السُّكُونُ هو عدم الحركة عما من شأنه ان يتحرّك فعدم الحركة عما ليس من شأنه الحركة لا يكون سكونا فالموصوف بهذا لا يكون متحرّكا و لا ساكنا . 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( التعریفات (جرجانی)التعریفات (جرجانی)
, ص53) 
[في الانكليزية] Absence of vowel، immobilitiy - [في الفرنسية] Absence de voyelle، immobilite بضم السين و الكاف هو يطلق على معنيين. أحدهما ما هو من صفات الحروف يقال الحروف إمّا متحرّك أو ساكن، و لا يراد بهذا حلول الحركة و السكون فيها لأنّ الحلول من خواص الأجسام، بل يراد بكونه متحركا أن يكون الحرف الصامت بحيث يمكن أن يوجد عقيبه مصوت من المصوتات. و بكونه ساكنا أن يكون بحيث لا يمكن أن يوجد عقيبه شيء من تلك المصوتات. ثم إنّهم بعد اتفاقهم على عدم جواز الابتداء بالساكن إذا كان حرفا مصوتا اختلفوا في جواز الابتداء بالساكن الصامت، فقد منعه قوم للتجربة، و جوّزه آخرون لأنّ ذلك أي عدم إمكان الابتداء ربّما يختصّ بلغة العرب، و يجوز في لغة أخرى، كما في اللغة الخوارزمية مثلا، فإنّا نرى في المخارج اختلافا كثيرا. فإنّ بعض الناس يقدر على التلفّظ بجميع الحروف و بعضهم لا يقدر على تلفظ البعض. و هل يمكن الجمع بين الساكنين؟ إمّا صامت مدغم في مثله قبله مصوت نحو وَ لاَ اَلضّٰالِّينَ فجائز بالاتفاق. و إمّا الصامتان أو صامت غير مدغم قبله مصوت فجوّزه قوم كما في الوقف على الثلاثي الساكن الأوسط كزيد و عمر، بل جوّزوا أيضا جمع ساكنين صامتين قبلهما مصوت فيجتمع حينئذ ثلاث سواكن كما يقال في الفارسية كارد و گوشت. و منهم من منعه و جعل ثمة حركة مختلسة خفية جدا لا تحسّ بها على ما ينبغي، فيظنّ أنّه اجتمع ساكنان أو أكثر. و أمّا اجتماع ساكنين مصوتين أو صامت بعده مصوت فلا نزاع في امتناع ذلك، هكذا في شرح المواقف في بحث المسموعات. و ثانيهما ما هو من صفات الأجسام، فقال المتكلمون هو أمر وجودي مضادّ للحركة، و فسّر بالحصول في المكان مطلقا. و قيل هو الحصول في المكان أكثر من زمان واحد. و بعبارة أخرى الكون في الحيّز المسبوق بكون آخر في ذلك الحيّز فهو من مقولة الأين و يجيء في لفظ الكون. و قالت الحكماء السكون عدم الحركة عما من شأنه أن يتحرّك، و بهذا القيد خرجت المفارقات. فإنّ الحركة و إن كانت مسلوبة عنها لكن ليست من شأنها الحركة، فالتقابل بينه و بين الحركة تقابل العدم و الملكة و أورد عليه أنّه يلزم كون الإنسان المعدوم ساكنا إذ يصدق عليه أنّه عديم الحركة عمّا من شأنه أن يتحرّك في حال حياته، و أنّه يلزم أن يكون الجسم في آن الحدوث ساكنا بمثل ما مرّ، و أنّه يلزم أن لا يكون الفلك ساكنا بالحركة الأينية، إذ ليست من شأن تلك الحركة، لاستحالتها عليه، لكونه محدّدا للجهات. و أجيب بأنّ المراد ما من شأنه الحركة بالنظر إلى ذاته في وقت عدم حركته، و الإنسان المعدوم الجسم في آن حدوثه ليست من شأنهما الحركة في هذا الوقت، و إن كانت من شأنهما الحركة في وقت ما، و الفلك من شأنه الحركة الأينية بالنظر إلى ذاته و إن لم تكن بالنظر إلى الغير و هو كونه محدّدا للجهات. و قال السيد السند في حاشية شرح حكمة العين ناقلا من شرح الملخص إنّ مأخذ الخلاف أنّ الجسم إذا لم يكن متحركا عن مكان كان هناك أمران: أحدهما الحصول في ذلك المكان المعيّن، و ثانيهما عدم حركته عنه. و الأمر الأول ثبوتي من مقولة الأين بالاتفاق و الثاني عدمي بالاتفاق. و المتكلمون أطلقوا لفظ السكون على الأول و الحكماء على الثاني فالنزاع لفظي انتهى. ثم الحركة كما تقع في المقولات الأربع كذلك السكون لأنه يقابلها. و المشهور أنّ السكون تقابله الحركة عن المكان لا إليه، و الحق أنّه تقابله الحركة إلى المكان أيضا. قال السيد السند في حاشية شرح حكمة العين و تحقيقه ما في شرح الملخص من أنّ السكون ليس عدم حركة خاصة معيّنة و لا عدم أيّة حركة كانت، و إلاّ لكان على الأول كلّ متحرك بغير تلك الحركة ساكنا و كل متحرك مطلقا ساكنا على الثاني، لكنه باطل قطعا. فإذن الحركتان تقابلان السكون. قال أقول السكون في الأين مثلا هو عبارة عن عدم الحركة الأينية مطلقا فالسكون يقابل المطلق لأنه عدمه. و أما مقابلته مع أفراد الحركة التي هو عدمها