النَّوْء

مصدر ثلاثی مجرد باب فعَل یفعُل
bookmark

معنی النَّوْء

اَلنَّوْءُ

گياهان و بقولات ¦¦
عطا و بخشش ¦¦
ستاره‌اى كه در آستانۀ غروب رفتن باشد ¦¦
و نيز بمعناى غروب ستاره‌ايست در مغرب وبر آمدن ستارۀ ديگرى در همان زمان از طرف مشرق هر شب تا سيزده روز ¦¦
باران.
(
فرهنگ ابجدی
, ص940)
sourceLink

النجم إذا مال للمَغِيبِ ¦¦
النُّهوضُ ¦¦
المَيْلُ في شِقّ
(
‏لسان اللسان
, ج2 , ص655)
sourceLink

السُّقُوطَ‍‌ ¦¦
النَّجْم إِذا مَالَ‌ للغرُوبِ‌
(
تاج العروس
, ص268)
sourceLink

النَّبات
(
تاج العروس
, ص270)
sourceLink

مصدر يقال «فلانٌ نؤُهُ مُتخاذِل» اذا كان ضعيف النهض ¦¦
النجم مال للغروب (ج) اَنْواءٌ و نُوآنٌ و اَنْوُءٌ ¦¦
المطر قال العريان لسهلة: و قلت لهُ جادت عليك سحابة بنوءٍ يندّي كل فغوٍ و ريحانِ و العرب تقول قد صدق النوءُ اذا كان فيهِ مطر و لم يخلف. و اصل النوءِ سقوط نجم بالغد في المغرب و طلوع نجم بحيالهِ من ساعتهِ في المشرق في كل ليلةٍ الى ثلاثة عشر يوماً و هكذا كل نجم منها الى انقضاءِ السنة ما خلا الجبهة فان لها اربعة عشر يوماً و انما يكون ذلك لنجوم الاخذ و هي منازل القمر و هي ثمانية و عشرون نجماً فلكل نجمٍ رقيب هذا هو الاصل ثم سمَّوا كل نجم منها باسم فعلهِ ثم قالوا استقينا بنوءِ كذا و استمطرنا بهِ ثم كثر حتى سمَّوا الاثر الذي يحدث بسقوط كلٍّ منها او عند سقوطهِ نوءاً و لا يفرقون بين ان يقولوا نوءُ نجم كذا و ان يقولوا مطر نجم كذا و كانوا يضيفون الامطار و الرياح و الحرَّ و البرد الى الساقط منها و قال الاصمعيُّ الى الطالع منها في سلطانه فيقولون مُطِرنا بنوءِ كذا كقولهِ: و لا زال من نوءِ السماك عليكما و نوءِ الثريَّا مُسبلٌ مُتبطّحُ
(
أقرب الموارد
, ج5 , ص507)
sourceLink

النبات يقال «جفَّ النَوْءُ» اَي: البقل.
(
أقرب الموارد
, ج5 , ص508)
sourceLink

المعاداة (اللسان).
(
أقرب الموارد
, ج5 , ص568)
sourceLink

النجم إذا مال للمغيب.
(
المعجم المفصل في الجموع
, ص474)
sourceLink

سُقوط النَّجْم،و طلوعُه.
(
المعجم المفصل في الأضداد
, ص316)
sourceLink

النَّجْمُ‌ إذا مالَ‌ للغُروب. ¦¦
المَطَرُ الشديد. ¦¦
العطاء. (ج) أَنْوَاءٌ، و نُوآن.
(
المعجم الوسيط
, ج2 , ص961)
sourceLink

و النَّوْءُ: النجم إذا مال للمَغِيب، و الجمع أَنْواءٌ و نُوآنٌ، حكاه ابن جني، مثل عَبْد و عُبْدانٍ و بَطْنٍ و بُطْنانٍ. ¦¦
و قيل: معنى النَّوْءِ سُقوطُ نجم من المَنازِل في المغرب مع الفجر و طُلوعُ رَقِيبه، و هو نجم آخر يُقابِلُه، من ساعته في المشرق، في كل ليلة إلى ثلاثة عشر يوماً. ¦¦
قال: و إنما سُمِّيَ نَوْءاً لأَنَّه إذا سقط الغارِبُ ناءَ‌ الطالِعُ‌، و ذلك الطُّلوع هو النَّوْءُ‌ .و بعضُهم يجعل النَّوْءَ‌ السقوط، كأَنه من الأَضداد.
(
لسان العرب
, ص175)
sourceLink

