الإِتْيَان

مصدر ثلاثی مجرد باب فعَل یفعِل
bookmark

معنی الإِتْيَان

الإتْيَانُ

المَجيء
(
‏لسان اللسان
, ص12)
sourceLink

آمدن و مجامعت كردن
(
‏فرهنگ کنز اللغات
, ص221)
sourceLink

أَتى الرجلُ يأتى أَتْياً جاءَ و الإتيانُ‌ اسمٌ‌ منه
(
المصباح المنیر
, ص3)
sourceLink

قالَ السَّمين: الإِتْيانُ‌ يقالُ للمَجِيءِ‌، بالذَّاتِ و بالأَمْرِ و التَّدْبيرِ، و في الخَيْرِ و الشَّرِّ و من الأوَّل قَوْله: أَتَيْت المُرُوءَة من بابِها
(
تاج العروس
, ج19 , ص136)
sourceLink

المجىء، أتَى يأتى أَتيا ،و الإتيان اسم منه.و قد أتيته .و المَأتَى :موضع الإتيان . و آتَى فلانا الشىءَ: أتَى بالشىء إليه.و استأتَى فلانا:طلب إتيانه .
(
الإفصاح في فقه اللغة
, ص287)
sourceLink

و طريقٌ ( مِيْتاءٌ ) يأتيه الناسُ كثيراً، و هو مِفعالٌ من الإتيان و نظيرُه: دارٌ مِحلالٌ لِلتي تُحَلُّ كثيراً.
theDescriptionIsMachineCreated
(
المغرب في ترتیب المعرب
, ص26)
sourceLink

المجىءُ . و قد أَتَيْتَهُ أَتْياً .
theDescriptionIsMachineCreated
(
الصحاح (للجوهري)
, ج6 , ص2261)
sourceLink

طريقٌ مِيتَاءٌ مَسْلُوكٌ ، مِفْعَالٌ من الإتْيان ، و مِيتاءُ الطريق، و مِيدَاؤه مَحَجَّتُه آتت أُكُلَهٰا ضِعْفَيْنِ أي أعطت، و المعنى أَثْمَرتْ مِثْلَيْ ما يُثْمِرُ غيرُها من الجِنان.
theDescriptionIsMachineCreated
(
تهذیب اللغة
, ج14 , ص250)
sourceLink

المَجيء.
theDescriptionIsMachineCreated
(
لسان العرب
, ج14 , ص13)
sourceLink

أَراد أَنه طريقٌ مسلوك يَسْلُكه كلُّ أَحدٍ، و هو مِفْعال من الإِتْيَان ، فإِن قلت طريق مَأْتِيٌّ فهو مفْعول من أَتَيْته .
theDescriptionIsMachineCreated
(
لسان العرب
, ج14 , ص14)
sourceLink

حَقيقَةُ الإِتْيانِ

قالَ الرَّاغِبُ : حَقيقَةُ الإِتْيانِ المَجِيءُ بسُهُولةٍ
(
تاج العروس
, ج19 , ص136)
sourceLink

الشاهد المعنوی لـ الإِتْيَان

وَ مَنْ لَمْ يَنْفَعْهُ اَللَّهُ بِالْبَلاَءِ وَ اَلتَّجَارِبِ لَمْ يَنْتَفِعْ بِشَيْءٍ مِنَ اَلْعِظَةِ وَ أَتَاهُ اَلتَّقْصِيرُ مِنْ أَمَامِهِ حَتَّى يَعْرِفَ مَا أَنْكَرَ وَ يُنْكِرَ مَا عَرَفَ

كناية عن الظهور كأن التقصير عدو قوي يأتي مجاهرة لا يخدع و لا يفر
(
نهج البلاغة (صبحی صالح)
, ص5)
sourceLink