فبواسطة، كذا حقّق المقال انتهى. و في شرح التجريد السكون مقابل للحركة فيقع في المقولات الأربع أما في الأين فنعني به حفظ النسبة الفاصلة للجسم إلى الأشياء ذوات الأوضاع بأن يكون مستقرا في المكان الواحد. و أما في الثلاثة الباقية فنعني به حفظ النوع الحاصل بالفعل من غير تغيّر و ذلك بأن يقع في الكم من غير نموّ و ذبول و تخلخل و تكاثف، و في الكيف من غير اشتداد و ضعف، و في الوضع من غير تبدّل إلى وضع آخر، فهو بهذا المعنى أمر وجودي مضادّ للحركة عنه و إليه، فهو يضادهما معا تضادا مشهوريا، فإنّ السكون قد يعرض له تضادّ كما للحركة لكن تضاد السكون إنّما هو لتضاد ما فيه، أعني المقولة التي يقع فيها. فإنّ سكون الجسم في الحرارة يضادّ سكونه في البرودة لأنّ المتضادين لا يجتمعان في محل واحد فضلا عن أن يستقرا فيه زمانا انتهى. و قال أيضا السكون الطبيعي مستند إلى الطبيعة مطلقا بخلاف الحركة الطبيعية فإنّها مستندة إلى الطبيعة بشرط مقارنة أمر غير طبيعي، و يعرض البساطة و التركيب في الحركة خاصة و لا يتصوران في السكون. و يقول في لطائف اللّغات: السّكون في اصطلاح الصوفيّة عبارة عن الاستقرار في عين الذّات الأحديّة . 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( موسوعه کشافموسوعة کشاف إصطلاحات الفنون و العلوم
, ص962) 
عند الحكماء عدم الحركة عما من شانه ان يتحرك فالمجردات غير متحركة و لا ساكنة اذ ليس من شانها الحركة*و التقابل بينهما تقابل العدم و الملكة*و عند المتكلمين السكون هو الاستقرار زمانا فيما يقع فيه الحركة فالتقابل بينهما تقابل التضاد(ثم اعلم)ان الجسم اذا لم يتحرك عن مكانه كان هناك امران احدهما حصوله في ذلك المكان المعين و الثاني عدم حركته مع انها من شانه و الاول امر ثبوتي اتفاقا من مقولة الاين و الثاني امر عدمي اتفاقا*و المتكلمون اطلقوا لفظ السكون على الاول و الحكماء على الثاني فالنزاع لفظى* (و لا يخفى)عليك انه يرد(أولا)على التعريف الاول انه يلزم ان يكون الانسان المعدوم ساكنا اذ يصدق عليه انه عديم الحركة عما من شانه ان يتحرك في حال الحياة و(ثانيا)انه يلزم ان يكون الجسم في آن الحدوث ساكنا بمثل ما مر و(ثالثا) انه يلزم ان لا يكون الفلك ساكنا بالحركة الآنية اذ ليس من شانه تلك الحركة لاستحالتها عليه لكونه محددا للجهات*(و الجواب)عن الاول و الثاني بانا لا نسلم ان الانسان المعدوم و الجسم في حال الحدوث ليسا بساكنين و الا لكانا متحركين مدفوع بانه لا يطلق عليهما الساكن و المتحرك كالمجردات* (و يمكن)الجواب عنهما(أولا)بان المراد ان السكون عرض هو عدم الحركة الخ و العرض لا بد له من وجود الموضوع و الانسان المعدوم و الجسم في آن الحدوث لا وجود لهما فلا يكونان ساكنين و(ثانيا)بان المراد من لفظه ما في قوله عما من شانه ان يتحرك هو الشيء او الموجود و الانسان المعدوم و الجسم في آن الحدوث ليسا بموجودين و ليسا أيضا بشيئين اذا الشيء يساوق الموجود* (و اجيب عن الثالث)بان المراد ما من شانه بحسب الشخص او النوع او الجنس ان يتحرك و جنس الفلك و هو الجسم قابل للحركة الآنية*(و اعترض عليه) بانه يلزم حينئذ ان يكون المجردات أيضا ساكنة لكون جنسها و هو الجوهر قابلا للحركة*(و لا يخفى)ان لزوم سكونها ممنوع و انما يلزم ذلك ان لو كان الجوهر جنسا للجواهر و الحق انه ليس كذلك*(و يمكن الجواب)عن الإيرادات الثلاثة بان المراد من شانه ان يتحرك بالنظر الى ذاته في وقت عدم حركته و الانسان المعدوم و الجسم في آن حدوثه ليس من شأنهما الحركة في وقت عدم حركتهما و ان كان من شأنهما الحركة في وقت ما و الفك من شانه الحركة الآنية بالنظر الى ذاته و ان لم يكن من شانه الحركة الآنية بالنظر الى الغير و هو كونه محددا للجهات* (و اعلم)ان الشيخ في طبيعيات الشفاء زاد في تعريف السكون قيد او هو استعداد المتحرك في المقولة و قال ان الجسم في آن حدوثه ليس بساكن و لا متحرك و انت تعلم ان ما في الشفاء لا يشفى العليل و لا يسقى الغليل اذ يصدق على الانسان المعدوم و الجسم في حال حدوثه انهما مستعدان للحركة فى مقولة ما*و كذا لو كان المراد الاستعداد للحركة بحسب الشخص او النوع او الجنس فلا بد مع ما ذكره من القيد مثل ما ذكر في الجواب فاحفظ* (ثم ان)السكون عند ارباب العربية هو صورة الجزم كما قالوا ان ما قيل نون الضمير يكون ساكنا و انما سمي سكونا لسكون الصوت و عدم جريانه عنده و هو مرادف للوقف فالسكون هو صورة الجزم التى تكون لغير العامل بخلاف الجزم فانه مخصوص بائر العامل الجازم* 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( جامع العلوم في إصطلاحات الفنونجامع العلوم في إصطلاحات الفنون