قال: و النَّوْءُ على الحقيقة سُقُوط نجم في المَغْرِب و طُلوعُ آخَرَ في المشرق، فالساقِطةُ في المغرب هي الأَنْواءُ، و الطالِعةُ في المشرق هي البَوارِحُ. ¦¦
قال أَبو منصور: و أَصل النَّوْءِ: المَيْلُ في شِقٍّ. ¦¦
و قال بعضهم: النَّوْءُ‌ ارْتِفاعُ نَجْمٍ من المشرق و سقوط نظيره في المغرب، و هو نظير القول الأَوَّل، فإذا قال القائل مُطِرْنا بِنَوْءِ‌ الثرَيَّا، فإِنما تأْويله أَنَّه ارتفع النجم من المشرق، و سقط نظيره في المغرب، أَي مُطِرْنا بما ناءَ‌ به هذا النَّجمُ‌.
(
لسان العرب
, ص177)
sourceLink

قال أَبو عبيد: النَّوْءُ هو النَّجْم الذي يكون به المطر، فَمن هَمَز الحرف أَرادَ الدُّعاءَ عليها أَي أَخْطَأَها المَطَرُ، و من قال خطَّ اللّهُ نَوْءَها جَعَلَه من الخَطِيطَةِ. ¦¦
و النَّوْءُ و المُناوَأَةُ: المُعاداةُ.
(
لسان العرب
, ص178)
sourceLink

النهوض.و النوء:النجم الناهض.و النوء:كل ناهض بثقل و إبطاء فهو نوء عند نهوضه.و النوء:السقوط.
(
الأجناس من كلام العرب
, ص38)
sourceLink

سُقُوطُ نَجْمٍ من المنازِلِ فى المغْرِبِ مع الفَجْرِ و طُلُوعُ رقِيبِهِ من المشْرِقِ يُقَابِلُهُ من ساعته فى كل ليلة إلى ثَلاَثَةَ عَشَرَ يوماً، و هكذا كلُّ نجم منها إلى انقضاء السَنَةِ‌، ما خَلاَ الْجَبْهَةَ فإنَّ لها أربعة عشر يوماً. قال أبو عبيد: و لم نسمع فى النَوْءِ‌ أنه السقُوطُ إلاَّ فى هذا الموضعِ‌. و كانت العرب تضيف الأمطارَ و الرياحَ و الحرَّ و البردَ إلى الساقط منها. و قال الأصمعى: إلى الطالع منها فى سلطانه، فتقول: مُطِرْنَا بِنَوْءِ‌ كذا. و الجمع أَنْوَاءٌ‌ و نُوآنٌ‌ أيضاً، مثل عَبْدٍ و عُبْدَانٍ‌ و بَطْنٍ و بُطْنَانٍ‌. قال حسان بن ثابت: وَ يَثْرِبُ تَعْلَمُ أنَّا بِهَا إذا قَحَطَ القَطْرُ نُوآنُهَا
(
الصحاح (للجوهري)
, ص79)
sourceLink

الْمَطَر وَ الْجَمْعُ أَنْوَاءٌ‌
(
المصباح المنیر
, ج2 , ص632)
sourceLink

النَّجم مال للغروب،أو هو: سقوط‍‌ النجم فى المغرب مع الفجر و طلوع آخَر يقابله فى ساعته من المشرق.الجمع: أنواء و نُوءانٌ‌ . ناء النجمُ‌ ينُوء نَوءا و تَنواء :سقط‍‌ فى المغرب مع الفجر مع طلوع آخر يقابله فى المشرق.
(
الإفصاح في فقه اللغة
, ج2 , ص907)
sourceLink

( النَّوْء ) النُّهوض.
theDescriptionIsMachineCreated
(
المغرب في ترتیب المعرب
, ج2 , ص331)
sourceLink

قال: و إنما سُمِّي نَوْءاً ، لأنه إذا سقط الساقط منها بالمَغرب ناء الطالعُ بالمَشرق، ينُوء نوءًا ، أي: نَهض و طَلع، و ذلك النُّهوض هو النَّوْء ، فسُمِّي النجمُ به.----... ¦¦
theDescriptionIsMachineCreated
قد يكون « النَّوء »: السُّقوط. ¦¦
theDescriptionIsMachineCreated
قال: و لم أسمع أن « النَّوء » السُّقوط، إلا في هذا الموضع;
theDescriptionIsMachineCreated
(
تهذیب اللغة
, ج15 , ص385)
sourceLink

قال: و جَمع « النوء » أنواء ، و نُوآن ، مثل: نُوعان; ¦¦
theDescriptionIsMachineCreated
قال أبو سعيد: معنى « النوء » النُّهوض، لا نَوْء المَطر. ¦¦
theDescriptionIsMachineCreated
نُهوض الرّجل إلى كل شيء يطلبه، أراد: خَطّأ اللّٰه مَنْهضها و نَوْءها إلى كُلّ ما تَنْويه...
theDescriptionIsMachineCreated
(
تهذیب اللغة
, ج15 , ص386)
sourceLink

قال: و قال بعضهم: النوء ، ارتفاع نجم من المشرق و سُقوط نظيره في المغرب، و هو نَظير القول الأول.
theDescriptionIsMachineCreated
(
تهذیب اللغة
, ج15 , ص387)
sourceLink

