المُعْرَب هو ما فى آخره احدى الحركات أو احدى الحروف لفظا أو تقديرا بواسطة العامل صورة أو معنى و قيل هو ما اختلف آخره باختلاف العوامل. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( التعریفات (جرجانی)التعریفات (جرجانی)
, ص97) 
[في الانكليزية] Declinable noun [في الفرنسية] Nom declinable على صيغة اسم المفعول من الإعراب عند النحاة هو ما اختلف آخره باختلاف العوامل لفظا أو تقديرا، و المراد بما اللفظ و هو كالجنس شامل للمعرب و المبني. و قولهم باختلاف العوامل يخرج المبني، إذ المبني ما لا يختلف آخره باختلاف العوامل لا لفظا و لا تقديرا فيكون حركة آخره أو سكونه لا بسبب عامل أوجب ذلك بل هو مبني عليه. فالاختلاف اللفظي كما في زيد و التقديري كما في عصا. و اعترض عليه بأنّ معرفة الاختلاف متوقّف على العلم بكونه معربا فلما أخذ الاختلاف في حدّ المعرب توقّف معرفة كونه معربا على معرفة الاختلاف، و ذلك دور. و أجيب بأنّا لا نسلّم توقّف معرفة مفهوم اختلاف الآخر على معرفة مفهوم المعرب حتى يلزم الدور، و توقّف معرفة تحقّق الاختلاف في أفراده على معرفة أنّها معربة بالنظر إلى غير المتتبع لا يقدح في التعريف. فالتعريف في نفسه صحيح، فظهر فساد ما قيل إنّ معرفة الاختلاف و إن لم يتوقّف على معرفة المعرب بالنظر إلى غير المتتبع لكنها موقوفة عليها بالنظر إلى غير المتتبع، و هو الذي دون النحوي فالدور لازم بالنظر إليه. و قد سبق جواب آخر أيضا في تعريف المبني. و للتحرّز عن الدور عرّف ابن الحاجب الاسم المعرب بالمركّب الذي لم يشبه مبني الأصل. قيل المراد بالتركيب هو الإسنادي ليخرج عن الحدّ المضاف في قولنا غلام زيد، و يرد عليه خروج المضاف إليه و المفاعيل و سائر الفضلات عن الحدّ. و قيل المراد بالتركيب هو التركيب الذي مع العامل فخرج المضاف و دخل المضاف إليه، و يرد عليه المبتدأ و الخبر فإنّ كلّ واحد منهما مركّب مع الآخر لا مع الابتداء الذي هو عامل فيهما. و أجيب باختيار مذهب الكوفيين من أنّ كلّ واحد منهما عامل في الآخر. و الأولى أن يقال المراد هو التركيب الذي يتحقّق معه العامل، و على هذا فلا إشكال و يظهر سببية التركيب للإعراب لأنّه إذا تحقّق معه العامل، سواء كان التركيب معه أو معه و مع غيره تحقّق المعنى المقتضي للإعراب. و المراد بالمشابهة المناسبة التي هي أعمّ منها أي الاسم المعرب المركّب الذي لم يناسب مبني الأصل و هو الحرف و الأمر بغير اللام و الماضي مناسبة معتبرة أي مؤثّرة في منع الإعراب فلا يدخل في الحدّ المناسب الغير المشابه نحو يومئذ. اعلم أنّ صاحب الكشاف جعل الأسماء المعدودة العارية عن المشابهة المذكورة معربة، و ليس النزاع في المعرب الذي هو اسم مفعول من قولك أعربت الكلمة، فإنّ ذلك لا يحصل إلاّ بإجراء الإعراب على الكلمة بعد التركيب، بل هو في المعرب اصطلاحا، فاعتبر العلامة مجرّد الصلاحية لاستحقاق الإعراب بعد التركيب و هو الظاهر من كلام الإمام عبد القاهر. و اعتبر ابن الحاجب مع الصلاحية حصول الاستحقاق بالفعل و لهذا أخذ التركيب في مفهومه. و أمّا وجود الإعراب بالفعل في كون الاسم معربا فلم يعتبره أحد، و لذا يقال لم تعرب الكلمة و هي معربة. اعلم أنّ المعرب على نوعين: الفعل المضارع و الاسم المتمكّن، و له نوعان: نوع يستوفي حركات الإعراب و التنوين كزيد و رجل و يسمّى المنصرف، و قد يقال له الأمكن أيضا، و نوع يحذف عنه الجرّ و التنوين و يحرّك بالفتح موضع الجرّ كأحمد و إبراهيم إلاّ إذا أضيف أو دخله لام التعريف، و يسمّى غير المنصرف كما في المفصّل و اللباب. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( موسوعه کشافموسوعة کشاف إصطلاحات الفنون و العلوم
, ج2 , ص1581) 
انظر:الاسم المعرب،و الإعراب. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( موسوعة النحو و الصرف و الإعرابموسوعة النحو و الصرف و الإعراب
, ص634) 
هو اللفظ الذي يدخله الإعراب، نحو: «غاب القَمَرُ»، و «رأيتُ القَمَرَ»، و «يعجبني ظهور القمرِ». و يقابله: المبنيّ. و هو أنواع: المعرب بالحركة، و المعرب بالحرف، و المعرب بالحذف. انظر كلاًّ منها في مادَّته. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( المعجم المفصل في علوم اللغةالمعجم المفصل في علوم اللغة (الألسنیات)
, ج2 , ص600) 
هو الاسم الذي تلقته العرب من العجم نكرة، نحو حملوه عليه، و ربما لم يملؤه على نظيره. بل تكلموا به كما تلقوه. و ربما تعلبوا به فاشتقوا منه. و إن تلقوه علما فليس بمعرب، و قيل فيه أعجمي، مثل إبراهيم، و إسحاق.. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( القاموس الفقهي لغة و اصطلاحاالقاموس الفقهي لغة و اصطلاحا
, ص246) 
هو الاسم الذي تلقته العرب من العجم نكرة،نحو إبريسم،ثم ما أمكن حمله على نظيره من الأبنية العربية حملوه عليه،و ربما لم يحملوه على نظيره،بل تكلموا به كما تلقوه، و ربما تلعبوا به فاشتقوا منه. و إن تلقوا علما فليس بمعرب،و قيل فيه أعجمي،مثل إبراهيم،و إسحق. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( معجم مصطلحات ألفاظ الفقه الإسلاميمعجم مصطلحات ألفاظ الفقه الإسلامي
, ص539) 
المعرب و هو أربعة أنواع 1-ظرف زمان منصوب إذا أضيف إلى ما يدلّ على الزمان،نحو الآية: اِعْلَمُوا أَنَّ اَللّٰهَ يُحْيِ اَلْأَرْضَ بَعْدَ مَوْتِهٰا [الحَديد:الآية 17]. 2-ظرف مكان منصوب إذا أضيف إلى ما يدل على المكان،نحو:«بيتي بعد بيتك». 3-اسم مجرور إذا سبقه حرف جر،نحو:«درستُ من بعدِ الظهر إلى ما بعد العصر»،و نحو:«سرتُ من بعدِ المدرسةِ إلى ما بعدِ القريةِ»،و نحو:«سأزورك من بَعْدٍ» . 4-ظرف منصوب إذا قُطِع عن الإضافة و حذف المضاف إليه لفظًا و معنى،وَ لَمْ يُسبَقْ بحرف جر،نحو:«سأقابلك بعدًا». 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( المعجم المفصل في دقائق اللغة العربيةالمعجم المفصل في دقائق اللغة العربية
, ص106) 