الرِّيَاءُ ترك الاخلاص فى العمل بملاحظة غير اللّه فيه (باب الزاى) 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( التعریفات (جرجانی)التعریفات (جرجانی)
, ص50) 
[في الانكليزية] Hypocrisy، bigotery [في الفرنسية] Hypocrisie، bigoterie ترك الإخلاص في العمل بملاحظة غير اللّه فيه، و حدّه فعل الخير لإراءة الغير. و الفرق بين الرّياء و السّمعة أنّ الرّياء يكون في الفعل و السّمعة تكون في القول هكذا في حاشية الأشباه. الرّياء بالكسر و المد هو فعل لا تدخل فيه النيّة الخالصة و لا يحيط به الإخلاص كذا في خلاصة السلوك. و يقول في كشف اللغات: الرّياء في الأعمال و العبادات الظاهرة و الباطنة النظر إلى الخلق (الناس)، بأن يصير الناظر محجوبا عن الحقّ. و هذا في اصطلاح السّالكين . 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( موسوعه کشافموسوعة کشاف إصطلاحات الفنون و العلوم
, ص900) 
زيادة العمل الخير على المعتاد لاراءة الناس فلهذا يتصور فى الصلاة دون الصوم نعم يتصور في عدد الصوم*و بعبارة اخرى الرياء ترك الاخلاص في العمل بملاحظة غير اللّه فيه* 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( جامع العلوم في إصطلاحات الفنونجامع العلوم في إصطلاحات الفنون
, ج2 , ص147) 
النفاق، و إخفاء الباطن. Hypocrisy,duplicity ترك الإخلاص في القول أو العمل، و ذلك بملاحظة غير اللّه فيه، و الرغبة في نيل مدح الناس أو ثنائهم. أن يظهر الإنسان من نفسه، خلاف ما هو عليه، ليراه الناس. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( معجم مصطلحات أصول الفقه معجم مصطلحات أصول الفقه
, ص224) 
هو ترك الإخلاص في العمل بملاحظة غير اللّه فيه. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( معجم مصطلح الأصولمعجم مصطلح الأصول
, ص158) 
أصل الرياء من الرؤية و هي طلب المنزلة في قلوب الناس بإراءتهم خصال الخير، و الرياء في الكيفية على نوعين: 1 - أن يكون الرياء متحدا مع العمل و ذلك كما لو رآءى في صلاته جماعة أو في صلاته في المسجد أو في صلاته في أول الوقت. 2 - أن تكون الكيفية التي رآءى فيها لا تتحد مع العمل كما إذا رآءى في تحنكه في الصلاة أو في استقباله في الوضوء. الرياء في الجزء الواجب: هو كالرياء في الركوع أو في السجود، و الرياء في الجزء المستحب هو كالرياء في القنوت أو في الغسلة الثانية من الوضوء. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( المعجم للمصطلحات العلمیة و الدینیةالمعجم الشامل للمصطلحات العلمیة و الدینیة
, ص146) 
أصل الرياء من الرؤية و هي طلب المنزلة في قلوب الناس بإراءتهم خصال الخير، و الرياء في الكيفية على نوعين:- 1- أن يكون الرياء متحدا مع العمل و ذلك كما لو رآءى في صلاته جماعة أو في صلاته في المسجد أو في صلاته في أول الوقت. 2- أن تكون الكيفية التي رآءى فيها لا تتحد مع العمل كما إذا رآءى في تحنكه في الصلاة أو في استقباله في الوضوء. * الرياء في الجزء الواجب:هو كالرياء في الركوع أو في السجود، و الرياء في الجزء المستحب هو كالرياء في القنوت أو في الغسلة الثانية من الوضوء. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( القاموس الجامع للمصطلحات الفقهیةالقاموس الجامع للمصطلحات الفقهیة