قلت و أصل « النوء » المَيْل في شِقّ .
theDescriptionIsMachineCreated
(
تهذیب اللغة
, ج15 , ص388)
sourceLink

النَّوْء مهموز و غير مهموز:واحد الأنواء .
theDescriptionIsMachineCreated
(
جمهرة اللغة
, ص172)
sourceLink

نوأ النَّوْء ،بالهمز:واحد أنواء المطر،و هي أوقاته; ¦¦
theDescriptionIsMachineCreated
...فإِذا ظهرت منزلة من هذهالمنازل من الشعاع و رئيت مع الغداة و غرب رقيبها فذلك النوء عند بعض العرب،و هو رأي[بعض]المنجمين:لأن الطالع أقوى...
theDescriptionIsMachineCreated
(
شمس العلوم
, ج10 , ص6786)
sourceLink

نوأ ناء : النوء :النهوض بثقل.يقال: ناء البعيرُ بحملِهِ . ¦¦
theDescriptionIsMachineCreated
و منه سمي النوء من أنواء المطر كأنه ينهض بثقل. ¦¦
theDescriptionIsMachineCreated
السقوط.
theDescriptionIsMachineCreated
(
شمس العلوم
, ج10 , ص6801)
sourceLink

و أصله من النَّوْء و هو النهوض.
theDescriptionIsMachineCreated
(
شمس العلوم
, ج10 , ص6805)
sourceLink

النّجمُ إذا مالَ للمَغِيْبِ ،و الجمعُ : أَنْوَاءٌ و نُوْءَانٌ . ¦¦
theDescriptionIsMachineCreated
و قيلَ : مَعْنَى النَّوْءِ :سُقُوطُ النَّجْمِ فى المغربِ مع الفجر،و طُلُوعُ آخرَ يقابلُهُ من ساعتِهِ فى المشرقِ ، و إنّما سُمى نَوْءًا ،لأَنّهُ إذا سَقَطَ الغَارِبُ ناءَ الطالِعُ ... ¦¦
theDescriptionIsMachineCreated
و بَعضُهُم يجعَلُ النّوْءَ :السقُوطَ كأنّهُ منَ الأضداد.
theDescriptionIsMachineCreated
(
المحکم و المحیط الأعظم
, ج10 , ص534)
sourceLink

النَّجْم اذا مال للغُروب...
theDescriptionIsMachineCreated
(
کتاب الماء
, ج3 , ص436)
sourceLink

و قال ابن الأعرابىّ : لا نَوْءَ الاّ اذا كان معه مَطَر و الاّ فلا نَوْء . ¦¦
theDescriptionIsMachineCreated
قيل: و انّما سُمّى نَوْءاً لأنّ النّجم اذا سَقَط نهض الطّالِع، و ذلك النُّهوض و النَّوْء فسُمّىَ النَّجم به.
theDescriptionIsMachineCreated
(
کتاب الماء
, ج3 , ص437)
sourceLink

النَّجْمُ مالَ للغُرُوبِ ،
theDescriptionIsMachineCreated
(
القاموس المحیط
, ص40)
sourceLink

و ناءَ النَّجمُ : طَلَعَ ، و سَقَطَ، و منه: النَّوْءُ من أنواءِ المطرِ، و هو أنْ يَسقُطَ نجمٌ
theDescriptionIsMachineCreated
(
الطراز الأول
, ص220)
sourceLink

النجمُ مال للغروب ¦¦
المطر ¦¦
يقولون «صدقَ النَوءُ»اذا كان فيه مطر و لم يُخلف ¦¦
الأَنواء كانت عندهم ثمانية و عشرين معروفة المطالع في ازمنة السنة كلّها يسقط منها في كل ثلاث عشرة ليلة نجم في المغرب مع طلوع الفجر و يطلع آخر يقابله في المشرق من ساعته و كلاهما معلومٌ مسمَّى.و انقضاءُ هذه الثمانية و عشرين كلّها مع انقضاء السنة ثم يرجع الامر الى النجم الاوَّل.و كانت العرب في الجاهليّة اذا سقط منها نجم و طلع آخر قالوا لا بدَّ من ان يكون عند ذلك مطر او رياح فينسبون كلّ غيث يكون عند ذلك الى ذلك النجم،فيقولون«مُطِرنا بَنوءِ الثُرَيَّا او بنَوءِ الدَبَرَان» ¦¦
و قيل معنى النَوءِ سقوط‍‌ نجم من المنازل في المغرب و طلوع رقيبه و هو نجم يقابله من ساعته في المشرق في كلّ‌ ليلة الى ثلاثة عشر يوماً.و هكذا كلّ‌ نجم منها الى انقضاء السنة ماخلا الجبهة فان لها اربعة عشر يوماً.و انما سمّي نَواً لأَنه اذا سقط‍‌ الغاربُ‌ ناءَ الطالعُ‌ اي نهض و طلع و ذلك الطلوع هو النَوء ¦¦
النبات و البقل ¦¦
العطاء
(
المنجد فی اللغة
, ص844)
sourceLink

