الجَهْلُ هو اعتقاد الشيء على خلاف ما هو عليه و اعترضوا عليه بأن الجهل قد يكون بالمعدوم و هو ليس بشيء و الجواب عنه انه شيء فى الذهن . 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( التعریفات (جرجانی)التعریفات (جرجانی)
, ص36) 
[في الانكليزية] Ignorance [في الفرنسية] Ignorance بالفتح و سكون الهاء في اللغة نادانستن و ناداني على ما في المنتخب. و عند المتكلّمين يطلق بالاشتراك على معنيين. الأول الجهل البسيط و هو عدم العلم عمّا من شأنه أن يكون عالما فلا يكون ضدا للعلم، بل متقابلا له تقابل العدم و الملكة. و يقرب منه السهو و كأنه جهل بسيط سببه عدم استثبات التصوّر حتى إذا نبّه الساهي أدنى تنبيه تنبّه . و كذا الغفلة و الذهول و الجهل البسيط بعد العلم يسمّى نسيانا. قال الآمدي إنّ الذهول و الغفلة و النسيان عبارات مختلفة لكن يقرب أن تكون معانيها متحدة، و كلها مضادّة للعلم، بمعنى أنه يستحيل اجتماعها معه. قال و الجهل البسيط يمتنع اجتماعه مع العلم لذاتيهما فيكون ضدا له و إن لم يكن صفة إثبات. و ليس الجهل البسيط ضدا للجهل المركّب و لا الشكّ و لا الظنّ و لا النظر، بل يجامع كلا منها، لكنه يضاد النوم و الغفلة و الموت لأنه عدم [العلم] عمّا من شأنه أن يقوم به العلم و ذلك غير متصوّر في حالة النوم و أخواته. و أما العلم فإنه يضاد جميع هذه الأمور المذكورة. و الثاني الجهل المركّب و هو عبارة عن اعتقاد جازم غير مطابق سواء كان مستندا إلى شبهة أو تقليد، فليس الثبات معتبرا في الجهل المركّب كما هو المشهور في الكتب و إنما سمي مركّبا لأنه يعتقد الشيء على خلاف ما هو عليه فهذا جهل بذلك الشيء، و يعتقد أنه يعتقده على ما هو عليه فهذا جهل آخر قد تركّبا معا، و هو ضدّ للعلم لصدق حدّ الضدين عليهما. فإنّ الضدين معنيان وجوديان يستحيل اجتماعهما في محل واحد و بينهما غاية الخلاف أيضا. و قالت المعتزلة أي كثير منهم هو مماثل للعلم فامتناع الاجتماع بينهما للمماثلة لا للمضادة، كذا في شرح المواقف. و في شرح التجريد في مبحث العلم: الجهل يطلق على معنيين: أحدهما يسمّى جهلا بسيطا و هو عدم العلم أو الاعتقاد عمّا من شأنه أن يكون عالما أو معتقدا، و بهذا المعنى يقابل العلم و الاعتقاد مقابلة العدم و الملكة. و ثانيهما يسمّى جهلا مركّبا و هو اعتقاد الشيء على خلاف ما اعتقد عليه اعتقادا جازما سواء كان مستندا إلى شبهة أو تقليد و هو بهذا المعنى قسم من الاعتقاد بالمعنى الأعمّ. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( موسوعه کشافموسوعة کشاف إصطلاحات الفنون و العلوم
, ص599) 
عدم العلم عما من شانه ان يكون عالما و هو الجهل البسيط و اما العلم و الاعتقاد بما يخالف الواقع فجهل مركب لانه جهل بشيء مركب من جهله لان صاحبه لا يعلم بجهله بل يعلم انه عالم فهو جاهل من جهله*و الجهل البسيط يزول بسرعة و سهولة بالتعليم و التعريف*و اما الجهل المركب فلا يزول الا بصعوبة و مهلة بل المشهور ان الجهل المركب لا يقبل العلاج* 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( جامع العلوم في إصطلاحات الفنونجامع العلوم في إصطلاحات الفنون
, ص420) 
