الصَّوْت

مصدر ثلاثی مجرد باب فعَل یفعُل
bookmark

معنی الصَّوْت

الصَّوْتُ

آواز صدا ¦¦
هر نوع آهنگ ¦¦
قرائت رأْى در انتخابات ¦¦
رأى گيرى ¦¦
نيكنامى
(
فرهنگ ابجدی
, ص561)
sourceLink

معروف ¦¦
كلّ ضرب من الغناء ¦¦
اسماءُ الأصوَات عند النحاة:كلّ لفظٍ حُكِيَ به صوتٌ كَطَق في حكاية صوت وَقع الحجر او صُوِّت به لزجر الحيوان كهلا للفرس و عَدَس للبغل او للتعجب كَوَيّ و التوجّع كأخ و التحسّر كاهِ ¦¦
الذِكر الحَسَن.يقال«انتشر صوتُهُ بين الناس»اي صيته الحسن
(
المنجد فی اللغة
, ص439)
sourceLink

الجَرْسُ ¦¦
صوتُ الإِنسان و غيره ¦¦
لغةٌ في الصِّيتُ
(
‏لسان اللسان
, ج2 , ص44)
sourceLink

الجَرْسُ ¦¦
صَوتُ‌ الإِنسانِ‌ و غيرِه
(
تاج العروس
, ج3 , ص88)
sourceLink

معروف (ج) اَصْوَات ¦¦
الذكر الحسن كالصيت «انتشر صَوْتهُ في الناس» ¦¦
النشيد الذي يترنمون بهِ من الشعر و هذه مولدة «و غنَّى بالحُجَيِّز لي صُوَيتاً»
(
أقرب الموارد
, ج3 , ص245)
sourceLink

كلٌّ ضرب من الغناءِ.
(
أقرب الموارد
, ج3 , ص246)
sourceLink

الأثر السمعيّ الذي تُحْدثُهُ تموّجات ناشئة من اهتزاز جسم ما،و اللَّحْن، و الذكر الحسن.
(
المعجم المفصل في الجموع
, ص270)
sourceLink

الأَثر السَّمْعِىُّ الذى تُحْدِثُه تَمَوُّجاتٌ ناشئةٌ من اهتزاز جِسْمٍ مّا. ¦¦
اللَّحن. يقال:غَنَّى صَوْتاً، (و هو مذكَّرٌ، و قد أَنَّثَه بعضهم) . ¦¦
الذَّكر الحَسَنُ‌. ¦¦
الرأْى تبديه كتابة أَو مشافهة فى موضوع يقرَّر أَو شخص ينتخب. (محدثة).(ج) أَصواتٌ‌.
(
المعجم الوسيط
, ص527)
sourceLink

الجَرْسُ، معروف، مذكر ¦¦
ابن السكين: الصوتُ: صوتُ الإِنسان و غيره.
(
لسان العرب
, ج2 , ص57)
sourceLink

قال ابن سيده و الصَّوْتُ لغةٌ في الصِّيتِ.
(
لسان العرب
, ج2 , ص58)
sourceLink

فِى العُرْفِ جَرْسُ الْكَلاَمِ وَ الْجَمْعُ‌ أَصْوَاتٌ‌ وَ هُوَ مُذَكَّرٌ وَ أَمَّا قَوْلُهُ‌ سَائِلْ بَنِى أَسَدٍ مَا هذِهِ الصَّوْتُ‌ فَإِنَّمَا أَنَّثَ ذَهَاباً إِلَى الصَّيْحَةِ و كَثِيراً مَا تَفْعَلُ‌ الْعَرَبُ مِثْلَ ذلِكَ إِذَا تَرَادَفَ الْمُذَكَّرُ وَ الْمُؤَنَّثُ عَلَى مُسَمَّى وَاحِدٍ فَتَقُولُ أَقْبَلَتِ‌ الْعِشَاءُ عَلَى مَعْنَى الْعَشِيَّةِ و هَذَا الْعَشِيَةُ عَلَى مَعْنَى الْعِشَاءِ
(
المصباح المنیر
, ص350)
sourceLink

معروف. و أما قول رُوَيشدِ ابن كَثِيرٍ الطائىّ‌: يا أيُّها الراكب المُزْجِى مَطِيَّتَهُ‌ سائلْ بنى أسدٍ ما هذه الصَّوْتُ فإنّما أنّثه لأنّه أراد به الضوضاء و الجلبة و الاستغاثة
(
الصحاح (للجوهري)
, ص257)
sourceLink

جَرس الكلام،و كل ما يُسمع مذكر. صات فلان يصُوت و يصات و أصات و صوّت :صاح،فهو صائت و مُصَوِّت و مِصوات . و صوّت بفلان:ناداه،و أصاته :جعله يصوّت . و رجلٌ‌ صَيِّت :قَوِىّ‌ الصوت .و-حسَنُ‌ الصوت . و الصِّيتُ‌ و الصَّات و الصِّيتَة :الذِكر الحسن.
(
الإفصاح في فقه اللغة
, ص224)
sourceLink

رجل صَيِّتٌ : شديدُ الصوْت . ¦¦
theDescriptionIsMachineCreated
الحرّاني عن ابن السّكيت: الصَّوتُ ، صَوْتُ الإنسان و غيرِه.
theDescriptionIsMachineCreated
(
تهذیب اللغة
, ج12 , ص156)
sourceLink

قال ابن السّكيت: رجلٌ صاتٌ : شديدُ الصّوتُ كقولهم: طانٌ كثيرُ الطَين، و كبشٌ صافٌ : كثيرٌ الصُّوف.
theDescriptionIsMachineCreated
(
تهذیب اللغة
, ج12 , ص157)
sourceLink

معروف،و هو اسم يلزم كل ناطق من الناس و البهائم و الطير و غيرهم.يقال: صوَّتَ الإنسانُ و البعير و غيرهما.
theDescriptionIsMachineCreated
(
جمهرة اللغة
, ص401)
sourceLink

صوت الصَّوْت : معروف:و هو عَرَضٌ عند الجمهور.
theDescriptionIsMachineCreated
(
شمس العلوم
, ج6 , ص3849)
sourceLink

صوت صات : رجلٌ صات :شديد الصوت ،قال:
theDescriptionIsMachineCreated
(
شمس العلوم
, ج6 , ص3853)
sourceLink

صوت الانصيات : يقال:دُعي فانصات ، من الصوت :أي أجاب.
theDescriptionIsMachineCreated
(
شمس العلوم
, ج6 , ص3864)
sourceLink

صوت الصِّيْت : الذكر الحسن[و أصله من الصوت ]و هو من الواو،يقال:ذهب صيته في الناس.
theDescriptionIsMachineCreated
(
شمس العلوم
, ج6 , ص3868)
sourceLink

