اَلتَّوْرِيَةُ و هى ان يريد المتكلم بكلامه خلاف ظاهره مثل ان يقول فى الحرب مات امامكم و هو ينوى به أحدا من المتقدّمين. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( التعریفات (جرجانی)التعریفات (جرجانی)
, ص32) 
[في الانكليزية] Syllepsis، paronomasia [في الفرنسية] Syllepse، paronomase بالراء المهملة هي الإيهام أي استعمال لفظ له معنيان قريب و بعيد و يراد البعيد كما سبق. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( موسوعه کشافموسوعة کشاف إصطلاحات الفنون و العلوم
, ص530) 
الستر و الاخفاء*و فى عرف البديع إرادة المتكلم بكلامه خلاف الظاهر مثل ان يقول شل عضدك و هو ينوى موت اخيك و مر ذكرها في(الايهام)أيضا* 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( جامع العلوم في إصطلاحات الفنونجامع العلوم في إصطلاحات الفنون
, ص364) 
من ورّى في كلامه؛ إذا أراد به أمرا خفيا. Equivocation,paronomasia إرادة المتكلم بكلامه خلاف ظاهره، و هو أسلوب من أساليب البلاغة. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( معجم مصطلحات أصول الفقه معجم مصطلحات أصول الفقه
, ص151) 
أن يريد بلفظ معنى مطابقا للواقع و قصد من إلقائه أن يفهم المخاطب منه خلاف ذلك. كما لو قلت في مقام إنكار «ما قلته في حقّ أحد». و أردت بكلمة ما الموصولة و فهم المخاطب النافية. (المكاسب الحجرية: ص 50). 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( الاصطلاحات الفقهیة في الرسائل العملیةالاصطلاحات الفقهیة في الرسائل العملیة
, ص49) 
هو أن يريد بلفظ معنى مطابقا للواقع و قصد من إلقائه أن يفهم المخاطب منه خلاف ذلك، كما لو قلت في مقام إنكار:(ما قلته في حق أحد)-و أردت بكلمة (ما) الموصولة و فهم المخاطب النافية. (المكاسب)... و في القاموس:تورية:ورى يوري تورية و (لغة):ورى الشيء:أخفاه، و (إصطلاحا):هو أن يقول كلاما يظهر منه معنى يفهمه السامع و لكن يريد منه القائل معنى آخر بعيد، كأن يقول:(ليس معي درهم في جيبي)-فيفهم منه أنه ليس معه أي مال أبدا و يكون مراده أنه لا يملك درهما لكن يملك أكثر. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( القاموس الجامع للمصطلحات الفقهیةالقاموس الجامع للمصطلحات الفقهیة
, ص93) 
ورّى يورّي تورية، و لغة: ورّى الشيء أخفاه. و اصطلاحا: هو أن يقول كلاما يظهر منه معنى يفهمه السامع و لكن يريد منه القائل معنى آخر بعيدا، كأن يقول له:ليس معي درهم في جيبي، فيفهم منه أنّه ليس معه أي مال أبدا، و يكون مراده:أنه لا يملك درهما لكن يملك أكثر31. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( معجم المصطلحات الفقهیةمعجم المصطلحات الفقهیة
, ص24) 
أن تطلق لفظا ظاهرا في معنى و تريد به معنى آخر يتناوله ذلك اللفظ، لكنه خلاف ظاهره. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( القاموس الفقهي لغة و اصطلاحاالقاموس الفقهي لغة و اصطلاحا
, ص379) 
أن تطلق لفظا ظاهرا في معنى،و تريد به معنى آخر يتناوله ذلك اللفظ،لكنه خلاف ظاهره. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( معجم مصطلحات ألفاظ الفقه الإسلاميمعجم مصطلحات ألفاظ الفقه الإسلامي
, ص155) 
هي أن يريد المتكلم بكلامه خلاف ظاهره مثل أن يقول في الحرب: «مات إمامكم» و هو ينوي به أحدا من المتقدمين. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( التعریفات الفقهیة التعریفات الفقهیة
