العصمة في علم الكلام إنّ العصمة من شرط الرسالة و ليس من شرط الإمامة، لأنّ الرسول إنّما يخبر عن الغيب و يبتدئ الشرع و يوصل من جهته إلى ما لا يمكن الوصول إليه من جهة غيره. و ليس كذلك الإمام، لأنّه قد يشاركه غيره في العلم بحكم ما يمضيه و ينفذه. (ابن فورك، مقالات الأشعري، 181، 19). 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( مصطلحات الفکر العربي و الإسلاميالموسوعة الجامعة لمصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ص1785) 
أمّا العصمة: فعبارة عن الأمر الذي عنده لا يفعل المكلّف القبيح على وجه لولاه لاختاره، فيوصف بأنّه عصمة، من حيث امتنع عنده و لأجله، و استعمل ذلك في الشر دون الخير، لا من حيث اللغة، و لكن للاصطلاح. و كلا الوجهين يوصف بأنّه لطف، فينقسم عندنا فيما هو لطف فيه إلى القسمين الذين ذكرناهما، و لذلك لا نصفه بأنّه توفيق إلاّ عند وقوع الطاعة، و لا بأنّه عصمة إلاّ عند مجانبة المعصية. و قد نصفه قبل ذلك بأنّه لطف. (عبد الجبار، متشابه القرآن 2، 735، 14). ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
القوّة التي ترد من اللّه تعالى على العبد فيفعل بها الخير تسمّى بالإجماع توفيقا و عصمة و تأييدا. (ابن حزم، الأهواء و الملل و النحل 3، 30، 12). ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
العصمة: هي التوفيق بعينه؛ فإن عمّت كانت توفيقا عامّا، و إن خصّت كانت توفيقا خاصّا. (الجويني، الإرشاد، 224، 4). ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
العصمة لطف يمتنع المكلّف عند فعله من القبيح اختيارا. (ابن الحديد، شرح نهج البلاغة 2، 162، 2). ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
التحقيق يقتضي أن لا تكون العصمة لأجل الطمع في السعادة و الخوف من المعصية، لأنّ ذلك يقتضي أن لا تكون العصمة مقتضى طبع صاحبهما، بل تكون بالتكلّف. و الأجود أن يقال: إنّ اللّه تعالى في حقّ صاحبها لطفا لا يكون له مع ذلك داع إلى ترك الطاعة و ارتكاب المعصية مع قدرته على ذلك، هذا على ما رأى المعتزلة. أو يقال: إنّها ملكة لا يصدر عن صاحبها معها المعاصي، و هذا على رأي الحكماء. (نصير الدين الطوسي، تلخيص المحصّل، 369، 19). ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
العصمة حصول ملكة الصفة في النفس مع العلم بالثواب و العقاب و تتابع البيان من اللّه - عزّ و جلّ - و خوف المؤاخذة على ترك الأولى. (ابن خلدون، لباب المحصّل، 120، 7). ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
العصمة: ردّ النفس عن تعمّد فعل المعصية أو ترك الطاعة مستمرّا لحصول اللطف و التنوير عند عروضهما. (ابن علي القاسم، عقائد الأكياس، 133، 10). 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( مصطلحات الفکر العربي و الإسلاميالموسوعة الجامعة لمصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ص1786) 
العصمة في اللّغة العصمة في كلام العرب: المنع... عصمه يعصمه عصما: منعه و وقاه... و العصمة: الحفظ... و اعتصمت باللّه إذا امتنعت بلطفه من المعصية... العصمة: المنعة. و العاصم: المانع الحامي... و أعصم: إذا تشدّد و استمسك بشيء من أن يصرعه فرسه أو راحلته... و العصمة: القلادة... يقال: بيده عصمة النكاح: أي عقدة النكاح... أصل العصمة الحبل، و كل ما أمسك شيئا فقد عصمه؛ تقول: إذا كفرت فقد زالت العصمة... و قوله (تعالى): وَ اِعْتَصِمُوا بِحَبْلِ اَللّٰهِ (آل عمران، 103/3) أي تمسّكوا بعهد اللّه. (لسان العرب، عصم، 403/12-405). ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
العصمة بالكسر و سكون الصاد: هي عند الأشاعرة أن لا يخلق اللّه في العبد ذنبا بناء على ما ذهبوا إليه من استناد الأشياء كلها إلى الفاعل المختار ابتداء. و قيل: العصمة عند الأشاعرة هي خلق قدرة الطاعة... و عند الحكماء: ملكة نفسانية تمنع صاحبها من الفجور، أي المعاصي... و تتأكّد هذه الملكة في الأنبياء بتتابع الوحي إليهم بالأوامر و النواهي، و الاعتراض عليهم على ما يصدر عنهم من الصغائر سهوا أو عمدا عند من يجوّز تعمّدها، و من ترك الأولى و الأفضل... و قيل: العصمة خاصية في نفس الشخص أو في بدنه يمتنع بسببها صدور الذنب عنه. و ردّ ذلك بالعقل و النقل. أما العقل فلأنه لو كان كذلك لما استحقّ صاحبها المدح على عصمته و لامتنع تكليفه و بطل الأمر و النهي و الثواب و العقاب. و أما النقل فلقوله تعالى: قُلْ إِنَّمٰا أَنَا بَشَرٌ مِثْلُكُمْ يُوحىٰ إِلَيَّ (الكهف، 110/18)، فإن الآية تدلّ على أن النبي مثل الأمّة في جواز صدور المعصية عنه... أجمع أهل الملل و الشرائع كلها على وجوب عصمة الأنبياء عن تعمّد الكذب فيما دلّ المعجزة على صدقهم كدعوى الرسالة و ما يبلّغونه من اللّه إلى الخلائق. و في جواز صدور الكذب عنهم فيما ذكر سهوا و نسيانا، خلاف... العصمة المؤثمة عند الفقهاء هي عصمة نفس من القتل حقّا للّه تعالى، و العصمة المقوّمة هي عصمة نفس من القتل حقّا للعبد. (كشاف الاصطلاحات، العصمة، 1183/2-1184). 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( مصطلحات الفکر العربي و الإسلاميالموسوعة الجامعة لمصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ص1785) 