من أنواء النجوم،و ذلك إذا سقط‍‌ نجم بالغداة فغاب مع طلوع الفجر،و طلع في حياله نجم في تلك الساعة على رأس أربعة عشر منزلا من منازل القمر سمي بذلك السقوط‍‌ و الطلوع نوء من أنواء المطر و الحر و البرد
(
العین
, ج8 , ص391)
sourceLink

من أنْوَاءِ النُّجُوْمِ‌؛و هو سُقُوْطُ‍‌ نَجْمٍ‌ بالغَدَاةِ‌ مَعَ‌ طُلُوْعِ‌ الفَجْرِو طُلُوْعُ‌ آخَرَ في حِيَالِه في تلك السّاعَةِ‌
(
المحیط في اللغة
, ج10 , ص419)
sourceLink

النَّوْءَ

هو السُّقوط
(
تاج العروس
, ص268)
sourceLink

النَّوْءِ

قال أَبو سعيد: معنى النَّوْءِ النُّهوضُ لا نَوْءُ المطر، و النَّوْءُ نُهُوضُ الرَّجل إلى كلِّ شيءٍ يَطْلُبه، أراد: خَطَّأَ اللّهُ مَنْهَضَها و نَوْءَها إلى كلِّ ما تَنْوِيه...
(
لسان العرب
, ص178)
sourceLink

قال أبُو حَنيفةَ : استَنْأَوا الوَسْمِىَّ :نظروا إليه،و أَصلُهُ مِنَ النَّوْءِ فقدّمَ الهمزة.
theDescriptionIsMachineCreated
(
المحکم و المحیط الأعظم
, ج10 , ص534)
sourceLink

جَفَّ النَّوْءُ

أَي البَقْلُ
(
تاج العروس
, ص270)
sourceLink

نوء

بگرانى برخواستن و گران كردن و گرانبار كردن و بگرانى و دشوارى برگرفتن و برگرفته شدن و افتادن
(
‏فرهنگ کنز اللغات
, ج2 , ص1311)
sourceLink

نَوْء

ج أَنْواء:ريح شديدة: «سفينة تتقاذفها الأَنواء» ¦¦
مَطَر: «صَدَق النَّوْء و رَويت الأَرض»
(
المنجد في اللغة العربیة المعاصرة
, ص1460)
sourceLink

ج.أَنْواء ' ،نُوآن ' :تندباد، طوفان؛طوفان دريايى.
(
فرهنگ معاصر عربي - فارسي
, ص721)
sourceLink

فهذه الأنواء ، واحدها: نَوْء .
theDescriptionIsMachineCreated
(
تهذیب اللغة
, ج15 , ص385)
sourceLink

ثم الْحَمِيم، و هو نحو من عشرين ليلة عند طُلوع الدَّبران، و هو بين الصيف و الخريف، و ليس له نَوْء .
theDescriptionIsMachineCreated
(
تهذیب اللغة
, ج15 , ص386)
sourceLink

و منه أنواء السَّحاب،الواحد نَوْء ،مهموز.
theDescriptionIsMachineCreated
(
جمهرة اللغة
, ص249)
sourceLink

و من المجاز هو ذو نَوْءٍ ، أي عطاءٍ .
theDescriptionIsMachineCreated
(
الطراز الأول
, ص221)
sourceLink

نَوْأَهُ

أَي عَطَاءَه
(
تاج العروس
, ص270)
sourceLink

- و اسْتَنَاءَهُ : طَلَبَ نَوْأَهُ ، أي: عَطَاءَهُ .
theDescriptionIsMachineCreated
(
القاموس المحیط
, ص40)
sourceLink

فلان نَوْؤُه مُتَخاذِل

ضعيفُ‌ النَّهْض.
(
المعجم الوسيط
, ج2 , ص961)
sourceLink

مُطِرْنا بِنَوْءِ كذا

أَي فيوقت كذا و هو هذا النَّوْءُ الفلانيّ‌، فإِن ذلك جائزٌ، أَي أَن اللّه تعالى قد أَجْرَى العادَةَ‌ أَنْ‌ يَأْتِيَ‌ المَطرُ في هذه الأَوْقَاتِ‌
(
تاج العروس
, ص269)
sourceLink

و قال الأَصمعي: إلى الطالع منها في سلطانه، فتقول مُطِرْنا بِنَوْءِ كذا، و قال أَبو حنيفة: نَوْءُ النجم: هو أَوَّل سقوط يُدْرِكُه بالغَداة، إذا هَمَّت الكواكِبُ بالمُصُوحِ...
(
لسان العرب
, ص175)
sourceLink