و هذا أسهلُ من تأنيثِ الصَّوْتِ قليلاً،لأن بعضَ السِّنينَ سَنَةٌ ،و هى مؤنّثة،و هى من لَفْظِ السِّنينَ ،و ليس الصوتُ بعضَ الاسْتغاثةِ ،و لا من لَفْظِها،و الجمعُ أصْواتٌ .
theDescriptionIsMachineCreated
(
المحکم و المحیط الأعظم
, ج8 , ص369)
sourceLink

فِعْلُ العَضَل الذى عند الحنجرة، بتقدير الفتح و بدفع الهواء المخرج و تفريغه بفعل تقلّصات الحنجرة و الجسمِ الشّبيه بلسان المزمار... ¦¦
theDescriptionIsMachineCreated
و قال الكندىّ : الصَّوت ناتج عن الحركة أيّاً كانت، و هو، فى الحقيقة: التَّموُّج العارض للهواء يعنفه و سرعته...
theDescriptionIsMachineCreated
(
کتاب الماء
, ج2 , ص421)
sourceLink

الصاد و الواو و التاء أصلٌ صحيح، و هو الصَّوت ، و هو جنسٌ لكلِّ ما وقَرَ فى أذُن السَّامع. يقال هذا صوتُ زَيد.
theDescriptionIsMachineCreated
(
معجم مقاییس اللغة
, ج3 , ص318)
sourceLink

إذا كان شديدَ الصَّوت ; ¦¦
theDescriptionIsMachineCreated
فأمّا قولهم: [دُعىَ ] فانصات ، فهو من ذلك أيضاً، كأنه صُوِّتَ به فانفَعل من الصَّوت ، و ذلك إذا أجاب.
theDescriptionIsMachineCreated
(
معجم مقاییس اللغة
, ج3 , ص319)
sourceLink

كيفيّةٌ قائمةٌ بالهواءِ يَحمِلها إلى الصِّماخ، و هو مذكَّرٌ، و أمّا قولُه:
theDescriptionIsMachineCreated
(
الطراز الأول
, ج3 , ص259)
sourceLink

و الصَّوتُ ، و الصِّيْتُ ، كَرِيحٍ : الذِّكْرُ الجميل في النّاس، كالصَّاتِ ، و الصِّيْتَةِ .
theDescriptionIsMachineCreated
(
الطراز الأول
, ج3 , ص260)
sourceLink

مُهَنْدِسُ الصَّوت

أُنظر:هندس
(
المنجد في اللغة العربیة المعاصرة
, ص860)
sourceLink

قُوَّةُ الصَّوت

شدَّته:«قُوَّة صوت راديو»
(
المنجد في اللغة العربیة المعاصرة
, ص860)
sourceLink

بُعْدُ الصَّوت

شُهْرة
(
المنجد في اللغة العربیة المعاصرة
, ص860)
sourceLink

عِلْمُ الصَّوت

(ف)دراسة الصَّوت من حيث حدوثه و انعكاسه و انكساره و تداخُله و ما إلى ذلك
(
المنجد في اللغة العربیة المعاصرة
, ص860)
sourceLink

اسمُ الصوتِ

(عند النحاة) :كلُّ‌ لفظٍ‍‌ حُكِىَ‌ به صوتٌ‌، أَو صُوِّتَ‌ به لزجرٍ، أَو دعاءٍ، أَو تعجُّب، أَو توجُّع، أَو تحسُّر.
(
المعجم الوسيط
, ص527)
sourceLink

صوت

آواز كردن و افغان كردن و فرياد كردن
(
‏فرهنگ کنز اللغات
, ج2 , ص829)
sourceLink

صوتٌ

كلُّ ضَرْبٍ من الغِناء
(
‏لسان اللسان
, ج2 , ص44)
sourceLink

كلُّ ضَرْبٍ‌ من الغِناء صوتٌ‌ ، و الجمع الأَصْوات .و قوله عز و جل: وَ اِسْتَفْزِزْ مَنِ‌ اِسْتَطَعْتَ مِنْهُمْ بِصَوْتِكَ‌ ; قيل: بأَصوات الغِناء و المَزامير .
(
لسان العرب
, ج2 , ص58)
sourceLink

صوتْ‌

آواز
(
‏فرهنگ کنز اللغات
, ج2 , ص835)
sourceLink

صَوْت

ج أصوات:نَبْرَة أَو مَجْموعة نَبَرات تَصْدُر عَن تَمَوُّجات أَوْتار الحَنْجَرة و تَخْرُج مِن فَم الإِنْسان:«صَوْت رَخيم»،«اضطرابُ‌ صَوْت» ¦¦
يُطْلَق على صُراخ بَعْض الحَيَوانات و صِياحها:«صَوْت البَبَّغاء»،صَوْت الدِّيك»،«صَوْتُ‌ الأَرْنَب» ¦¦
حَرَكة ارتجاج و تَموُّجات سَريعة تَنطلِق من الأجسام فتلتقطها حاسَّة السَّمع و تتأَثَّر بها:«صَوْتُ‌ جَرَسٍ‌»، «صوتُ‌ بوقٍ‌» ¦¦
دَرَجة ارْتِفاع و انْخِفاض رَنَّة صَوْتيَّة:«صَوْت مُنْخفِض»،«صَوْت حادّ» ¦¦
رنَّة غير مفهومة يطلقها حيوان:«صَوْت طَيْر» ¦¦
لَحْن غِنائيّ‌:«أَخَذَ صَوْتُ‌ المُغنِّية بمَجامعِ‌ القُلوب» ¦¦
إبداء الرَّأي،تعبير عَن الإرادة:«أَعْطى صوتَه لمُرشَّح في الانْتِخابات»، «أُحْصِيتْ‌ أَصْواتُ‌ النَّاخِبين» ¦¦
تَأْنيب باطنيّ‌:«صَوْتُ‌ الضَّمير»
(
المنجد في اللغة العربیة المعاصرة
, ص860)
sourceLink

ج.أَصْوَات :صدا،آوا،صوت (نيز در آواشناسى)؛بانگ؛قطعه(موسيقى)؛ آهنگ؛سروصدا؛آوازه،شهرت؛رأى؛...ج. أصوات:اصوات(دست‍.).
(
فرهنگ معاصر عربي - فارسي
, ص375)
sourceLink

و صَوْتٌ صَيِّتٌ كَسيِّدٍ، و مِصْواتٌ كَمِغْوارٍ: شديدٌ.
theDescriptionIsMachineCreated
(
الطراز الأول
, ج3 , ص260)
sourceLink

و سابّ المخبَّلُ الزِّبرِقانَ فقال لأصحابه:كيف رأيتموني ؟ قالوا:غلبك برِيقٍ سَيّغٍ و صَوْتٍ صيِّتٍ .
theDescriptionIsMachineCreated
(
أساس البلاغة
, ص364)
sourceLink