العصمة المقوّمة هى التي يثبت بها اللاإنسان قيمة بحيث من هتكها فعليه القصاص أو الدية. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( التعریفات (جرجانی)التعریفات (جرجانی)
, ص65) 
Redeemable sin هي المعاصي التي يجب في هتكها قصاص أو دية. و منها قولهم: المسلم معصوم الدم. و تصدق أيضا على المعاصي التي يجب في هتكها كفّارة مقدّرة و محدّدة، كالظهار و اليمين، و انتهاك حرمة شهر رمضان بمفطر عمدا، سواء أكان المفطر جماعا، أم أكلا أم شربا. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( معجم مصطلحات أصول الفقه معجم مصطلحات أصول الفقه
, ص286) 
و هي التي يثبت بها للإنسان قيمة بحيث من هتكها فعليه القصاص أو الدّية. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( معجم مصطلح الأصولمعجم مصطلح الأصول
, ص205) 
هي التي يثبت بها للإنسان قيمة بحيث من هتكها فعليه القصاص والدّية. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( التعریفات الفقهیة التعریفات الفقهیة
, ص148) 
عِصْمَةٌ ملكة اجتناب المعاصى مع التمكن منها. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( التعریفات (جرجانی)التعریفات (جرجانی)
, ص65) 
[في الانكليزية] Infallibility، vertue، chastity [في الفرنسية] Infaillibilite، vertu، chastete بالكسر و سكون الصاد هي عند الأشاعرة أن لا يخلق اللّه في العبد ذنبا بناء على ما ذهبوا إليه من استناد الأشياء كلّها إلى الفاعل المختار ابتداء. و قيل العصمة عند الأشاعرة هي خلق قدرة الطّاعة و يجيء في لفظ اللطف أيضا. و عند الحكماء ملكة نفسانية تمنع صاحبها من الفجور أي المعاصي بناء على ما ذهبوا إليه من القول بالإيجاب و اعتبار استعداد القوابل، و تتوقّف على العلم بمعايب المعاصي و مناقب الطاعات فإنّه الزاجر عن المعصية و الداعي إلى الطاعة، لأنّ الهيئة المانعة من الفجور إذا تحقّقت في النفس و علم صاحبها ما يترتّب على المعاصي من المضار و على الطاعات من المنافع تصير راسخة، فيطيع و لا يعصي، و تتأكّد هذه الملكة في الأنبياء بتتابع الوحي إليهم بالأوامر و النواهي، و الاعتراض عليهم على ما يصدر عنهم من الصغائر سهوا أو عمدا عند من يجوّز تعمّدها، و من ترك الأولى و الأفضل، فإنّ الصفات النفسانية تكون في ابتداء حصولها أحوالا أي غير راسخة ثم تصير ملكات أي راسخة في محلّها بالتدريج. و قيل العصمة خاصية في نفس الشخص أو في بدنه يمتنع بسببها صدور الذنب عنه. و ردّ ذلك بالعقل و النقل، أمّا العقل فلأنه لو كان كذلك لما استحقّ صاحبها المدح على عصمته و لامتنع تكليفه و بطل الأمر و النهي و الثواب و العقاب. و أما النقل فلقوله تعالى قُلْ إِنَّمٰا أَنَا بَشَرٌ مِثْلُكُمْ يُوحىٰ إِلَيَّ ، فإنّ الآية تدلّ على أنّ النبي مثل الأمة في جواز صدور المعصية عنه. فائدة: اختلف في عصمة الملائكة. فللنّافي وجوه منها قوله تعالى قٰالُوا أَ تَجْعَلُ فِيهٰا مَنْ يُفْسِدُ فِيهٰا ، الآية إذ في هذا القول منهم غيبة لمن يجعله اللّه خليفة بذكر مثالبه. و فيه العجب و تزكية النفس. و للمثبت أيضا وجوه منها قوله تعالى: لاٰ يَعْصُونَ اَللّٰهَ مٰا أَمَرَهُمْ وَ يَفْعَلُونَ مٰا يُؤْمَرُونَ ، و لا قاطع فيه أي في هذا المبحث، و الغاية الظّنّ. فائدة: أجمع أهل الملل و الشّرائع كلّها على وجوب عصمة الأنبياء عن تعمّد الكذب فيما دلّ المعجزة على صدقهم فيه كدعوى الرّسالة و ما يبلّغونه من اللّه إلى الخلائق. و في جواز صدور الكذب عنهم فيما ذكر سهوا و نسيانا خلاف. فمنعه الاستاذ أبو إسحاق و كثير من الأئمة، و جوّزه القاضي. و أما ما سوى الكذب في التبليغ من الكفر و غيره، فالكفر اجتمعت الأمة على عصمتهم عنه قبل النّبوّة و بعدها. و لا خلاف لأحد منهم في ذلك إلاّ أنّ الأزارقة من الخوارج جوّزوا عليهم الذّنب، و كلّ ذنب عندهم كفر، فلزم لهم تجويز الكفر. بل يحكى عنهم بجواز بعثة نبيّ علم اللّه تعالى أنّه يكفر بعد نبوّته. نعوذ باللّه من هذا القول الباطل. و أمّا غير الكفر فإمّا كبائر أو صغائر، و كلّ منهما إمّا عمدا أو سهوا. أمّا الكبائر عمدا فمنعه الجمهور من المحقّقين و الأئمة إلاّ الحشويّة، و الأكثر على امتناعه سمعا. و قالت المعتزلة بل عقلا. و أمّا سهوا فجوّزه الأكثرون و المختار خلافه. و أمّا الصغائر عمدا فجوّزه الجمهور إلاّ الجبّائي فإنّه لم يجوّز ظهور صغيرة إلاّ سهوا، و هذا فيما ليس من الصّغائر الخسيّة، و هي ما يلحق بها فاعلها بالأراذل و السّفلة و يحكم عليه بالخسّة و دناءة الهمّة كسرقة حبّة أو لقمة. و أمّا صدور الصغائر سهوا فهو جائز اتفاقا من أكثر الأشاعرة و أكثر المعتزلة إلاّ الصغائر الخسّية. و قال الجاحظ يجوز صدور غير الصغائر الخسية سهوا بشرط أن ينبّهوا عليه فيتنبّهوا عليه، و قد تبعه كثير من المتأخّرين من المعتزلة كالنّظّام و الأصمّ و جعفر بن بشرويه. و يقول الأشاعرة هذا كله بعد الوحي و النبوّة، و أما قبل ذلك فقال أكثر أصحابنا لا يمتنع أن يصدر عنهم كبيرة. و قال أكثر المعتزلة يمتنع الكبيرة و إن مآب منها. و قالت الروافض لا يجوز عليهم صغيرة و لا كبيرة لا عمدا و لا سهوا و لا خطأ في التأويل، بل هم مبرّءون عنها بأسرها قبل الوحي و بعده. و إن شئت الزيادة فارجع إلى شرح المواقف و شرح الطوالع. اعلم أنّ العصمة المؤثمة عند الفقهاء هي عصمة نفس من القتل حقا للّه تعالى، و العصمة المقوّمة هي عصمة نفس من القتل حقا للعبد، كذا في جامع الرموز في كتاب الجهاد في بيان الأراضي العشرية و الخراجية. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( موسوعه کشافموسوعة کشاف إصطلاحات الفنون و العلوم