قال: و معنى مُطِرْنا بِنَوْءِ كذا، أَي مُطِرْنا بطُلوع نجم و سُقُوط آخَر. ¦¦
قال ابن الأَثير: أَمَّا مَنْ جَعلَ المَطَر مِنْ فِعْلِ اللّهِ تعالى، و أَراد بقوله مُطِرْنا بِنَوْءِ‌ كذا أَي في وَقْت كذا و هو هذا النَّوْءُ‌ الفلاني، فإِن ذلك جائز أَي إِن اللّهَ‌ تعالى قد أَجْرَى العادة أَن يأْتِيَ المَطَرُ في هذه الأَوقات.
(
لسان العرب
, ص177)
sourceLink

قال: و معنى: مُطرنا بنوء كذا، أي: مُطرنا بطُلوع نَجم و سُقوط آخر. و النوء ، على الحقيقة سُقوط نجم في المغرب و طُلوع آخر في المشرق. ¦¦
theDescriptionIsMachineCreated
قال أبو إسحاق: و أما من قال: مُطرنا بنوء كذا و كذا، و لم يُرد ذلك المعنى، و مراده: أنا مطرنا في هذا الوقت، و لم يَقْصد إلى فعل النَّجم، فذلك - و اللّٰه أعلم - جائز...
theDescriptionIsMachineCreated
(
تهذیب اللغة
, ج15 , ص387)
sourceLink

و قال الأصمعىّ : الى الطّالع منها فى سُلطانه فتقول مُطِرْنا بِنَوْءِ كذا.
theDescriptionIsMachineCreated
(
کتاب الماء
, ج3 , ص437)
sourceLink

نَوْءُ النجْمِ

هو أَوَّل سقوط يُدْرِكُه بالغَدَاة
(
‏لسان اللسان
, ج2 , ص655)
sourceLink

هو أَوَّل سُقوطٍ‍‌ يُدْرِكُه بالغَداةِ‌
(
تاج العروس
, ص268)
sourceLink

قال أَبو حنيفة: نَوْءُ‌ النجم: هو أَوَّل سقوط يُدْرِكُه بالغَداة، إذا هَمَّت الكواكِبُ بالمُصُوحِ‌، و ذلك في بياض الفجر المُسْتَطِير.
(
لسان العرب
, ص176)
sourceLink

قالَ أبو حَنِيْفَةَ : نَوْءُ النّجْمِ ،هو أَوّل سُقُوطٍ يُدْركُهُ بالغَداة،إذا همَّتِ الكواكبُ بالمُصُوحِ ،و ذلك فى بَيَاضِ الفجرِ المُستطيرِ،و فى بعض نُسَخِ الإِصْلاحِ : ما بالباديَّة أَنْوَأُ مِن فُلانٍ ;----...
theDescriptionIsMachineCreated
(
المحکم و المحیط الأعظم
, ج10 , ص534)
sourceLink

الشاهد المعنوی لـ النَّوْء

أَنَّه اسْتَسْقَى بالمُصَلَّى ثم نادَى العباسَ: كم بَقِيَ مِن نَوْءِ الثُرَيَّا؟ فقال: إنَّ العُلماءَ بها يزعمون أَنها تَعْتَرِضُ في الأُفُقِ سَبْعاً بعد وقُوعِها، فواللّهِ ما مَضَتْ تلك السَّبْعُ حتى غِيثَ الناسُ

فإنما أَراد عمر، رضي اللّه تعالى عنه، كم بَقِيَ من الوقت الذي جرت به العادة أنَّه إذا تَمَّ أَتَى اللّهُ بالمطر. قال ابن الأَثير: أَمَّا مَنْ جَعلَ المَطَر مِنْ فِعْلِ اللّهِ تعالى، و أَراد بقوله مُطِرْنا بِنَوْءِ‌ كذا أَي في وَقْت كذا و هو هذا النَّوْءُ‌ الفلاني، فإِن ذلك جائز أَي إِن اللّهَ تعالى قد أَجْرَى العادة أَن يأْتِيَ المَطَرُ في هذه الأَوقات
(
لسان العرب
, ص177)
sourceLink

سئل ابن عبَّاس، رضي اللّه عنهما، عن رجل جَعَلَ أَمْرَ امْرَأَتِه بِيَدِها، فقالت له: أَنت طالق ثلاثاً، فقال ابن عَبَّاس: خَطَّأَ اللّهُ نَوْءَها أَلاّ طَلَّقَتْ نَفْسها ثلاثاً

قال أَبو عبيد: النَّوْءُ‌ هو النَّجْم الذي يكون به المطر، فَمن هَمَز الحرف أَرادَ الدُّعاءَ عليها أَي أَخْطَأَها المَطَرُ، و من قال خطَّ اللّهُ نَوْءَها جَعَلَه من الخَطِيطَةِ‌ ¦¦
قال أَبو سعيد: معنى النَّوْءِ‌ النُّهوضُ لا نَوْءُ‌ المطر، و النَّوْءُ‌ نُهُوضُ الرَّجل إلى كلِّ شيءٍ يَطْلُبه، أراد: خَطَّأَ اللّهُ مَنْهَضَها و نَوْءَها إلى كلِّ ما تَنْوِيه، كما تقول: لا سَدّدَ اللّهُ فلاناً لما يَطْلُب، و هي امرأَة قال لها زَوْجُها: طَلِّقي نَفْسَكِ‌، فقالت له: طَلَّقْتُكَ‌، فلم يَرَ ذلك شيئاً، و لو عَقَلَتْ لَقالَتْ‌: طَلَّقْتُ نَفْسِي
(
لسان العرب
, ص178)
sourceLink