- العلم حياة الحيّ في حياته، و الجهل موت الحيّ في حياته (تو، م، 201، 5) - العلم إنّما هو صورة المعلوم في نفس العالم، و ضدّه الجهل و هو عدم تلك الصورة من النفس (ص، ر 1، 198، 20) - إن الجهل نقص و الشيء الذي في غاية الفضيلة ليس يمكن أن يوجد فيه نقص (ش، ما، 155، 7) - الجهل و هو اعتقاد الشيء على خلاف ما هو عليه. و اعترضوا عليه بأنّ الجهل قد يكون بالمعدوم و ليس بشيء و الجواب عنه أنّه شيء في الذهن (جر، ت، 84، 7) 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( موسوعة مصطلحات الفلسفةموسوعة مصطلحات الفلسفة عند العرب
, ص209) 
تصوّر الشّيء بغير صورته. (رسائل إخوان الصّفاء 392/3) حال منكرة موجودة في النّفس بها يتوهّم النّفس علم ما لا يعلم. (الحدود و الفروق/ 34) إنّ الحكمة علم، و العلم المضادّ له بالحقيقة هو الجهل. لو كان للحكمة ضدّ كان ذلك الضّدّ هو الجهل. (تفسير ما بعد الطّبيعة/ 1730) إنّ الصّورة الذّهنيّة إن لم تكن مطابقة للخارج كانت جهلا... إنّ من الصّورة [الذّهنيّة] ما هي مطابقة للخارج، و هي العلم، و منها ما هي غير مطابقة للخارج، و هي الجهل. (شرحي الإشارات للطّوسيّ 134/1) هر تصديق كه هست يا با جزم بود يا بىجزم. اگر با جزم بود يا مطابق بود يا غير مطابق اگر مطابق نبود جهل باشد. (لطائف الحكمة/ 12) هو كون الصّورة الذّهنيّة للحقيقة الخارجيّة غير مطابقة إيّاها. (حاشية المحاكمات/ 224) ← التّقليد، العلم. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( شرح المصطلحات الفلسفیةشرح المصطلحات الفلسفیة
, ص89) 
إنّ الصّورة الذّهنيّة ان لم تكن مطابقة للخارج كانت جهلا. شرحي الإشارات للطّوسي 134/1. الجهل البسيط و المركّب: شرح المواقف/ 277. - العلم 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( معجم العناوین الکلامیة و الفلسفیةمعجم العناوین الکلامیة و الفلسفیة
, ص40) 
من جهل الشيء؛ إذا ذهل عنه، و لم يعرفه. Ignorance,lack of knowledge عدم العلم بالأحكام الشرعية مطلقا. كلها أو بعضها. و يعدّ في حالته الطبيعيّة عارضا من عوارض الأهليّة المكتسبة. (ر: عوارض أهليّة مكتسبة). اعتقاد الشيء على خلاف ما هو عليه. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( معجم مصطلحات أصول الفقه معجم مصطلحات أصول الفقه
, ص160) 
-العلم و ضدّه الجهل(كل،كف 16،21،1) -الجهل-مغيب حقيقة العلم عن النفس(حز، حكا 1،46،1) -الجهل:اعتقاد المعتقد على ما ليس به(بج، حكف 6،46،1) -الجهل تصوّر المعلوم على خلاف ما هو به (شي،جا،6،3) -الجهل اعتقاد الشيء على خلاف ما هو به. و اعترض عليه بأنه يستلزم كون المعدوم شيئا إذ الجهل يتحقّق بالمعدوم كما يتحقّق بالموجود أو كون المعدوم المجهول غير داخل في الحدّ و كلاهما فاسد،و قيل:هو صفة تضادّ العلم عند احتماله و تصوّره و احترز به عن الأشياء التي لا علم لها فإنها لا توصف بالجهل لعدم تصوّر العلم فيها(بخ،بزد 5،534،4) -الجهل إنتفاء العلم بالقصود أي ما من شأنه أن يقصد ليعلم بأن لم يدرك أصلا(سب،عطر 1، 6،211) -الجهل فحقيقته عدم العلم عمّا من شأنه العلم؛ فإن قارن اعتقاد النقيض فهو مركّب،و هو المراد بالشعور بالشيء على خلاف ما هو به و إلاّ فبسيط،و هو المراد بعدم الشعور(نج، نظر،11،361) -الجهل يطلق و يراد به عدم العلم عمّا من شأنه أن يعلم.