, ج2 , ص1183) 
ملكة اجتناب المعاصى مع التمكن منها*و بعبارة اخرى قوة من اللّه تعالى في عبده تمنعه عن ارتكاب شيء من المعاصى و المكروهات مع بقاء الاختيار*و قد يعبر عن تلك المملكة بلطف من اللّه تعالى يحمله على فعل الخير و يزجره عن الشر مع بقاء الاختيار تحقيقا للابتلاء و الامتحان و لهذا قال الشيخ ابو المنصور رحمه اللّه تعالى العصمة لا تزيل المحنة و التكليف*و بهذا يظهر فساد قول من قال ان العصمة خاصية في نفس ناطقة لشخص او في بدنه يمتنع بسببها صدور الذنب عنه كيف و لو كان الذنب ممتنعا لما صح تكليفه بترك الذنب و لما كان مثابا عليه هكذا في(شرح العقائد)للعلامة التفتازانى رحمه اللّه تعالى و من قال ان حقيقة العصمة عدم خلق اللّه تعالى في العبد الذنب مع بقاء قدرته و اختياره غرضه ان مآلها و غايتها ذلك لان حقيقة العصمة هي تلك الملكة لا غير*فافهم و الأنبياء معصومون و الاولياء محفوظون قيل الفرق بينهما ان للانبياء و الاولياء قدرة و اختيارا على الذنب لكن الأنبياء اذا ارادوا الذنب لا يخلق اللّه تعالى الذنب و الاولياء لو ارادوا الذنب لخلقه اللّه تعالى لكنهم لا يريدون الذنب* 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( جامع العلوم في إصطلاحات الفنونجامع العلوم في إصطلاحات الفنون
, ج2 , ص325) 
الحفظ. Infallibility,inerrancy حفظ اللّه تعالى عبده، من السقوط في المعاصي و المنكرات، مع تمكن العبد منها. و لا تثبت هذه العصمة يقينا في الغالب إلا للأنبياء و الرسل. و منه قولهم: الرسل معصومون عن ارتكاب الكبائر قبلها، و بعد البعثة. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( معجم مصطلحات أصول الفقه معجم مصطلحات أصول الفقه
, ص286) 
-العصمة،اختلفوا في معناها،فقيل المعصوم من لا يمكنه الإتيان بالمعاصي.و قيل يمكنه. ثم الأوّلون اختلفوا،فقيل:إنّه يختصّ في نفسه أو بدنه بخاصية،تقتضي امتناع إقدامه عليها. و قيل:هو مساو لغيره في خواص بدنه،و لكن فسّر العصمة بالقدرة على الطاعة،و عدم القدرة على المعصية،و هو قول الأشعري حكاه في "المحصّل"(زر،بحر 2،172،4) -قال التلمساني:المعنيّ بالعصمة عند الأشعرية تهيئة العبد للموافقة مطلقا،و ذلك يرجع إلى خلق القدرة على كل طاعة أمروا بها،و القدرة تقارن وقوع المقدور،كما قالوا:إنّ التوفيق خلق القدرة على الطاعة،فإذن العصمة توفيق عام،و ردّت المعتزلة العصمة إلى خلق ألطاف تقرب فعل الطاعة،و لم يردّوها إلى القدرة، لأنّ القدرة عندهم على الشيء حاصلة لضدّه. قال القاضي أبو بكر:و لا تطلق العصمة في غير الأنبياء و الملائكة على وجه التعظيم لهم في التحمّل بما يؤدّونه عن اللّه تعالى(زر،بحر 4، 10،172) -العصمة عدم قدرة المعصية أو خلق مانع من المعصية غير ملجئ إلى تركها و مدركها أي العصمة،و مستندها عند المحقّقين من الحنفية و الشافعية و القاضي أبي بكر السمع و عند المعتزلة السمع و العقل أيضا؛ثم اختلف في عصمتهم من الذنوب فقال المصنّف الحق أن لا يمتنع قبل البعثة كبيرة و لو كانت كفرا عقلا كما هو قول القاضي و أكثر المحقّقين(أم، قرر 29،223،2) -العصمة إنّما تكون لمن لا يجوز عليهم الكذب عادة و ذلك عدد التواتر،و من قصر عن عددهم لم يحصل العلم بصدقهم فيما يخبرون به عن نفوسهم،من اعتبارهم القول الذي هم مجمعون عليه،فيمتنع لذلك أن يعلم أنّ ما قالوه صدق لجواز الكذب عليهم(سي،رد، 4،105) -العصمة لغة الحفظ بالمنع و الإمساك.و شريعة حفظ العبد عمّا يشينه و يسقط قدره حفظا لازما و ذلك بفضل اللّه و لطفه.و لكن على وجه يبقى اختياره في الإقدام على الطاعة و الامتناع عن المعصية.لا بأن يكون مجبورا على ذلك بالطبع المحصن كالملائكة(بد،بدخ 2، 3،271) -العصمة(عدم قدرة المعصية)فعلى هذا مفهومها عدميّ،و قيل وجوديّ(با،يسر 3، 9،20) -اختلفوا في معنى العصمة فقيل هو أن لا يمكن المعصوم الإتيان بالمعصية،و أما النسيان فلا يمتنع وقوعه من الأنبياء قيل إجماعا و قد صحّ عن رسول اللّه صلى اللّه عليه و سلم أنه قال إنما أنا بشر مثلكم أنسى كما تنسون و حكى القاضي عياض الإجماع على امتناع السهو و النسيان في الأقوال البلاغية و خصّ الخلاف بالأفعال و أن الأكثرين ذهبوا إلى الجواز(صد،أمل، 24،44) 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( موسوعة مصطلحات أصول الفقهموسوعة مصطلحات أصول الفقه عند المسلمین
, ص942) 
