرمى في البئر ليعلم به عمقها وفيه أقوال أخرى. واحمدت الرجل: وجدته محمودا وكذا اذممته: فإنَ قلته بلا همزة كان بمعنى الثناء و المناسب هنا الأول. والدأث بفتح الدال المهملة وسكون الهمزة: الأكل و الحسي: بئر غير غارقة بمستنقع فيها الماء وينبع منها واكدى الحافر: بلغ كديه في حفره. والرمث بكسر الراء: شجرة معروفة من أشجار البادية وليس لها من الثمرة ما للكرم و هو ضجر العنب فكني بالكرم و الرمث عن السعي الذي يجدى نفعا و الذي لا نفع فيه كغارس الرمث المذكور. والمث بفتح الراء: الأصلاح وضده العيث و هو الإفساد. وقول الآخر: ليل البراغيث داء لا دواء له لا بارك الله في ليل البراغيث كأنهن بجسمي إذ علقن به أيدي الشهود على مال المواريث وقال أبن شرف في معناه: لك منزل كملت ستارته للهو لكن تحت ذاك حديث غنى الذباب وظل يزهو حوله فيه البعوض ويرقص البرغوث ومثله قول الآخر: ليل البراغيث و البعوض ليل طويل بلا غموض فذاك ينزو بغير رقص وذا يغني بلا عروض وقول أعرابي بات بمصر فآذاه البرغوث: تطاول بالفسطاط ليلي ولم يكن بأرض الغضا ليلي علي يطول ألا ليت شعري هل أبيتن ليلة وليس لبرغوث علي سبيل وقول الكناني ملغزا فيه: ومعشر يستحل الناس قتلهم كما استحلوا دم الحجاج في الحرم إذا سفكت دما منهم فما سفكت يداي من دمه المسفوك غير دمي وقول أبن سكرة في مليح يعرف بابن برغوث: بليت ولا أقول بمن
(
زهر الأكم
, ج2 , ص20)
sourceLink

ما لَهُ حابِلٌ و لا نابِلٌ‌ .

الحابلُ‌:السُّدى.و النَّابِلُ‌:اللُّحْمَةُ‌.
(
‏فرائد الخرائد في الأمثال
, ص502)
sourceLink

اِخْتَلَطَ الحابِلُ بالنابِلِ

الاختلاط معروف؛ والحابل الذي يصيد بالحبل؛ والنابل الذي يصيد بالنبل فيضرب ذلك في اختلاط الرأي ويقال الحابل هنا هو السدى و النابل الطعمة و هذا كما مر في قولهم: حول حابله على نابله.
(
زهر الأكم
, ج2 , ص195)
sourceLink

ثاب حابلهم على نابلهم

الحابل: ذو الحبالة. و النّابل: ذو النّبل. أي اجتمعوا على إنفاذ الشّرّ.
(
الأمثال لزید بن رفاعه الهاشمی
, ص109)
sourceLink

حوَّل حابله على نابله

الحابل هنا السدى؛ والنابل اللحمة و قد تقدما. ومعنى حول حابله على نابله جعل أعلاه أسفله و هو ظاهر.
(
زهر الأكم
, ج2 , ص146)
sourceLink

مداخل لها جذر واحد لـ النَّابِل

النون و الباء و اللام أصلٌ‌ صحيحٌ‌ يدلُّ‌ على فَضْل و كِبَر، ثم يستعار منه الْحِذْق في العمل،فيقال للفَضْل في الإنسان نُبْل .(معجم مقاییس اللغة , ج5 , ص383)sourceLink

typography

الحقوق المادية والمعنوية لهذا الموقع محفوظة ل مركز البحوث الكمبيوترية للعلوم الإسلامية ، وأي نشر غير مسموح به يُلاحق قانونياً.