صَوْتٌ‌

بانگ
(
دستور اللغة
, ص469)
sourceLink

اِنْتَشَرَ صَوْتُهُ بَيْنَ النّاسِ

نام نيك او زبان‌زدِ مردم شد.
(
فرهنگ ابجدی
, ص561)
sourceLink

أَسْمَعُ صَوْتاً و أَرَى فَوْتاً

العرب تقول: أَسمعُ صَوتاً و أَرى فَوتاً أَي أَسْمَعُ صَوتاً و لا أَرى فِعلاً.و مثله إِذا كنتَ تَسمعُ بالشيء ثم لا تَرى تَحْقِيقاً; يقال: ذِكْرٌ و لا حِساسَ‌، ينصب على التبرئة، و منهم من يقول: لا حِساسٌ‌، و منهم من يقول: لا حِساسٍ‌، و منهم من يقول: ذِكْرٌ و لا حَسِيسَ‌، فينصب بغير نون، و يرفع بنون.
(
لسان العرب
, ج2 , ص57)
sourceLink

مَبْنيّ على اثْنَي عَشَرَ صوتًا

متعلِّق بنظام الاثني عَشَرَ صوتًا:«موسيقى مَبْنيَّة على اثْنَي عَشَرَ صوتًا»
(
المنجد في اللغة العربیة المعاصرة
, ص860)
sourceLink

نِظامُ الاثْنَي عَشَرَ صوتًا

نظام موسيقيّ‌ لا نَغَميّ‌ مبنيّ‌ على استعمال الاثني عشر صوتًا من السُّلَّم الملوَّن،باستثناء كلّ‌ سلَّم رَنَّان آخر
(
المنجد في اللغة العربیة المعاصرة
, ص860)
sourceLink

انتَشَر صَوتُه في النّاس

بمعنى الصِّيت
(
تاج العروس
, ج3 , ص89)
sourceLink

بمعنى صِيته
(
الصحاح (للجوهري)
, ص257)
sourceLink

صوتُ آلةٍ موسيقيَّة

رنينها،نَغْمتها
(
المنجد في اللغة العربیة المعاصرة
, ص860)
sourceLink

صَوْت من الأَصْوات

كل ضرب من الأغ
(
العین
, ج7 , ص146)
sourceLink

له صَوتٌ و صِيتٌ

يقال: له صَوتٌ و صِيتٌ أَي ذِكْرٌ.
(
لسان العرب
, ج2 , ص57)
sourceLink

بَصَوْتٍ مَسْمُوعٍ

با صداى قابل شنيدن،با صدايى رسا.
(
فرهنگ معاصر عربي - فارسي
, ص375)
sourceLink

صَوْتٌ مُصَرْصِر

صوت صَرَّار،صوت صيَّاح
(
المنجد في اللغة العربیة المعاصرة
, ص860)
sourceLink

صوتٌ بِلَّوريّ

صافٍ‌ كالبِلَّور
(
المنجد في اللغة العربیة المعاصرة
, ص860)
sourceLink

صَوْتٌ صَرَّار

صوت صيَّاح صخَّاب
(
المنجد في اللغة العربیة المعاصرة
, ص860)
sourceLink

مِقْياسُ صَوْت

(ف)آلة تُستخدَم لدراسة الأوتار المُهتزَّة،و قيل لقياس الأصوات و الفواصل الموسيقيَّة و المقارنة بينها
(
المنجد في اللغة العربیة المعاصرة
, ص860)
sourceLink

صوتُ الشَّعْب

رأي أكثريَّة الشَّعب
(
المنجد في اللغة العربیة المعاصرة
, ص860)
sourceLink

صَوْت صُوْريّ

(طب)صوت يحدث عند التَّنفُّس في حال تضيُّق الزَّرْدَمة(فم الحنجرة)
(
المنجد في اللغة العربیة المعاصرة
, ص860)
sourceLink

صَوْت مُقعَّر

عميق خارج مِن أَقْصى الحَلْق،أَجْوَف
(
المنجد في اللغة العربیة المعاصرة
, ص860)
sourceLink

صوتٌ مَخْنوق

ضعيف تُسْمَع نَبَراته بِصُعوبة
(
المنجد في اللغة العربیة المعاصرة
, ص860)
sourceLink

صَوْتٌ صائِت

هو الَّذي يتمّ‌ النُّطق به من دون عوائق ظاهرة مثل الواو و الياء. و عكسه صامِت
(
المنجد في اللغة العربیة المعاصرة
, ص860)
sourceLink

صَوْت ناشِز

خارج عن القاعدة الموسيقيَّة
(
المنجد في اللغة العربیة المعاصرة
, ص860)
sourceLink

صَوْت حادّ

(مو)صوت رِجاليّ‌ ثاقب ممدود في العلوّ أكثر من الصَّدْح
(
المنجد في اللغة العربیة المعاصرة
, ص860)
sourceLink

بصوتٍ عالٍ

با صداى بلند.
(
فرهنگ معاصر عربي - فارسي
, ص375)
sourceLink

له صَوْتٌ

ذِكْرٌ حَسَن
(
‏لسان اللسان
, ج2 , ص44)
sourceLink

أَي ذِكْرٌ
(
تاج العروس
, ج3 , ص89)
sourceLink

و له صَوتٌ في النّاس و صِيتٌ ،و ذهبَ صِيتُه فيهم.
theDescriptionIsMachineCreated
(
أساس البلاغة
, ص364)
sourceLink

الصَّوْت في القرآن

وَ اِسْتَفْزِزْ مَنِ اِسْتَطَعْتَ مِنْهُمْ بِصَوْتِكَ (آیه 64/سوره الإسراء) sourceLink

صوت: صدا. جمع آن اصوات است.
(
قاموس قرآن
, ج4 , ص161)
sourceLink

أي بوسوستك، و اَلصَّوْتُ‌ الوسوسة.
(
مجمع البحرين
, ج2 , ص209)
sourceLink

قيل: بأَصوات الغِناء و المَزامير.
(
لسان العرب
, ج2 , ص58)
sourceLink

الصَّوتُ‌: الجَرْسُ‌، معروف، مذكر. ابن السكين: الصوتُ‌ صوتُ‌ الإِِنسان و غيره. و كلُّ‌ ضَرْبٍ‌ من الغِناء صوتٌ‌، و الجمع الأَصْوات.
(
لسان العرب
, ج2 , ص57)
sourceLink

الصَّوْت: الجَرْسُ‌، مُذَكَّرٌ، و كلُّ‌ ضَرْبٍ‌ من الغِناءِ صَوْتٌ.
(
المحکم و المحیط الأعظم
, ج8 , ص368)
sourceLink

قيل بأصواتِ‌ الغناءِ و المَزاميرِ.
(
المحکم و المحیط الأعظم
, ج8 , ص369)
sourceLink

الشاهد المعنوی لـ الصَّوْت

وَ كُنْتُ أَخْفَضَهُمْ صَوْتاً

الصوت معروف و الذكر الحسن كالصيت اقرب صدا ياد آورى نيك ميان مردم
(
قاموس نهج البلاغه
)
sourceLink