سُئل ابن عباس عن رجل جعل أمرَ امرأته بيدها، فقالت له: أَنت طالقٌ ثلاثاً. فقال ابن عباس: خَطَّأ اللّٰه نَوْءَها ! ألا طَلّقت نفسها ثلاثاً

أي: أخطأها المَطُر.و من قال: خَطَّ اللّٰه نوءها، جعله من الخَطِيطة. قال أبو سعيد: معنى النوء النُّهوض، لا نَوْء المَطر.و النَّوء: نُهوض الرّجل إلى كل شيء يطلبه، أراد: خَطّأ اللّٰه مَنْهضها و نَوْءها إلى كُلّ ما تَنْويه، كما تقول: لا سَدّد اللّٰه فلاناً لما يَطْلُب.
(
تهذیب اللغة
, ج15 , ص386)
sourceLink

أنه قال للمرأة التى ملّكت أمرها فطلّقت زوجها، فقالت: أنت طالق، فقال عثمان: إنّ اللّه خطّأ نوءها، ألا طلّقت نفسها

قيل: هو دعاء عليها، كما يقال: لا سقاه اللّه الغيث، و أراد بالنّوء الذى يجىء فيه المطر. قال الحربى: و هذا لا يشبه الدعاء، إنما هو خبر. و الذى يشبه أن يكون دعاء: حديث ابن عباس: «خطّأ اللّه نوءها» و المعنى فيهما: لو طلّقت نفسها لوقع الطّلاق. فحيث طلّقت زوجها لم يقع، فكانت كمن يخطئه النّوء فلا يمطر
(
النهایة في غریب الحدیث
, ج5 , ص122)
sourceLink

وَ مَا تَسْقُطُ مِنْ وَرَقَةٍ تُزِيلُهَا عَنْ مَسْقَطِهَا عَوَاصِفُ اَلْأَنْوَاءِ وَ اِنْهِطَالُ اَلسَّمَاءِ

النوء النجم مال الغروب ج انواء او سقوط النجم فى المغرب و طلوع اخر يقابله من ساعته فى المشرق قال ابو عبيدة نقلا عنه هى ثمانية و عشرون نجما معروفة المطالع فى ازمنة السنة يسقط منها فى كل ثلث عشر ليلة نجم فى المغرب مع طلوع الفجر و يطلع الأخر مقابلة من ساعته و انقضاء هذه الثمانية و العشرين مع انقضاء السنة و كانت العرب فى الجاهلية اذا سقط منها نجم و طلع الأخر قالوا لا بد ان يكون عند ذلك مطرف ينسبون كل غيث يكون عند ذلك الى النجم و يقولون مطرنا نبؤ كذا قال و يسمى نوء لأنه اذا سقط الساقط منها بالمغرب ناء الطالع بالمشرق و ذلك النهوض هو النوء فسمى النجم به قالوا و قد يكون النوء السقوط و انما غلظ النبى صلى الله عليه و آله القول فيمن يقول مطرنا نبوء كذا لأن العرب كانت تقول انما هو فعل النجم و لا يجعلونه سقيا من الله و اما من جعل المطر من فعل الله و اراد مطرنا بنوء كذا اى فى هذا الوقت فلا بأس فيه و مدة النوء ثلثة عشر يوما الا الجبهة فان لها اربعة عشر يوما
(
الدرة النجفیة
)
sourceLink

أنه سئل عن رجل جعل أمر امرأته بيدها فقالت فأنت طالق ثلاثا فقال ابن عباس خطأ الله نوءها ألا طلقت نفسها ثلاثا.

قال أبو عبيد: النوء هو النجم الذي يكون به المطر[فمن همز الحرف فقال: خطأ الله فإنه أراد الدعاء عليها أي أخطأها المطر]و من قال: خط الله نوءها فلم يهمز و شدد الطاء فإنه يجعله من الخطيطة و هي الأرض التي لم تمطر بين أرضين ممطورتين و جمع الخطيطة خطائط و أنشدني أبو عبيدة:[الرجز] :... على قلاص تختطي الخطائطا قال الأصمعي في الخطيطة مثل ذلك و كره الوجه الذي في الأنواء. قال أبو عبيد: و لم يقل ابن عباس هذا و هو يريد الأنواء بعينها إنما هي كلمة جارية على ألسنتهم يقولونها من غير نية الدعاء ك‍ قول النبي صلى الله عليه و سلم: عقرى حلقى.. [و كقوله: تربت يداك فكذلك مذهب ابن عباس و لم يكن يقر بالأنواء و لا يقبلها و كذلك حديث عمر رحمه الله: حين صعد المنبر يستسقي فلم يزد على الاستغفار و قال: لقد استسقيت بمجاديح السماء.. قال: و المجاديح من النجوم و لكنه تكلم على ما كانت العرب تكلم به و لم يرد غير هذا و ليس للحديث وجه غيره].
(
غريب الحديث (لأبي عبید)
, ج4 , ص211)
sourceLink

