أوفى من الحرث بن عبّاد يقال انه كان أسر عدى بن ربيعة فى يوم فضة و لم يعرفه فقال له دلنى على عدى بن ربيعة فقال له ان أنا دللتك على عدى أ نؤمننى قال نعم قال فليضمن ذلك عليك عوف بن محلم فأمره الحرث بن عباد فضمن له عوف أن يؤمنه الحرث اذا دله على عدى فقال عدى أنا عدى فخلاه و قال الحرث فى ذلك لهف نفسى على عدى و قد أش عب للموت و احتوته اليدان 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( مجمع الأمثال مجمع الأمثال
, ج2 , ص340) 
أوفى من الحرث بن ظالم و كان من وفائه أن عياض بن ديهث مر برعاء الحرث و هم يسقون فسقى فقصر رشاؤه فاستعار من أرشية الحرث فوصل رشاءه فأروى ابله فأغار عليه بعض حشم النعمان فاطردوا ابله فصاح عياض يا جاراه يا جاراه فقال له الحرث متى كنت جارك فقال وصلت رشائى برشائك فسقيت إبلي فأغير عليها و ذلك الماء فى بطونها قال جوار و رب الكعبة فاتى النعمان فقال أبيت اللعن أغار حشمك على جارى عياض بن ديهث فأخذوا إبله و ماله فاردد عليه فقال له النعمان أ فلا تشدوا و هى من أديمك يريد أن الحرث قتل خالد بن جعفر كلاب فى جوار بن الاسود بن المنذر فقال الحرث هل تعدون الحلبة الى نفسى و يروى هل تعدون الحلبة من الاعداء يعنى تركضون و يروى تعدون من التعدى أى تتعدون أى تتجاوزون فأرسلها مثلا أى أنك لا تهلك الا نفسى ان قتلتها فتدبر النعمان كلمته فرد على عياض أهله و ماله قال الفرزدق يضرب المثل لسليمان بن عبد الملك حين و فى ليزيد بن المهلب لعمري لقد أوفى و زاد و فلؤه على كل جار جار آل المهلب كما كان أوفى اذ ينادى ابن ديهث و صرمته كالمغنم المتنهب فقام أبو ليلى اليه ابن ظالم و كان متى يسلل السيف يضرب 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( مجمع الأمثال مجمع الأمثال
, ج2 , ص339) 
أوفى من عوف بن محلّم كان من وفائه ان مروان القرظ بن زنباع غزا بكر بن وائل فقصوا أثر جيشه فأسره رجل منهم و هو لا يعرفه فأتى به أمه فلما دخل عليها قالت له أمه انك لتختال بأسيرك كأنك جئت بمروان القرظ فقال لها مروان و ما ترتجين من مروان قالت عظم فدائه قال و كم ترتجين من فدائه قالت مائة بعير قال مروان ذاك لك على أن تؤدبني الى خماعة بنت عوف بن محلم و كان السبب فى ذلك أن ليث بن مالك المسمى بالمنزوف ضرطا لما مات أخذت بنو عبس فرسه و سلبه ثم مالوا الى خبائه فأخذوا أهله و سلبوا امرأته خماعة بنت عوف بن محلم و كان الذى أصابها عمرو بن قارب و ذؤاب بن أسماء فسألها مروان القرظ من أنت فقالت أنا خماعة بنت عوف بن محلم فانتزعها عمرو و ذؤاب لانه كان رئيس القوم و قال لها غطى وجهك و اللّه لا ينظر اليه عربى حتى أردك الى أبيك و وقع بينه و بين بنى عبس شر بسببها و يقال ان مروان قال لعمرو و ذؤاب حكمانى فى جماعة قال قد حكمناك يا أبا صهبان قال فانى اشتريتها منكما بمائة من الابل و ضمها الى أهله حتى اذا دخل الشهر الحرام أحسن كسوتها و أخدمها و أكرمها و حملها الى عكاظ فلما انتهى بها الى منازل بنى شيبان قال لها هل تعرفين منازل قومك و منزل أبيك فقالت هذه منازل قومى و هذه قبة أبى قال فانطلقى الى أبيك فانطلقت