الرِّيْحَةُ الرَيّحَة ¦¦ 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
الرِيح يقال ريحٌ و رِيحَةٌ كما يقال دارٌ و دارة و قد تُستعمَل بمعنى الرَائِحة. و منهُ قول ابي الطيب: ابقيتَ انتنَ ريحةٍ مذمومةٍ و اخذت اطيبَ ريحةٍ تتضوَّعُ 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( أقرب المواردأقرب الموارد في فصح العربية و الشوارد
, ج2 , ص454) 
الطائفة من الرِّيح و واحدتها. 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( المعجم المفصل في الجموعالمعجم المفصل في الجموع
, ص203) 
طائفة من الرِّيح ¦¦ 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
عن سيبويه، قال: و قد يجوز أَن يدل الواحد على ما يدل عليه الجمع، و حكى بعضهم: رِيحٌ و رِيحَة مع كوكب و كَوكَبَةٍ و أَشعَر أَنهما لغتان، و جمع الرِّيح أَرواح ، و أَراوِيحُ جمع الجمع، و قد حكيت أَرْياحٌ و أَرايِح ، و كلاهما شاذ، و أَنكر أَبو حاتم على عُمارة بن عقيل جمعَه الرِّيحَ على أَرْياح ، قال فقلت له فيه: إِنما هو أَرْواح ، فقال: قد قال الله تبارك و تعالى: وَ أَرْسَلْنَا اَلرِّيٰاحَ ; و إِنما الأَرْواحُ جمعُ رُوح ، قال: فعلمت بذلك أَنه ليس ممن يؤْخذ عنه. 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( , ج2 , ص455) 
الخِلفة(السابقة)، راح النبات يراح رُيوحا :خرجت فيه الريحة أى الخِلفة. 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( الإفصاح في فقه اللغةالإفصاح في فقه اللغة
, ج2 , ص1082) 
سمعت العرب تسميها الرِّيحَة . 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( , ج5 , ص139) 
طائفةٌ من الريح ،عن«سيبويهِ »قال:و قد يجوزُ أن يدلَّ الواحدُ على ما يدلُّ عليه الجميعُ . ¦¦ 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
و حكَى بعضُهم: ريحٌ و ريحةٌ ،مع كوكبٍ و كوكبةٍ ،و أشعَرَ أنهما لغتانِ . و جمعُ الريح أرواحٌ ،و أراويحُ جمعُ الجمعِ . 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( المحکم و المحیط الأعظمالمحکم و المحیط الأعظم
, ج3 , ص507) 
طائفة من الرِّيح . 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( کتاب الماء کتاب الماء (لغت نامه جامع پزشکی)
, ج2 , ص185) 
و الرِّيحَةُ ، كرِيشَةٍ و كَيِّسَةٍ : ما ظهر من النَّبْتِ في أُصول العِضاه الّتي بقيت من عامٍ أَوَّل، أو ما نبت إِذا مسَّه البردُ من غير مطرٍ. 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( الطراز الأولالطراز الأول و الکناز لما علیه من لغة العرب المعول
, ج4 , ص330) 