, ج2 , ص172) 
علامة من علامات الإعراب و البناء. انظر:علامات الإعراب،و علامات البناء. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( موسوعة النحو و الصرف و الإعرابموسوعة النحو و الصرف و الإعراب
, ص402) 
هي إحدى علامات الإعراب، و هي علامة جزم الفعل المضارع، نحو: «لم يدرسْ»، و إحدى علامات البناء، تدخل على الاسم و الفعل و الحرف، نحو: «كَمْ مرّة قرأْتَ الدرسَ؟» و «دَرَسَ»، و «أدرسْ»، و «يَدْرُسْنَ»، و «هَلْ». و تسمّى أيضاً: الوقف، و التسكين، و الإسكان. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( المعجم المفصل في علوم اللغةالمعجم المفصل في علوم اللغة (الألسنیات)
, ص336) 
من سكن المتحرك؛ إذا وقفت حركته. Quietness,quietude,calmness انعدام الحركة مما من شأنه أن يتحرّك و لا يطلق على من ليس من شأنه الحركة. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( معجم مصطلحات أصول الفقه معجم مصطلحات أصول الفقه
, ص233) 
و هو عدم الحركة عما من شأنه أن يتحرك. فعدم الحركة عما ليس من شأنه الحركة لا يكون سكونا. فالموصوف بهذا لا يكون متحركا و لا ساكنا. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( معجم مصطلح الأصولمعجم مصطلح الأصول
, ص165) 
عبارة عن الكون الثاني في المكان الأول بالضرورة فيكون مسبوقا بغيره. (العلاّمة في باب الحادي عشر. و راجع الحركة). 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( الاصطلاحات الفقهیة في الرسائل العملیةالاصطلاحات الفقهیة في الرسائل العملیة
, ص108) 
لبث الجوهر في جهة وقتين فصاعدا. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( رسائل الشریف المرتضیرسائل الشریف المرتضی
, ص273) 
هو الوقوف و الثّبات في مكان واحد بين زمانين. (رسائل إخوان الصّفاء 136/3) عدم الحركة. (المقابسات/ 155، مقاصد الفلاسفة / 117) هو عدم الحركة فيما من شأنه أن يتحرّك بأن يكون هو في حال واحدة، من الكمّ و الكيف و الأين و الوضع زمانا ما فيوجد عليه في آنين. (الحدود لابن سينا/ 33، رسائل ابن سينا/ 109، تهافت الفلاسفة / 304) عدم الحركة، فيما من شأنه أن يتحرّك. (النّجاة من الغرق في بحر الضّلالات/ 224، الحدود و الفروق/ 16، المعتبر في الحكمة 30/2، شرح الهداية الأثيريّة/ 89، شرح حكمة الإشراق/ 201، شرح حكمة العين/ 457، شرح المواقف/ 318، كشّاف اصطلاحات الفنون/ 724) السّكون إمّا ان يكون ضدّا للحركة أو عدم الحركة. (التّحصيل/ 429) عبارة عن انتفاء الحركة فيما يتصوّر فيه الحركة. (مجموعۀ مصنّفات شيخ إشراق 70/2) هو عدم التّغيّر. (رسائل ابن رشد، كتاب السّماع الطّبيعيّ/ 12) هو عدم الحركة فيما شأنه أن يتحرّك، و على الجهة الّتي شأنه أن يتحرّك بها. (نفس المصدر/ 79) عبارة عن انتفاء الحركة فيما يتصوّر فيه. (شرح حكمة الإشراق/ 198) حصول الجوهر في الحيّز إمّا أن يعتبر بالنّسبة إلى جوهر آخر أو لا، و الثّاني إن كان ذلك الحصول مسبوقا بحصوله في ذلك الحيّز فسكون... (شرح المواقف/ 317) الحركة هي موافاة حدود بالقوّة على الاتّصال، و السّكون هو أن تنقطع هذه الموافاة. (الحكمة المتعالية 31/4) ← الحركة. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( شرح المصطلحات الفلسفیةشرح المصطلحات الفلسفیة
, ص160) 
عدم الحركة فيما من شأنه أن يتحرّك. النّجاة من الغرق في بحر الضّلالات/ 224. أيضاح المقاصد من حكمة عين القواعد/ 294. تضادّ السّكنات: المباحث المشرقيّة 612/1. حقيقة السّكون: المباحث المشرقيّة 594/1، الحكمة المتعالية 189/4. السّكون و الحركة: رسائل إخوان الصّفاء 136/3. المقابل للحركة أيّ سكون هو؟: المباحث المشرقيّة 596/1. - البطء و السّرعة، الحركة 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( معجم العناوین الکلامیة و الفلسفیةمعجم العناوین الکلامیة و الفلسفیة