, ص219) 
يعني:الإتيان بالعمل ليراه الناس، لا لله «عز و جل» و بعبارة أخرى:الرياء هو الإتيان بالعمل ليراه الآخرون فيكون عمله لأجلهم و لينال الحمد و الثناء، و هو محرم و مبطل للعمل، و هو خلاف للإخلاص و قصد القربة. و لذا قال صاحب الشرائع:و كذا لو نوى بشيء من أفعال الصلاة الرياء، أو غير الصلاة بمعنى ركع في الصلاة بنية تعظيم شخص فإن في كلا الحالتين تكون الصلاة باطلة؛ لأن الرياء مناف للقربة، و قد وردت أخبار كثيرة على بطلان العبادة به على المشهور إلاّ من المرتضى حيث ذهب إلى صحتها، و حمل الأخبار على بطلان ترتب الثواب عليها. و من الأخبار:عن السكوني:«قال النبي (صلى الله عليه و آله):«إن الملك ليصعد بعمل العبد مبتهجا به فإذا صعد بحسناته يقول الله (عز و جل):اجعلوها في سجين، إنه ليس إيّاي أراد به». (الوسائل الباب-12-من أبواب مقدمة العبادات حديث-3-). و خبر علي بن جعفر عن أخيه عن آبائه (عليهم السلام):«قال رسول الله (صلى الله عليه و آله): يؤمر برجال إلى النار. إلى أن قال:فيقول لهم خازن النار:يا أشقياء:ما كان حالكم؟ قالوا:كنا نعمل لغير الله، فقيل لنا:خذوا ثوابكم ممن عملتم له». (الوسائل الباب-12-من أبواب مقدمة العبادات حديث-1-). و خبر علي بن عقبة عن أبيه عن أبي عبد الله (عليه السلام):«و ما كان للناس فلا يصعد إلى الله». الوسائل الباب-12-من أبواب مقدمة العبادات حديث-5-). و خبر علي بن سالم عن أبي عبد الله (عليه السلام):«قال الله تعالى:أنا أغنى الأغنياء عن الشريك، فمن أشرك معي غيري في عمل لم أقبله إلاّ ما كان خالصا». (الوسائل الباب-12-من أبواب مقدمة العبادات حديث-11-). فهي و إن كان أكثرها ظاهرا في نفي الثواب إلاّ إنه ورد النهي عن الرياء، و النهي عن الرياء مبطل للعبادة. على حد تعبير العلماء و الفقهاء، و قد ورد في قوله تعالى: فَمَنْ كٰانَ يَرْجُوا لِقٰاءَ رَبِّهِ فَلْيَعْمَلْ عَمَلاً صٰالِحاً وَ لاٰ يُشْرِكْ بِعِبٰادَةِ رَبِّهِ أَحَداً. (الكهف:110). 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( معجم المصطلحات الفقهیةمعجم المصطلحات الفقهیة
, ص32) 
«الرياء» في اللغة مصدر باب المفاعلة مِن رأى يرائي مراءاة و رياء، و رأيته أريته خلاف ما أنا عليه، فالمفاعلة بمعنى السعي في المادّة، و إنهائها كالمكاتبة، و المرائى مَن يسعى في أن يراه الناس، «يُرٰاؤُنَ* وَ يَمْنَعُونَ اَلْمٰاعُونَ» معناه: يتعرّضون لأن يراهم الناس. و كيف كان، لا مصطلح خاصّ للرياء في الشرع و الفقه، بل هو بمعناه اللغوي مقيّداً بوقوعه في عبادة اللّٰه تعالى، قد وقع موضوعاً للحكم تكليفاً و وضعاً و مورداً للبحث، فالعمل الصادر رياء محرّم باطل شرعاً، بل هو من المعاصي الكبيرة، و عبّر عنه في النصوص بالشرك؛ و ذلك لأن ظاهر العبادة المرائى فيها للّٰهو باطنها لغيره، فالصورة عبادة مُقرّبة، و المادّة نفسانيّة مبعّدة. ثمّ إنّ الأصحاب قد ذكروا أنّ دخول الرياء في العمل على أقسام كثيرة لكلّ منها حكمه: أحدها : أن يأتي أصل العمل لمجرّد إرائة الناس من دون قصد التقرّب به، و لا إشكال في حرمته و بطلانه لصدق عنوان الرياء و عدم قصد القربة. ثانيها : أن يكون المحرّك نحو العمل أمران: الرياء، و قصد الأمر. و