Infallibility,inerrancy, immaculacy,impeccability التنزّه عن الإثم مع إمكان ارتكابه، و قد وقعت العصمة موضع نقاش الاصوليين في موارد عديدة، منها: أنّ الامة الاسلامية معصومة عن الخطأ فيما أجمعت عليه، وفقا لما ورد من عن طريق أهل السنة «لا تجتمع امتي على خطأ»، و أهم مجال نقاش العصمة هو عصمة الرسول، فإنّ للقول بعدم عصمته لوازم عديدة تؤثر سلبا على الأخذ بسنته و أفعاله و إمكان التأسي و الاقتداء بها، فإنّ القول بإمكانية ارتكابه الإثم يؤدي إلى احتمال المعصية في كلّ من أفعاله إلاّ ما خرج بدليل، ممّا يجعل التأسي بها غير صحيح. جلّ علماء الإسلام قال بعصمة الرسول إجمالا لكنّهم اختلفوا في تحديد نطاقها، فبعض وسّع إلى أقصى حدّ ممكن، كما هو حال الشيعة، و بعض آخر ضيّق بعض الشيء، كما هو مشهود لدى بعض أهل السنة. تبحث العصمة في اصول أهل السنة تحت عنوان أفعال الرسول غالبا، أمّا الشيعة فتركوا بحثها لعلم الكلام. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( معجم مفردات أصول الفقه معجم مفردات أصول الفقه المقارن
, ص195) 
العصمة: المنع من المعصية بلطف اللّه تعالى . و قيل: هي حفظ اللّه تعالى للمكلف من الذنب، مع استحالة وقوعه من المحفوظ. و قيل معناها: أن يقول اللّه لنبي أو عالم: احكم فإنك لا تحكم إلا بالصواب، لأني عصمتك من الخطأ. و قد اختلف الناس في ذلك : فقال بوقوع ذلك: مويس بن عمران و الروافض. و قالت المعتزلة: ذلك ممتنع. و توقف الشافعي و وافقه الإمام فخر الدين الرازي. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( القاموس المبینالقاموس المبین في إصطلاحات الأصولیین
, ص209) 
و هي ملكة اجتناب المعاصي مع التمكن منها. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( معجم مصطلح الأصولمعجم مصطلح الأصول
, ص205) 
و منه قول أبي طالب «ثمال اليتامى عصمة للأرامل» أي حفظ لهم و وقاية يمنعهم من الضياع و الحاجة، و الغراب الأعصم:الذي في جناحه ريشة بيضاء، و الأعصم من الظباء و الوعول:الذي في ذراعيه أو إحدى يديه بياض، و المعصم:موضع السوار من الساعد، و العصام:رباط القربة و سيرها الذي تحمل به، و العصمة:هو الرباط الحاصل بعقد و نحوه كالزوجية، و جمعها العصم، و منه قال تعالى «وَ لاٰ تُمْسِكُوا بِعِصَمِ اَلْكَوٰافِرِ» 10/60 و عصم الكوافر:هو ما يعتصم به من عقد و سبب أي لا تتمسكوا بنكاح الكافرات سواحر كن أو لا، و يسمى النكاح عصمة لأنها (لغة) المنع و المرأة بالنكاح ممنوعة من نكاح غير زوجها. (المجمع) 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( القاموس الجامع للمصطلحات الفقهیةالقاموس الجامع للمصطلحات الفقهیة
, ص374) 
ما يمنع عنده المكلف من فعل القبيح و الإخلال بالواجب، و لولاه لم يمنع من ذلك و مع تمكينه في الحالين. عبارة أخرى العصمة: الأمر الذي يفعل اللّٰه تعالى بالعبد و علم انه لا يقدم مع ذلك الأمر على المعصية بشرط ان لا ينتهى فعل ذلك الأمر لأحد إلى الإلجاء. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( رسائل الشریف المرتضیرسائل الشریف المرتضی
, ص277) 
قال الجوهري: العصمة: المنع، يقال: «عصمه الطعام»: أى منعه من الجوع. و العصمة: مطلق المنع و الحفظ، و عصمة اللّه عبده: أن يمنعه و يحفظه مما يوبقه. و تطلق العصمة على عقد النكاح، قال اللّه تعالى:. وَ لاٰ تُمْسِكُوا بِعِصَمِ اَلْكَوٰافِرِ . [سورة الممتحنة، الآية 10]: أي بعقد نكاحهن. و العصمة: ملكة اجتناب المعاصي مع التمكن منها. و عصمة النكاح: منع الزوجين من الإيقاع في الفواحش، قال اللّه تعالى:. لاٰ عٰاصِمَ اَلْيَوْمَ مِنْ أَمْرِ اَللّٰهِ إِلاّٰ مَنْ رَحِمَ . [سورة هود، الآية 43]: أي لا مانع. «أنيس الفقهاء ص 165، 179، و غرر المقالة ص 208، و الموسوعة الفقهية 137/30». 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( معجم المصطلحات الفقهیةمعجم المصطلحات و الألفاظ الفقهیة
, ج2 , ص508) 
العصمة في كلام العرب: المنع، و عصمة الله عبده: أن يعصمه مما يوبقه، يقال: عصمه يعصمه عصما: منعه و وقاه، و منه اعتصم العبد بالله تعالى: إذا امتنع، و استعصم: التجأ، و منه قولهم عصم الله فلانا من الشر أو الخطأ عصمة: حفظه و وقاه و منعه . اصطلاحا عند الفقهاء هي: «ملكة اجتناب المعاصي مع التمكن منها» . و هي عند علماء العقيدة من صفات الأنبياء، و قد عرفوها بأنها: لطف من الله تعالى يحمله على فعل الخير و يزجره عن فعل الشر مع بقاء الاختيار تحقيقا للابتلاء ، أو بتعريف آخر: هي أن لا يخلق الله تعالى فيهم ذنبا . و هي على نوعين: * «العصمة المؤثّمة: هي التي تجعل من هتكها آثما. * العصمة المقوّمة: هي التي يجب في هتكها القصاص أو الدية، و منها قولهم: المسلم معصوم الدم» . و موقع هذا المصطلح في الفكر السياسي الإسلامى يلازم الإمام و تصرفاته فذهب أهل السنة و الجماعة إلى أنه ليس من شرط الإمام أن يكون معصوما ، باعتبار أن الأمة تغني عصمتها عن عصمة الإمام، كما يقول ابن تيمية (ت 728 ه): «لا نسلّم أن الحاجة داعية إلى نصب إمام معصوم؛ لأن عصمة الأمة مغنية عن عصمته» . هذا من ناحية، و من ناحية أخرى فالإمام غير منصوص عليه، بل هو مختار من قبل أهل الحل و العقد كما يقول الجويني (ت 478 ه): «و نحن قد أبطلنا بالقواطع المصير إلى ادعاء النصوص و حصرنا مأخذ الإمامة في الاختيار، و إذا تقرر ذلك ففيه بطلان اشتراط العصمة» . أما الشيعة الإمامية فهم يرون أن الإمام معصوم باعتبار التعيين، «فأمرهم أمر الله تعالى، و نهيهم نهيه، و طاعتهم طاعته، و معصيتهم معصيته، و لا يجوز الردّ عليهم، و الرادّ عليهم كالرادّ على الرسول، و الرادّ على الرسول كالرادّ على الله، فيجب التسليم لهم و الانقياد لأمرهم، و الأخذ بقولهم» و لهذا كتب المجلسي (ت 1110 ه) بابا في بحار الأنوار سماه «باب عصمتهم و لزوم عصمة الإمام» . 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( معجم المصطلحات السیاسیةمعجم المصطلحات السیاسیة في تراث الفقهاء
