قال لسلْمان رضي اللّٰه عنهما أين تأخذُ إذا صَدرْتَ أ على المُعَرّقة أم على المدينة هكذا رُويت مشدّدة، و الصواب التخفيف، و هي طريقٌ كانت قريش تَسْلُكها إذا صَارَتْ إلى الشام، تأخذ على ساحل البحر، و فيها سلكت عِيرُ قريش حين كانت وَقْعَةُ بَدْر. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( , ج2 , ص350) 
قال لسلمان أَين تأْخذ إِذا صَدَرْتَ؟ أَ عَلَى المُعَرِّقةِ أَم على المدينة هكذا روي مشدّدا. و الصّواب التخفيف، و هي طريق كانت قريش تسلكها إذا سارت إلى الشّام تأخذ على ساحل البحر، و فيها سلكت عير قريش حين كانت وقعة بدر 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( النهایة في غریب الحدیث النهایة في غریب الحدیث و الأثر
, ج3 , ص221) 
ذكره ابن الأَثير المُعَرِّقَة و قال: هكذا روي مشدَّداً و الصواب التخفيف. قال أَبو سعيد: المُعْرِقةُ طريق كانت قريشٌ تسلكه إِذا سارت إِلى الشام تأْخذ على ساحل البحر، و فيه سلكت عِيرُ قريشٍ حين كانت وقعة بدر. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( , ج10 , ص248) 
أَينَ تَأْخُذْ إِذا صَدَرْتَ أَعَلَى المُعَرِّقَةِ أَمْ عَلَى المَدِينَة المُعْرِقَةُ ، كمُحْسِنَةٍ هٰكذا ضَبَطه أَبو سَعِيدٍ، و ضَبَطَه أَهلُ الحَدِيثِ مثلَ مُحَدِّثَةٍ ، و صوَّبَ ابنُ الأَثير التَّخْفِيف: طَرِيقٌ إِلى الشَّأْمِ على ساحِلِ البَحْر كانَتْ قُرَيْشٌ تَسْلُكُها إِذا سارَتْ إِلى الشّأْم، و فيه سَلَكتْ عِيْرُ قُرَيش حين كانت وَقْعَةُ بَدْرِ، و من هٰذا قَولُ عُمَر لسَلْمانَ رضِيَ اللّٰه عنهما: «أَينَ تَأْخُذْ إِذا صَدَرْتَ؟ أَعَلَى المُعَرِّقَةِ ، أَمْ عَلَى المَدِينَة؟ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( تاج العروستاج العروس من جواهر القاموس
, ج13 , ص329) 