الحَضْر

مشتق ثلاثی مجرد باب فعَل یفعُل
bookmark

معنی الحَضْر

الحَضْرُ

حَضَرَ بِخَيْرٍ و بَيَانٍ‌،و إِنَّه لَحَسَنُ‌ الحُضْرَةِ‌ .و هو مِنِّي حُضْرَ الفَرَسِ‌
(
المحیط في اللغة
, ج2 , ص440)
sourceLink

قَصْرٌ
(
المحیط في اللغة
, ج2 , ص441)
sourceLink

بلد قديمٌ‌ مذكورٌ في شِعْر القدماءِ، بإِزاءِ مسْكِنٍ‌ ¦¦
رَكَبُ‌ الرَّجُل و المَرْأَةِ‌ ، أَي فَرْجُهُما ¦¦
التَّطْفِيلُ‌ ، عن ابن الأَعرابِيّ ¦¦
شَحْمَةٌ‌ في المَأْنَةِ‌ ، هٰكذا في النُّسخ بالمِيم، و في اللِّسَان: في العَانة و فَوْقَها
(
تاج العروس
, ج6 , ص286)
sourceLink

التطفيل ¦¦
الرجل الواغِلُ الرَّاشِنُ ¦¦
شَحْمَةٌ في العانة و فوقها ¦¦
موضع ¦¦
مدينة بنيت قديما بين دِجْلَةَ و الفُراتِ ¦¦
بلد بإزاءِ مَسْكِنٍ
(
‏لسان اللسان
, ص266)
sourceLink

الذي يتعرَّض لطعام القوم و هو غنيّ عنهُ ¦¦
رَكَبُ الرجل و المراَة ¦¦
التطفيل ¦¦
ذو البيان يقال «رجلٌ حَضْر» (اللسان).
(
أقرب الموارد
, ص796)
sourceLink

شحمة في المأْنة و فوقها.
(
أقرب الموارد
, ص668)
sourceLink

التطفيل و هو الشَّوْلَقِيُّ و هو القِرْواشُ و الواغِلُ‌ ¦¦
الرجل الواغِلُ الرَّاشِنُ‌
(
لسان العرب
, ج4 , ص200)
sourceLink

شَحْمَةٌ في العانة و فوقها
(
لسان العرب
, ج4 , ص201)
sourceLink

موضع ¦¦
مدينة بنيت قديماً بين دِجْلَةَ و الفُراتِ‌ ¦¦
بلد بإِزاء مَسْكِنٍ‌
(
لسان العرب
, ج4 , ص202)
sourceLink

قال عدي بن زيد العَبَّادِي: أَين كِسْرَى، كِسْرَى المُلُوك، أَبو ساسَانَ‌ أَم أَين قَبْلَه ساَبُورُ؟ و بَنُو الأَصْفَرِ الكِرامُ‌، مُلُوكُ الرُّوم لم يَبْقَ منهمُ مَذْكُورُ و أَخُو الحَضْرِ إِذْ بَناهُ‌، و إِذْ دَجلة تُجْبَى إِليه، و الخَابُورُ شادَهُ مَرْمَراً، و جَلَّلَهُ كِلْساً ، فلِلطَّيْرِ في ذُرَاهُ وُكُورُ الحَضْرُ: مدينة بين دَجْلَة و الفُرات، و صاحب الحَضْرِ هو السَّاطِرُونُ‌; و أَما قول المتلمس: تُشادُ بآجُرٍّ لها و بِكِلِّس فإن ابن جني زعم أَنه شدَّد للضرورة، قال: و مثله كثير و رواه بعضهم ...و تُكَلَّسُ‌ ، على الإِقْواء، و قد كَلَّس الحائط .
(
لسان العرب
, ج6 , ص197)
sourceLink

العَفْل،و هو العِجَان؛ يقال وضِع عليها حَضْره ،و هو ركَبُ‌ الرَّجُل و المرْأَة.
(
الجیم
, ص192)
sourceLink

بلدٌ بإزاء مَسكَن.
theDescriptionIsMachineCreated
(
الصحاح (للجوهري)
, ج2 , ص632)
sourceLink