, ص61) 
هو مقام. (التّوحيد للماتريديّ / 137) هو القرار حيث الوجود. (المصدر/ 278) هو ترك المحرّك تحريك ما يحرّكه. (الرّياض / 136) إنّما يستعمل حقيقة في المعنى الّذي يضادّ الحركة و يعاقبها. (شرح الاصول الخمسة/ 47) الكون إن بقي وقتين سمّي سكونا. (في التّوحيد / 76) كونان متواليان في مكان واحد. (اصول الدّين للبغداديّ/ 40) لبث الجوهر في جهة وقتين فصاعدا. (الحدود و الحقائق للمرتضى/ 162) هو حلول الجوهر في غيره. و هو التّأليف معه. (المعتمد في اصول الدّين/ 280) الكون إذا وجه عقيب مثله، سمّي سكونا. (الرّسائل العشر/ 70) و السّكون هو عدم الحركة. هو مضادّ للحركة بعينه. (الاقتصاد في الاعتقاد / 146) كونان في مكان واحد. (البداية في اصول الدّين / 20) معنى يوجب كون الجوهر في جهة عقب كونه فيها. (الحدود و الحقائق للبريديّ/ 224) هو عبارة عن حصول الجسم الواحد في حيّز واحد أكثر من زمان واحد. (الأربعين في اصول الدّين/ 5) الحصول الثّاني في الحيّز الأوّل هو السّكون. (اصول الدّين للرّازيّ/ 34) حقيقت سكون عدم حركت است . (البراهين في علم الكلام 16/1) عبارة عن حصوله (الجوهر) في الحيّز الواحد أكثر من زمان واحد. هو الحصول في الحيّز بعد حصوله في ذلك الحيّز بعينه، حتّى تخرج منه الحركة. (تلخيص المحصّل / 149) ذهب القلانسيّ إلى أنّ السّكون كونان متواليان في مكان واحد. (المصدر/ 150) هو كونه (الجسم) في حيّز بعد كونه في ذلك الحيّز. (المصدر/ 441، قواعد العقائد للطّوسيّ/ 8) حصول في حيّز وقتين فصاعدا. (قواعد المرام في علم الكلام/ 41) إنّ الجسم واجب الحصول في حيّز مّا. فذلك الحصول إمّا أن يكون أوّل حصوله في الحيّز. و ذلك ينافي عدم أوّليّه وجوده، أو حصولا ثانيا في ذلك الحيّز و هو السّكون. حصوله (الجوهر) في حيّز أكثر من زمان واحد. (أنوار الملكوت في شرح الياقوت/ 24) عبارة عن عدم الحركة عمّا من شأنه أن يتحرّك. (قاله الأوائل) السّكون معنى يوجب لبث الجسم في الحيّز. (السّيد المرتضى، و أبو هاشم). (المصدر/ 25) عبارة عن الحصول في الحيّز أكثر من زمان واحد (المتكلّمون). إنّه عدم الحركة عمّا من شأنه أن يكون متحرّكا. (قاله الأوائل). (كشف الفوائد/ 20) هو الحصول في الحيّز بعد أن كان في ذلك الحيّز. (كشف المراد/ 127) عدم كلّ حركة ممكنة في المكان. عبارة عن حصول الجسم في حيّز واحد أكثر من زمان واحد. (المتكلّمون). إنّه عدم الحركة عمّا من شأنه أن يتحرّك. (الحكماء). عبارة عن حفظ النّسب بين الأجسام الثّابتة على حالها. (المصدر/ 211) هو الحصول في مكان واحد أكثر من زمان. (نهج المسترشدين في اصول الدّين/ 24) حصول الجوهر في الحيّز إمّا أن يعتبر بالنّسبة إلى جوهر آخر أولا، و على الثّاني إن كان مسبوقا بحصوله في حيّز آخر فهو الحركة، و إن كان مسبوقا بحصوله في ذلك الحيّز فالسّكون. (شرح المقاصد 255/1) إنّه الحصول في الحيّز أكثر من زمان واحد. (المتكلّمون). عدم الحركة لا مطلقا، بل عمّا من شأنه أن يتحرّك. (الحكماء). (إرشاد الطّالبين إلى نهج المسترشدين/ 73) إنّه حصول الجسم في مكان أكثر من زمان. هذا في الأين، و في غيره حفظ النّوع الّذي وقع فيه. (اللّوامع الإلهيّة في المباحث الكلاميّة/ 61) حصول ثان في مكان واحد. (النّافع يوم الحشر في شرح الباب الحادي عشر/ 10) عبارة عن الحصول الثّاني في المكان الأوّل فيكون مسبوقا بالحصول الأوّل بالضّرورة. (المصدر/ 11) (في الأين) حفظ النّسب فهو ضدّ يقابل الحركتين (الصّاعدة و الهابطة)، و في غير الأين حفظ النّوع. هو الاستقرار زمانا مّا فيما يقع فيه الحركة. و قد يراد به عدم الحركة عمّا من شأنه الحركة. أمّا في الأين فنعني به حفظ النّسبة الحاصلة للجسم إلى أشياء ذوات الأوضاع بأن يكون مستقرّا في المكان الواحد. و أمّا في الثّلاثة الباقية (الكمّ و الكيف و الوضع) فنعني به: حفظ النّوع الحاصل بالفعل من غير تغيير... (شرح تجريد العقائد/ 305) حصول الجوهر في الحيّز إمّا أن يعتبر بالنّسبة إلى جوهر آخر أولا، و على الأوّل إمّا أن يكون بحيث يمكن أن يتوسّطهما ثالث و هو الافتراق، و إلاّ فالاجتماع، و على