و يسمّى بسيطا،و قيل:لا يطلق عليه جهل(زر،بحر 20،71،1) -(الجهل)يطلق و يراد به الاعتقاد الباطل، و يسمّى مركّبا.و قال الآمدي:اعتقاد المعتقد على خلاف ما هو عليه في نفس الأمر.و نقض بالنظر المطابق عكسا،فإنّ الناظر ما لم يكن عالما أو ظانّا فهو جاهل،لكونه ضدّا لهما عنده فيكون الناظر إذن جاهلا مع أنّ اعتقاده مطابق.و هو بالمعنى الأول عدميّ يقابل العلم تقابل العدم و الملكة.و بالثاني وجوديّ يقابل العلم تقابل الضدّين؛و الثاني يقال فيه:أخطأ و غلط،و مخاطبته مخاطبة عناد و مخاطبة الأول مخاطبة تعليم(زر،بحر 3،72،1) -اختلف في الجهل،فقيل:هو عدم العلم و هو بعيد.و قيل:تصوّر المعلوم بخلاف ما هو به. و قيل:اعتقاد المعلوم على خلاف ما هو عليه. انتهى.و قال ابن السّمعاني في"القواطع": الجهل اعتقاد المعلوم على خلاف ما هو به، و لا بأس بالاعتقاد في حدّ الجهل.و هذا تعريف للمركّب فقط،إذ البسيط لا اعتقاد فيه البتّة،فكأنه ليس بجهل عنده(زر،بحر 1، 15،72) -الجهل و الظنّ و الشكّ أضداد العلم عندنا. و ذهب أكثر المعتزلة إلى أنّ الجهل مماثل للعلم.و أجمعوا على أنّ اعتقاد المقلّد للشيء على ما هو عليه مثل العلم(زر،بحر 1، 18،81) -الجهل انتفاء العلم بالمقصود في الأصحّ أي بما من شأنه أن يقصد ليعلم بأن لم يدرك و يسمّى الجهل البسيط أو أدرك على خلاف هيئته في الواقع و يسمّى الجهل المركّب لتركّبه من جهلين:جهل المدرك بما في الواقع و جهله بأنه جاهل به.كاعتقاد الفلسفي أن العالم قديم،و قيل الجهل إدراك العلوم على خلاف هيئته فالجهل البسيط على الأول ليس جهلا على هذا و استغنى بانتفاء العلم عن التقييد في قول بعضهم عدم العلم عما من شأنه العلم لإخراج الجماد و البهيمة عن الاتّصاف بالجهل،لأن انتفاء العلم إنما يقال فيما من شأنه العلم بخلاف عدم العلم(نص،لب، 32،22) -الجهل عدم العلم عمّا من شأنه،فإن قارن اعتقاد النقيض فمركّب،و إلاّ فبسيط.و لا يخفى عليك أنّ الجهل المركّب على هذا أعمّ من الخطأ المذكور في باب الاجتهاد لجواز أن يكون في غير المجتهد:اللهمّ إلاّ أن يراد بالخطأ في هذا التقسيم ما هو أعمّ من خطأ المجتهد(با،يسر 10،211،4) -جهل لا يصلح لأن يكون(عذرا)لصاحبه في عدم المؤاخذة و لا شبهة يترتّب عليها درء حدّ و نحو(با،يسر 13،211،4) -(الجهل)أنواع أربعة جهل لا يصلح عذرا و لا شبهة و هو في الغاية و جهل هو دونه و جهل يصلح شبهة و جهل يصلح عذرا(عا،نسم، 11،178) 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( موسوعة مصطلحات أصول الفقهموسوعة مصطلحات أصول الفقه عند المسلمین
, ص531) 
Ignorance عدم العلم، و يعدّ من عوارض الأهلية، و ينقسم المتّصف به (الجاهل) إلى قاصر، أي غير متعمّد الجهل فيكون معذورا في كثير من الأحيان، و إلى مقصّر، أي متعمّد عدم العلم، فيكون غير معذور في كثير من الأحيان. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( معجم مفردات أصول الفقه معجم مفردات أصول الفقه المقارن
, ص124) 