مدينة بُنِيت قَدِيماً بين دَجْلة و الفُرات. ¦¦
theDescriptionIsMachineCreated
قال ابن الأعرابي: الْحَضر : التَّطْفيل، و هو الشَّوْلَقِيّ ، و هو القِرْواش، و الواغلُ ، قال: و الحَضْرُ : الرجل الواغِلُ الرَّاشِنُ .
theDescriptionIsMachineCreated
(
تهذیب اللغة
, ج4 , ص120)
sourceLink

موضع.
theDescriptionIsMachineCreated
(
جمهرة اللغة
, ص516)
sourceLink

حضر الحَضْر : حصنٌ بالموصل كانت فيه قبائل قضاعة،و مِلكُهم الضيزن بن حيهله، قال عدي بن زيد:
theDescriptionIsMachineCreated
(
شمس العلوم
, ج3 , ص1481)
sourceLink

و الحَضرُ و الحَضرَةُ و الحاضِرَةُ و الحِضارَةُ و الحَضارَةُ ،خِلافُ البادِيَةِ ...
theDescriptionIsMachineCreated
(
المحکم و المحیط الأعظم
, ج3 , ص122)
sourceLink

و الحَضْرُ ،شَحْمَةٌ فى العانةِ و فَوْقَها.
theDescriptionIsMachineCreated
(
المحکم و المحیط الأعظم
, ج3 , ص123)
sourceLink

الشَّحم المجتمِع فى الخاصرة.
theDescriptionIsMachineCreated
(
کتاب الماء
, ص342)
sourceLink

د بِإِزاءِ مَسْكِنٍ بَناهُ الساطِرُونُ المَلِكُ ، و رَكَبُ الرجلِ و المرأةِ ، و التَّطفِيلُ ، و شَحْمةٌ في المأْنَةِ و فَوْقَها، و بالضم: ارتِفاعُ الفَرَسِ في عَدْوِهِ ، - كالإِحْضارِ ...
theDescriptionIsMachineCreated
(
القاموس المحیط
, ج2 , ص61)
sourceLink

و الحَضْرُ ، كفَلْسٍ : شَحْمَةٌ فوق الخَاصِرَة، و منبتُ العانَةِ منَ الرَّجُلِ و المرأة.
theDescriptionIsMachineCreated
(
الطراز الأول
, ج7 , ص298)
sourceLink

و الحَضْرُ ، كفَلْسٍ : مدينةٌ بإزاءِ تكريت في البرِّيَّةِ بينَها و بينَ الموصلِ و الفُرات، بناهَا السَّاطِرونُ الجُرمُقِيُّ مَلِكُ الجَرَامِقَةِ ...
theDescriptionIsMachineCreated
(
الطراز الأول
, ج7 , ص301)
sourceLink

الحَضْرُ من الرِّجال

الذي يَتَعَرَّضُ‌ لِطَعَامِ‌ القَوْمِ‌ و هو عنه غَنِيٌّ‌
(
المحیط في اللغة
, ج2 , ص441)
sourceLink

رجلٌ حَضْرٌ

ذو بيان
(
‏لسان اللسان
, ص266)
sourceLink

ذو بيان
(
لسان العرب
, ج4 , ص200)
sourceLink

الحَضْر في الاصطلاح

الحَضْرُ

اصطلاحا: الحضر هو وطن المكلف الذي يصلي فيه تماما، مقابل السفر الذي يصلي فيه قصرا .
(
معجم المصطلحات الفقهیة
, ص215)
sourceLink