فخبرت بصنيع مروان فقال مروان فيما كان بينه و بين قومه فى أمر خماعة وردها الى أبيها رددت على عوف خماعة بعد ما خلاها ذؤاب غير خلوة خاطب و لو غيرها كانت سبية رمحه لجاء بها مقرونة بالذوائب و لكنه ألقى عليها حجابه رجاء الثواب أو حذار العواقب فدافعت عنها ناشبا و قبيله و فارس يعبوب و عمرو بن قارب ففاديتها لما تبين نصفها بكوم المتالى و العشار الضوارب صهابية حمر العثانين و الذرى مهاريس أمثال الصخور مصاعب فى أبيات مع هذه فكانت هذه يد المروان عند خماعة فلهذا قال ذاك لك على أن تؤدينى الى خماعة بنت عوف بن محلم فقالت المرأة و من لى بمائة من الابل فأخذ عودا من الأرض فقال هذا لك بها فمضت به الى عوف بن محلم فبعث اليه عمرو بن هند أن يأتيه به و كان عمرو وجد على مروان فى أمر فآلى أن لا يعفو عنه حتى يضع يده فى يده فقال عوف حين جاءه الرسول قد أجارته ابنتى و ليس اليه سبيل فقال عمرو بن هند قد آليت أن لا أعفو عنه أو يضع يده فى يدى قال عوف يضع يده فى يدك على أن تكون يدى بينهما فأجابه عمرو بن هند الى ذلك فجاء عوف بمروان فأدخله عليه فوضع يده فى يده و وضع يده بين أيديهما فعفا عنه و قال عمرو لا حر بوادى عوف فأرسلها مثلا أى لا سيد به يناويه و انما سمى مروان القرظ لانه كان يغزو اليمن و هى منابت القرظ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( مجمع الأمثال مجمع الأمثال
, ج2 , ص337) 
أوفى من أبى حنبل هو أبو حنبل الطائى و من حديثه أن امرأ القيس نزل به و معه أهله و ماله و سلاحه و لابى حنبل امرأتان جدلية و تغلبية فقالت الجدلية رزق أتاك اللّه به و لا ذمة له عليك و لا عقد و لا جوار فأرى لك أن تأكله و تطعمه قومك و قالت التغلبية رجل تحرم بك و استجارك و اختارك فارى لك أن تحفظه و تفى له فقام أبو حنبل الى جذعة من الغنم فاحتلبها و شرب لبنها ثم مسح بطنه و حجل ثم قال لقد آليت أغدر فى جذاع و ان منيت أمات الرباع لان الغدر فى الاقوام عار و ان الحر يجزى بالكراع فقالت الجدلية و قد رأت ساقيه خميشتين تاللّه ما رأيت كاليوم ساقى واف فقال أبو حنبل هما ساقا غادر شر فذهبت مثلا 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( مجمع الأمثال مجمع الأمثال
, ج2 , ص339) 
أوفى من امّ جميل هى من رهط أبى هريرة رضى اللّه عنه من دوس و هم من أهل السراة و كان من وفائها أن هشام بن الوليد بن المغيرة المخزومى مثل أبا زهير لزهرانى من أزد شنوءة و كان صهر أبى سفيان بن حرب فلما بلغ ذلك قومه بالسراة وثبوا على ضرار بن الخطاب ليقتلوه فسعى حتى دخل بيت أم جميل و عاذ بها فضربه رجل منهم فوقع ذباب السيف على الباب و قامت فى وجوههم فذبتهم و نادت قومها فمنعوه لها فلما قام عمر بن الخطاب رضى اللّه عنه ظنت أنه أخوه فأتته بالمدينة و قد عرف عمر القصة فقال انى لست بأخيه الا فى الاسلام و هو غاز و قد عرفنا منتك عليه فأعطاها على أنها ابنة سبيل 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( مجمع الأمثال مجمع الأمثال
, ج2 , ص339) 