هو الهواء المنضغط عن فرع جسمين و ذلك ضربان مجرد عن تنفس فسى كالصوت الممتد و متنفس بصورة ما فالمتنفس ضربان اختياري كما يكون من الانسان و غير اختياري كما يكون من الحيوانات و الجمادات و الاختياري اما أن يكون بضرب اليد كصوت العود و ما يجري مجراه أو بضرب الفم و هو اما نطق او غير نطق و النطق اما مفيد أو غير مفيد و المفيد إما مفرد أو مركب و الصيت في الأصل انتشار الصوت ثم خص في العرف بالذكر الجميل
(
شرح نهج البلاغة (شارح قرن هشتم)
, ص444)
sourceLink

الخلاء...و الصّوت

الصّوت:صوت الإنسان و غيره،و الصّوت:الجرس(اللسان). و في المرآة :الصّوت:أي الرّيح ذي الصوت.و ذكر احتمالات أخرى فراجع.
(
غريب الحديث في الكتب الأربعة
, ج2 , ص335)
sourceLink

فَصْلُ ما بَيْنَ الحلالِ و الحرامِ، الصَّوْتُ ، و الدُّفُّ

يريد إعلان النكاح، و ذهاب الصَّوْت ، و الذكر به في الناس. يقال: له صَوْتٌ‌ و صِيتٌ‌: أي ذكر
(
النهایة في غریب الحدیث
, ج3 , ص58)
sourceLink

يريد إِعلانَ النكاح. و ذَهابَ الصَّوتِ‌ ، و الذِّكرَ به في الناس; يقال: له صَوتٌ‌ و صِيتٌ‌ أَي ذِكْرٌ.
(
لسان العرب
, ج2 , ص57)
sourceLink

يُرِيدُ إِعلانَ‌ النِّكاح،و ذَهَابَ‌ الصَّوْت و الذِّكْرَ به في النّاس، يُقال:له صَوْتٌ‌ و صِيتٌ‌،أَي ذِكْرٌ
(
تاج العروس
, ج3 , ص89)
sourceLink

فَصْلُ ما بين الحلال و الحرام الصَّوْت و الدُّف في النِّكاح

المراد بالصوت الإِعلان
(
الفائق
, ص371)
sourceLink

قوله: الصوت فإن الناس يختلفون فيه فبعض الناس يذهب به إلى السماع و هذا خطأ في التأويل على رسول الله عليه السلام و إنما معناه عندنا إعلان النكاح و اضطراب الصوت به و الذكر في الناس كما يقال: فلان قد ذهب صوته في الناس و كذلك قال عمر رضي الله عنه: أعلنوا هذا النكاح و حصنوا هذه الفروج.
(
غريب الحديث (لأبي عبید)
, ج3 , ص64)
sourceLink

أَنّهم كانُوا يَكرهون الصَّوْتَ عندَ القِتالِ

هو أَنْ‌ يُنادِيَ‌ بعْضُهم بعضاً،أَو يفعَلَ‌ أَحدُهُم فعلاً له أَثرٌ، فيَصِيحَ‌،و يُعَرِّفَ‌ بنفْسِه على طريق الفخر و العُجْبِ‌
(
تاج العروس
, ج3 , ص89)
sourceLink

أَنهم كانوا يكرهون الصَّوتَ عند القتال

هو مثل أن ينادي بعضهم بعضا، أو يفعل بعضهم فعلا له أثر فيصيح و يعرّف نفسه على طريق الفخر و العجب
(
النهایة في غریب الحدیث
, ج3 , ص58)
sourceLink

هو أَن يُناديَ بعضُهم بعضاً، أَو يفعل أَحدُهم فِعْلاً له أَثر، فيَصِيحَ و يُعَرِّفَ بنفسه على طريق الفَخْر و العُجْب.
(
لسان العرب
, ج2 , ص57)
sourceLink

ضرب المثل الصَّوْت

أَسْمَعُ صَوْتاً و أَرَى فَوْتاً

أَي أَسْمَعُ صَوتاً ، و لا أَرى فِعْلاً. و مِثلُه: إِذا كُنْت تَسْمَعُ بالشَّيْ‌ءِ‌، ثمّ لا تَرى تحقيقاً، يقالُ‌: ذِكْرٌ و لا حَساسِ‌ .
(
تاج العروس
, ج3 , ص89)
sourceLink