الجهل: انتفاء العلم بالمقصود، فإن لم يدرك و هو الجهل البسيط، أو أدرك على خلاف هيئته في الواقع و هو الجهل المركب لتركبه من جهلين: جهل المدرك بما في الواقع، و جهله بأنه جاهل به، كاعتقاد الفلسفي قدم العالم . و عرف الباجي - رحمه اللّه - الجهل بأنه: اعتقاد المعتقد على ما ليس به. قال: قولنا (اعتقاد المعتقد على ما ليس به) صحيح، لأن الجاهل معتقد لما يعتقده من الموجودات على غير ما هي عليه، و لو اعتقدها على ما هي عليه لم يكن عند كثير من العلماء موصوفا بالجهل، و إن لم يكن عالما بها. و إنما قلنا: (على ما ليس به) و لم نقل: (على خلاف ما هو عليه) لأن المعدوم لا يوصف بأنه خلاف لشيء و لا غير له. فلو قلنا: على خلاف ما هو عليه، أو على غير ما هو عليه، لخرج الجهل بالمعدوم عن أن يكون جهلا، و ذلك يبطل الحد و يوجب فساده . و عرفه الشيرازي - رحمه اللّه - بأنه: تصور المعلوم على خلاف ما هو به . و عرفه إمام الحرمين - رحمه اللّه -: بأنه: تصور الشيء على خلاف ما هو به في الواقع . قال الجلال المحلى - رحمه اللّه -: كإدراك الفلاسفة أن العالم - و هو ما سوى اللّه تعالى - قديم، و بعضهم وصف هذا الجهل بالمركب، و جعل البسيط عدم العلم بالشيء كعدم علمنا بما تحت الأرضين و بما في بطون البحار . 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( القاموس المبینالقاموس المبین في إصطلاحات الأصولیین
, ص123) 
و هو اعتقاد الشيء على خلاف ما هو عليه، سواء أ كان الشيء موجودا في الخارج، أو كان موجودا في الذهن، وجودا مستندا إلى واقع محسوس. و هو إما «جهل بسيط» و إما «جهل مركب». 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( معجم مصطلح الأصولمعجم مصطلح الأصول
, ص110) 
اعتقاد المعتقد على ما ليس به. قولنا «اعتقاد المعتقد على ما ليس به» صحيح، لأن الجاهل معتقد لما يعتقده من الموجودات على غير ما هي عليه. و لو اعتقدها على ما هي عليه لم يكن عند كثير من العلماء موصوفا بالجهل، و ان لم يكن عالما بها . و إنما قلنا «على ما ليس به» و لم نقل «على خلاف ما هو عليه» لأن المعدوم لا يوصف بأنه خلاف لشيء و لا غير له. فلو قلنا: على خلاف ما هو عليه، أو على غير ما هو عليه لخرج الجهل بالمعدوم عن أن يكون جهلا، و ذلك يبطل الحد و يوجب فساده. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( کتاب الحدود في الأصولکتاب الحدود في الأصول
, ص29) 
نفي العلم و اعتقاد ليس له معتقد يطابقه. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( رسائل الشریف المرتضیرسائل الشریف المرتضی
, ص267) 
هو خلاف العلم، يقال جهل فلان جهلا و جهالة. و ينقسم الى قسمين: 1- الجهل البسيط:هو أن يجهل الإنسان شيئا و هو ملتفت الى جهله فيعلم أنه لا يعلم كجهلنا بوجود السكان في المريخ، فإننا نجهل ذلك و نعلم بجهلنا، فليس لنا إلا جهل واحد. 2- الجهل المركب:و هو أن يجهل شيئا و هو غير ملتفت الى أنه جاهل به بل يعتقد أنه من أهل العلم به فلا يعلم أنه لا يعلم كأهل الإعتقادات الفاسدة الذين يحسبون أنهم عالمون بالحقائق و هم جاهلون بها في الواقع، و يسمى هذا مركبا لأنه يتركب من جهلين:الجهل بالواقع و الجهل بهذا الجهل، و هو أقبح و أهجن القسمين. (قاله المظفر في منطقه) 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( القاموس الجامع للمصطلحات الفقهیةالقاموس الجامع للمصطلحات الفقهیة
, ص115) 