, ص64) 
ورّيت الخبر:جعلته ورائي و سترته،و وريت عنه سترته و أظهرت غيره،و التورية الستر . التورية تسمّى الايهام و التوجيه و التخيل و المغالطة ،و يرى الحموي أنّ التورية أولى بالتسمية لقربها من مطابقة المسمى لأنّها مصدر ورّيت تورية إذا سترته و أظهرت غيره،كأن المتكلم يجعله وراءه بحيث لا يظهر ،و ذهب الى مثل ذلك المدني فقال:«التورية أقرب اسم سمي به هذا النوع لمطابقته المسمى،لأنّه مصدر ورّيت الحديث،إذا أخفيته و أظهرت غيره» و التورية أن يذكر المتكلم لفظا مفردا له معنيان حقيقيان أو حقيقة و مجاز،أحدهما قريب و دلالة اللفظ عليه ظاهرة،و الآخر بعيد و دلالة اللفظ عليه خفية،فيريد المتكلم المعنى البعيد و يورّي عنه بالمعنى القريب فيتوهم السامع مع أول وهلة أنّه يريد القريب و ليس كذلك،و لذلك سمّي هذا الفن إيهاما. و لم يكن المتقدمون يعنون بهذا النوع كثيرا و لكنّ المتأخرين شغفوا به حبا و أكثروا منه و أصبح سمة في أشعارهم،و قد أشار الحموي الى ذلك بقوله:«لأنّ هذا النوع-أعني التورية-ما تنبه لمحاسنه إلاّ من تأخّر من حذّاق الشعراء و أعيان الكتاب،و لعمري إنّهم بذلوا الطاقة في حسن سلوك الأدب الى أن دخلوا اليه من باب،فإنّ التورية من أعلى فنون الأدب و أعلاها رتبة و سحرها ينفث في القلوب و يفتح لها أبواب عطف و محبة،و ما أبرز شمسها من غيوم النقد إلا كل ضامر مهزول،و لا أحرز قصبات سبقها من المتأخرين غير الفحول» .و ذكر أنّ المتنبي أول من كشف غطاءها و جلا ظلمة أشكالها بقوله: برغم شيب فارق السّيف كفّه و كانا على العلاّت يصطحبان كأنّ رقاب الناس قالت لسيفه رفيقك قيسيّ و أنت يماني فهو يقول:إنّ كفّ شبيب و سيفه متنافران لا يجتمعان، لأنّ شبيبا كان قيسيا و السيف يقال له يماني،فورّى به عن الرجل المنسوب الى اليمن،و معلوم ما بين القيسيين و اليمانيين من التنافر. و لكنّ المتقدمين أشاروا اليها و إن لم يعنوا بها كالجاحظ الذي أراد بها التغطية و استعمال الحيلة .و تحدث عنها ابن رشيق في باب الاشارة و قال إنّ من أنواعها التورية كقول عليّة بنت المهدي في طلّ الخادم: أيا سرحة البستان طال تشوّقي فهل لي الى ظل اليك سبيل متى يشتفي من ليس يرجى خروجه و ليس لمن يهوى اليه دخول فورّت ب«ظلّ»عن«طلّ».و التورية عند ابن رشيق مثل الكناية و ذلك أنّ الشيء لا يذكر باسمه و إنما يكنّى عنه بشجرة أو شاة أو بيضة أو مهرة،كقول المسيب بن علس: دعا شجر الأرض داعيهم لينصره السدر و الأثأب فكنّى بالشجر عن الناس. و لعلّ تعريف ابن منقذ أقرب الى المعنى الاصطلاحيّ فقد قال:«هي أن تكون الكلمة بمعنيين فتريد أحدهما فتورّي عنه بالآخر» . و أقرب من ذلك تعريف المصري و هو:«أن تكون الكلمة تحتمل معنيين فيستعمل المتكلم أحد احتماليها و يهمل الآخر،و مراده ما أهمله لا ما استعمله» . و قال السّكّاكي في الإيهام:«هو أن يكون للفظ استعمالان قريب و بعيد فيذكر لإيهام القريب في الحال الى أن يظهر أنّ المراد به البعيد» ،و هذا هو تعريف التورية.و قد مثّل له بقوله تعالى: اَلرَّحْمٰنُ عَلَى اَلْعَرْشِ اِسْتَوىٰ و لكن الزمخشري قال في تفسيرها:«إنّها كناية عن الملك كما في قوله: «يدفلان مبسوطة و يدفلان مغلولة بمعنى أنّه جواد أو بخيل» .و بقوله تعالى: وَ اَلْأَرْضُ جَمِيعاً قَبْضَتُهُ يَوْمَ اَلْقِيٰامَةِ وَ اَلسَّمٰاوٰاتُ مَطْوِيّٰاتٌ بِيَمِينِهِ .