قَنَوْنَى بالفتح و نونين، بوزن فعوعل من القنا أو فعولى من القنّ، كما ذكرنا في قرورى: من أودية السراة يصبّ إلى البحر في أوائل أرض اليمن من جهة مكة قرب حلي و بالقرب منها قرية يقال لها يبت، و لذلك قال كثير يرثي خندقا: بوجه أخي بني أسد قنونى إلى يبت إلى برك الغماد كان خندق الأسدي صديقا لكثير و كان ينال من السلف يسبّ أبا بكر و عمر، رضي اللّه عنهما، فقال يوما: لو أني أصبت رجلا يضمن لي عيالي بعدي لقمت في هذا الموسم و تكلمت أبا بكر و عمر، فقال كثيّر: فلله عليّ عيالك من بعدك، قال: فقام خندق و سبهما، فمال الناس عليه فضربوه حتى أفضوه إلى الموت فحمل إلى منزله بالبادية فدفن بموضع يقال له قنونى، فقال كثير يرثيه في قصيدة: حلفت، على أن قد أجنّتك حفرة ببطن قنونى، لو نعيش فنلتقي لألفيتني للودّ بعدك راعيا على عهدنا إذ نحن لم نتفرّق و إني لجاز بالذي كان بيننا بني أسد رهط ابن مرّة خندق و خصم أبا بدر ألدّ أبتّه على مثل طعم الحنظل المتفلّق و قال عبد اللّه بن ثور البكّائي: و لما رأيت الحيّ عمرو بن عامر عيونهم بابني أمامة تذرف أنخنا فأصلحنا عليها أداتنا، و قلنا: ألا اجزوا مدلجا ما تسلّفوا فبتنا نهزّ السمهريّ إليهم، و بئس الصبوح السمهريّ المثقّف! علونا قنونى بالخميس كما أتى سها فبدا من آخر الليل أعرف 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( , ج4 , ص409) 
بفتح أوّله و ثانيه، بعده واو ساكنة، و نون، بعدها ألف التأنيث، مقصور، على وزن فعولى: موضع بقرب مكّة، قال كثيّر: حلفت على أن قد أجنتك حفرة ببطن قنونى لو نعيش فنلتقى 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( معجم ما استعجم من أسماء البلاد و المواضعمعجم ما استعجم من أسماء البلاد و المواضع
, ج3 , ص1099) 
بالفتح، و نونان، بوزن فعوعل: من أودية السّراة، تصبّ إلى البحر فى أوائل أرض اليمن، من جهة مكة، قرب حلى . 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( مراصد الإطلاعمراصد الإطلاع علی أسماء الأمکنة و البقاع
, ج3 , ص1129) 
مَوْضِعٌ؛ حكاهُ ابنُ دُرَيْدٍ. قالَ القالِي: غَيْر مَصْروفٍ وَزْنُه فَعَلْعَل. و قالَ نَصْر: جَبَلٌ في بلادِ غَطَفان؛ و أَنْشَدَ ابنُ دُرَيْدٍ: حَلَفْت على أن قد أَجَنَّتْكَ حُفْرَةٌ ببَطْنِ قَنْوتي لو نَعِيشُ فنَلْتَقِي و ذَكَرَه المصنِّف في قنن، و هذا موضِعُ ذِكْرِه 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( تاج العروستاج العروس من جواهر القاموس
, ج20 , ص105) 