حين أرسل سليط بن سليط و عبد الرحمن بن عتاب إلى عبد الله بن سلام فقال: ائتياه فتنكرا له و قولا: إنا رجلان أتاويان و قد صنع الناس ما ترى فما تأمر فقالا له ذلك فقال: لستما بأتاويين و لكنكما فلان و فلان و أرسلكما أمير المؤمنين. قال الكسائي: الأتاوي[بالفتح -]الغريب الذي هو في غير وطنه و أنشدنا هو و أبو الجراح العقيلي أو أحدهما يصف الإبل أنها قطعت بلادا حتى صارت في القفار فقال:[الرجز] يصبحن بالقفر أتاويات... هيهات من مصبحها هيهات هيهات حجر من صنيبعات... [قال -]: هيهات ترفع و تنصب و تخفض يقول: إنها أصبحت في القفر غرائب في غير أوطانها و أنشدوا أتاويات بالفتح و أما الحديث فيروى بالضم[اتاويان -]و كلام العرب[أتاويان -]بالفتح. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( غريب الحديث (لأبي عبید)غريب الحديث (لأبي عبید)
, ج3 , ص414) 
في هذا الحديث من الفقه قوله لهما: قولا: إنا رجلان أتاويان و هما من أهل المصر و هذا عندي من المعاريض إنما أولته أنه أراد إنا غريبان في هذا المكان الذي نحن فيه الساعة و كل من خرج إلى غير موضعه فهو أتاوي[و أتي أيضا -]و هذا عندي تشبيه بقول إبراهيم: إنه كان متواريا فكان أصحابه يدخلون عليه فإذا خرجوا من عنده يقول لهم: إن سئلتم عني فقولوا: لا ندري أين هو فإنكم لا تدرون إذا خرجتم إلى أين أتحول و إنما أتحول من موضع في الدار إلى موضع فيها آخر و كقول غيره و أتاه رجل يطلبه فكره الخروج إليه فأدار دارة و قال: قولوا: ليس هو هاهنا و أشار إلى الدارة[و -]في أشباه لهذا من المعاريض كثيرة. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( غريب الحديث (لأبي عبید)غريب الحديث (لأبي عبید)
, ج3 , ص415) 
إنّا أتاوِيّانِ سيل أَتِيّ و أتاويّ،إذا جاء من بلد إلى بلد لم يُمْطَر؛و كذلك رجل أتِيّ و أتاويّ :غريب.و قوم أتاويّون 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( , ج2 , ص1033) 