و هي من التخييل عند الحلبي و النويري ،و ذلك أحسن من أن يطلق على ما في كتاب اللّه من روعة و تخييل لفظ الايهام. و فضّل القزويني مصطلح«التورية»و ذكر أنّها تسمى إيهاما،و قال:«هي أن يطلق لفظ له معنيان قريب و بعيد و يراد بها البعيد» .و تبعه في ذلك شراح التلخيص . و قال العلوي:«إنّ هذا الاسم عبارة عن كل ما يفهم منه معنى لا يدلّ عليه ظاهر لفظه و يكون مفهوما عند اللفظ به» .و أدخل فيها الكناية و التعريض و المغالطة و الاحاجي و الالغاز و قال: «فهذه الأمور كلها مشتركة في كونها دالة على أمور بظاهرها و يفهم عند ذكرها أمور أخر غير ما تعطيه بظواهرها». و قال ابن قيم الجوزية:«هو أن يعلق المتكلم لفظة من الكلام بمعنى ثم يردها بعينها و يعلقها بمعنى آخر» .و أدخلها السجلماسي في أنواع التعمية . و لا تخرج تعريفات البلاغيين الآخرين عن هذا المعنى،و قد ذكر المدني تنبيهين هما: الاول:الفرق بين اللفظ الذي تتهيأ به التورية و اللفظ الذي تترشح به و اللفظ الذي تتبيّن به،أنّ الأول لو لم يذكر لما تهيأت التورية أصلا،و الثاني و الثالث انما هما مقوّيان للتورية،و لم لم يذكرا لكانت التورية موجودة،غير أنّ الثاني من لوازم المعنى القريب المورّى به،و الثالث يكون من لوازم المعنى البعيد المورّى عنه. الثاني:ليس كل لفظ مشترك يتصور فيه التورية، بل لا بدّ من اشتهار معانيه و تداولها على الألسنة بخلاف اللغات الغريبة،إلا أن يختص قوم باشتهار لغة غريبة بينهم فينبغي اعتبار حال المخاطب بها. و التورية أربعة أنواع:التورية المبينة،و التورية المجردة،و التورية المرشحة،و التورية المهيأة. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( معجم المصطلحات البلاغیة و تطورهامعجم المصطلحات البلاغیة و تطورها
, ص433) 
اندوهگن گردانيدن خستگى(قانون/ج 1811/3) 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( اصطلاحات پزشکیاصطلاحات پزشکی
, ص55) 
التّورية المبيّنة و هي ما ذكر فيها لازم المورّى عنه قبل لفظ التورية أو بعده،و هي قسمان: الأول:هو ما ذكر لازمه من قبل،كقول البحتري: و وراء تسدية الوشاح مليّة بالحسن تملح في القلوب و تعذب ف«تملح»تحتمل أن تكون من الملوحة و هو المعنى القريب المورّى به،و تحتمل أن تكون من الملاحة و هو المعنى البعيد المورّى عنه،و قد تقدم من لوازمه على جهة التبيين«ملية بالحسن». الثاني:هو الذي يذكر فيه لازم المورّى عنه بعد لفظ التورية كقول ابن سناء الملك: أما و اللّه لو لا خوف سخطك لهان عليّ ما ألقى برهطك ملكت الخافقين فتهت عجبا و ليس هما سوى قلبي و قرطك يحتمل«الخافقين»أن يريد ملك المشرق و المغرب و هو المعنى القريب المورّى به و يحتمل أن يريد قلبه و قرط محبوبته و هو المعنى البعيد المورّى عنه و هو المراد فإنّ الشاعر صرّح بعد«الخافقين»بذكر القلب و القرط . 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( معجم المصطلحات البلاغیة و تطورهامعجم المصطلحات البلاغیة و تطورها
, ص435) 