أوفى من السّموأل هو السموأل بن حيان بن عادياء اليهودى و كان من وفائه أن امرأ القيس لما أراد الخروج الى قيصر استودع السموأل دروعا و أحيحة بن الجلاح أيضا دروعا فلما مات امرؤ القيس غزاه ملك من ملوك الشأم فتحرز منه السموأل فأخذ الملك ابنا له و كان خارجا من الحصن فصاح الملك بالسموأل فاشرف عليه فقال هذا ابنك فى يدى و قد علمت أن امرأ القيس ابن عمى و من عشيرتى و أنا أحق بميراثه فان دفعت الى الدروع و الا ذبحت ابنك فقال أجلنى فأجله فجمع أهل بيته و نساءه فشاورهم فكل أشار عليه أن يدفع الدروع و يستنقذ ابنه فلما أصبح أشرف عليه و قال ليس الى دفع الدروع سبيل فاصنع ما أنت صانع فذبح الملك ابنه و هو مشرف ينظر اليه ثم انصرف الملك بالخيبة فوافى السموأل بالدروع الموسم فدفعها الى ورثة امرئ القيس و قال فى ذلك وفيت بأدرع الكندى انى اذا ما خان أقوام وفيت و قالوا انه كنز رغيب و لا و اللّه أغدر ما مشيت بنى لى عاديا حصنا حصينا و بئرا كلما شئت استقيت طمرا تزلق العقبان عنه اذا ما نابنى ظلم أبيت و يروى (اذا ما سامنى ضيم أبيت) و قال الاعشى فى ذلك شريح لا تتركنى بعد ما علقت حبالك اليوم بعد القد أظفارى كن كالسموأل اذ طاف الهمام به فى جحفل كسواد الليل جرار بالابلق الفرد من تيماء منزله حصن حصين و جار غير غدار اذ سامه خطتى خسف فقال له مهما تقله فانى سامع جارى فقال غدر و ثكل أنت بينهما فاختر و ما فيهما حظ لمختار فشك غير طويل ثم قال له اذبح أسيرك انى مانع جارى هذا له خلف ان كنت قاتله و ان قتلت كريما غير خوار فقال تقدمة اذ قام يقتله أشرف سموأل فانظر للدم الجارى أ أقتل ابنك صبرا أو تجيء به طوعا فأنكر هذا أى انكار فشك أوداجه و الصدر فى مضض عليه منطويا كاللذع بالنار و اختار أدراعه أن لا يسب بها و لم يكن عهده فى غير مختار و قال لا أشترى عارا بمكرمة فاختار مكرمة الدنيا على العار و الصبر منه قديما شيمة خلق و زنده فى الوفاء الثاقب الواري 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( مجمع الأمثال مجمع الأمثال
, ج2 , ص336) 
أوفى من خماعة هى خماعة بنت عوف بن محلم التى أجارت مروان القرظ و قد مر ذكرها عند ذكر أبيها 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( مجمع الأمثال مجمع الأمثال
, ج2 , ص340) 
أوفى من فكيهة هى امرأة من بنى قيس بن ثعلبة قال حمزة هى فكيهة بنت قتادة بن مشنوء خالة طرفة لان ام طرفة وردة بنت قتادة و كان من وفائها أن السليك بن سلكة غزا بكر بن وائل فأبطأ و لم يجد غفلة يلتمسها فرأى القوم أثر قدم على الماء لم يعرفوها فكمنوا له و أمهلوه حتى ورد و شرب فامتلاء فهاجوا به فعدا فأثقله بطنه فولج قبة فكيهة فاستجارها فأدخلته؟؟؟ درعها فجاءوا فى أثره فوجدوه تحت ثوبها فانتزعوا خمارها فنادت اخوتها و ولدها فجاءوا عشرة فمنعتهم عنه و كان سليك يقول بعد ذلك كأنّى أجد خشونة استها على ظهرى حين أدخلني تحت درعها و فيها قال سليك لعمر أبيك و الانباء ننمى لعم الجار أخت بنى عوارا عنيت بها فكيهة حين قامت كنصل السيف فانتزعوا الخمارا من الخفرات لم تفضح أخاها و لم ترفع لوالدها شنارا 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( مجمع الأمثال مجمع الأمثال
, ج2 , ص340) 