الثّاني إن كان مسبوقا بحصوله في ذلك الحيّز فهو السّكون. (المصدر/ 289) كونان في آنين في مكان واحد. (مطلع الاعتقاد في معرفة المبدأ و المعاد/ 42) كون ثان في مكان أوّل. (مفتاح الباب/ 100) الجوهر في الحيّز إن كان مسبوقا بحصوله في ذلك الحيّز، فالسّكون... حصول ثان في حيّز أوّل. (شوارق الإلهام 202/2) حفظ النّسب الحاصلة للجسم إلى أشياء ذوات الأوضاع فيؤول إلى استقرار الجسم في المكان الواحد. (المصدر 230/2) كون في أين واحد وقتا، و الشّيء قبله و بعده فيه. (المصدر 231/2) هو سلب الحركة عن موضوع قابل لها. (شرح غرر الفرائد/ 256) الكون في الحيّز، إن لم يعتبر حصول جوهر في حيّز بالنّسبة إلى آخر، فإن كان مسبوقا بحصوله في ذلك الحيّز، فسكون. (تقريب المرام في علم الكلام 251/1) ←الأكوان، الاجتماع، الافتراق، الحركة، الزّمان. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( شرح المصطلحات الکلامیةشرح المصطلحات الکلامیة
, ص169) 
السكون في علم الكلام إنّ السكون ليس بمعنى أكثر من كون الكائن في المكان الذي يحلّه، من غير أن يراعي فيه أو يشترط وقتا أو وقتين أو ثلاثة. (ابن فورك، مقالات الأشعري، 212، 8). ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
قولنا: كون وفائدته ما به يصير الجوهر في جهة دون جهة، ثم الأسامي تختلف عليه، و الكل في الفائدة يرجع إلى هذا القبيل. فتارة نسمّيه كونا مطلقا إذا وجد ابتداء لا بعد غيره، و ليس هذا إلاّ في الموجود حال حدوث الجوهر. ثم يصحّ أن نسمّيه سكونا إذا بقي. و تارة نسمّي ذلك الكون سكونا و هو أن يحدث عقيب مثله أو يبقى به الجوهر في جهة واحدة وقتين فصاعدا. (عبد الجبار، المحيط بالتكليف 1، 33، 8). ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
إنّ معنى السكون هو أن يوجد كون عقيب ضدّه أو يبقى كون واحد وقتين. (النيسابوري، ديوان الأصول، 131، 8). 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( مصطلحات الفکر العربي و الإسلاميالموسوعة الجامعة لمصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ص1440) 
السكون في الفلسفة السكون هو عدم الحركة فيما من شأنه أن يتحرّك بأن يكون هو في حال واحدة من الكم و الكيف و الأين و الوضع زمانا ما فيوجد عليه في آنين. (ابن سينا، الحدود، 33، 6). ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
إنّ الحكماء اتّفقوا على تخصيص اسم السكون بالأمر العدمي. (فخر الدين الرازي، المباحث الشرقية، 594، 17). 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( مصطلحات الفکر العربي و الإسلاميالموسوعة الجامعة لمصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ص1440) 
السكون في اللّغة السكون: ضدّ الحركة... و سكن الرجل: سكت... و سكن: هدأ بعد تحرّك... و السّكّان: ما تسكّن به السفينة تمنع به من الحركة و الاضطراب... و كل شيء مات فقد سكن... و سكن بالمكان... سكونا: أقام... فهو ساكن من قوم سكّان و سكن... و السّكن: كل ما سكنت إليه و اطمأننت به من أهل و غيره... و السّكن: الساكن... و السّكن: العيال أهل البيت، الواحد ساكن... و السكينة... الوقار و ما يسكن به الإنسان... و تقول للوقور: عليه السّكون و السّكينة... و استكان الرجل: خضع و ذلّ... و الاستكانة: استفعال من السّكون. (لسان العرب، سكن، 211/13 - 218). 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( مصطلحات الفکر العربي و الإسلاميالموسوعة الجامعة لمصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ص1439) 
السّكون بضم السين و الكاف: هو يطلق على معنيين؛ أحدهما: ما هو من صفات الحروف، يقال: الحروف إما متحرّك أو ساكن... و ثانيهما: ما هو من صفات الأجسام، فقال المتكلّمون: هو أمر وجودي مضادّ للحركة... و قيل: هو الحصول في المكان أكثر من زمان واحد... و قالت الحكماء: السكون عدم الحركة عمّا من شأنه أن يتحرّك، و بهذا القيد خرجت المفارقات... السكون في اصطلاح الصوفية: عبارة عن الاستقرار في عين الذات الأحدية. (كشاف الاصطلاحات، السكون، 962/1-964). ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