التّورية المجرّدة و هي التي لم يذكر فيها لازم من لوازم المورّى به و هو المعنى القريب و لا من لوازم المورّى عنه و هو المعنى البعيد.و مثاله قوله تعالى: اَلرَّحْمٰنُ عَلَى اَلْعَرْشِ اِسْتَوىٰ و لم يذكر من لوازم ذلك شي فالتورية مجردة.و منها قوله-صلّى اللّه عليه و سلّم -حين سئل في مجيئه عند خروجه الى بدر فقيل له: مم أنتم؟فلم يرد أن يعلم السائل فقال:«من ماء»أراد أنّا مخلوقون من ماء،فورّى عنه بقبيلة يقال لها«ماء». و منها قول أبي بكر الصديق-رضي اللّه عنه-في الهجرة و قد سئل عن النبي-صلّى اللّه عليه و سلّم-: من هذا؟فقال:«هاد يهديني».أراد هاديا يهديني الى الاسلام،فورّى عنه بهادي الطريق،و هو الدليل الى السفر . 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( معجم المصطلحات البلاغیة و تطورهامعجم المصطلحات البلاغیة و تطورها
, ص436) 
التّورية المرشّحة و هي التي يذكر فيها لازم المورّى به و سمّيت بذلك لتقويتها بذكر لازم المورّى به،ثم تارة يذكر اللازم قبل لفظ التورية و تارة بعده،فهي بهذا الاعتبار قسمان: الأول:هو ما ذكر لازمه قبل لفظ التورية كقوله تعالى: وَ اَلسَّمٰاءَ بَنَيْنٰاهٰا بِأَيْدٍ فان قوله بِأَيْدٍ يحتمل الجارحة و هو المعنى القريب المورّى به و قد ذكر من لوازمه على جهة الترشيح«البنيان»، و يحتمل القوة و عظمة الخالق،و هذا المعنى البعيد المورّى عنه و هو المراد،فانّ اللّه تعالى منزّه عن المعنى الأول. و منها قول الحماسي: فلما نأت عنا العشيرة كلّها أنخنا فحالفنا السيوف على الدّهر فما أسلمتنا عند يوم كريهة و لا نحن أغضينا الجفون على وتر فإنّ«الإغضاء»مما يلائم جفن العين لا جفن السيف و إن كان المراد به أغماد السيوف؛لأنّ السيف إذا اغمد انطبق الجفن عليه و اذا جرّد انفتح. الثاني:هو ما ذكر لازمه بعد لفظ التورية كقول الشاعر: مذهمت من وجدي في خالها و لم أصل منه الى اللّثم قالت قفوا و استمعوا ما جرى خالي قد هام به عمّي فالخال يحتمل أن يكون خال النسب و هو المعنى القريب المورّى به و قد ذكر لازمه بعد لفظ التورية على جهة الترشيح و هو العمّ . 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( معجم المصطلحات البلاغیة و تطورهامعجم المصطلحات البلاغیة و تطورها
, ص436) 
التّورية المهيّأة و هي التي لا تقع فيها التورية و لا تتهيّأ إلا باللفظ الذي قبلها او باللفظ الذي بعدها أو تكون التورية في لفظين لو لا كل منهما لما تهيّأت التورية في الآخر. فهي بهذا الاعتبار ثلاثة أقسام: الأوّل:و هو الذي تتهيأ فيه التورية من قبل كقول، ابن سناء الملك: و سيرك فينا سيرة عمرية فروّحت عن قلب و أفرجت عن كرب و أظهرت فينا من سميّك سنّة فأظهرت ذاك الفرض من ذلك النّدب يحتمل«الفرض»و«الندب»أن يكونا من الأحكام الشرعية،و هذا هو المعنى القريب المورّى به، و يحتمل أن يكون«الفرض»بمعنى العطاء و«الندب» صفة الرجل السريع في قضاء الحوائج الماضي في الأمور.و هذا هو المعنى البعيد المورّى عنه،و لو لا ذكر السّنّة لما تهيأت التورية فيهما و لا فهم «الفرض»و«الندب»الحكمان الشرعيان اللذان صحّت بهما التورية. الثاني:هو الذي تتهيأ فيه التورية بلفظة من بعد، كقول الشاعر: لو لا التطير بالخلاف و إنّهم قالوا مريض لا يعود مريضا لقضيت نحبا في جنابك خدمة لأكون مندوبا قضى مفروضا فالمندوب يحتمل أن يكون أحد الأحكام الشرعية و هو المعنى القريب المورّى به،و يحتمل الميت الذي يبكى عليه و هو المعنى البعيد المورّى عنه. الثالث:هو الذي تقع التورية فيه في لفظين لو لا كل منهما لما تهيأت التورية في الآخر كقول عمر بن أبي ربيعة: أيّها المنكح الثريّا سهيلا عمرك اللّه كيف يلتقيان هي شاميّة إذا ما استقلّت و سهيل إذا استقلّ يماني يحتمل أن تكون«الثريا»ثريا السماء،و«سهيل» النجم المعروف بسهيل،و هو المعنى القريب المورّى به،و يحتمل أن تكون الثريا بنت علي بن عبد اللّه ابن الحارث بن أمية الأصغر،و سهيل بن عبد الرحمن بن عوف،و هو المعنى البعيد المورّى عنه . 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( معجم المصطلحات البلاغیة و تطورهامعجم المصطلحات البلاغیة و تطورها
