الشَّاعِرُ سرايندهى شعر. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( , ص511) 
ناظم الشِّعْر و قائله. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( المعجم المفصل في الجموعالمعجم المفصل في الجموع
, ص238) 
قائل الشِعر ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
شِعرٌ شَاعِرٌ:جيِّد 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( المنجد فی اللغةالمنجد فی اللغة
, ص391) 
قائِل الشعر قال الاخفش «الشاعِر مثل لابن و تامرٍ» اَي: صاحب شِعر (ج) شُعَرَاءُ و يقال للشاعر المفلق خِنذيذ و من دونهُ شاعرٌ ثم شُوَيْعِرٌ ثم شُعْرُورٌ ثم مُتَشاعِر. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( أقرب المواردأقرب الموارد في فصح العربية و الشوارد
, ج3 , ص66) 
قائلُ الشِّعرِ. (ج) شُعراءُ. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( المعجم الوسيطالمعجم الوسيط
, ص484) 
قال الأَخفش: الشاعِرُ مثلُ لابِنٍ و تامِرٍ أَي صاحب شِعْر 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( , ج4 , ص410) 
الكاذِب ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
قال يونُس بنُ حبِيب: الشَّاعِرُ المُفْلِقُ خِنْذِيذٌ بكسر الخاءِ المُعجَمة و سكون النون و إِعجام الذال الثانِية و قد تقدّم في موضعه و مَن دُونَه: شاعِرٌ ثم شُوَيْعِرٌ مُصَغّراً ثم شُعْرُورٌ بالضّمّ إِلى هنا نصّ به يونس كما نقلَه عنه الصّاغانيّ في التكملة و المصنّف في البصائر ثم مُتَشاعِرٌ و هو الَّذِي يَتَعَاطَى قَوْلَ الشِّعْرِ كذا في اللسان أَي يتكَلّفُ له و ليس بذاك 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( تاج العروستاج العروس من جواهر القاموس
, ج7 , ص28) 
و قال الأخفش: الشَّاعِرُ مثل لابِنٍ و تامِرٍ، أى صاحبِ شِعْر . و سمِّى شَاعِراً لفِطْنته. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( الصحاح (للجوهري)الصحاح (للجوهري)
, ج2 , ص699) 
شعر الشاعر : واحد الشعراء ،قال اللّٰه تعالى: 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( شمس العلومشمس العلوم و دواء کلام العرب من الکلوم
, ج6 , ص3480) 
و ليس هذا على حَدّ قولهم: شِعر شاعِر ،لأن صيغة التعجب إنما تكون من الفعل،و ليس فى شاعِر من قولهم:« شِعْر شاعر »معنى الفعل... 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( المحکم و المحیط الأعظمالمحکم و المحیط الأعظم
, ص364) 
قالوا: و سمِّى الشّاعر لأنه يفطِن لما لا يفطن له غيرُه. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( معجم مقاییس اللغةمعجم مقاییس اللغة
, ج3 , ص194) 
و الشاعِرُ المُفْلِقُ : خِنْذِيذٌ، و من دُونَه شاعِرٌ ، ثم شُوَيْعِرٌ ، ثم شُعْرُورٌ ، ثم مُتَشاعِرٌ . 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( القاموس المحیطالقاموس المحیط
, ج2 , ص126) 
و الشُّوَيْعِرُ دُونَ الشَّاعِرِ وَ الشُّعْرُورُ دُونَهُ ، أَو هو شَاعِرٌ خِنْذِيذٌ; و هُوَ الَّذي يَجْمَعُ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( الطراز الأولالطراز الأول و الکناز لما علیه من لغة العرب المعول
, ج8 , ص175) 
الشَّاعِرَة مؤنث (الشَّاعِر) است. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( , ص511) 
مؤنث الشاعر. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( المعجم المفصل في الجموعالمعجم المفصل في الجموع
, ص238) 
مؤنث الشاعر (ج) شَاعِرات و شَواعِر. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( أقرب المواردأقرب الموارد في فصح العربية و الشوارد
, ج3 , ص66) 