السكون: عبارة عن كون الجسم في مكان أزيد من آن واحد. و قيل: الحركة كونان في آنين في مكانين، و السكون كونان في آنين في مكان واحد... و السكون مقابل الحركة، و الثبات مقابل النقلة، فهو أعمّ من السكون، فإن الغصن المتمايل ثابت غير ساكن. و السكون أعمّ من الثبات لأنه سكون خاص. (الكليات، فصل الحاء، الحركة، 213/2-215). 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( مصطلحات الفکر العربي و الإسلاميالموسوعة الجامعة لمصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ص1440) 
السكون في العلوم إن السكون في ما منه يقابل الحركة إلى ما إليه، و إن السكون في ما إليه لا يقابل الحركة إلى ما إليه، بل ذلك كمالها، فهو غايتها. فقد وضح أن الحركة تقابل الحركة أشدّ مما يقابل السكون الحركة، إذ كانت الحركة من سكون و إلى سكون. فالحركة قد تفتقر إلى السكون المقابل لها، و كأن السكون ملائم لها. (ابن باجه، السماع الطبيعي، 68، 8). ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
السكون، فإنه إنما يقال ساكن على الحقيقة فيما شأنه أن يتحرّك في الوقت الذي شأنه أن يتحرّك و على الجهة التي شأنه أن يتحرّك. و أما سائر ما يقال عليه ساكن فبالعرض كما يقال في الصوت إنه غير مرئي، و في الجواهر المفارقة إنها غير متحرّكة، أو بنوع من الاستعارة كما يقال للعسير الحركة إنه غير متحرّك. (ابن رشد، السماع الطبيعي، 83، 9). 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( مصطلحات الفکر العربي و الإسلاميالموسوعة الجامعة لمصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ص1441) 
سكون - إنّ السكون ليس عينا كالحركة و إنّما هو مفارقة المتحرّك للحركة (جا، ر، 525، 8) - أمّا عند الحسّ فالحركة أقدم، و أمّا عند العقل فالسكون أقدم (تو، م، 191، 13) - السكون عدم الحركة (تو، م، 191، 14) - السكون عند العقل عدم الحسّ، و الحركة عند الحسّ تأثير العقل (تو، م، 191، 17) - إنّ الحركة هي صورة جعلتها النفس في الجسم بعد الشكل، و إنّ السكون هو عدم تلك الصورة (ص، ر 2، 12، 15) - السكون هو عدم الحركة فيما من شأنه أن يتحرّك بأن يكون هو في حال واحدة من الكم و الكيف و الأين و الوضع زمانا ما فيوجد عليه في آنين (س، ح، 33، 6) - التقابل بينهما أعني الحركة و السكون تقابل العدم و الملكة، فيكون السكون المطلق مقابلا للحركة المطلقة، و السكون المعيّن مقابلا للحركة المعيّنة (س، ن، 114، 23) - معنى السكون عدم الحركة، فإذا عدمت الحركة لم يطرأ سكون هو ضدّه بل هو عدم محض (غ، ت، 77، 3) - السكون... عدم الحركة فيما من شأنه أن يتحرّك من حيث يتحرّك، فإنّ الإنسان الساكن في أينه يسخن و يبرد و هو ساكن في حركته المكانية و متحرّك بحركته الاستحالية (بغ، م 1، 40، 7) - الحركة إنّما تكون في زمان فالسكون أيضا في زمان (بغ، م 1، 40، 11) - العدميّات - كالسكون - أيضا أمر عقليّ، فإنّ السكون إذا كان عبارة عن انتفاء الحركة فيما يتصوّر فيه الحركة، و الانتفاء ليس بأمر محقّق في الأعيان و لكنّه في الذهن معقول، و الإمكان أيضا أمر عقليّ، فيلزم أن يكون الأعدام المقابلة كلّها أمورا عقليّة (سه، ر، 70، 9) - و أعني بالحركة هاهنا التغيّر و بالسكون عدم التغيّر (ش، سط، 37، 12) - السكون إنما هو عدم الحركة فيما شأنه أن يتحرّك و على الجهة التي شأنه أن يتحرّك بها (ش، سط، 97، 21) - ليس بين السكون و الحركة وجود متوسط (ش، سط، 105، 4) - إنّ الحكماء اتّفقوا على تخصيص اسم السكون بالأمر العدمي (ر، م، 594، 17) - إنّ السكون في المكان مقابل للحركة منه و إليه، فإنّ السكون ليس عدم حركة خاصة و إلاّ كان المتحرّك إلى جهة ساكنا في غير تلك الجهة بل هو عدم كل حركة ممكنة له في ذلك الحيّز (ر، م، 596، 17) - السكون معنى عدمي (ر، م، 613، 9) - أمّا السّكون؛ فعبارة عن عدم الحركة فيما من شأنه أن يكون فيه أصل تلك الحركة (سي، م، 85، 4) 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( موسوعة مصطلحات الفلسفةموسوعة مصطلحات الفلسفة عند العرب
, ص341) 
-الحركة و السكون كون الشيء في مكان عقيب حصوله في مكان آخر بمعنى أنّه عبارة عن مجموع الكونين،و السكون عبارة عن كونه في مكان بعد كونه في ذلك المكان(تف،نهي 2، 1،4) 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( موسوعة مصطلحات أصول الفقهموسوعة مصطلحات أصول الفقه عند المسلمین