هذا أيضاً محرّم مبطل؛ لانتفاء الإخلاص، سواء كان القصدان مستقلّين، أو كان أحدهما تبعاً للآخر، أو كانا معاً و منضمّين محرّكين داعيين. ثالثها : أن يقصد الرياء ببعض الأجزاء الواجبة. و هذا أيضاً مبطل و إن كان محلّ التدارك باقياً، كالسورة قبل الركوع؛ و ذلك لصدق دخول الرياء في العمل المبطل له. رابعها: أن يقصد الرياء ببعض الأجزاء المستحبّة، كالقنوت في الصلاة، و القنوت حرام حينئذٍ، و بطلان الصلاة به أحوط. خامسها : أن يكون الرياء في إتيانه في المكان الخاصّ، كإتيان الصلاة في المسجد مثلاً، أو في الصفّ الأوّل من الجماعة، و الظاهر البطلان في الفرض أيضاً. سادسها: أن يقصد الرياء بإتيانه في زمان خاصّ، كأوّل الوقت و هذا أيضاً مبطل. سابعها : أن يكون الرياء في أوصاف العمل، كالجماعة، أو مع الخشوع. و الظاهر بطلانه أيضاً؛ لصدق دخول الرياء في العمل. ثامنها : أن يكون الرياء في مقدَّمات العمل، كما في مشيه إلى المسجد للعبادة دون نفس العبادة. و الظاهر عدم بطلان العبادة حينئذٍ. تاسعها : أن يكون في بعض الأفعال الخارجة عن العمل المقارنة له، كالتعمّم و التحنّك في الصلاة. و الظاهر عدم البطلان حينئذٍ. عاشرها: أن يكون العمل خالصاً، لكن إذا رآه أحدٌ أعجبه. و هذا غير مبطل. تنبيه ذكروا في حرمة الرياء و إبطاله العمل المقرون نصوصاً كثيرة مستفيضة ذكرها في الوسائل في مقدّمة العبادات في الباب 11، و لعلّها تبلغ 16 حديثاً، و فيها «أنّ المرائي يُدعى يوم القيامة بأربعة أسماء: يا كافر، يا فاجر، يا غادر، يا خاسر، حبط عملك، و بطل أجرك، فلا خلاص لك اليوم، فالتمس أجرك ممّن كنتَ تعمل له». و المراد بالكافر الكفر العملي لا الاعتقادي. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( مصطلحات الفقهمصطلحات الفقه
, ص295) 
أصل الرياء من الرؤية و هي طلب المنزلة في قلوب الناس بإراءتهم خصال الخير. و حَدُّ الرِّياء: هو إرادة المنزلة «عند الناس» بطاعة اللّه تعالى. (عن كتاب الأخلاق للسيد شبر). هو ان يتوضأ لا من أجل اللّه فقط بل من أجله تعالى و من أجل كسب مرضاة الناس و إعجابهم فيكون الوضوء باطلا. (الفتاوى الواضحة ص 169 من شروط الوضوء). 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( الاصطلاحات الفقهیة في الرسائل العملیةالاصطلاحات الفقهیة في الرسائل العملیة
, ص100) 
إظهار العمل للناس، ليروه، و يظنوا به خيرا. - في قول الجرجاني: ترك الإخلاص في العمل. بملاحظة غير الله فيه. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( القاموس الفقهي لغة و اصطلاحاالقاموس الفقهي لغة و اصطلاحا
, ص141) 
إظهار العمل للناس،ليروه،و يظنوا به خيرا. -في قول الجرجاني:ترك الإخلاص في العمل بملاحظة غير اللّه فيه. -:الفعل المقصود به رؤية الخلق غفلة عن الخالق و عماية عنه ذكره الحرالي[المناوي]. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( معجم مصطلحات ألفاظ الفقه الإسلاميمعجم مصطلحات ألفاظ الفقه الإسلامي
, ص293) 