پيه بالاى تهيگاه(قانون/ج 701/2)
(
‏اصطلاحات پزشکی
, ص71)
sourceLink

الأعلام

الحَضْرُ

بالفتح ثم السكون، و راء، و الحضر في اللغة التطفل، و أما الحضر الذي هو ضد البدو فهو بالتحريك. و الحضر: اسم مدينة بإزاء تكريت في البرّيّة بينها و بين الموصل و الفرات، و هي مبنية بالحجارة المهندمة بيوتها و سقوفها و أبوابها، و يقال كان فيها ستون برجا كبارا، و بين البرج و البرج تسعة أبراج صغار، بإزاء كل برج قصر و إلى جانبه حمام، و مر بها نهر الثرثار، و كان نهرا عظيما عليه قرى و جنان، و مادته من الهرماس نهر نصيبين، و نصب فيه أودية كثيرة، و يقال إن السفن كانت تجري فيه، فأما في هذا الزمان فلم يبق من الحضر إلا رسم السور و آثار تدل على عظم و جلالة، و أخبرني بعض أهل تكريت أنه خرج يتصيد فانتهى إليه فرأى فيه آثارا و صورا في بقايا حيطان، و كان يقال لملك الحضر الساطرون، و فيه يقول عديّ‌ بن زيد: و أرى الموت قد تدلى من الحض ر على رب ملكه الساطرون و قال الشرقي بن القطامي: لما افترقت قضاعة سارت فرقة منهم إلى أرض الجزيرة و عليهم ملك يقال له الضيزن بن جلهمة أحد الأحلاف، و قال غيره: الضّيزن بن معاوية بن عبيد بن الاحرام بن عمرو بن النخع بن سليح بن حلوان بن عمران بن الحاف بن قضاعة، و كان فيما زعموا ملك الجزيرة كلها إلى الشام، فنزل مدينة الحضر، و كانت قد بنيت و تطلسمت أن لا يقدر على فتحها و لا هدمها إلا بدم حمامة ورقاء مع دم حيض امرأة زرقاء، فأقام فيه الضيزن مدة ملكا يغير على بلاد الفرس و ما يقرب منها، و كان يخرج كل امرأة زرقاء عارك من المدينة، و العارك: الحائض، إلى موضع قد جعله لذلك في بعض جوانبها خوفا مما ذكرناه، ثم إنه أغار على السواد فأخذ ماه أخت سابور الجنود بن أردشير الجامع و ليس بذي الأكتاف، لأن سابور ذا الأكتاف هو سابور بن هرمز بن نرسي ابن بهرام بن بهرام بن بهرام بن هرمز بن سابور البطل، و هو سابور الجنود صاحب هذه القصة، و إنما ذكرت ذلك لأن بعضهم يغلط‍‌ و يروي أنه ذو الأكتاف، فقال الجديّ‌ بن الدّلهاث بن عشم بن حلوان القضاعي في وقعة أوقعها الضيزن بشهرزور: دلفنا للأعادي، من بعيد، بجيش ذي التهاب كالسعير فلاقت فارس منا نكالا، و قتّلنا هرابذ شهرزور لقيناهم بخيل من علاف، و بالدّهم الصلادمة الذكور علاف اسمه ربان بن حلوان بن الحاف بن قضاعة، و إليه تنسب الخيل العلافية، فلما انتهى ضيغم بسابور الجنود قصد الحضر غيظا على صاحبه لاستجرائه على أسر أخته، فنزل عليه بجنوده سنتين لا يظفر بشيء منه حتى عركت النضيرة بنت الضيزن، أي حاضت، فأخرجها أبوها إلى الموضع الذي جعل لذلك كما ذكرنا و كان إلى جنب السور، و كان سابور قد همّ‌ بالرحيل فنظرت ذات يوم إليه و نظر إليها فعشق كل واحد منهما صاحبه، فوجهت إليه تخبره بحالها ثم قالت: ما لي عندك إن دللتك على فتح هذه المدينة‌؟ فقال: أجعلك فوق نسائي و أتخذك لنفسي، قالت: فاعمد إلى حيض امرأة زرقاء و اخلط‍‌ به دم حمامة ورقاء و اكتب به و اشدده في عنق ورشان فأرسله فإنه يقع على السور فيتداعى و يتهدم، ففعل ذلك فكان كما قالت، فدخل المدينة و قتل من قضاعة نحو مائة ألف رجل و أفنى قبائل كثيرة بادت إلى يومنا هذا، و في ذلك يقول الجديّ‌ بن الدّلهاث: أ لم يحزنك، و الأنباء تنمي، بما لاقت سراة بني العبيد و مقتل ضيزن و بني أبيه، و إخلاء القبائل من تزيد أتاهم، بالفيول مجلّلات و بالأبطال، سابور الجنود فهدّم من بروج الحضر صخرا كأن ثقاله زبر الحديد الثقال: الحجارة كالأفهار، ثم سار سابور منها إلى عين التمر فعرّس بالنضيرة هناك فلم تنم تلك الليلة تململا على فراشها، فقال لها سابور: أيّ‌ شيء أمرك‌؟ قالت: لم أنم قط‍‌ على فراش أخشن من فراشك، فقال: ويلك! و هل نام الملوك على أنعم من فراشي‌؟ فنظر فإذا في الفراش ورقة آس قد لصقت بين عكنتين من عكنها، فقال لها: بم كان أبوك يغذوك‌؟ قالت: بشهد الأبكار من النحل و لباب البرّ و مخ الثنيات، فقال سابور: أنت ما وفيت لأبيك مع حسن هذا الصنيع فكيف تفين لي أنا! ثم أمر ببناء عال فبني و أصعدها إليه و قال لها: أ لم أرفعك فوق نسائي‌؟ قالت: بلى، فأمر بفرسين جموحين فربطت ذوائبها في ذنبيهما ثم استحضرا فقطّعاها، فضربت العرب في ذلك مثلا، و قال عديّ‌ بن زيد في ذلك: و الحضر صبّت عليه داهية شديدة، أيّد مناكبها ربيبة لم توقّ‌ والدها لحبّها، إذ أضاع راقبها فكان حظ‍‌ العروس، إذ جشر ال صبح، دماء تجري سبائبها السبائب: جمع سبيبة، و هو شقّة كتّان، و قال الأعشى: أ لم تر للحضر، إذ أهله بنعمى، و هل خالد من سلم أقام به ساهبور الجنو د حولين، تضرب فيه القدم و يقال: إن الحضر بناه الساطرون بن أسطيرون الجرمقي، و إنه غزا بني إسرائيل في أربعمائة ألف فدعا عليه أرميا النبي، عليه السلام، فهلك هو و جميع أصحابه، و يقال: إنه وجد في جبل طور عبدين معصرة و فيها ساقية من الرصاص تجري تحت الأرض فتتبعت إلى أن كان مصبها في بيت من صفر بالحضر، فيقال إن ملكه كان تعصر له الخمر في طور و تصب في هذه الساقية فتخرج إلى الحضر، و قد قيل: إن هذا كان بسنجار، و قال عديّ‌ بن زيد: و أخو الحضر، إذ بناه، و إذ دج لة تجبى إليه و الخابور شاده مرمرا و جلله كل سا، فللطير في ذراه و كور لم يهبه ريب المنون فباد ال ملك عنه، فبابه مهجور
(
معجم البلدان
, ج2 , ص267)
sourceLink