المداخل المترادفة لـ الإِتْيَان

الإِتْيَان في الاصطلاح

الإتْيَانُ

أوّلاً - التعريف: أتى الرجل يأتي أتياً: جاء، و أتيته - بغير مدّ - أي جئته، و يستعمل لازماً و متعدّياً.و الإتيان اسم منه بمعنى المجيء . و أتى الفاحشة تلبّس بها ، و منه قوله تعالى: « أَ تَأْتُونَ اَلْفٰاحِشَةَ مٰا سَبَقَكُمْ بِهٰا مِنْ أَحَدٍ مِنَ اَلْعٰالَمِينَ» . و يكنّى بالإتيان عن الوطء ، و منه قوله عزّ و جلّ: « إِنَّكُمْ لَتَأْتُونَ اَلرِّجٰالَ شَهْوَةً مِنْ دُونِ اَلنِّسٰاءِ» كناية عن اللواط، و قوله تعالى أيضاً: « نِسٰاؤُكُمْ حَرْثٌ لَكُمْ فَأْتُوا حَرْثَكُمْ أَنّٰى شِئْتُمْ» كناية عن الجماع.فيستعمل في الذكر و الاُنثى. و قد استعمل الفقهاء هذه الكلمة في معناها اللازم و المتعدّي كثيراً، كما استعملوها في معناها الكنائي أي الوطء و الجماع تبعاً للكتاب و السنّة كما سيأتي. ثانياً - الألفاظ ذات الصلة: 1 - المجيء: تقدّم أنّ الإتيان بمعنى المجيء، فهما سيّان كما عن أكثر أهل اللغة . و ربّما يفرّق بينهما ببعض الوجوه نذكرها: قال الشيخ الطوسي: «المجيء و الإتيان و الإقبال واحد، و قال قوم: المجيء إتيان من أي جهة كان، و الإقبال إتيان من قبل الوجه» . و قال في موضع آخر: «الاتيان هو الانتقال إلى مطلوب، و مثله المجيء» . و قال الراغب الاصبهاني: «الإتيان مجيء بسهولة، و منه قيل للسيل المارّ على وجهه: أتى و أتاوي.و الإتيان يقال للمجيء بالذات و بالأمر و بالتدبير، و يقال في الخير و في الشر و في الأعيان و الأعراض» . و قال في موضع آخر: «المجيء كالإتيان، لكن المجيء أعم؛ لأنّ الإتيان مجيء بسهولة، و الإتيان قد يقال باعتبار القصد و إن لم يكن منه الحصول، و المجيء يقال اعتباراً بالحصول» . 2 - القضاء: له معانٍ، منها الإتيان بالشيء، و منه قوله تعالى: « فَإِذٰا قَضَيْتُمُ اَلصَّلاٰةَ فَاذْكُرُوا اَللّٰهَ قِيٰاماً وَ قُعُوداً وَ عَلىٰ جُنُوبِكُمْ» إذ قيل: معناه إذا أتيتم بالصلاة . لكنّ الإتيان بالشيء و إن اتّفق مع قضائه في أنّ لازم كليهما تحقّق الشيء و الانتهاء منه، إلّا أنّه يختلف عنه بحسب أصلهما في أنّ القضاء يدلّ على حسم الشيء و الانقطاع منه فقط من غير دلالة على اصطحاب له.و أمّا الإتيان بالشيء ففيه دلالة من هذا القبيل. هذا، مع أنّ الإتيان بالشيء يختلف عن إتيانه في أنّ الأوّل يدلّ على اصطحاب للعمل ممّا يعني افتراضه كاملاً، و لذلك لا يطلق إلّا بعد الفراغ منه بخلاف اللفظ الثاني فانّه لا يدلّ على أكثر من مزاولته و ممارسته. 3 - الإقبال: و هو اتيان الشيء من قبل الوجه، قال العسكريّ في فروقه: «الفرق بين الإقبال و...المجيء: إنّ الإقبال الإتيان من قبل الوجه، و المجيء إتيان من أي وجه كان» . 4 - القصد: ذكر بعضهم أنّ من معانيه: إتيان الشيء .