الرياء في اللغة مصدر باب المفاعلة من رأى يرائي مراءاة و رياء، و رأيته أريته خلاف ما أنا عليه، فالمفاعلة بمعنى السعي في المادة و إنهائها كالمكاتبة، و المرائي من يسعى في أن يراه الناس، و يراءون و يمنعون الماعون معناه يتعرضون لان يراهم الناس. و كيف كان لا مصطلح خاص للرياء في الشرع و الفقه، بل هو بمعناه اللغوي مقيّدا بوقوعه في عبادة اللّه تعالى، و قد وقع موضوعا للحكم تكليفا و وضعا و موردا للبحث، فالعمل الصادر رياء محرم باطل شرعا بل هو من المعاصي الكبيرة، و عبر عنه في النصوص بالشرك و ذلك لأن ظاهر العبادة المرائي فيها للّه و باطنها لغيره فالصورة عبادة مقربة و المادة نفسانية مبعدة. ثم إن الأصحاب قد ذكروا ان دخول الرياء في العمل على أقسام كثيرة لكل منها حكمه. أحدها: أن يأتي أصل العمل لمجرد إراءة الناس من دون قصد التقرب به و لا إشكال في حرمته و بطلانه لصدق عنوان الرياء و عدم قصد القربة. ثانيها: أن يكون المحرك نحو العمل أمران الرياء و قصد الأمر و هذا أيضا محرم مبطل، لانتفاء الإخلاص سواء كان القصدان مستقلين أو كان أحدهما تبعا للآخر أو كانا معا و منضمين محرّكين داعيين. ثالثها: ان يقصد الرياء ببعض الأجزاء الواجبة و هذا أيضا مبطل و إن كان محل التدارك باقيا كالسورة قبل الركوع و ذلك لصدق دخول الرياء في العمل المبطل له. رابعها: ان يقصد الرياء ببعض الأجزاء المستحبة كالقنوت في الصلاة و القنوت حرام حينئذ و بطلان الصلاة به أحوط. خامسها: أن يكون الرياء في إتيانه في المكان الخاص، كإتيان الصلاة في المسجد مثلا، أو في الصف الأول من الجماعة و الظاهر البطلان في الفرض أيضا. سادسها: ان يقصد الرياء بإتيانه في زمان خاص كأول الوقت و هذا أيضا مبطل. سابعها: أن يكون الرياء في أوصاف العمل كالجماعة أو مع الخشوع، و الظاهر بطلانه أيضا لصدق دخول الرياء في العمل. ثامنها: أن يكون الرياء في مقدمات العمل، كما في مشيه إلى المسجد للعبادة دون نفس العبادة، و الظاهر عدم بطلان العبادة حينئذ. تاسعها: أن يكون في بعض الأفعال الخارجة عن العمل المقارنة له، كالتعمم و التحنك في الصلاة، و الظاهر عدم البطلان حينئذ. عاشرها: أن يكون العمل خالصا لكن إذا رآه أحد أعجبه و هذا غير مبطل. تنبيه: ذكروا في حرمة الرياء و إبطاله العمل المقرون نصوصا كثيرة مستفيضة ذكرها في الوسائل في مقدمة العبادات في الباب 11 و لعلها تبلغ 16 حديثا و فيها ان المرائي يدعى يوم القيامة بأربعة أسماء يا كافر يا فاجر يا غادر يا خاسر حبط عملك و بطل أجرك فلا خلاص لك اليوم فالتمس أجرك ممن كنت تعمل له، و المراد بالكافر الكفر العملي لا الاعتقادي. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( مصطلحات الفقهمصطلحات الفقه و معظم عناوینه الموضوعیة
, ص278) 
ترك الإخلاص في العمل بملاحظة غير اللّه أو عمل الخير لإراءة الغير. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( التعریفات الفقهیة التعریفات الفقهیة
, ص107) 
رياء مشتق من الرؤية، و هو الإتيان بالعمل ليراه الآخرون، فيكون عمله لأجلهم، و السمعة و هو الإتيان بالعمل ليسمع الآخرون به، و قد يطلق عليها الرياء تغليبا، و الرياء محرم و مبطل للعمل العبادي و كذا السمعة. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( القاموس الفقهيالقاموس الفقهي
, ص103) 
-الحقيقة و ضدّها الرياء(كل،كف 12،22،1) 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( موسوعة مصطلحات أصول الفقهموسوعة مصطلحات أصول الفقه عند المسلمین