نقيض العلم. - عند أهل الأصول: اعتقاد الشيء جزما على خلاف ما هويه في الواقع (النووي) - عند الإباضية: مثل القول السابق. و: عدم تصور الشيء بالكلية. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( القاموس الفقهي لغة و اصطلاحاالقاموس الفقهي لغة و اصطلاحا
, ص72) 
يقال للبسيط، و هو عدم العلم عمّا من شأنه أن يكون علما، و يقال أيضا للمركب، و هو عبارة عن اعتقاد جازم غير مطابق، سمّى به، لأنه يعتقد الشيء على خلاف ما هو عليه، فهذا جهل آخر قد تركبا معا، و يقرب من البسيط السّهو، و سببه عدم استثبات التصور، فيثبت مرة و يزول أخرى، و يثبت بدله تصور آخر، فيشتبه أحدهما بالآخر اشتباها غير مستقر، حتى إذا نبه بأدنى تنبيه و عاد إلى التصور الأول و يقرب من الجهل أيضا: الغفلة، و يفهم منها: عدم التصور مع وجود ما يقتضيه كذلك يقرب فيه الذهول، و سببه: عدم استثبات التصور حيرة و دهشا، و الجهل يقال: اعتبارا بالاعتقاد، و الغىّ يقال: اعتبارا بالأفعال. و لهذا قيل: زوال الجهل بالعلم، و زوال الغىّ بالرشد، و يقال لمن أصاب: رشد، و لمن أخطأ: عفوي. و الجهل أنواع: باطل لا يصلح عذرا، و هو جهل الكافر بصفات اللّه و أحكامه، و كذا جهل الباغي، و جهل من خالف في اجتهاده الكتاب و السّنة، كالفتوى ببيع أمهات الأولاد، بخلاف الجهل في موضع الاجتهاد، فإنه يصلح عذرا و هو الصحيح، و كذا الجهل في موضع الشبهة، و أما الجهل لذوي الهوى بالأحكام المتعلقة بالآخرة كعذاب القبر، و الرؤية، و الشفاعة لأهل الكبائر، و عفو ما دون الكفر، و عدم خلود الفسّاق في النار، فلم يكن هذا الجهل عذرا لكونه مخالفا للدليل الواضح من الكتاب و السّنة و المعقول، لكنه لما نشأ من التأويل للأدلة كان دون جهل الكافر. و جهل مسلم في دار الحرب لم يهاجر إلينا بالشرائع كلها يكون عذرا حتى لو مكث ثمة مدة و لم يصلّ و لم يصم و لم يعلم أنهما واجبان عليه لا يجب القضاء بعد العلم بالوجوب، خلافا لقوم، لأن الخطاب النازل خفيّ في حقه، فيصير الجهل به عذرا، لأنه غير مقصر، و إنما جاء الجهل من قبل خفاء الدليل. و يلحق بهذا الجهل جهل الشفيع بالبيع، و الأمة بالإعتاق، و البكر بنكاح الولي، و الوكيل، و المأذون بالإطلاق و ضده. «تهذيب الأسماء و اللغات 56/3، 57، و فتح الغفار بشرح المنار 102/3، 103، و الكليات ص 350، و دستور العلماء 420/1، و التوقيف ص 260». 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( معجم المصطلحات الفقهیةمعجم المصطلحات و الألفاظ الفقهیة
, ص544) 
الجهل،في اللغة،هو عدم المعرفة بالشيء أو بالأمور أي أنه نقيض العلم.و في لغة الفقهاء،هو اعتقاد الشيء على خلاف ما هو عليه في الواقع،و يكون في الذهن،و يتأتى نتيجة لتصرّف يناقض المعرفة و الواقع،كأن يجهل المرء القراءة و الكتابة أو كأن يعتقد أن الأرض مسطّحة و الأدلّة تشير الى عكس ذلك. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( معجم المصطلحات الفقهیةمعجم المصطلحات الفقهیة و القانونیة
, ص132) 
نقيض العلم. -عند أهل الأصول:اعتقاد الشيء جزما على خلاف ما هو به في الواقع.[النووي]. -عند الإباضية:مثل قول السابق. و:عدم تصور الشيء بالكلية. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( معجم مصطلحات ألفاظ الفقه الإسلاميمعجم مصطلحات ألفاظ الفقه الإسلامي
, ص180) 
