أَعْفَرُ موضع في شعر امرئ القيس حيث قال: تذكّرت أهلي الصالحين، و قد أتت على خملى، منّا الرّكاب و أعفرا 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( , ص222) 
على لفظ الواحد من عفر الظباء، و هو جبل فى أرض بلقين من الشام، قال امرؤ القيس: تذكّرت أهلى الصالحين و قد أتت على حمل بنا الرّكاب و أعفرا و يروى: «على حمل خوص الركاب و أعفرا». و حمل أيضا: جبل فى أرض بلقين، و قيل إنه موضع معروف من رمل عالج، قال الأجلح ابن قاسط الضّبابى: كأنها و قد تدلّى النّسران و ضمّها من حمل طمرّان ماء خليج مدّه خليجان و أعفر هذا هو الذي يضاف إليه قرن أعفر، و إيّاه عنى امرؤ القيس بقوله أيضا : و لا مثل يوم فى قدار ظللته كأنّى و أصحابى على قرن أعفرا و قيل إنه أراد هنا قرن ظبى. و يروى فى البيت الأوّل: على حمل بنا الركاب فأوجرا و أوجر موضع هناك. و روى الأصمعىّ: على خملى خوص الركاب فأوجرا بالخاء المعجمة، على وزن فعلى. 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( معجم ما استعجم من أسماء البلاد و المواضعمعجم ما استعجم من أسماء البلاد و المواضع
, ص171) 
موضع فى شعر امرئ القيس . 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( مراصد الإطلاعمراصد الإطلاع علی أسماء الأمکنة و البقاع
, ص95) 