التَّقْصِيْبُ كَيٌّ على أخْدَعٍ أو نَسًى من قَطْعِ العِرْقِ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( المحیط في اللغةالمحیط في اللغة
, ج5 , ص275) 
أَنْ يَشُدَّ يَدَيْهِ إِلى عُنُقِهِ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( تاج العروستاج العروس من جواهر القاموس
, ج2 , ص323) 
تَجْعِيدُ الشَّعَرِ ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
شَدُّ اليَدَيْنِ إِلى العُنُق 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( تاج العروستاج العروس من جواهر القاموس
, ج2 , ص325) 
أَن يَشُدَّ يديه إِلى عُنُقه، و منه سُمي القَصَّابُ قَصَّاباً . 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( , ص675) 
قصّب الشعرَ:لواه و جعّده. و القَصبة و القُصّابة و القَصِيبة و التقصيبة :الخُصلة المَلوِيّة من الشعر.الجمع: قَصَبات و قُصّاب و قصائب و تقاصيب . 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( الإفصاح في فقه اللغةالإفصاح في فقه اللغة
, ص353) 
تجعيد الشعر. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( الموسوعة التیموریةالموسوعة التیموریة
, ص125) 
قال ابن شميل:أخذ الرَّجلُ الرَّجلَ فَقَصَّبَهُ ، و التَّقْصِيبُ أن يَشُدَّ يديهِ إلى عنقِه، و القَصَّابُ سُمِّيَ قَصَّاباً لذلك، و رجلٌ قَصَّابةٌ للناسِ إذا كان وقّاعاً فيهم... 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( , ج8 , ص294) 
قصب التقصيب : قصّب الثوب:طواه، و ثوب مقصّب . 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( شمس العلومشمس العلوم و دواء کلام العرب من الکلوم
, ج8 , ص5523) 
تجعيدُ الشَّعَر، و شدُّ اليدينِ إلى العُنُق. - و المُقَصِّبُ ، 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( القاموس المحیطالقاموس المحیط
, ص156) 
و رجلٌ و جوادٌ مُقَصِّبٌ ، اسمُ فاعلٍ من التَّقْصِيبِ : سابقٌ ; لأَنَّه يحرزُ قَصَبَاتِ السّبقِ . 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( الطراز الأولالطراز الأول و الکناز لما علیه من لغة العرب المعول
, ج2 , ص397) 
التَّقْصِيب إِسار و هو بأُنشُوطة. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( , ج3 , ص122) 
إِذا رغّى اللبَن. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( , ج3 , ص136) 
تقصيب جعد گردانيدن موى و بدر آمدن بلك كشت 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( فرهنگ کنز اللغاتفرهنگ کنز اللغات
, ص297) 
تَقْصيب طريقة نَسْج تُزيِّن قُماشاً برُسوم بارزة 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( المنجد في اللغة العربیة المعاصرةالمنجد في اللغة العربیة المعاصرة
, ص1157) 
تقصيبُكَ إِياها لَيُّكَ الخُصْلَةَ إِلى أَسفلِها 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( تاج العروستاج العروس من جواهر القاموس
, ج2 , ص324) 