بالضاد المعجمة مسكنة، مدينة لطيفة بين دجلة و الزاب من بلاد الموصل و هي على نهر الثرثار، و إياها عنى الشاعر بقوله : و أخو الحضر إذ بناه و إذ دج‍ لمة تجبى إليه و الخابور شاده مرمرا و جلله كل‍ سا فللطير في ذراه و كور لم يهبه ريب المنون فباد ال‍ ملك عنه فبابه مهجور قال ابن اسحاق: كان كسرى سابور ذو الاكتاف غزا ساطرون ملك الحضر فحصره سنتين، فأشرفت بنت الساطرون يوما فنظرت إلى سابور و عليه ثياب ديباج و على رأسه تاج من ذهب مكلل بالزبرجد و الياقوت و اللؤلؤ و كان جميلا و سيما، فدسّت إليه: أ تتزوجني إن فتحت لك باب الحضر؟ قال: نعم. فلما أمسى الساطرون شرب حتى سكر، و كان لا يبيت إلا سكران، فأخذت مفاتيح الحضر من تحت رأسه فبعثت بها مع مولى لها ففتح الباب، فدخل سابور فقتل ساطرون و استباح الحضر و خرّبه و سار بها معه فتزوجها، فبينا هي نائمة على فراشها ليلا إذ جعلت تتململ لا تنام، فدعا لها بالشمع ففتش فراشها فوجد عليه ورقة آس فقال لها سابور: أهذا الذي أسهرك‌؟ قالت: نعم، قال: فما كان أبوك يصنع بك‌؟ قالت: كان يفرش لي الديباج و يلبسني الحرير و يطعمني المخ و يسقيني الخمر، قال: أفكان جزاء أبيك ما صنعت به‌؟ أنت بذلك إليّ أسرع، ثم أمر بها فربطت قرون رأسها بذنب فرس ثم ركض الفرس حتى قتلها، و في ذلك يقول أعشى قيس: أ لم تر للحضر إذ أهله بنعمى و هل خالد من نعم أقام بها شاهبور الجنود حولين يضرب فيها القدم فلما دعا ربّه دعوة أناب إليه فلم ينتقم هذه رواية ابن اسحاق، و أما غيره فقال: كان صاحب الحضر يسمى الضيزن بن معاوية، و كان من تنوخ من قضاعة، و كان ملك الحضر قبل الساطرون بن اسيطرون و هو ملك السريانيين، قال أبو داود: و أرى الموت قد تدلى من ال‍ حضر على ربّ أهله الساطرون و لقد كان آمنا للدواهي ذا ثراء و جوهر مكنون و يقال: إن الساطرون أبو نصر جدّ عمرو بن عدي بن نصر الذي كان ملوك الحيرة من ولده، و كان الضيزن قد ملك الجزيرة و ما يليها إلى الشام، و أقام سابور على حصنه أربع سنين و قيل سنتين، قال الأعشى: أقام بها شاهبور الجنود حولين يضرب فيها القدم و كان أخرج ابنته النضيرة إلى بعض الرياض، و كذلك كانوا يفعلون بنسوانهم، و كانت من أجمل النساء، فعشقت سابور و تعشقها، فقالت له: اكتب بدم جارية بكر زرقاء في رجل حمامة ورقاء مطوقة كتابة ذكرتها و أرسلها فانها تقع على حائط المدينة فيتداعى، و كان طلسم المدينة، و قيل: قالت له: ايت الثرثار، و هو نهر، فانثر عليه تبنا ثم اتبعه فانظر أين يدخل، فأدخل الرجال منه، فان ذلك المكان يفضي إلى الحصن، ففتحها عنوة و اباد قضاعة فقال في ذلك بعض شعرائهم: أ لم يأتيك و الأنباء تنمي بما لاقت سراة بني العبيد و مقتل ضيزن و بني أبيه و احلاس الكتائب من تزيد أتاهم بالفيول مجللات و بالأبطال سابور الجنود فهدّم من رواسي الحضر صخرا كأنّ ثقاله زبر الحديد فاحتمل النضيرة فأعرس بها بعين التمر فلم تزل ليلتها تتضوّر و فرشها الخز محشو بالقز، فالتمس سابور ما كان يؤذيها فإذا ورقة آس ملصقة بعكنة من عكنها و كان ينظر إلى مخها ولين بشرتها فقال لها: أي شيء كان يغذوك أبوك‌؟ فقالت: بالزبد و المخ و شهد فراخ النحل و صفو الخمر، فقال: و أبيك لأنا أحدث عهدا بك، فأمر رجلا فركب فرسا جموحا ثم عصب ذوائبها بذنبه ثم همز الفرس فقطعها قطعا، قال الشاعر: أقفر الحضر من نضيرة فالمر باع منها فجانب الثرثار و سابور هذا هو الذي حاصر نصيبين ثم أخذها و كان فيها عدد كثير لقيصر، ثم دخل أرض الروم فافتتح من الشام مدائن ثم انصرف إلى مملكته، و فرّق من كان معه من السبي في ثلاث مدن: في جندي سابور و سابور التي بفارس و تستر التي بالأهواز، و هو الثاني من ملوكهم.
(
الروض المعطار في خبر الأقطار
, ص204)
sourceLink