, ص744) 
- الرياء على وجهين: رجل قد عمل أعمالا من البرّ فنال بها ثناء، و جاها، و قدرا، و هو يريد فيما يستقبل من الأعمال الإخلاص، فمن لم يقدر على ترك الرياء فيما يستقبل، كان فيما عمل و نال به الجاه و القدر و المحمدة، و المنزلة، من الناس من الإخلاص أبعد. فهكذا في كل شيء، ترك ما لم تملكه أيسر من ترك ما قد ملكته. (محا، نفس، 121، 16) - الإرادة إرادتان: إحداهما للدنيا، و الأخرى للآخرة. فالصدق و الإخلاص إنما هو إذا أراد العبد بعمله وجه اللّه، و ليس فيه شيء من معاني الدنيا. و الرياء إنما هو: أن تكون الإرادة كلها للدنيا، فمنه ما يكون العبد يريد بعمله في أصل العمل: المحمدة و الثناء، و منه ما يكون العبد يريد به في أصل عمله وجه اللّه و الدار الآخرة، و يحب أن يحمد بعمله، و يثنى عليه. (محا، نفس، 138، 11) - الرياء إرادة غير اللّه عزّ و جلّ بالطاعة فالرياء إرادة المخلوقين بطاعة اللّه عزّ و جلّ، قلت الرياء هذا الوجه وحده أم في غيره من الوجوه، قال: الرياء هو الإرادة وحدها إلاّ أنه على وجهين: أحدهما أعظم و أشدّ و الآخر أهون و أيسر و كلاهما رياء. و إنما الوجه الذي هو أشدّ الرياء و أعظمه إرادة العبد العبّاد بطاعة اللّه عزّ و جلّ لا يريد اللّه عزّ و جلّ بذلك. (محا، رعا، 90، 13) - (الرياء) ثلاثة عقود في ضمير النفس حبّ المحمدة و خوف المذمة و الضعة في الدنيا و الطمع لما في أيدي الناس. (محا، رعا، 92، 19) - نفي الرياء بمعنيين: أحدهما نفي ما قد قبل من الرياء و ركن إليه، و الآخر نفي العارض بالدعاء و لم يقبله، قلت عنهما جميعا أسألك و أبدأ بنفي العارض، قال: العارض لا يخلو أن يكون من العدو أو من النفس من قبل هواها لأن العدو له ثلاث خطرات بذلك: أوّلها الرياء بذكر اطلاع الخلق أو علمهم أو رجاء اطلاعهم أو علمهم، و الثانية الترغيب في حمدهم أو التحذير من ذمّهم و قد تجمع الخطرة الواحدة ذكر علمهم و الترغيب في حمدهم، و الثالثة الدعاء إلى القبول و العقد لذلك و الركون إليه. فأقوى الناس في النفي الرادّ عند الترغيب في الحمد و الترهيب من الذمّ بالرغبة في الثواب و الرهبة من ذمّ الديّان، و الثالث الذي يردّ حين يدعو إلى القبول بعد هيجان الرغبة و الرهبة في الحمد و الذمّ. (محا، رعا، 103، 9) - الحذر من الرياء بترك العمل لما لم تطعه في ترك العمل. دعاك (إبليس) إلى الرياء ليحبط عملك فلما لم تطعه و لم تجبه إلى ذلك حذرك الرياء بترك العمل، فقال إنك مرائي فدع العمل فردّك إلى ترك العمل إلى ما أرادك عليه من ترك العمل أولا، فلما لم تجبه إلى تحذيره ورثك أمنه فأمنته إذا لم تفطن أنه إنما أراد أن يحرمك ثواب العمل إذ عرض لك بتحذير الضرر و أنك تريد بذلك الإخلاص فلم تخلص للّه عزّ و جلّ شيئا حين تركت العمل، لأن الإخلاص أن تعمل و تحذر الرياء و تنفيه عن عملك فيخلص لك عند ربّك عزّ و جلّ و ليس الإخلاص أن تترك العمل فلا يخلص للّه عزّ و جلّ عملك. (محا، رعا، 117، 17) - أوقات الرياء و تفاوت منازله، قال: خطرة تخطر و لما يهمّ بعمل يعتقد فيه الرياء و لكن يتمنّى أن يقدر على الأعمال ليعظم بها و يحمد عليها كالغزو و العلم و التفقّه فيبرّ و يعظم أو يستقضي أو يوصل أو يعطي. و خطرة تخطر له قبل الدخول