لكن القصد يعمّ القصد النفسي و الخارجي، و إتيان الشيء هو الثاني دون الأوّل، و لذلك عبّر الشيخ الطوسي في معنى الإتيان بالانتقال إلى مطلوب كما تقدم. ثالثاً - الحكم الإجمالي و مواطن البحث: استعمل الفقهاء الإتيان - بمعنييه الحقيقي و الكنائي - في الفقه كثيراً، و نحن نقتصر على ذكر بعض موارده فقط: 1- يتحقّق الامتثال الواجب بالإتيان بما أمر اللّٰه سبحانه و تعالى به كاملاً من غير نقص في أجزائه أو شرائطه و الانتهاء عمّا نهى اللّٰه عنه سبحانه كذلك . و في الامتثال مباحث عديدة يتعرّض لها العلماء في علم الاُصول: منها: عدّهم الامتثال من مسقطات الأمر، و إجزائه عنه . و منها: بحثهم فيما يتحقّق به امتثال الأمر و النهي حيث يذكرون بأنّ امتثال الأمر يتحقّق بالإتيان بفرد واحد من أفراد الطبيعة، في حين لا يتحقّق امتثال النهي إلّا بترك جميع أفرادها . و منها: البحث المعروف عندهم بتبديل الامتثال بالامتثال، و مرادهم منه ما إذا أتى المكلّف بفرد من أفراد الطبيعة المأمور بها ثمّ بدا له استبداله بفرد آخر منه، كما لو صلّى الظهر مفرداً أو في بيته ابتداءً ثمّ بدا له أن يصلّيها ثانية جماعة أو في المسجد فهل يصحّ ذلك بعد سقوط الأمر بالامتثال الأوّل أم لا يصحّ ؟ إلى غير ذلك من المباحث المتعلّقة بالامتثال.و للتفصيل راجع مصطلح (امتثال). 2- يستحب إتيان المواضع الشريفة و زيارتها في الحج و العمرة، كإتيان الحجر الأسود، و بئر زمزم، و مولد النبي صلى الله عليه و آله و سلم و مسجده، و مسجد الأحزاب، و الفتح، و الفضيخ، و قبا، و مشربة اُم ابراهيم، و الأرقم، و الحطيم، و زيارة قبور الشهداء خصوصاً قبر حمزة عليه السلام، و إتيان منزل خديجة، و الغارين اللذين بجبل حراء و ثور، بل ربّما يستحب ذلك مطلقاً لكلّ من ورد مكّة و المدينة .و للتفصيل أكثر انظر (حج). 3- يستحب للرجال إتيان المساجد، و يكره ذلك للنساء . (انظر: مساجد) 4- يجوز للرجل إتيان حليلته في قبلها في أيّ وقت شاء من غير شرط في العقد إلّا أن تكون حائضاً أو نُفساء أو مستبرأة من وطء شبهة أو نحوه، كما يجوز له و لها اشتراط ذلك في أوقات معيّنة . و أمّا إتيانها في الدبر فقد اختلف فيه فقهاؤنا، و المشهور كراهته . هذا و قد ذكر الفقهاء لإتيان النساء أحكاماً كثيرة تحت عنوان (جماع). (انظر: وطء) 5- الإتيان في الدبر كالإتيان في القبل في أكثر الأحكام، فيُبطل العبادة من طهارة أو صلاة أو صوم أو حجّ إن وقع قبل الموقفين، و يوجب الجنابة على الجانبين، و كفارتي الصوم و الحجّ، و مهر المثل في النكاح الفاسد و بالشبهة، و ثبوت الزنا و اللواط به و وجوب حدودهما، و انتفاء العنّة، و تحقق التمكين و وجوب العدّة، و حرمة المصاهرة، غير أنّه لا يثبت به التحليل و الإحصان . و للتفصيل أكثر راجع مصطلحي (وطء) و (جماع). 6- اللواط - و هو إتيان الذكر الذكر في دبره - حرام، و من أكبر الكبائر، بل ورد انّه كفر باللّٰه العظيم ، و يستحق فاعله القتل. و قد ذكر الفقهاء للواط أحكاماً كثيرة تأتي تحت عنوان (لواط). 7- إتيان المرأة الأجنبيّة - بشبهة أو غيرها - يوجب المهر على الرجل، و العدّة عليها، إلّا أن تكون زانية فلا يجب المهر لها؛ إذ لا مهر لبغي، و يجب الاستبراء احتياطاً للولد ما لم يتبيّن حملها من الزنا عند بعض الفقهاء . (انظر: وطء) 8- إتيان البهائم حرام يستحق فاعله التعزير، و تحرق البهيمة و يدفن رمادها إن كانت مما تقصد للأكل، و تنفى إلى بلد لا يعرف فيه واطؤها إن كانت مما تقصد لغير الأكل كالركوب و الحمل و نحوهما . و للتفصيل أكثر انظر (وطء). 9- إتيان الفاحشة و الإتيان بها حرام عند الفقهاء بلا خلاف بينهم في ذلك، و إن اختلفوا في المراد من الفاحشة في بعض النصوص الشرعية، فذهب بعض إلى أنّ المراد منها خصوص الزنا، و بعض آخر إلى انّه ما يوجب الحدّ، و قال بعض ثالث بأنّه كلُّ معصية .