بالفتح، ثم السكون، وراء: اسم مدينة بإزاء تكريت، فى البرية، بينها و بين الموصل و الفرات. و هى مبنية بالحجارة المهندمة بيوتها و سقوفها و أبوابها. و يقولون: كان فيها ستون برجا كبارا، بين كل برجين تسعة أبراج صغار بإزاء كل برج قصر، و إلى جانبه حمّام على نهر الثرثار، و كان نهرا عظيما عليه قرى و جنان، مادته من الهرماس: نهر نصيبين، و يصب فيه أودية كثيرة. و خرب الحضر، و لم يبق منه إلا رسم السور، و آثار تدلّ على عظمه و جلالته .
(
مراصد الإطلاع
, ص409)
sourceLink

بفتح الحاء المهملة و سكون الضاد المعجمة، حصن عظيم كان على شاطئ الفرات في العصر الجاهلي، جاء ذكره في شعر عديّ بن زيد.
(
المعالم الأثيرة
, ص101)
sourceLink

بفتح أوّله، و إسكان ثانيه، و بالراء المهملة، حصن. قال الهمدانى: هو بجبال تكريت، بين دجلة و الفرات، كان صاحبه ملكا من العجم، يقال له السّاطرون، قال المسيّب بن علس: و إليك أعملت المطيّة من سفلى العراق و أنت بالحضر و يروى: «و أنت بالقهر»، و هو أصحّ‌، لأنّ القهر باليمن، و هو يمدح بهذا الشعر قيس بن معدى كرب، و إنّما يصحّ الحضر فى قوله قبل هذا: و جناه من أفق فأورده سهل العراق و كان بالحضر و قال ذو الرّمّة: أتعرف رسما بين و هبين و الحضر لمىّ كأنيار المفوّفة الخضر و يروى: أتعرف أطلالا بوهبين فالحضر و قال أبو دواد يذكر صاحب الحضر: و أرى الموت قد تدلّى من الحضر على ربّ أهله السّاطرون و قال أبو غسّان: راذان و الحضر: موضعان بالجزيرة أو قريب منها؛ و أنشد للأخطل: أ لم تعلموا أنّ الأراقم فلّقوا جماجم قيس بين راذان و الحضر و قال أيضا: عفا دير ليّى من أميمة فالحضر فأقفر إلاّ أن ينيخ به سفر و قال البريق الهذلىّ‌، و كان هاجر أهله إلى مصر: أ لم تسل عن ليلى و قد نفد العمر و قد أقفرت منها الموازج فالحضر و قد هاجنى منها بوعساء قرمد و أجزاع ذى اللّهباء منزلة قفر هكذا رواه أبو علىّ القالىّ عن ابن دريد «الموازج» بفتح الميم. و رواه السّكّرى: «الموازج»، بضمّها. قال أبو الفتح: الموازج: فواعل، من مزجت، مثل عوارض و دواسر. قال: و يجوز أن يكون من الأزج، فهو مفاعل، خفّفت همزته، فجعلت واوا؛ قال العجّاج: عنس تخال خلفها المفرّجا تشييد بنيان يعالى أزجا و روى السّكّرى «بوعساء فروع» و قال عدىّ بن زيد: و أخو الحضر إذ بناه و إذ دجلة تجبى إليه و الخابور و قال الكلبى: أخو الحضر: الضّيزن النّخعىّ‌، ملك الجزيرة، و قد نال ملكه الشام، فالحضر لا شكّ من الجزيرة. و تصحيح ذلك أيضا قول الأوّل: أقفر الحضر من نضيرة فالمر باع منها فجانب الثّرثار و النّضيرة: بنت الضّيزن، و لها خبر يطول ذكره. و الحضر: على نهر الثّرثار، و من الثّرثار دلّت النضيرة سابور على مدخل الحضر.
(
معجم ما استعجم من أسماء البلاد و المواضع
, ج2 , ص453)
sourceLink