, ص173) 
العصمة،في الاصطلاح اللغوي،ملكة اجتناب المعاصي و التمكّن منها.و في اصطلاح الفقهاء،هي رباط الزوجية الذي يمكن للزوج أن يحلّه ساعة يشاء. و يمكن للمرأة ايضا ان تكون العصمة في يدها،اذا اشترطت ذلك،قبل انعقاد الزواج،مما يمكّنها،فيما بعد،ان تحلّه هي متى شاءت. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( معجم المصطلحات الفقهیةمعجم المصطلحات الفقهیة و القانونیة
, ص238) 
ملكة اجتناب المعاصي مع التمكن منها[المناوي]. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( معجم مصطلحات ألفاظ الفقه الإسلاميمعجم مصطلحات ألفاظ الفقه الإسلامي
, ص410) 
ملكة اجتناب المعاصي مع التمكّن منها و قيل: عدم خلق اللّه الذنب في العبد. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( التعریفات الفقهیة التعریفات الفقهیة
, ص148) 
ملكة اجتناب المعاصي مع التمكّن منها.و في الصحاح: العصمة:المنع،يقال:عصمه الطعام:أي منعه من الجوع . *** 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( أنیس الفقهاءأنیس الفقهاء في تعریفات الألفاظ المتداولة بین الفقهاء
, ص175) 
ملكة اجتناب المعاصي مع التمكن منها . 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( أنیس الفقهاءأنیس الفقهاء في تعریفات الألفاظ المتداولة بین الفقهاء
, ص160) 
ملكة نفسانيّة تمتنع عن الفجور و تتوقّف على العلم بمثالب المعاصي و مناقب الطّاعات. (مطالع الأنظار/ 211) ملكة نفسانيّة تمنع صاجها من الفجور، أي المعاصي. (كشّاف اصطلاحات الفنون/ 1047) خوئى است كه منع كند صاحبش را از خطا، از آن جهت كه علم دارد. بمثالب معاصى و مناقب طاعات. عصمت بودن شخصى است به حيثيّتى كه ممتنع باشد كه از او گناه، سر زند بسبب خاصيّتى كه در نفس قدسيّة او است يا در بدن او. (أسرار الحكم/ 402، رسائل حكيم سبزواري/ 213) 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( شرح المصطلحات الفلسفیةشرح المصطلحات الفلسفیة
, ص212) 
هي ما اعتصم به الإنسان من الشيء كأنّه امتنع به عن الوقوع فيما يكره. أوائل المقالات/ 122 و 214. تقريب المعارف/ 103، رسائل الشّريف المرتضى 323/3، قواعد المرام في علم الكلام/ 125، اللّوامع الإلهيّة في المباحث الكلاميّة/ 169 و 268، مطلع الاعتقاد في معرفة المبدأ و المعاد/ 65. إثبات عصمة الأئمّة - عليهم السّلام -: تقريب المعارف / 117. اختلاف ناس در عصمت أنبياء: گوهر مراد/ 299. اختلاف ناس در عصمت أنبياء و ملائكه و إختلاف در تفضيل أنبياء بر ملائكه: نفس المصدر / 299. الإمام لا بدّ أن يكون معصوما: تلخيص الشّافي 181/1. إنّ الإمام يجب أن يكون معصوما: كشف المراد / 286، شرح تجريد العقائد/ 363. إنّ أمير المؤمنين - عليه السّلام - معصوم: تلخيص الشّافي 256/2. الأنبياء - عليهم السّلام - لا يجوز (عليهم) شيء من المعاصي قبل النّبوّة و لا بعدها: الذّخيرة في علم الكلام / 337. الأنبياء معصومون: اصول الدّين للبزدويّ/ 167، إحقاق الحقّ و إزهاق الباطل 196/2. إنّه لا يجب أن يكون الإمام معصوما: الأربعين في اصول الدّين/ 432. إنّه - صلّى اللّه عليه و آله و سلم - معصوم من أوّل عمره إلى آخره: مفتاح الباب/ 176، النّافع يوم الحشر في شرح الباب الحادي عشر/ 38. عدم جواز السّهو على النّبيّ - صلّى اللّه عليه و آله و سلّم -: إرشاد الطّالبين إلى نهج المسترشدين/ 305. عدم حاجة المعصوم إلى أمير: رسائل الشّريف المرتضى 331/1. عدم وجوب عصمة المؤدّي للشّرع: نفس المصدر 86/1. الدّليل على مذهبنا (الإماميّة) في العصمة: اللّوامع الإلهية في المباحث الكلاميّة/ 171. ذكر العصمة في الإمامة: اصول الدّين للبغداديّ/ 277. عصمة الامام: مفتاح الباب/ 182، معتقد الإماميّة/ 101. عصمة الأئمّة - عليهم السّلام -: أوائل المقالات/ 73. عصمة الأنبياء: أوائل المقالات/ 66، اصول الدّين للبغداديّ/ 167، الأربعين في اصول الدّين/ 329، البراهين في علم الكلام 45/2، معتقد الإماميّة/ 43 و 46، تلخيص المحصّل/ 368، أنوار الملكوت في شرح الياقوت/ 195، شرح المقاصد 193/2، شرح المواقف/ 567، إحقاق الحقّ و إزهاق الباطل 311/1. العصمة ما هي؟