شاعِر ج شُعَراء:ناظِم الشِّعر، قائل الشِّعر:«شاعِرٌ مُلْهَمٌ»،«شاعرٌ مَطْبُوع»،«أَديبٌ شاعِر» 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( المنجد في اللغة العربیة المعاصرةالمنجد في اللغة العربیة المعاصرة
, ص773) 
آگاه (از طريق ادراك غريزى)، بهرهمند از بينش عميق، داراى حس ششم، بهرهمند از قدرت درك. ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
ج. شُعَراء '' :شاعر. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( فرهنگ معاصر عربي - فارسي فرهنگ معاصر عربي - فارسي
, ص334) 
قال [اللث]: و الشِّعر : القريض المحدود بعلامات لا يُجاوزها، و قائله شاعرٌ لأنه يَشعُر ما لا يشعُر غيره، أي يعلم. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( , ص268) 
و رجل شاعر ،و الجمع شُعَراء . قال سيبويه:شَبَّهوا فاعلا بفَعيل،كما شَبَّهوه بفَعُول. يعنى أنهم كَسَّرُوه على«فُعُل»حين قالوا:بازِلٌ و بُزُل،كما قالوا:صَبُورٌ و صُبُر. ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
فأما شاعر هذا الشِّعر ،فليس قولنا هذا الشِّعْر ،فى موضع نصب ألْبَتَّة،لأن فِعْل الفاعل غيرُ متعدّ إلا بحَرْف،و إنما قولك:« شاعر هذا الشِّعر »:بمنزلة قولك:صاحب هذا الشِّعر ... 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( المحکم و المحیط الأعظمالمحکم و المحیط الأعظم
, ص364) 
- و شَعُر : أجادَهُ ، و هو شاعِرٌ من شُعراءَ . ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
- و الأَشْعَرُ : اسمُ شاعِرٍ بَلَوِيٍّ ، و لَقَبُ عَمْرِو بنِ حارثَةَ الأَسَدِيِّ ، و لَقَبُ نَبْتِ بنِ أُدَدَ، لأَنَّه وُلِدَ و عليه شَعَرٌ، و هو أبو قَبيلَةٍ باليمنِ ، منهم أبو موسى الأَشْعَرِيُّ .----... 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( القاموس المحیطالقاموس المحیط
, ج2 , ص126) 
شَاعِر &إِلى جَوْدَةِ شِعْرِهِ رِوايَةَ الجَيِّدِ من شِعْرِ غيْرِهِ ، ثُمَّ شَاعِرٌ مُفْلِقٌ : و هُوَ الَّذِي لا رِوايَةَ لَهُ لكِنَّهُ مُجِيدٌ في شِعْرِهِ ، ثُمَّ شُوَيْعِرٌ، ثُمَّ شُعْرُورٌ وَ هُوَ رَابِعُ الشُّعَرَاءِ ; 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( الطراز الأولالطراز الأول و الکناز لما علیه من لغة العرب المعول
, ج8 , ص176) 
رَدٌّ لِقَولِهِمْ أَنَّ ما أَتَى بهِ مِنَ القُرآنِ شِعْرٌ و أَنَّ مُحَمَّداً صلى الله عليه و آله شَاعِرٌ ، أَي و ما عَلَّمْنَاهُ الشِّعْرَ بِتَعْلِيمِ القُرْآنِ و ما يَنْبَغي لِلقُرآنِ أَن يَكُونَ شِعْراً ; 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( الطراز الأولالطراز الأول و الکناز لما علیه من لغة العرب المعول
, ج8 , ص182) 
سُمِّىَ شَاعِراً لِفِطْنَتِهِ وَ عِلْمِهِ بِهِ فَإِذَا لَمْ يَقْصِدْهُ فَكَأَنَّهُ لَمْ يَشْعُرْ بِهِ و جَمْعُ اَلشَّاعِرِ شُعَرَاءُ و جَمْعُ فَاعِلٍ عَلَى فُعَلاَءَ نَادِرٌ و مِثْلُهُ عَاقِلٌ و عُقَلاَءُ و صَالِحٌ و صُلَحَاءُ و بَارِحٌ و بُرَحَاءُ عِنْدَ قَوْمٍ وَ هُوَ شِدَّةُ الْأَذَى مِنَ التَّبْرِيحِ وَ قِيلَ الْبُرْحَاءُ غَيْرُ جَمْعٍ قَالَ ابْنُ خَالُوَيْهِ وَ إِنَّمَا جُمِعَ شَاعِرٌ عَلَى شُعَرَاءَ لِأَنَّ مِنَ الْعَرَبِ مَنْ يَقُولُ شَعُرَ بِالضَّمِّ فَقِيَاسُهُ أَنْ تَجِىءَ الصِّفَةُ عَلَى فَعِيلٍ نَحْوُ شَرُفَ فَهُوَ شَرِيفٌ فَلَوْ قِيلَ كَذٰلِكَ لاَلْتَبَسَ بِشَعِيرٍ الَّذِي هُوَ الْحَبُّ فَقَالُوا شَاعِرٌ وَ لَمَحُوا فِى الْجَمْعِ بِنَاءَهُ الْأَصْلِىَّ و أَمَّا نَحْوُ عُلَمَاءَ و حُلَمَاءَ فَجَمْعُ عَلِيمٍ و حَلِيمِ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( المصباح المنیرالمصباح المنیر في غریب الشرح الکبیر للرافعي