مدينة كانت بين تكريت و سنجار مبنية بالحجارة المهندمة، كان على سورها ستّون برجا كبارا، بين البرج و البرج تسعة أبراج صغار، بإزاء كلّ برج قصر و إلى جانبه حمّام. و بجانب المدينة نهر الثرثار و كان نهرا عظيما عليه جنان بناها الضّيزن بن معاوية، و كان من قضاعة من قبل شابور بن اردشير ملك الفرس، و قد طلسمها أن لا يقدر على هدمها إلاّ بدم الحمامة الورقاء، و دم حيض المرأة الزرقاء؛ و إيّاها أراد عدي بن زيد: و أخو الحضر إذ بناه و إذ دجلة تجبى إليه و الخابور شاده جندلا و جلّله كل‍ سا، و للطّير في ذراه وكور فاتّفق أنّه ظهر لشابور خصم بخراسان، فذهب إليه و طالت غيبته فعصى ضيزن عليه و استولى على بلاد الجزيرة، و أغار على بلاد الفرس و خرب السواد و أسر ماه أخت شابور الملك. فلمّا عاد شابور من خراسان و أخبر بما فعل ضيزن، ذهب إليه بعساكره و حاصره سنين و لم يظفر بشيء، فهمّ بالرجوع فصعدت النّصيرة بنت الضيزن السطح و رأت شابور فعشقته، فبعثت إليه أن ما لي عندك ان دللتك على فتح هذه المدينة‌؟ فقال شابور: آخذك لنفسي و أرفعك على نسائي. فقالت: خذ من دم حمامة ورقاء، و اخلطه بدم حيض امرأة زرقاء، و اكتب بهما و اشدده في عنق ورشان و أرسله، فإنّه إذا وقع على السور تهدّم! ففعل كما قالت فدخل المدينة و قتل مائة ألف رجل و أسر البقيّة، و قتل ضيزن و أنسابه فقال الحدس بن الدلهاث: ألم يجزيك و الأبناء تمنى بما لاقت سراة بني العبيد؟ و مقتل ضيزن و بني أبيه و إجلاء القبائل من يزيد أتاهم بالفيول مجلّلات و بالأبطال شابور الجنود فهدّم من بروج الحضر صخرا كأنّ ثقاله زبر الحديد! ثمّ سار شابور إلى عين التمر و عرّس بالنصيرة هناك، فلم تنم هي تلك الليلة تململا على فراشها، فقال لها شابور: ما أصابك‌؟ فقالت: لم أنم قطّ على فراش أخشن من هذا! فنظر فإذا في الفراش ورقة آس لصقت بين عكنتين من عكنها، فقال لها شابور: بم كان أبواك يغذوانك‌؟ قالت: بشهد الأبكار و لباب البرّ و مخّ الثنيان! فقال شابور: أنت ما وفيت لأبويك مع حسن صنيعهما بك، فكيف تفين لي‌؟ ثمّ أمر أن تصعد بناء عاليا و قال: ألم أرفعك فوق نسائي‌؟ قالت: بلى! فأمر بفرسين جموحين و شدّت ذوائبها في ذنبيهما ثمّ استحضرا فقطعاها؛ قال عدي بن زيد: و الحضر صبّت عليه داهية شديدة أيد مناكبها ربيبة لم ترقّ والدها بحبّها إذ ضاع راقبها فكان حظّ العروس إذ جشر الصّبح دما يجري سبايبها
(
آثار البلاد و أخبار العباد
, ص354)
sourceLink

مداخل لها جذر واحد لـ الحَضْر

الحاء و الضاد و الراء إيراد الشىء،و وروده و مشاهدته و قد يجىء ما يبعد عن هذا و إن كان الأصل واحداً.(معجم مقاییس اللغة , ج2 , ص75)sourceLink