و هناك أبحاث في الإتيان بالفاحشة تأتي في محالّها. (انظر: فاحشة) 10- إتيان الشهادة: يجب إتيان الشهادة و يحرم كتمانها إذا توقّف إقامة الحدّ و إقرار الحق عليها ، قال تعالى: « وَ لاٰ تَكْتُمُوا اَلشَّهٰادَةَ وَ مَنْ يَكْتُمْهٰا فَإِنَّهُ آثِمٌ قَلْبُهُ» . و في إتيان الشهادة أحكام عديدة تأتي في محلّها. (انظر: شهادة) 11- إتيان البيوت: جاء في القرآن الكريم قوله تعالى: « لَيْسَ اَلْبِرُّ بِأَنْ تَأْتُوا اَلْبُيُوتَ مِنْ ظُهُورِهٰا وَ لٰكِنَّ اَلْبِرَّ مَنِ اِتَّقىٰ وَ أْتُوا اَلْبُيُوتَ مِنْ أَبْوٰابِهٰا» ، و قد اختلف الفقهاء في تفسير الآية الكريمة، فذكر بعض أنّ المراد بالبيوت و الأبواب هي البيوت و الأبواب المعروفة، و أنّ الأمر بإتيان البيوت من أبوابها جاء نهياً عن عادة سيئة كان أهل الجاهلية يتبعونها، حيث كانوا ينقبون في ظهر البيت نقباً يدخلون و يخرجون منه، فنهى اللّٰه سبحانه و تعالى عن ذلك. و هذا هو المعنى الحقيقي للآية. لكن بعض المفسرين ذكر تبعاً للروايات و الاستعمالات المتداولة عند العرف معانٍ اُخرى لها. منها: أنّ المراد من البيوت الاُمور، و من أبوابها وجوهها، فيكون معنى الآية هو أنّ الاُمور تؤتى من وجوهها، فقد روى العياشي عن جابر بن يزيد عن أبي جعفر عليه السلام في قوله تعالى « وَ لَيْسَ اَلْبِرُّ بِأَنْ تَأْتُوا اَلْبُيُوتَ مِنْ ظُهُورِهٰا» الآية، قال: «يعني أن يأتي الاُمور من وجهها، أي الاُمور كان» . و منها: أنّ المراد بالبيوت مواضع الاستقرار و الإقامة الدائمة و هي الجنّة و غرفها، و بأبوابها الأئمة عليهم السلام، فإنّهم الدعاة و القادة إليها. فقد روى العياشي و غيره عن الأئمة عليهم السلام بعض الروايات في ذلك. فعن سعد عن أبي جعفر عليه السلام قال: سألته عن هذه الآية...فقال: «آل محمّد صلى الله عليه و آله و سلم أبواب اللّٰه و سبيله، و الدعاة إلى الجنّة، و القادة إليها و الأدلّاء عليها إلى يوم القيامة» . و منها: أنّ المراد بالبيوت بيوت الأئمة عليهم السلام و بالأبواب أبوابها، و هو أيضاً مروي. فعن سعيد بن منخل في حديث له رفعه قال: «البيوت الأئمة عليهم السلام، و الأبواب أبوابها» . و في رواية اُخرى عن أمير المؤمنين عليه السلام قال: «نحن البيوت التي أمر اللّٰه أن تؤتى من أبوابها، و نحن باب اللّٰه و بيته الذي يؤتى منه، فمن يأتينا و آمن بولايتنا فقد أتى البيوت من أبوابها، و من خالفنا و فضّل علينا غيرنا فقد أتى البيوت من ظهورها» . كما روي نزولها في الإمام عليّ عليه السلام، فعن الحسن - أي ابن علي بن سالم الأنصاري - عن أبيه، و عاصم و الحسين بن أبي العلاء عن أبي عبد اللّٰه عليه السلام في الآية، قال: «مطروا بالمدينة فلمّا تقشّعت السماء، و خرجت الشمس خرج رسول اللّٰه صلى الله عليه و آله و سلم في اُناس من المهاجرين و الأنصار، فجلس و جلسوا حوله، إذ أقبل عليّ بن أبي طالب عليه السلام فقال رسول اللّٰه صلى الله عليه و آله و سلم لمن حوله: هذا عليٌّ قد أتاكم نقيّ القلب نقي الكفّين، هذا علي بن أبي طالب يمشي كمالاً، و يقول صواباً، تزول الجبال و لا يزول عن دينه. قال: فلما دنا من رسول اللّٰه صلى الله عليه و آله و سلم أجلسه بين يديه فقال: يا علي أنا مدينة الحكمة، و أنت بابها، فمن أتى المدينة من الباب وصل.