هو اعتقاد الشيء على خلاف ما هو. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( التعریفات الفقهیة التعریفات الفقهیة
, ص74) 
«جهل»به معناى ندانستن و در فقه ندانستن حكم شرعى است.به عبارت ديگر،شخص در حالتى است كه تكليف شرعى خود را نمىداند و جاهل به حكم است.سؤال اين است كه شخص جاهل از نظر فقه،مسؤوليت دارد يا خير.در حقوق جزا عبارتى مشهور است كه جهل،رافع مسؤوليت نيست و طبق قانون،علم به قانون را مفروض مىگيرند.فقه مواردى از جهل را رافع مسؤوليت دانسته است كه به قانون مجازات هم راه يافته است.بنابراين فقه نيز تمام موارد جهل را رافع مسؤوليت نمىداند. ر.ك: ف.ش:فقه اهل بيت 123/14؛ ف.س:الشبهات المسقطة للحدود/141-200؛معجم المصطلحات 544/1. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( واژهنامه تفصیلی فقه جزاواژهنامه تفصیلی فقه جزا
, ص143) 
اصطلاحاً: وهو اعتقاد الشيء على خلاف ما هو عليه في الواقع، وقسّم علماء المنطق الجهل إلى جهل بسيط: وهو الجهل بالشيء مع الالتفات إلى الجهل به، فيعلم أنّه لا يعلم، كجهلنا بوجود السكان في المريخ. والجهل المركّب: وهو الجهل بالشيء والجهل بهذا الجهل، واعتقاد الجاهل به أنّه من أهل العلم به، فلا يعلم أنّه لا يعلم، كأهل الاعتقادات الفاسدة ممّن يحسبون أنّهم عالمون بالحقائق، وهم جاهلون بها في الواقع، وهو جهل مركّب من الجهل بالواقع والجهل بهذا الجهل، وعلى هذا جرى الفقهاء ، لكن لا بدّ من الالتفات إلى أنّ الفقهاء يفرّقون بين الجهل والجهالة في اطلاقاتهم، حيث يستعملون الجهل مضافاً إلى الإنسان، والجهالة مضافة إلى الأشياء المجهولة ونحوها. (انظر: جهالة) ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
لغةً: الجهل نقيض العلم، يقال: جهل فلان جهلاً وجهالة بخلاف علمه، وجهل الحقّ أضاعه، وتجاهل: أظهر الجهل وليس به، والتجهيل أن تنسبه إلى الجهل . 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( موسوعة الفقه الإسلامي المقارنموسوعة الفقه الإسلامي المقارن (هاشمی شاهرودی)
, ج6 , ص602) 
هو الخلوّ من صور الأشياء (الأقوال الذّهبيّة/ 108) هو خلوّ الذّات من الصّور. (المصدر/ 110) نفي العلم و اعتقاد ليس له معتقد يطابقه. (الحدود و الحقائق للمرتضى/ 157) هو الصّفة الّتي يتعذّر على الحيّ القادر... (المعتمد في اصول الدّين/ 278) هو تعطيل الفكر عن استعماله في أقلّ ما ينبغي. (تلخيص الشّافي 163/1) هو الاعتقاد الّذي لا يكون معتقده على ما تناوله. (الرّسائل العشر/ 74) اعتقاد يتعلّق بالمعتقد على خلاف ما هو به و الموصوف به مصمّم عليه. (الإرشاد/ 5) هو اعتقاد المعتقد على خلاف ما هو به. (المصدر/ 14) اعتقاد لو كان له متعلّق، لكان معتقدا على خلاف ما هو به. (الحدود و الحقائق للبريديّ/ 222) التّصديق الجازم الّذي لا يكون مطابقا. (أصول الدّين للرّازيّ/ 22) الاعتقادات الجازمة إن لم تكن مطابقة فهي الجهل. (تلخيص المحصّل/ 154) هو اعتقاد الشّيء على خلاف ما هو عليه. (التّعريفات/ 36) العلم هو حصول صورة الشيء للعالم و ظهوره لديه مجرّدا عمّا يلابسه. و الجهل ما يقابله. (اصول المعارف/ 18) ←الاعتقاد، التصديق، الجهل البسيط، الجهل المركّب. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( شرح المصطلحات الکلامیةشرح المصطلحات الکلامیة