الأسماء

المَحتضَرالحَضاريّاسم منسوب ثلاثی مجرد باب فعَل یفعُلالحَضَريَّةمصدر صناعی ثلاثی مجرد باب فعَل یفعُلالحَضَارةمصدر ثلاثی مجرد باب فعَل یفعُلالحُضُرجامد غیر مصدری ثلاثی مجرد الحَضَرِيّاسم منسوب ثلاثی مجرد باب فعَل یفعُلالحُضَّاراسم فاعل ثلاثی مجرد باب فعَل یفعُلحَضُورالمُسْتَحْضَرمشتق ثلاثی مزید باب استفعالالحَضْرَتانالحُضُورمشتق ثلاثی مجرد باب فعَل یفعُلالمَحَاضِرمشتق ثلاثی مجرد باب فعَل یفعُلالمُحتضَرمشتق ثلاثی مزید باب افتعالالمُحَاضِرمشتق ثلاثی مزید باب مفاعلهالحَضْرِيّمشتق ثلاثی مجرد باب فعَل یفعُلالحِضْرَةمصدر ثلاثی مجرد باب فعَل یفعُلالمُحضِّرمشتق ثلاثی مزید باب تفعیلالتَّحْضِيرمصدر ثلاثی مزید باب تفعیلالحَضَرَةمشتق ثلاثی مجرد باب فعَل یفعُلالمَحْضَرَةالإِحْضَارمصدر ثلاثی مزید باب إفعالالحُضَيْرمشتق ثلاثی مجرد الحَضِرمشتق ثلاثی مجرد باب فعَل یفعُلحَضَارِالمَحْضُورمشتق ثلاثی مجرد المَحضَرمشتق ثلاثی مجرد باب فعَل یفعُلالحَضْرمشتق ثلاثی مجرد باب فعَل یفعُلالحُضَارجامد غیر مصدری ثلاثی مجرد الحَضَرجامد غیر مصدری ثلاثی مجرد باب فعَل یفعُلالمُحَاضَرَةمصدر ثلاثی مزید باب مفاعلهالمُحضِرمشتق ثلاثی مزید باب إفعالالمُحضَّرمصدر میمی ثلاثی مزید باب تفعیلالمُسْتَحضِراسم فاعل ثلاثی مزید باب استفعالحُضَيْرَةُ الكعائبالحَضُرجامد غیر مصدری ثلاثی مجرد الحَضِيرَةمشتق ثلاثی مجرد الحَضَارجامد غیر مصدری ثلاثی مجرد باب فعَل یفعُلالحُضْرَةمصدر ثلاثی مجرد باب فعَل یفعُلالأَحْضَرمشتق ثلاثی مجرد الحَضِيرمشتق ثلاثی مجرد باب فعَل یفعُلالتَّحْضيريَّةمصدر ثلاثی مزید باب تفعیلالتَّحْضيريّمصدر ثلاثی مزید باب تفعیلالاسْتِحْضاريّمصدر ثلاثی مزید باب استفعالالمَحْضُورَةاسم مفعول ثلاثی مجرد مَحْضُورَاءالاِسْتِحْضَارمصدر ثلاثی مزید باب استفعالالحاضِرَةمشتق ثلاثی مجرد باب فعَل یفعُلالمحضرانالحَضْرَةمصدر ثلاثی مجرد باب فعَل یفعُلالحِضَارجامد غیر مصدری ثلاثی مجرد المِحْضِيرصیغه مبالغه ثلاثی مجرد الحَضَائِرمشتق ثلاثی مجرد باب فعَل یفعُلالمُحْتَضَرَةمشتق ثلاثی مزید باب افتعالالحَضُورِىّمشتق ثلاثی مجرد باب فعَل یفعُلالمَحَاضِيرالمُتَحضِّرمشتق ثلاثی مزید باب تفعّلالحُضُوريّمشتق ثلاثی مجرد باب فعَل یفعُلالمِحْضَارمشتق ثلاثی مجرد باب فعَل یفعُلالحواضِرمشتق ثلاثی مجرد باب فعَل یفعُلالحَاضِرمشتق ثلاثی مجرد باب فعَل یفعُلالحَضْرَاءمصدر ثلاثی مجرد باب فعَل یفعُلالحِضَارَةمصدر ثلاثی مجرد باب فعَل یفعُلالحُضْرمصدر ثلاثی مجرد باب فعَل یفعُلالاِحْتِضَارمصدر ثلاثی مزید باب افتعال

الحقوق المادية والمعنوية لهذا الموقع محفوظة ل مركز البحوث الكمبيوترية للعلوم الإسلامية ، وأي نشر غير مسموح به يُلاحق قانونياً.