يا عليّ أنت بابي الذي أُوتى منه، و أنا باب اللّٰه فمن أتاني من سواك لم يصل، و من أتى سواي لم يصل.فقال القوم بعضهم لبعض: ما يعني بهذا؟ اسألوا به علينا قرآناً، قال: فأنزل اللّٰه به قرآناً: « لَيْسَ اَلْبِرُّ...» » إلى آخر الآية . و منها: أنّ المراد بالبيوت بيوت علم الأنبياء عليهم السلام و بالأبواب أوصياؤهم، و هو المروي عن أمير المؤمنين عليه السلام أيضاً حيث قال: «قد جعل اللّٰه للعلم أهلاً، و فرض على العباد طاعتهم بقوله: « وَ أْتُوا اَلْبُيُوتَ مِنْ أَبْوٰابِهٰا» و البيوت هي بيوت العلم الذي استودعته الأنبياء، و أبوابها أوصياؤهم» . و جعله بعض الفقهاء من مصاديق إتيان الاُمور من وجهها. قال في بيان ذلك الفيض الكاشاني: «و منه [إتيان الأمر من وجهه] أخذ أحكام الدين عن أمير المؤمنين و عترته الطيّبين؛ لأنّهم أبواب مدينة علم النبي صلوات اللّٰه عليه و عليهم أجمعين..كما قال: «أنا مدينة العلم و علي بابها، و لا يؤتى المدينة إلّا من بابها» و قال علي عليه السلام: «قد جعل اللّٰه للعلم أهلاً و فرض...»» . و منها: أنّ المراد بالبيوت النساء، و بالباب القبل، فكأنّه نهي عن إتيان النساء في أدبارهن، قال الشيخ الطوسي: «قيل في معنى الآية قولان: أحدهما: انّه كان قوم من الجاهلية إذا أحرموا نقبوا في ظهر بيوتهم نقباً، يدخلون منه و يخرجون.فنهوا عن التدين بذلك، و اُمروا أن يأتوا البيوت من أبوابها في قول ابن عباس و البراء و قتادة و عطاء. و الثاني: قال قوم و اختاره الجبائي: انّه مثل ضربه اللّٰه لهم « وَ أْتُوا اَلْبُيُوتَ مِنْ أَبْوٰابِهٰا» أي ائتوا البرّ من وجهه الذي أمر اللّٰه به، و رغّب فيه، و هذا الوجه حسن. و روى جابر عن أبي جعفر محمّد بن علي عليهما السلام في قوله: « لَيْسَ اَلْبِرُّ بِأَنْ تَأْتُوا اَلْبُيُوتَ...» الآية، قال: «يعني أن يأتي الأمر من وجهه» أي الاُمور. و روى أبو الجارود عن أبي جعفر عليه السلام مثل قول ابن عباس سواء. و قال قوم: أراد بالبيوت النساء؛ لأنّ المرأة تسمّى بيتاً على ما بيّناه فيما مضى، فكأنّه نهى عن إتيان النساء في أدبارها، و أباح في قبلهن. و الأوّلان أقوى و أجود» . و ذكر غير ذلك أيضاً . لكن الظاهر أنّ الأمر و النهي الواردين في الآية بجميع المعاني التي ذكرت لها ليس أمراً و نهياً مولويّين، بل إرشاديين إلى الطريق الاُصولي الذي ينبغي اتّباعه و تجنب ما عداه إلّا أن يكون في اتباع غيره إدخال لما ليس من الدين فيه فيحرم. قال العلّامة الطباطبائي: «و الأمر في قوله تعالى: «وَ أْتُوا اَلْبُيُوتَ مِنْ أَبْوٰابِهٰا» ليس أمراً مولوياً و إنّما هو إرشاد إلى حسن إتيان البيوت من أبوابها لما فيه من الجري على العادة المألوفة المستحسنة الموافقة للغرض العقلائي في بناء البيوت و وضع الباب مدخلاً و مخرجاً فيها، فإنّ الكلام واقع موقع الردع عن عادة سيئة لا وجه لها إلّا خرق العادة الجارية الموافقة للغرض العقلائي، فلا يدلّ على أزيد من الهداية إلى طريق الصواب من غير إيجاب. نعم، الدخول من غير الباب بقصد انّه من الدين بدعة محرّمة» .
(
موسوعة الفقه الإسلامي
, ج3 , ص333)
sourceLink