, ص109) 
- اعلم - علمك اللّه الخير - إنّ إبراهيم كان يفصل بين قوله و بين ما ألزمه المنانية فيقول: وجدت الظلم ليس يقع إلاّ من ذي آفة و حاجة حملته على فعله أو من جاهل به. و الجهل و الحاجة دالاّن على حدث من وصف بهما و يتعالى اللّه عن ذلك علوا كبيرا. (قال) فالذي أمّنني من فعل اللّه للظلم انتفاء هذه الأشياء عنه الدالّة على حدث من وصف بها (خ، ن، 39، 14) - كان يقول (الأشعري) إنّ نوع الجهل و جنسه خلاف جنس العلم، كما أنّ جنس اللون خلاف جنس الطعم، و كذلك جنس السواد خلاف جنس البياض، فكذلك الشكّ و الجهل و السهو و الموت أجناس مختلفة كلّها تضادّ العلم على الوجه الذي يستحيل حدوثها معا لحيّ، و أن يتّصف به موصوف واحد (أ، م، 13، 18) - إنّ العلم يتعلّق بالشيء على ما هو به، فلا يصحّ أن يتعلّق بحدوث الشيء إلاّ و يجب أن يحدث، و إلاّ انقلب جهلا. و ليس كذلك حال الإرادة؛ لأنّها تتناول حدوث الشيء و لا تتعلّق به على ما هو به. و هي في بابها بمنزلة الاعتقاد الذي قد يتعلّق بالشيء على ما هو به و على ما ليس به؛ لأنّها لا تكون إرادة بأن تقع على وجه مخصوص، فهي جنس الفعل كالاعتقاد فحملها عليه أولى من حملها على العلم (ق، غ 11، 159، 12) - إنّ الجهل كما يقبح منه كونه جهلا، فقد يقبح لكونه اعتقادا للشيء على وجه لا تسكن النفس إليه. و هو و إن لم يعلم من حاله قبل فعله له أنّه جهل، فهو يعلم من حاله فيما يبتدئه من الاعتقادات أنّه لا تسكن النفس إليها، فيعلم بذلك أنّ إقدامه عليها يقبح. و إذا دخل الجهل في هذه الصفة، أمكنه التحرّز من فعله؛ كما يمكنه الإقدام على المعرفة بفعل النظر، من حيث قد علم في الجملة أن ما يحصل عن النظر يقتضي سكون النفس، على ما قدّمنا القول فيه. و قد بيّنا، من قبل، أنه و إن لم يعلم الجهل جهلا قبل أن يفعله، فهو عالم في الجملة أنّ النظر لا يجوز أن يجب عليه و هو يؤدّي إلى الجهل. فيعلم أنه لا يؤدّي إليه، و أنّه إن أوجب شيئا من الاعتقادات فلا يوجب إلاّ المعرفة (ق، غ 12، 281، 9) - إنّ الجهل اعتقاد يتعلّق بالمعتقد على خلاف ما هو به، و الموصوف به مصمّم عليه، و ذلك يناقض التطلّب و البحث (ج، ش، 27، 7) - الجهل، "و هو اعتقاد المعتقد على خلاف ما هو به" (ج، ش، 35، 19) - الجهل: هو اعتقاد الشيء على خلاف ما هو عليه. و اعترضوا عليه بأنّ الجهل قد يكون بالمعدوم و هو ليس بشيء، و الجواب عنه أنّه شيء في الذهن (ج، ت، 112، 18) 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( موسوعة مصطلحات علم الکلامموسوعة مصطلحات علم الکلام الإسلامي
, ص430) 
Ignorance 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( موسوعة مصطلحات علم الکلامموسوعة مصطلحات علم الکلام الإسلامي
, ج2 , ص1534) 
- يجهل من وجهين: أحدهما من جهة التصوّر، و الثاني من جهة التصديق (س، د، 17، 17) - ما جهلناه فإنّه داخل في علمنا بالقوّة لا بالفعل، فالجهل به لا يكون جهلا بالفعل بما عندنا. و إذا حصل عندنا أن الذي في يده اثنان، و تذكرنا المعلوم الذي كان عندنا، عرفنا في الحال أن الذي في يديه زوج. فإذن مجهولنا غير معلومنا (س، ب، 27، 21) - كلّ خطأ جهل، و ليس كلّ جهل خطأ (س، ب، 135، 22) - إنّ الجهل المضادّ للعلم، و هو الذي ليس إنّما يعدم