في العمل يعتقد بها الرياء لا يعتقد غيره يريد حمد المخلوقين لا يذكر عند ذلك ثوابا و لا إخلاصا. و خطرة قبل الدخول في العمل يعتقد بها الرياء و لا يريد بذلك الأجر مع ذكر الإخلاص، و معرفة الرياء متغافل لا ينوي على الإخلاص و لا يفزع من الرياء بعد معرفة منه له و ذكر الإخلاص من غير توّجع و لا إكراه له. و خطرة تعترض فتقبلها قبل الدخول في العمل فتعتقد الرياء و أنت ذاكر للرياء متوجّع منه كذكر كونك إلى الذنب لا تكرهه كراهة إباء و ترك لقبوله و لكن كراهة من أجل حبّ العصمة من ذلك كالرجل المصرّ على الذنب يكرهه و يغتمّ لما يرى من نفسه لمعرفته بأن فيه الهلكة و هو مقيم عليه، فكذلك هذا يريد الرياء و يعتقده و هو يحبّ أن يعصم منه قد غلبه هواه و عزب عنه خوفه و حذره و ثقل عليه مجاهدة نفسه فهذا أقرب إلى الإقلاع ممن وصفت لك قبله ممن يعرف و لا يتوجّع لذلك و لا يغتمّ له. و خطرة تدعو إلى الرياء قبل العمل مع خطرة تنبيه من اللّه عزّ و جلّ و طلب الثواب فيعتقد إرادة اللّه عزّ و جلّ و إرادة الخلق معا، يحبّ أن يحمد و يؤجر يريد اللّه عزّ و جلّ به و يريد الخلق على النسيان و زوال المعرفة للرياء، و خطرة ثانية يذكر أنها داعية إلى الرياء و يعرفها فيعتقدها بغير توجّع و يعتقد إرادة الأجر، و خطرة أيضا يذكر الرياء و يعتقدها و يعتقد إرادة اللّه عزّ و جلّ مع توجع و حبّ النقلة و العصمة، و خطرة ثالثة بعد العقد للّه عزّ و جلّ قبل الدخول في العمل يعتقد الرياء بعد ذلك الإخلاص ثم يدخل العمل على غير ذلك، و خطرة رابعة بعد الدخول في العمل بإرادة اللّه عزّ و جلّ وحده فيقبل خطرة الرياء و يعتقده بعد دخوله في العمل بالإخلاص فيرائي بالتزيّد في العمل كإحداث شدّة الخشوع الذي لم ينوه و لم يكن يفعله قبل الخطرة أو كرفع الصوت في الصلاة أو بتحزينه أو تحسينه أو بطول القراءة زيادة على الآيات التي كان نوى أن يقرأها أو يطول الركوع و السجود و الاعتدال فيهما. (محا، رعا، 120، 2) - الرياء من الأخلاق المذمومة عند اللّه عزّ و جلّ، قال ما كان منها عن الرياء خاصة لا عن غيره فإنها تورث خلالا منها المباهاة بالعلم و العمل و التفاخر بالدين و الدنيا و قد يعتري التفاخر أيضا من الكبر، و لكن التفاخر من جهة الرياء جزعا أن يعلى و محبّة أن يعلو و التكاثر بالمال و غيره من أمر الدنيا و بالعلم و العمل و التحاسد على العلم و العمل لغير منافسة و لكن جزعا أن ينال من يحاسده من المنزلة و الحمد ما لا ينال هو وردّ الحق على من أمره أو ناظره لئن لا يقال هو أعلم منه، و قد يعترى ذلك أيضا من الكبر و لكن كراهة أن يقال غلبه فلان أو أخطأ و حبّ الرياسة و الغلبة في المناظرة و ترك التعلّم لما يحتاج إليه من العلم. (محا، رعا، 129، 9) - خطرات الرياء ثلاث خطرات في ثلاث أحوال: خطرة قبل العمل و لا يعتقد معها القلب العمل للّه عزّ و جلّ فتلك الخطرة لا تطاع و لا يعمل العمل على ذلك إلاّ أن يسخو قلبه به للّه عزّ و جلّ و ينفي ما سوى ذلك. و خطرة قبل العمل مع العقد للّه عزّ و جلّ فذلك العمل يدخل فيه و ينفي الخطرة. و خطرة بعد الدخول في العمل بالإخلاص للّه عزّ و جلّ فذلك ينفي عن القلب و يمضي العبد في العمل على ما نوى أولا. (محا، رعا، 161، 3) - آفتان عظيمتان و هما: الرياء