: أوائل المقالات/ 122. عصمة نبيّنا محمّد - صلّى اللّه عليه و آله و سلّم - خاصّة: نفس المصدر/ 68. علّة - عصمة الإمام - عليه السّلام -: رسائل الشّريف المرتضى 324/1. عصمت ملائكة - عليهم السّلام -: البراهين في علم الكلام 54/2. القول في ولاة الأئمّة - عليهم السّلام - و عصمتهم و ارتفاعها: أوائل المقالات/ 74. الكبائر و ما يجرى مجراها في التّنفير، لا يجوز عليهم (الأنبياء) قبل البعثة: المغني في أبواب التّوحيد و العدل 304/15. لزوم عصمة الإمام و كونه عالما: تقريب المعارف / 116. متعلّق العصمة: اللّوامع الإلهيّة في المباحث الكلاميّة / 170. وجوب تنزّه الأنبياء عن كلّ ما ينفّر عنهم: إرشاد الطّالبين إلى نهج المسترشدين/ 304. وجوب تنزّه النّبيّ - صلّى اللّه عليه و آله - عن المعاصي عمدا و سهوا: نفس المصدر/ 303. وجوب العصمة: نهج المسترشدين في اصول الدّين/ 58، كشف المراد/ 274. وجوب عصمة الإمام - عليه السّلام -: إرشاد الطّالبين إلى نهج المسترشدين/ 332، أنوار الملكوت في شرح الياقوت / 204. وجوب عصمة الأنبياء - عليهم السّلام -: لباب العقول / 372، مفتاح الباب/ 174، إرشاد الطّالبين إلى نهج المسترشدين/ 300، گوهر مراد/ 268. وجوب عصمته - صلّى اللّه عليه و آله و سلّم -: النّافع يوم الحشر في شرح الباب الحادي عشر/ 37. هل يقع من الأنبياء الصّغائر أو الكبائر: رسائل الشّريف المرتضى 121/1. يجب أن يكون الإمام معصوما: النّافع يوم الحشر في شرح الباب الحادي عشر/ 41. - الإمامة، إمامة عليّ و الأئمّة، الأنبياء، النّبوّة 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( معجم العناوین الکلامیة و الفلسفیةمعجم العناوین الکلامیة و الفلسفیة
, ص94) 
ملكة نفسانيّة تمتنع عن الفجور و تتوقّف على العلم بمثالب المعاصي و مناقب الطّاعات. مطالع الانظار/ 211. - الإمامة، النّبيّ، النّبوّة 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( معجم العناوین الکلامیة و الفلسفیةمعجم العناوین الکلامیة و الفلسفیة
, ص78) 
هي ما اعتصم به الإنسان من الشّيء، كأنّه امتنع به عن الوقوع فيما يكره. (أوائل المقالات/ 122) هي التّوفيق و اللّطف و الاعتصام من الحجج بهما، (التوفيق و اللّطف) عن الذّنوب و الغلط في دين اللّه تعالى. العصمة تفضّل من اللّه تعالى على من علم أنّه يتمسّك بعصمته. (تصحيح الاعتقاد/ 106) هي في الأصل المنع، و قد صارت بالعرف عبارة عن لطف يقع معه الملطوف فيه لا محالة حتّى يكون المرء معه، كالمدفوع إلى أن لا يرتكب الكبائر. (شرح الاصول الخمسة/ 780) ما يمنع عنده المكلّف من فعل القبيح و الإخلال بالواجب، و لولاه لم يمنع من ذلك و مع تمكينه في الحالين. الأمر الّذي يفعل اللّه تعالى بالعبد، و علم أنّه لا يقدم مع ذلك الأمر، على المعصية بشرط أن لا ينتهى فعل ذلك الأمر لأحد إلى الإلجاء. (الحدود و الحقائق للمرتضى/ 167) هي اللّطف الّذي يفعله تعالى، فيختار العبد عنده الامتناع من فعل القبيح. (رسائل الشّريف المرتضى 325/3) أصل العصمة في وضع اللّغة: المنع، غير أنّ المتكلّمين أجروا هذه اللّفظة على من امتنع باختياره عند اللّطف الّذي يفعله اللّه تعالى به. (المصدر 326/3) هو ما يعتصم به من فعل الباطل و هو قدرة الطّاعة. (المعتمد في أصول الدّين/ 281) إنّها الملكة النّفسانيّة الحاصلة للأنبياء و الأئمّة عليهم السّلام - من تتابع الوحي، و تصوّر الفجور و رذالة الموبقات و خسّتها. إنّها القوّة العقليّة و الطّاقة النّفسيّة في المعصوم الحاصلتان من أسباب اختياريّة و غير اختياريّة. (تلخيص الشّافي 71/1) هي التّوفيق بعينه، فإن عمّت كانت توفيقا عامّا، و إن خصّت كانت توفيقا خاصّا. (الإرشاد/ 255) ما يمتنع المكلّف عنده من فعل القبيح، و لولاه لما امتنع. (الحدود و الحقائق للبريديّ/ 227) هي ما يمتنع معه من المعصية متمكّنا منها، و لا يمتنع منها مع عدمه. (تلخيص المحصّل/ 227) هي ما يمتنع معه من المعصية متمكّنا منها، و لا يمتنع منها مع عدمه. (تلخيص المحصّل/ 429) هي كون المكلّف بحيث لا يمكن أن يصدر عنه المعاصي من غير إجبار له على ذلك. قال بعضهم: هو من لا يصدر عنه معصية، لا كبيرة و لا صغيرة، لا بالعمد و لا بالسّهو من أوّل عمره إلى آخره. (المصدر/ 455، قواعد العقائد للطّوسي/ 31) صفة للإنسان يمتنع بسببها من فعل المعاصي، و لا يمتنع منه بدونها. (قواعد المرام في علم الكلام/ 125) هي ما يمتنع المكلّف معه من المعصية متمكّنا منها مع عدمها. (الألفين/ 56) ما يختار عنده المكلّف الطّاعة و يسمّى توفيقا، أو يختار عنده ترك القبيح و يسمّى عصمة. (أنوار الملكوت في شرح الياقوت/ 154) لطف يمنع من اختصّ به من الخطأ، و لا يمنعه على وجه القهر. (المصدر/ 195) عبارة عن لطف يفعله اللّه تعالى بالمكلّف لا يكون له معه داع إلى المعصية و إلى ترك الطّاعة، مع قدرته عليهما. (المصدر/ 196) فقال بعضهم (النّاس) هي هيئة تقتضي كون المكلّف بحيث لا يمكن أن تصدر عنها المعاصي من غير إجبار له على ذلك. (كشف الفوائد/ 73) هي ملكة نفسانيّة لا تصدر عن صاحبها معها المعاصي. (كشف المراد/ 287، تلخيص المحصّل / 369) لطف يفعله اللّه تعالى بصاحبها لا يكون معه داع إلى ترك الطّاعة و ارتكاب المعصية. (كشف المراد/ 287) إنّ العصمة هو القدرة على الطّاعة و عدم القدرة على المعصية. (أبو الحسين البصريّ) (المصدر / 287، اللّوامع الإلهيّة في المباحث الكلاميّة/ 169 «الاشاعرة») ملكة اجتناب المعاصي مع التمكّن منها. (شرح العقائد النّسفيّة 103/2، جامع العلوم 325/2) عبارة عن أن لا يخلق اللّه الذّنب في العبد. ملكة تمنع عن الفجور. (المصدر الأوّل 184/1) لطف لا يكون معه داع إلى ترك الطّاعة و لا إلى ارتكاب المعصية مع القدرة عليهما. و من أصحابنا (الأشاعرة) من قال: العصمة أن لا يخلق اللّه تعالى في العبد الذّنب. هي ملكة تمنع الفجور مع القدرة عليه. (الفلاسفة). و قيل: خاصيّة في نفس الشّخص أو بدنه، يمتنع بسببه صدور الذّنب عنه. (شرح