الصَّوْت في الاصطلاح

الصَّوْتُ

كيفية قائمة بالهواء يحملها الى الصماخ.
(
التعریفات (جرجانی)
, ص59)
sourceLink

[في الانكليزية] Voice [في الفرنسية] Voix بالفتح و سكون الواو ماهية بديهية لأنّه من الكيفيات المحسوسة. و قد اشتبه عند البعض ماهيته بسببه القريب أو البعيد، فقيل الصوت هو تموّج الهواء. و قيل هو قلع أو قرع. و الحقّ أنّ ماهيته ليست ما ذكر بل سبب الصوت القريب التموّج، و ليس التموّج حركة انتقالية من هواء واحد بعينه، بل هو صدم بعد صدم، و سكون بعد سكون، فهو حالة شبيهة بتموّج الماء في الحوض إذا ألقي حجر في وسطه، و إنّما [التموج] كان سببا قريبا لأنّه متى حصل التموّج المذكور حصل الصوت، و إذا انتفى انتفى؛ فإنّا نجد الصوت مستمرا باستمرار تموّج الهواء الخارج من الحلق و الآلات الصناعية و منقطعا بانقطاعه، كذا الحال في طنين الطست فإنّه إذا سكن انقطع لانقطاع تموّج الهواء. و سبب التموّج قلع عنيف أي تفريق شديد أو قرع عنيف أي إمساس شديد إذ بهما ينقلب الهواء من المسافة التي يسلكها الجسم القارع أو المقلوع إلى الجنبتين بعنف، و ينقاد له أي لذلك الهواء المنقلب بإيجاد زمن الهواء، إلى أن ينتهي إلى هواء لا ينقاد للتموّج، فيقطع هناك الصوت كالحجر المرمي في وسط الماء. و ذكر البعض أنّ الهواء المتموّج بهما على هيئة مخروطية قاعدته على سطح الأرض إذا كان المصوت ملاصقا به و رأسه في السماء، فإذا فرض المصوت في موضع عال حصل هناك مخروطان تتطابق قاعدتهما، و من هذا التصوير يعلم اختلاف مواضع وصول الصوت بحسب الجوانب. و إنّما اعتبر العنف في القلع و القرع لأنّك لو قرعت جسما كالصوف مثلا قرعا لينا أو قلعته كذلك لم يوجد هناك صوت. ثم الصوت كيفية قائمة بالهواء تحدث بسبب تموّجه بالقرع أو القطع يحملها الهواء إلى الصّماخ فيسمع الصوت لوصوله إلى السامعة لا لتعلّق حاسّة السّمع بذلك الصوت، يعنى الإحساس بالصوت يتوقّف على أن يصل الهواء الحامل له إلى الصماخ لا بمعنى أنّ هواء واحدا بعينه يتموّج و يتكيّف بالصوت و يوصله إلى السامعة، بل بمعنى أنّ ما يجاور ذلك الهواء المتكيف بالصوت يتموّج و يتكيّف بالصوت أيضا. و هكذا إلى أن يتموّج و يتكيّف به الهواء الراكد في الصماخ فتدركه السامعة [حينئذ] . و إنّما قلنا إنّ الإحساس الخ لأنّ من وضع فمه في طرف أنبوبة طويلة و وضع طرفه الآخر في صماخ إنسان و تكلّم فيه بصوت عال سمعه ذلك الإنسان دون غيره و ما هو إلاّ لحصر الأنبوبة الهواء الحامل للصوت و منعها من الانتشار و الوصول إلى صماخ الغير. و اعلم أنّ الصوت موجود في الخارج أي خارج الصماخ و إلاّ لم تدرك جهة أصلا. و توهّم البعض أنّ التموّج الناشئ من القرع أو القلع إذا وصل إلى الهواء المجاور للصّماخ حدث في هذا الهواء بسبب تموّجه الصوت، و لا وجود له في الهواء المتموّج الخارج عن الصّماخ. و تحقيق المباحث في شرح المواقف. اعلم أنّ ما يخرج من الفم إن لم يشتمل على حرف فهو صوت، و إن اشتمل و لم يفد معنى فهو لفظ، و إن أفاد معنى فهو قول، فإن كان مفردا فكلمة أو مركّبا من اثنين و لم يفد نسبة مقصودة فجملة، أو أفاد فكلام كذا في كليات أبي البقاء. و الصوت عند النحاة لفظ حكي به صوت أو صوّت به سواء كان التصويت لزجر حيوان أو دعائه أو غير ذلك، أو كان للتعجّب أو تسكين الوجع أو تحقيق التحسّر. فالألفاظ التي يسمّيها النحاة أصواتا ثلاثة أقسام. أحدها حكاية صوت صادر من الحيوانات العجم، أو من الجمادات أي لفظ صوت به كصوت بهيمة أو طائر أو غيرهما، و يشبه به إنسان بصوت غيرها كما يفعله بعض الصيادين عند الصيد لئلا تنفر الصيد. و ليس المراد حكاية الصوت في نحو غاق صوت الغراب لأنّه اسم صوت لا صوت. و ثانيها أصوات خارجة عن فم الإنسان غير موضوعة وضعا بل تدلّ طبعا على معان في أنفسهم كقول النادم أو المتعجّب وى، و قول المستكره بشيء أفّ، فإنّ النادم و المتعجّب يخرج عن صدره صوت شبيه بلفظ وى، و كذا المستكره يخرج من فمه صوت شبيه بلفظ أف. و ثالثها أصوات يصوت بها الحيوان عند طلب شيء منه، كما تقول نخ لإناخة البعير. و جميع هذه الأقسام مبنيات جارية مجرى الأسماء و ليست أسماء حقيقية لعدم كونها دالة بالوضع مع امتناع الحكم بها أو عليها. إن قلت قد صرّح صاحب اللباب بكون الأصوات موضوعة، قلت بعض الأصوات من نحو اح الخارجة عن فم الإنسان بمقتضى طبعه عند السّعال، واوه الخارجة عنه عند الوجع ليس بموضوع البتّة فأمّا نحو نخ فيحتمل أن يكون موضوعا بأن اتفقوا على تعيينه لإناخة البعير، و أن يكون خارجة عن فم الإنسان عند إناخة البعير خروج اح عند السّعال. و المحتمل أبدا يحمل على المحكم فيجعل الكلّ غير موضوع ردّا للمحتمل على المحكم. هكذا يستفاد من الهداية و شروح الكافية.
(
موسوعه کشاف
, ج2 , ص1098)
sourceLink

هواء متموج بتصادم جسمين و قيل كيفية قائمة بالهواء الذي يحملها الى الصماخ*
(
جامع العلوم في إصطلاحات الفنون
, ج2 , ص254)
sourceLink

هي الأعراض الحادثة من الجواهر. (رسائل إخوان الصّفاء 90/3) الأصوات المفهومة هي الأصوات الحيوانيّة. و غير المفهومة أصوات سائر الأجسام، مثل الحجر و المدر و سائر المعدنيّات. (نفس المصدر 101/3) هي قرع يحدث في الهواء من تصادم الأجرام، و عصر حلقوم الحيوان: (نفس المصدر 3 / 102) اعلم أنّ أصل الأصوات هو ما حدث من تصادم الأجرام و حركات الأجسام. قرع يحدث من الهواء إذا صدمت الأجسام بعضها بعضا، فتحدث بين ذينك الجسمين حركة عرضيّة تسمّى صوتا، بأيّ حركة تحرّكت، و لأيّ جسم صدمت، و من أيّ شيء كانت. (نفس المصدر 95/3) قرع في الهواء من تصادم الأجسام. (نفس المصدر 387/3 و 389 و 397) هو حركة هواء تحسّه الأذن عند انضمام جسمين صلبين أملسين انضماما سريعا و انفلات الهواء عمّا بينهما و قرعه الأذن و تحريكه الهواء المعدّ في آلة السّمع. (رسائل ابن سينا/ 183) أمر يحدث من تموّج الجسم السّيّال الرّطب، كالهواء و الماء منضغطا بين جسمين متصاكّين متقاومين. (التّحصيل/ 755) عبارة عن الكيفيّة الّتي يحملها الهواء المتموّج بسبب القرع. (المباحث المشرقيّة 292/2) هو ما يدرك بحاسّة السّمع إنّما يحصل بتموّج الهواء بقلع أو قرع عنيف فينضغط منه الهواء فينتهي تموّجه إلى الهواء الرّاكد في الصّماخ و تموّجه بشكل نفسه فيقع على جلدة مفروشة على عصبة مقعدة. (شرح حكمة الإشراق/ 453) يحدث عن تموّج الهواء، و ليس المراد من التّموّج حركة انتقاليّة من هواء واحد بعينه بل ما يشبه تموّج الماء. (إيضاح المقاصد من حكمة عين القواعد/ 191) كيفيّة قائمة بالهواء يحملها الهواء إلى الصّماخ فيسمع الصّوت لوصوله إلى السّامعة لا لتعلّق حاسّة السّمع به، أي بالصّوت مع كونه بعيدا عن الحاسّة. (شرح المواقف/ 261) كيفيّة قائمة بالهواء تحدث بسبب تموّجه بالقرع أو القلع يحملها الهواء إلى الصّماخ. (كشّاف اصطلاحات الفنون/ 812) كيفيّتى است كه حاصل شود از تموّجى كه حادث باشد از امساس عنيف، يعنى شديد و با تفريق عنيف بشرط مقاومت ممسوس يا ماس و مقاومت مفرّق با مفرّق. (لمعات إلهيّة/ 437) ← القرع و القلع.
(
شرح المصطلحات الفلسفیة
, ص178)
sourceLink