و العجب تارة يرائي بطاعته الناس فيفسدها و أخرى يمتنع عن ذلك و يلوم نفسه فيعجب بنفسه فيحبط العبادة عليه و يتلفها و يفسدها. (غزا، منه، 5، 4) - الرياء ضربان: رياء محض و رياء تخليط. فالمحض أن تريد به نفع الدنيا لا غير و التخليط تريدهما جميعا نفع الدنيا و نفع الآخرة. (غزا، منه، 71، 21) - الرياء فهو التشبّه بذوي الأعمال الفاضلة طلبا للسمعة و المفاخرة. (غزا، ميز، 78، 7) - الأخذ مع وجود الهوى من غير الأمر عناد و شقاق و الأخذ مع عدم الهوى و فاق و إنفاق و تركه رياء و نفاق. (جي، فتو، 92، 32) - لا يعرف الرياء إلا مخلص. يعني لا يتمكّن في معرفة حقيقته و الاطّلاع على غوامض خفياته إلا من أراد الإخلاص فإنه يجتهد أزمانا في مطاولة البحث و الفكر و التنقيم عنده حتى يعرفه أو يعرف بعضه و لا يحصل هذا لكل أحد و إنما يحصل هذا للخواص. و أما من يزعم من آحاد الناس أنه يعرف الرياء فهو جهل منه بحقيقته. (نو، بست، 47، 11) - الرياء. فهو شرك يحبط الأعمال، و يوجب اختلال التملك، و يدعو إلى عدم الحق، و يقسم مجتمع البال. (خط، روض، 691، 1) - (الرياء) إخلاص العمل للّه في القيام بما أمر اللّه. نتيجة الفناء في اللّه على بساط البقاء باللّه. (ترقيق) وجود الشركة في العمل لغير اللّه. من تعظيم القلب لسوى اللّه. فلو استحضر عظمة اللّه. ما زيّن عمله لغير اللّه. (ترقيق) شرك الرياء يدبّ دبيب النمل في كل إنسان. إلا من عصمه اللّه تعالى بالأمان. (ترقيق) حلية الرياء حلية الأندال. و صفة الإخلاص من صفة الأبدال. (شاذ، قوان، 31، 7) - صاحب الرياء عند الصوفية. كمنافق علمت منه الطوية. كلما أراد أن يستر بقاله. ما علمه القوم من حاله. كذبوه و استفسروه. و هتكوه و فضحوه. (شاذ، قوان، 32، 6) - طالب الشهرة بين الناس. صاحب رياء و فقر و إفلاس. لا يرضيهم إلا بغضب مولاه. و لا يصاحبهم إلا لجهله و هواه. (ترقيق) إذا أردت سلامة الأعمال. فاعتزل عزلة الرجال. و أجتل عرائس الخلوة. فيا لها من بهجة و جلوة. تأنس هناك بأبكار الأفكار. التي يطوى عليهن فتق رتق الإبتكار. (شاذ، قوان، 35، 1) 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( موسوعة مصطلحات التصوف الإسلاميموسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي
, ص425) 
رياء من الأخلاق المذمومة - الرياء من الأخلاق المذمومة عند اللّه عزّ و جلّ، قال ما كان منها عن الرياء خاصة لا عن غيره فإنها تورث خلالا منها المباهاة بالعلم و العمل و التفاخر بالدين و الدنيا و قد يعتري التفاخر أيضا من الكبر، و لكن التفاخر من جهة الرياء جزعا أن يعلى و محبّة أن يعلو و التكاثر بالمال و غيره من أمر الدنيا و بالعلم و العمل و التحاسد على العلم و العمل لغير منافسة و لكن جزعا أن ينال من يحاسده من المنزلة و الحمد ما لا ينال هو وردّ الحق على من أمره أو ناظره لئن لا يقال هو أعلم منه، و قد يعترى ذلك أيضا من الكبر و لكن كراهة أن يقال غلبه فلان أو أخطأ و حبّ الرياسة و الغلبة في المناظرة و ترك التعلّم لما يحتاج إليه من العلم. (محا، رعا، 129، 9) 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( موسوعة مصطلحات التصوف الإسلاميموسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي
, ص428) 