الْجَهَالَةِ الجهالة لغة: ضدّ العلم. من الجهل الذي هو: خلوّ النّفس من العلم، أو اعتقاد شيء بخلاف ما هو عليه. يقال: جهل فلان جهلا و جهالة. و قال النووي: «حقيقة الجهل: الجزم بكون الشيء على خلاف ما هو به». و يستعمل الفقهاء لفظ «الجهالة» فيما إذا كان الجهل متعلّقا بخارج عن الإنسان، كمبيع و مؤجر و ثمن و نحو ذلك من الأشياء. أما كلمة «الجهل» فإنهم يستعملونها غالبا في حالة ما إذا كان الإنسان موصوفا به في اعتقاده أو فكره أو قوله أو فعله. و قد ذكر الفقهاء أن الجهالة المفضية إلى المنازعة في عقود المعاوضات المالية تمنع من صحتها. قال السرخسي: «الجهالة إنما تؤثر إذا كانت تفضي إلى منازعة مانعة من التسليم و التسلّم». و قال أيضا: «الجهالة التي لا تفضي إلى المنازعة لا تمنع صحة العقد». و قال ابن القيم: «الجهالة المانعة من صحة العقد: هي التي تؤدي إلى القمار أو الغرر، و لا يدري العاقد على أي شيء يدخل». و قال الشوكاني: «التراضي الذي هو المناط في صحة البيع و الشراء ليس بمتحقق مع الجهالة». أما الفرق بين الجهالة و الغرر، فقد ذكر القرافي أنّ الغرر ما لا يدرى هل يحصل أم لا؟ كبيع الطير في الهواء و السمك في الماء. أما ما علم حصوله، و جهلت صفته، فهو المجهول، كبيع الإنسان ما في كمّه، فهو يحصل قطعا، لكن لا يدرى أيّ شيء هو. و ذهب ابن تيمية إلى أنّ الجهالة نوع من أنواع الغرر. فكلّ جهالة غرر، و ليس كلّ غرر جهالة. * (القاموس المحيط ص 1276، المفردات ص 143، الفروق للقرافي 266/3، تهذيب الأسماء و اللغات 57/1، الذخيرة 355/4، القواعد النورانية الفقهية ص 117، المبسوط 12 / 124، 55/13، 92، 16/16، 176/20، إعلام الموقعين 354/3، السيل الجرار 94/3). 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( معجم المصطلحات المالیة و الاقتصادیة معجم المصطلحات المالیة و الاقتصادیة في لغة الفقهاء
, ص167) 
تقابل الحلم. 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( القاموس الجامع للمصطلحات الفقهیةالقاموس الجامع للمصطلحات الفقهیة
, ص115) 
اصطلاحاً: استعمل الفقهاء كلّاً من الجهالة والجهل، وغالباً ما أضافوا الثاني إلى الإنسان، إمّا في اعتقاده أو فعله أو قوله، وغالباً ما أضافوا الأوّل - أي الجهالة - إلى الخارج في أبواب المعاملات من البيع والإجارة والنكاح وغير ذلك ، وسيأتي بيانه. ¦¦ 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
لغةً: الجهالة مصدر من (جهل)، وهي أن تفعل فعلاً بغير علم . 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( موسوعة الفقه الإسلامي المقارنموسوعة الفقه الإسلامي المقارن (هاشمی شاهرودی)
, ج6 , ص584) 
-(الجهالة):إسم مأخوذ من الجهل أو مصدر ثان له،قال عنها أهل اللغة:"الجهالة:أن تفعل فعلا بغير العلم"ثم هم فسّروا الجهل بأنه المقابل للعلم،عبّروا عنه تارة بتقابل التضادّ و أخرى بتقابل النقيض،و إن كان الأصحّ في التعبير العلمي أنه من تقابل العدم و الملكة. (مظ،مصف 18،67،2) 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( موسوعة مصطلحات أصول الفقهموسوعة مصطلحات أصول الفقه عند المسلمین
, ص530) 
لغة: مصدر (جهل) ضدّ (علم)، و جهالة الراوي عدم معرفته. و اصطلاحا: هي جهالة العين و الحال. و قيل: مجهول العدالة ظاهرا و باطنا، و مجهول العدالة باطنا لا ظاهرا، مجهول العين. (ابن الجماعة). انظر: «المجهول» في حرف الميم. 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( معجم المصطلحات الحدیثیةمعجم المصطلحات الحدیثیة
, ص291) 
بفتح الجيم و هي عدم معرفة عين الراوي،أو حاله،بأن لا يعلم فيه تجريح أو تعديل،و المجهول نوعان:مجهول العين،و مجهول الحال. 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( معجم مصطلحات الحديثمعجم مصطلحات الحديث
, ص54) 