هو قرع في الهواء من تصادم الاجسام. رسائل إخوان الصّفاء 387/3. إثبات وجود الصّوت في الخارج: المباحث المشرقيّة 306/1، الحكمة المتعالية 98/1. اختلاف الأصوات في الصّغر و الكبر: رسائل إخوان الصّفاء 132/3. اصول الألحان و قوانينها: نفس المصدر 196/1. امتزاج الأصوات و تنافرها: نفس المصدر 196/1. الانتقال من طبقات الألحان: نفس المصدر 233/1. تلوّن تأثيرات الأنغام: نفس المصدر 240/1. سبب الصّوت: المباحث المشرقيّة 305/1. سبب ثقل الصّوت وحدّته، و معنى الصّداء و الطّنين و الحرف: الحكمة المتعالية 99/1. سبب ثقل الصّوت وحدّته: المباحث المشرقيّة 308/1. الصّدى: نفس المصدر 308/1. الفرق بين الصّوت و الكلام: رسائل إخوان الصّفاء 114/3. معرفة أصل الصّوت و (البحث) عن الأجسام الّتى في الابتداء دون فلك القمر قبل خلق الإنسان و الحيوان: نفس المصدر 111/3. معرفة اصول الأصوات الأرضيّة: نفس المصدر 95/3. معرفة الأصوات الفلكيّة: نفس المصدر 90/3. معرفة الأصوات من جهة طبيعة الإنسان و الحيوانات و اختلافهم فيها: نفس المصدر 132/2. - السّمع، الحواسّ‌، المسموعات
(
معجم العناوین الکلامیة و الفلسفیة
, ص69)
sourceLink

يتولّد في الهواء هواء بعد هواء إلى أن يتولّد في الهواء الّذي يلي الصّماخ. (أوائل المقالات/ 127) هي جسم لطيف يثبت في الجوّ. (للنّظّام). (المعتمد في اصول الدّين/ 91) و الاعتماد يولّد على وجهين: أحدهما في جهته و الآخر في غير جهته. فما يولّد في جهته على ضربين: أحدهما يولّد بشرط و الآخر يولّد بغير شرط. الّذي يولّده بشرط، الصّوت، فإنّه لا يولّد إلاّ بشرط المصاكّة. (الرّسائل العشر/ 72) ما يسمع من الهواء المنضغط، إمّا عن فزع بعنف، أو قلع بشدّة. (الحدود و الحقائق للبريديّ‌ / 225) هي كيفيّة محسوسة بحاسّة السّمع. (كشف الفوائد / 23) هو كيفيّة مسموعة يحصل من تموّج الهواءين: قارع و مقروع إلى أن يصل إلى سطح الصّماخ و هو غير باق بالضّرورة. (نهج المسترشدين في اصول الدّين/ 26، إرشاد الطّالبين إلى نهج المسترشدين/ 85) كيفيّة تحدث في الهواء بسبب تموّجه المعلول للقرع الّذي هو إمساس عنيف، و القلع الّذي هو تفريق عنيف بشرط مقاومة المقروع للقارع و المقلوع للقالع. الصّوت عندنا يحدث بمحض خلق اللّه تعالى من غير تأثير لتموّج الهواء، و القرع و القلع، كسائر الحوادث. (شرح المقاصد 216/1) إنّه جوهر ينقطع بالحركة (النّظام). إنّه عبارة عن التموّج الحاصل في الهواء من القلع و القرع. إنّه نفس القرع و القلع. إنّه عرض مسموع يحدث من التّموّج الحاصل في الهواء الّذي سببه القلع، أو القرع. (إرشاد الطّالبين إلى نهج المسترشدين/ 85) هو كيفيّة مسموعة. (اللّوامع الإلهيّة في المباحث الكلاميّة/ 63) قيل هو نفس التّموّج. و قيل هو القرع و القلع، اللّذان هما سببا التّموّج. و الصّحيح أنّ الكيفيّة الحاصلة من التّموّج، لا نفسه. (شوارق الإلهام 152/2) كيفيّتى است كه حادث شود در هوا به سبب تموّجى كه حاصل شود، از برخوردن دو چيز به هم از روى عنف، و يا از جدا شدن دو چيز از هم به طريق عنف به شرط مقاومت هر دو به هم . (گوهر مراد/ 103) كيفيّة قائمة بالهواء تحدث بسبب تموّجه بالقرع أو القلع، فتصل إلى الصّماخ بسبب وصول محلّها و هو الهواء. (الكلّيّات/ 208) ←السّمع، الكيفيّة المحسوسة، القرع و القلع.
(
شرح المصطلحات الکلامیة
, ص192)
sourceLink

و هو الجنس الأعلى للكلام لدى أهل الأصول. و يعرّف بأنه عرض مسموع، أو صفة مسموعة، و يفسرون الصوت بأنه الحاصل عند اصطكاك الأجرام، و سببه هو انضغاط الهواء بين الجرمين، فيتموّج تموّجا دقيقا شديدا، فيخرج فيقرع صماخ الأذن، فتدركه قوّة السمع. و صوت المتكلم هو عرض حاصل عن اصطكاك أجرام الفم [و هي مخارج الحروف] و دفع النّفس للهواء، مكيّفا بصورة كلام المتكلّم إلى أذن السامع. و قولهم: «عرض» يتناول جميع الأعراض، و قولهم: «مسموع» خرج جميعها إلا ما يدرك بالسمع. و الصوت إن ترك سدى امتدّ و طال، و إن قطع تقطّع، قطّع و أجري على حركات أعضاء الإنسان التي يخرج منها الصوت، و هي من أقصى الرّئة التي هي منتهى الفم. و وجد على تسعة و عشرين حرفا، قسّموها على الحلق و الصدر، و الشفة و اللّثة، ثم ركّب من الحروف هيئات الثنائي و الثلاثي و الرباعي و الخماسي، و ما زاد على هذه فهو مستثقل.
(
معجم مصطلح الأصول
, ص184)
sourceLink

فاعله العضل الذي عند الحنجرة بتقدير الفتح و دفع الهواء المخرج و قرعه.و آلته القرعيّة،الحنجرة و لسان المزمار بإعانة الحجاب و الرية و مادته الهواء.
(
حقائق أسرار الطب
, ص61)
sourceLink

بالفتح قال الشيخ فاعله العضل التى عند الحنجرة بتقدير الفتح و بدفع الهواء المخرج و قرعه و آلته الحنجرة و الجسم الشبيه بلسان المزمار و هى الالة الاولى الحقيقة و ساير الالة بواعث و معينات و باعث مادته الحجاب و عضل الصدر و مودى مادته الرية و مادته الهوى الذى يموج عند الحنجرة انتهى و قال الامدى فى دقايق الحقايق الصوت امر عارض يتبع الحركة اللازمة للقرع او القلع انتهى و قال الامام القرشى فى الشامل و سبب الصوت مطلقا هو التموج العارض للهوا و شبهه بعنف و سرعة سواء كان موجب ذلك تحريك جسم الى ملاقاة آخر بعنف و دفع ما بينهما من الهواء و نحوه و هو القرع و الى مفارقة آخر بعنف و جذب الهوا و نحوه الى شغل ما اجلاه المفارق و هو القلع انتهى
(
قاموس الأطباء
, ص70)
sourceLink