معه العلم فقط بل أن يعتقد و يرى صورة مضادّة لصورة العلم كما يقع العلم كما يقع في الوجه الثاني من وجهي اللاعلمي و اللاهندسي (س، ب، 136، 21) - إن كان الرأي ليس يقينا، و ليس ظنّا، بل هو عقد قوي يشبه اليقين، فهو بالحقيقة أيضا جهل (س، ج، 11، 9) - الجهل منه بسيط و منه مركّب. فالبسيط هو أن لا يكون في النفس رأي في المسألة البتة، و المركّب أن لا يكون في النفس الرأي الحق مع حصول رأي باطل يضاد العلم حصولا بتّا (سي، ب، 275، 10) - الجهل الذي على طريق الملكة... يعرض بجهتين: إحداهما بقياس، و الجهة الثانية بغير قياس بل بتوهّم مجرّد فقط (ش، ب، 414، 4) - الجهل (صنفان): جهل على طريق السلب و العدم و هو الجهل الذي ليس معه اعتقاد شيء من الأشياء، و جهل على طريق الملكة و الحال و هو الاعتقاد الكاذب (ش، ب، 414، 6) - الجهل... صنفان... الجهل الذي على طريق العدم و... الجهل الذي على طريق الغلط (ش، ج، 612، 5) 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( موسوعة مصطلحات علم المنطقموسوعة مصطلحات علم المنطق عند العرب
, ص266) 
- أصل جميع الكمالات و الفضائل العلم و أصل جميع النقائص و الرذائل الجهل. (زاد، بغ، 7، 8) 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( موسوعة مصطلحات التصوف الإسلاميموسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي
, ص260) 
نادانى،خلاف علم.و جهل و جهالة نادانستن،من باب علم. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( , ص124) 
الجهل في اللّغة الجهل: نقيض العلم... و تجاهل: أظهر الجهل... و الجهالة: أن تفعل فعلا بغير العلم... و رجل جاهل... و رجل جهول: كجاهل... و المعروف في كلام العرب: جهلت الشيء إذا لم تعرفه... و استجهلته: وجدته جاهلا، و أجهلته: جعلته جاهلا... و قوله تعالى: يَحْسَبُهُمُ اَلْجٰاهِلُ أَغْنِيٰاءَ (البقرة، 273/2) يعني الجاهل بحالهم و لم يرد الجاهل الذي هو ضدّ العاقل، إنما أراد الجهل الذي هو ضدّ الخبرة... و الجاهلية: زمن الفترة و لا إسلام؛ و قالوا: الجاهلية الجهلاء فبالغوا... و في الحديث: «إنك امرؤ فيك جاهلية»: هي الحال التي كانت عليها العرب قبل الإسلام من الجهل باللّه سبحانه و رسوله و شرائع الدين و المفاخرة بالأنساب و الكبر و التجبّر. (لسان العرب، جهل، 129/11-130). ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
الجهل... عند المتكلّمين: يطلق بالاشتراك على معنيين، الأول: الجهل البسيط و هو عدم العلم عمّا من شأنه أن يكون عالما فلا يكون ضدّا للعلم، بل متقابلا له تقابل العدم و الملكة... و الثاني: الجهل المركّب و هو عبارة عن اعتقاد جازم غير مطابق سواء كان مستندا إلى شبهة أو تقليد. (كشاف الاصطلاحات، الجهل، 599/1). ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
الجهل يقال اعتبارا بالاعتقاد؛ و الغيّ يقال اعتبارا بالأفعال. و لهذا قيل: زوال الجهل بالعلم، و زوال الغيّ بالرشد، و يقال لمن أصاب: رشد، و لمن أخطأ: غوى. (الكليات، فصل الجيم، الجهل، 168/2). 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( مصطلحات الفکر العربي و الإسلاميالموسوعة الجامعة لمصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ص888) 