, ص315) 
شاعِرٌ قال الأَزهري: الشِّعْرُ القَرِيضُ المحدود بعلامات لا يجاوزها، و الجمع أَشعارٌ ، و قائلُه شاعِرٌ لأَنه يَشْعُرُ ما لا يَشْعُرُ غيره أَي يعلم 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( , ج4 , ص410) 
نقل الفَيُّومِيّ عن ابن خَالَوَيه: و إِنما جُمِعَ شاعِرٌ على شُعَراءَ لأَنّ من العَرَبِ مَن يقولُ شَعُرَ بالضَّمّ فقياسُه أَن تَجِيءَ الصِّفَةُ منه على فَعِيلٍ نحو شُرَفَاءَ جمْع شَرِيفٍ و لو قيل كذلك الْتَبَسَ بشَعِيرٍ الذي هو الحَبُّ المعروف فقالوا: شَاعِر و لَمَحُوا بناءَه الأَصليّ و أَمّا نحو عُلَمَاءَ و حُلَمَاءَ فجمع عَلِيمٍ و حَليمٍ انتهى 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( تاج العروستاج العروس من جواهر القاموس
, ج7 , ص28) 
شَاعِراً قال الأخفش: الشَّاعِرُ مثل لابِنٍ و تامِرٍ، أى صاحبِ شِعْر . و سمِّى شَاعِراً لفِطْنته. و ما كان شَاعِراً و لقد شَعُرَ بالضم، و هو يَشْعُرُ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( الصحاح (للجوهري)الصحاح (للجوهري)
, ج2 , ص699) 
بَلِ اِفْتَرٰاهُ بَلْ هُوَ شٰاعِرٌ في البَصَائِرِ للمُصَنِّف: و قوله تعالى عن الكُفَّار: بَلِ اِفْتَرٰاهُ بَلْ هُوَ شٰاعِرٌ حَمَلَ كثير من المُفَسِّرين على أَنّهم رَمَوْه بكَوْنِهِ آتِياً بِشعْرٍ منظُومٍ مُقَفًّى حتّى تأَوَّلُوا ما جاءَ في القُرْآن من كلّ كلامٍ يُشْبِهُ المَوْزُون من نحوِ: وَ جِفٰانٍ كَالْجَوٰابِ وَ قُدُورٍ رٰاسِيٰاتٍ. و قال بعض المُحَصِّلِين: لم يَقْصِدُوا هٰذا المَقْصِد فيما رمَوْه به و ذلك أَنّه ظاهرٌ من هٰذا أَنّه ليس على أَساليب الشِّعْرِ و ليس يَخْفَى ذٰلك على الأَغْتَامِ من العَجَمِ فَضْلاً عن بُلَغاءِ العرب و إِنّمَا رمَوْه [بالكذب] فإِنّ الشِّعْرَ يُعَبَّر بهِ عن الكَذِب و الشَّاعِر : الكاذِب حتّى سَمَّوُا الأَدِلّةَ الكاذِبَةَ الأَدِلةَ الشِّعْرِيّةَ و لهٰذا قال تَعَالَى في وَصْفِ عامّة الشُّعَرَاءِ : وَ اَلشُّعَرٰاءُ يَتَّبِعُهُمُ اَلْغٰاوُونَ إِلى آخِرِ السُّورَةِ وَ لِكَوْن الشِّعْرِ مَقَرَّا للكَذِبِ قيل: أَحسَنُ الشِّعْرِ أَكْذَبُه و قال بعضُ الحكماءِ: لم يُرَ مُتَدَيِّنٌ صادِقُ اللَّهْجَةِ مُفْلِقاً في شِعْرِه انتهى 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( تاج العروستاج العروس من جواهر القاموس
, ج7 , ص28) 
شاعِرُ هذا الشِعْر اَي: صاحبهُ و ليس قولنا هذا الشعر في موضع نصب البتة (اللسان). 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( أقرب المواردأقرب الموارد في فصح العربية و الشوارد
, ج3 , ص147) 
و أما قولهم: شاعرُ هذا الشِّعْر ،فليس على حدّ قولك:ضارِبُ زَيْد،تريد المنقولة من ضَرَب،و لا على حَدّها فى قولك:ضاربٌ زَيدًا،تريد المنقولة من قولك:يَضْرِب أو سيَضْرِب... ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
فأما شاعر هذا الشِّعر ،فليس قولنا هذا الشِّعْر ،فى موضع نصب ألْبَتَّة،لأن فِعْل الفاعل غيرُ متعدّ إلا بحَرْف،و إنما قولك:« شاعر هذا الشِّعر »:بمنزلة قولك:صاحب هذا الشِّعر ... 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( المحکم و المحیط الأعظمالمحکم و المحیط الأعظم
, ص364) 
شِعْرٌ شَاعِرٌ جَيِّدٌ؛ قال سِيبَوَيه: أَرادُوا به المُبَالَغَةَ و الإِجادَةَ و قيل: هو بمعنى مَشْعُورٍ به و الصحيحُ قولُ سيبويهِ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( تاج العروستاج العروس من جواهر القاموس
, ج7 , ص28) 