انظر: فُعال و فَعيل.
(
المعجم المفصل في علوم اللغة
, ج2 , ص824)
sourceLink

الصوت في الفلسفة

أما العلّة التي من أجلها يكون الصوت عن الأجسام الصلدة، فإنها إذا تلاقت بسطوحها لم يتطامن بعضها عن بعض، فيطير الهواء عنها بشدّة. و لذلك ما كان منها أعرض كان صوته أعظم، لأنه يلقى من الهواء أكثر. (ابن رشد، كتاب النفس، 36، 15).
(
مصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ص1610)
sourceLink

الصوت في اللّغة

الصّوت: الجرس... و الجمع: أصوات. و قد صات يصوت و يصات صوتا، و أصات و صوّت به: كله نادى... الصوت: صوت الإنسان و غيره. و الصائت: الصائح... و الصّيت: الذّكر... و الصوت لغة في الصّيت... و انصات للأمر إذا استقام. (لسان العرب، صوت، 57/2-58). ¦¦
الصوت بالفتح و سكون الواو: ماهية بديهية لأنه من الكيفيات المحسوسة. و قد اشتبه عند البعض ماهيته بسببه القريب أو البعيد، فقيل: الصوت هو تموّج الهواء. و قيل: هو قلع أو قرع. و الحق أن ماهيته ليست ما ذكر، بل سبب الصوت القريب التموّج، و ليس التموّج حركة انتقالية من هواء واحد بعينه، بل هو صدم بعد صدم، و سكون بعد سكون... ثم الصوت كيفية قائمة بالهواء تحدث بسبب تموّجه بالقرع أو القطع، يحملها الهواء إلى الصّماخ فيسمع الصوت لوصوله إلى السامعة لا لتعلّق حاسة السمع بذلك الصوت... إن ما يخرج من الفم إن لم يشتمل على حرف فهو صوت، و إن اشتمل و لم يفد معنى فهو لفظ‍‌، و إن أفاد معنى فهو قول، فإن كان مفردا فكلمة أو مركّبا من اثنين و لم يفد نسبة مقصودة فجملة، أو أفاد فكلام... و الصوت عند النحاة لفظ‍‌ حكي به صوت أو صوّت به، سواء كان التصويت لزجر حيوان أو دعائه أو غير ذلك، أو كان للتعجّب أو تسكين الوجع أو تحقيق التحسّر. (كشاف الاصطلاحات، الصّوت، 1098/2-1099).
(
مصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ص1609)
sourceLink

الصوت في المنطق

ينبغي أن تعلم أن الصوت يحدث من شيئين: أحدهما ما ينزل منه منزلة المادة، و هو الذي يسمّى حرفا غير مصوّت. و الثاني منزلة الصورة و هو الذي يسمّى حرفا مصوّتا، و يسمّيه أهل لساننا الحركات و حروف المدّ و اللين. (ابن رشد، الشعر، 135، 5).
(
مصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ص1610)
sourceLink

الصوت في العلوم

إن الأصوات نوعان: حيوانية و غير حيوانية. و غير الحيوانية أيضا نوعان: طبيعية و آلية. فالطبيعية هي كصوت الحجر و الحديد و الخشب و الرعد و الريح و سائر الأجسام التي لا روح فيها من الجمادات، و الآلية كصوت الطبل و البوق و الزمر و الأوتار و ما شاكلها. و الحيوانية نوعان: منطقية و غير منطقية. فغير المنطقية هي أصوات سائر الحيوانات غير الناطقة، و أما المنطقية فهي أصوات الناس، و هي نوعان: دالّة و غير دالّة. فغير الدالّة كالضحك و البكاء و الصياح، و بالجملة كل صوت لا هجاء له. و أما الدالّة فهي الكلام و الأقاويل التي لها هجاء. (إخوان الصفا، الرسائل 1، 137، 5). ¦¦
إن الأصوات تنقسم من جهة الكيفية ثمانية أنواع، كل نوعين منها متقابلان من جنس المضاف. فمنها العظيم و الصغير و السريع و البطيء و الحادّ و الغليظ‍‌ و الجهير و الخفيف. (إخوان الصفا، الرسائل 1، 140، 24). ¦¦
الأصوات إنما هي قرع يحدث في الهواء من تصادم الأجسام. و ذلك أن الهواء لشدّة لطافته و خفّة جوهره و سرعة حركة أجزائه يتخلّل الأجسام كلها. فإذا صادم جسم جسما انسلّ‌ ذلك الهواء من بينهما بحميّة و تدافع و تموّج إلى جميع الجهات فحدث من حركته شكل كروي، و اتّسع كما تتّسع القارورة من نفخ الزجاج فيها أو الماء الساكن إذا ألقي فيه حجر. (إخوان الصفا، الرسائل 2، 344، 14).
(
مصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ص1610)
sourceLink

إن الأصوات هي الأعراض الحادثة من الجواهر. و الجواهر جنسان: فما علا و لطف قيل جواهر علوية، و ما دنا و كثف قيل جواهر سفلية. و أصوات هي أعراض لا يكون حدوثها إلاّ عن الجواهر، و حدوثها لا يكون إلاّ من محرّك يحرّكها تارة يطنّ‌ الصوت و يتّصل بمسمع الحاضرين و تارة يسكنها فيسكن الصوت. (إخوان الصفا، الرسائل 3، 103، 21).
(
مصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ص1611)
sourceLink

الصوت في علم الكلام

كلام الإنسان ليس بصوت و هو عرض، و كذلك الصوت عرض و لا يوجب إلاّ باللسان. (الأشعري، مقالات الإسلاميين، 425، 7). ¦¦
الصوت جسم لطيف و كلام الإنسان هو تقطيع الصوت و هو عرض، و هذا قول «النظّام». (الأشعري، مقالات الإسلاميين، 425، 8). ¦¦
إنّ‌ الصوت لا يجوز أن يكون جسما و لا صفة للجسم. فإذا ثبت هذا ثبت أنّه عرض مقدور لنا. (النيسابوري، ديوان الأصول، 44، 3).
(
مصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ص1609)
sourceLink

