الاحتضار الاحتضار لغة افتعال من الحضور ضد الغيبة، و يطلق على وقت الإشراف على الموت، و منه قولهم: حُضِر المريض و احتُضر إذا نزل به الموت .و حضره الموت و احتضره أشرف عليه، فهو في النزع، و الاسم محضور و محتضر بالفتح . و يسمّى أيضاً: سوقاً و سياقاً؛ لأنّ الروح تُساق فيه إلى خارج البدن ، كما في رواية عن أمير المؤمنين عليه السلام قال: «دخل رسول اللّٰه صلى الله عليه و آله و سلم على رجل من ولد عبد المطلب و هو في السوق و قد وجّه بغير القبلة، فقال: وجّهوه إلى القبلة...» . و غيرها . ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
[اصطلاحاً]: و ليس للاحتضار في عرف الفقهاء معنى يغاير المعنى اللغوي، نعم ذكروا في وجه تسميته بذلك وجوهاً كحضور عقل المريض عنده للوصية ، أو حضور الروح ، أو الموت ، أو الملائكة ، أو النبي صلى الله عليه و آله و سلم و أمير المؤمنين و أولاده عليهم السلام ، أو أهل المريض و أقربائه ، أو المؤمنين لتشييعه و تجهيزه ، أو جميع ذلك ممّا يلازم الاحتضار عادة، و ليس داخلاً في معناه. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( موسوعة الفقه الإسلاميموسوعة الفقه الإسلامي طبقا لمذهب أهل البیت علیهم السلام
, ج6 , ص73) 
و هو السّوق أعاننا اللّٰه عليه و ثبتنا بالقول الثابت لديه، سمّي به لحضور الموت أو الملائكة الموكّلة به أو إخوانه و أهله عنده. (شرح اللمعة الدمشقية: أحكام الأموات). 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( الاصطلاحات الفقهیة في الرسائل العملیةالاصطلاحات الفقهیة في الرسائل العملیة
, ص12) 
إحتضر: حضره الموت، و فلان محتضر أي قريب من الموت، و منه: (إذا احتضر الإنسان وجه) يعني إلى القبلة. و في الحديث «ذكر الموت و هو السوق» سمي بالإحتضار، قيل: لحضور الموت و الملائكة الموكلين به و إخوانه و أهله عنده. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( المعجم للمصطلحات العلمیة و الدینیةالمعجم الشامل للمصطلحات العلمیة و الدینیة
, ص27) 
إحتضر:حضره الموت، و فلان محتضر أي قريب من الموت، و منه:(اذا احتضر الإنسان وجه) يعني الى القبلة. و في الحديث «ذكر الموت و هو السوق» سمي بالإحتضار، قيل:لحضور الموت و الملائكة الموكلين به و اخوانه و أهله عنده. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( القاموس الجامع للمصطلحات الفقهیةالقاموس الجامع للمصطلحات الفقهیة
, ص13) 
من احتضر بسكون الحاء و ضم التاء، أي حضره الموت فهو محتضر (بالفتح). 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( القاموس الفقهيالقاموس الفقهي
, ص10) 
و هو:افتعال من الحضور. و المراد به: سوق الروح و إخراجها من البدن، و سمي السوق بالاحتضار إما لحضور الملائكة عنده أو لحضور أمير المؤمنين (عليه السلام) عنده، فقد ورد في الخبر:«ما يموت شخص في شرق الأرض أو غربها إلاّ و يحضره أمير المؤمنين (عليه السلام)، فالمؤمن يراه حيث يحب و الكافر يراه حيث يكره»، أو لحضور المؤمنين عنده ليشيعوه، أو لاستحضار عقله ما قبل الموت من أجل الوصية كما ورد في الحديث، أو لحضور الموت عند المريض كما ذكره جماعة من الفقهاء. و اقتضت العادة عند الفقهاء عندما يبحثون مسألة الاحتضار على ذكر أمرين: الأول: ما يجب أو يستحب للمحتضر فعله. الثاني: ما يجب أو يستحب أن يفعله الغير بالمحتضر. أما الأول: فتجب عليه التوبة. و يجب على المريض أيضا عند ظهور أمارات الموت:أداء حقوق الناس الواجبة، ورد الودائع و الأمانات مع الإمكان، و إلا فيجب عليه الوصية بها، كل ذلك لأداء الواجب عليه من ردّ حقوق