المقاصد 160/2) عبارة عن لطف يفعله اللّه تعالى بالمكلّف بحيث لا يكون له مع ذلك داع إلى ترك الطّاعة و لا إلى فعل المعصية، مع قدرته على ذلك. (إرشاد الطّالبين الى نهج المسترشدين/ 301، النّافع يوم الحشر في شرح الباب الحادي عشر/ 37) هي لطف يفعله اللّه بالمكلّف بحيث يمتنع منه وقوع المعصية لانتفاء داعيه و وجود صارفه مع قدرته عليها. (اللّوامع الإلهيّة في المباحث الكلاميّة/ 169) ملكة نفسانيّة يمنع المتّصف بها من الفجور مع قدرته عليه. (المصدر/ 170) إنّ العصمة خاصيّة تمنع صاحبها عن الفجور. (مطلع الاعتقاد في معرفة المبدأ و المعاد/ 65) هي أن لا يخلق اللّه في العبد الذّنب. خاصيّة في نفس الشّخص أو بدنه يمتنع معها صدور الذّنب عنه. (تقريب المرام في علم الكلام 208/2) ←التّوفيق، اللّطف، قوّة الطّاعة. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( شرح المصطلحات الکلامیةشرح المصطلحات الکلامیة
, ص216) 
- قال "الجبّائي" :التوفيق هو اللطف الذي في معلوم اللّه سبحانه أنّه إذا فعله وفّق الإنسان للإيمان في الوقت، فيكون ذلك اللطف توفيقا لأن يؤمن، و أنّ الكافر إذا فعل به اللطف الذي يوفّق للإيمان في الوقت الثاني فهو موفّق لأن يؤمن في الثاني، و لو كان في هذا الوقت كافرا، و كذلك العصمة عنده لطف من ألطاف اللّه (ش، ق، 263، 5) - القول في العصمة. اختلفوا في العصمة فقال بعضهم: العصمة من اللّه سبحانه ثواب للمعتصمين. و قال بعضهم: العصمة لطف من اللّه يفعله بالعبد فيكون به معتصما. و قال بعضهم: العصمة على وجهين: أحدهما هو الدعاء و البيان و الزجر و الوعد و الوعيد و قد فعله بالكافرين، و لكن لا يطلق أنّه معصوم، و يقال أنّ اللّه عصمه فلم يعتصم، و الوجه الآخر ما يزيد اللّه المؤمنين بإيمانهم من الألطاف و الأحكام و التأييد، و قد يتفاضل الناس في العصمة و يكون ضرب من العصمة إذا آتاه بعض عبيده آمن طوعا، و إذا أعطاه غيره ازداد كفرا، و إذا منعه إيّاه أتى بكفر دون ذلك فيتفضّل به على من يعلم أنّه ينتفع، و يمنعه من يعلم أنّه يزداد كفرا (ش، ق، 263، 7) - إنّ العصمة من شرط الرسالة و ليس من شرط الإمامة، لأنّ الرسول إنّما يخبر عن الغيب و يبتدئ الشرع و يوصل من جهته إلى ما لا يمكن الوصول إليه من جهة غيره. و ليس كذلك الإمام، لأنّه قد يشاركه غيره في العلم بحكم ما يمضيه و ينفذه، لأنّ مرجعه إلى الأصول التي هي مقدّرة معلومة و لغيره إلى ذلك طريق متى ما أراد الرجوع إليه أمكنه، فلم يعتبر في أمره أكثر من عدالة الظاهر و استقامة طريقته فيه و استقلاله بما كلّف و اضطلاعه بما يحمله، مع فقد القطع على باطنه و سرّه لوجود مساواته لظاهره و علانيته. فمتى أقام الأحكام و أنفذها في الظاهر على ما وردت به الآثار و دلّت عليه آي الكتاب و أقاويل الأمّة، كان أمره في الإمامة منتظما، و متى ما زاغ عن ذلك عدل به إلى غيره و كانت الأمّة عيارا عليه (أ، م، 181، 19) - إنّ اللطف هو كل ما يختار عنده المرء الواجب و يتجنّب القبيح، أو ما يكون عنده أقرب إمّا إلى اختيار أو إلى ترك القبيح. و الأسامي تختلف عليه فربما يسمّى توفيقا، و ربما يسمّى عصمة، إلى غير ذلك (ق، ش، 519، 3) - أمّا العصمة، فهي في الأصل المنع، و لهذا قال اللّه تعالى: لاٰ عٰاصِمَ اَلْيَوْمَ مِنْ أَمْرِ اَللّٰهِ إِلاّٰ مَنْ رَحِمَ (هود: 43)، أي لا مانع، و منه قيل للذي يشدّ به رأس الدابة: عصام، و قد صار بالعرف عبارة عن لطف يقع معه الملطوف فيه لا محالة، حتى يكون المرء معه كالمدفوع إلى أن لا يرتكب الكبائر، و لهذا لا يطلق إلاّ على الأنبياء أو من يجري مجراهم (ق، ش، 780، 11) - أمّا العصمة: فعبارة عن الأمر الذي عنده لا يفعل المكلّف القبيح على وجه لولاه لاختاره، فيوصف بأنّه عصمة، من حيث امتنع عنده و لأجله، و استعمل ذلك في الشر دون الخير، لا من حيث اللغة، و لكن للاصطلاح. و كلا الوجهين يوصف بأنّه لطف، فينقسم عندنا فيما هو لطف فيه إلى القسمين الذين ذكرناهما، و لذلك لا نصفه بأنّه توفيق إلاّ عند وقوع الطاعة، و لا بأنّه عصمة إلاّ عند مجانبة المعصية. و قد نصفه قبل ذلك بأنّه لطف (ق، م 2، 735، 14) - من الأسماء الجارية على اللطف قولنا "عصمة" ،لأنّها تستعمل على مثل ما يستعمل التوفيق عليه. فكل لطف صار سببا لامتناع المكلّف من قبيح على حدّ لولاه لم يكن ليمتنع يسمّى ذلك اللطف "عصمة". و أصله من المنع (ق، ت 2، 334، 1) - إنّ اللطف كما قد يدعو إلى اختيار الواجب و الندب على ما ذكرنا، فقد يكون لطفا في الامتناع من القبيح في أن لا يفعله، و كما إذا وافقت الطاعة اللطف في الحدوث يفعلها العبد لأجله و يختارها لمكانه، يوصف بأنّه توفيق، فكذلك متى امتنع من القبيح لمكانه وصف بأنّه عصمة؛ و متى حدث اللطف و لم يحصل منه الامتناع لم يوصف بأنّه عصمة (ق، غ 13، 15، 7) - أمّا المستفاد بذكر العصمة عند مخالفي الإماميّة في قولها: إنّ الإمام معصوم، فهو أمر مخالف لما ذكرناه، و إن كان يقاربه. و ذلك لأنّهم يقولون: إنّه لا يجوز أن يختار ما كلّف إلاّ على الحدّ الذي كلّف، و أن سبيله في ذلك سبيل الأنبياء صلوات اللّه عليهم، بل أزيد، لأنّهم يجوّزون فيهم ما نجوّزه على الأنبياء في بعض الوجوه (ق، غ 13، 16، 9) - أمّا من قال في العصمة: إنّها المنع من الإقدام على القبيح، فقوله في أنّه يبطل بمنزلة قول المجبرة فيما قدّمنا ذكره في القدرة، لأنّ المنع إذا أوجب عنده على كل وجه أن لا يقع القبيح، زال اختيار المكلّف فيه، و خرج من أن يكون ممتنعا لأجل ما قيل إنّه عصمة، بل يجب كونه ممتنعا لأنّه لم تفعل فيه القدرة و التمكين، أو لأجل منع حادث فعل فيه، فكيف يقال فيه هذا القول؟ (ق، غ 13، 17، 1) - قال (أصحابنا مع) أكثر الأمّة أنّ العصمة من شروط النبوّة و الرسالة، و ليست من شروط الإمامة، و إنّما يشترط فيها عدالة ظاهرة (ب، أ، 277، 17) - إنّ العصمة لا تعرف بالاجتهاد و إنّما يعرف المعصوم بالنصّ (ب، أ، 280، 3) - القوّة التي ترد من اللّه تعالى على العبد فيفعل بها الخير تسمّى بالإجماع توفيقا و عصمة و تأييدا (ح، ف 3، 30، 12) - العصمة: هي التوفيق بعينه؛ فإن عمّت كانت توفيقا عامّا، و إن خصّت كانت توفيقا خاصّا (ج، ش، 224، 4) - اختلف الناس في المعصوم من هو، فقال قوم المعصوم هو الذي لا يمكنه الإتيان بالمعاصي، و هؤلاء هم الأقلّون من العلماء أهل النظر. و اختلفوا في عدم التمكّن كيف هو، فقال قوم منهم المعصوم هو المختصّ في نفسه أو بدنه أو فيهما بخاصيّة تقتضي امتناع إقدامه على المعاصي، و قال قوم منهم بل المعصوم مساو في الخواص النفسيّة و البدنيّة لغير المعصوم، 2 و إنّما العصمة هي القدرة على الطاعة أو عدم القدرة على المعصية، و هذا قول الأشعري نفسه و إن كانت كثير من أصحابه قد خالفه فيه. و قال الأكثرون من أهل النظر المعصوم مختار متمكّن من المعصية و الطاعة، و فسّروا العصمة بتفسيرين: أحدهما أنّها أمور يفعلها اللّه تعالى بالمكلّف فتقتضي أن لا يفعل المعصية اقتضاء غير بالغ إلى حدّ الإيجاب، و فسّروا هذه الأمور فقالوا إنّها أربعة أشياء: أولها أن يكون لنفس الإنسان ملكة مانعة من الفجور داعية إلى العفّة، و ثانيها العلم بمثالب المعصية و مناقب الطاعة، و ثالثها تأكيد ذلك العلم بالوحي و البيان من اللّه تعالى، و رابعها أنّه متى صدر عنه خطأ من باب النسيان و السهو لم يترك مهملا بل يعاقب و ينبّه و يضيّق عليه العذر، قالوا فإذا اجتمعت هذه الأمور الأربعة كان الشخص معصوما عن المعاصي لا محالة (أ، ش 2، 161، 30) - العصمة لطف يمتنع المكلّف عند فعله من القبيح اختيارا (أ، ش 2، 162، 2) - التحقيق يقتضي أن لا تكون العصمة لأجل الطمع في السعادة و الخوف من المعصية، لأنّ ذلك يقتضي أن لا تكون العصمة مقتضى طبع صاحبهما، بل تكون بالتكلّف. و الأجود أن يقال: إنّ اللّه تعالى في حقّ صاحبها لطفا لا يكون له مع ذلك داع إلى ترك الطاعة و ارتكاب المعصية مع قدرته على ذلك، هذا على ما رأى المعتزلة. أو يقال: إنّها ملكة لا يصدر عن صاحبها معها المعاصي، و هذا على رأي الحكماء (ط، م، 369، 19) - العصمة حصول ملكة الصفة في النفس مع العلم بالثواب و العقاب و تتابع البيان من اللّه - عزّ و جلّ - و خوف المؤاخذة على ترك الأولى (خ، ل، 120، 7) - أبو علي و أبو هاشم و قاضي القضاة: و العصمة هي اللطف الذي تترك لأجله المعصية، لا محالة. البلخيّ: قد يطلق على الدلالة و البيان، فكل مكلّف معصوم، فلا يطلق على الكافر، بل يقال عصمه اللّه فلم يعتصم. قلنا: فيلزم ألا يسألها المكلّف إذ قد فعلت له. المجبرة و الرافضة: بل هي المنع من المعصية بخلق القدرة الموجبة للطاعة. قلنا: فلا يسألها المؤمن، سلّمنا، فبناء على أصل فاسد (م، ق، 105، 15) - العصمة: ردّ النفس عن تعمّد فعل المعصية أو ترك الطاعة مستمرّا لحصول اللطف و التنوير عند عروضهما (ق، س، 133، 10) 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( موسوعة مصطلحات علم الکلامموسوعة مصطلحات علم الکلام الإسلامي
, ص786) 
Infallibility,chastity 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( موسوعة مصطلحات علم الکلامموسوعة مصطلحات علم الکلام الإسلامي
, ج2 , ص1546) 
- الفناء هو أن يفنى عن الحظوظ فلا يكون له في شيء من ذلك حظّ و يسقط عنه التمييز فناء عن الأشياء كلّها شغلا بما فني به، كما قال عامر بن عبد اللّه: ما أبالي امرأة رأيت أم حائطا. و الحقّ يتولّى تصريفه فيصرّفه في وظائفه و موافقاته فيكون محفوظا فيما للّه عليه مأخوذا عمّا له و عن جميع المخالفات فلا يكون له إليها سبيل و هو العصمة. (كلا، عرف، 92، 15) - العصمة و الاعتصام ضربان: اعتصام باللّه و اعتصام بحبل اللّه فإن كنت من أهل الحبل فأنت من أهل السبب و إن اعتصمت باللّه كنت من أهل اللّه فإن للّه من عباده أهلا و خاصة، و قال حكم أهل اللّه ما تميّزوا به من تحليهم لخلق اللّه بصورة الحق. (عر، فتح 4، 406، 7) 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( موسوعة مصطلحات التصوف الإسلاميموسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي
, ص643) 
بالكسر،بازداشتن.اعتصام:چنگ در زدن. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( , ص269) 
بالكسر المنع فى حق الأنبياء و الحفظ فى حق غيرهم و فى التنزيل لاٰ عٰاصِمَ اَلْيَوْمَ مِنْ أَمْرِ اَللّٰهِ إِلاّٰ مَنْ رَحِمَ أى لا معصوم الا المرحوم. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( قاموس الأطباءقاموس الأطباء و ناموس الألباء
, ج2 , ص115) 