في قوله تعالى : وَ تَجْعَلُونَ رِزْقَكُمْ أَنَّكُمْ تُكَذِّبُونَ ; قال: يقولون مُطِرْنا بنوءِ كذا و كذا

قال أَبو منصور: معناه: و تَجْعَلُون شُكْرَ رِزْقِكم، الذي رَزَقَكُمُوه اللّه، التَّكْذِيبَ أَنَّه من عندَ الرَّزَّاقِ‌، و تجعلون الرِّزْقَ من عندِ غيرِ اللّهِ‌، و ذلك كفر; فأَمَّا مَنْ جَعَلَ الرِّزْقَ مِن عندِ اللّهِ‌، عز و جل، و جَعَل النجمَ وقْتاً وقَّتَه للغَيْثِ‌، و لم يَجعلْه المُغِيثَ الرَّزَّاقَ‌، رَجَوْتُ أَن لا يكون مُكَذِّباً، و اللّه أَعلم
(
لسان العرب
, ص177)
sourceLink

إنَّ اللّهَ خَطَّأَ نَوْءَها أَلاَّ طَلَّقَتْ نَفْسَها

قال في شرحه: قيل هو دُعاءٌ عليها، كما يقال: لا سَقاه اللّه الغَيْثَ‌، و أَراد بالنَوْءِ‌ الذي يَجِيءُ فيه المَطَر. و قال الحربي: هذا لا يُشْبِهُ الدُّعاءَ إنما هو خبر، و الذي يُشْبِهُ أَن يكون دُعاءً حَدِيثُ ابن عَبَّاسٍ‌، رضي اللّه عنهما: خَطَّأَ اللّهُ نَوْءَها . و المعنى فيهما لو طَلَّقَتْ نَفْسَها لوقع الطَّلاق، فحيث طَلَّقَتْ زوجَها لم يَقَعِ الطَّلاقُ‌، و كانت كمن يُخْطِئُه النَّوْءُ‌ ، فلا يُمْطَر
(
لسان العرب
, ص178)
sourceLink

كم بقى من نَوْءِ الثّريّا

الأنواء: هى ثمان و عشرون منزلة، ينزل القمر كلّ‌ ليلة فى منزلة منها. و منه قوله تعالى وَ اَلْقَمَرَ قَدَّرْنٰاهُ‌ مَنٰازِلَ‌ و يسقط‍‌ فى الغرب كلّ‌ ثلاث عشرة ليلة منزلة مع طلوع الفجر، و تطلع أخرى مقابلها ذلك الوقت فى الشرق، فتنقضى جميعها مع انقضاء السّنة. و كانت العرب تزعم أن مع سقوط‍‌ المنزلة و طلوع رقيبها يكون مطر، و ينسبونه إليها، فيقولون: مطرنا بنوء كذا. و إنما سمّى نوءا؛ لأنه إذا سقط‍‌ الساقط‍‌ منها بالمغرب نَاءَ الطالع بالمشرق، يَنُوءُ نَوْءاً : أى نهض و طلع. و قيل: أراد بِالنَّوْءِ الغروب، و هو من الأضداد. قال أبو عبيد: لم نسمع فى النّوء أنه السّقوط‍‌ إلا فى هذا الموضع. و إنما غلّظ‍‌ النبىّ‌ صلى اللّه عليه و سلم فى أمر الأنواء لأنّ‌ العرب كانت تنسب المطر إليها. فأما من جعل المطر من فعل اللّه تعالى، و أراد بقوله: «مطرنا بنوء كذا» أى فى وقت كذا، و هو هذا النّوء الفلانى، فإنّ‌ ذلك جائز: أى أنّ‌ اللّه قد أجرى العادة أن يأتى المطر فى هذه الأوقات
(
النهایة في غریب الحدیث
, ج5 , ص122)
sourceLink

