جَنْبٌ بالفتح ثم السكون: ماء لبني العدوية بأرض اليمامة؛ عن ابن أبي حفصة اليمامي. و مخلاف جنب باليمن ينسب إلى القبيلة، و هي منبه و الحارث و العلي و سنحان و شمران و هفّان، يقال لهؤلاء الستة جنب، و هم بنو يزيد بن حرب بن علة بن جلد بن مالك ابن أدد، و إنما سمّوا جنبا لأنهم جانبوا أخاهم صداء و حالفوا سعد العشيرة و حالفت صداء بني الحارث بن كعب. و نهر الجنب: صقع معروف في سواد العراق من البطائح. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( , ج2 , ص167) 
حَىٌّ من اليمن. قال مُهَلْهِل: زَوَّجَهَا فَقْدُهَا الأَرَاقِمَ فى جنْبٍ و كان الحِبَاءُ من أَدَمِ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( الصحاح (للجوهري)الصحاح (للجوهري)
, ص101) 
جَنَبَ من قبايل مذحج باليمن، و مخلاف جنب شمالي بلاد صعدة. قال في معجم البلدان: جنب بالفتح ثم السكون: مخلاف جنب باليمن نسب الى القبيلة و هي منبه و الحارث و العلي و سنحان و شمران و هفان. يقال لهؤلاء الستة جنب و هم بنو زيد بن حرب بن علة بن جلد بن مالك و هو مذحج و إنما سموا جنبا لأنهم جانبوا أخاهم صداء و حالفوا سعد العشيرة و حالفت صداء بني الحارث بن كعب. انتهى كلام ياقوت. و قال نشوان: جنب حي في اليمن من مذحج، و هم ولد يزيد بن حرب بن كعب بن علة بن جلد بن مالك و هو مذحج، و إنما سموا جنبا لأنهم شاقوا أخاهم يزيد بن يزيد بن حرب و هو صداء و حالفوا سعد العشيرة، و حالفت صداء بني الحارث بن كعب فبتلك المحالفة دعوا جنبا و الجنب: الجانب انتهى. و قال في شرح القاموس: و جنب: حي من اليمن و لقب لهم لا أب و هم عبد اللّه و أنس اللّه و زيد اللّه و أوس اللّه و جعفي و الحكم و جروة بنو سعد العشيرة بن مذحج سموا جنبا لأنهم جانبوا بني عمهم صداء و يزيد ابني سعد العشيرة في مذحج قاله الدار قطني و نقله السهيلي في الروض انتهى كلام شارح القاموس.. و قال في نثر الدر المكنون ما لفظه: روى ابن سعد عن عبد الرحمن بن سبرة الجعفي قال: لما سمعوا بظهور رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله و سلم وثب ذياب رجل من بني أنس اللّه بن سعد العشيرة الى صنم كان لسعد العشيرة يقال له قراض فحطمه ثم وفد الى رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله و سلم و قال: تبعت رسول اللّه إذ جاء بالهدى و خلفت قراضا بدار هوان شددت عليه شدة فتركته كأن لم يكن و الدهر ذو حدثان و لما رأيت اللّه أظهر دينه أجبت رسول اللّه حين دعاني فأصبحت للإسلام ما عشت ناصرا و ألقيت فيه كلكلي و جراني فمن مبلغ سعد العشيرة أنني شريت الذي يبقى بآخر فان و روى ابن سعد عن عبد اللّه بن شريك النخعي قال: كان عبد اللّه بن ذياب الأنسي مع أمير المؤمنين علي عليه السلام بصفين و كان له عناء عظيم في نصرته.. انتهى كلام الأهدل. و قال الهمداني في صفة الجزيرة: ديار جنب و هو منبه المختلف و أعقق و فيه يقول عمرو بن معدي كرب: سوى أن أصوابا بأعقق لم يزل بها آنس من أهلها غير بارح وجدنا به العمرين عمرو بن عدية و عمرو بن عمرو في جلال سلاطح وجدنا بني عمرو ثمانين فارسا لكل صباح كاشر الناب كالح و كان الغدانيون تحت رماحهم رماح بني عمرو غداة المصابح مضافين أصهارا و رحما و جيرة و ما كان فيهم فارس غير جامح أصواب قران: ثلثه في الحمرة من المختلف و يسمى المختلف المنشر من ديارهم سروم العقدة و سروم العين و سروم الفيض و هي سروم الطرفاء و السفسف مع الجبلين و عراعرين و القرحاء و الثجة و ذات عش و بها قبور الشهداء سابلة او حجاج قتلوا و الجبل الأسود، و هو معظم بلد جنب و هو ما بين منقطع سراة خولان بحذا بلد وادعة الى جرش و فيه قرى و مساكن و مزارع و هو يشبه بالعارض من أرض اليمامة و من بلد جنب راحة و محلاة واديان يصبان من الجبل الأسود الى نجد شرقا، و له أودية تهامية و نجدية منها جوف الخزيميين و هو جوف مرزوق و عاش ثمانيا و ثلاثين و مائة سنة و لقيته ابن خمس و ثلاثين و مائة سنة، و قريتا جنب الكبيبه لبني و قشة و القريحا حذاها لبني عبيد و ضنان غير ضنان خثعم انتهى كلام الهمداني. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( مجموع بلدان اليمنمجموع البلدان اليمن و قبائلها
, ص192) 
مِخْلافُ جَنْب و هي ستّ قبائل: منبّه و الحارث و الغلى و سنحان و شمران و هفّان بنو يزيد بن حرب ابن علة بن جلد بن مالك بن أدد جانبوا إخوتهم صداء و حالفوا سعد العشيرة فسمّوا جنبا. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( , ج5 , ص70) 
و مخلاف جنب من ناحية البستان و قد مر. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( مجموع بلدان اليمنمجموع البلدان اليمن و قبائلها
, ص194) 