, ص773) 
- الشيء الواحد لا يخالف نفسه و لا يكون غيرها. فوجب بذلك أنّ الاختلاف و التغاير إنّما وقع بين شيئين هما سواه و هما السكون و الحركة. فلذلك قلنا: إنّ الجسم إنّما يتحرّك بحلول الحركة فيه و يسكن لحلول السكون فيه. و القديم جلّ ذكره عالم بالأشياء على ما هي عليه من حقائقها لم يزل و لا يزال كذلك، و إنّما اختلفت العبارة عن علمه بالأشياء قبل أن يوجدها و في حال وجودها لاتصال العبارة عن علمه بالأشياء بالعبارة عن الأشياء المتغايرة المختلفة الأحوال، فاختلفت لاختلاف ما اتصلت به (خ، ن، 84، 21) - قال "الجبّائي" إنّ الحركات و السكون أكوان للجسم، و الجسم في حال خلق اللّه له ساكن (ش، ق، 325، 11) - قال "معمّر" :معنى السكون أنّه الكون، و لا سكون إلاّ كون، و لا كون إلاّ سكون (ش، ق، 355، 1) - قال "أبو الهذيل" :الحركات و السكون غير الأكوان و المماسّات، و حركة الجسم عن المكان الأول إلى الثاني تحدث فيه و هو في المكان الثاني في حال كونه فيها، و هي انتقاله عن المكان الأول و خروجه عنه، و سكون الجسم في المكان هو لبثه فيه زمانين، فلا بدّ في الحركة عن المكان من مكانين و زمانين، و لا بدّ للسكون من زمانين (ش، ق، 355، 3) - كان "الجبّائي" يزعم أنّ الحركة و السكون أكوان، و أنّ معنى الحركة معنى الزوال، فلا حركة إلاّ و هي زوال، و أنّه ليس معنى الحركة معنى الانتقال، و أنّ الحركة المعدومة تسمّى زوالا قبل كونها، و لا تسمّى انتقالا (ش، ق، 355، 12) - الحركة و السكون هما اسما البقاء، فمحال وجودهما في أول أحوال الجسم لإحالة البقاء؛ إذ السكون هو القرار حيث الوجود، و الحركة الانتقال عنه، و القدرة ليست إلاّ للفعل، و لو جاز وجودها و لا فعل وقتا واحدا لجاز أوقاتا؛ إذ هي له، و الجسم ليس للحركة و لا للسكون، و هما معنيان لا يقتضيان الحال. ألا يرى لأوقات البقاء لا يخلو عنهما، ثم القدرة لا تبقى، فيجب أن لا يخلو منه عند الوجود (م، ح، 278، 19) - الحركة و السكون و الاستتار و الظهور من صفات الأجسام دون الأعراض (ب، ت، 69، 18) - إنّ السكون ليس بمعنى أكثر من كون الكائن في المكان الذي يحلّه، من غير أن يراعي فيه أو يشترط وقتا أو وقتين أو ثلاثة (أ، م، 212، 8) - كان (الأشعري) يقول: "معنى الحلول السكون، و معنى السكون الكون في المكان، و لا يجوز على الأعراض السكون" (أ، م، 265، 4) - قولنا: كون و فائدته ما به يصير الجوهر في جهة دون جهة، ثم الأسامي تختلف عليه، و الكل في الفائدة يرجع إلى هذا القبيل. فتارة نسمّيه كونا مطلقا إذا وجد ابتداء لا بعد غيره، و ليس هذا إلاّ في الموجود حال حدوث الجوهر. ثم يصحّ أن نسمّيه سكونا إذا بقي. و تارة نسمّي ذلك الكون سكونا و هو أن يحدث عقيب مثله أو يبقى به الجوهر في جهة واحدة وقتين فصاعدا. و تارة نسمّيه حركة إذا حدث عقيب ضدّه أو أوجب كون الجسم كائنا في مكان بعد أن كان في غيره بلا فصل. و تارة نسمّي بعضه محاورة مقارنة و قربا إذا كان يقرب هذا الجوهر جوهر آخر على وجه لا مسافة بينهما. و تارة نسمّي بعضه مفارقة و مباعدة و افتراقا إذا وجد على البعد منه جوهر آخر (ق، ت 1، 33، 8) - إنّ الجوهر لا يوجد إلاّ و هو متحيّز، و لا يكون متحيّزا إلاّ و هو كائن، ثم لا يكون كائنا في جهة إلاّ بكون. ثم إنّ ذلك الكون إن بقي وقتين سمّي سكونا، و إن طرأ عليه ضدّ فنفاه و انتقل به الجوهر إلى جهة ثانية فهذا الثاني يكون حركة، و يكون الأوّل من جنسها أيضا، لأنّه يجوز أن يقدّر فيه معنى الحركة بأن يقدّم اللّه تعالى خلق الجوهر على تلك الجهة في أقرب المحاذيات إليها؛ فإن انضمّ إلى ذلك الجوهر جوهر آخر كان ما فيهما من الأكوان مجاورة، لأنّ المجاورة عبارة عن كون الجوهرين على سبيل القرب (ن، د، 76، 4) - إنّ معنى السكون هو أن يوجد كون عقيب ضدّه أو يبقى كون واحد وقتين (ن، د، 131، 8) - أمّا الشيخ أبو علي، حيث ذهب إلى القول بأنّ الكون من جنس السكون، و السكون من قبيل الأكوان، و أنّ الحركة جنس برأسه (ن، د، 132، 2) - إنّ من شأن الاعتماد أن يولّد في غير محلّه الحركة، إذا لم يكن