مُطِرْنا بِنَوْءِ كذا

الأنواء: هى ثمان و عشرون منزلة، ينزل القمر كلّ‌ ليلة فى منزلة منها. و منه قوله تعالى وَ اَلْقَمَرَ قَدَّرْنٰاهُ‌ مَنٰازِلَ‌ و يسقط‍‌ فى الغرب كلّ‌ ثلاث عشرة ليلة منزلة مع طلوع الفجر، و تطلع أخرى مقابلها ذلك الوقت فى الشرق، فتنقضى جميعها مع انقضاء السّنة. و كانت العرب تزعم أن مع سقوط‍‌ المنزلة و طلوع رقيبها يكون مطر، و ينسبونه إليها، فيقولون: مطرنا بنوء كذا. و إنما سمّى نوءا؛ لأنه إذا سقط‍‌ الساقط‍‌ منها بالمغرب نَاءَ الطالع بالمشرق، يَنُوءُ نَوْءاً : أى نهض و طلع. و قيل: أراد بِالنَّوْءِ الغروب، و هو من الأضداد. قال أبو عبيد: لم نسمع فى النّوء أنه السّقوط‍‌ إلا فى هذا الموضع. و إنما غلّظ‍‌ النبىّ‌ صلى اللّه عليه و سلم فى أمر الأنواء لأنّ‌ العرب كانت تنسب المطر إليها. فأما من جعل المطر من فعل اللّه تعالى، و أراد بقوله: «مطرنا بنوء كذا» أى فى وقت كذا، و هو هذا النّوء الفلانى، فإنّ‌ ذلك جائز: أى أنّ‌ اللّه قد أجرى العادة أن يأتى المطر فى هذه الأوقات
(
النهایة في غریب الحدیث
, ج5 , ص122)
sourceLink

ضرب المثل النَّوْء

أخطأ نوؤك

أي لم يظفر الجاهل.
(
الأمثال لزید بن رفاعه الهاشمی
, ص54)
sourceLink

النَّوْء في الاصطلاح

اَلنَّوْءُ

[في الانكليزية] Setting of a star or a planet [في الفرنسية] Etoile ou planete qui se couche بالفتح و سكون الواو و ثوب الكوكب من منزل إلى آخر. و يقول بعضهم: خروج الزّهرة بعد الغروب نحو المغرب. و المنجّمون العرب ما قالوا بأنّ النّوء هو السّقوط في غير هذا المحلّ. و يقولون: فطرنا بطلوع الكوكب . و تقول مطرنا بنوء كذا و الجمع أنواء. قيل هو مصدر بمعنى السقوط. و قال الأكثرون إنّه اسم غير مشتق كذا في بعض كتب اللغة. و في الصراح النّوء سقوط نجم من المنازل في المغرب وقت الفجر و طلوع رقيبه من المشرق يقابله من ساعته في كلّ ليلة إلى ثلاثة عشر يوما، و هكذا كلّ نجم إلى انقضاء السّنة ما خلا الجبهة فإنّ لها أربعة عشر يوما. و العرب تضيف الأمطار و الرياح و الحرّ و البرد إلى الساقط منها انتهى. و في شرح العشرين بابا: طلوع المنزل الذي يكون في موسم المطر يقال له: النّوء. و قد سبق في لفظ المطالع .
(
موسوعه کشاف
, ج2 , ص1730)
sourceLink

النجم مال للغروب، أو هو: سقوط النجم في المغرب مع الفجر، و طلوع آخر يقابله في ساعته من المشرق، و الجمع: أنواء، و نوءان. ناء النجم ينوء نوءا و تنواء: سقط في المغرب مع الفجر مع طلوع آخر يقابله في المشرق. «الإفصاح في فقه اللغة 907/1».
(
معجم المصطلحات الفقهیة
, ج3 , ص440)
sourceLink

النهوض، النجم مال للغروب و الأنواء عند العرب ثمانية و عشرون معروفة المطالع في أزمنة السنة كلها. و أصل النوء: سقوط نجم بالغد في المغرب و طلوع نجم هو رقيبة بحياله له من ساعته في المشرق كل ليلة إلى ثلاثة عشر يوما كذا كل نجم منها إلى انقضاء السنة ما خلا الجبهة فإن لها أربعة عشر يوما. و من معتقدات الجاهلية أنهم قالوا: لا بدّ من أن يكون عند السقوط مطر فيقولون: مطرنا بنوء كذا و أضافوا إليها الأمطار و الرياح و الحرّ و البرد فنفاها الشرع.
(
التعریفات الفقهیة
, ص233)
sourceLink

بالفتح النجم اذا مال للغروب او سقوط نجم من المنازل فى المغرب مع الفجر و طلوع رقيبه و هو نجم آخر يقابله من ساعته فى المشرق فى كل ليلة الى ثلثة عشر يوما و هكذا كل نجم منها الى انقضاء السنة ما خلا الجبهة فان لها اربعة عشر يوما و كانت العرب تضيف المطر و الريح و الحر و البرد الى الساقط منها و قال الاصمعى الى الطالع منها فى سلطانه فتقول مطرنا بنوء كذا و قال ابن الاعرابى لا نوء الا اذا كان معه مطر و الا فلا نوء قيل و انما سمى نوء لان النجم اذا سقط نهض الطالع و ذلك النهوض هو النوء فسمى النجم به
(
قاموس الأطباء
, ص16)
sourceLink

الحقوق المادية والمعنوية لهذا الموقع محفوظة ل مركز البحوث الكمبيوترية للعلوم الإسلامية ، وأي نشر غير مسموح به يُلاحق قانونياً.