أَوْصانا أَبُونا بالنُّجَعِ و الرُّجَعِ قِيلَ لحَيٍّ من العَرَب: بِمَ كَثُرَتْ أَموالُكُم؟ فقالوا: أَوْصانا أَبُونا بالنُّجَعِ و الرُّجَعِ ، و فَسَّرَه بأَنَّه: بَيْعُ الهَرْمَى، و شِراءُ البِكَارَةِ الفَتِيَّةِ، و قد فُسِّرَ بأَنَّهُ بَيْع الذُّكور و شراءُ الإِناث، و كِلاَهما ممّا يَنْمِي عليه المالُ، و أَرجع إِبلاً: شَرَاهَا و بَاعَهَا على هٰذِه الحالَةِ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( تاج العروستاج العروس من جواهر القاموس
, ج11 , ص157) 
النُجَع و الرُجَع بيع الهرمى و شراء البكارة الفتيَّة و قيل بيع الذكور و شراء الاِناث و كلاهما ممَّا ينمي عليهِ المال (اللسان) 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( أقرب المواردأقرب الموارد في فصح العربية و الشوارد
, ج2 , ص480) 
رجَع إِليَّ الجوابُ يقال: رجَع إِليَّ الجوابُ يَرْجِعُ رَجْعاً و رُجْعاناً . 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( , ج8 , ص117) 