إنّ‌ الصوت محدث و أنّه من قبلنا، و كل ما يكون من قبلنا يجب أن يكون حادثا و أن يكون تعلّقه بنا على وجه الحدوث. (النيسابوري، ديوان الأصول، 51، 10). ¦¦
إنّ‌ الصوت وجوده مشروط‍‌ بالمصاكّة، و هي عبارة عن تأليف واقع بين جسمين صلبين عقيب حركات متواليات أو حركات تقلّ‌ فيها السكنات. (النيسابوري، ديوان الأصول، 164، 8). ¦¦
إذا اصطكّ‌ جسم بجسم و حصلت في كل واحد منهما مصاكّة، فالصوت يوجد في كل منهما بلا شبهة، و هكذا يجب إذا صاكّ‌ أحدهما الآخر لا على هذا الوجه، بل تكون المصاكّة في أحدهما، فإنّ‌ الصوت يوجد منهما جميعا، فعلى هذا نجد الخشبة متى ضربناها على حديد، فالمسموع من الصوت مخالف لما يسمع لو ضرب على حجر و حال الخشبة في الكل واحدة، فلا بدّ من حصوله في المضروب عليه و المضروب به. (ابن مثويه، أحكام الجواهر، 360، 3).
(
مصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ص1610)
sourceLink

صوت

- الصوت عبارة عن تموّج الهواء، بحركة شديدة يحصل من قرع بعنف، أو قلع بحدّة (غ، م، 351، 6)
(
موسوعة مصطلحات الفلسفة
, ص385)
sourceLink

قال تعالى «إِنَّ أَنْكَرَ اَلْأَصْوٰاتِ لَصَوْتُ اَلْحَمِيرِ» 39/31 العطسة القبيحة، و الصوت في العرب:جرس الكلام، و الصوت الضعيف: الذي لا يسمع إلا من قريب لكنه لم يبلغ حد الهمس و هو الصوت الخفي حتى كأنه لم يخرج من فضاء الفم.
(
القاموس الجامع للمصطلحات الفقهیة
, ص311)
sourceLink

-الصوت ينقسم في دلالته إلى مفيد و غير مفيد و المفيد كقولك زيد قائم و زيد خرج راكبا، و غير المفيد كقولك زيد لا و عمرو في فإن هذا لا يحصل منه معنى و إن كان آحاد كلماته موضوعة للدلالة،و قد اختلف في تسمية هذا كلاما(غز،مس 3،333،1)
(
موسوعة مصطلحات أصول الفقه
, ص849)
sourceLink

- كلام الإنسان ليس بصوت و هو عرض و كذلك الصوت عرض و لا يوجب إلاّ باللسان (ش، ق، 425، 7) - الصوت جسم لطيف و كلام الإنسان هو تقطيع الصوت و هو عرض، و هذا قول "النظّام" (ش، ق، 425، 8) - إنّ الصوت ليس بجسم خلافا لما ذهب إليه النظّام، فإنّه يقول إنّه جسم لطيف مستكنّ في الكثيف، فيظهر عند الاصطكاك و الاعتماد كالنار المستكنّ في الحجر و الحديد، فإنّه يظهر بالضرب و القدح (ن، د، 40، 13) - مهما ثبت أنّ أحدنا يستحقّ الذمّ على الكذب العاري من اجتلاب نفع أو دفع ضرر علم أنّه يتعلّق به و أنّه من فعله. و في ذلك دلالة على ما قلنا من أنّ الصوت ليس بجسم، و أنّه عرض مقدور لنا (ن، د، 43، 7) - إنّ الصوت لا يجوز أن يكون جسما و لا صفة للجسم. فإذا ثبت هذا ثبت أنّه عرض مقدور لنا (ن، د، 44، 3) - قد بيّنا أنّ الصوت محدث و أنّه من قبلنا، و كل ما يكون من قبلنا يجب أن يكون حادثا و أن يكون تعلّقه بنا على وجه الحدوث (ن، د، 51، 10) - إنّ الصوت وجوده مشروط بالمصاكّة، و هي عبارة عن تأليف واقع بين جسمين صلبين عقيب حركات متواليات أو حركات تقلّ فيها السكنات (ن، د، 164، 8) - حكى عن إبراهيم النظّام أنّه جعل الصوت جسما يتقطّع بالحركة فنسمعه بانتقاله إلى الأذن، و أنّ الكلام هو بحركة اللسان (أ، ت، 331، 7) - الصوت من الأجناس المقدورة لنا و إن كنّا لا نفعله إلاّ بسبب هو الاعتماد كما قلنا في الآلام و التأليف أنّا لا نقدر على فعلهما إلاّ بسبب. و لا بدّ من أن يصحّ من القديم تعالى أن يفعل ذلك كله مبتدأ لمّا تقدّم القول فيه. و إنّما نعلم كونه مقدورا لنا بوجوب حصوله على حسب قصدنا و داعينا، و وجوب انتفائه بحسب كراهتنا و صارفنا مع السلامة، فلا بدّ من حاجته إلينا. و لا وجه لأجله يحتاج إلينا إلاّ الحدوث (أ، ت، 334، 3) - إذا اصطكّ جسم بجسم و حصلت في كل واحد منهما مصاكّة، فالصوت يوجد في كل منهما بلا شبهة، و هكذا يجب إذا صاكّ أحدهما الآخر لا على هذا الوجه، بل تكون المصاكّة في أحدهما، فإنّ الصوت يوجد منهما جميعا، فعلى هذا نجد الخشبة متى ضربناها على حديد، فالمسموع من الصوت مخالف لما يسمع لو ضرب على حجر و حال الخشبة في الكل واحدة، فلا بدّ من حصوله في المضروب عليه و المضروب به (أ، ت، 360، 3)
(
موسوعة مصطلحات علم الکلام
, ص714)
sourceLink

Sound
(
موسوعة مصطلحات علم الکلام
, ج2 , ص1543)
sourceLink

آواز و آواز كردن من باب نصر.
(
بحر الجواهر
, ص246)
sourceLink

موجات لحركة تذبذبية، تنبعث من جسم يتحرك جيئة و ذهابا، بحيث يسبب بالتتابع تضاعفا و تخلخلا للجزيئات. موجة الصوت طولية، لأن الذبذبة تسير في اتجاه حركة الموجة. و يتوقف طول الموجة على سرعة الجسم المتذبذب المسبب للصوت في وسط معين. و درجة حرارة معينة، و على تردد الذبذبة الصادرة عن الجسم. الأصوات ذات التردد بين حوالي 20-20000 ذبذبة في الثانية، تعتبر مسموعة للأذن الآدمية. الأوساط الكثيفة أحسن موصل للصوت، أما الفراغ فلا يوصلها. و تكون حدة الأصوات أعلى كلما زاد التردد، و كلما زادت السعة كان الصوت أعلى. و تقل الشدة كلما بعدت المسافة عن المصدر، و تنعكس موجات الصوت و تنكسر و تمتص.
(
‏القاموس الطبي العربي
, ص682)
sourceLink

مداخل لها جذر واحد لـ الصَّوْت

الصاد و الواو و التاء أصلٌ‌ صحيح،و هو الصَّوت ،و هو جنسٌ‌ لكلِّ‌ ما وقَرَ فى أذُن السَّامع.(معجم مقاییس اللغة , ج3 , ص318)sourceLink

الحقوق المادية والمعنوية لهذا الموقع محفوظة ل مركز البحوث الكمبيوترية للعلوم الإسلامية ، وأي نشر غير مسموح به يُلاحق قانونياً.