ممنوعا من توليدها، و إذا منع منها، فحينئذ ولد السكون. و القديم تعالى يصحّ منه أن يخترع الفعل اختراعا فلا يمتنع أن يسكّن الحجر في الجو (ن، م، 195، 23) - السكون عنده (النظام) حركة اعتماد، و العلوم و الإرادات عنده من جملة الحركات، و هي الأعراض، و الأعراض كلها عنده جنس واحد، و هي كلّها حركات (ب، ف، 138، 2) - ذهب القلانسي من أصحابنا إلى أنّ السكون كونان متواليان في مكان واحد. و الحركة كونان متواليان أحدهما في المكان الأول و الثاني في المكان الثاني (ب، أ، 40، 14) - أمّا النظّام فإنّه قال لا عرض إلاّ الحركة و زعم أيضا أنّ السكون من جنس الحركة غير أنّه حركة اعتماد (ب، أ، 46، 10) - ذهبت طائفة إلى أنّه لا سكون أصلا و إنّما هي حركة اعتماد، و هذا قول ينسب إلى إبراهيم ابن سيّار النظّام، و احتجّ غير النظام من أهل هذه المقالة بأن قالوا السكون إنّما هو عدم الحركة، و العدم ليس شيئا، و قال بعضهم هو ترك الحركة، و ترك الفعل ليس فعلا و لا هو معنى (ح، ف 5، 55، 22) - ذهبت طائفة إلى إبطال الحركة و السكون معا و قالوا، إنّما يوجد متحرّك و ساكن فقط و هو قول أبي بكر بن كيسان الأصم (ح، ف 5، 55، 24) - ذهبت طائفة إلى إثبات الحركة و السكون و أنّ كل ذلك أعراض، و هذا هو الحق (ح، ف 5، 56، 4) - إنّ السكون إقامة لا نقلة فيها، فإذا وجدت نقلة متّصلة لا إقامة فيها، فهي غير الإقامة التي لا نقلة فيها (ح، ف 5، 56، 9) - إنّ الحركة معنى و إنّ السكون معنى آخر (ح، ف 5، 56، 13) - الكون هو ما يوجب كون الجوهر كائنا في جهة، و الأسامي تختلف عليه و إن كان الكل من هذا النوع، فمتى حصل عقيب ضدّه فهو حركة، و إذا بقي به الجوهر كائنا في جهة أزيد من وقت واحد أو وجد عقيب مثله فهو سكون. و متى كان مبتدأ لم يتقدّمه غيره فهو كون فقط، و هو الموجود في الجوهر حال حدوثه. فإن حصل بقرب هذا الجوهر جوهر آخر سمّي ما فيهما مجاورة. و متى كان على بعد منه سمّي ما فيهما مفارقة و مباعدة. و قد نعلم هذا المعنى ضرورة على الجملة و إن كان مما لا يدرك. و هو ما نتصرّف فيه من قيام و قعود و غيرهما، لأنّا نعلم قبح الظلم من أنفسنا ضرورة (أ، ت، 432، 5) - قوله (النظّام) إنّ أفعال العباد كلها حركات فحسب. و السكون حركة اعتماد. و العلوم و الإرادات حركات النفس. و لم يرد بهذه الحركة حركة النقلة و إنّما الحركة عنده مبدأ تغيّر ما، كما قالت الفلاسفة من إثبات حركات في الكيف، و الكم، و الوضع، و الأين و المتى... إلى أخواتها (ش، م 1، 55، 5) - الحركة عبارة عن حصول الجوهر في حيّز بعد أن كان في حيّز آخر. و السكون عبارة عن حصوله في الحيّز الواحد أكثر من زمان واحد، فعلى هذا حصوله في الحيّز حال حدوثه لا يكون حركة و لا سكونا، و قيل هو سكون، و هو إنّما يصحّ إذا قلنا الحركة عين السكونات، و البحث لفظيّ (ف، م، 76، 15) - إنّ الحركة و السكون نوع واحد، لأنّ المرجع بهما إلى الحصول في الحيّز، إلاّ أنّ الحصول إن كان مسبوقا بالحصول في حيّز آخر كان حركة، و إن كان مسبوقا بالحصول في نفس ذلك الحيّز كان سكونا، إذا كان كل واحد منهما من نوع واحد و ثبت كون أحدهما ثبوتيّا لزم أن يكون الآخر كذلك، و بهذا الطريق ثبت أنّ حصول الجوهر في الحيّز حال حدوثه أمر ثبوتي (ف، م، 76، 28) - الأعراض النسبيّة و هي أنواع. الأول: حصول الشيء في مكانه و هو المسمّى بالكون، ثم أنّ حصول الأول في الحيّز الثاني هو الحركة، و الحصول الثاني في الحيّز الأول هو السكون، و حصول الجوهرين في حيّزين يتخلّلهما ثالث هو الافتراق، و حصولهما في حيّزين لا يتخلّلهما ثالث هو الاجتماع. الثاني: حصول الشيء في الزمان و هو المتى (ف، أ، 26، 21) - وجود الحركة لا يمكن إلاّ في زمان و كذلك وجود السكون (ط، م، 38، 13) 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( موسوعة مصطلحات علم الکلامموسوعة مصطلحات علم الکلام الإسلامي
, ص635) 
Stillness 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( موسوعة مصطلحات علم الکلامموسوعة مصطلحات علم الکلام الإسلامي
, ج2 , ص1540) 
بالضم،آرميدن،من باب نصر.تسكين:آرام دادن.سكينة:آرام و آهستكى. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( , ص214) 