, ص437) 
تورية ورّى يورّي تورية، و لغة ورّى الشيء أخفاه. و اصطلاحا هو ان يقول كلاما يظهر منه معنى يفهمه السامع و لكن يريد منه القائل معنى آخر بعيد؛ كأن يقول له ليس معي درهم في جيبي فيفهم منه انّه ليس معه أي مال ابدا و يكون مراده انه لا يملك درهما لكن يملك أكثر. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( القاموس الفقهيالقاموس الفقهي
, ص57) 
لغةً: التورية: هي إخفاء الشيء و ستره بإظهار غيره، يقال: ورّيت الخبر توريةً، إذا سترته و أظهرت غيره، بأن يطلق لفظاً ظاهراً في معنى، لكنّه أراد به معنى آخر يتناوله ذلك اللفظ، لكنّه خلاف ظاهره، فكأنّه مأخوذ من وراء الإنسان؛ لأنّه إذا قال: ورّيته، فكأنّه جعله وراءه حيث لا يظهر. ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
اصطلاحاً: تستعمل التورية لدى الفقهاء في نفس المعنى اللغوي. قال المحقّق النائيني: «المشهور أنّها عبارة عن إلقاء الكلام الظاهر في معنىً و إرادة خلاف ظاهره مع إخفاء القرينة على الخلاف»، ثمّ استشهد بكلام بعض أهل اللغة فقال: «و في مجمع البحرين: ورّيت الخبر تورية، إذا سترته و أظهرت غيره، حيث يكون للفظ معنيان: أحدهما أشيع فتنطق به و تريد الخفيّ...و في القاموس: ورّاه تورية: أخفاه.و في تلخيص المفتاح: و منه التورية، و تسمّى الإيهام أيضاً، و هو أن يطلق لفظ له معنيان: قريب و بعيد، و يراد البعيد...». ثمّ استظهر عدم انحصار التورية في إرادة المعنى غير الظاهر، بل تشمل موارد عدم قصد المعنى أيضاً، حيث قال: «و الظاهر عدم انحصار التورية بما عرّفوها به؛ فإنّ هذا الذي ذكر في تعريفها ينحصر في الإخبار، و الجامع بين الإخبار و الإنشاء هو أن تعرّف بمطلق إخفاء المقصود، سواء أ كان بهذا النحو الذي ذكر أم بنحو ذكر اللفظ و عدم قصد المعنى بأن لا يكون ذكره اللفظ استعمالاً، بل ناظراً إليه بالنظر الموضوعي. و بعبارة اُخرى: استعمال اللفظ عبارة عن إلقاء المعنى باللفظ، فإذا لم يكن مقصود اللافظ هو الاستعمال إمّا بأن لا يلقي ما هو معناه، و إمّا بأن لا يلقي به معنىً أصلاً، بل ينظر إليه لا بما هو فانٍ و آلي، بل بالنظر الاستقلالي، كاستعمال اللفظ و إرادة شخص هذا اللفظ كقوله: (زيدٌ لفظ) فهو المورّى. و على هذا فالتورية في الحكايات قد تكون عبارة عن إراءة استعمال الألفاظ في المعاني حكاية، مع أنّه ليس داعيه إلّا صِرف التلفّظ، و في الإنشائيّات عبارة عن كونه مرائياً بأنّه يوجد الموادّ بالهيئات و ينشئ المعاني بالألفاظ مع أنّه ليس كذلك». 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( موسوعة الفقه الإسلاميموسوعة الفقه الإسلامي طبقا لمذهب أهل البیت علیهم السلام
, ج33 , ص130) 
تَوْرِية لغةً: من ورّى، وللغويين قولان في معناها: أحدهما إخفاء الخبر وعدم إظهاره ، وثانيهما: إخفاء الخبر وإظهار غيره , قيل في توضيح المعنى الثاني: يكون للفظ معنيان: أحدهما أشيع من الآخر فتنطق به وتريد الخفي . 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( موسوعة الفقه الإسلامي المقارنموسوعة الفقه الإسلامي المقارن (هاشمی شاهرودی)
, ج6 , ص139) 