إنَّ الصَّدقة و الصِّلة تَعمُرَان الدِّيار و تزيدان في الأَعمارِ وَ مٰا يُعَمَّرُ مِنْ مُعَمَّرٍ وَ لاٰ يُنْقَصُ مِنْ عُمُرِهِ إِلاّٰ فِي كِتٰابٍ» أَي ما يمدّ من عُمُرِ أحدٍ و لا ينقص من عُمُرِ أَحدٍ على حدِّ قولهم: ما يثيب اللّٰه عبداً و لا يُعَاقبهُ إلَّا بحقٍّ، و معنى «لاٰ يُنْقَصُ مِنْ عُمُرِهِ » لا يُجْعَل من الابتداءِ ناقصاً.. أَو الزِّيادة و النَّقص في عُمُرِ شَخصٍ واحدٍ باعتبار أَسباب مختلفة كتبت في اللَّوحِ المحفوظِ و ذلك كأَن يكون كتب فيه عُمُر فلان أَربعون سنة إن حجَّ و ستون إن حجَّ و تصدَّقَ فإن جمع بَيْنَ الأَمرين فعمَّر ستّين سنة بلغ الغاية و إن أَفردَ فعمَّر أربعين فقد نقص من تلك الغاية، و إليه الإشارة 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( الطراز الأولالطراز الأول و الکناز لما علیه من لغة العرب المعول
, ج8 , ص454) 