قال في «الطلبة»: الإتيان: الموافاة. «طلبة الطلبة ص 288».
(
معجم المصطلحات الفقهیة
, ص55)
sourceLink

إثبات إتيان البهيمة

-وطء البهيمة
(
واژه‌نامه تفصیلی فقه جزا
, ص35)
sourceLink

إتيان البهيمة

البهيمة:قيل:هي ذات الأربع من حيوان البر و البحر، و قال الزجاج:هي ذات الروح التي لا تميّز، و سميت بالبهيمة:لإبهامها من جهة النطق و الفهم و التمييز. و على القول الأول:فالحكم مختص بها فلا يتعلق الحكم بالطير و السمك و نحوها و إن حرم الفعل، و على الثاني:يدخل. و الأصل يقتضي الاقتصار على ما تحقق دخوله خاصة، و العرف يشهد له (أي:للمعنى الأول). فإذا وطأ البالغ العاقل بهيمة عزّر، و أغرم ثمنها و هو قيمتها حين الوطء لمالكها، و حرم أكلها إن كانت مأكولة (أي:مقصودة بالأكل عادة كالنعم الثلاثة) و نسلها، و وجب ذبحها و إحراقها. و إن كانت غير مأكولة أصلا؛ كالهرة، أو عادة؛ كالخيل و الحمير و الفيل لم تذبح بل تخرج من بلد الواقعة على الفور. و أما التعزير الثابت على الفاعل، فموكول إلى نظر الإمام (عليه السلام)، أو من قام مقامه. و قيل:-و القائل الشيخ-:إن قدره خمس و عشرون سوطا بشرط عدم الإيلاج؛ و إلاّ حد حد الزاني. و قيل:يحد سمال الحد، و هي مائة جلدة حد الزاني. و يثبت هذا الفعل بشهادة عدلين، و بالإقرار مرة و إن كانت الدابة له .
(
معجم المصطلحات الفقهیة
, ص767)
sourceLink