الغير لأصحابها و يجب عليه الوصية بالواجبات العبادية كالصلاة و الصوم و الحج إذا كان عنده مال، و كذا بالصلاة و الصوم إذا كان على الأكبر قضاؤه، بل لو احتمل وجود متبرع فيجب عليه الوصية للاحتياط. الثاني: ما يجب أو يستحب أن يفعله الغير بالمحتضر:يجب على المكلفين على نحو الكفاية توجيه الميت إلى القبلة، بأن يجعل على ظهره، و يجعل باطن قدميه إلى القبلة على المشهور. بحيث لو جلس استقبل. و لا فرق في ذلك بين الكبير و الصغير، و لا يختص الوجوب بوليّه، بل بمن علم باحتضاره و يستحب نقله إلى مصلاه و هو الموضع الذي يكثر الصلاة فيه، أو قد أعده للصلاة، و لكنه مخصوص بما إذا اشتد النزع لصحيح عبد الله بن سنان عن أبي عبد الله (عليه السلام):«إذا عسر على الميت موته و نزعه قرب إلى مصلاه الذي كان يصلي فيه». (الوسائل الباب 40 من أبواب الاحتضار حديث (1)). -و يستحب تلقينه الشهادتين و الإقرار بالأئمة (عليهم السلام). -و يستحب تلقينه كلمات الفرج و هي:لا إله إلاّ الله الحليم الكريم. إلى قوله:و سلام على المرسلين و الحمد لله رب العالمين. -و يستحب قراءة القرآن عنده. -و يستحب تغميض عينيه بعد موته معجّلا، لئلا يقبح منظره، و لعدم دخول الهوام فيها. -و يستحب بعد موته أن يطبق فوه و تمد يداه إلى جنبيه و يغطى بثوب للتأسي، و يعجّل تجهيزه . 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( معجم المصطلحات الفقهیةمعجم المصطلحات الفقهیة
, ص91) 
من الحضور، و هو التواجد، و حضر المكان: نزل به، و في التنزيل: كُلُّ شِرْبٍ مُحْتَضَرٌ [سورة القمر، الآية 28]: أي يحضره مستحقوه. و احتضر: نزل به الموت. قال أبو البقاء: هو من احتضر الرجل مبنيّا للمجهول إذا جعل حاضرا، فكأن الرجل في حال صحته بدورانه إلى حيث يشاء كالغائب، فإذا مرض و عجز عن الدوران حيث شاء صار كالحاضر عند بواب السلطان و هو ملك الموت يمسكه و يدخله إلى السلطان. «الكليات ص 57، و المعجم الوسيط 187/1، و المغرب ص 120». 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( معجم المصطلحات الفقهیةمعجم المصطلحات و الألفاظ الفقهیة
, ص75) 
الاحتضار لغةً: الإشراف على الموت ، ويسمّى أيضاً سوقاً وسياقاً؛ لأنّ الروح تُساق فيه إلى خارج البدن . وليس للاحتضار في عرف الفقهاء معنى يغاير المعنى اللغوي . 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( موسوعة الفقه الإسلامي المقارنموسوعة الفقه الإسلامي المقارن (هاشمی شاهرودی)
, ص397) 
1 - كرب، ألم مبرح. 2 - جعل الشيء حاضرا. 3 - القلس؛ مسارة النزع، و حاضر الموت. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( القاموس الطبي العربي القاموس الطبي العربي
, ص17) 
* الموت متحتم على كل المخلوقات؛ لكن الطب يعالج العلل حتى انتهاء الأجل. * و حالة الاحتضار للميت هي: ساعات قرب انتهاء الأجل، و يطلب فيها ممن حضر مثل تلك الحالة أن يفعل ما يلي: * تليين الأعضاء، و تذكير المتوفى بالشهادتين - لا أن يأمره أمرا، بل يردد ذلك عنده، ثم الإعلام بالوفاة، و تجهيز الغسل و التكفين و الصلاة و الحمل و الدفن. * أما الشهيد: فلا يغسل و لا يصلّى عليه. و في الحديث: «إذا حضرتم الميت فقولوا خيرا؛ فإن الملائكة يؤمّنون على ما تقولون» . و يستحب مسح وجه الميت عند الفزع بشيء من الماء؛ تخفيفا من سكرات الموت - كما ورد -. كما يستحب أن يوصي الميت أهله بالصبر عليه في مرضه و ترك البكاء؛ لأن الميت يعذب ببكاء أهله . 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( موسوعة الطب النبوي،...موسوعة الطب النبوي، الإسلامي - العربي
, ص18) 