أَجْوَدُ مِنَ الجَوَادِ المُبَرِّزِ قال الميدانيُّ: هو مثلٌ يضربونَهُ في الخَيلِ لا [في] النَّاسِ. قلتُ: بل يُضرَبُ في السَّابِقِ إِلى كلِّ مكرمةٍ من النَّاسِ. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( الطراز الأولالطراز الأول و الکناز لما علیه من لغة العرب المعول
, ج5 , ص301) 
أَجْوَدُ مِنْ كَعْبِ بن مامة و يقال: «أجود من كعب بن مامة »؛ قال أعشى بنى شيبان : أقلّ تعلّلا يوما ببخل على السّؤّال من كعب بن مامة 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( الأمثال للسدوسیالأمثال للسدوسی
, ص73) 
و هو إيادي،كان جواداً لا يليق شيئاً،و بلغ من جوده أنَّه خرج في ركبٍ فضلَّوا الطريق،و أشرفوا على الهلاك من شدة العطش و كان معه ماء،فآثر بالماءِ على غيره،و مات عطشاً. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( فرائد الخرائد في الأمثال فرائد الخرائد في الأمثال
, ص154) 
أجْوَدُ مِنْ حاتم هو حاتم بن عبد اللّٰه الطائي،كان جواداً شجاعاً مظفراً،إذا قاتل غلب، و إذا غِنَمَ أنهب،و إذا سُئِلَ وهب،و إذا ضَرَبَ بالقداح سبق،و إذا أسرَ أطلق،و إذا أثرى أنفق. و مِن حديثه أنَّهُ خرج في الشهر الحرام،فلما كان بأرض عنزة ناداه أسيرٌ لهم: يا أبا سفَّانة،أَكَلَني الإِسارُ و القمل.فقال:ويحك،ما أنا في بلاد قومي،و ما معي شيء،و قد أسأتني إذْ توسَّمْتَ باسمي،و مالك مَتْرَكِ،ثمَّ ساوَمَ به العَنَزِيين و اشتراهُ مِنْهُم،فخلاَّه،و أقامَ مكانه في قِدِّه حتى أتى بفدائه فأدَّاهُ إليهم. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( فرائد الخرائد في الأمثال فرائد الخرائد في الأمثال
, ص154) 
أجود من لافظة الجود معروف، ضد البخل. ويقال أيضاً: أسمح من لافظة؛ والسماح هو الجود. واختلف في اللافظة، فقيل: البحر لأنها تلفظ بالدرة الجليلة التي لا قيمة لها و الهاء للمبالغة. قال الشاعر: يداك يد خيرها يرتجى وأخرها لأعدائها غائظه فأما التي خيرها يرتجى فأجود جوداً من اللافظه و أما التي شرها يتقى فنفس العدو بها فائظه وقال الأخر: تجود فتجزل قبل السؤال وكفك اسمح من لافظه وقيل: اللافظة الرحى، لأنها تلفظ ما تطحنه ولا تبقي. وقيل إنّها العنز، وجودها إنّها تدعى إلى الحلب، و هي تعلف، فتلقي ما فيها. وتقبل إلى الحالب. وقيل إنّها الحمامة لأنها تخرج ما في بطنها لفرخها. وقيل هي الديك، لأنّه يأخذ الحبة بمنقاره، فلا يأكلها، ولكن يلقيها إلى الدجاجة، إلاّ المسن منها، فإنه لاستغنائه عن الدجاج يأكل الحب دونها ويمنعها منه. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( زهر الأكمزهر الأكم في الأمثال و الحكم
, ج2 , ص52) 