-وطء البهيمة
(
واژه‌نامه تفصیلی فقه جزا
, ص35)
sourceLink

مداخل لها جذر واحد لـ الإِتْيَان

تقول أتانِى فلانٌ‌ إِتْياناً و أَتْياً و أَتْيَةً‌ و أَتْوَةً‌ واحدة، و لا يقال إِتيانةً‌ واحدة إِلا فى اضطرارِ شاعر،و هو قبيح لأنّ‌ المصادر كلها إذا جعلت واحدةً‌ رُدّت إلى بناءِ فعلِها،و ذلك إِذا كان الفِعْل على فعل، فإِذا دخلت فى الفعل زياداتٌ‌ فوقَ‌ ذلك أُدخِلت فيها زياداتُها فى الواحدة، كقولنا إِقبالةً‌ واحدة.(معجم مقاییس اللغة , ج1 , ص50)sourceLink

الأسماء

المُتأَتِّياسم فاعل ثلاثی مزید باب تفعّلالمُؤَاتِيمشتق ثلاثی مزید باب مفاعلهالآتِيَةمشتق ثلاثی مجرد الأَتِيُّمشتق ثلاثی مجرد باب فعَل یفعِلالأَتْيمصدر ثلاثی مجرد باب فعَل یفعِلالأَتِيَّةجامد غیر مصدری ثلاثی مجرد باب فعَل یفعِلالمُوَاتَاةمشتق ثلاثی مزید باب مفاعلهالْأَتَاوِيّمشتق ثلاثی مجرد باب فعَل یفعِلالتَّأتيةمصدر ثلاثی مزید باب تفعیلالأَتَاوِيَّةُالاسْتِيتاءمصدر ثلاثی مزید باب استفعالالأَتْوَةمصدر ثلاثی مجرد باب فعَل یفعِلالأَتَاءجامد غیر مصدری ثلاثی مجرد باب فعَل یفعِلالتَّأَتِّيمصدر ثلاثی مزید باب تفعّلالمِيتَاءُجامد غیر مصدری ثلاثی مجرد باب فعَل یفعِلالمُوَاتِيَةمشتق ثلاثی مزید باب مفاعلهالإِيتَاءمصدر ثلاثی مزید باب إفعالالأَتِيّمشتق ثلاثی مجرد باب فعَل یفعِلالمَأْتَاةمشتق ثلاثی مجرد باب فعَل یفعِلالأَتْيَةمصدر ثلاثی مجرد الأتاوةجامد غیر مصدری ثلاثی مجرد باب فعَل یفعِلالإِتْيَانمصدر ثلاثی مجرد باب فعَل یفعِلالمِئْتاةآتَی یُؤْتِيالمِيتَاءُجامد غیر مصدری ثلاثی مجرد باب فعَل یفعِلالأَتَاوِيّالإِتَاءجامد غیر مصدری ثلاثی مجرد الإِتَىجامد غیر مصدری ثلاثی مجرد باب فعَل یفعِلالآتَاءمشتق ثلاثی مجرد باب فعَل یفعِلالمَأْتِيّمشتق ثلاثی مجرد باب فعَل یفعِلالآتِيمشتق ثلاثی مجرد باب فعَل یفعِلالأُتَاويّالأَتَاوِيّالمَأْتَىمشتق ثلاثی مجرد باب فعَل یفعِل

الحقوق المادية والمعنوية لهذا الموقع محفوظة ل مركز البحوث الكمبيوترية للعلوم الإسلامية ، وأي نشر غير مسموح به يُلاحق قانونياً.