عَلَى رَوْحَةٍ من المَدِينَةِ أَي مقدار رَوْحةٍ،و هي المَرَّة من الرَّوَاح . 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( تاج العروستاج العروس من جواهر القاموس
, ج4 , ص71) 
أى مقدار رَوْحَةٍ ، و هى المرّة من الرواح 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( النهایة في غریب الحدیث النهایة في غریب الحدیث و الأثر
, ج2 , ص274) 
أَي مقدار رَوْحةٍ ، و هي المرَّة من الرَّواح . 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( , ج2 , ص465) 
مقدارِ رَوْحَةٍ و هي المرَّةُ من الرَّواح. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( الطراز الأولالطراز الأول و الکناز لما علیه من لغة العرب المعول
, ج4 , ص337) 
اَلتَّلَقِّي رَوْحَةٌ يعني تلقي الركبان روحة، و هي دون أربع فراسخ فإذا صار إلى أربع فراسخ فجلب. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( , ج2 , ص363) 
لما اتّصل به خَبَرُ المغيرة بن شعبة في مَخْرجه إلى المُقوقس في رَكْبٍ من قومه و أنه في مُنْصَرِفِه عَدَا عليهم فقتلهم و أخذ حرائبهم قال و اللّٰه ما كلمت مسعود بن عَمْرو منذُ عشر سنين و الليلة أكلّمه فخرج إليه فناداه عُروة فقال مَنْ هذا فقال عُروة فأقبل مسعود بن عمرو و هو يقول أ طَرَقْتَ عَراهية أم طَرَقْتَ بِداهية و في هذه القصة إنَّ مسعودَ بن عَمْرو قال لقومه و اللّٰه لكأني بكِنَانة بن عَبْدِ ياليلَ قد أقبل تضرب دِرْعُه رَوْحَتي رِجْليه لا يعانق رجلا إلاّ صرعه و اللّٰه لكأني بجنُدب بن عَمْرو قد أقبل كالسِّيد عاضا على سهم مُفَوّفا بآخر لا يُشير بسَهْمِه إلى أحد إلا وضعه حيث يريد الرَّوْحة ؛ من الرَّوَح و هو تباعُدُ صدورُ القدمين و تَدَاني العقِبين؛ يريد إن دِرْعَه كانت سابغةً تبلغ ذلك الموضع مِنْ رجليه. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( , ج2 , ص355) 
لكأَنِّي أَنْظُرُ إِلى كِنانةَ بن عبدِ يالِيلَ قد أَقبلَ يضرِبُ دِرْعُه رَوْحَتَيْ رجليه و الرَّوَحُ : انقلابُ القَدَمِ على وَحْشِيِّها; و قيل: هو انبساط في صدر القدم. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( , ج2 , ص467) 
اِسْتَعِينُوا بِالْغَدْوَةِ وَ اَلرَّوْحَةِ وَ شَيْ ءٍ مِنَ اَلدُّلْجَةِ اَلرَّوْحَةُ: اسم للوقت من الزوال إلى الليل 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( , ص313) 
لكأنّى أنظر إلى كنانة بن عبد ياليل قد أقبل تضرب درعه رَوْحَتَيْ رجليه «أنه كان أَرْوَحَ كأنه راكب و الناس يمشون» اَلْأَرْوَحُ الذى تتدانى عقباه و يتباعد صدرا قدميه 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( النهایة في غریب الحدیث النهایة في غریب الحدیث و الأثر
, ج2 , ص275) 
اَلرَّوْحَةُ وَ اَلْغَدْوَةُ فِي سَبِيلِ اَللَّهِ فَالرَّوْحَةُ المرة من المجيء، و الغدوة المرة من الذهاب. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( , ج2 , ص364) 
تَضْرِبُ دِرْعُهُ رَوْحَتَي رِجلَيهِ من الرَّوَحِ - كسَبَبٍ - و هو انبِساطُ صدور القدمين. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( الطراز الأولالطراز الأول و الکناز لما علیه من لغة العرب المعول
, ج4 , ص337) 